<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Tesam_A654321A</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Tesam_A654321A - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>كيف تعلمت أن اعيش</title>
			<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 18:20:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/185498-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%B4</link>
			<description><![CDATA[بطلت الرواية: نيره عندها ٢٥ سنه تحكي ليلي عن معاناتها مع اسره لا تري انها تصلح انت تكون قدوه ليلى، 25 سنة، من صغرها وهي بتسمع جمل زي &quot;انتي فاشلة، انتي عبء، شوفي بنت خالتك&quot; - مش ضرب، كلام بيسم البدن كل يوم. لحد ما بقت تصدق إنها فعلاً متستاهلش تتكلم. بقت لما حد يكلمها وشها يحمر، صوتها يترعش، وتهرب. العيلة شافتها &quot;انطوائية وغريبة&quot; فبعدوا عنها بدل ما يعالجوها  الفصل الأول: التجمعات  كانت ليلى تعرف مواعيد التجمعات العائلية من صوت المواعين.  أمها تطلع طقم الكوبايات اللي مش بيطلع غير للضيوف، أبوها يعلي صوت التلفزيون، فتعرف إن فيه ناس جاية. فتدخل أوضتها وتقفل الباب.  مش لأنها مش بتحبهم. لأنها لما بتقعد وسطهم، حد لازم يقول:  &quot;مالك ساكتة كده ليه؟ ما تتكلمي!&quot; &quot;انتي هتفضلي كده؟ هتتجوزي ازاي وانتي خرسا؟&quot;  فكانت تبتسم ابتسامة صغيرة وتقول &quot;مفيش&quot; وتقوم. وبعد ما يمشوا، تسمع أمها تقول &quot;البنت دي كسفتنا&quot;.  من هنا بدأ الخوف. مش خوف من الناس، خوف إنها تتكلم فتتكسف. فبطلت تتكلم خالص.  لحد ما في مرة، وهي عندها 25، اضطرت تنزل تشتري عيش. الراجل بتاع الفرن قالها &quot;عايزة ايه يا آنسة؟&quot; - سؤال عادي. بس قلبها دق بسرعة، عرقت، ومعرفتش ترد. سابت الفرن ومشيت من غير عيش.  رجعت البيت تعيط، مش عشان العيش، عشان حست إنها بقت غريبة عن العالم.  وفي الليلة دي، فتحت نوتة قديمة وكتبت أول جملة من 5 سنين: &quot;أنا مش خرسا، أنا بس خايفة حد يسمعني فيضحك عليا زي ما كانوا بيعملوا في البييت]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
