من المشكلة التي بدأت تقلقني ، التطوير السريع الذي يحصل إطارات العمل(Frameworks)
مثلا .Laravel يتم إطلاق نسخة جديدة كل سنة.
Angular يتم إطلاق نسخة جديدة كل 6 أشهر
عادة ، في الإصدارات الجديدة يتم إضافة تحسينات و مميزات إضافية ، وعند التحديث من إصدار إلى أخر لن تواجه مشاكل. و يبقى الكود القديم يشتغل على النسخة الجديدة من إطار العمل.
لكن في المقابل ، أحيانا تكون التغييرات الحاصلة في النسخة الجديدة جوهرية ، حيث مثلا يتم تغيير طريقة تقسيم مجلدات المشروع ، يتم الإستغناء عن بعض المكتبات أو حتى بعض الدوال (functions) الرئيسية التي تستعملها و تعتمد عليها . وهنا تبدأ تظهر صعوبة التحديث إلى نسخة جديدة .وقد تحتاج إلى تغيير و تحديث بعض الأجزاء في الكود حتى تتمكن من التحديث.
الأن ، انت كمطور هل يجب عليك دراسة كل جديد و إضافة يتم عملها في أطر العمل التي تستعملها ؟
وبالنسبة لمشاريعك ؟ هل تقوم بترقية مواقعك ومشاريعك إلى أخر إصدار فور نزول كل نسخة جديدة ؟
مثلا ، أنا لدي عدة مواقع مبنية ب Laravel 5 ، أعتقد من المستحيل الأن ترقيتها إلى الإصدار ال 8 ! يجب عليا أولا الترقية إلى الإصدار ال 6 ، ثم ال 7 ، ثم ال 8 .. أيضا بعض المكتبات توقف دعمها و لم تعد تعمل مع أخر إصدار ، كذلك على مستوى ال FrontEnd أحتاج إلى تحديث إصدار ال VueJs و باقي المكتابات !
البعض قد يعمل بمقولة
If it works don't touch it
أي إن كان الموقع يعمل ، لا تقوم بلمسه أو حتى محاولة تحديثه :D و هذا ما وقعت فيه !
المشكلة لو تركت الموقع سنتين أو 3 سنوات بدون تحديث ، من شبه المستحيل أن تتمكن من التحديث لاخر نسخة من ال framework. و بالتالي سيصبح تعديل الموقع و إضافة خاصيات جديدة في المستقبل أمر صعب نوعا ما.
و أنتم ؟ كيف تتعاملون من التحديثات الجديدة ؟
هل تخصص بعض الوقت لدراسة الأشياء الجديد و التغييرات التي حصلت ؟
كيف تقوم بإدارة مواقعك ؟ هل تقوم بالتحديث بشكل دوري (كل سنة، سنتني) ؟ أم لديك إستراتجية أخرى
التعليقات
على الرغم من أنني لستُ مختصًا، فإنني متحمّس لمشاركتك مقولة رائعة قالها لي أحد الأصدقاء العاملين في مجال العمل الحر منذ فترة كبيرة للعديد من السنوات، فعندما أخبرته منذ بضعة سنوات أنني مقدمٌ على هذه الخطوة تبادلنا الحديث عن أبرز تجاربه وعن أهم السلوكيات التي اتبعها في عمله لتطوير مستواه، وبين هذه الأفكار أخبرني أن أهم شيء في أي مجال من المجالات المعاصرة، كالبرمجة أو التسويق الإلكتروني أو التصميم أو تطوير الويب.. إلخ، هو أن نستمر في التعلّم، ونستمر في التحديث، وشرح لي أنه يعني باستمرارية التعلّم أن الجديد يظهر كل يوم في شتى المجالات، لذلك فنحن مطالبين به على الدوام، والاستمرارية في التحديث عنيَ بها أن نستمر في عملية تحديث مشروعنا الشخصي وتسويقنا الذاتي، من خلال تحديث سيرتنا الذاتية أو مدوّنتنا أو موقعنا الإلكتروني باستمرار من أجل التعامل مع الظروف المحيطة بحضور قوي دائمًا.