53

ناقشني اذا كنت شجاعاً بما فيه الكفاية

حسناً حسناً، أعلم أنه لم يعجبك عنوان الموضوع. ولم يعجبني ذلك الاسلوب انا ايضاً لذلك أكتب الان عنه.

ولكن قد يخالف رأيي رأيك ! ويمكنني توضيح رأيي وتبسيطه لك. ولكن قد لايعجبك رأيي ايضاً !

نحن نعيش في ضروف مختلفة، وأكثر من بيئة تعليمية مختلفة وايضاً قد نختلف في امور تقاليدية. وكثيرون يخالفوننا في امور عقائدية! واختلافات كثيرة بين البشر، وهذه الاختلافات ايضا منها اختلافات في وجهات النظر ! فما اراه في يومي غير ماتراه كذلك خيالي يختلف عن خيالك. وجهة نظري من الطبيعي تختلف او تتفق مع وجهة نظرك. ولكن هذا لا يعني اننا اعداء. ولا يعني ثباتنا (على وجهات نظرنا واعتباراتنا بانها هي الصواب وغيرها خطأ) اننا شجعان!، (لمذا يجب ان نعتبر الاختلافات فيما بيننا كبشر عامل سلبي ؟) نحن بالمصطلح البرمجي (كائنات مختلفة) من كلاس(البشر) لايشترط ان نشترك بجميع الخصائص فنحن كوّنا بأسطر مختلفة، فترات مختلفة كـ كائنات مستقلة ولم ننشئ عن طريق copy constructor :))

الشجاعة في قولك الحقيقة، مثلاً عندما اقتنع بما تقول! واعترف لك ان قناعتك التي كانت تخالف قناعتي بعد شرحك غيرت من رأيي ومن قناعاتي هذا مثال للشجاعة. لاعيب في ذلك ولا نقص ولا اهانه، نحن بشر قناعاتنا تتغير مادمنا نعيش، كما قال الدكتور سلمان العودة (إذا كنت افكر بالأربعين كما كنت أفكر بالعشرين يعني ذلك ضياع عشرين سنة من عمري هباء)

ولا يلزمني أن اقتنع بما تقتنع حتى نكون اصدقاء! ولا تعني مخالفتي لك في بعض الامور اننا اعداء.

كتبت هذا الموضوع بعدما لمست نوعاً من الحدة (التي قد لا تكون في صلب النقاش إنما تمتد الى خارج النقاش وتصل الى نقاشات ومواضيع اخرى).

وإذا لم يعجبك الموضوع ؟ اختلاف قناعات، قيّم سلباً ولن اكرهك! ولكن لاتحمل ذلك على نقاشات اخرى او مواضيع اخرى :))

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

26

سبب هذه اﻹختلافات جعلتني لا انجح كموظف، جرّبت أكثر من شركة ومؤسسة طوال خمسة عشر عاماً ولم استطع أن استمر اكثر من خمس سنوات في بعضها وبعضها بضعة أشهر فقط. الحل الوحيد كان أن استقل بعملي حتى استخدم الطرق التي تحلو لي في العمل واستخدم مايحلو لي من اﻷدوات حيث كُنت دائماً في اختلاف مع الزملاء أو إدارة الشركة في الطريقة التي اعمل بها أو الأدوات التي استخدمها.

في الحقيقة اﻹختلاف في اﻵراء له أثر كبير في حياتي، وأنا من اﻷشخاص شديدي الحساسية لأي كلام، لا استطيع النفاق لا استطيع أن اعمل مع جهة أو حتى أشخاص يكون لي اختلاف معهم حتى في اﻹمور التقنية البسيطة.

احياناً اُفكر أني لو كُنت شخص عادي امشي مع التيار لكان وضعي أفضل اﻵن، من ناحية مادية مثلاً

18

تعجبني صراحتك اخي معتز، ولكن لكل مشكلة مئة حل حكيم، قد لاتكون نصيحتي هذه من تجربة وخبرة في الحياة لكن على الاقل ممكن تكون صواباً. غير من طبعك واسلوبك في النقاش وتقبل اراء الاخرين اذا كانت ليست بالخاطئة. جد حلولاً للتغير.

17

للأسف أنا من النوع اﻹنهزامي، لا أعرف إن كان هذا هو الوصف الصحيح لحالتي، احاول دائماً اﻹنسحاب بإعتباره اسهل حل، فلم أحاول قط تغيير المؤسسة التي اعمل فيها إنما انسحب بكل هدوء لأجد مؤسسة أو شركة أخرى أظن أنني اتشارك معها في اﻷفكار، لكن بعد فترة اجد أن المؤسسة أو الشركة اﻷخري أختلف معها أيضاً ولا استطيع العمل فيها.

العمل الحر أيضاً فيه إنسحاب وإنهزام، إذا احسست مثلاً أن الزبون لديه رغبة في مُنتج معين لا احاول إقناعه بالحل الذي أقدمه له فانسحب بكل بساطة ولا يراني الزبون مرة أخرى.

هذا ربما يكون نابع من أن أفكاري لا احب أن افرضها على الغير، فكما لا احب أن يفرض أحدهم رأيه علي، لا احب أن افرض رأيي على الناس.

هذا ربما يتسبب في أن أكون غير ناجح في التسويق مستقبلاً.

ليس الأمر أ، تمشي مع التيار أو لا، بل حاول أن تمشي مع الطريق الصحيح، ويجب أن تحاول التخلص من الحساسية التي فيك، وأن تكون متفهما وتتقبل الاختلاف فهكذا تسير الحياة، ولا يعني إذا اختلف شخص ما معك فهذا يعني أنّه على خطأك ورأيك الصواب. فكما أشار الأخ راشد، لكل رأيه وطرقه وأساليبه والأشياء التي تريحه

16

في الحقيقة لا استطيع التماشي مع التيار، خصوصاً أن العمل البرمجي فيه نوع من اﻹبداع والصبر، فلا استطيع أن أبدع أو أن اصبر وأنا اعمل في أشياء غير مقتنع بها مائة بالمائة. في الحقيقة وصلت إلى مرحلة أن قامو بإيقافي كمبرمج اصبحت مدير لفريق برمجي يستخدم تقنيات مخالفة للتقنيات التي استخدمها، اصبحت التقنيات التي استخدمها محُرمة في الجهة التي اعمل فيها أو على اﻷقل مكروهة إن صح التعبير، حتى احسست في نفسي أن هذه نهايتي كمبرمج، لكن عندما تحررت من الوظيفة عملت أكثر مما كُنت أعمل في كموظف واستخدمت كل التقنيات التي كانت تكرهها تلك الشركة ونجحت نجاح كبير من ناحية فنية بفضل الله، يتبقى أن انجح تسويقياً، فكُنت دائماً اتذكر البيت الذي يقول "رميت بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم أجزع لقول عداتي"

تمسكي بآرائي جعلني مبرمج حر بفضل الله.

قرأت من ردودك سابقة لك أنك متقدم في العمر، بمعنى في العقد الرابع. ربما تكون المشكلة في عدم تعودك على أساليب جديدة

فكما قلت أنت هنا

اصبحت مدير لفريق برمجي يستخدم تقنيات مخالفة للتقنيات التي استخدمها

لا يهم التقنيات التي يستخدمها الفريق مادام أنه ينجز العمل، وأنت إذا كانت طرقك تنجز العمل أيضا فلا بأس بها، ولكن إذا كانت هناك طرق جديدة لإنجاز العمل في وقت أقل وبشكل أفضل فحاول أن تستعملها. وإذا كانت أساليبك كما قلت مكروهة فهذا قد يكون لسبب وجيه

وإذا كان تمسك بآرائك يساعدك فالتزم به إذا واختر ما يساعدك دوما

16

في الحقيقة الموضوع معقد، الشركة التي كُنت اعمل بها كانت تستخدم تقنيات ميكروسوفت، وأنا استخدم تقنيات أخرى مثل دلفي ولينكس، وهي مناسبة في عالم اﻹتصالات، وكانت هناك إثباتات في ذلك من حيث السرعة والكفاءة مثلاً، مقارنة بتقنيات ميكروسوفت. لكن لم احاول إقناعهم حيث كان هدف الشركة أن تصبح وكيل لشركة ميكروسوفت، ولا بد أن تثبت أنها تستخدم فقط تقنيات ميكروسوفت، وقد احترمت رأيهم فهم أحرار، ومحاولتي إقناعهم بإستخدام تقنيات غير ميكروسوفت ربما يُمكن أن يُسبب لهم ضياع فرصتهم في أن يصبحوا وكلاء لتلك الشركة.

قرأت من ردودك سابقة لك أنك متقدم في العمر، بمعنى في العقد الرابع. ربما تكون المشكلة في عدم تعودك على أساليب جديدة

تقدم العمر ليس مشكلة أبداً، فأنا متعود دائماً أن استخدم التقنيات الجديدة والأساليب جديدة، مثلاً اﻵن استخدم NetBeans 8 والتي صدرت اﻹسبوع الماضي، ولازاراس 1.2 التي صدرت هذا الشهر، دائماً احاول استخدام الجديد وتجربة الجديد. وهذا العام قمت بعدد من التغييرات في مايتعلق بالطريقة التي كُنت استخدمها العام الماضي مثلاً في البرمجة أو في تقديم العروض للزبائن. لكن حسب خبرتي احياناً ارفض الجديد وأرى أن به بعض السذاجة، مثلاً مقولة أن برمجة البرامج التطبيقية للأجهزة سطح المكتب سوف تندثر ويحل بدلاً عنها تطبيقات الموبايل، فهذا كلام لا اعمل به كثيراً.

الم تفكر للحظة انه من الممكن ان تكون طرقك انت خاطئة ؟

16

الشركة التي كُنت أعمل فيها لم تكن شركة برامج إتصالات، إنما شركة أنظمة إدارية مثل ERP ومُنتجات ميكروسوفت مناسبة لمثل هذه التطبيقات، وقد كُنت أول شخص يؤسس قسم برامج اﻹتصالات في تلك الشركة، لذلك استخدمت التقنيات التي يستخدمها شركات اﻹتصالات الكبرى ، وفي كل شركات اﻹتصالات التي عملت معها أو قريباً منها في الخمسة عشر عام الماضية كانت تستخدم التقنيات التي استخدمها، واذكر في إحدى المرات شركة كندية كانت تُقدم عرض سألتهم هل يستخدمون وندوز في مخدماتهم، فرد علي بلهجة شديدة وبعيون مُنتفخة أنهم لا يستخدمون وندوز أبداً في المخدمات. لكن الشركة التي اعمل معها لديها إعتقاد كبير في منتجات ميكروسوفت، لكن لا احد يستخدمها في المخدمات في شركات اﻹتصالات الناجحة، منها إركسون، ألكاتل، سيمنز، وهواوي.

في الحقيقة المجادلة واختلاف اﻵراء اعاقتني اكثر مما أفادتني، بعض الناس يفلحون فقط في الكلام وتضييع اﻷوقات، تخيل شخص يحاول أن يقنعك بتقنية برمجية ما، وهو لا يعرف للبرمجة إلا برامج المضروب والتمارين التي قام بها في الجامعة فقط. اﻵن تركت كل هذا ورائي وتفرغت لتطوير البرامج بطريقة أفضل وبعيدة عن كل المتطفلين.

شكراً لك على مشاركتنا تجربتك .. استمتعت بقرائتها حقاً ^_^

لكن لماذا لم تفكر بتاسيس شركة اتصالات ؟ تبدو ذو خبرة بلمجال, ويبدو ايضاً ان اغلب الشركات ليست جيدة بما فيه الكفاية, نرجو ان تشاركنا لنستفيد مما لديك.

20

في الحقيقة مجال برامج اﻹتصالات بما أنه ممتع، وقضيت فيه وقتاً طويلاً، إلا أن من عيوبه أن طلب برامج اﻹتصالات غير متوفر مثل توفر البرامج اﻷخرى، والشركات العربية لا تثق في الصناعة المحلية في هذا المجال، فمن يُصدق أنك تستطيع عمل برنامج سعره مليون دولار في شهر أو شهرين!

والمنافسة فيه ليست سهلة، حيث تكون أحياناً منافساً لشركات كبرى مثل هواوي وسيمنز وألكاتل، وقد كنا في مواجهة مع هذه الشركات في يوم من اﻷيام، ولن تُصدق من نجح! في كثير من اﻷحيان نجحت البرامج التي قمنا بعملها محلياً، حيث عاشت وقتاً أطول حتى بدون دعم، أما البرامج اﻷوروبية فتموت بسرعة عندما ينقطع عنها الدعم.

للأسف لم تكن لدينا تغطية إدارية كافية.

في إحدى المرات (قبل ١٠ سنوات) كنت اعمل برنامج لمراقبة كفاءة المقاسم الرقمية PSTN Switches ، وكان احد المستفيدين خبير كندي عمره حوالي ٥٠ عاماً، كان يستخدم هذا البرنامج لأنه كان يعمل مستشار لفترة معينة، وكان يطلب منا تطوير البرنامج ويطلب عمل تقارير إضافية، فقال له المدير (طبعاً المدير لم يكن مبرمج، ولا يعرف ماهي البرمجة) نحن سوف لن نتعب في هذا البرنامج، سوف نشتري برنامج جهاز بقيمة مليون أو إثنين مليون دولار بدلاً من هذا البرنامج الذي تم تصميمة محلياً، فقال له الخبير الكندي أن هذا البرنامج الذي تم تصميمه داخلياً هو افضل للشركة لأن فيه أشياء خاصة بها وتقارير لا توجد في البرامج الجاهزة، ولدينا أمثلة كثيرة كان يشهد عليها الخبراء اﻷجانب، إما إدارتنا فكانت ترى أنها مرحلة مؤقتة إلى أن يتم شراء برامج بملايين الدولارات.

لكن لماذا لم تفكر بتاسيس شركة اتصالات

اﻵن قُمت بتأسيس شركة برمجيات، لا استطيع اﻵن أن اجعلها متخصصة في برامج اﻹتصالات بسبب ندرة الزبائن، لكن معظم دخلنا اﻵن من برامج اﻹتصالات.

15

عذراً، خرجت خارج موضوع النقاش

16

إضافة اخرى أن الذين كانو يقنعوني بالتحول إلى تقنيات ميكروسوفت ليسو متخصصين في برامج اﻹتصالات، بينما كنت انا متخصص في هذا المجال واعرف مااحتاج بالضبط

15

بالمناسبة، التقنيات التي كُنت استخدمها، حققت لتلك الشركة إيرادات كبيرة ونجاح فائق، وقد نافسنا شركات إوروبية، حيث أن الشركة اﻷوروبية مكثت عاماً كاملاً في تطوير نظام لم ينجح مائة بالمائة، ونحن بفضل الله استطعنا أن نعمل نفس النظام في ثلاث أشهر فقط دون أن تكون لنا العيوب التي كانت في برنامج الشركة اﻷوروبية، بعدها قامت تلك الشركة بطرد المسؤول عن تسويق البرنامج في الشرق اﻷوسط، حيث كان سعر البرنامج ٢ مليون دولار. وهذا النظام مازال يعمل إلى اﻵن بنفس التقنيات بدون مشاكل تُذكر.

14

ليت قومي يعلمون

أتفق معك أخي :)

للأسف هناك مشكل في فهم الإختلاف كل يحاول أن يتنصر لنفسه بعيدا عن أن يستفيد

خالفتني إدن يجب أن أظهر أنن دوما على حق :)

فيما يجب ان يكون هناك قابلية لفتح النقط الخلاف أكثر للإستفادة :)

من اروع ما قد أتابعه حوارات لشخصين مختلفيين.

كنت أتمنى الإبتعاد عن العناوين التسويقية، كان بالإمكان وضع عنوان يعكس جوهر الموضوع ليعرف المستخدم الغرض من النقاش بدل أساليب التشويق هذه.

ما هو المعيار الذي نميز فيه العنوان التسويقي من غيره ؟

العنوان التسويق غالبا لايجيب أي سؤال ويدفعك إلى الضغط على العنوان من أجل معرفة ماهو السر؟

لو كان العنوان "تقبل أراء الأخرين" او شيء من هذا القبيل فسوف أكون فكرة عن محتوى الموضوع بدل أسلوب التسويق هنا والذي يقوم على إستفزاز القارئ.

في النهاية هو مجرد رأي.

سبق وكتب الأخ راشد الموضوع التالي

وتم توجيه نفس الملاحظة و مناقشتها

/23747

فهل كان لك اطلاع عليها

نعم إطلعت عليه وإطلعت على وجهة نظره ولكن من وجهة نظر شخصية فأنا أفضل الموضوع الواضح، اما العناوين التي تهدف إلى جذب النقرات فأتجنبها دائماً لا،لأن العنوان الواضح والجميل أقوى لأنه يعكس ثقة بموضوعك.

صحيح و إن كنت أحسن الظن بأن الأخ راشد لا يقصد ذلك وإنما هو أسلوبه في صياغة العنوان

ومع ذلك فلا يمنع أن نأخذ بهذه الملاحظة في المواضيع القادمة

شكراً لك عزيزي عبدالرحمن على حسن الظن وبارك الله فيك.

مرحباً عزيزي ثمود، أقدر وجهة نظرك الشخصية وشكراً لك على طرحها. (ولم اقصد بمثل هذا العنوان استفزاز القارئ) انما استهداف المتحمسين للنقاشات. (ولا اقصد كذلك الحصول على نقرات) يبدوا الامر واضح اني لاقصد هذا. شكراً لك مره اخرى.

أحسنت

للود قضية لا يفسدها خلاف

الاختلاف هو رحمة من الله لكن اعرف كيف تختلف مع الاخر

أنت إنسان مميز ، وأتمنى أن أجد منك الكثير ، نحن -العرب- نفتقد إلى فن الاختلاف وتقبل النصيحة و إنشاء الحوار ، وتقبل الرأي الآخر دون أي عداوة ..

نحن أمة جميلة جداً .. ولكن في التاريخ !

دع عنك الجدال فهو يقودك الى منطقة اللامكان. It takes you no where.

تعلم شيئا يفيدك او يطور من افكارك. تعلم شيئا خارج مجال عملك او دراستك:

مرحبا بك اخي تعجبني صراحتك وميولك التفكيري و حدة طباعك في المناقشة لكن وليكن في علمك ان هنالك كثير من البشر الذين اذا طرحوا عليك فكرهم و ناقشوك لكنت في صمت اقتنعت مباشرة بحدة فكرهم... لذلك فانا اقترح عليك ان لا تبالغ في حدة طباعك فهنالك من هم اوضح فكرا و اصح قولا واحد نقاشا منك بكثييير بشرط ان يكون من تلك المناقشات هدف مشروع منه.