قتلونا باسم الله...قتلونا باسم الوطن!

  • bmt

نحن لا نبرر للضربات الجوية التي طالت مواقع عسكرية سيطر عليها الحوثيون في بلادنا...

ولا نبرر لسقوط مدنيين نتيجة هذه الضربات...

الذين أعطوا المبرر لهذه الضربات هم الحوثيون الذين مارسوا أبشع العدوان ضد أبناء شعبنا المناضل في الجنوب والشمال...

الذين أحدثوا هذه الشرخ الهائل بيننا...

الحوثيون الذين ضربونا ببعضنا...

الذين وظفوا أطفال اليمن في حرب يعرف القاصي والداني أنها من أجل السلطة، وليست للدفاع عن البلاد...

ثلث جيش الحوثيين من الأطفال، حسب المنظمة الحقوقية العالمية "هيومن رايتس ووتش"...

"هيومن رايتس" ليست من الدواعش والتكفيريين لتكذب على عبدالملك وأنصار إيران...

الذين أعطوا مبررات الحرب هم الذين قالوا إن الحج في العام القادم سيكون بدون تأشيرة لأن مكة ستكون تحت سيطرتهم...

هم الذين قاموا بأعمال استفزازية على الحدود مع جيرانهم...

هم الذين قال عنهم القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قبل أيام: "إن الهلال الشيعي" قد بدأ يكتمل" بهم...وصدقوه لجهلهم بحقيقة المتغيرات الإقليمية...

هم الذين أرادوا تنفيذ وصية علي رضا بناهيان، رجل الدين والقائد في مقر"عمار الاستراتيجي" التابع للحرس الثوري الإيراني الذي قال مؤخراً إن "الطريق إلى القدس تمر عبر مكة والمدينة..."

واليوم وفي ظل "الهدنة الإنسانية"، فإن الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قدم "الولاء المناطقي" على "الولاء الوطني"، للأسف، والذي تحالف مع الحوثيين اليوم من أجل السلطة، كما تحارب معهم أمس من أجل السلطة لا غير... هؤلاء جميعاً مطالبون بروح المسؤولية لإخراج البلاد من مأزق وضعوها هم لا غيرهم فيه...

أوهام السلطة بالنسبة للحوثيين، وأوهام العودة إليها بالنسبة لصالح مدمرة، قتلت آلاف اليمنيين في حروب اليوم والأمس...

لا تحدثوني عن أن الحوثي وصالح اليوم يدافعان عن السيادة الوطنية...

والله ما يدافعان إلا عن مصالحهم ومطامعهم في السلطة...واحد يريد أن يستعيدها كـ"حق إلهي"، وآخر يريد أن يستعيدها كـ"استحقاق جمهوري"...

لا تحدثوني أن الفاسدين يمكن أن تكون لديهم حمية الدفاع عن الأوطان...

يكذبون...

كفى كذباً باسم الله...

كفى كذباً باسم الوطن...

الكاتب: د. محمد جميح | مصدر المقالة:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للاسف الحوثيون لعبة في يد ايران وآل سعود لعبة في يد الولايات المتحدة اﻹرهابية ...يضربون العرب ببعضهم واسرائيل تصفق وتهلل دمرو الجيش اليمني والعراقي والسوري .. (المصري والاردني لاخوف منه فاتفاقية العار بالمرصاد)

اخشى على الجزائر وسلطنة عمان ..

بين يوم وليلة قد يتكالب العالم عليهم لمنحهم (((الحرية))) .

آل سعود وحكام الخليج بشكل عام ليسوا لعبة بيد أحد، هم قرارهم بيدهم وليسوا بحاجة لأحد ليعرفهم بمصالحهم وهذه المقارنة التي وضعتها خاطئة تماماً، وما حدث في اليمن يرعب إسرائيل لأنه ببساطة يعني أن العرب أصبحوا يداً وكلمة واحدة كما كانوا، وهذا أيضاً يرعب إيران ومن ورائها محور المقاومة الذي لم أره في حياتي سوى مقاوماً لإرادة الشعوب العربية في الحرية والعيش بكرامة.الجيوش العربية تستحق الموت إن أصبحت بندقية بيد الحاكم يقتل بها شعبه بدعوى المقاومة، الحوثيون كمثال يرفعون شعار الموت لأمريكا وإسرائيل ولم يقتلوا سوى يمنيين فهل القدس وواشنطن تمر عبر عدن وتعز اللتان يذبح مواطنوها ليل نهار على يد المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، الجيوش العربية تستحق التدمير ألف مرة ومرة إن كان قادتها من طهران وفوهة مدافعها مصوبة نحو مواطنون عرب شروا هذه المدافع من قوت يومهم لتحميهم لا تقتلهم.

سؤال.. هل انت في سوريا ¿سؤال اخر.. من جعل دبابات الميركافا الصهيونية تتطاير الى قطع صغيرة عام 2006؟ الاباتشي السعودية - الاميركية؟وفي شأن اليمن سيحكم الاقوى اذا تمكنت السعودية من اضعاف الحوثيين و الوية الجيش اليمني الموالية لهم.. ستمكن مسلحو عدن والقبائل الموالية لهم من السيطرة هلى الوضع لكن لا اعتقد ان احدا يريد الرئيس الذي هرب.. كان بودي الكتابة اكثر لكن ضيق الوقت يمنعني ☺

أنا من عدن في اليمن وأمام منزلي دبابة حوثية بداخلها قاتل (فرد من اللجان الشعبية الحوثية) تدرب في طهران على قتل من يعارض سيده.

رداً على سؤالك حزب إيران هو من فجر الدبابة الإسرائيلية عام 2006 ولكن من يرمي البراميل المتفجرة على رؤوس السوريين كل يوم ليقتلهم بالتأكيد ليست الأباتشي السعودية.

بعد الان لن اناقشك في اليمن كنت اظنك سعوديا .. انت اعلم بما انك من عدن .ملاحظة القوات الجوية السورية لديها ما تقصفه .. اعرف طيارا سوريا قال لي :نحن لا نستهدف المدنيين .. نحاول قدر الامكان الرد على مصادر القذائف او تدمير ارتال للمعارضة حينا ولداعش حينا اخر .. نعم يسقط مدنيون واطفال ونساء .. لكن هذا ليس مقصودا ..ليس من مصلحة الحكومة زيادة الحقد عليها من قبل سكان تلك المناطق .(انتهى كلامه)لابد انك تعلم ان الغارات على اليمن اوقعت شهداء مدنيين من نساء واطفال وناس ابرياء .. انا رغم معارضتي للسياسة السعودية مقتنع انها لاتقصد قتل اي مدني تماما كما في سوريا لكن الخطأ وارد ..المشكلة ان هناك من يستغل ذلك في التسويق الاعلامي لوجة نظره وهناك ازدواجية في التعامل مع هذا الامر .كان تقول الغارات السعودية لم توقع اي مدني جريح او شهيد بينما في سوريا الغارات تستهدف المدنيين انتقاما (او بالعكس ) الموضوع يطول لكن شكرا على نقاشك الموضوعي ..سؤال اخير ..هل الهدنة ناجحة ام هناك خروقات؟ ..رجاء قل لي ماتشاهده واقعيا ليس ما تبثه الاخبار لانني لااصدق سوى من في ارض الحدث.

للأسف الهدنة كانت من طرف التحالف العربي فقط أما الحوثيون وأنصار المخلوع فما زالوا يقصفون بالمدفعية والكاتيوشا والهاون غرب عدن في منطقة صلاح الدين القريبة من مصافي النفط وفي شمالها في منطقة العريش ودار سعد، كذلك هم ينكلون بالسكان في الأحياء التي أستولو عليها مثل التواهي والمعلا وخور مكسر وكريتر فيمنعون عنهم المياة والأكل والدواء والكهرباء والهاتف بحجة أن هذة المناطق قاومت إحتلالهم لمناطقهم فيطلقون على أهل الجنوب في اليمن دواعش وتكفيريين ليسوغوا لأنفسهم قتل الأبرياء حتى المستشفيات قتلوا فيها الجرحى من المقاومة ففي عرف الحوثيين أن من يدافع عن أرضه وعرضة كافر داعشي يستحق القتل.

نفس الحال وربما أسؤ من ذلك في الضالع ولحج.

الحوثويون بإختصار ينطبق عليهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم حين وصف خصال المنافق: (إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ).

في نظر الحوثيين ومن ورائهم هكذا يحاربون إسرائيل ويحررون القدس.

ما نصيحتكم لإخواننا أهل السنة في اليمن الذين يقاتلهم الحوثيون؟

جواب الشيخ –حفظه الله-:

عليهم بالاعتماد على الله –عز وجل-، وكثرة الدعاء، والدفاع عن أنفسهم وعن ذراريهم وعن أموالهم، يدافعون بحسب مقدرتهم، نعم.

وما أصاب أهل اليمن هذا إلا بسبب تخاذلهم وتفرقهم، ولو أنهم اجتمعوا تحت راية واحدة ما استطاع أحد أن يتدخّل فيهم، لكن لمّا تفرّقوا وصارت لهم أطماع، كلٌّ له طمع حصل عليهم ما حصل، نعم.

ثم قال –وفقه الله-: أنا أوصيهم بالصبر، وأوصيهم بعمل الأسباب، ومنها الاجتماع وعدم التفرقّ، (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا)، (ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا)، عليهم بالاجتماع.

الحزبيات والتفرّقات هذه ضرر على المسلمين، عليهم أن يجتمعوا جماعة واحدة على الكتاب والسنة، وأن يكونوا يداً واحدة على من سواهم، هذا شأن المسلمين، نعم.