الشبكات الإجتماعية؛ عدو لدود لمصممي المواقع الإلكترونية!

الشبكات الإجتماعية هي سوق مفتوح ولديها قابلية عالية لجلب الزوار لمواقع الأخبار والمدونات التي تروج روابط اخبارها عليها، مواقع مثل تويتر وفيسبوك لديها الملايين من المستخدمين المتعطشين للمحتوي الجديد والمثير للإهتمام.

ولكن للننظر للموضوع من ناحية أخري ماذا عن الشركات التي تكون عادة مواقعها مكونة من عدة صفحات تتحدث عن الشركة، مجال عملها، وكيفية التواصل معها، هذه المواقع هي السوق الأساسي لكثير من مصممي المواقع واصحاب العمل الحر.

المواقع الإجتماعية قامت بالإستحواذ علي هذا السوق، حيث تفضل معظم الشركات الصغيرة اليوم عمل صفحة مجانية علي مواقع التواصل الإجتماعي ثم التواصل المباشر مع العملاء وترويج منتجاتهم، ما توفره المنصات الاجتماعية من ميزات قد يكون عامل مشجع فعلاً لهكذا خطوات.

الشبكات الاجتماعية ايضاً اثرت في سوق الاستضافات المدفوعة، فمعظم المشترين في الماضي كانوا اصحاب المنتديات؛ تلك التي قامت مواقع التواصل الاجتماعي بجذب معظم جمهورهم.

برأيك هل الشبكات الإجتماعية قضت علي سوق مواقع الشركات الصغيرة؟ هل يستطيع مصممي المواقع التغلب علي هذه المعضلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا اتفق معك على هذا .... فاذا لم يوجد موقع خاص للشركة او المشروع هنا تفقد المصداقية و نسبة النجاح تكون ضئيلة

بالتالى صعب جدا تجد شخص يفتح مشروع عبر الشبكات الاجتماعية فقط (اعطنا مثال على ذلك)

من وجهة نظرى الشبكات الاجتماعية زادت سوق مصممين المواقع عن طريق نشر اعمالهم

لا اتفق معك على هذا .... فاذا لم يوجد موقع خاص للشركة او المشروع هنا تفقد المصداقية و نسبة النجاح تكون ضئيلة بالتالى صعب جدا تجد شخص يفتح مشروع عبر الشبكات الاجتماعية فقط (اعطنا مثال على ذلك)

حسناً يبدو أن الأمر محلي؛ لأن هذا الأمر مطبق علي مستوي الشركات المحلية في مجتمعي، الصغيرة والكبيرة حتي، نسخة شركة سامسونج المحلية حيث أقطن لديها دومين ولكنه يوجه إلي عنوان صفحتهم علي فيسبوك! نعم ظهرت فكر جديد مثل جعل الدومين عبارة عن رابط مختصر للصفحة.

هنالك الكثير من الأمثلة ولكن لربما وكما قلت سابقاً الأمر يختلف من دولة لأخري...

الموضوع صحيح إلى حد ما

خصوصا بعد أن بتنا في مجتمع يرى كل صفحة موقع غير الفيسبوك و تويتر صفحة غريبة!

و لا يدرك ماهية المواقع حتى

و لذلك بات الوصول إلى المستخدم حتى إن كان من شريحة المتعلمين يكون أسهل و أسرع عبر مواقع التواصل الاجتماعية

ولكن هذا لا يبدو حالا طويل الأمد

نعم، الناس يثقون في فيسبوك أكثر لأن الويب لديه تاريخ طويل مع معظم المستخدمين العاديين في نقل الفيروسات إلي حواسيبهم الشخصية، لكن مواقع الشبكات الإجتماعية نفسها تواجه خطر الإستبدال ببرامج الهواتف الذكية مثل الواتساب وغيرها التي تعطي تجربة استخدام شخصية أكثر من تلك التي توفرها المواقع الإجتماعية العادية، بعض الشركات أصبح يكتب رقم الهاتف وبجانبه ايقونة الواتساب للتواصل مع العملاء، هذا للوصول لأكبر شريحة ممكنة من العملاء المحتملين!

لا أعتقد أنها مقاربة منطقية لعدة أسباب :

1_الكثير من الصفحات في المواقع الإجتماعية التي تجاوز عدد زوارها ال200 ألف و ما فوق مثلا أصبحت تملك موقعا وذلك للإستفادة من المعجبين لربح المال و هذا سوق جديد لمصممي المواقع

2_أي شركة ناشئة تبدأ بدون موقع ليس من الضرورة أن تبقى دون ذلك أي قد تجمع المال من حسابها في مواقع التواصل الإجتماعي و تستثمره في بناء موقع فلا أظن أن حساب في الفيس بوك يكفي و يلبي حاجات أي شركة مهما كانت صغيرة

3_الشبكات الإجتماعية شجعت العرب على استخدام الإنترنت وذلك بسبب ميزاتها و أيضا عندما يرى شخص ما زملائه يستخدمون الشبكات الإجتماعية يضطر عندها لإستخدام الشبكات الإجتماعية و بالتالي الدخول إلى عالم الإنترنت و هذا يؤدي إلى زيادة عدد المستخدمين و الزوار و بالتالي إزدهار صناعة الويب

1_الكثير من الصفحات في المواقع الإجتماعية التي تجاوز عدد زوارها ال200 ألف و ما فوق مثلا أصبحت تملك موقعا وذلك للإستفادة من المعجبين لربح المال و هذا سوق جديد لمصممي المواقع

حسناً أنا أتحدث عن الشركات الصغيرة التي تريد التعريف بمنتجاتها، وليس المدونات التي تنشر اخبار وما إلي ذلك، ومعظمهم يستخدم قوالب جاهزة...

2_أي شركة ناشئة تبدأ بدون موقع ليس من الضرورة أن تبقى دون ذلك أي قد تجمع المال من حسابها في مواقع التواصل الإجتماعي و تستثمره في بناء موقع فلا أظن أن حساب في الفيس بوك يكفي و يلبي حاجات أي شركة مهما كانت صغيرة

إذا كنت تمتلك موقع يزوره 50 شخص في الشهر، وصفحة بها 3.000 شخص من الطبيعي أن تركز علي المكان الذي به الجمهور، الكثير من الشركات الأن تقوم بطرح مسابقات في صفحاتها لذيادة التفاعل وايصال رسالتها لجمهور أكبر يتوسع بإستمرار.

حسناً الأمر قد يختلف من دولة لأخري ومن مجتمع لآخر، أو انت لازلت في مرحلة الإنكار وقد تصل قريباً لمرحلة البحث عن حل إذا ما واجهت نفس المشكلة وتيقنت بوجودها (هذا إذا كنت مصمم صفحات ويب بالتأكيد).