البرمجة والوقت الكبير الذي تهدره فيه
نعمل احيانا على خوارزميات سهلة واحيانا معقدة
وتعمل تقدير للوقت الذي تستغرقه على سبيل المثال 4 ساعات لكن عند البدئ في تطبيقه تجد انه متشعب ومتعلق بالكثير من الخوارزميات الاخرى اي ان التعديل عليه يجبرك على اخذ الكثير من الاجراءات حتى يعمل بشكل جيد لتجد نفسك استغرقت 20 ساعه او اكثر ضعف الوقت المقدر ب5 اضعاف او ربما اكثر
كل هذا التعب قد لا يجد فيه البرنامج النور
التعليقات
حتى أكون صريح معك لم أفهم الهدف من الموضوع، ولكن سوف أكتب ما فهمت على حسب رأيي
البرمجة من أفضل وأحب الأمور إلى قلبي، وبما أنّك اخترت تعلم البرمجة فهذا معناه أنّك تعرف جميع الجوانب السلبية، والإيجابية لهذا الأمر، وبالتأكيد تعرف أنّ (.) نقطة واحدة في كود بشكل خاطئ دون أن تلاحظ قد يجعلك تجلس ساعات كثيرة لحل المشكلة.
ولكن هل الأمر يستحق؟؟!
برأيي الأمر يستحق تعلم البرمجة، حتى وأنّ كنت سوف تقضي الكثير من الوقت في إنشاء برنامج أو تطبيق أو موقع... الفكرة من أجل أنّ يرى أي برنامج النور هي:
هل تم اختيار البرنامج الصحيح لسوق العمل المناسب؟
هل تم دراسة الشريحة (السوق) الذي قد يستخدم البرنامج؟
هل تم تسويق البرنامج بشكل صحيح؟
هل تم عرضه على أي ممولين أو مستثمرين؟
هل يلبي استخدامات المستهلك في وقتنا الحالي؟
هل عليه طلب؟
هل يقوم بحل مشكلة معينة للمستخدمين؟
إذا عرفت إجابة هذه الأسئلة سوف تعرف إذا كان البرنامج سوف يرى النور قبل العمل عليه
القاعدة الأولى لتعلّم أو انشاء أي شيء ستنفق عليه وقت ومجهود هو: هل له سوق حالي أو سوق ناشئ؟ .. فيما يخص الفرص، الأمر لا علاقة له لا بميولك ولا تفضيلاتك، وإنما بمستوى المردود المتوقّع حصولك عليه بعد إهدار وقتك وطاقتك في تعلّمه.
بمعنى أوضح ضروري تركز اهتمامك على محورين، محور الحصيلة البرمجية التي تسمح لك بمواكبة الحاضر بأقصى أفق ممكن، ومحور آخر لحصيلة برمجية تتيح لك القفز على فرص المستقبل.
وهذا معناه برأيي من أجل مواكبة الحاضر بأقصى أفق مُمكن هو تعلم لغة بايثون، لأنّه وبحسب الإحصائيات اللغة الأكثر طلبًا في التوظيف أو الأعلى أجرًا هي بايثون على ما اذكر .
لك الحق فيما تقول
نجاح تطبيق يتعلق بفعاليته وسهولته ومرونته ومزاياه التي يوفرها
نتوقف عند كلمة مزايا لان لها دور كبير في جعل التطبيقة في مكانة افضل
المبرمج الذي يعمل على تطبيق لايمكنه ابدا ان يصل الى المزايا التي توفرها شركة عملت على نفس التطبيق والسبب
عمل على التطبيق جماعة وليس فرد واحد
افراد محترفين وليسو هوات
عملو بمعايير عالمية
اكتسبو تجربة المستخدم طيلة السنوات التي عملو عليها
اكتسبو قاعدة زبائن كبيرة
اكتسبو راس مال يمكنهم العمل على العديد من التطبيقات المشابه
الى غيرها من الاشياء الذين يتفوقون فيها
لكنني اصبحت لااحب النظر في مشاريعهم لانني ارى انها تفوقتي بسنوات وسنوات عديدة
كلامك صحيح يا طيب، بخصوص الشركات، والعمل الجماعي على تطبيق ..إلخ
لكنني اصبحت لااحب النظر في مشاريعهم لانني ارى انها تفوقتي بسنوات وسنوات عديدة
قرأت الكثير من القصص حول أفراد، وليس جماعات أو شركات، قاموا بانشاء تطبيقات بسيطة أدت إلى نجاح كبير، وتم بيعها بملايين الدولارات إلى الشركات الأخرى...
بالإضافة إلى ذلك في حال كان لديك فكرة تطبيق ناجحة، ولها سوقها المناسب بعد عمل بعض الدراسات، يُمكنك عرضها على الكثير من المستثمرين أو الممولين، ومن ثم العمل على التطبيق... ولكن الأمر صراحًة يحتاج إلى تسجيل الفكرة في البداية على ما اظن حتى لا يتم سرقتها....
أبسط مثال على الأمر لعبة PUBG Mobile لو قرأت أو شاهدة قصة صاحبها، فهي كانت فكرة، وتم عرضها على بعض الشركات في كوريا أو اليابان على ما اظن، ومن ثم قامت الشركة بالإعجاب بالفكرة، وبدأ صاحب الفكرة مع مبرمجين الشركة بالعمل على اللعبة....
لذلك حتى لو كنت فرد واحد، يُمكنك النجاح، وإنجاح تطبيقك (فقط تحتاج فكرة)، والعمل عليها، ومع الوقت أو اثناء العمل على تطبيق سوف تجد الكثير من الأفكار، والتطويرات، والاخطاء....إلخ، أكثر التطبيقات المنتشرة بدأت بشخص واحد فقط، وبعد النجاح البسيط للتطبيق، بدأ يأتيه المسثمرين والممولين
كلامك صواب الكثير من المشاريع بدات بشخص واحد بالجدية والمثابرة
اي فكرة تستحق الدراسة المطولة للعمل عليها والبدئ فيها
لكن ليس شرطا ان تكون الفكرة جديدة كليا
اي فكرة تستحق الدراسة المطولة للعمل عليها والبدئ فيها
فقط تحتاج إلى طرحها في الوقت المناسب، والتسويق الجيد، ومعرفة الـ Angel التسويقية للفكرة
لكن ليس شرطا ان تكون الفكرة جديدة كليا
نعم كلامك صحيح ليس من الضروري انّ تكون الفكرة جديدة، وعلى ما اذكر أنّي قرأت الكثير من التطبيقات أو المشاريع التي وصلت إلى نجاح أكثر من ممتاز، وحصلت على تمويل كبير جدًا، والفكرة الخاصة بهم لم تكن جديدة أبدًا....