الأنترنت المجزء ونهاية امبروطورية قوقل ؟

السلام عليكم

انا احب مجتمع حسوب لأني اكتب فيه على سجيتي ودون تكلف لا في الافكار لان الذين يقرأون قوم أهل شغف وذوي عقول متجددة ، ولا تكلف ايضا في التدوين نفسه فقط اكتب وانشر.

مما استوقفني كثيرا هو التغيير الكبير في التقنية وهبوط شركات عضمى ونهوض شركات أخرى ،

فسألت نفسي سؤالا هل يمكن لشركة عملاقة مثل قوقل بل إمبراطورية أن تنهار، فأحببت مشاركتكم بعض من اعتقاداتي في هذا الشأن:

١- ظهور شبكات التواصل الاجتماعي والتي تميزت باستحواذ كبير على البيانات المتبادلة بين المستخدمين جعلت فضاء الانترنت مجزأ أكثر فلا تستطيع قوقل البحث داخل هذا الشبكات ولا التطبيقات الا بأذونات ضيقة فيسبوك -تيوتير- انستقرام -بنترست -لينكد ان- واتساب -وي شات -لاين- تليجرام وغيرها مما يغني عن البحث في قوقل والبحث في هذه الشبكات نفسها لذلك لا نستغرب الشراء الفاحش لهذه الشركات بأموال ضخمة جدا فيس بوك اشترت انستاقرام و وتساب بمليارات وامس مايكرو زفت اشترت لينكد أن

٢- قوقل غيرت الترتيب والتنظيم الهيكلي لشركتها وجعلت قوقل فرع لشركة أم اسمها الفابت ولكن لماذا ؟ أظن ذلك تجنبا لخطأ نوكيا القاتل - منتج واحد باسم الشركة – فلما ماتت المنتج ماتت الشركة ، قوقل تريد التحسب لأنها تعرف توجهات السوق القادمة ( احصائيات الاعلان على الشبكة الاعلانية تنخفض كل يوم و يوتيوب هو اقوى مواضعها اما زيارات المنتديات والمدونات واستخدام محرك البحث فهي في انخفاض ملحوظ . لن أكون صديقا لمحرك بحث قوقل وسينهار علم السيو اللعين، لا اقصد انهيار قوقل كشركة كاملة بل اقصد انهيار محرك بحثها مع بقاء الشركة الام الفابت ومنتجاتها .

.

٣- ظهور ما يسمى بإنترنت الاشياء و ويب الاشياء والحوسبة السحابية يستهلك و يسحب المستخدمين بشكل كبير للاستغناء عن مخزن قوقل القديم والمكرر - ارسل لك رابط دروب بوكس فيه الملفات عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي تلتحم مع العالم الجديد بكل سلاسة موفرة كمية كبيرة من الصور والفيديوهات والنصوص .

٤- الخوف يلاحق سناب شات ايضا على الرغم من حداثته الا انه يعاني من خلل كبير يعارض الطبيعة البشرية - حتى الان لا يوجد إحصائيات - لكن لا تستطيع النفس البشرية الاستمرار في هذا البث السريع لا الباث والمبثوث اليه ، لن يستطيع السنابر الاستمرارية فإن استمر بنفس الوتيرة سينهار ويقدم سخافات اكثر مما هي عليه وأن توقف فاته القطار ، ايضا المتلقي لا يستطيع متابعة كل حساب فميزة السنابة المؤقتة وكثرة المواضيع تفقد المتلقي حساسية اللقاء، احصائيات ظهور الشخصية البطل في الافلام اذا زادت عن حدها يفقد الفلم نهايته المؤثرة ، نسبة الظهور و ارهاق البث يجبر السنابر على الابتعاد .

ارجوا من الجميع المشاركة في هذه الافكار وهل هي واقعية أم مجرد تكهنات .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ظهور شبكات التواصل الاجتماعي

لا أعلم حقّاً لما ينبغي هذا الأمر أن يؤثّر على جوجل!

معظم -اذا لم نقل كل- برامج التواصل الإجتماعي موجودة في منصّة جوجل " الأندرويد" ، بالإضافة لدخول خدمات جوجل ضمن مكونات هذه التطبيقات ، عمليات الأرشفة وعناكب جوجل أيضاً تقدّم معلومات كبيرة .. الخ ، هناك طرق كثيرة ، اضافة لعملية شراء المعلومات.

مايكرو زفت اشترت لينكد أن

"مايكروسوفت" مازالت محتفظة بنشاطها وحيويتها ، وشراء اينكد ان كان عملية مدروسة تتفق مع توجهات الشركة لقطاع الأعمال (B2B).

قوقل غيرت الترتيب والتنظيم الهيكلي لشركتها وجعلت قوقل فرع لشركة أم اسمها ميجا ولكن لماذا ؟

فالبداية الشركة الأم هي من انشاء جوجل ، واسمها الفابت ، وليس ميجا.

هل هذه هي الأسباب التي ذكرتها :

احصائيات الاعلان على الشبكة الاعلانية تنخفض كل يوم و يوتيوب هو اقوى مواضعها اما زيارات المنتديات والمدونات واستخدام محرك البحث فهي في انخفاض ملحوظ . لن أكون صديقا لمحرك بحث قوقل وسينهار علم السيو اللعين

لاتوجد اي احصائيات بهذا الشأن ، ولا يوجد أي منافس لمحرك البحث جوجل على الإطلاق. أقرب منافس له هو بينج الذي اشبه بالميت ، ارتفاع استخدام بينج هو بعض الطرق الملتوية عن طريق ربطه بكورتانا ، المساعد الصوتي الخاص بمايكروسوفت.

التفسير المنطقي هو توسع جوجل ، اصبحت تدير مشاريع ضخمة ومجالات متعددة ، الروبوتات ، و المجالات الطبية ، الاقمار الصناعية ، الخدمية .. الخ ، فكان من الافضل التقسيم لإدارة افضل واستجابة اسرع، العديد من الشركات تقوم بهذه العمليات الادارية ولكن بشكل داخلي ، من خلال اعادة توزيع القسام وضم اقسام تحت اقسام اخرى ، هي عملية ادارية.

ظهور ما يسمى بإنترنت الاشياء و ويب الاشياء والحوسبة السحابية يستهلك و يسحب المستخدمين بشكل كبير للاستغناء عن مخزن قوقل القديم والمكرر.

إذن انت تعتقد ان جوجل بعيدة عن انترنت الاشياء؟

فسألت نفسي سؤالا هل يمكن لشركة عملاقة مثل قوقل بل إمبراطورية أن تنهار

جوجل انهارت ؟؟؟ كيف ؟

فلا تستطيع قوقل البحث داخل هذا الشبكات ولا التطبيقات الا بأذونات ضيقة فيسبوك -تيوتير- انستقرام -بنترست -لينكد ان- واتساب -وي شات -لاين- تليجرام وغيرها مما يغني عن البحث في قوقل والبحث في هذه الشبكات نفسها لذلك لا نستغرب الشراء الفاحش لهذه الشركات بأموال ضخمة جدا فيس بوك اشترت انستاقرام و وتساب بمليارات وامس مايكرو زفت اشترت لينكد أن

هنا "خلطت الحابل بالنابل" ، ممكن توضيح للسادة المشاهدين !!!

قوقل غيرت الترتيب والتنظيم الهيكلي لشركتها وجعلت قوقل فرع لشركة أم اسمها ميجا ولكن لماذا ؟ أظن ذلك تجنبا لخطأ نوكيا القاتل - منتج واحد باسم الشركة – فلما ماتت المنتج ماتت الشركة ، قوقل تريد التحسب لأنها تعرف توجهات السوق القادمة ( احصائيات الاعلان على الشبكة الاعلانية تنخفض كل يوم و يوتيوب هو اقوى مواضعها اما زيارات المنتديات والمدونات واستخدام محرك البحث فهي في انخفاض ملحوظ . لن أكون صديقا لمحرك بحث قوقل وسينهار علم السيو اللعين

مقارنة نوكيا بجوجل بعيدة كلياً عن الواقع ، ثم إن اسم الشركة المعاد هيكلتها "ألفابت" وليس ميجا

  • ظهور ما يسمى بإنترنت الاشياء و ويب الاشياء
  • لا يمكن اصطلاح "ويب الأشياء" لأن الويب محتوى على الانترنت وليس مصطلحاً مرادفاُ

  • إنترنت الأشياء لا يؤثر على جوجل أو غيرها من محركات البحث فـ"زاحف الشبكة " لن يستفيد من تعليمات تشغيل الثلاجة عن بعد ولا عن إنارة المنزل في وقت معين ... إلخ ، لا بل العكس الشركات العملاقة تقوم بالاسثمار به كقطاع صناعي للتكامل مع أعمالها

لا اقصد انهيار قوقل كشركة كاملة بل اقصد انهيار محرك بحثها مع بقاء الشركة الام الفابت ومنتجاتها

أشكر كل من علق واعتذر عن خطأ تسمية الفابت بميجا فهو لبس مني

لكن لماذا لم نناقش سناب شات