16

اكتشفت ثغرة مهمة في موقع يبيع خطوطًا عربية، هل أطلب مالًا مقابل الإفصاح عنها؟

منذ مدة كنتُ أتصفح موقعًا يبيع رخصًا لاستخدام خطوط عربية جديدة لمواقع الويب، وبدافع الفضول بدأتُ أبحث عن طريقة ملتوية لتحميل الخطوط D: وبعد عدة ساعات تمكّنت من الحصول على أحدها، وبتكرار المنهجية أمكنني تحميل جميع الخطوط المعروضة في الموقع والتي لا يقل ثمن رخصتها شهريًّا عن 50$ للزبون الواحد!

في الحقيقة لستُ مخترقًا محترفًا وليست لي تجارب كثيرة سابقة، فقط استخدمت بعض التقنيات البسيطة بحكم كوني مطور ويب، لكن يبدو أنّ أصحاب الشّركة ليست لديهم الخبرة الكافية لحماية المنتج الأساسي الذي يقدمونه (رغم محاولتهم لإخفائه)..

المهم أنني راسلتُ الشّركة وأرفقتُ الملف الذي حصلتُ عليه. لكن لم يتجاوز ردّهم تهديدًا ووعيدًا بالمحاسبة أمام الله عز وجلّ :) في حال استخدمت الخط أو نشرته أو ... الخ.. وطلبوا معرفة الثغرة..

الآن ما رأيكم؟ هل أقوم بإعطائهم التفاصيل ببساطة وأحتسب الأجر عند الله؟! أم أنّ لي الحق في الحصول على مبلغ ما مقابل جهدي المتواضع ومقابل حمايتهم من سرقات ربما تصل لآلاف الدولارات سنويًّا؟ أم أنسى الأمر وحسب وكأنّ شيئًا لم يكن :)؟

هل لديكم تجارب سابقة مشابهة؟ أفيدوني :)


التعليق السابق

ألا يذهب أجر الحسنة إن طلبتُ مقابلًا :) ؟

بالطبع سوف يدهب الأجر :v . . . وأنا أعطيتك خيارين إختر الأنسب لك .

بالطبع سوف يدهب الأجر :v ?

من اين لك هدا الحكم ؟

أتمنى أن يكون ردي خفيف وللفائدة لا أكثر 

1- " والأفضل أن تكون الصدقة خالصة لله عز وجل لا لأجل أن يدعو له الفقير؛ كي ينال المتصدق الثواب كاملاً، وإلا نقص من أجره بقدر ما اعتاض به من الدعاء. قال تعالى: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) الإنسان/9. "

المصدر :

2- " ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ومِن الجزاء أن يُطلب الدعاء ، قال تعالى عَمَّن أثنى عليهم : (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا) ، والدعاء جَزاء ، كما في الحديث : " مَن أسْدَى إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تَعلموا أن قد كافأتموه " .

وكانت عائشة إذا أرسلت إلى قوم بِصَدقة تقول للرَّسول : اسمع ما يدعون به لنا حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا لنا ، ويبقى أجرنا على الله .

وقال بعض السلف : إذا قال لك السائل : بارك الله فيك فقل : وفيك بارك الله .

فمن عمل خيرا مع المخلوقين سواء كان المخلوق نَبِيًّا ، أو رَجلا صالحا ، أو مَلِكا مِن الملوك ، أو غَنِيًّا مِن الأغنياء ؛ فهذا العامل للخير مأمور بأن يفعل ذلك خالِصا لله يبتغي به وجه الله ، لا يَطلب به مِن المخلوق جزاء ولا دعاء ولا غيره . "

المصدر :