كيف اكون مطور وجهة امامية محترف؟

يتطلب كونك مطورًا محترفًا في الواجهة الأمامية مزيجًا من المهارات التقنية وفهمًا جيدًا لتجربة المستخدم. فيما يلي بعض النصائح لمساعدتك على أن تصبح مطورًا ناجحًا في الواجهة الأمامية:

1. تعلم الأساسيات: ابدأ بتعلم HTML و CSS و JavaScript. هذه هي اللغات الأساسية لإنشاء مواقع الويب وتطبيقات الويب.

2. مواكبة التقنيات الجديدة: يتطور مجال تطوير الويب باستمرار، لذلك من المهم أن تظل على اطلاع دائم بأحدث الأدوات والتقنيات.

3. فهم تجربة المستخدم: كمطور أمامي، من المهم فهم كيفية تفاعل المستخدمين مع مواقع الويب وتطبيقات الويب، يتضمن ذلك فهم كيفية تنقل المستخدمين عبر موقع ويب، وكيفية تفاعلهم مع عناصر مختلفة على الصفحة.

4. الممارسة، الممارسة، الممارسة: مع أساسيات HTML و CSS و JavaScript ، يمكنك البدء في بناء مواقع الويب وتطبيقات الويب. كلما تدربت أكثر، كلما أصبحت أفضل.

5. تعلم إطارًا: مثل React و Angular و Vue خيارات شائعة لبناء تطبيقات الويب. إنها توفر هيكلاً لبناء تطبيقات الويب ويمكن أن تجعل التطوير أسرع وأكثر كفاءة.

6. التركيز على إمكانية الوصول: بصفتك مطورًا أماميًا، من المهم التأكد من أن مواقع الويب وتطبيقات الويب الخاصة بك متاحة للمستخدمين ذوي الإعاقة. هذا يعني التأكد من أن رمزك صحيح دلالياً وأنه يتبع إرشادات إمكانية الوصول.

7. تعلم التحكم في الإصدار: يعد التحكم في الإصدار أداة أساسية لتطوير الواجهة الأمامية. يتيح لك تتبع التغييرات في الكود الخاص بك، والتعاون مع المطورين الآخرين، والعودة إلى الإصدارات السابقة إذا لزم الأمر.

8. اختبر رمزك: كمطور أمامي، من المهم اختبار الكود الخاص بك للتأكد من أنه يعمل كما هو متوقع. يتضمن ذلك التحقق من توافق المتصفح واختبار التصميم سريع الاستجابة والتأكد من أن رمزك خالٍ من الأخطاء.

9. فهم تحسين محركات البحث: يعد تحسين محرك البحث جانبًا مهمًا من تطوير الويب. كمطور أمامي، من المهم فهم كيفية تحسين مواقع الويب وتطبيقات الويب الخاصة بك لمحركات البحث.

10. استمر في التعلم: بصفتك مطورًا أماميًا، من المهم الاستمرار في التعلم والنمو. وهذا يعني البقاء على اطلاع دائم بالتكنولوجيات الجديدة وأفضل الممارسات والاتجاهات في هذا المجال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10. استمر في التعلم: بصفتك مطورًا أماميًا، من المهم الاستمرار في التعلم والنمو. وهذا يعني البقاء على اطلاع دائم بالتكنولوجيات الجديدة وأفضل الممارسات والاتجاهات في هذا المجال.

أعتقد أنّ هذه النُّقطة هي من أحد النّقاط التي يقوم بإهمالها المتعلّمون في هذا المجال، إذ يتوقّفون مع أوّل عتبةٍ أمامهم لكونهم لا يعرفون شغفهم الأساسي من هذا التعلّم، فهذا المجال يحتاج صبرا كبيرا، وليس بالأمر الهيّن، لكن البعض ينساقون وراء التّحفيز اللّحظي وأنّه يمكنهم تحقيق دخل خيالي في زرف قصير إن تعلّموا البرمجة أو تطوير الويب في بضعة أيّام أو أسابيع.

لكن الواقع مغايرٌ تماما، لذلك تجدهم يتذمّرون مبكّرا من الصّعوبة التي يواجهونها.

أنصح من يريد تعلّم هذا المجال أن يتحلّى بالصّبر وأن يحبّ ما يقوم به، وأن يستمرّ في التعلّم لكون هذا المجال في تطوّر مستمر وإن لم يلحق المرء بركبه فسوف يفوته القطار ويستغرق الأمر معه وقتا أطول. لذلك فالإستمرارية مهمّة هنا.

شيء آخر، في مسار التعلّم علينا أن لا نُهمل عامل التّطبيق مع التعلّم فهو عامل أساسي في ترسيخ المعلومات.

إي نعم معك حق تماما خاصة خاصة وأن مجال البرمجيات وتطوير هو نفسه يتطور طوال الوقت وبشكل سريع متلاحق فقد يفوتك الكثير إذا ركنت إلى ما عندك الآن وحسب.

قدرا هكذا كنت أتحدث عن نفس الموضوع منذ يومين فكتبت:

"مصمم تجربة المستخدم" (User Experience or simply UX Designer) له دور فعال لا يغض الطرف عنه في صناعة البرمجيات (هندسة برامج وتطبيقات الحاسوب) حيث أنه له الدور الأبرز في تصميم الشكل أو الجزء الخارجي للنظام (البرنامج تحت التطوير).

إذا اعتبرنا البرنامج (النظام) كصندوق مغلق يحوي بداخله تصاميم وظائفه من قواعد البيانات وعمليات معالجة المعلومات وجميع مكوناته ككل فإن "الجزء الخارجي" لهذا الصندوق هو يمثل السطح الذي "سيتفاعل معه المستخدمين" لتشغيل هذا البرنامج والعمل عليه والاستفادة منه. فتصميم هذا الجزء السطحي الخارجي للبرنامج هو من اختصاص "مصمم تجربة المستخدم" خاصة الجزء الوظيفي منه (functional design and interface).

وهذا الدور وهذا المسمى الوظيفي كمهنة ومجال عمل له "علم خاص به" يسمى بنفسه اسمه UX Design وتطور اسمه مرورا بأسماء عدة من منظورات مختلفة لهذا التفاعل للمستخدمين فسمي كذلك بـ User Center Design (UCD) وأيضا من قبل قليلا سمى بـ Human Computer Interaction (HCI) وهو علم مستقل بذاته يختلف عن علوم البرمجيات وتطوير النظم من تحليل أو تصميمات أخرى (كقواعد البيانات) وبرمجة بطبيعة الحال.

وكان هذا تعريفا مجردا قد يعتبر "جافا" الحقيقة لهذا المسمى الوظيفي. والآن تعال نرويه بسقيا التعرّف على أهميته وحقيقة فعاليته في صناعة البرمجيات. فتعال نستمع إلى أحد أشهر خبراء الآجايل (Agile) بالعالم وهو خبير التصميم المفضل لدي ما شاء لله الرائع جيف باتون (Jeff Batton).

تعال نستمع إليه وهو يضع الخطوط العريضة "الخبيرة" لمجال تطوير المنتجات (product development in general) وبالأخص مشاريع هندسة البرمجيات. تعال ونحن نستمع إليه نفترض "غياب" هذا الدور (دور "مصمم تجربة المستخدم" من فريق عمل التطوير ليس بموجود بينهم ولا يرون أهمية لتواجده وأي أحد من المبرمجين سيقوم بمكانه في التعامل مع هذه الجزئية من البرنامج:

عملية تطوير المنتجات تبدأ بفكرة مما سيغير في حياة بعض الناس (مستخدمين لنظام قديم غير راضون عنه يشتكون منه أو حتى فكرة لمنتج جديد فيه احتياج له بين الناس) سيقدم قيمة حقيقية في حياتهم للأفضل مما سيجعلهم أكثر استفادة من وجود هذا البرنامج/التطبيق/النظام/المنتج الجديد. وجيف فنان في الرسم فهنا اهتم برسم وجوه المستخدمين قبل وبعد عملية التطوير (قبل وبعد وجود هذا البرنامج) للأسعد طبعا كما هو متوقع ومرجو.

ثم يبين أن أي مشروع كهذا يكون له 3 معايير محددة اختراهم جيف بعناية فائقة الحقيقة:

1- output (مخرجات المشروع وهو البرنامج أو المنتج نفسه بمكوناته)،

2- outcome (عائد و حصيلة ونتيجة تُجنى منه كثمرة تقطف منه) وهو المتعلق هنا بحالة التغيير التي ستحصل للناس من جراء استخدام هذا المنتج ويجعل حياتهم أسهل أفضل أو العكس وهي على درجات بطبيعة الحال،

3-impact (التأثير أو وقع التأثير من تنفيذ هذا المشروع وتطوير هذا المنتج) سواء وقع تأثير مادي من ربح أو خسارة سمعة الشركة رضا العملاء طلب مشاريع ومنتجات جديدة وهكذا.

ثم يبين أنه عادة ما يهتم الناس بالمعيار الأول فهو متعلق بالبرنامج نفسه كحجم وإمكانية ومدة تنفيذ وجهد وتكاليف وهكذا. بينما الأهمية القصوى تكمن في بالمعيار الثاني وذلك الثالث وليس الأول خالص. (لأن المشروع طال أم قصر زادت مصاريفه أم تم الاقتصاد فيها حصلت مراجعات وإعادات وخرج المشروع عن نطاقه المحدد سالفا أو أو .. كل ذلك لن يفرق كثيرا في العمل كبيزنس وإنما الذي يفرق حقا وهو معيار حرج للغاية هو معيار "العائد والحصيلة" وانطباع الناس عند استخدام الجهاز وانجذابهم أو رغبتهم في إعادة استخدامه مرات ومن مرات إلى حد الشغف به والسعادة من الحصول عليه لهو المعيار الأساسي الحرج هنا والذي سيمثل (مع اعتبار المعيار الثالث) مدى نجاح المشروع من عدمه.

فما معيار نجاح مشروع تطوير النظم والمنتجات وصناعة البرمجيات؟

معيار النجاح يدور دورانا كاملا حول "الاستخدام" وسهولة الاستخدام وفاعليته ومدى الاستفادة منه والرغبة في التمسك به بعد ذلك أو الاعتماد عليه في هذا التغير المرجو من صناعته أول الأمر.

فما بالك بدور "مصمم تجربة المستخدم" UX, UCD, HCI Designer الآن وأهميته القصوي في مجال تطوير البرمجيات هكذا وأهمية العلم المخصص له الكامن من ورائه ما شاء الله؟

__________

فيديو جيف باتون البديع

وهذا موقعه لا ينبغي ألا يتابع وبشغف من كل مصمم يعمل بهذا المجال ما شاء الله: https://www.jpattonassociat...

أعجبني كلامك شكرا

هل

Html css javascript كافيين لانشاء تطبيق من الصفر الى النهاية دون الحالجة للغات اخرى و ادوات اخرى