من فترة، قررت أن أشاهد إحدى حلقات البودكاست، فشاهدت إحدى الحلقات التي فعلاً كان لها دور كبير في معرفتي وفضولي الذي ظهر عن تطبيق لينكدإن. وهذه الحلقة كانت مع الأستاذ خالد الأحمد والأستاذة سارة الرفاعي.

شرح فيها الأستاذ خالد فعلاً كيف أن منصة لينكدإن يمكن أن تكون أفضل منصة تعليمية في العالم، وبعض النصائح لبناء بروفايل أفضل على لينكدإن.

وصراحة، أول دخولي على لينكدإن، شعرت أن هذه المنصة فعلاً ليست مثل فيسبوك، أو انستغرام، أو تيك توك. فهي منصة فعلاً لمن يريد أن يتعلم ويُعلِّم. فيمكنك بناء بروفايل قوي يجعلك تعمل في أي شركة تريد. فلينكدإن يمكن أن تعتبره السيرة الذاتية (CV) الخاصة بك، الإيميل الذي تفتحه للرد في الصباح مع القهوة. الحساب الشخصي الذي تحاول أن تبنيه للاستفادة والإفادة، وكثير من المميزات الأخرى. فكثير من الناس الذين أعرفهم، بسبب نشرهم لأعمالهم وجعل الإنجازات التي ينشرونها هي السيرة الذاتية الخاصة بهم فقط (كبوستات)، وجدوا الوظيفة مع الشركة التي يريدونها. وفعلاً كون صاحب بزنس ينشر ويركز فقط على تطوير منصة لينكدإن، فمع الصبر والنشر اليومي، سوف يكون قد حقق عدد جمهور جيد جداً.

الخلاصة، منصة لينكدإن هي واحدة من المنصات التي أتوقع أنها سوف تكون المنصة الأولى في المستقبل بسبب نفعها. بالتأكيد تحتوي في بعض الأحيان على أضرار وأشياء تقلل من قيمتها، ولكن كونك تستغل السوشيال ميديا بشكل عام في صالحك أنت، فهذا سوف يعود عليك بمنافع تشكر نفسك عليها.