كيف أصبح مؤسس سناب شات الشاب ملياردير ؟

مرحبا أعضاء حسني IO

الكثير يعرف تطبيق سناب شات ومدى الشهره الذي وصل لها رغم بساطه المفكره وتنفيذها برمجيا ... التطبيق موجود 3 سنوات وهو مجاني بدون اي رسوم دفع داخل تطبيق او حتى إعلانات !!

والشيء الذي حيرني ان ثروه صاحبه أصبحت من التطبيق 4 مليار دولار !! وللعلم عمره فقط 24 :))

أريد ان افهم كيف وصل هذا الشخص بهذه سهوله الى الثراء بدون تعب او شقى خلال ثلاث او سنتين فقط مع انه هو ليس مبرمج تطبيق أساسا بدون اي إعلانات او حتى شراء تطبيق مع ان فيس بوك قدمت 5 مليار دولار لشراء التطبيق !!

وهناك قصص كثيره مشابهه مثل مؤسس فلابي بيرد الذي أصبح مليونير في أسبوع واغلق لعبه من جميع الهواتف

على هامش كتبت هذا موضوع من أيفون أسف ان كان هناك اخطاء إملائية


-9

برنامج تافه مايسوى 5$ ولكن بما انه امريكي فهذا هو سبب شهرته

ههههه اضحكتني

ليس بمليار واحدة، بل بـ 19 مليار دولارٍ!

على أي دراسة تعتمد في ذكرك لهذا السبب؟ في أي مجلة علمية نشرت إحصائيتك هذه وعرفت أنك لو نشرت أي برنامج تافه في أمريكا ستحصل على المليارات؟ أي مركز علمي تتبع؟

-1

في مثل هذه الحالات، التطرف العلمي مطلوب!

تطرف علمي :o

وما الغريب؟

أخي على أي أساس منطقي تعتمد في كلامك هذا؟ يعني ما دليلك على وجود حالات يسمح فيها بالـ"تطرف العلمي"؟

في الواقع، تطرفنا العلمي هذا وتصديقنا لنظريات المؤامرة -أو بالأحرى عدم فعل شيء تجاهها- هو أحد أهم أسباب تراجعنا وتخلّفنا، حين نبدأ بالاعتماد على العلم، والمنهج العلمي السوي، سنبدأ بالتقدم.

لم أسمع في أي نقاش في العالم أو إثبات حجة منطقية قول "تطرف علمي" هذا فمن أين جلبته؟

أخي على أي أساس منطقي تعتمد في كلامك هذا؟ يعني ما دليلك على وجود حالات يسمح فيها بالـ"تطرف العلمي"؟

لكل فكر ذروة وحضيض، وكلاهما طرف (أو تطرف)؛ بمعنى أن كل ما يزيد عن الذروة هو غلو، وكل ما يقل عن الحضيض هو تهاون.

فالأمر منطقي، ولا يحتاج إلى دليل؛ فالمنطق بحد ذاته دليل.

في الواقع، تطرفنا العلمي هذا وتصديقنا لنظريات المؤامرة

تقصد التطرف العلمي الحضيضي. وإلا لو كنا في ذورة التطرف العلمي لكان الأمر مختلفًا.

وأما يتعلق بالمؤامرة فصحيح أن هناك بعض الغلو فيها، لكنها مع ذلك موجودة.

معك حق, لقد أعجبني التطبيق الذي قمت أنت بتصميمه..

هذه مغالطة منطقية، لا أحتاج إلى أن أكون مبرمج تطبيقات كي أنتقد تطبيقًا، كما أنني لا أحتاج إلى أن أكون قاضيًا كي أنتقد القوانين أو ملحدًا كي أرد على الإلحاد، المهم هو أن أوفر الأدلة وأن أتكلم بكلام منطقي.

الانتقاد يحتاج للخبره

الخبرة جزء من المنطقية، رغم أن هذا ليس صحيحًا تمامًا، إذا قمت بتجربة علمية متبعًا المنهج العلمي حول أي شيء حتى لو لم يكن لدي خبرة فيه فاكتشفت شيئًا وكان كلامي صحيحًا أيمكن أن يقال لي بأن كلامي صحيح لكنه خاطئ لأنه بدون خبرة؟