18

الويب العربي لايحتاج الى 0 يحتاج الى 1

نعيش اليوم في حقبه مهمة في حياة الويب العربي في ضل صراعات العمل الحر واثراء المحتوى العربي وريادة الاعمال والشركات الناشئة ومفهوم الستارت اب

في ظل كل هذه الامور الكثيره التي لا يكاد يمر يوم الا ولنا معها مشهد لكن في النهاية هذه الامور سوف تحدد مستقبل الويب العربي

الذي نتمنى ان يكون مستقبل يحقق لنا ليس طموحاتنا ولكن نود ان يكون البنية الاساسية التي استطيع انا وغيري من الاشخاص سواء كانو رواد اعمال او مدونين او مبرمجين او مصممين او اي شخص يستطيع ان يبني طموحه وحلمه عليه انا الخصها في هذه الكلمات [ نحن في الويب العربي لانمتلك مسرح نقف عليه ونبني عليه طموحنا واحلامنا لذالك علينا ان نبني مسرحنا اولا ]

نعم هذا ما اراه على الاقل قد اكون اقولها برأيي الخاص نعم مايحصل هو 0 الا قليل من عرف الحقيقه وبدأ يهتم برقم 1

ماذا اقصد بـ 0 و 1

كما قلت نحن لازلنا لا نمتلك مسرح الويب العربي لذاك اول خطوه يجب ان نبني هذا المسرح

لذالك

لاتشجعوا على التدوين واثراء المحتوى العربي وصناعة المدونات وانتم تعرفون انه لن يلاقي اي دعم ولن يتمكن من ان يبني عليه مشروعه الخاص

لاتشجعوا على ريادة الاعمال قبل ان نكون وفرنا البيئة المناسبة والتسهيلات لكي يبدأ مشروعه وان لا نشجع على حاظنات اعمال تمتص دم الانتربنور

لاتشجعوا على ان يصبح الشباب العرب مبرمجين قبل ان تنعشوا السوق وتوفروا لهم فرصة ليستفيدوا من ما تعلموه والا سوف يصلون الى نهاية مسدوده

لاتشجعوا الشباب على انشاء الستارت اب ونحن لانمتلك اقل التسهيلات

دعونا ننشئ اولا بيئة مناسبة لكل هذه الامور وبعدها ندعوا الشباب والناس اليها

دعونا نبدأ من اشخاص يكافحون كل يوم وينجحون ويصمدون وتخطو الرقم 0 واصبحوا 1 هؤلاء هم من سوف يساعدونا لكي نبني الويب العربي

وايضا هم الورقة الرابحه التي سوف تساعد رقم 0 على ان ينجح ويكون رقم 1

والا العمل على رقم 0 لن يعطينا سوى 0

ما كتبته هو ليس احباط للعزيمة بالعكس انا انشئت مشروعين وفشلت وانشئت الثالث وبدأت اتخطى المشاكل ولم اطلب قرض من بنك وانما بدأت بـ 0$ وبدأت لوحدي دون شركاء او فريق

انا مؤمن اني في بيئة ومجتمع قاسي واعتدت على ذلك لكن لن اكذب على شاب او شخص واقول له ان الاحلام الورديه يمكن ان نحققها ببعض مقولات النجاح والتفائل وانما تحمل الضربات وتحمل الكثير من الألم

:)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

22

كلامك متناقض جداً ولم أفهم ماذا تريد ايصاله. من جهة أنت تقول لا تشجعوا الشباب على التدوين أو انشاء شركات ناشئة أو أن يصبحوا مبرمجين أو أو... ومن جهة أخرى تقول علينا أن نبني البنية المناسبة أولاً!

هذه البنية غير الموجودة التي تتكلم عنها لن تبني نفسها بنفسها. بناؤها يتطلب أن يبدأ مزيداً من الأشخاص الآن بالتدوين وبناء شركات ناشئة وتعلم البرمجة ونشر ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر ومع وجود قصص نجاح ستبنى هذه البنية. هل تظن أن سيلكون فالي أو أمريكا مثلاً من أول يوم كان بها مستثمرين وشركات ناشئة وبيئة مناسبة؟ لا، هناك جيل من رواد الأعمال بدأ وكافح ثم أتى الذي بعده وأكمل على ما بناه من سبقه.

نفس الأمر نمر به الآن، قد يشكوا رواد الأعمال من كثير من الصعوبات وعدم وجود "البيئة" أو "الدعم" كما هو في دول أخرى لكن مع اصرارهم هذه المشاكل ستحل وتصبح أسهل للجيل القادم. لكن ان جلس كل شخص ينتظر أن تنبى هذه البنية فكن متأكد أننا لن نصل الى شيء.

15

ما احاول ان اقوله ان الوطن العربي لايملك بنيه اساسيه لم نمر بمراحل التي مر بها السيلكون فالي لكننا نحاول ان نكون مثل السيلكون فالي اذن كيف ؟ كيف لشركة ناشئة ان تمارس عملها على الانترنت ووسائل الدفع الالكترونية غير متوفره في بلدها ؟!!

على سبيل المثال في حسوب تستخدمون شركة stripe وتستخدمون بنك Paypal علما لو كنتم شركة مسجله عربياً لن تتمكنوا من استخدام هذه المميزات

حسب خبرتي المتواضعه طبعا ان ريادة الاعمال كفكره واختصار لمفهومها ان نبحث عن مشكلة ونوفر حل لها ؟ ياترى هل الحلول المتوفره في وطننا العربي حلت هذه المشاكل ؟

هل تعلم كم هي صعبه الشروط والقوانين للبنوك المحليه لتسمح لك بان تستخدم بوابتها الالكترونية ؟

انتم ايضا في حسوب فهمتم ان لافائدة من 0 وبدأتم من 1 وهو عكس معظم مانراه في الشركات الناشئة التي تبنى اليوم معظمهم يبنون الشركة عسى ان تصبح ناجحه ويتم بيعها بصفقات بالملايين

والكلام يطول في هذا الموضوع لكن اتمنى ان وضحت الصورة

علينا ان ننشئ سيلكون فالي خاص بنا ولنسميه المسرح لا ان ننقل السيلكون فالي الامريكي الى وطننا

علما ان ما طرحته من امثله على المشاكل هي ليست مقصوده بعينها وانما كمثال والتوضيح

16

نحن متفقون على عدم وجود البنية التحتية ولقد كتبت أكثر من تدوينة تتطرق لذلك [1][2] لكن الجلوس مكانك ساكن حتى يتم بناء هذه البنية ليس هو الحل يا صديقي.

بخصوص حسوب كلامك صحيح لكن من قال لك أننا عندما بدأنا خدمة Stripe كانت متوفرة من البداية وأن البنوك فتحت أبوابها لنا؟ 3 بنوك انجليزية رفضت التعامل معنا والرابع أغلق حساب الشركة بعد شهرين فقط ولم تحل المشكلة الا مع خامس بنك. أي المشاكل التي سيواجهها رائد الأعمال موجودة في كل مكان. أضف الى كل ذلك، عندما انطلق موقع خمسات فقط 5 دول عربية كانت تدعمها باي بال بخصائص محدودة جداً ومع ذلك بدأ خمسات ولم يقل رءوف شبايك وقتها دعنا ننتظر دعم باي بال لجميع الدول العربية لنطلق خمسات.

اطلاق شركة ناشئة في انجلترا مقارنة بالدول العربية أسهل وفي أمريكا أكثر سهولة لكن عدم وجود البنية التحتية في الدول العربية لا يعني أبداً أن الحل هو ألا نفعل شيء بل العكس تماماً، علينا أن نبني شركات ونتحرك بسرعة أكبر ونحل مشاكلنا بأنفسنا. الشركات الأجنبية مثل PayPal لن تدعمنا حباً بنا بل لأن لها مصلحة في هذا السوق ونفس الأمر ينطبق على أي شركة أجنبية أخرى.

العالم من حولك ليس وردياً والنجاح ليس بالسهولة التي غالباً يسوقها الإعلام للجميع. أي شخص بامكانه ايجاد 100 عذر لكي لا يفعل شيء أو يمكنه البدء ومن ثم حل المشاكل التي ستواجهه واحدة واحدة.

[1]

[2]

اذن نحن متفقون بعدم وجود بيئة مناسبة في حسوب استعنتم ببيئة العمل في بريطانيا رغم انكم واجهتم صعوبات لكن في النهاية الصعوبات التي تذكرها الان مع الصعوبات في الوطن العربي لاتذكر

تسجيل شركة ناشئة او اطلاق شركة ناشئة في الوطن العربي يحتاج منك مبالغ ضخمه قبل البدء وتراخيص قد تحتاج الى اشهر وبعدها تأتي الى البنوك المحليه التي تعرض عليك خدماتها الالكترونية مقابل بعض الشروط مثلا دفع 1000 دولار شهريا ونسبة 2.5% او 5% عن كل عملية دفع ويجب ان يكون لك سجل تجاري رسمي كشركة وبعدها تاتي معاناة البنوك الالكترونية التي ترفض التعامل معك لانك من الدول العربيه وتدخل في دوامة من الصراع مع الحلول المتوافره لك

ولحد هذه اللحظة لايوجد حلول حقيقية لمثل هذه المشاكل لماذا ؟ لان هناك اسباب كثيرة 90% منها خارجه عن نطاق امكانيات الشباب ورواد الاعمال

في خمسات لديكم مشكلة وهي ارسال الارباح عبر باي بال هذه تسبب مشاكل كثيره للبائعين اقترحت على فريق الدعم حل بسيط وبأمكانكم ان تنفذوه لكن قالو لي انه لايمكن تنفيذه فكرته باختصار هي ان تقوموا بتحويل ارباح كل البائعين من دولة واحده الى احد موظفيكم في تلك الدولة ويقوم بأرسال الارباح الى البائعين في دولته محليا باستخدام احد البنوك مثلا

في النهاية انا لست متشائم بالعكس قد اعيش واموت وانا لم احقق ما اريده لكن على الاقل لن ارفع راية بيضاء الا على قبري لذالك لا تتوقع اني متشائم او مستسلم

15

إنشاء البيئة يتطلب نماذج من الفشل والنجاح، صحيح أن هناك العديد من المدونات العربية الخاملة إلا أن وجودها في الانترنت لا يزال نسبياً ضعيف. كي تقوم الشركات بدعم المدونين لابد من صقل ثقافة الاصرار.

انا لم اقصد مجال التدوين بحد ذاته وايضا لا مشكلة من الفشل ابدا كلنا نفشل وننجح لكن قبل ان ندون علينا ان ننشئ الشركات التي سوف تدعم المدونات وقبل انشاء الشركات علينا ان نوفر لهذه الشركات اساسيات وتسهيلات العمل

اتمنى وضحت الفكرة

الشركات بحد ذاتها تحتاج إلى الربح كدافع، لتدعم المدونات لابد من اثبات أن هناك عائد سيعود عليها بفائدة. إلى هذه اللحظة المدوّن ما زال لا يملك الامكانيات لتحقيق ربح شخصي فما بالك بربح ROI للشركة الداعمة.

14

حسب راي البسيط البيئة المناسبة لن تتوفر لنا أذ وقفنا مكتوفي الايدي ننتظر دعم الجهات الحكومية والمستثمرين ورجال الاعمال، فمهما أكتسبنا من معارف ومعلومات وقدرات ولم نتوج ذالك بتجارب قد تنجح أو ربما سيكون مصيرها الفشل واكتفينا بالجانب النظري والملاحضة فلن نحقق شيء ! بل على العكس أرى أن على الشباب العربي اقتحام مجال الابداع والابتكار وريادة الاعمال من سنوات مبكرة. فهذا هو الغرض الاساسي من وجودنا فالحياة التعلم من أخطاءنا ومحاولة تصحيحها وتفاديها مستقبلا.

11

موافق معك تمام

من أراد العلى سهر الليالي و من سهر الليالي نال المعالي ، النجاح ثمرة الاجتهاد و المثابرة

أتفهم وجهة نظرك و أوافقك في جزء مما قلته أخي الكريم، يجب على الآخرين أن يكفوا عن بيع الأحلام الوردية وتوزيعها مجانا ! و وعد الرياديين العرب بطريق مفروشة تقود لكنوز الذهب الجديدة !! كما تعرف عالم الريادة سهل جدا في الغرب وجد صعب هنا عندنا نحن العرب.....

ولكن إنتظر ! من قال أن طريق الريادة سهل ؟ من قال أن طريق الريادة ليس فيه صعوبات ؟ لو توفرت البيئة والموارد و التسهيلات المناسبة لو وجدنا ملايين الشباب العرب رياديين وهذا خارج عن المألوف (رغم أني سأشجعه لو حصل !)

هناك بيت شعري جميل يقول : لولا المشقة ساد الناس كلهم...... الجود يفقر والإقدام قتـّال. و في معنى البيت بعد البحث عنه [أي لولا أن في السيادة مشقة لصار الناس كلهم سادةً ثم ذكر مشقتها فقال من جاد افتقر ومن أقدم في الحرب قتل ولا سيادة دون الجود والشجاعة]

ستقول لي ولكن الغرب لديهم كل تلك التسهيلات من دفع إلكتروني وأساليب شحن متطورة ، وأنا سأقول لك بالفعل صدقت ولكن لا تنسى أن لديهم نقاط ضعف أيضا ، ماذا عن المنافسة الطاحنة عندهم ؟ عن عشرات ملايين المواقع وملايين الشركات التي تتنافس بينها ليبزغ نجمها دون أن يعيرها أحد أي إهتمام لنضوج تجربة المستخدم عندهم ولتوفر خيارات عديدة في السوق أيضا. وبما أنه الحال مناقض تمام عندنا (لا توجد أي منافسة تذكر) ، أفلا يشكل هذا نقاط قوة للرياديين العرب ؟

أنظر صديقي قلت أني أتفهم وجهة نظرك وفي الحقيقة أظن كلامك نابعا -لو صحت الكلمة- من إشفاق على الريادين العرب من عراقيل ستواجههم ،من كم الإنتقاد والسخرية من عقلية الرياديين في عالم لا تتوفر فيه أي مقومات الإنجاز ولكن هذا هو عالم الريادة صديقي لا مجال للإشفاق ! من يريد أن ينال العلى يجب عليه أن يتعب و في الأخير سينال إن شاء الله.

على فكرة ...عطفا على ما كتبته في الأسطر الأولى يجب أن يكون هناك أناسا يعدون ويحفزون ، يجب أن يكون هنالك أناس يشجعون و ينيرون الطريق بكلماتهم...ولكن الباق علينا نحن من نريد سلوك درب الريادة !

في الأخير شكرا جزيلا لك على طرحك الرائع ، نحتاج لمثل هذه مناقشات ، بالتوفيق لك أيضا في شركتك وإن شاء الله نجدك أنت بعد نجاحك مثالا يحتذى به وعلى فكرة كما قال عبد المهيمن في إحدى تدويناته ومما قلته أنت : كل هذه التجارب ناجحة أو متعثرة ! ستكون رقم 1 للويب العربي :)

وأنا أيضاً لم أفهم ، إن كنت لا تريدنا مبرمجين أو مدونين أو رياديي أعمال ، فماذا تريدنا أن نكون بالضبط ؟

ما هو الـ " 1 " بنظرك ؟

ومن انا كي اريد او لا اريد انا قلت رأيي وليس ما اريد

اريد ان اوفر الدعم قبل ان اوفر المدونين

اريد ان اوفر البيئة قبل ان اوفر الرياديين

اريد ان اوفر العمل والفرص قبل ان اوفر المبرمجين

عندما نوفر هذه الامور عندها نقول ان هذه الامور هي 1

طبعا ، يمكن البدأ من الصفر و يمكن أيضا - لتوفير الوقت و الجهد - البدأ بمشاريع بمبلغ متواضع قمت بتحصيله من العمل الحر أو التدوين ..