نمتلك قدرة ولا نمتلك إبداع !

بعد أن تكون قد وضعت استراتيجية لتسيير موقعك الأخباري التقني، حيث تصميم الموقع وبنيته، أسلوب النشر، اللوغو، تصميم منشورات الفيسبوك، وغيرها .. ، تكتشف بأن هناك شقيق لمشروعك ! نعم!، موقع بتصميم مماثل، لوغو بالألوان والأشكال نفسها، تصميم منشورات الفيسبوك نفسه، الشخصيات الكرتونية التفاعلية على الفيسبوك نفسها، وأخيراً المنشورات نفسها !

الذي قام بتصميم الموقع واستنساخه، وتصميم لوغو شبيه، وتصميم منشورات .. هو شخص لديه قدرة لا بأس بها، ولكن يفتقر للإبداع، لا يستطيع أن يصنع شيئا ! يستطيع استنساخ أشياء الآخرين، وليس لديه ثقة بنفسه، وثقة بقدراته بأنه قادر على صنع النجاح.

طبعا مثالي (الموقع واللوغو .. ) هو من الواقع، ولكنني أذكره لأوضح فكرة (نمتلك قدرة ولا نمتلك إبداع!).


التعليق السابق

التقليد مصيره الفشل و أحيانا النجاح، عن مدربي التنمية البشرية صراحة لا أمانع وجودهم إن كانوا سببا في إستمرار شخص ما.

لدي صديق وصل لما أراد بإستخدام "قانون التجاذب" و يؤمن أن الأمر يعمل حقا، أفكر في الأمر و أقول لو لم يأمن بهذا لما إستمر في طريقه لربما...

التقليد مصيره الفشل و أحيانا النجاح

اجدها افضل وصف للتقليد.

ازيد عليك انها تعتمد على المجال الذي انت فيه.

مثلا: في صناعة الافلام السينمائية، يتم منع المتعلم (المبتدئ) من كتابة سيناريو جديد - في المدارس الرسمية وليس الدورات التعليمية- كالتي في فانكوفر في كندا.

فيجب عليه ان يبدأ بفكرة فلم ناجح لمخرج معروف ويحاكي الفلم في كل شي ليتعلم.

في المقابل في مجال تصميم الازياء، من يقلد يفشل، بسبب طيبعة المجال المتغيرة كثيرا فكل شيء يصبح مستهلكا بسرعة. يجب على المصمم ان يكون متجددا دائما.

ما دام الأمر لم يثبت علميًا فما الدليل عليه، يعني لا دليل علمي، ولا شرعي، ولا تجارب، ولا تحليل، هكذا رمي في الهواء، وهنالك نظريات علمية تفسر في علم النفس تصديق وحصول بعض هذه الأمور للناس.

أنا أتكلم فقط عن الإستمرار في طريق ما... التنمية البشرية كلها خزعبلات، لكن هذه الخزعبلات تدفع أشخاص يؤمنون بها للإستمرار بشكل دائم في المحاولة حتى النجاح...