13

عبدالرحمن مصطفى مصمم جرافيك ومطور أعمال لأكثر من شركة عربية أسالني ما تشاء

أنا عبدالرحمن مصطفى، أدمج بين فن التصميم وفكر تطوير الأعمال، مع خبرة تمتد لثماني سنوات في مجال التصميم وثلاث سنوات في تطوير الأعمال. خلال مسيرتي، عملت كمصمم لموقع "أجرلي" في العراق، و"وقف صنائع المعروف" في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى شركات مثل ("شفق " "وهج" "خطوط التوازن" للتطوير الأعمال ) أقدم حلولًا بصرية واستراتيجية تساعد العلامات التجارية على الظهور والتطور.

سواء كنت صاحب مشروع ناشئ، أو تعمل على تطوير هوية شركتك، أو حتى تبحث عن استفسار أو استشارة سريعة في مجالي التصميم أو الأعمال...

أنا هنا لأشارك خبرتي — اسألني ما تشاء.


التعليق السابق

تحياتي لك عبدالرحمن دعني أشاركك رحلتي، ولكن دون التقيد بزمن محدد، لأن تجربتي كانت تتشكل بطريقة مختلفة بعض الشيء

كانت البداية عام 2014، عندما انتقلت من مجال المحاماة إلى منصب مساعد مدير في شركة ناشئة. لم تكن لدى مهمة محددة، بل كنت أعمل على كل ما يتطلبه الأمر لإنجاح المشروع. هذه التجربة أكسبتني مرونة عالية، وقدرة على التعلم الذاتي، والتعامل مع تحديات متنوعة.

أحد الأدوار التي وجدت نفسي مسؤولا عنها كان الإشراف على المطبوعات والتعامل مع المطابع، وهو ما دفعني لاكتساب مهارات التصميم، ليس كمجرد أداة، ولكن كوسيلة لفهم كيف يمكن للصورة والتكوين البصري أن يؤثرا على الرسائل التجارية.

مع مرور الوقت، وجدت نفسي أكثر انجذابا لهذا العالم، ومع تزايد خبرتي وتوسع مسؤوليتي، بدأت أدرك أن التصميم ليس مجرد ألوان وأشكال، بل أداة استراتيجية تعزز العلامة التجارية وتدعم تطور الأعمال.

بعد سلسلة من التجارب والتطورات، اتخذت القرار بالاستقلال، ليس فقط كمصمم، بل كمن يدمج بين الفكر البصري والاستراتيجي لخدمة العلامات التجارية بشكل شامل. هذه الرحلة منحتني منظورًا أوسع حول كيف تتداخل الهوية البصرية مع تجربة العملاء، واستراتيجيات النمو، وبناء الثقة في السوق.

أتطلع لسماع وجهة نظرك—هل لديك تجربة مشابهة حيث دفعك موقف غير متوقع لاكتساب مهارة غيرت مسارك المهني؟

رحلتك ملهمة جدا وتعكس كيف يمكن للتجارب غير المتوقعة أن تشكل مسارنا المهني بطرق لم نكن نتخيلها.

بالنسبة لي، ما زلت في بداية طريقي المهني، ولا زلت في الجامعة حاليا، لكنني أؤمن أن التعلم والتجربة هما ما يصنعان الفارق. قصتك تؤكد لي أهمية المرونة واكتساب المهارات خارج النطاق التقليدي، وهذا شيء أسعى لتطبيقه مع كل فرصة جديدة.