15

كيف أوفق بين دوري كأم و طموحي في العمل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا أم لطفلين و عمري سبعة و عشرون سنة، مهندسة برمجيات و أعيش في دولة غربية.

أواجه الكثير من التحديات في حياتي اليومية بين واجباتي مع أبناءي و زوجي وبين عملي الكثير و رئيسي المتطلب.

أطفالي ما زالوا صغارا و يتطلبون اهتماما كبيرا و لكن عملي يأخذ الجزأ الكبير من يومي و من تفكيري و أحس بالإرهاق.

أفكر مؤخرا في ترك العمل و الإهتمام بعاءلتي و أخاف من تبعات هذا القرار لأنني متعودة على الحركة و الخروج للعمل، أخاف من الخمول و الكسل والذي قد يخلف آثارا على أسرتي، أحاول ترتيب أولوياتي و لكن طموحي الذاتي يصعب القرار.

افيدوني بتجاربكم


شكرا جزيلا على هذه الردود الطيبة و على تفاعلكم السريع مع سؤالي.

هو في الحقيقة الصراع الجدلي في قلبي تطلب مني وقفة و راحة لأستجمع قواي و أباشر الحياة من جديد و لقد و جدت في ردودكم ما يجول في خاطري من الإتجاه إلى العمل الحر و سيكون هذا بإذن الله على مراحل و بالتنظيم و هذا ما بدأت في تفعيله بوضع مخطط لمراحل يومي و ليلتي و لا غنى عن الجانب الروحي و الديني الذي سيساعدني بإذن الله على تجديد الطاقة و إضافة المعنى لكل ما أصنع.

هو في الحقيقة صرخة أم لا تريد التنازل عن حقوق أبناءها و تبحث في نفس الوقت عن إشباع عقلها و تطوير مداركها. و كل لحظات الشك التي أعيشها تأتي من نظرتي للأمومة التي تعلمتها من والدتي و إنعكاسها على حاضري بتحدياته المختلفة.

دمتم طيبين