أنا طالب ليبي ثانوي " علمي " ، اسألني.

عمري 17 عامًا وأدرس سنة ثانية ثانوي في ثانويّة في العاصمة طرابلس ، اسألني ما تريد عن تجربتي كطالب ثانوي يواجه تحدٍّ كبير في ظلّ الظروف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا تواجه تحديات و ظروف في طورك الثانوي ؟ و ما هي هذه الأشياء ؟

في السنوات الماضية كانت حالات الغش في الثانوية كثيرة جدًّا وبوسائل متعددة ايضًا ، فتخيّل أنّ الدفعة الثانوية الّتي سبقت الدفعة الفائتة أطلقوا عليهم اسم " دفعة الماي فاي " ، فقد كانوا يستخدمون الانترنت وسط لجان الامتحانات ، والسنة هذه قرّر المدير إنهاء هذه المهزلة ، فأمر المعلمات بتصعيب الأسئلة حتّى أنّها في بعض المواد كانت تعجيزيّة ولا ينفع معها الماي فاي أو غيره...

هذا غير الظروف السياسيّة والاقتصاديّة الّتي تمرّ بها البلاد.

التعليم الجامعي قويّ جدًّا وذو كفاءة عالية.

وكذلك التعليم الثانوي ، ولكن التّعليم الثانوي كثير الغش بشكل لا يوصَف ، ولكن السّنة هذه يأمل الجميع بقرارات تساهم بشكل كبير في منع الغش.

ما هي أصعب الظروف التي قد يتعرض لها الطالب في المدرسة أو الجامعة؟ أمنيا أو اقتصاديا وغير ذلك.

كيف تقيم الوضع العام هل هو يميل للاستقرار أو للتدهور مقارنة بالسابق؟

اول مره نلقى ليبي نورتنا