13

ما بعد محرك بحث جوجل - قوقل - Google search engine ! (نقاش)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم, الإنترنت قرية ولكن هذه القرية سوف تكون عالم واسع في يوم ما.

مقدمة:

الهدف من هذا الطرح هو النقاش و التفكير و تبادل الرؤى. أعلم بأن قوقل في ذروة نجاحها ومن الغباء الطعن بقوتها ولكن بصفتنا نريد التطور لابد ما نفكر بما هو بعد وليس ماهو موجود. أيضاً من الممكن تغيير العنوان إلى أي محرك بحث آخر ولكن بمأن قوقل هو المسيطر وددنا التركيز عليه.

خلال السنوات القليلة الماضية شبت ونهضت شركات تقدر مدخراتها بالمليارات و أستخدم خدماتها مئات الملايين ولكن ليس إلا سنوات تعد بأصابع اليد حتى شابت وهرمت وجاء من بعدها من هو أضخم وأكثر سيطرة. هذا سُنة التكنلوجيا القصيرة فمن كان يتوقع أن ياهو التي عملت على تأسيس أكثر المكتبات أستخدماً في برمجة المواقع تصبح خارج اللعبة. لتنافسها قوقل التي أستخدمت -ولا زالت- موارد ياهو للنهوض ومن بعد ذلك السيطرة على الإنترنت بشكل مخيف. فهيا تعمل جاهدة على إغلاق كافة الأبواب على منافسيها وايضاً تسعى جاهدة للسيطرة على المستخدم والحفاظ عليه بتقديم خدمات يصعب الإستغناء عنها. حتى وصل الأمر أن قوقل بستطاعتها حرمانك -كصاحب موقع- من المستخدمين و المعلنين ومن نتائج البحث وايضاً المتصفح بمجرد الشك بأن موقعك يحتوى على ما يخالف قوانين قوقل.

النقاط الداعمة

  • دائما ً ما يتبادر في ذهني بأن محرك بحث قوقل سوف يصل إلى مرحلة لن يستطيع أسعاد المستخدم في النتائج. حيث أن نمو الإنترنت الرهيب سوف يضاعف من النتائج المشابة مئات المرات. ليكون المستخدم في حيرة ساعات وساعات يبحث في نتائج أكثرها غث.

  • وايضاً استيعاب وفهم المطورين للوغارثمية محرك بحث قوقل قد يجعلها عاجزة على عرض النتائج الصحيحة مستقبلاً. فمن الممكن برمجة أكواد تتحدث بلغة محركها تستطيع أطعام ما يريده المطور حتى الشبع. لتقف قوقل بحيرة من محركها الأليف الأصم الأبكم الذي يعمل بحكم الفطرة ولا يستطيع كشف الألاعيب والخدع. فمبا أن قوقل حريصة على منتجاتها متوافقة مع محرك بحثها لتكون متصدرة فبستطاعة الآخرين العمل نفس الشيئ ولكن بأسلوب يعود بالضرر لقوقل نفسها. فمحركها مجرد أسنفجة تمتص المعلومات وتقوم بسردها حسب الأولوية.

أعود وأقول الشركات العظمى في عالم الإنترنت الحالي تسيطر على قرية وهذه القرية سوف تكبر وتتوسع وتكون عالم فيه من الدول والقرى التي يصعب السيطرة عليها مستقبلاً.

النقاش

  • هل تشاركني هذا الرآي؟ إذا نعم اضف إذا تكرمت؟

  • ما هي رؤيتك لمحركات البحث المستقبلية؟

شكراً


التعليق السابق

نعم صحيح ولكن جوجل تعمل على محاربة السبام. وليس المواقع العادية. وهذا أمر طبيعي. اذا كانت قوقل تدفع الملايين لمحاربة السبام الآلي كيف تستطيع ايقاف السبام من المستخدمين العاديين هل تجند موظفين لمتابعة المواقع. خصوصاً أنه يوجد اشخاص بمقابل ثلاثة دولار يومياً يستطيع إغراق اي موقع بالسبام وايضاً بإنشاء الحسابات في التويتر والفيسبوك والجيميل والمدونات و اليوتيوب وغيره من المواقع العالمية. اي شخص محترف يستطيع إدخال خمسين دولار فقط في ساعتين عمل. تخيل إذا اصبحت هذه الثقافة منتشرة في الدول الفقيرة سوف يكون الأمر صعب الوصف. هذا امر موجود حالياً ومؤذي جداً تخيله بعد عشرة سنوات.

ما اقصدة في تطوير اللوغراثميات هو امكانية الوصول لبرمجية ذكية تستطيع أيهام اي محرك بحث بإنه موقع يحمل كافة العلامات التي تظهر صحته تخفي وهميته.

ايضاً في وقتنا الحالي اذا ما قمنا بالبحث في قوقل عن أمر ما نجد أن أول صفحة وقد تزيد لثلاثة صفحات تحوي على نتائج مفيدة لكن ماذا لو زادت النتائج إلى مليون نتيجة صحيحة - الرياضة مثلاً- هل تتوقع المطورين والمستخدمين سوف يجدون هذا الأمر مريحاً. سوف تعود الإنترنت كما كانت سابقاً لابد من استغراق الساعات من رابط إلى رابط للحصول على ما تريده اي محرك سوف يخسر أهميته مع الوقت. كما خسرت أدلة المواقع في زمن ما قبل قوقل عندما غرقت بالمواقع وأصبح اي موقع دليل هو موقع لإضاعة الوقت.

صحيح توجد الكثير من المواقع التي توفر خدمات مثلما ذكرت لكن الشركة نفسها تعمل وبكل مستمر على تطوير خوارزميات تدرس مثل هذه السلوكيات وتصنفها على أنها سخام.

السخام ليس بالضروروة أن يكون من إنتاج ألي قد يكون بشرياً أيضاً.

أنت تبحث عن طريقة تفلتر بها الإنترنت وتحصل على مفيد، وهذه هي مهمة جوجل التي تضعها في صفحة التعريف الخاصة بها:

والتي يقولون فيها بأن تنظيم بيانات العالم كلها هي مهمتهم.


طبعا كما ذكر بعض الإخوة توجد بعض المعايير المقترحة من أجل تنظيم الويب او مايطلق عليه بالويب الدلالي او اللفظي (Semantic) ولكن تبني هذه المعايير لم يتم بعد وشركات البحث لن تنتظر تطبيق المعايير وكل شركة ستخرج بطريقة خاصة بها.