هولاند في الجزائر و ترحيب الحكومة به بطريقتها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كما يعلم معظمكم فالرئيس الفرنسي هولاند قد قدم للجزائر البارحة و لكن ما حيرني لما قامت الجزائر بنشر علم فرنسا في كل مكان ؟

إليكم الصورة :

اضف الى ذلك القناة الجزائرية الثالثة قالت في نشرتها : سلال (رئيس الوزراء) يستقبل من طرف الرئيس هولاند

يعني ما فهمتمه من قولهم أن هولاند في بلاده و سلال قام بزيارة للجزائر

الى متى سنظل مستعمرين من طرف فرنسا اقتصاديا (65% من الغاز في ادرار تمكله فرنسا حتى سنة 2043) و فكريا و سياسا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

""" ...وتعالى، مثل المؤذن، يتلو… كلمات الهدى، ويدعو الرقودا

صرخة، ترجف العوالم منها ونداءٌ مضى يهز الوجودا:

((اشنقوني، فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا))

((وامتثل سافراً محياك جلا دي، ولا تلتثم، فلستُ حقودا))

((واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا))

((أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا)) """

أراهن على أن أشجع "أصحاب الفخامة والسمو" في بلادنا اليوم لن يتمالك نفسه عن 'تبول' 'شربة رمضان الماضي' من فزع رؤية المقصلة!

أعتذر عن قبح الألفاظ، أعذروني فهذه حال من يكتب باليمنى ويمسح دموع الحرقة باليسرى!

أنا من منطقة الأوراس، ولأهلها أعجب القصص مع سفاحي أصحاب الفانيلة الزرقاء والبيضاء والحمراء; من القصص التي تروى عن جدود المنطقة أن الممتنعين منهم عن الإفصاح عن أخبار المجاهدين ومكانهم، كانوا يربطون أفرادا وجماعات إلى إطارات مطاطية من الحجم الكبير، ويلقون على أعالي الجبال الصخرية، فلا يبقى من آثارهم إلا قليل من الدم، ولا يجدون جثثهم من هول الصدمة!

لك_الله_يا_جزائر

أهل الاوراس هم من صنعو الاستقلال تحية لكم (لا أقصد أن الاوراس وحدهم من حققو الاستقلال و لكن كان لهم الدور و للامازيغ كذلك)

  • كل شمال افريقيا ساهم في تطهير المنطقة من الاستعمار (التخطيط والسلاح داخل التراب المغربي، والعمل المسلح في الجزائر كان أكثر ضراوة في الشرق ونذكر منها أحداث ساقية 'سيدهم' يوسف أين اختلطت الدماء الجزائرية والتونسية، وإعلان قيام الثورة ثم الحكومة الجزائرية المؤقتة كان من مصر وكان دعما نفسيا كبيرا).

الحمد لله، مهما بلغ هؤلاء من الخيانة، والانصياع، والتطبيع، والنكران لشهداء هذا الوطن، سيبقى من أبنائه من يحفظ الدرس جيدا.

نحن نفكر في دفع البلاد إلى أمور أكثر أهمية، وهم يعيدونها إلى نقطة الصفر في كل مرة، التعليم بالفرنسية، والوثائق الوطنية بالفرنسية، والمواقع الحكومية بالفرنسية، و و و و

الأكيد في الأمر (( الى متى سنظل مستعمرين من طرف فرنسا اقتصاديا (65% من الغاز في ادرار تمكله فرنسا حتى سنة 2043) و فكريا و سياسا ؟ )) هو أن لا نفقد الأمل في ذلك الضوء في نهاية النفق!

كما يقال (Believe you can do it, and you are half away!) في أي شيء تريد إنجازه نصف صعوبة المهمة هي الجانب النفسي، وأنا 'أصبر' نفسي يوميا بهذا المثل العظيم "آمن بأنه بإمكانك، وأنت (بإيمانك فقط) في منتصف الطريق".

قد نرمي بعضنا البعض بالتفائل المفرط أو بالعيش في الأحلام الوردية، لكني أعي ما أقول، ترتيبنا أكبر من 120 في كل من الطب، والرعاية الصحية، والبحث العلمي، وعدد براءات الاختراع سنويا، و و و و (أقل من 19 في كرة القدم!؟) لكن كل هذا وحتى لو كان أكثر من هذا لم ولن يمس من عزيمتنا في النهوض بهذا الوطن الحبيب!

مقولة أخرى 'أصبر' بها نفسي على هذا الوضع: (It is never too late to do the right thing) لذا لا تقل أبدا بأنك 'لن' تتصل، أنت متأخر إعمل وسوف تصل لأن (Late is better than never) وأي شيء تقوم به، سواء أمر بالمعروف، تعليم الناس، كلمة مشجعة، اعتبرها لبنة في بناء حلم أبناء هذا الوطن!

 قالت عائشة رضي الله عنها: آخر الحديث ينسي أوله! وأنا لم أجد جملة للخروج من الموضوع! آسف على الإطالة!

ترى ماذا ستكون ردة فعل جدي وأخوانه لو ينهضوا من القبر ويروا هذه الصورة؟

سيدركون أن الارض التي حاربو من أجلها أصبحت في أيدي خونة

ياناس هذه الأعراف الديبلوماسية متعارف عليها في كل دول العالم ولا داعي لتغليط الآخرين

أنا شخصيا أختلف مع سلال في الكثير والكثير من الأمور لكن ليس في هذه

في الأعراف الديبلوماسية صاحب الرتبة الأعلى هو من يستقبل صاحب الرتبة الأدنى مهمى كان البلد الذي يتواجدان به حتى لو كان الجزائر أو فرنسا

فسلال عندما قام بزيارة فرنسا من قبل استقبل بعض الوزراء الفرنسيين في مقر إقامته ولم يقل الفرنسيون شيءا لأنهم يعرفون أن ذلك من الأعراف الديبلوماسية

أما في حالة تساوي الرتب (رئيس مع رئيس مثلا أو وزير مع وزير) هنا يستقبل المسؤول المحلي المسؤول الزائر مثلما حدث مع بوتفليقة حين استقبل هولاند

أكيد أخي لن يزايد أحد في الأعراف الدبلماسية بين الدول، لكن الزيارة هي مناسبة للتفكر في عملية 'حني الظهر' التي قام بها مسؤولو هذا البلد على حساب تاريخ، أفكار، حقوق وثروات أبنائه...

كما تفضل الأخ خالد: 65% من الغاز في ادرار تمكله فرنسا حتى سنة 2043، وحق الامتياز لشركة فرنسية بالسوق الجزائرية للسيارات لمدة أضن عشرين سنة (لن يتجرأ لا أنا ولا أنت عن فتح مصنع للسيارات حتى مضي هذه المدة)!!! باعوا حاضر ومستقبل البلد!

في الزيارة السابقة لنفس 'الخنزير' للجزائر والتي كانت موافقة لخمسينية الاستقلال، كل العالم تكلم عن الاعتذار للجزائريين، وكان ضمن حظور الخطاب الذي ألقاه ذلك 'الضيف' وزير المجاهدين، (كان يتلهف من أجل الحظور ولو كنت مكانه، لقمت برحلة عائلية إلى رغان مكان التجارب النووية الفرنسية) المهم، بعد الخطاب سئل 'السيد' الوزير من قبل الصحافة عن موقفه من ما جاء في كلام 'الضيف' وكان رده بالفم المليان: "جو سوي تري تري صاتيسفي" (لا أعرف كتابة الفرنسية ولا أفرح لمن يعرفها!)

مقارنة بسيطة لحالة مماثلة حدثت في وقت الرئيس هواري بومدين: الرئيس الفرنسي في تلك المدة قدم إلى الجزائر 'في زيارة تعاون' وكان مما صرح به للصحفيين عند نزوله بأرض الوطن، مقولة من قبيل: "بلدي فرنسا مستعدة على مساعدة الجزائر الفتية"، ولأننا نتكلم عن جيل 'الموصطاش' وجيل 'النيف الزجاجي'، لم يستسغ الرئيس هواري بومدين التطاول على تاريخ الجزائر العريق، مرت الساعات، ومرت الأعراف الدبلماسية على كل خير (مأدبة الغداء، الإستراحة بقصر المرادية و و و و و) وعند الالتقاء مساءا لإلقاء خطاب أمام الصحافة، لما أتى الدور على الرئيس هواري بومدين، ساق تاريخ الجزائر 'الفتية' على مسامع العالم والوفد الفرنسي، من خلق أول كائن حي في تراب الجزائر إلى خروج المستعمر ذليلا بإرادة الشعب!

التاريخ_هوية

واقرأوها_لبني_الجيل_غدا

حق امتياز لشركة سيارات لمدة 20 سنة

من أين تأتو بهذه المعلومات، والله أشعر بالاستغراب الشديد عند سماعها

حق الامتياز منح لشركة رونو لمدة 3 سنوات من أجل تشجيعها على إقامة مصنع في الجزائر ما من شأنه تشجيع الشركات الأخرى على الاقدام على نفس الخطوة عند ملاحظتهم أن الاستثمار الفرنسي نجح في السوق الجزائرية وهذه المدة تكاد تنقضي حيث وقع العقد في سنة 2013 ونحن في 2015

يا أخي لست متأكدا من الرقم[1] وصدقني أشفق على الدقائق التي أقضيها للتأكد من الرقم، لكن وحتى وإن كانت المدة أسبوعا أو قرنا، فهاذا المتعامل قد أثبت فشله، كما أن جل العلامات الفرنسية متوفرة في السوق الجزائرية لأسباب تاريخية لا أكثر!


  • [1] (

صدقني لم أعد أقرأ الأخبار منذ مدة، وأقنعت عائلتي بالتخلي عن التلفاز منذ حوالي عام ونصف والحمد لله!)

حتى أنا لا أقرأ الأخبار كثيرا ولا أشاهدها على التلفاز ماعدا أخبار الرياضة، أردت فقط أن أوضح المسألة الحصرية لمدة 3 سنوات وكن متأكد بأنه خيار جيد ومناسب لأن كل شركات السيارات تخاف من الاستثمار في السوق الجزائري منذ سنوات ووزارة الصناعة تفاوض مع عدة علامات لكنها كانت في كل مرة تتخوف من الاقدام على الاستثمار في الجزائر

لهذا فهذا الاخيار هو خيار مناسب لتشجيع الشركات صاحبة التكنلوجيا من الدخول للاستثمار في الجزائر

وهناك مسألة مهمة في مصنع رونو وهي أن الشركات الجزائرية تمتلك 51% من الأسهم لهذا فالمصنع ليس فرنسي بل هو جزائري فرنسي

أرجو أن أكون وضحت هذه النقطة

من أجل ماذا؟ من أجل صناعة رونو Symbol سيارة الموت التي لا تخضع لمعطيات الجودة الأوروبية وغير مرخص لها بالسير في فرنسا بحد ذاتها، ألهذا الحد رخيسة أرواحنا؟ المصنع أنشأ فقط ليسرقوا "مصروف زيادة" وليس من أجلك او من أجل الشعب يا صديقي!

معك حق و الله فسيارة سيمبول كأنها ورق

الكثير من الناس ماتو بسبب تلك السيارة

أنا أيضا لا أحب هذه السيارة وأسخر منها كثير خاصة مع سعرها المرتفع الذي يقارب سعر بولو

لكن للتوضيح السيارة المنتجة هي سيارة داسيا لوغان تحت تسمية سامبول وليس سيارة سامبول الحقيقية

حقيقة لم أكن أعلم بتلك الاعراف و لكن ما حجة نشر أعلام فرنسا في شوارع العاصمة ؟

هي أيضا أعراف ديبلوماسية يجب رفع أعلام دولة الضيف

حتى في مباريات كرة الفدم ترفع أعلام دولة الفريق الضيف فما بالك بزيارة رئيس دولة