64

انا حسام عبد، مؤسس مساق، مصمم ومطور ويب مستقل تماماً، مهتم بريادة الاعمال وتطوير المشاريع الناشئة - اسألني ما تشاء

  • hussam3bd

مرحبا، انا حسام عبد، مؤسس منصة مساق، سوري.

خلال السنوات الماضية كانت لي عدة تجارب في تطوير المشاريع الناشئة وتقديم الخدمات التقنية مع فريق شغوف قدم اجمل ما لديه، انتقلت في أواخر عام 2019 للعمل بشكل مستقل تماماً.

أطلقت منصة مساق في June 10, 2020،

وصلنا اليوم الى 275 اكاديمية مسجلة، 25 منها انطلقت، ساعدنا الأكاديميات على تحقيق أكثر من 80 ألف ريال خلال الثلاثة اشهر الماضية.

اعمل مع فريق صغير شغوف (عن بعد) على ادارة الامور وتطوير مساق.

  • مساق:
  • مدونتي:
  • تويتر:

اسألني ما تشاء!


التعليق السابق

شكرا لك على هذا السؤال

لماذا لم تختار أن تبقى موظف وإخترت ريادة الأعمال رغم فشل المحاولة الأولى ؟

في حقيقة الامر بعد ان انتهت الرحلة في ليليوم كان هناك عدة عروض عمل كان واحد منها في مؤسسة كبيرة كمصمم واجهات UI/UK، قبلت العرض فعلاً لعدة ظروف واحدها اني مقبل على الزواج وضغط من حولي من العائلة وكلام الفارغ "الدخل الثابت، بلا بلا بلا.. بلا بلا بلا.."

عملت تقريبا مدة 7 شهور، كانت اسوء 7 شهور أمضاها في حياتي، رغم ان العمل سهل دوام ٨ ساعات فقط "شئ لم اجربه من قبل متعود على ساعات العمل الطويلة" كنت أعود للمنزل لا يوجد شئ افعله او ارتباط اخر.

كان هناك بعض الايجابيات، مثلا اني لا افكر في العميل، تسليم المشروع الوقت تأخر الموظف حصلت مشكلة العمل غير راضي وكل هذه الأمور.

لكن على الجانب الاخر لم اكن سعيدا ابدا او راضي عن ما أقوم به بعد مرور الشهر الأول بدأت أشعر أني في مكاني ولا يوجد اي تطور على الصعيد الشخصي والمهني،

  • الشركة كان يعمل بها قرابة 5000 موظف وكان أمر جدا مزعج بالنسبة لي كل شئ جديد نريد العمل عليه ياخذ ايام واسابيع واجتماعات ويجب ان ترضي كل الازواق وكل شخص من يعرف بالتصميم ومن لا يعرف وتنافس في العمل ليظهر نفسه أمام المدير (اذكر ان كان هناك موظف يعمل معنا كان عندما يريد ان يحمل ملف يضعه مهمة على تريلو).

  • ايضا انا من النوع الذي احب ان اطور امر ما احب شعور الإنجاز واني حققت شئ ما، لم اكن اشعر به ابدا لا يوجد اي شخص سمع لك وإن سمع لك الفكرة فقط مجرد سماع.

في السابق كنت نام على الابتوب واصحى على الابتوب من الحماس وحبي لما أقوم به، لكن في الوظيفة كنت أنظر إلى ساعة كل فترة كي وانتظر الانصراف، واكره مسافة الطريق والعديد من الامور.

  • كنت دائما أطالب أن انقل عملي كي يصبح عمل عن بعد لم يقبلو الفكرة يجب أن اكون كل يوم موجود خلف الطاولة لم اكن اجد اي فائدة من وجودي في المكتب وإضاعة الوقت على الطريق. (جاءت كورونا كل الشركة صارت اونلاين حتى المدير نفسه)

بعد مرور ٧ أشهر، انتهى العقد واخبرتهم اني لا اريد الإكمال، كان شعور الخوف يرافقني في تلك الفترة لكن بفضل الله وكرمه ما هي الى اسابيع جائتني بعض عروض العمل لكني قررت ان اكمل كمستقل وان اعمل بنظام المشروع وليس كموظف

بعدة مدة شهر تقريبا بدأت العمل مع حسوب كمطور ومصمم مستقل ،

كنت متحمس جدا، وكان @aalagha‍ متقبل جدا لفكرة العمل كمستقل، بدأنا قبل مدة جيدة والى الان اعمل معهم، العمل وبيئة العمل جدا رائعة، يوجد تقدير للعمل الجيد بشكل رائع صراحة وهذا كان يعطيني شعور ان المشروع الذي اعمل عليه هو مشروعي ويجب ان يخرج بصورة افضل مما هو عليه، وكان تواصلي مع أ. عبدالمهيمن بشكل مباشر وهو شخص لا يبخل بالمعلومة او النصيحة او التوجيه، كان دائما يسمع للافكار التي افكر بها، وكان له دور كبير في تحفيزي كي اطلق مساق وله فضل كبير وكان داعم جدا للفكرة.

من وجهة نظري لا يهمني اين اعمل وما هو عملي، قدر ما يهم ان استمتع بالعمل وان احب كل تفاصيله.

تقريبا هذه القصة.