أشجع أي جهود للأرشفة، وأرى أن بعض مكتبات الأرشفة يجب أن تكون محايدة، نعم قد يميل أصحابها إلى جهة ما لكن لا يجب أن يمنعهم هذا من أرشفة الجانب الآخر أيضاً، في الحقيقة أجد أن أرشفة كل شيء ستكون لها فائدة في المستقبل، لنقل باحث وكاتب في مجال الإعلام بعد ٢٠ عاماً من اليوم أراد أن يكتب عن الإعلام المكتوب في هذه الفترة، سيكون من المفيد له أن يجد أصواتاً مختلفة.
أنا أحد المشرفين على مشروع "أرشيف المطبوعات السورية"، وأجد أنكم محقون في ملاحظاتكم فيما يخص الحيادية.
في الحقيقة المشروع واضح بأهدافه ومعاييره، وهو في مرحلته الأولى يؤرشف فقط الصحف السورية الجديدة التي صدرت عقب الثورة السورية (آذار ٢٠١١)، وقد بلغ عددها حتى الآن ٢٧٥ صحيفة احتوت إصداراتها على ما يزيد عن ٧٥ ألف صفحة، وقد احتاج جمع هذا الكم الهائل من الصحف جهد سنتين. هذه الصحف رغم اجتماعها على معارضة النظام السوري إلا أنها مختلفة فيما بينها إلى حد التناقض أحيانًا، وهذا أحد وجوه أهميتها، فحالة الاختلاف والتنوع التي تشهدها صحف ما بعد الثورة السورية غير مشهودة في نظيرتها (الموالية للنظام السوري).
حاليًا يجري الإعداد للمرحلة الثانية من المشروع وستتضمن جمع طيف جديد من الصحف السورية، من بينها الصحف الرسمية وتلك المقربة من الحكومة السورية.
في ذلك المجتمع نجمع ونتداول المواقع المفيدة بمختلف أنواعها وفي مختلف المجالات..شارك الآن المواقع التي أعجبتك أو ترى أنها مفيدة :)
رجاء شارك رابط مباشر للموقع..المجتمع خاص بالمواقع فقط