سلام عليكم، استفسار بخصوص جوجل ادسنس

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اصدقائي لدي موقع بث مباشر للمباريات ولاكن هذا مخالف لسياسات جوجل ادسنس

هل يوجد بديل او بارتنر مثل ادسنس ممكن اشتغل علية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكنك عرض مساحات اعلانية للبيع والتوصل الى معلنين بشكل مخصص كفكرة.

مثلما يمكنك على كل حال استعمال احد بدائل قوقل ادسنس على سبيل:

  • موقع Adversal
  • Media.Net
  • POPAds
  • AdCash
  • Adsterra
  • BuySellAds

يقدم أغلبها حلولا أفضل، بجانب معايير قبول أقل صرامة، جرب التعامل مع احدها او ابحث عن بدائل أخرى. يوجد الكثير منها.

حتى هذه البدائل التي طرحتها لن تعمل 😂 وهي أقل بكثير من مكاسب جوجل أدسنس.

حسنا صديقي ولاكن ماذا استخدم بديل لادسنس، و سواء ادسنس او غيرها المكسب المربح يتوقف علي عدد الزيارات

هناك شروط لوضع الإعلانات عليك الإطلاع عليها وقراءتها من مواقعها لتعرف كل شيء

Adnane_Kadri أضف ردا

لما لن تعمل؟

وبالطبع فإن العمولة المقدمة من قوقل ادسنس أعلى، فهذا ما يجعلها أفضل خيار للمعلنين.

حسب الشروط المتجددة بإستمرار حول الحقوق.

Mustafa_Suleiman أضف ردا

ما تفعله هو حرام شرعًا فهو بدون علم المسؤولين عن القناة، فإن ذلك لا يجوز إذا كان غير مصرح به، لأنه يعد اعتداءً على حقوق الآخرين المعنوية، والتي تشمل الخدمات التي توفر مشاهدة المباريات، والتي أصبحت لها قيمة مالية في الوقت الحاضر.

لا يجوز الاعتداء على حقوق الملكية المعنوية بدون موافقة أصحابها، وهذا ما نص عليه الشرع أيضاً، حيث جاء في قرار صادر عن المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بأن الاسم التجاري، والعنوان التجاري، والعلامة التجارية، والتأليف والاختراع أو الابتكار، هي حقوق خاصة لأصحابها، وأصبحت لها قيمة مالية معتبرة في العصر الحالي لتمويلها. لذلك، لا يجوز الاعتداء على هذه الحقوق بأي شكل من الأشكال.

وقد حرم الله ذلك فقال: وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ {البقرة:188}.

حقوق المعلومات التي تنشر على الإنترنت محفوظة لأصحابها ولا يجوز الاعتداء عليها. وعادةً ما تأذن مواقع الإنترنت باستخدام المواد العلمية المنشورة للاستفادة الشخصية فقط، وليس للتجارة بها. وتحفظ الشريعة حقوق التأليف والابتكار والاختراع لأصحابها، وتحقق من خلال ذلك المصالح وتدرء المفاسد وتحفظ الحقوق. وأصدر مجمع الفقه الإسلامي في دورة مؤتمره الخامس قراراً بشأن الحقوق المعنوية، مؤكداً أن حقوق التأليف والاختراع والابتكار مصونة شرعاً ويحق لأصحابها التصرف بها. لذلك، فإن نسخ المواد من الإنترنت ونشرها على أسطوانات للبيع يعد اعتداءً على حق التأليف والاختراع المحفوظ لأصحاب المواقع، ما لم يكن هناك إذن خاص منهم.