<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Veiled_Being</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Veiled_Being - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>بين التأجيل والتبرير..!</title>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 22:22:25 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181540-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[هل بإنتظارنا للأشياء التي نُحب، أن تصلح؛ حرمانًا لما نصلح له من إقترابنا؟ وإن كنا لن ننسجم إلا فيما يشبهنا لمَ نتوق لما يختلف عنا كل الإختلاف؟! لم قد نغرق في اليابسة وفي البحر الإمتلاء؟ ... تساؤلات كثيرة باطنها لمَ التّيه في أسئلة نعرف إجاباتها؟ أو لعله لمَ لا نُجيب ما دمنا نعرف الإجابة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>بين شروق وسرمدية..</title>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 14:02:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181450-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%B3%D8%B1%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[كنت يومًا فتاة مضيئة كالشمس، لامعة كالنّجوم ومتجددة كالشّروق تمامًا! لا أعرف للحزن طريقًا، بل وإن إختار هو المرور بدربي فإنني أحتضنه كما يحتضن الدفئ الجليد حتى يذوب! في لحظة ما لم أدركها تشبه تلك التي ينغمس به طفل أثناء لعبه فلا ينتبه لخدش ركبته عندما سقط؛ غدوت سرمدية كالليل؛ هادئة كالصمت، يابسة كبذرة لم تعد صالحة للزراعة ولا للنّمو.. انتهت رغبتي للأشياء كما ينتهي خيط شمعة! أنظر لنفسي الآن متسائلة كيف انطفأ ذلك الوهج وكيف أعيده؛ أو بالأصح كيف أريده من جديد!]]></description>
		</item><item>
			<title>تماسٌّ مع الحياة!</title>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 12:54:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181416-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[أبحث عن العمق في كل شي! في التجاوب مع الكلمة، الحركة والشّعور.. كأن تمشي تحت المطر ليس لشاعريّة الأمر! بل لأنه مليء بالتناغم والتأثير.. لست تتحرك بقدمين فقط، بل بكُلّك! تستنشق الهواء كأنك تشتمّ النّقاء! وتلتمس قطرات المطر التي تجد طريقها ليديك.. قطرة تلو الأخرى؛ فتلحظ أنها جاءت على فترات ثم انسجمت فيما بينها حتى تبلل كفّيك بالكامل؛ لتتعلم أن الصبر مفتاح الإكتمال! تسرح قليلًا دونما فكر.. يقترب البرد منك مازحًا بلسعة من القشعريرة، فتعود كمن أصابه تماسّ؛ لا من الكهرباء بل من الحياة!]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يفيض دون الفناء؟</title>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 17:00:48 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/181346-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[يروقني الغرق في صفحات كتابٍ ما، أتبلل من فيض شعوره، وألتمس مرجاني بين شُعَبه.. أتغاظى لوهلة عن كوني بجسدٍ لأعوم بروحي في دواخله! ترى .. كيف للبحر أن يغمرنا دون أن يفنى بفيضه على يباس حولنا؟]]></description>
		</item><item>
			<title>تيهٌ مزدَوج!</title>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 17:04:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/elham/181310-%D8%AA%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%AC</link>
			<description><![CDATA[الشيء الوحيد الحقيقي الذي سيأتي من داخلك ستتجاهله، سترفضه وتحاول إخفاءه عن نفسك! لكن الغموض أيضًا سيستدرجك وتحاول جاهدًا البحث عنه! أنت الذي تخفي وأنت الذي تبحث.. لن يضيع ولن تجده! ولكنك ستبقى راكضًا خلفه بغريزة المحاولة ويبقى متفلّتًا منك بحاجة الإختباء! يأبى اللقاء أن تجده وتأبى أنت الرحيل من غير أن تكتشفه!]]></description>
		</item><item>
			<title>ذات الرداء</title>
			<pubDate>Fri, 27 Mar 2026 17:32:48 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/elham/181250-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[قبل مدة ليست بالقليلة أنشأت حسابي الاول على هذه المنصّة بإسم مُستعار حتى يتسنّى لي كتابة ما داخلي بوضوح وأكون أنا على حقيقتي، لا أنا التي ترتدي ما نشأت عليه. في ذلك الوقت كنت قد غبت فترة طويلة عن الكتابة، اشتقت لها جدًا، لكن تشكيلًا ما لم أستطع بناءه مهما حاولت.. مرّ بي حدثًا حينها كان إلهامًا كلبنة الأساس! وأنا بطبيعتي إن رأيت الأشياء أخذت مواقعها لا أكتفي بآدائي الكامل بل أتسلّق الأعالي أفيض من فوقها! شعرت أن لدي الكثير مما أريد قوله فأخذت أُترجمه بأحرف كلمات أحقن بها السّطور! كانت كلمات &quot;شجن أنثى&quot; حينها. لسبب ما ألغيت الحساب بعد مدة قصيرة وغبت عن المنصّة عدة شهور، عدت بعدها لكن ليس من فيض الأحداث! بل من فيضي أنا! لم أعد أحتملني أو لربما لم أعد قادرة على حمل نفسي، لا زلت على قيد الحياة لا قيد الشعور! عشت اللامعنى بكل جوارحي ورأيته بكل ما نظرت إليه وتجاهلته رغم التصاقه بي.. لم أكن في قاعِ حفرة ولا في سابع سماء، بل في رقعة أشدّ ألمًا من الإنخفاض وهدوءًا يقارب وقار العلياء! في منطقة لا انبعاث بها ولا انطفاء؛ تمامًا كالرّماد. كانت كلمات &quot;روح رماديه&quot; حينها. والسبب ذاته الذي ألغيت به &quot;شجن أنثى&quot; ألغيت &quot;روح رماديّه&quot;. واليوم أعود بكلمات جديدة لم أُدركها بعد لكنني أعلم أنها أنا الحقيقية مهما تعددت الإستعارات؛ أعود بكلمات &quot;ذات الرّداء&quot;.. ربّما لم تكن بالأصل كلمات؛ بل رداءًا يتغيّر بتقلّبات الحياة!]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
