أول قالب ووردبريس من صنعي

هذا أول قالب لي على ووردبريس أرجو منكم أن تقيموه من ناحية التصميم والشكل هل سيلقى رواجًا لو بعته وهل مثل هذا يستحق البيع أصلًا و لو كان يستحقه فبكم وهل أطور عليه وأحدثه أم أتوقف وأبدأ من جديد لأن هذا القالب سيء بالكامل

وعندي سؤال هل هو متجاوب ( جربته على جوال 5 بوصة وعمل جيدً وأيضًا على الىيباد 2 كان يعمل جيدًا جربوه عندكم إذا سمحتم)

هذا رابط القالب :

إن حدثته فستكون أولوياتي كالآتي:

  • عمل Docementation له وتنظيم الكود

  • إصلاح الخطاء التي ظهرت فيTheme check

  • إضافة بعض المميزات الصغيرة

  • عمل لوحة تحكم

  • جعله متجاوب

  • جعله قابل للترجمة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حياك الله وإلى الأمام

لكن قبل ان تأخذ رأي الناس

حاول ان تأخذ رأي نفسك


لو اردت ان تشتري قالب هل ستشتري هذا القالب بمبلغ وقدره

ام تتجاهله وتذهب لقوالب احترافيه

الجواب لك <؟

السؤال الاخر

لو كان مجاني وليس مدفوع

هل ستستخدمه لمدونتك ام ستجد قوالب احترافيه وتصاميم غاية بالجمال والتقنيات الحديثه

ايضا الجواب لك

اجعل نفسك العميل قبل ان تكون البائع

بالتوفيق

جيد كاول عمل لكن صراحة لايستحق البيع .

  • الحواسيب باتت تدعم الالوان يارجل لما لازلت تستخدم الابيض والاسود :)

  • حاول تحسيت مستواك في كتابة اكواد html css يوجد الكثير من الاخطأ والاكواد غير المفيد مثل تضع div بمعرف title ثم بداخله title_text ؟

  • حاول ان لاتستخدم id في css حاول استخدام class

  • الموقع غير قابل للقراءة حاول تجربته كقارئ وستعرف

  • التصميم غير متجاوب بشكل صحيح التجاوب ليس تصغير العناصر بل جعلها قابلة للقراءة في مختلف الشاشات مثلاً جعل عنصر المقالات كامل الحجم جرب القراءة من الهاتف وستعرف

اتمني لك التوفيق وتطوير مهاراتك .

الخط كبير والالوان باهته ويوجد تداخل كبير اعد النظر في القالب وقارنه مع قوالب مميزه

ألآن هل هو أفضل صغرت الخط ولكن الألوان كيف تكون باهتة ؟؟

حاول تغيير الالوان

في أي الصفحات وماذا تقترح أليس الأبيض والرمادي يتناسبان مع الأسود فكلهم على درجة واحدة

هل هانك ملحوظات أخرى عندك

الالوان التي وضعتها تذهب ابتركيز و تشوش العين

اقترح و ضع الوان زاهية

و بالنسبة للخط يكون محبذ لو تجعله بسيط و سهل القراءة

هل أغير الخط وهل لو أصبحت الألوان أزرق وسماوي سيكون أفضل

نعم اظن ذلك