البايثون في خدمة السياسة والإقتصاد (دونالد ترمب كحالة)

ما تقدمه لغة البايثون لا يخفى على احد.

أحد المشاريع البرمجية (المفتوحة المصدر) البسيطة والجديدة, والتي وصلتني عبر الإيميل, تقوم بمراقبة حساب تويتر الخاص بالرئيس الأمريكي الجديد, وفي حال ذكره لإسم شركة معينة, يقوم المشروع بإخطار المهتمين عبر الإيميل وتويتر.

سبب بناء المشروع, هو عندما قام ترمب بنشر تغريدة عن شركة تويتا, وكان السياق سلبي, هبطت أسعار أسهم الشركة في السوق الامريكية, ولكن عندما قام ترمب بنشر تغريدة اخرى, بسياق إيجابي هذه المرة عن شركة فيات وفورد صعدت أسهم هاتين الشركتين.

فجاء هذا المشروع لمراقبة هذا النوع من التغريدات.

طبعا الموضوع ينظر له من زاويتين,

من الناحية السياسية والاقتصادية, لا يخفى التأثير الهائل التي تتعرض له شركات المال والأعمال بسبب تغريدات السياسيين الكبار, وهذا يعزز الفكرة التي تقول أن (أصل السياسة هو الإقتصاد).

من الناحية البرمجية البايثونية, يدلل هذا المشروع الصغير والبسيط, على القوة الكبيرة التي تتمتع بها لغة البرمجة البايثون, فبعض أسطر من أكواد البايثون, تقدم لك خدمة وأثرا هائلين في مجال عملك, بغض النظر عن تصنيفه, والذي هو في هذه الحالة هو السياسة والاقتصاد.

رابط المشروع:

تحياتي.


التعليق السابق

أحد أهم نقاط القوة في لغة بايثون هو حجم الكود الصغير الذي تحتاجه لحل مشكلة برمجية مقارنة بلغات البرمجة الأخرى (وهذا ما قصدته في اخر موضوعي)

نعم صحيح ما ذكرت البايثون تتطور بسرعة ايضاً في سنوات قليله عكس بعض اللغات الاخرى

بخصوص Selenium هو قديم نسبياً هناك بدائل افضل في رأي حتى لو تم كتابة شبيه له من الصفر لذلك لم اكن اتوقع ان يتم استخدامه بمشروع له أهمية كهذا بحكم خبرتي في هذا المجال.

هل هناك تعارض بين تطور البايثون السريع و إستخدام مكتبات لمنتجات برمجية قديمة؟

أعتقد في حالة وجود دعم مستمر, و مجتمع متفاعل وحي يستخدم برمجيات (حتى لو كانت قديمة نسبيا), لن يعارض او يمنع دمج هذه البرمجيات مع البايثون, وإنتاج مكتبات تدعم تقنياتها في البايثون.

تحياتي