السلام عليكم
موضوع حيرني لأيام عديدة . بصفتي مسلم وطموح بأن أنشىء مواقع "عالمية" وأيضاً إنشاء شركتي الخاصة مثل أي شخص في هذا العالم .
موضوع إنشاء شركة عالمية تفيد الناس مثل جوجل وآبل و مايكروسوفت ليس محصوراً فقط للأجانب . أي شخص له الحق في إنشاء مايريد وماينظر أنه يفيد الناس ويطور هذا العالم .
لكن في جانب الإسلام . هذا الشخص محصور في أمانيه ولا يجب أن يبالغ في تمنيه أصلاً طالما سيعرف في النهاية أن حلمه لن يتحقق بسبب عوائق كثيرة . وردود المفتيين عليها .
1 / تحريم الصور ذوات الأرواح
كل الشيوخ أقروا أن التصوير محرم .
فإذا كنت تتمنى إنشاء موقع أو تطبيق عالمي ينافس الشركات العالمية مثل جوجل , فيس بوك .. الخ
فهذه لوحدها ستكون نقطة ضعف المنتج لديك وستنفر كل أو لنقل أغلب من سيقوم بالتسجيل فيه .
2/ حصر المستخدمين في ماينشرونه :
اذا كان موقعك هادفاً ومفيداً فيجب أن تحرص على أن لا يوجد به أي شيء محرم .
تقريباً كل شيء أو الأغلبية العظمى للأشياء التي من حولك يمكنك أن تستخدمها في الخير والشر فهناك أشخاص سيستفيدون من المنتج الذي ستقدمه لكن أناس آخرون سيستغلونه في جوانب محرمة فإذا ليس لديك المقدرة على التحكم بالمنتج فلماذا تنشئه من الأساس ؟
فلنفترض أنك تمتلك موقع ويكيبيديا . ويكيبيديا فيه ملايين المقالات ومن المؤكد طبعاً أنه يحتوي على صور توضيحية أو رسومات محرمة مثل لوحات ليوناردو دافنشي مثلا . أو مقالات على الموسيقى أو أي شيء مخالف للشرع .
فلو تحكمت بشكل كلي في موقعك فلن يتحقق ماتطمح إليه بوصولك إلى العالمية ومنافسة الشركات الكبرى .
لا أقصد في كلامي بأهمية وجود هذه الأشياء . ولكن من المنطق أن أي شيء تصنعه وله جوانب مفيدة يجب أن لا نكترث بالجوانب التي سيستغلها الناس في فعل الأشياء المحرمة . فلو فكر كل صناع العالم هكذا مثل من صنع السكين , التلفاز ,الانترنت أو الحاسوب .. الخ لما وصلنا إلى مانحن فيه الآن وربما لكنا في العصر الحجري أيضاً .
الخلاصة أنه هناك الكثير يريدون تغيير "العالم" وليس فئة معينة ولكن مع وجود هذه العوائق يضطرون لإنشاء أشياء أخرى أو يحبطون ويصبحون مصدراً للإستهلاك بدلاً من الإنتاج .
هذه امور بالإمكان التغاضي عنها إذا كان المنتج محلي أو لفئة المسلمين فقط .
لكن لا أظن أن المنتج سيحصل على إقبال عالمي مطلقاً لو اتبعنا هذه الأمور نظراً لتعدد الديانات والمذاهب ويجب إعطاء حرية الرأي في هذه المسألة .
ماطرحته اليوم كان نتيجة تفكيري كل يوم في هذا الموضوع إذ أن امنياتي في تطوير العلم في العالم من خلال البرمجة قد تلاشت وأحبطت كلياً بعد مشاهدة الفتاوى والأحكام في هذه الأمور .
فهل الشخص المسلم يجب أن يكون محصورا في أشياء محددة فقط أو يحطم رغباته كلياً ويلجأ لأعمال أخرى لا يحبها .
هناك من سيقول يجب أن تعمل للآخرة وليس للدنيا لكن ألا تجتمع هذه الشيئان معاً ؟
فمن حق أي شخص أن يحقق أحلامه ليس الأجنبي فقط .
أرجوا إفادتكم إذا كانت هناك حلول أو نصائح حول هذا الموضوع .
وشكراً
التعليقات
إليك هذا الاقتباس:
ألاّ يكون للمصور عمل وجهد، وهو التصوير بالآلات الحديثة سواء الثابت (الصورة العادية) أو المتحرك (الفيديو) وهذا فيه خلاف بين المعاصرين، والصحيح الجواز، وبه قال ابن عثيمين.
فإذا كان الشيخ ابن عثيمين قال بجواز التصوير الفوتوغرافي فمن أين جئت بأن :
كل الشيوخ أقروا أن التصوير محرم .
هذه العبارة كفيلة بنسف الحكم لأنها مغلوطة ابتداء، فالقطعي الدلالة من الأحكام يجب أن يكون مصدره أحد مصادر التشريع الأربعةالمعتبرة وهي الكتاب والسنة وما أرشدا إليهما من إجماع صحابة وقياس. ولا يملك أحد أن يجتهد فيه ويقول فيه برأيه لأن المعنى تحدد من عند الله.
وأما ما كان ظني الدلالة فهو محل اختلاف في الفهم وهذا الذي يكون محل اجتهاد وطالما أن الاجتهاد مبني على الفهم والفهم محل اختلاف إذا فالحكم سيكون محل اختلاف أي لا يكون قطعيا حتى لو قال به جميع المجتهدين من زمن الصحابة وحتى الآن.
لأن الحكم المستنبط له أدوات وشروط يجب أن تتحقق في المجتهد ويجب الإحاطة بها، ومن ضمنها مناط الحكم الذي يوجب أن يكون الحكم مستحقاً.
كمثال على مناط الحكم مسألة الميراث مثلاً: فعند وفاة شخص لا يمكن تقسيم الميراث بين الأبناء مباشرة تحت قاعدة وللذكر مثل حظ الأنثيين، وإنما يجب معرفة واقع الأمر كما تم تفصيله في سورة النساء من وجود أب أو أم أو إخوة وغير ذلك.
عند معرفة مناط الحكم يتم تقسيم التركة لكن هب أنه أثناء بحث المسألة مات أحد ذوي الميت حينها يجب تغيير الحكم لأن المناط اختلف والتركة ستقسم وفق توزيع جديد.
بالعودة لمسألة التصوير فالنصوص التي جاءت بتحريمه مناطه مختلف عن واقع التصوير اليوم، ولا يغرك تشابه التسمية، فلا مشاحة في الاصطلاح، والعبرة بالمقصود لا بالتسمية.
وهناك من العلماء من فرق بين أمرين وهو التصوير المقصود به الرسم أو النحت وبين التصوير الذي هو حبس الظل والذي هو التصوير بالكاميرات لواقع موجود، وكذلك فرقوا بين التصوير العام والتصوير المتعلق بالأطفال لورود استثناءات في النصوص
كذلك ينظر إلى العلة إن وجدت في النصوص حينها عند القياس يجب أن تكون العلة متطابقة. فإن كانت علة النحت والتجسيم هي مضاهاة خلق الله وهذا نلمسه في بعض الأحيان، عندما تسمع تعليق مثل: لم يبقى لهذا التمثال إلا أن ينطق، أو كما ورد في مقطع تلفزيوني عن نحات يضرب الحجر بالمطرقة ويقول انطق أيها الحجر.
كذلك من الاستثناءات السماح بالتصاوير المتواجدة في المنزل إن كانت في محل إهانة وليس تعظيم، فإن وجدت صورة نمر على ستارة داخل حمام يختلف واقعها عن صورة نمر على لوحة معلقة على جدار الغرفة وهذا التفريق جاء من النصوص.
وكذلك تم التفريق بين التصوير الكامل والتصوير المنقوص.
حتى مسألة تصميم الشخصيات بتطبيقات الثري دي تحتاج لمجتهد محيط بهذه التطبيقات، وللعلم كثير من المصممين يتباهون بكون تصميماتهم لا يمكن تفريقها عن الحقيقة وهذا فيه نوع من مضاهاة خلق الله.
راجع أبحاث حكم التصوير وستجد تفصيلات كثيرة لا يمكن اختصارها بحكم واحد مطلق.
- فيما يتعلق بمسألة الاستخدام، فأنت إن صممت موقع للخدمات العامة المباحة، ثم جاء من يستغله في أمور محرمة فهذا شأنه وليس شأنك
فلو قام صاحب عقار بتأجير شقق للناس فهو لا دخل له إن كان أحد المستأجرين يرتكب الفاحشة فيه.
ربما لو كنت تعلم مسبقاً أن الشخص الفلاني يطلب أن تؤجره لأنه يريد أن يجعله وكراً للدعارة أن تمتنع، لكن إن علمت فيما بعد فلست أنت من تحاسبة وإنما يفترض أن الدولة هي من تحاسبه، إن كان يجاهر. وإن كان مستتر فليس لك أن تتدخل في خصوصيات الناس.
لو تم بناء القرار على أساس أنه يُخشى استخدامها في الحرام، إذا فلا يحق لك أن تتاجر بالعنب ولا الشعير ولا أن تفتح مصنع للسكاكين بحجة أنه يمكن أن يشتري أحدهم سكيناً ويقتل بها نفس معصومة.
قبل قليل كنت أجيب على سؤال أحد الإخوة على الخاص وكان مما سأله أنه يعلم أن هدف وجودنا هو عبادة الله لكن هل يعقل أن نحيا فقط لنتوظف ونتزوج ونأكل وننام فكان جزء من جوابي هو التالي:
النقطة الأخيرة التي سألت عنها وهي الهدف من الحياة، أما الهدف العام فقد أجبت عليه بنفسك وهو المذكور بالآية الكريمة:
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات (56)
وأما الهدف المفصل فهو عمارة الأرض
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) البقرة (30)
إذا فالهدف هو أن يكون الإنسان في الإرض خليفة يعمرها ويصلحها بدل أن يفسد فيها وأن يعمل لسعادة البشرية بدل أن يسفك الدماء، وبالتالي فالهدف لا يجب أن يقتصر على وظيفة براتب وأكل وشرب ونوم وزواج ولهو وترف فقط وإنما يجب أن يكون لك اهداف سامية تساهم في الهدف المذكور وهو عمارة الأرض وإسعاد البشرية. من خلال الابتكار والتطوير ونشر الخير ونشر العلم وكثيرة هي أبواب الخير. وفقك الله لما يحبه ويرضاه ودمت على الإيمان.
انتهى الاقتباس.
وذكرته لأقول لك أنه ليس المقصد أن يكون العلم والتطور للغرب وأما المسلمين فواجبهم العبادة الصرفة وترك أمور الدنيا.
ختاماً أهديك هذا الرابط
http://saaid.net/book/12/44...
وهو رسالة ماجستير يبحث بشكل مفصل عن التصوير بعنوان "أحكام التصوير في الفقه الإسلامي" ،حيث أنه لم يتوانى عن الالتقاء مع أهل الاختصاص من مهندسين وفنيين ليقف على حقيقة ومناط المسائل المختلفة للتصوير.
بارك الله فيك على هذا الرد يا @عبد الرحمن أحمد . بالنسبة للبحث فقد تم تحميله وأنا الآن أقرأه شكرا لك :)
هناك سؤال آمل أن أجد جوابه عندك .
انا الآن لدي فكرة موقع علمي لكن ليس أنا من سيضع المحتوى فيه بل هي منصة علمية لجميع الناس في العالم مثل فيس بوك مثلاً . اي شخص بإمكانه أن ينشر فيه .
بما أنه موجه لجميع الناس وليس فئة معينة فقط (أي مسلمة) . فإنه بلا شك سيكون فيه دراسات مثلا على الموسيقى . أو فيديوهات بها مقاطع موسيقية . أو مثلا صور شخصية لنساء .. الخ
إذا افترضنا أنه سيتم وضع شروط لعدم نشر أي محتوى به شيء محرم أو وضع صور (نساء) ومراقبة المحتوى في الموقع. فمن المؤكد أنه لن يسجل أي عضو غير مسلم فيه لأن هذه الشروط ستقيده عن نشر آرائه أي لن يكون هناك حرية التعبير أو النشر .
وبما أن الفكرة أعجبت أناس لكن الشروط قيدتهم عن فعل مايريدونه سيكون هناك بدائل لهذا الموقع وسيكون هناك خسائر أيضاً لعدم وجود مستخدمين وفي النهاية سيحبط مؤسس الموقع لعدم امكانيته بتأسيس شيء عالمي مفيد للبشرية .
السؤال هنا . هل سيكون أمراً جائزاً لو أن هذا الموقع هدفه أن يجمع كم هائل من المعلومات والحلول ليفيد الأشخاص في هذا العالم وعدم الإكتراث للأمور الأخرى المتعلقة بالأشياء المحرمة التي فيه ؟
هذا مثال حي عن ماأقصده في الموضوع . أرجوا أن تعطني إجابة كافية حول هذا السؤال .
أولا أود أن تعرف أني لست في مقام مجتهد وإنما أنا أنقل لك مما أمتلكه من مخزون فقهي والذي تكون خلال سنوات العمر.
فيما يخص سؤالك:
السؤال هنا . هل سيكون أمراً جائزاً لو أن هذا الموقع هدفه أن يجمع كم هائل من المعلومات والحلول ليفيد الأشخاص في هذا العالم وعدم الإكتراث للأمور الأخرى المتعلقة بالأشياء المحرمة التي فيه ؟
لا، لا يجوز، لأنك مطالب بطاعة الله، والتقوى ما استطعت، وتحري الرزق الحلال، ولا يوجد أي مبرر أو مسوغ يبيح لك أن تتجاوز المطالب الآنفة الذكر.
فطاعة الله بيدك، أما الرزق بيد الله،
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَوْحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِيَ أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَهَا ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَلا يَحْمِلَنَّ أَحَدَكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِهِ " .
وعليه يتوجب عليك أن تتقي الله ما استطعت وأن تتحرى منع الحرام بكل الطرق والإمكانيات والوسائل والأساليب المتاحة، ومن ضمنها مسألة الشروط ومراقبة المحتوى،
فأنت مسلم تدين بالإسلام الذي هو حق وعليه فيجب عليك أن تتمسك به وتلتزم به وتعتز به، وتجعل الآخرين هم من يتقيدون بك وليس أنت تكون تابع لهم ولإرضائهم.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ ، سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ عليه الناس )
رواه ابن حبان
إذا عليك أولا أن ترضي الله وليس الناس، نعم تستخدم خبرتك وفطنتك في الارتقاء بعملك لكن على أن تتحرى الحلال وتتجنب الحرام والشبهات.
سأضرب لك مثال حقيقي من واقعي أنا شخصياً، عندما كنت أعمل في مجال الطباعة في الإمارات، كنت عندما أتعامل مع زبون جديد لأول مرة أقول له من البداية، أنا لدي بعض التحفظات، فإن رضيت بها نتابع الاتفاق وإلا نحسم الأمر مبكراً، يقول تفضل ما هي؟ أقول له أنا لا أصمم ولا أطبع أي شيء فيه مخالفات شرعية، حتى لو ستربح مليون درهم، مثل صور نساء تظهر عوراتهن، أو دعاية لأمور محرمة مثل عروض بنكية أو خمور أو شيء يتضمن لحم خنزير أو عقود تأمين، لا أريد النقاش حولها فهذه تحفظاتي، فيحترم ذلك ويوافق، ولله الحمد خضع لها جميع زبائني ما عدا حالة واحدة، وهي عيادة أرادوا طباعة بروشور فعندما ذهبت قابلت مسؤولة الاستقبال، وعندما أرتني نموذج سابق انتبهت لوجود صور طبيبات أجنبية، فذكرت لها أني أعتذر عن التنفيذ، فقالت مستنكرة، بهذا الشكل لن تحصل على طلبات أبداً، قلت لها، بل لله الحمد الطلبات تغطي طاقتي وزيادة، تخيل أحد الزبائن مصنع منظفات في المنطقة الحرة يصدر للخارج، أي أنهم بإشارة واحدة يحصلوا على عشرات المطابع لخدمتهم، ومع ذلك استمروا على التعامل معي محترمين شروطي، حتى أنهم حرصوا على تجنب صور النساء على ملصقات عبوات المنتجات المختلفة لكي أقوم أنا بتنفيذها، ولكن لكون لديهم زبائن يطلبون المنتج ويزودوهم بالتصميم من عندهم فلا يستطيعون تغيير التصميم حينها يرسلون هذه الطلبية لمطبعة أخرى.
ما قصدته من مثالي هو أحد معاني الآية الكريمة:
(...وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ) الطلاق (2)
وكذلك:
(مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ) الحديث المذكور أعلاه
لهذا أنصحك أن تتحرى الحلال و دع عنك هم الرزق.
شكرا لك لكن ماذا كان قصدك في ردك الأول إذا كان لزاماً علي أن أضع شروط وأراقب المحتوى ؟ هناك تناقض في الردان .
لو تم بناء القرار على أساس أنه يُخشى استخدامها في الحرام، إذا فلا يحق لك أن تتاجر بالعنب ولا الشعير ولا أن تفتح مصنع للسكاكين بحجة أنه يمكن أن يشتري أحدهم سكيناً ويقتل بها نفس معصومة.
فيما يتعلق بمسألة الاستخدام، فأنت إن صممت موقع للخدمات العامة المباحة، ثم جاء من يستغله في أمور محرمة فهذا شأنه وليس شأنك
هناك فرق بين أن تبني مبنى في وسط المدينة لتؤجره، وبين أن تبني نفس المبنى في منطقة سياحية يرتادها أجانب وتشتهر المنطقة بالمومسات، ففي الحالة الأولى الطابع العام أن التأجير يكون لأغراض مباحة وإن حدث أن قام أحدهم بارتكاب المعاصي داخل شقته فهذا لا شأن لك فيه، أما في الحالة الثانية فأنت تهدف للربح وتتغاضى عن الوسيلة التي يترجح فيها أن يكون المبنى وكرا للحرام.
فأنت إن أنشأت موقعا يقدم خدمات عامة يجب عليك اتخاذ التدابير التي تمنع استخدامها في الحرام والممنوع قدر المستطاع، فإن حدث تجاوزات واستثناءات تكون قد أبرأت ذمتك على الأقل، أما إن قمت بعمل موقع يبيح للعموم استخدامه في أي شيء، بهدف الربح فقط، فأنت بهذا تغري حتى المسلمين أنفسهم لاستخدامه في الحرام.
لم أقل اني لن أضع أي شروط ولكن قصدي أنه عندما اضع شرطاً لعدم وضع صورة امرآة بلباس عادي ومن دون حجاب مثلا سيكون الشخص مقيداً ,لكن هناك شروط اخرى اريدك ان تتطلع عليها , ومالعمل ان كان التطبيق الذي سأضعه عبارة عن منتج يقوم الاشخاص بتنزيله مثل الفوتوشوب او الوورد .. الخ لا اعتقد اني قادر على المراقبة هكذا . أو اذا كان التطبيق سيتم تشفير بياناته حماية لخصوصية المستخدمين ؟
منع اي شيء يستخدم للعنف
عدم وضع أي محتوى جنسي أو لباساً شبه عاري .
عدم اهانة أي دين
استخدام التطبيق / الموقع كوسيلة للقيام بجرائم .
وهناك أيضاً ميزة الابلاغ في كل الاحوال . مثل موقع فيس بوك هناك شروط مثل هذه ويستطيع المستخدم ان يبلغ في اي وقت .
هناك فتاوى قرأتها مؤخراً عن حكم انشاء تطبيق للعامة لكن حكمه يتوقف عند مسألة النفع به أو لا . فإن كان أغلب من سيستخدمه للحرام فهذا محرم . أما اذا كان الاغلب للنفع والاستفادة فلا حرج .
http://fatwa.islamweb.net/f...
وأيضاً فتوى بمساعدة أخي @نُـور :
http://fatwa.islamweb.net/f...
أرجوا أن تقرأها كلها وأن تجاوبني حول هذه المسألة .
لا أريد أن يكون هذا الموضوع معلقاً بدون اجابة واضحة مثل مساهماتي الأخرى . وشكراً لك على تجاوبك
اخي الكريم قرأت موضوعك ولعلي اختلف معك جمله وتفصيلا, لم اقرأ الردود بعد ولكن لدي تعقيب على ماذكرت
اولا لن ادخل في موضوع الصور لانها مسأله ذات اختلاف, ولكني سوف اعلق على نقطه مهمة ذكرتها وهي:
"2/ حصر المستخدمين في ماينشرونه :
اذا كان موقعك هادفاً ومفيداً فيجب أن تحرص على أن لا يوجد به أي شيء محرم ."
في مسألة حصر المستخدمين في ماينشرونه فهذا مطبق في كل المواقع العالميه التي ذكرتها, فمثلا عدم عرض مقاطع العنف في اليتوتيوب والفيسبوك وتويتر لم يمنعهم بأن يصبحوا مواقع عالمية
مسألة عرض شيء محرم كأنه عرض شيء مخالف للقانون او لنظام, فثلا تستطيع ان تنشيء محرك بحث عالمي وتنستثني تنائج الصفحات المحرمه مثل الصفحات الإلحادية
ولكن هناك نقطه مهمه يجب الإنتباه لها, فمثلا تخيل انك صاحب عقار وانا استأجرت منك هذا البيت وقمت انا بشرب الخمر داخل هذا البيت الذي انا استأجرته, فهنا ليس من صلاحيتك ياصاحب البيت منعي وانت غير مسؤول عن شربي للخمر فهذا خطأي وانا اتحمله, فهنا من العبث ان اقول انك يجب ان تغلق تجارة العقار لانه قد يقوم احد المستأجرين بشرب الخمر او الزنى او بفعل شيء محرم
لا أعتقد أن الامر بهذه السهولة وتشبيهك ليس في محله.
فعلى سبيل المثال إذا أردت بناء موقع تواصل اجتماعي كالفيسبوك... انا اعرف مسبقاً انه سيحتوي على محتوى مخالف للمذهب الإسلامي فاغلب الصفحات اعجاباً للمغنين لذلك لن اقوم ببناء الموقع وكذا بالنسبة لموقع لمشاركة الفيديو كاليوتيوب..
ما اريد ايصاله ان معرفتك القطعية بأن الموقع سيحتوي على محتوى مخالف لمذهبك هو ما يمنعك من إنشاءه وحتى لو أنشأته ومنعت ذلك المحتوى فسوت تظهر البدائل التي تتفوق على موقعك (تخيل انك مالك فيسبوك وسوف تمنع صفحات المغنين بالتأكيد سوف تظهر بدائل تلبي حاجة المستخدم العالمي وبالتالي سوف تخسر فائدة مركزك).
بالإمكان وضع شروط حول العنف أو الجرائم أو المواد الإباحية لكن عندما تضع في الشروط عدم وضع موسيقى أو عدم نشر صور بها نساء أو أي شيء طبيعي بالنسبة لهم فلن تحصل على مستخدمين لمنتجك . وهذا ماأقصده حول الأشياء المحرمة (الأشياء الأخرى مثلما ذكرت في بداية ردي أستطيع منعها) لكن لا أظن نجاح الموقع عند وضعي لشروط تمنع موسيقى وصور وفيديو .
الدين يسر أخى الكريم .
دعنا نتفق على أن اى شئ حرام شرعا فهو مضر إما نفسيا أو فكريا أو جسديا أو عقليا أو إجتماعيا ... إلخ
( أى انه هناك حكمه لتحريمه .. أى انه هناك سبب ما .. يمكنك ان تفكر وتتدبر للحصول على هذا السبب )
لنأخذ الصور كمثال ..
هل الصور التى سيتم رفعها عندك ستقوم بما يلى عليها :
ستعبدها مثلا ؟
ستحرك شهوتك ؟
ستدفعك إلى القيام بشئ ضار اخر ؟
أعتقد لأ ..
أخى الكريم ( العنب يصنع منه الخمر .. الخمر حرام .. العنب حلال ) :))
لا يحتاج الدين مننا غير التعقل والتدبر بحكمه
ومع كامل إحترامى لاغلب شيوخ العصر .. فهم سبب ما نحن فيه الان من تخبط ومشاكل .
هذا والله اعلى واعلم :)
شكرا لك اخي على ردك . لكن هل يعني هذا انه أمر جائز .؟ أقصد الصور لا يمكن أن تكون مثلما ذكرت . الشخص نفسه بإمكانه وضع صورة محترمة أو لا . فمن وجهة نظري ان الشخص الذي قام بوضع الصورة أو أي شيء اخر يجب أن يتحمل مسؤوليته هو .
هناك من المفتيين من يقول انك بهذا الموقع ستعين الناس على الحرام اذا استغل الاشخاص الجانب الآخر من الموقع وليس الفائدة منه .
وبهذا وجب على صاحب الموقع المراقبة الشاملة للمحتوى او اغلاقه . لا اعتقد انه حل وانما فقط احباط الناس وعدم تحريضهم للنهوض بأفكار مبتكرة لأن من سيقوم بأشياء محرمة سيقوم بها في أي شيء . انت بهذا الحكم فقط جعلت شخصاً يغلق موقعاً مهماً و مفيداً بعض النظر عن استغلاله في المحرمات .
1 / تحريم الصور ذوات الأرواح,كل الشيوخ أقروا أن التصوير محرم ,فإذا كنت تتمنى إنشاء موقع أو تطبيق عالمي ينافس الشركات العالمية مثل جوجل , فيس بوك .. الخ,فهذه لوحدها ستكون نقطة ضعف المنتج لديك وستنفر كل أو لنقل أغلب من سيقوم بالتسجيل فيه .
يمكن استخدام صور تمثل جزء من ذوات الأرواح لا يصدق أحد أنه يحيا بهذا الجزء فقط , هذا ما أتذكره وراجع الفتاوي بشأن هذا الأمر , فإن كان كذلك فلن يمثل هذا مشكله كبيره ,
2/ حصر المستخدمين في ماينشرونه :اذا كان موقعك هادفاً ومفيداً فيجب أن تحرص على أن لا يوجد به أي شيء محرم .
يجب ألا تمكن المستخدمين من فعل شئ محرم بالخصوص , أما إن كان ما تقدمه يمكن إستخدامه حلالاً وحراماً فلا مشكله , بمعني إن قمت بتأسيس شبكة تواصل فيمكن إستخدامها في صلة الرحم وكذلك في التواصل الغير مسموح بين الجنسين فهنا لا علاقة لك بالأمر .
أما إن غيرت فقط مسمي تلك الشبكة بشكل رسمي إلي شبكة تعارف جنسيه فأنت هنا آثم بالطبع ! .
تقريباً كل شيء أو الأغلبية العظمى للأشياء التي من حولك يمكنك أن تستخدمها في الخير والشر فهناك أشخاص سيستفيدون من المنتج الذي ستقدمه لكن أناس آخرون سيستغلونه في جوانب محرمة فإذا ليس لديك المقدرة على التحكم بالمنتج فلماذا تنشئه من الأساس ؟ فلنفترض أنك تمتلك موقع ويكيبيديا . ويكيبيديا فيه ملايين المقالات ومن المؤكد طبعاً أنه يحتوي على صور توضيحية أو رسومات محرمة مثل لوحات ليوناردو دافنشي مثلا . أو مقالات على الموسيقى أو أي شيء مخالف للشرع .فلو تحكمت بشكل كلي في موقعك فلن يتحقق ماتطمح إليه بوصولك إلى العالمية ومنافسة الشركات الكبرى .
هذا ما حاولت توضيحه في النقطه السابقة , ولا أذكر أي فتوي تحرم مثل هذه الأمور ذات الحدين .
هناك من سيقول يجب أن تعمل للآخرة وليس للدنيا لكن ألا تجتمع هذه الشيئان معاً ؟فمن حق أي شخص أن يحقق أحلامه ليس الأجنبي فقط .
شكراً لك أخي . لكن هل لديك أي إثباتات خاصة حول هذه النقطة .
يجب ألا تمكن المستخدمين من فعل شئ محرم بالخصوص , أما إن كان ما تقدمه يمكن إستخدامه حلالاً وحراماً فلا مشكله , بمعني إن قمت بتأسيس شبكة تواصل فيمكن إستخدامها في صلة الرحم وكذلك في التواصل الغير مسموح بين الجنسين فهنا لا علاقة لك بالأمر .
أما إن غيرت فقط مسمي تلك الشبكة بشكل رسمي إلي شبكة تعارف جنسيه فأنت هنا آثم بالطبع ! .
لماذا تضع المشايخ كحاجز بينك و بين طموحك؟ نفس المشايخ حرموا آلات الطباعة و الهاتف و التلفاز و الدش و الانترنت و أي شئ لا يفهمونه, و ماذا حدث بعد هذا, تشاهد المشايخ على التليفزيون أكثر من المطربين, و صورهم أكثر من صور لاعبي الكرة, و منهم من يمتلك قنوات فضائية خاصة يظهر عليها 24 ساعة
لا تعتمد على رأي شيخ يعتمد في خطابه على العامة محدودي الثقافة و يتكسب من جهلهم في تخطيط حياتك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أصدقائي...
أريد أن أوضح بعض النقاط المهمة....
أولا: بخصوص مسألة تحريم الصور، لست شيخا ولا مفتيا، ولكنني أحببت أن أنصح -نفسي أولا- ثم أخواني ألا نتسرع في إطلاق أي من الأحكام -تحليلا ولا تحريما- لا من عند أنفسنا ولا نقلا من المواقع، ولا أقول أنكم تفعلون. لِنُسند الأمر إلى أهله: ابحث عن من تثق في علمه ودينه واسأله بنفسك موضحا له أمرك ليجيبك بما يعلم ويزول عنك الإشكال بإذن الله.
ثانيا: حتى لا نخرج عن صلب الموضوع... إعلم أخي أنه كانت للمسلمين حضارة ونهضة عظيمة (لا يدرك ذلك إلا من درس من التاريخ)، وكانوا على أعلى مراتب الإيمان والعلم (إقرأ عن العصر الذهبي للإسلام...)، الشاهد من هذا أنه لم يقل أحد من العلماء (أو العقلاء) أن الفتاوى هي سبب زوال حضارة المسلمين ولا أنها كانت سبب تعطيل عن التقدم!!!
ثالثا: مسألة الابتكار أو الإبداع ليست متعلقة بالفتاوى الشرعية، بل الإبداع نتاج مزيج من الخيال الواسع والتحكم في التقنية والموارد، وهذا أكبر جدا من أن يكون في محصورا في إشكالية الصور في المواقع محرمة أم لا، أم شيئا مثل ذلك.
بل بالعكس... ألم تسمع بأقوامٍ من الغرب يفضِّلون الأكل "حلال" ويلجؤون إلى البنوك الإسلامية وغير ذلك (ولا أريد الخروج عن الموضوع)....
لا تحصر الإبداع في الشركات التي ذكرتها ولا تعتقد أبدا أنهم يتحكَّمون في العالم... صدّقني، لا تحاول المحاكاة، فكّر وأنت أذكى منهم جميعا، فقط إجعل خيالك أوسع!
فكرة الموقع الذي سأنشأه مفيد لجميع رواد الأعمال لكن ميزة الصور ضرورية لأنها ستكون كإثبات هوية لكل شخص . بالإمكان التغاضي عنها لو أنها في فكرة أخرى واستبدالها بصور رمزية جاهزة مثلاً لكن في هذا المشروع مهمة ولا اعتقد ان يتقبل احد فكرة عدم وضع صور شخصية في هذا الموقع .
أما من ناحية الإبتكار والإبداع فالأفكار موجودة . وأثق بها بأنها سيتم قبولها من جميع الأطراف . لكن المشكلة هنا مثلما ذكرت. اذا تركت الموقع بدون مراقبة من الإدارة والاتاحة للأعضاء نشر أي شيء . سيكون محرماً .
لكن إن شددت المراقبة حتى في الرسائل (لوجود شات في الموقع) . فسيكون هذا انتهاكاً للخصوصية ولا أحد يحبذ أن تنتهك خصوصيته في جميع الأحوال .
ولا أعتقد أنه هناك حل إلا بترك هذه الأحلام التي لطالما كنت أحلم بها بوجود موقع مثل هذا الموقع . :(
عندما بدأت أبحث و أقرأ في الموضوعات المتعلقة بالدين ، اكتشفت كثير من الأمور التي تخفى على الغالبية العظمى من الناس ، منها ماهية الإسلام ، و لو ذكرت هذه الأمور في الموقع لقالوا كفرت ، و لكن أرجو منك أن ترجع لمساهماتي و تعليقاتي خلال ثلاثة أشهر لتعرف بعض الأمور. أعلم أن إجابتي غير واضحة و لكن هذا ما أستطيع ذكره حالياً.
1 / تحريم الصور ذوات الأرواح
من اين لهم بهذا الكلام , وهل لهم حجة عليه , حسناً الحجة مقبولة إذا كانت اَية أو حديث نبوي شريف .
تقريباً كل شيء أو الأغلبية العظمى للأشياء التي من حولك يمكنك أن تستخدمها في الخير والشر فهناك أشخاص سيستفيدون من المنتج الذي ستقدمه لكن أناس آخرون سيستغلونه في جوانب محرمة فإذا ليس لديك المقدرة على التحكم بالمنتج فلماذا تنشئه من الأساس ؟
هذا ليس بمشكل , لأنك قدمت معلومة وهي تستهدف من سيستغلها في مايرضي ربه , ...
هناك من سيقول يجب أن تعمل للآخرة وليس للدنيا لكن ألا تجتمع هذه الشيئان معاً ؟
يا أخي الاِسلام دين توازن وإعتدال
من اين لهم بهذا الكلام , وهل لهم حجة عليه , حسناً الحجة مقبولة إذا كانت اَية أو حديث نبوي شريف .
هناك عشرات الفتاوى حول تحريم الصور . وهذا ماأحبطني فعلاً .
هذا ليس بمشكل , لأنك قدمت معلومة وهي تستهدف من سيستغلها في مايرضي ربه , ...
لكن ماقاله أحد المشايخ عكس هذا الكلام .
صديقي , انا اتبع دين الله واتبع الرسول , صراحةً أنا لاأُصدقهم , لاأعرف لماذا ,
فهل ينزل عليهم الوحي , بالطبع لا , فإذا قالو كلام وجب عليهم إتباته باَية أو حديث.
ماذا نقول حول الشركة التي تنتج السيارات , لأنه نوعُُ من السيارات تستعمله الدولة الداعشية الإراهبية في مالايرضي الله
بالنسبة لموضوع الصور أمر مشكوك فيه .
لكن موضوع التحكم بالموقع لا أؤيدهم في هذا أبداً . لا اعرف ان كان هناك مفتي تقني مختص بالإجابة عن هذه الأشياء وإلا سألته .
ماذا نقول حول الشركة التي تنتج السيارات , لأنه نوعُُ من السيارات تستعمله الدولة الداعشية الإراهبية في مالايرضي الله
بالطبع هذا ماقصدته . فلو الشخص صنع شيئاً مفيداً فلا يجب أن يلغيه كون أن الناس ستستخدمه في أمور محرمة .
فمن ينتج او يصنع شيئ وتم إستعماله في شيئ سيئ من قبل فئة معينة فلاحرج على المنتج من هذِهِ الفئة طالما الأكترية تستخدمه فيما يفيدها ويرضي ربها ,
بالنسبة للصور , فاَتني بحجة لكي اَقتنع
كثير من المفتيين أجمعوا على أن تصوير ذوات الأرواح حرام سواء رسم او نحت او تصوير فوتوغرافي وكما ينص الحديث :
قال صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون"
أريد ان أوضح شيئا اخي
الرسول صلى الله عليه و سلم لم يقصد مصوري اليوم
بل قصد بالمصورون من يقومون بصنع الأصنام
و الله أعلم إبحث عن معنى الحديث لتعلم أكثر
@عبد الرحمن أحمد نحتاجك هنا
___________________________________
و لا أدري كيف لشخص يلتقط صورة يصبح صاحب إثم
إذا كان الأمر هكذا يجب حذف كل الصور و إرجاع العالم قرون إلى الوراء
المفتي الذي يفتي مع كامل إحترامي يقوم بإعطاء ما آل إليه إجتهاده
أي ان هذا الرأي بناه على مجموعة من الأسس التي تهمه هو و لم يدرس
ما يحتاجه العالم أو ما طبيعة المجتمع الذي سيفتي له حول قضية ما
هذا رأيي و الله اعلم
يقولون ان هذا جائز مثل جواز سفر او بطاقة شخصية او اي شيء من هذا القبيل . والله اعلم
نعم هذا ما أَقصده من الأول , بالنسبة لمن يأخدون سلفي او شيئ من هذا القبيل فأنا معهم لأنها تهذم الأخلاق ولاتلتزم بشروط الدين بطريقة غير مباشرة ...
نعم كنت أتمنى أن أجد شيخاً فقيهاً في الدين ومطلعاً في الجوانب التقنية أيضاً وليس مثل مافي موقع اسلام ويب .
لي الشرف , شكراً لك .
أظن انه قد يفيدك @musaadss
بسم الله الرحمن الرحيم:
أولًا : الصور لم تُختَرَع إلا في ال 1800s أما التصوير (الأصنام وماشابه ذلك) فهو محرم ودليل حديث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في معناه (لعن الله المصورين) وكما ترى فهذا قبل 14 قرن، والصور المذكورة في الحديث هي الأصنام والصور التي نراه اليوم هي مجرد تشابه لفظي (مثل كلمة سفر العربية التي تعني الترحال من مكان إلى آخر وكلمة suffer التي تعني الألم في الإنجليزية) بين الكلمتين، وقد قُسِم المُعاصرون على حكمين
الأول : أنها تأخذ حكم التصوير لكن في جواز السفر وكشف المجرمين (الضرورة) تجوز
الثاني : أنها لا تأخذ حكم التصوير وأنها حلال سواءً في الضرورة أم في الذكرى...
هذا والله أعلم
وعلى مهلك ياصديقي فلست فقيهًا إنما أنا مجرد شخص أحب الشريعة وأتمنى فهمها.