مرحباً بمجتمع حسوب دعونا نبتعد قليلاً عن لغة الأرقام الأكواد والاستراتيجيات ولنتحدث عما تفعله الشاشات بأرواحنا قبل عامين كان حلمي الأكبر هو بناء جمهور ضخم بدأت بنشر محتوى يومي واستخدمت كل خدع الخوارزميات وصنعت فيديوهات تلمس التريند نجحت الخطة وتجاوز عدد متابعيّ الـ 100 ألف شخص بدأت العروض تنهال عليّ وظننت أنني ملكت العالم الحقيقة المرعبة لقد تحولت إلى عبد للأرقام واللايكات أصبحت أقيس قيمتي الذاتية بعدد التفاعلات على كل منشور الأسوأ من ذلك أنني قضيت ساعات يومي في الرد على الغرباء في التعليقات بينما أهملت أصدقائي الحقيقيين وعائلتي عندما مررت بأزمة نفسية وصحية قبل شهرين التفت حولي فلم أجد شخصاً واحداً حقيقياً أتحدث معه الـ 100 ألف متابع كانوا مجرد أرقام على شاشة لا أحد منهم يعرف من أنا خلف الكاميرا
صنعت 100 ألف متابع على الإنترنت.. والنتيجة؟ خسرت أصدقائي الحقيقيين وأعيش في عزلة تامة، اسألني عن الوجه المظلم للشهرة!
التعليق السابق
انت كاتب في العنوان
100 ألف متابع على الإنترنت
ثم كتبت
1.1 مليون مشاهدة و 3.1 مليون مرات ظهور في ملفي الشخصي مبا
سؤالي من البداية
كيف مليون مشاهدة تجيب 100 الف متابع ؟!
و في النهاية غطيت عدد المشتركين
لمازا ؟
من المضحك أنك مستمر في دور المحقق الرياضي وتارِك لب الموضوع الإنساني المنشور يتحدث عن رحلتي العامة في بناء جمهور يتجاوز 100 ألف شخص على منصات السوشيال ميديا وإحصاءات المليون مشاهدة لبروفايلي كانت مجرد دليل سريع يثبت أنني صنعت أرقاماً ضخمة بالفعل وتغطية المشتركين سببها أنني حذفت فيديوهات القناة وهجرتها للتعافي والتركيز على عملي كمتداول محترف مثلي مثل أي رجل حقيقي يواجه بوجه مكشوف وبثقة كاملة بالنفس مستنداً على أدلة من واقعه أما أنت فستظل تدقق وتجادل لمجرد الجدال وأنت تختبئ جبناً خلف حساب مجهول الهوية لا يملك حتى الشجاعة ليفصح عن نفسه القافلة تسير والروابط لن تمنحك وعياً بالفكرة
التعليقات