76

أنا جهاد العمار. مدون ومؤسس موقع "قيٍّم". إسألني ما تشاء

جهاد

السلام عليكم، تحية لهذا المجتمع الرائع.

مدونتي (

http://blogjihad.com

) تحتوي على مواضيع في مجالات اهتماماتي (العلوم، التقنية، ريادة الأعمال التقنية، والخيال العلمي). قد تكون أبرز محتوياتها سلسلة نظرية التطور والإسلام (

http://www.blogjihad.com/?p...

، تحليل لانتشار لعبة فن رن Fun Run في العالم العربي (

http://www.blogjihad.com/?p...

، ترجمة قصة The Last Question لآيزاك أزيموف (

http://www.blogjihad.com/?p...

، ومواضيع ريادة الأعمال الأخيرة.

أطلقنا موقع قيم (

http://qaym.com

الذي يتيح للناس اكتشاف افضل المطاعم في مدنهم) في ٢٠٠٨ كأحد أوائل مواقع الويب ٢.٠ العربية. وهو أحد المواقع العربية النادرة التي لديها واجهة برمجية مفتوحة (API) (

http://www.qaym.com/a/api).

أسألني ما تشاء!


التطبيق جميل بصراحة ولكني بأمانة توقفت عن استخدامه منذ قرابة السنة كونه لم يحصل على أي تحديث لا في الشكل ولا في المضمون ، فيما أن فورسكوير مثلاً يقفز كل سنة . وأنا هنا لست أقارن فأنا أريد أن أدعم ابن بلدي ولا أقارن بين شركة وأفراد . ولكن حتى التصميم لا زال لم يدعم الأيفون فايف . وليس ثمة نسخة للأيباد ولا الاندرويد .!

سؤالي : متى سيتم تحديث البرنامج وهل هناك منهجية متعبة في العمل ؟

س : هل البرنامج لا زال يحضى بالإهتمام منكم ؟

أخيراً .. البرنامج رائع وجميل وله شعبية بين كل الأصدقاء فأتمنى أن لا يذهب كما ذهب تطبيق " جوالا " وأتمنى إذا لم لكن لديكم متسع من الوقت لتطويره وإدارته أن تبيعوه على الأقل .

بالتوفيق لك وللشباب القائمين على المشروع .

أتفهم جداً نقطة تحديث البرنامج. الحقيقة هي ان الموضوع أولاً وأخيراً هو موضوع السيولة المالية. الأفكار التي لدينا للتطبيق وتحسيناته لا تعد. لدينا حتى خطط مكتوبة وWireframes لكثير منها. لكن ليست لدينا إلى الان السيولة المادية الكافية لتنفيذ كل ذلك. لذلك قضيت الـ 18 شهر الماضية في الحديث مع مختلف انواع الجهات الاستثمارية، وهناك بعض المحادثات الجارية الان، لكن الحقيقة المرة هي أن الاستثمار في الانترنت العربية نادر بشكل مؤسف. FourSquare تلقت إلى الآن 112 مليون دولار كإستثمارات. هل تعلم أن النسخ الأولى من FourSquare ظهرت بعد استثمار 1.3 مليون دولار. لن استغرب لو كان هذا المبلغ اكبر من كل الذي استثمر في الانترنت العربية هذه السنة.