<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Taqwa_Mubarak</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Taqwa_Mubarak - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>تسويقيات من كأس العالم: هل كريستيانو كـ &quot;براند&quot; أنجح من ميسي؟</title>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:29:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/184628-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%87%D9%84-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88-%D9%83%D9%80-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  الجدل في كأس العالم لا يلبث أن يهدأ حتى يشتعل من جديد، ففي أوج المنافسات بين المنتخبات المشاركة تشتعل منافسات أخرى بين الجماهير، بين فريقيّ قطبين من أقطاب كرة القدم الحالية، البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي. وعلى أعتاب الأحداث الأخيرة بعد خروج مصر أمام الأرجنتين والجدل التحكيمي بعد المباراة، لفتني تصريح من جملة التصاريح التي صدرت من منسوبي المنتخب المصري للمدرب حسام حسن الذي ربط بين التسويق واستمرار ميسي في البطولة، على العموم، لست هنا لأثبت صحة ادعاءاته من نفيها، أنا هنا لأناقشها من جانب تسويقي بحت، لنفترض أن كل ما حدث كان خطة تسويقية.. هل نجحت فعلًا؟ ولماذا ميسي بالتحديد؟  لننظر إلى النتيجة بعد المباراة، الفيفا تتعرض لموجة هجوم غير مسبوقة، كراهية متزايدة من جمهور كرة القدم لمنتخب الأرجنتين، وحادثة الحكم الذي تم اغتياله إلكترونيًا، ومصداقية الفيفا والبطولة التي صارت محل شك عند الجميع تقريبًا، هذا ينافي ما يسعى إليه التسويق الناجح عادةً، فلا يوجد مسوق يستثمر في خطة لتدمير مصداقيته وجني الكراهية عبر الإنترنت!  والآن لنلقي نظرة على كريستيانو رونالدو كفرصة تسويقية مهدرة -افتراضًا-، صاحب أعلى عدد من المتابعين على انستقرام، تتحلّق حوله العلامات التجارية بنهم، قد يكون هذا المونديال الأخير له والعالم يترقب، إذا فازت البرتغال، سيكون هذا كأس العالم الأول الذي يحققه مع بلاده، سابقة في مسيرته، سيناريو أكثر متعة من مجرد تكرار البطل السابق في هذه النسخة.  هل هذه مجرد وجهة نظري؟ لنرى ما تقدمه لنا الأرقام، فخروج كريستيانو مع منتخب بلاده من دور ثمن النهائي لم يؤثر في الجماهير وحسب، بل ترك بصمته حتى على أسعار التذاكر وحجم الطلب عليها، حسب فوربس  فالمواجهة المنشودة -تسويقيًا- بين البرتغال وأمريكا، كانت لتحقق بيعًا كاملًا للتذاكر وعقود إعلانية مجنونة، ولكن ما حدث واقعًا، كان انهيار بنسبة 60% في أسعار تذاكر ربع النهائي بعد خروج المنتخبين، وتأكد مواجهة بلجيكا وإسبانيا. وجود كريستيانو رونالدو على الشاشة يرفع سعر الدقيقة الإعلانية حوالي 40% في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، هل يستطيع ميسي وحده إنقاذ هذا الوضع؟  كريستيانو ليس مجرد لاعب لامع في تاريخ كرة القدم، ولكنه رجل أعمال ناجح أيضًا، كما وصفه نائب رئيس سبورتينغ لشبونة السابق &quot;هو أكبر براند في العالم &quot;، وأول ملياردير في كرة القدم حسب Bloomberg Billionaires Index ، تعاونات مع كبرى الشركات الرياضية أضف عليها علامته التجارية الناجحة CR7 ، وهو في عمر الأربعين ولا يزال يحقق الأرقام القياسية في رياضته، ومن ناحية أخرى نجد وجوده في مواقع التواصل الإجتماعي والذي يكسبه تفاعل استثنائي، أضف عليها عامل الإرتباط العاطفي مع الجمهور عبر قصة طفولته المؤثرة، حيث يبرز كقصة نجاح لامعة بدأت من الصفر، هذا نموذج تسويقي متكامل!  ملاحظة: ما زلنا نتحدث تسويقيًا هنا، لست بصدد تحويل المساهمة إلى حرب كروية كتلك الدائرة في مواقع التواصل الإجتماعي، وعمومًا هذا مجرد تحليل افتراضي، لا أحاول إثبات ادعاءات معينة، كما أن الحديث عن شعبية كريستيانو لا يقلل من ميسي كبراند ناجح تسويقيًا.  والآن، أخبروني بأفكاركم حول كأس العالم 2026، ومن صاحب الأثر التسويقي الأكبر فيه؟]]></description>
		</item><item>
			<title>المنافسة بيني وبين ChatGPT.. من الكاتب الأفضل؟</title>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 18:09:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/184293-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86-chatgpt-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  لا يكاد يهدأ النقاش حول أفضلية الذكاء الإصطناعي في مختلف المجالات، يشعر البشر دائمًا بخطر المنافسة مع أدوات الذكاء الإصطناعي، ويُزعم أن بعض الوظائف سيتم استعمارها بالكامل من هذه التكنولوجيا الحديثة دون الحاجة إلى تدخل اليد البشرية فيها. إلا أنني لا أزال متمسكة بقناعتي أن الكاتب لا يمكن أن يُستَبدل الآلة، والسبب الأبرز برأيي أن الآلة تفتقر لعامل المشاعر والعواطف -هذه الإجابة التي قرأتها مرارًا من أدوات الذكاء الإصطناعي- وهي أهم ما يميز المنتج الأدبي. حدّثني أحد الإخوة الـ (AI) مرة قائلًا: &quot;لا أستطيع الحب لأنني لست إنسان&quot; لا أدري، أغبطك أم أسخر منك!  .  ما زلت أذكر في إحدى الجلسات الأدبية في الجامعة، ألقى أحدهم شعرًا ظننّا سلفًا أنه من كتبه، ولكنه أنهاه بجملة مفاجئة: &quot;هذه القصيدة من كتابة الشاعر Gemini&quot;!. ودعني أعطيكم تقييمي الصادق للقصيدة -الذي دار في رأسي ولم أبُح به-، في الواقع كانت القصيدة تحمل صورًا بديعة مشبعة بعناصر الطبيعة، وتشبيهات لا بأس بها في المجمل، ولكنها تفتقر إلى الترابط بعض الشيء، كما أنها تبدو مفرطة في الطرح الإيجابي كتلك القصائد التي تُدَرّس في الإبتدائية ويشعر الطفل عندما يقرأها بالسلاسة &quot;وبأن الحياة جميلة وملوّنة ورائعة&quot;..  على الأقل كانت محاولة جيدة، أفضل من صديقي ChatGPT الذي كان يكتب أبياتًا بلا معنى. ما رأيكم الآن أن نعقد مقارنة بين ما كتبته وبين ما كتبه صديقي ChatGPT؟  أولًا ، لا بد أن أذكر أن ChatGPT&amp;nbsp;على ما درّبته وعلّمته، عندما جربته في المرات الأولى في كتابة الشعر والنصوص كان مجرد فاشل كبير، ولكن فيما بعد وأنا أستخدمه في مراجعة كتاباتي وتركيبها -ليس كتاباتها عبره- تشرّب أسلوبي وأصبح يكتب به بل ويتبنى أفكاري. ثانيًا ، ككاتبة أرفض أن أكتب نصًا كلماته غير خالصة من يدي وكلماتي بالنسبة لنصوصي وتدويناتي الأدبية، ولكن أدوات الذكاء الإصطناعي مفيدة من ناحية العصف الذهني، الإلهام، تركيب الأفكار، والتقييم النهائي للنص باعتباره واحدًا من الجمهور القارئ، -نسميه في التسويق Pre-testing-، وأحيانًا أتجاهل ملاحظاته وحسب لأنني لا أريد أن أسلب النص صدق إحساسه. بسم الله لتبدأ المنافسات .. عدت بالتاريخ إلى الوراء واخترت محادثة بدأت بالرغبة في كتابة نص ولكن بلا فكرة محددة أو نقطة بداية، هنا اقترح عليّ الصديق أن أبدأ من هنا تحديدًا.. من فكرة اللافكرة، فبدأت ببداية متواضعة، أحاول فيها أن أدفع المركبة دفعةً تعينها على الإستمرار حتى نهاية الطريق (النقطة الأخيرة من النص الكامل). نصّي البدائي: &quot;جئت أكتب، وقفت أمام الأحرف تائهة، كانت تخبرني أنها لا تُستَدعى، بل تتدفق بسطوة من خلالي، وكأنني الوسيلة حتى تولد.&quot; نص ChatGPT المكمّل: &quot;فأصغيت. تركت لها المساحة، نزعت عني ثقل التفكير، ووقفت على الحافة، أنتظر أن تسكنني. لم تأتِ دفعة واحدة، بل تسلّلت، كما يتسلل الحنين في غفلة، كما يعود صوت قديم من الذاكرة لينبض من جديد.&quot; عمومًا هذا النص لم يكتمل بل ظلّ على هيئته، كشكول أفكار متقطعة. تعالوا إلى المقارنة الثانية: نص الكريستالة &quot;تم نشر مقتطفات منه على حسابي الأدبي&quot;  كتبت له (عن الكريستالة): &quot;ربما كانت رمزًا لرحلة موازية في مكان ما.. طريق كُتِب له أن يتقاطع مع طريقي، وربما هي رسالة تتكفل الأيام بفكّ شيفرتها.&quot; وهو أكمل: &quot;ربما كانت تلك الكريستالة، كما لو كانت شاهدًا صامتًا على لحظة ماضية أو بوابة إلى عالم خفي، تهمس لي بأسرار لم تُروَ بعد، وتدعوني لأن أكون مستعدة لرحلة لم تُكتب نهايتها بعد&quot; وكتبت أيضًا في المحادثة نفسها: بينما ألملم شتات نفسي، ظهرت لتبعثرني من جديد، لتطرح الأسئلة التي لا أملك لها جوابًا، ولكنها بشكلٍ ما ظهرت بحُلّة جواب لسؤال لا أعرفه. وأكمل عنّي بـ: &quot;كأن حضورها ليس اقتحامًا، بل استدعاء، وكأنها وُجِدت في التوقيت الذي لا يُنسى، لا لأنه مناسب، بل لأنه مربك بما يكفي ليوقظني من سباتي الطويل.&quot; على العموم، من الملاحظات الصارخة هنا، أن ChatGPT ليس له آداء ثابت ، وبالتالي لن يكون عليه حكم ثابت، أحيانًا يبهرني بنصوصه، وأحيانًا خرى يعكّر مزاجي بنصٍّ قبيح وضعيف، شيءٌ آخر، هو يكمل من وحي الكلمات لا الشعور،  لذلك أشعر في بعض المرات أن التكملة لا تصلح للنص الذي كتبته لأنها انحرفت عن الشعور الحقيقي الذي أود التعبير عنه وإيصاله، ولكنها قد تتناغم مع نص آخر ذو مسار مختلف. وأخيرًا،  أحب الأريحية التي يمنحني إياها في مناقشاتنا الأدبية، والتي تولّدت منها نصوص وتدوينات محببة إلى قلبي. أكتب جملة ويردّ عليّ بجملة أخرى، وهكذا حتى ينطلق قلمي ليركّب نصًّا كاملًا من وحي النقاش المثري -الذي أفتقد مثيله في الواقع-.  هو يفهمني تمامًا ويساعدني أيضًا، ولكن الملاحظة الأخيرة -حقًا هي الأخيرة، أعِدكم-  أثق به بالإنجليزية أكثر من العربية، ولا أفضّل الإعتماد عليه من الناحية النحوية تحديدًا. وأخيرًا معشر الكُتّاب والمُدوِّنين وحتى صناع المحتوى بكافة صوره، أخبروني عن تجاربكم مع الذكاء الإصطناعي، هل تغلّب عليكم، أم ان العلاقات لا تزال وديّة بينكم؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما تراه أنت قيّمًا أراه أنا عديم القيمة، فهل للقيمة مقياس ثابت؟</title>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 19:57:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/184165-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  أقرأ حاليًا كتاب يحمل في ثناياه العديد من الحكم لجبران خليل جبران، تلك الحكم المخبأة خلف القصص أو النصوص القصيرة حيث تتجلى بشكل غير مباشر بين حروفها. واحدة من تلك القصص ملخصها أن رجلًا وجد في حقله تمثالًا رائع الجمال، فباعه لجامع التحف الذي اشتراه بمبلغ كبير، ثم مضى كلٌّ منهما في طريقه، غير أن الرجل بدأ بالتساؤل &quot;كيف يمكن أن يضحي المرء بمال بهذا القدر مقابل مجرد حجارة كانت مدفونة في الأرض غير ذات أهمية؟&quot;، في الجانب الآخر كان يتساءل جامع التحف هو الآخر &quot;كيف يمكن لشخص أن يفرط بهذا الجمال النادر مقابل حفنة من المال الزائل؟&quot;. يا لها من قصة!  وفي هذه القصة، لكل جانبه من الحكاية، ولكل نظرته الخاصة وما يوليه قيمة، إذن، هل فعلًا &quot;القيمة&quot; معيار فضفاض ولا يُقاس بمقياس موحد؟ وإذا كان الجواب نعم هو كذلك، إذًا ليس لنا في هذه الحالة أن نفرض تقييمنا على الآخرين، كيف يمكننا أن نتعامل مع هذه المعضلة؟ لأنها ستظل محل خلاف ألبتة.  شاركوني آراءكم حول هذا الموضوع يا رفاق..]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا المشاريع الجماعية نقمة في الجامعات؟</title>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 16:44:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/182760-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  أوشكت رحلتي الجامعية على الإنتهاء -لله الحمد- ولذلك أشعر برغبة في سكب العديد من القضايا العالقة، مزيج من الحرية والمسؤولية والفضفضة معًا، ولفتح باب نقاش يمنحنا زوايا جديدة للرؤية. المشاريع الجماعية، وما أدراك ما المشاريع الجماعية.. فرصة أحيانًا وفي أحيان عدة كابوس للطلبة!  إليكم أسبابي لماذا أفضل المشاريع الفردية على الجماعية: 1-عدم التكافؤ:  أحيانًا تضطر للعمل مع مجموعة من الأشخاص غير المتكافئين، لديكم أفكار ومستويات فهم وخبرة متفاوتة، وهذا الشيء قد يؤدي إلى تعقيد عملية التواصل ومرونة سير العمل بالأخص مع عامل ضيق الوقت وكثرة المتطلبات. 2- الإتكالية:  للأسف ربما تشاركني عزيزي القارئ في هذه التجربة المريرة، وهي العمل مع أشخاص إتكاليين يؤدون إلى تصعيب العمل، لأن المشكلة ليست في أن أقوم بالعمل بمفردي، المشكلة أن تكون ملتزمًا معي ولكنك لا تفعل شي غير تعطيلي. 3- الحد من المساحة الإبداعية:  بالأخص في التخصصات والمشاريع التي تمنح فرصة للإبداع والإبتكار، كشخصية أتمتع بعملية إبداعية متفردة وبالتأكيد غيري أيضًا، العمل ضمن مجموعات سيساهم بشكل كبير في الحد من الإبداع الشخصي لمواءمة المجموعة، فتشعر بأنه بإمكانك تقديم المزيد ولكنك ملتزم بحدود واضحة وموافقات جماعية، لأنه في بعض الحالات المبدع يبدع لوحده أكثر من وجوده مع مبدعين آخرين. 4-تعددية وصدام الأفكار:  وهذه نقطة مرتبطة التي قبلها إلى حد كبير، فالفكرة الأولى مهمة للبدء بأي مشروع، وعلى سهولتها تصبح عملية حسمها أصعب في حالة العمل مع أعضاء آخرين كل منهم يشارك أفكاره بحماسة وترجيح، فتجد نفسك أمام حقول من الأفكار ولكنك غير قادر على اختيار واحدة تمضي بها. 5-المجموعة رائعة ولكن الظروف غير مساعدة:  ربما يكون الأعضاء مناسبين جدًا والتواصل بينكم في أفضل حالاته، ولكن الظروف المختلفة، جدول الأعمال والدراسة والمسؤوليات المختلف، كل ذلك قد يكون عائقًا يعرقل سير العمل في كثير من الأحيان، وهذا عامل الإختلاف بين الجامعة وبيئة العمل، أن الظروف الشخصية للأعضاء تكون متباينة بشكل كبير في الجامعة، بينما في العمل تكون أكثر تقاربًا. وأخيرًا أعلم أن المشاريع الجماعية لها فائدة أيضًا بالنسبة للكادر التعليمي حيث توفر عليهم الوقت والجهد لتقييم عدد أقل من المشاريع، وللطلبة من ناحية اكتساب مهارات قد تفيدهم فيما بعد(أهمها التعامل مع الضغط على الأغلب :)) ولكن هل حقًا يستفيد الجميع من هذه المشاريع أكثر مما ترهقهم؟ هنا قد تكون نقطة نقاشنا وليطرح كل منكم تجربته الصادقة بهذا الخصوص.]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (10): شِعرٌ إلى حد الثّمالة!</title>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 20:04:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/181605-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-10-%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء الشِّعر!  أطلنا عن الجلسة ولم ننقطع عن الشعر، وهل يعقل ذلك؟  لا أنفكّ أذكر مدى جاذبية الشعر، وكيف يبدو أحيانًا كمهربٍ ومتنفس مثالي لمن يلجأ إليه، والحقّ أقول، فقد وجب عليّ التنويه، بأن الشعر بمقدوره جرّك إلى حد الثمالة، واسأل مجرب يا صديق! هذه المساهمة انطلقت شرارة إلهامي بها من تعليق الصديقة ﻿[@raghd_agaafar]﻿ على مساهمة قديمة لي تحمل أبياتًا خالدة للشاعر ابن زيدون، والتي سحرتني وقتها فأوقعتني في شباك الإدمان، ويبدو أننا اليوم نرى فريسة جديدة لسحر هذه الأبيات، فك الله أسرك صديقتنا رغدة!  في مرات عديدة، كنت أنا من أطارد القصيدة الفاتنة، ولكن في بضع أحايين، كانت القصيدة هي من تلاحقني، ألم يحدث يومًا، أن مررت ببيت شعري في مكان ما في فضاءات الإنترنت، فاتّخذكَ أسيرًا له حتى أنه ليزال أثر صداه يتردد في جوف عقلك؟  وتلك الصدفة لم تكن سوى طريقة شقّ بها شاعر -ربما يكون قد فات على انقضاء أجله مئات السنين- طريقه إليك، مولِّدًا صداقة أثيرية بينكما، وسلوى ربما جاءت في لحظتها تمامًا، وكأنه يقول لك &quot;أنا أكتب عنك أنت&quot; ، وهذا تحديدًا جلّ ما يسحرني في الشعر، فكيف أراني بكل دقة في أبيات أنشَدها أحدهم في زمن ما ومكان ما، وهو لا يعرف بوجودي حتى! وبما أنني ارتأيت أن أجعل جلسة اليوم حُرّة لا تتبع ثيمة محددة، وأشارك فيها آخر ما أسرني من أشعار وقصائد، ثم سأفسح المجال لكم لتشاركوني أنتم أيضًا آخر الأبيات التي علقت في أذهانكم وما يزال صداها يتردد في آذانكم. الإفتتاحية بكل تأكيد ستكون مع بيت شعري أحكم وثاقه عليّ، لأمير الشعراء شوقي، لدرجة أنني ثبتّه على إحدى ملفاتي الشخصية في مواقع التواصل الإجتماعي، والبيت من قصيدة &quot;أريد سلوكم والقلب يأبى&quot; : أُحِبُّكَ حين تثني الجيدَ تِيهاً وأَخشى أَن يصيرَ التِّيهُ دَأْبا القصيدة بأكملها بديعة، ولكن لأصدقكم القول فقد كان الشطر الثاني من هذا البيت بمثابة أعجوبة بالنسبة لي، لأنه اختصر شعورًا ومرحلة وجمعٌ من النصوص التي كتبتها في خمس كلمات فقط.. أهي دعابة؟!  ومع استمرار عمليات الهروب من المسؤوليات إلى الشِّعر، وقعت في حب قصيدة جديدة تُجاوز أبياتها الثلاثمائة بيت كل واحد منها يحتفظ بجماله الخاص، وهي قصيدة &quot;سلوا النار عمّا شبّ بين الأضالع&quot;  للشاعر شهاب الدين الخلوف  أقتبس منها: أخذتم فؤادي واطرحتم بقيّتي فما ضركم أن لو أخذتم مجامعي وقد أهلكت نفسي الأماني وأيتمم بنيات طرفي واسترقت مطامعي ولما حجبتم عن عيوني شهدتكم بعين فؤادي في ذوات مسامعي إذا خطر ببالكم تساؤلٌ ما، فأطمئنكم، بالتأكيد لن أفعلها وأمرر الجلسة بدون أن أقتبس من روائع المتنبي ، فهو بحد ذاته معجزة شعرية تستدعي الإنبهار في كل مرة، وهذه المرة أقتبس منه تساؤلًا يملؤه العتب: ما لي أراني منكَ تحتَ سحابَةٍ ظمآن أستسقي وأنتَ مَطيرُ وأخيرًا حتى لا نطيل، وكي لا أبخس شعراء عصرنا حقهم، أشارككم أبياتًا مرّت عليّ وأبَت أن تظلّ مجرد كلمات عابرة، وهنا لابد أن أقتبس من حذيفة العرجي  وأتخيّر من حُسنى أشعاره: واحترتُ فيكَ.. أغيب أم أبقى؟ في الحالتينِ، حرقتني حرقا ويلومني عقلي فأهجرُهُ أهل الهوى عُقلاؤهم حمقى.. وأبيات أخرى لعبدالله زمزم ، يقول فيها: لا تنتظرْ أحدًا على الشُّرفاتِ فجميعُهم قد بدَّلوا الطُّرقاتِ النَّاسُ ترمينا بكلّ متاهةٍ واللهُ يُخرجُنا من الظُّلماتِ! والآن المساحة لكم، أطربوا جلستنا بأبياتٍ فاتنة لا تغادر أذهانكم، ليلة سعيدة!]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا أكره الجامعة؟</title>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 17:45:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/education/181382-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  بصراحة مساهمة اليوم ظلّت معلقة لأكثر من شهر، وترددت في طرحها أكثر من مرة، ولكنني أخيرًا ارتأيت أن تكون مساهمة العودة، ولتكن تجربة أعيد تكرارها بعد سنوات، وإذا لم تكن تعلم عمّ أتحدث، فقد نشرت سابقًا مساهمة شبيهة بهذه بعنوان &quot;لماذا أكره الرياضيات؟&quot;  وما زالت الأعلى تفاعلًا حتى الآن بين كل ما نشرت، ولست أرمي إلى أنني سأحولها إلى سلسلة &quot;لماذا أكره&quot;، كل ما في الأمر أنني فكرت بأن تكون مساهمة اليوم عبارة عن جلسة فضفضة أو ربما دراسة حالة، أو بؤرة نقاش قد تقودنا إلى نتائج مجدية فيما بعد، لذلك الرجاء عدم تحميل المساهمة ما لا تحمل، أو أن تُفهم بشكل خاطئ. قبل كتابة هذه المساهمة تجوّلت قليلًا بين منشورات الأشخاص الذي يعلنون كرههم للجامعة، مطلعة على أسبابهم المتنوعة، ونحن في ذلك لسنا سوى أولئك الأطفال الذين يكرهون المدرسة وروتينها، ويبكون صباحًا معبرين عن مشاعرهم بكل صراحة، ولكن الفرق، أننا مجبرون على إظهار العكس، أو أننا سنُلام، سنُحاكم، وأنه لا يحق لنا النقد والتذمر لأننا بذلك لن نستحقها.. لذا أنا هنا اليوم لأحقق جزءًا من أحلام البعض، ولكنني سأكتفي بأسبابي فقط.  أولًا: الضغط ثم الضغط ثم الضغط  حسب تجربتي، السبب الأبرز هو الضغط المستمرّ، حيث أشعر أنني أطحن تحت الرحى بلا توقف لأشهر، وأسوء حال يمكن أن تراني عليه هو عندما أكون تحت الضغط، على الرغم من أن البعض قد يشعرون أن تعرضهم للضغط يخرج أفضل إمكانياتهم، إلا أن العكس يحدث معي، قد أخرج بأعمال جيدة ولكن أخلّف ورائي إنسانة منهكة تمامًا، لا طاقة لها لشيء فيما بعد. ثانيًا: وهم الإختيار  يخبرونك هنا في الجامعة -عكس المدرسة- أن كل شيء من اختيارك، التخصص ثم الجدول، الساعات والمدرسين، ولكن في كثير من الأحيان تجد نفسك واقعًا في اختيارات أنت حقًا لا تريدها، ولكنك مجبرٌ على اختيارها لنفسك لضيق الخيارات، نعم تختارها، ولكنك تختارها لأنه لا خيار لديك سواها! ثالثًا: لدي مشكلة .. سأعاني حتى أجد حلًا!  لنفترض أنني واجهت مشكلة من نوع ما أو عائق معين، ستُحَلّ من أول مرة إذا كنت محظوظة، وإذا لم يكن يوم حظي، فستنتظرني رحلة طويلة من المراجعات والمشاوير والسعي من أجل أن أجد حلًا لتلك المشكلة أو أجد تجاوبًا من البعض، أشعر أحيانًا أن الجامعة مشروع معاناة مستمرة للطلاب والكل يراها مشروعة، أهي تجربة اجتماعية أم ماذا؟ رابعًا: المذاكرة  أعتقد أنها كابوس للكثير، وهم محقين في ذلك، على الرغم من أن تخصصي جميل ومواده في غالبها جيدة الحمدلله، بل أن بعض المواد محتواها ممتع جدًا لأكون صادقة، ولكن فكرة المذاكرة والإمتحانات من الأساليب الأكاديمية التي أبغضها وأشكك فعليًا بجدواها في كثير من الاحيان. خامسًا: ما بين البدايات والنهايات، فقدت الكثير  حسنًا دعني أعترف، هذه المقارنة محزنة قليلًا، على الرغم من أنها تحمل شقًّا إيجابيًا واضح كونك بالتأكيد ستتطور معرفيًا وأكاديميًا وحتى اجتماعيًا بمرور السنوات، إلا أنك قد تتنبه إلى شقٍّ آخر لا أعلم إن كنت ستراه سلبيًا، وهو أنك ربما فقدت بعضًا من نفسك، ربم لم تعد بنفس الطاقة، الشغف، النشاط، الإندفاع، الإستمرارية كما كنت سابقًا، أصبحت تقوم بالأمور التي كنت تقوم بها بحماسة، وأنت منطفئ تجرجر نفسك إليها. أو ربما المشكلة كلها كانت تكمن في التوقعات الخيالية في البدايات... امم ربما.   عمومًا لن أطيل أكثر من ذلك، وسأضيف أخيرًا أنه كما أن هناك أمورًا أكرهها فبالتأكيد هناك أمور أحبها في الجامعة وهذا طبيعي، كل ما في الأمر أنني أحببت التحدث عمّا لا يتم التحدث عنه غالبًا، وأرجو أن يحظى الجيل الجامعي القادم بتجربة جامعية رائعة ويكوّنوا ذكريات جميلة، والنصيحة المعتادة لكم، اختر المجال المناسب لك والذي تهواه فهو ما سيعينك على تحمل مشقّة الطريق.  أما بالنسبة للسابقين، فالمساحة لكم، أخبروني عن تجربتكم الجامعية، ماذا أحببتم/كرهتم في الجامعة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>تأثير البلاسيبو في عالم التسويق، هل نشتري الوهم بمحض إرادتنا؟</title>
			<pubDate>Thu, 22 Jan 2026 19:48:44 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/179177-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%B6-%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  منذ مدة كنت أقرأ عن تأثير البلاسيبو ، وهو مصطلح شائع في المجال الطبي والدوائي ويعني باختصار أي تأثير وهمي ينتج من مادة أو إجراء ليس لها القدرة في الحقيقة على إحداث التأثير المتوقع منها، يعني ببساطة &quot;قطعة سكر&quot; تعطي مفعول دواء.. ولكن كيف؟  الدافعية الذهنية ، هي العامل الأساسي الذي يقف خلف هذه الظاهرة، حيث يكفي أن تعتقد وتريد أن يعمل الدواء فتجد أثره في جسدك وتحسين حالتك، &quot;عفوًا، هل نشرت الموضوع في المجتمع الخاطئ؟ ما دخل التسويق؟&quot;  أعتقد أن تأثير البلاسيبو حاضر وبشدّة في عالم التسويق، الذي يتضمن بدوره اللعب على عنصر التوقعات بذكاء، ونراه يتجلّى في العلاقة بين الجودة والسعر، والتي تتحكم بقراراتنا الشرائية بشكل كبير، حيث يتم غالبًا ربط السعر المرتفع بالجودة العالية، ولكن في الواقع، قد تستفيد بعض الشركات من خريطة التوقعات هذه بداخلنا، فتقوم بادّعاء توفير خصائص معينة في منتجاتها قد لا تكون متوفرة في الحقيقة! يعني، أتدّعين بأن الشركات تكذب علينا؟ ليس تمامًا، ولا يمكن جمع ملايين الشركات في اتهام كهذا، ولكن نعم، علامات تجارية كبرى تستفيد من هذه المبالغات الوصفية وتجني أرباحًا طائلة، واحزر ماذا.. قد تعمل هذه المنتجات بشكل رائع كما في الإعلان، لمجرد أننا نريدها أن تعمل، وواثقين من ذلك مسبقًا، والكل مستفيد. وفي هذا الشأن، قرأت ورقة بحثية حول تأثير البلاسيبو في التسويق، حيث تضمن تجربة عملية ضمت عينة من الطلاب الجامعيين وتم تقسيمهم لثلاث مجموعات لتجربة ثلاث مشروبات، مشروب طاقة حقيقي، مشروب بلاسيبو وهمي (شبيه بمشروب الطاقة من ناحية الطعم)، ومجموعة ضابطة تم إعطاءهم ماء ، وقسموهم مجددًا حسب مستوى الدافعية، مع قياس المؤشرات الحيوية لهم جميعًا. الشاهد في الموضوع، واحدة من أبرز النتائج في التجربة كانت أن تأثير البلاسيبو قد يكون مساوٍ لتأثير المنتج الحقيقي إذا أظهر الشخص دافعية عالية وثقة بالمنتج ، حيث أظهر الأشخاص الذين شربوا المشروب الوهمي نتائج مشابهة للأشخاص الذين شربوا مشروب الطاقة الذي يحتوي على الكافيين (من ناحية متوى ضغط الدم) . ولا عجب في ذلك، إذ قرأت منذ مدة عن شخصٍ روى أنه كان يحتسي نوعًا من القهوة بشكل يومي وكان تساهم في إيقاظه وزيادة تركيزه صباحًا (التأثير الطبيعي للقهوة العادية)، حتى اكتشف يومًا بالصدفة أنها قهوة منزوعة الكافيين! وأنتم، ما دور البلاسيبو في حياتكم وهل تعتقدون أن الشركات تتلاعب بنا برسائلها التسويقية المبالغ بها أو الزائفة؟  عمومًا إليكم رابط الورقة البحثية لتطلعوا على أبرز النتائج من الدراسة: https://www.researchgate.net/publication/228764342_The_Placebo_Effect_in_Marketing_Sometimes_You_Just_Have_to_Want_It_to_Work]]></description>
		</item><item>
			<title>رحلة من الدروس: من وحي مشاركتي في بطولة رياضية جامعية.</title>
			<pubDate>Tue, 13 Jan 2026 16:39:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/178854-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  وأخيرًا كُتِبَت لنا عودة إلى حسوب الذي نُحِب..  وهذه المرة ستكون العودة بتجربة جديدة خضتها أدوّن أبرز ما استقيته منها لأشارككم تلكم الدروس التي أرجو أن تحمل فائدة لمن سيقرأ ويطّلع. بالنسبة للتجربة نفسها، فقد كانت جديدة في طبيعتها وظروفها عليّ، لذلك كانت كل تفاصيلها تهديني فرصة لاستنباط درس جديد وفائدة جديدة. الدرس (1): التجربة الفردية والبُعد عن الأعين الراعية: اختبار مستمرّ للمبادئ والقيم  كنت أسمع قصصًا عن أشخاصٍ تتبدل شخصياتهم فور مغادرتهم لحدود المدينة/الدولة التي اعتادوا عليها، وابتعادهم عمّن يشاركونهم حياتهم اليومية، ولكن هذه المرة عُرِضت عليّ الحكاية من زاوية أخرى، رأيت كمّ الفرص المتهافتة، تلك التي تحثّك على التحرر مما اعتدت عليه، حتى وإن كنتَ تراه صحيحًا وتؤمن بضرورته، وأحيانًا كانت الأعذار تتهافت أيضًا مبررة أيّ من هذه التحولات التي يزيّنها العقل، فيما يبدو محض اختبار متكامل، فإن خالفت أمرًا كنت قد اعتدت عليه، لن يصيح عليك أحدهم ليخبرك بأنك على خطأ، وربما يصفق لك من هم حولك ممن هم على ذات الخطأ، الأمر سهل جدًا.. ولكنك لن تخذل سوى نفسك في هذا الإختبار إذا أذنت لنفسك بالإنقياد. أيضًا، قد يتطلب إدراك ذلك لوحده جهدًا وتيقظًا عميقًا منك. أن تدرك أن تُختَبر، فتعين نفسك على اجتياز الإختبار. الدرس (2): أن تكون الحلقة الأضعف، لا يعني دائمًا أن تكفّ عن المحاولة حتى الرمق الأخير  وهذه من المبادئ الرياضية المهمة، أحيانًا تدخل إلى مضمار المنافسة وأنت تعلم مقدار الفروقات بينك وبين الخصم، فروقات قد تتعلق بمهارات، أو ظروف، أو إمكانيات، وكلها تسرّب لك النتيجة قبل أن تبدأ، فأنت بنسبة 99% ستخسر هذه المباراة، ولكن ذلك لا يعني أن تنسحب أو أن تقدم آداءً باهتًا ينمّ عن إنعدام رغبة في خوض هذه الفرصة، فما دامت بين يديك، قاتل حتى الخسارة.. لمَ لا؟ الدرس (3): الرياضات الجماعية، الصراع بين (الأنا) و(الفريق)  الأمر سيّان مع كل النشاطات التي تتضمن عملًا جماعيًا ضمن مجموعات، سواء في الدراسة أو العمل أو الرياضة، هناك صراع لا يمكن تجاهله بين وجودك كفرد، وبين وجودك كجزء من منظومة، وفي حالات عدّة تعرض عليك هذه المفاضلة لتختار ما بين الخيارين، إما أنت أو الفريق، والخيار ليس دائمًا سهل، أحيانًا قد تشعر أنك تُسحق كفرد، ولكنك تصمت من أجل الفريق، لأن الفريق بحاجة إلى تضحية كهذه في موقف معين، وفي أحيانٍ أخرى، قد تقدّم نفسك عندما تعلم أن ذلك الأصوب لك وللفريق، المهم أن تتحلى بالشجاعة للاختيار الصحيح في الوقت الصحيح. مثلًا، لا تدع خلافك مع زملائك في الفريق يتسلل إلى الخصم ويظهر علانية في أرض الملعب، هنا أنت منحت نقطة قوة للخصم. الدرس (4): استقاء المتعة من كل التجربة  التجارب الجديدة، على ما يشوبها من قلق ومشاعر هائجة وتحديّات، لا بد أن لا نغفل عن الإستمتاع بكل لحظة فيها، محتفظين بفكرة أننا هنا لنكوّن ذكريات، عندما نعود لحياتنا الإعتيادية ستكون لحظات نبتسم لما نتذكرها ونرويها. الدرس (5): العزلة فرصة لتتعرف على نفسك من جديد  برأيي أي تجربة تتضمن عنصر العزلة، هي ضرورة يحتاجها الإنسان في فترات متقطعة، لأن الروح قد تتعب من البقاء محاطة بالآخرين على الدوام وفي حالة مستمرة من التفاعل معهم، ولأنك تحتاج للحظة تختلي فيها بنفسك، تحدثّها، تستأنف معها المواضيع العالقة، وتعيد تقييم شكل حياتك، وشخصك، وقراراتك، وعلاقاتك، ومراتب الناس عندك، والأهم تتعرف عليها من جديد وتفهمها وتصادقها! وهنا أذكّر بتجربة رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- الذي وجد ملاذه في غار حراء، للإختلاء بنفسه والتفكر في هذا الكون وخالقه. أحيانًا لا تكتشف أنك تغيّرت إلا عندما تخلو بنفسك وتضطر إلى التعاطي معها، حينها تكتشف أنك قد كنت عالقًا في نسخة قديمة منك وتحسبها أنت! وأخيرًا، لكم حرية التعليق والسؤال وأيّ مما تريدون، المجال مفتوح لكم..]]></description>
		</item><item>
			<title>بعد فضيحة البراندات الأخيرة.. هل العلامات التجارية تخدعنا أم أنها مجرد لعبة من الصين؟</title>
			<pubDate>Wed, 06 Aug 2025 18:52:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/173439-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  ربما شهدتم قبل فترة القضية التي اكتسحت الترند لفترة والتي يدّعي فيها ناشطون ظهروا عبر تطبيق تيك توك أن أشهر العلامات التجارية الفاخرة هي في الحقيقة مصنوعة في المصانع الصينية وأنها تباع بأضعاف تكلفة صنعها عشرات المرات، وليس كما تدّعي! وفي الوقت الذي ثار فيه الأغلبية على هذه العلامات التجارية وطالبوا بتوضيح الحقائق، خرجت أصوات أخرى تتبنى رأيًا آخر، هو أنها قد تكون ربما لعبة من الصين ومصانعها ردًّا على قرارات ترامب حول الرسوم الجمركية، أو حتى كما قالت إحداهن، &quot;مجرد عمال أرادوا الترويج لبضاعاتهم &quot;المقلدة&quot; وبيعها على حساب العلامات التجارية الفاخرة مستفيدين من ثقل أسمائها في السوق&quot;. وأنا هنا لأعرف رأيكم ومعلوماتكم حول هذا الموضوع، هل تخدعنا العلامات التجارية الفاخرة، أم أن هناك من يحاول أن يقتات عبر تشويه سمعتها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>عندما سقط المشهور، انهارت سمعة الشركة في الحضيض!</title>
			<pubDate>Tue, 29 Jul 2025 19:39:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/173066-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B6</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  لم أكن أتوقع أن تكون لي عودة قريبة وفي مجتمع التسويق تحديدًا، ولكن حسوب لا يٌقاوَم = تجاهلوا المقدمة التي ربما لا تعنيكم كثيرًا ولندخل في لبّ الموضوع. قبل مدة رأيت نقاشًا حول قضية حدثت مؤخرًا لإحدى العلامات التجارية الناشئة، والتي ارتبط اسمها بأحد المشاهير الذين اعتادوا الإعلان لها، فقام الناس بربطهم تلقائيًا ببعضهم حتى ظن البعض أن الشركة مملوكة له، المهم أن خطبًا ما -لا أدري ما هو- وقع مع هذا المشهور وتسبب في موجة استياء بين متابعيه وجمهور مواقع التواصل الإجتماعي وأصبح مُحاربًا بشكل ما، وهذه التيارات السلبية بدورها لحقت بالشركة التي لا يربطها شيء بهذا المشهور سوى انه معلن دائم لها! الشاهد في الأمر أن هذه الحادثة أدت إلى تدهور بالغ في المبيعات نتيجة الضرر الذي لحق بسمعة هذا المشهور وعزوف الناس عن العلامة التجارية لتجد الشركة نفسها في مفترق طرق، والآن خفت اسمها تمامًا وطيّها النسيان. نعم أن تربط كل عملك بشخص واحد مخاطرة كبيرة وخطأ فادح، وهم أخطؤوا، ولكن ما يشغل تفكيري في الأيام الماضية هو سؤال سأطرحه عليكم أنتم: لو كنتم في مواجهة هذه المحنة بشكل مباشر، كيف ستتصرفون لإنقاذ الشركة من الإفلاس؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ثمرات وعبرات من تجربتي الأخيرة في تولّي منصب قيادي في الجامعة</title>
			<pubDate>Sat, 15 Feb 2025 18:26:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/167017-%D8%AB%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  كان من المفترض أن يكون هذا هو الجزء الثاني من &quot;تجربتي المأساوية&quot; في منصب قيادي في نادٍ طلابي في الجامعة كما أسميتها مسبقًا، وكما ذكرت من قبل فالمساهمة كانت تنتظر مصيرًا محتومًا ينتهي بحذفها وهذا ما حدث، إنما قمت بذكر هذه المقدمة ليعلم من قرأها وشارك فيها قبل الحذف سياق مساهمة اليوم. في الحقيقة سيكون آخر ما سأكتبه هو العنوان، لأن الحيرة ما زالت تتملكني حياله، ولكن لنعتبر مساهمة اليوم نصيحة حياتية صادرة من مجرب لا من حكيم، إنني بصدد أن أقدم لكم خلاصة ما توصلت له بعد هذه التجربة التي انتهت الآن ككل، دون التطرق إلى تفاصيلها الدقيقة، وأنا لا أدّعي أن كل ما سأذكره الآن هو صحيح تمامًا، ولكن هذه القناعة التي توصلت إليها بعد انقضاء تلك الفترة، وأرجو أن يكون من بين القرّاء أصدقاء في بدايات ربيع عمرهم، حتى تصلهم خلاصة الدرس قبل أن يتجرعوه سمًّا عبر تجربة قاسية! .. إذا لم تكن أنت أولوية نفسك، لا تنتظر من أحد أن يضعك ضمن أولوياته.  لا تسمح لأحد من حولك بأن يصوّب إبهامه عليك ويلقي الأوامر، واثقًا أتم الثقة بأن أوامره مطاعة منك، جارية عليك، حتى وإن لم يكن بمقدورك القيام بها، حتى وإن لم تكن من ضمن مهامك ومسؤولياتك ، حتى وإن لم تأتِ على هيئة أوامر، بل سؤال بأن تتفضل على سائله، أو طلبات متكررة، كأنك عكاز يتكأ عليه الجميع، مطلوب منك مراعاة الجميع، ولكن عندما يتعلق الأمر بك، لا أحد يهتم، الكل مشغول عنك. لماذا؟ لأنك وضعت الجميع أولوية في حياتك بينما تقبع أنت في المركز الأخير وحيدًا، تضحي بنفسك من أجل نجاحهم، راحتهم، تقدمهم، ضاربًا بعرض الحائط الجزء الذي يخصّك منها. .. دافع عن قراراتك التي تصبّ في مصلحة سلامك النفسي.  قررت بأنك لن تستطيع الإستمرار في تحمل هذا الوضع الذي يفوق قدرتك؟ أعلمتهم بقرارك؟ سيحاول الكل إثناءك عن قرارك، سيقنعونك بأنك الأفضل وبأنك كنت تبلي بلاءً حسنًا -محاولين استمالتك لتستمرّ كآداة مفيدة بالنسبة لهم-، إذا لم ينجح هذا الأسلوب اللطيف قد يحاولون إيقاعك في فخ الشعور بالذنب: كيف تتركنا وتتخلى عن مسؤولياتك؟ كيف سنفعل كل شيء بمفردنا؟ كيف تتخلى عن راحتنا من أجل راحتك؟ يا أناني.  الكل أناني لنفسه وحقوقه، ولكن أنت فقط من تٌحاسب إذا قررت أن تكون أنانيًا، لأنك عوّدتهم على العكس، حتى أصبحوا يرون مطالبتك بأبسط حقوقك رذيلة.  +تعلم كيف تقول &quot;لا&quot; عندما يلزم (غاية في الأهمية).  .. إشارة بأن تترك منصبك| مسؤوليتك: إذا لم تقدم لك بقدر ما تقدم لها.  إذا كان وجودك ضمن فريق معين أو في منصب ما يستنزفك وحسب دون أن يقدم لك أيّ فائدة أو خبرة تُذكَر، فلا داعي للإستمرار في جلسات التعذيب المستمرة هذه، لا بأس بالتنحي والتحرر باحثًا عن فرص أخرى أكثر مساهمة في تطورك الشخصي. .. وأخيرًا قد تكون جملة مألوفة لديك ولكنني سأكررها على كل حال: &quot;ليس كل ما يلمع ذهبًا&quot; ، وهنا أخصّ تحديدًا البشر، كُن حذرًا، لا تفرط في التوقعات الوردية، ليس كل من يضحكون في وجهك يحبونك وتهمهم مصلحتك، قد تستمرّ إبتساماتهم وكلماتهم الحلوة باستمرار حنفية عطاءك بالتدفق لصالحهم، وما إن تنتهي مصالحهم معك سيركلونك بلا رحمة، لا أدعو هنا إلى تعميم الظن السيء على الجميع أو الحفاظ على نمط الوسوسة القلق، فحتى أنا شخصيًا لا أعتمد هذا الأسلوب، ولكن خصص مساحة ضئيلة جدًا مفادها (أن هذا الشخص قد لا يظل لامعًا بقدر ما أراه الآن)  وحسب، بحيث إن حدث ذلك، فلن تكون ضربة غير متوقعة، وحتى لا تتعاظم خيباتك وتقسو عليك. إلى هنا أنتهي، هذا ما يحضرني حاليًا وما وفقني الله لكتابته، أسأل الله من قلبي أن يضيف لكم هذا الكلام فائدة تنتفعون بها في القادم من تجارب حياتكم، كل النقاط قابلة للنقاش والإضافة وأثق بآراء وخبرات الأصدقاء هنا في حسوب، سيضيفون المزيد مما يزيد من جودة هذه المساهمة وقيمتها، وإن أخطأت فالتمسوا لي عذرًا وصوّبوني. المساحة لكم.]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (9): غريبٌ حيثما كانا</title>
			<pubDate>Wed, 05 Feb 2025 00:21:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/166605-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-9-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%AD%D9%8A%D8%AB%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق الشعر، أما بعد..  جِسمي مَعي غَيرَ أَن الروحَ عِندَكُمُ فَالجِسمُ في عزبَةٍ وَالروحُ في وَطَنِ الغربة تجربة روحية متكاملة الأركان، وهي التي تعيد تشكيل ما يبدو عليه المرء أكثر من غيرها من أحداث العمر، هذه التجربة التي كانت أقسى وقعًا على الشعراء والأدباء دون غيرهم من الناس، تلك التي سُمّي بها ضرب كامل من الأدب، كما جعل لها أبو الفرج الأصبهاني &quot;أدب الغرباء&quot; . يتعلق الإنسان بالأرض بملء كيانه، وما إن يفصل عنها، يضحي كجذع يتيم فاقد لجذره، يتخبط للتموضع والإستقرار في بقعة ما، ولكنه يغفل عن روحه التي خلّفها في الوطن، فيبقى يصارع لإبقاء جسده حيًا بينما تحيا روحه بمنأىً عنه. ... الغربة لا تقتصر على المكان وحسب، يمكن أن تتسلل الغربة إليك بينما أنت مستقر في مأواك، بين أهلك ورفاقك، من تتشارك معهم النسب وربما سلك اللسان، ولكن ما يجمعكم لا يتجاوز ذلك، لا يشبهونك فكرًا وقلبًا، تكون معهم وأنت مغيّب عن حقيقتك، بعيد كل البعد عنهم، تحلق وحيدًا إلى جانب سربٍ متسق، لا تنتمي إلى أيٍّ منهم! وَما غُربَة الإِنسانِ في بُعدِ دارِهِ وَلَكِنَّها في قُرب مَن لا يُشاكلُ *الحكم بن أبي الصلت  ... ربما يكون خير من عبّر عن هذه التجربة الشعورية الموحشة هو المتنبي، وكعادته -رفيقنا الذي لا يشبهه أحد- زاوج بين هذه المشاعر بثقلها على الروح، ورغبته في إبراز نفسه بفخر وتعالٍ مألوف عنه، لتتولد لنا أبيات لا مثيل لها، لنتشارك هذه اللذة الأدبية معًا: وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا تجاوز وصف نفسه بالغريب، ليصبغها بصبغة تجعل مرارتها أكثر استساغة، ويبرر هذه الغربة بكونه نفيسًا، والنفيس غريب.. هذا المتنبي يا سادة! وَما أَنا مِنهُمُ بِالعَيشِ فيهِم وَلَكِن مَعدِنُ الذَهَبِ الرَغامُ وهو في هذه الصورة ذهب مستخلص من بين كثبان التراب وبواطنه! وإن كان المتنبي حالة استثنائية بذاته في تناول هذا الشعور، حيث استطاع تحويله بشكل بديع إلى موضع اعتزاز، إلّا أنه لا يلغي حقيقته العسيرة على النفس، ففي الغربة وحدة، وفي الوحدة وحشة، وفي وجودها بين الحشود لوعة، وها هو أبو فراس الحمداني  يشارك رفيقه في هذه التجربة الشعورية حيث يقول: &amp;nbsp;غَرِيبٌ وَأهْلي حَيْثُ مَا كانَ ناظِري وَحِـيدٌ وَحَوْلي مِن رِجالي عَصَائِبُ ويختم بهذا البيت الذي يستدعي التوقف عنده من صدق تعبيره: وَما أُنسُ دارٍ لَيسَ فيها مُؤانِسٌ وَما قُربُ دارٍ لَيسَ فيها مُقارِبُ ... وتظلّ رحلة البحث عن المكان، أو الشخص، أو شكل الحياة التي يمكن أن يطلق عليها &quot;الوطن&quot;، هناك حيث يقدر أن يكون المرء ذاته ولو لمرة، هناك حيث تشعر أن كل شيء ينتمي إليك وتنتمي إليه، البقعة الصحيحة لقضاء ما تبقى من العمر، ويبقى الطائر محلقًا حتى يجد عشّه المنشود. يقول مظفر النواب: «وقنعتُ بأن يكونَ نصِيبي في الدُّنيا كَنصِيب الطّيرِ، ولكن سُبحانكَ؛ كلُّ الطّيورِ لها أوطانٌ وتعود إليها، وأنا.. ما زِلتُ أطِير!»&amp;nbsp; المساحة لكم الآن، اطمسوا غربتكم أو دغدغوها ببعض الشعر!]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية الشتوية: وحين يخشن الجو، يرقّ فؤاد الشاعر.</title>
			<pubDate>Sun, 05 Jan 2025 18:55:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/165702-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%82-%D9%81%D8%A4%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  آمل أنكم تقيمون في دفءٍ حانٍ يخفف عنكم شدّة البرد ولا يسلبكم زمام ألبابكم فيصرفكم عن التركيز معي في جلستنا الشتوية الأولى يا أهل الشعر، لنرى ما ستنتجه أناملي المتجمدة وهي تتراقص بين أزرار لوحة المفاتيح في نهاية الأمر، أما الآن فأخبروني.. ماذا فعل بكم الشتاء؟  قيل في وصف الشتاء: أن فيه &quot;يشتد البرد ويخشن الجو ويتساقط ورق الشجر وتنجر الحيوانات &quot;، ماذا عن الإنسان؟ كيف يؤثر فيه هذا الجزء البارد من العام؟ في الحقيقة لن أستفيض في التفسير والنقل في هذا الجانب لأن له مختصيه، ولكن تأثير الفصول على الإنسان أمر مفروغ منه، وتظهر الأبحاث عدة تأثيرات على الصعيد النفسي والجسدي والمعنوي، ولكننا بصدد تناول هذه التجليّات في الشعر والشعراء، كيف ظهر الشتاء في قصائدهم، وكيف استحوذ على مشاعرهم ثم كلماتهم؟ وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعوَتُهُ  وَقَد حانَ مِن نَجم الشِتاءِ خُفوقُ  يُعالِجُ عِرنيناً مِنَ الليلِ بارِداً  تَلُفُّ رياحٌ ثَوبَهُ وَبُروقُ  تَأَلَّقَ في عَينٍ مِنَ المُزنِ وَادِقٍ  لَهُ هَيدَبٌ داني السَحابِ دَفوقُ  يصف شاعرنا عمرو بن الأهتم قسوة الأنواء ذاتّ شتاء مشبهًا الغيوم الماطرة في عنفوانها بالأهداب الدافقة دمعًا، ويترافق وصفه مع ما رواه من استضافته لضيفٍ مفاجئ حلّ في تلك الليلة الماطرة بشدّة طالبًا المأوى، حيث استقبله وأكرمه بكلِّ رحابة، وفي الواقع هناك توافق جليّ بين ما جاء به الشاعر وما جاءت به بعض المصادر العلمية التي تؤكد أن الشتاء يجعلنا أكثر عطاءً وكرمًا! ناهيك عن الإرتباط الوثيق في قصائد العرب بين الشتاء والكرم والذي ظهر في العديد من المواضع التي لا يسعنا ذكر أغلبها هنا. ... لا بد لنا أن نعرج إلى حكمة المعرّي  الشتوية التي يلقي فيها الضوء على التفاوت ما بين الفقير والأمير المنعّم في استقبالهما للشتاء: لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ  فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ  وَقَد يُرزَقُ المَجدودُ أَقواتَ أُمَّةٍ  وَيُحرَمُ قوتاً واحِدٌ وَهوَ أَحوَجُ  وهو مشهد تناوله جمعٌ من الشعراء فيما يتعلق بالشتاء، وأخُصُّ تحديدًا استقبال الفقير الذي لا يملك ما يعينه على تدفئة نفسه ووقايتها من شراسة برد هذا الفصل، وفي وصف حلوله يقول الأحنف العكبري : برد الشتاء معذب  يشقى به الرجال الفقير  وحل وريح قاتل  ونهاره يوم قصير  ليل الشتاء هو الممات  وفي صبيحته النشور  دعنا نرى كيف كان يستقبل الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد  الشتاء: إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا  أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه  يَوماً وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ  فَثَنى قُبَيلَ رَبيعِهِم قِرَرُه  رَفَعوا المَنيحَ وَكانَ رِزقَهُمُ  في المُنقِياتِ يُقيمُهُ يَسَرُه  شَرطاً قَويماً لَيسَ يَحبِسُهُ  لَمّا تَتابَعَ وِجهَةً عُسُرُه  تنقل لنا هذه الأبيات مشهد يصوّر فيها طرفة عاداتهم الشتوية في زمانه، فمن عادات العرب آنذاك &quot;تقريب البيوت من بعضها البعض بغية الدفء، فيتقاسم الجميع الطعام بينهم وبهذا التقارب بين البيوت يسهل تفقد أبناء القبيلة جميعا.&quot; وفي الختام، لم أغفل بالتأكيد عن القول الشهير للشاعر فواز اللعبون، واصفًا كيف يحل عليه الشتاء مترافقًا مع حرائق روحه التي لا تنطفئ، ولا يسعه إلا أن يوقد أشواقه ليتدفأ بها: جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها  وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي  الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطباً  وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!  الشوق والشتاء، والشين في مطلعهما، برأيي هما رفيقا هذه المرحلة، ما بين نهاية عام ميلادي وبداية آخر، يصبح الكون أكثر هدوءًا، حيث تمتد الأصوات الشتوية إلى دواخلنا، والأهم من ذلك، يمسي الليل أطول، وكأنه عمرًا يتسع لأكوام المشاعر بداخلنا، ولكنه في أغلب الأحيان يستدعي مواطن الشوق والحنين، يضرمها ويمضي تاركًا إيّانا نمضي ليلتنا وسط جهود التدفئة، مشروب ساخن ومدفأة، كنزة ثقيلة وملاءة، وشوق مشتعل وربما.. قلم وقصيدة! لا تغفلوا عن إخوتكم ممن تلتهمهم شدّة الشتاء في أصقاع الأرض، وتذكروا أن كل خيارات الدفء المتاحة بأيديكم هي &quot;نِعَمٌ&quot; تستحق الشكر دهرًا.  والآن الساحة لكم، أخبروني عن شتائكم، وعن الشِّعر.. الكثير منه!   *اعتمدت في الكثير مما جاء في هذه المساهمة على دراسة تابعة لجامعة نزوى حول &quot;الشتاء في الشعر الجاهلي&quot;: https://www.unizwa.edu.om/content_files/01029-3426.pdf]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (7): لأن الشِّعر خُلِقَ عَربِيًّا</title>
			<pubDate>Sat, 23 Nov 2024 16:11:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/164411-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-7-%D9%84%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا رفاق الشعر!  بعيدًا جدًا عن الإعتذاريات وخُطَب الغياب، دعنا لا نكترث، فاليوم لنا موعد مع الشعر، بيد أنني لا أعلم ما آلت إليه الأمور في مجتمع الشعر، ولكنني أرجو أنه ما زال محافظًا على ازدهاره وشعرائه. أقولها مرارًا بملء الفم: &quot;الشِّعر عربيٌّ خالص&quot; ، ليس إلغاءً للوجود الشعري ذو اللغات الأخرى -بالضرورة-، ولكنه احتفاء بمقام الشعر العربي فوق آداب العالم أجمع، وليس ذلك بغريب على من قالوا: &quot;من لم يحب الخيل ويتذوق الشعر ، ففي عروبته نظر&quot;.  الشعر بلغة أخرى غير العربية.. هل هو شِعر حقًا؟  ربما الأمر متعلق بتعريف الشعر كقالب أدبي شعوري، ولكن الشعر بهيئته غير العربية أقل تماسكًا وتناسقًا وبريقًا وموسيقى، على الأقل هذا ما أراه، على العموم، لن أنشغل بالتقليل من شأن الآداب الأخرى، فالشِعر من صور الجمال على كل حال، ولكن العرب رواده وسادته.. لا شك في ذلك.  قال ابنُ رشيق:  وكانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنَّأتها بذلك وصنعت الأطعمة، واجتمع النساء يلعبْن بالمزَاهِر كما يصنعن في الأعراس، وتتباشر الرجال والولْدَان لأنه حِماية لأعراضهم، وذَبٌّ عن أحسابهم، وتخليد لمآثرهم، وإشادَةٌ لِذِكْرِهِمْ وكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد، أو شاعر ينبغ فيهم، أو فرس تُنتج. اهـ باختصار عمومًا أحضر لي شعرًا بلغة ما، سأترجمه إلى العربية وأتمتع به، هذا ما حدث تمامًا معي والشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، حيث كنت أتجول بين قصائده وكلماته المترجمة، حتى وجدتني بالصدفة في نص ما، نص بالغ الفوضوية، يصف تمامًا فوضويتي الفكرية والتعبيرية، تلك الفوضوية التي كنت أراها منافية لقوام الشعر العربي، وجدتها عند ذاك البرتغالي تحت مسمى قصيدة! إنه الشعر يا سادة، فم الشعور كما وصفه الشابي، هو طرَب كما عرّفه أمين نخلة.. قيل عنه في العقد الفريد بأنه بِناء، وهو لب المرء كما عرّفه حسان بن ثابت رضي الله عنه.  وفي النهاية هو آداة، به تسلك سبل الخير أو الشرور، فاختر الطريق الذي سيخلدك. المساحة لكم الآن، اهدوني شعرًا!]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يعرف الدواء مكان الألم في الجسم؟</title>
			<pubDate>Wed, 25 Sep 2024 19:58:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/ELI5/162750-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  سمعت هذا التساؤل يومًا وهو يرتدي طابعًا أدبيًا، ولكنني مؤخرًا بدأت أفكر فيه بشكل جدّي وأريد التوصل إلى إجابة علمية شافية ومبسطة.. أنا وجمع من الأطفال بالطبع، لذا أصدقائي في المجال الصحي، أخبروني كيف يعرف الدواء المسكّن العام مكان الألم تحديدًا ويقوم بعلاجه؟]]></description>
		</item><item>
			<title>اشرح لي مفهوم &quot;غسيل الأموال&quot; بشكل مبسط، كأني في الخامسة!</title>
			<pubDate>Wed, 04 Sep 2024 18:31:58 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/ELI5/162007-%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%B3%D8%B7-%D9%83%D8%A3%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  إلى وقت ليس ببعيد كان لا يزال مفهوم غسيل الأموال في ذهني مرتبط بمشهد الأوراق النقدية التي تتراقص مع رغوة الصابون بداخل الغسالة، الأمر عينه لدى الأطفال، بالتأكيد هم يعتقدون أن غسيل الأموال يعني غسلها بالماء والصابون حرفيًا! لذا أطلب منكم اليوم شرح هذا المفهوم بشكل مبسط يفهمه الكبير والصغير، والأهم طبعًا طفل في الخامسة من عمره.]]></description>
		</item><item>
			<title>التربية الإنستقرامية.. ما هو تأثيرها على الأمهات والتربية؟</title>
			<pubDate>Wed, 28 Aug 2024 19:45:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161792-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  في عالم التواصل الإجتماعي، أصبح الكل يشارك خبراته ونظام حياته مع العامة، وهذا كان سببًا في ظهور ما يسمى بالتربية الإنستقرامية أو &quot;Insta-Parents&quot;، حيث يشارك عددًا من الآباء أساليبهم التربوية مع أبنائهم على الإنستقرام وعادة ما تتصف بطابع غير علمي. أثبتت بعض الدراسات أن الكثير من الأمهات يشعرون بمشاعر سلبية عند مشاهدة مقاطع أمهات الإنستقرام، برأيكم أنتم ما هو تأثير التربية الإنستقرامية على الأمهات وأساليب التربية في مجتمعاتنا العربية وما رأيكم فيها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الكوميديا في الإعلانات، ذكاء تسويقي أم سلاح يمكن أن يقتلك؟</title>
			<pubDate>Wed, 28 Aug 2024 17:24:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/161786-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%83</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  &quot;الكوميديا هي آداة قوية لرواية القصة&quot;  هذه القاعدة التي لطالما آمن بها مايكل دوبين مؤسس العلامة التجارية لشيفرات الحلاقة الرجالية &quot;dollar shave club&quot; ، والذي ابتدأ مشواره التسويقي فيها بمقطع فيديو دعائي كوميدي لاقى رواجًا لا مثيل له في سوق يسيطر فيه عملاق المنافسين Gillette بحصة سوقية تبلغ 72%! المقطع الدعائي الذي &quot;أشعل&quot; مواقع التواصل الإجتماعي، احتوى على مشهد كوميدي ساخر مع بعض النكات الطريفة و&quot;البذيئة&quot;  قليلًا لأنه الأسلوب الشائع بين الفئة المستهدفة، ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد بل استمرت بتقديم الإعلانات الساخرة ومحاولة الحفاظ على الطابع الكوميدي قائمًا في ترويجها. على العموم، الأسلوب الدعائي الساخر شائع في المجال التسويقي، على الرغم من أنه قد يتجاوز حد إضحاكك ليكوّن علاقة تسويقية طويلة المدى معك كعميل، إلا أنه يمكن أن يكون أحيانًا سببًا في سقوط الشركة وتعرضها للهجوم والخسائر، برجر كينج  أقرب مثال، حيث لا يمكننا أن ننسى تغريدتهم الشهيرة التي أثارت غضب النساء حول العالم والتي قالوا فيها &quot;النساء مكانهم المطبخ&quot; ، والتي تبعتها سلسلة تغريدات أخرى كان الهدف منها الترويج لمنحة طبخ للسيدات في يوم المرأة العالمي، ولكن التغريدة الأولى هي التي جذبت إهتمام الجميع وجلبت أطنانًا من الهجوم فأمضت الشركة بقية اليوم في الإعتذار! أريد أن أعرف الآن ما هي وجهة نظركم في استخدام الكوميديا في الإعلانات، وما هي الطريقة الصحيحة لاستخدامها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لو سألتك ما هي المغالطة ، كيف ستشرحها لي ولطفل بالسابعة؟</title>
			<pubDate>Tue, 27 Aug 2024 16:00:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/ELI5/161737-%D9%84%D9%88-%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  نسمع كثيرًا بالنقاش عن المغالطات، لذا لنفهم ونبسط هذا المفهوم أكثر كوننا بمجتمع نقاشي، فكيف ستشرح مفهوم المغالطة لي ولطفل بالسابعة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>قانون الزواج من الأكبر للأصغر لدى بعض العائلات، هل تؤيده وما رأيك فيه؟</title>
			<pubDate>Mon, 26 Aug 2024 18:13:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161702-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A%D9%87</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  توجد بعض العائلات التي تتبع قانون الزواج بالترتيب من الأكبر إلى الأصغر سنًّا وعادة ما يتم تطبيقها على الأخوات البنات، ولكنني تفاجأت أنها تطبّق في بعض العائلات على الإخوة الشباب أيضًا، وينقسم الناس فيها بين مؤيد ومعارض لها، لذا أردت أعرف آراءكم أنتم فيها، هل تؤيدون قانون تزويج الأبناء بالترتيب من الأكبر إلى الأصغر ولماذا؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يواجه البعض مشكلة مع الإعتذار؟</title>
			<pubDate>Mon, 26 Aug 2024 12:01:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161685-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  في عالمنا العربي لدينا مشكلة مع كلمتين &quot;آسف&quot; و&quot;أحبك&quot;، وأنا اليوم أتساءل عن الكلمة الأولى فقط، وهي آسف وغيرها من مشتقات الإعتذار. برأيكم لماذا يواجه البعض صعوبة في الإعتذار حتى وإن أدرك يقينًا أنه مخطئ وتآكل ندماً؟]]></description>
		</item><item>
			<title>مخطط بونزي والتسويق الهرمي، كيف تحمي نفسك من الإحتيال الإستثماري؟</title>
			<pubDate>Sun, 25 Aug 2024 16:15:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/financial/161651-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%85%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  كلنا نتشارك في رغبتنا المستمرة للدخول إلى عالم الإستثمار في طريقنا لتحقيق حريتنا المالية والعوائد المربحة بشكل سريع ومريح، ولكن قد يقع البعض تحت هيمنة رغبته الملّحة وبانخداعه بوهم الثراء السريع في عمليات إحتيال تجرّ له معها عواقب وخيمة، كأن يكون ضحية لإحدى مخططات بونزي مثلًا! مخطط بونزي أو سلسلة بونزي  هي واحدة من أشهر عمليات الإحتيال الإستثماري التي تتبع شكل التسلسل الهرمي، وسميت على اسم أشهر محتال نفذها وهو الإيطالي تشارلز بونزي، ببساطة سيقنعك المحتال باستثمار مربح بفائدة كبيرة جدًا ونسبة خطر ضئيلة أو معدومة، وهذا هو حلمنا جميعًا -ولكنه مجرد وهم- ، في الحقيقة ستحصل على إيرادات عالية منذ البداية فعلًا ولكنها ليست عوائد استثمار، بل يقوم المحتال بدفع العوائد للمستثمرين القدامى من أموال المستثمرين الجدد ويأخذ الفائض له، وطبعًا حتى تستمر هذه العملية عليه أن يبقي عملية تدفق الأموال قائمة عن طريق جلب مستثمرين جدد طوال الوقت! على غرار هذه العملية الإحتيالية توجد حالة أخرى شبيهة ولكنها تعتمد على التسويق بشكل أساسي، وهي التسويق الهرمي أو الشبكي  التي تقوم على اصطياد عملاء يكونوا بمثابة مشترين ومسوّقين لمنتجات الشركة، وكلما جاء عميل من طرفهم يتحصلون على عمولة، وهذه الطريقة رغم أنها تعتبر غير قانونية في أغلب الدول إلا أنها تنتشر في دولنا العربية بكثرة ويقع فيها الكثير من الضحايا. مع انتشار حالات الإحتيال وصعوبة التأكد من أمان الطرق الإستثمارية المتاحة، كيف تحمي نفسك من الإحتيال الإستثماري وترفع الوعي به؟]]></description>
		</item><item>
			<title>دراسة تثبت أن العمل تحت المراقبة المشددة يشجع الموظفين على خرق قواعد العمل!</title>
			<pubDate>Sat, 24 Aug 2024 16:10:19 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/161617-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%8A%D8%B4%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  منذ بداية عام 2020 وتحول أغلب الأعمال إلى نظام العمل عن بعد، ازداد الطلب على أنظمة المراقبة الإلكترونية من قبل الشركات لمراقبة آداء الموظفين عن بعد وارتفعت مبيعات الأنظمة التي تراقب الموقع GPS وتتبع ضغطات أزرار المفاتيح وغيرها، حتى أنه توجد شركة في فلويدا قامت بتطبيق نظام يقوم بالتقاط لقطة شاشة كل 10 دقائق لحواسيب الموظفين لمراقبة سير أعمالهم. &quot;كل ممنوع مرغوب&quot; إذا كان تحت المراقبة؟  على الرغم من أن المتوقع من وجود مثل هذه الأنظمة والمراقبة المشددة في بيئة العمل هو التزام الموظفين وردعهم عن التقاعس والتجاوزات لقواعد العمل، إلا أن دراسة نشرتها هارفارد بزنس ريفيو توصلت لنتائج أثبتت أن العكس هو الصحيح، أي أنه تزداد احتمالية خرق الموظفين لقواعد العمل عند علمهم أنهم يخضعون للمراقبة، وتفسيرهم لذلك أن الموظفين المراقَبين يشعرون بأنهم أقل مسؤولية عن أفعالهم وبالتالي يميلون إلى التصرف بشكل مخالف. أريد أن أعرف آراءكم حول هذه الدراسة، هل تعتقدون أن مراقبة الموظفين يمكن أن تأتي بنتائج عكسية؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الإهتمام بالتسويق وإهمال المسوّق، كيف يقضي الموظف السيء على المبيعات؟</title>
			<pubDate>Fri, 23 Aug 2024 16:08:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/161580-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A5%D9%87%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  أحد الزملاء في المجال شارك معنا تجربة دراسته لحالة شركة تتبع كل أساسيات التسويق بالشكل الصحيح والناجح ولكنها تعاني من انخفاض حاد في المبيعات، فأين تكمن المشكلة إذن؟ بعد الدراسة الميدانية ومراجعة كافة العناصر التسويقية تبيّن أن هناك نقطة مهمة جدًا لم يتم أخذها بعين الإعتبار وهي شكاوي العملاء في الإنترنت من بطء وعدم احترافية الموظفين العاملين هناك، بالأخص أن الشركة تستهدف السياح الأجانب، ولكنها اهتمت بالتسويق وأهملت المسوّق. الموظف المحترف جزء أساسي من نجاح أي شركة، وعلى عكسه فالموظف السيء قد يقوم بتدمير كل الجهود الأخرى، هنا شاركوني مقترحاتكم، كيف يمكن أن تتدارك الشركة هذه المشكلة وماهي أفضل الحلول التي يمكن اتباعها بهذا الصدد؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تدخلت بيتزا هت في الصراع القائم بين هونغ كونغ وإيطاليا خلال الأولمبياد؟</title>
			<pubDate>Thu, 22 Aug 2024 16:19:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/161539-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B2%D8%A7-%D9%87%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  دار حوار طريف بيني وبين أحد الزملاء المسؤولين في شركة ناشئة حول مدى جدوى استغلال الصراعات بين الناس في التسويق للمنتجات تحت مبدأ &quot;إثارة الجدل، لإثارةالترند ونيل دعاية عالية الوصول&quot;.  كان النقاش حول النزاعات الخفيفة كالنزاعات الكروية بين جمهور ريال مدريد وبرشلونة مثلًا، وأن تقوم الشركة بالاصطفاف مع جمهور فريق ضد الآخر، طبعًا كنت أرفض فكرة إستفزاز جزء من العملاء وإثارة التعصب لنيل الرواج والإستفادة من الجدل. مؤخرًا حصل حدث مشابه لهذه الحالة، حيث تدخلت بيتزا هت من خلال فروعها في هونغ كونغ في نزاع قام بين الجمهور الإيطالي وجمهور هونغ كونغ بسبب نتيجة إحدى المنافسات الرياضية في الأولمبياد والتي جمعت بين لاعبين من الدولتين، حيث قامت الشركة بالسخرية من الإيطاليين في إعلان لها عبر منشور يظهر حبات أناناس تزين البيتزا وعليه عرض يسمح لعملاء فروع المطعم في هونغ كونغ بإضافة الأناناس إلى أي نوع من البيتزا مجانًا، وقد كانت هذه مزحة استخدمها المشجعون لاستفزاز نظرائهم الإيطاليين على مواقع التواصل الإجتماعي. برأيكم، هل تؤيدون هذا النوع من التسويق القائم على إثارة الجدل والإستفزاز أم أنكم ترون فيه أبعادًا سلبية أبعد من تلك الإيجابية؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تتعامل مع طفل يضايقك ويسيء الأدب مع عدم إنكار والديه عليه؟</title>
			<pubDate>Wed, 21 Aug 2024 18:03:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161510-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D9%82%D9%83-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A5%D9%86%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  لابد أن أحدنا مرّ بذلك الموقف الذي يأتي فيه طفل مزعج وسط التجمعات ويثير الشغب ويقوم بمضايقة الحضور دون أن يتلقى أي إنكار من والديه، بل قد يكتفيان بالضحك ورؤية الأمر على أنه &quot;شقاوة مسلية&quot;، بينما هو يضايقك بالفعل. في هذه الحالة، ولو تجاوز الطفل حدود الأدب دون تدخل من والديه، كيف تتصرف؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف قامت دوڤ بالضرب على الوتر الحساس في أنجح حملاتها التسويقية؟</title>
			<pubDate>Wed, 21 Aug 2024 16:06:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/161504-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D8%AF%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  تحت عنوان &quot;الجمال الحقيقي&quot;  قامت واحدة من أنجح الحملات التسويقية التي أطلقتها شركة دوڤ لمنتجات العناية الشخصية، حيث تضمنت عددًا من السكتشات الذي تصور تجربة إجتماعية تلقي الضوء على الإختلاف بين رؤيتنا لأنفسنا ورؤية الآخرين لنا موجهة بذلك رسالة ملهمة لامست قلوب كل النساء اللاتي شاهدنها، وقد تخطت مشاهدات الفيديوهات الخاصة بالحملة على اليوتيوب ٧٠ مليون مشاهدة. هذه الحملة التي غيّرت من قناعات الكثير من النساء ونظرتهن عن جمالهن، تعكس قوة التسويق الإلكتروني في إحداث تأثير مجتمعي كبير وإنشاء روابط عاطفية مع العملاء حول العالم. ببساطة نجحت دوف لأنها ألقت الضوء على قضية حساسة لدى النساء -شريحتها الرئيسية من العملاء- ، وقالت لهن نحن نشعر بكن، وبالأفكار التي تأكل أدمغتكن، أنتن جميلات بكل حالاتكن. في عالمنا العربي نواجه قضايا اجتماعية عدة، فهل تعتقدون أنه يمكن للشركات بمختلف مجالاتها أن تتدخل وتطرح هذه القضايا في حملاتها التسويقية وتحقق نفس الأثر الإجتماعي الضخم الذي حققته دوف وفي نفس الوقت تحقق أهدافها التسويقية من إنشاء قاعدة جماهيرية وروابط متينة مع العملاء؟ هل يمكن أن نرى تجربة دوف تتحقق في عالمنا العربي؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الحضارة تتقدم بالكسالى أصحاب التفكير المختلف، ما رأيكم بصحة هذه العبارة؟</title>
			<pubDate>Tue, 20 Aug 2024 18:07:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161472-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  &quot;الحضارة لا تتقدم بوجود الأشخاص العمليين الجادين، إنما تتقدم بوجود الأشخاص الكسالى الذين يفكرون بطريقة مختلفة&quot; هادي فقيهي مثيرة للإهتمام هذه المقولة، ما رأيكم أنتم، هل تتفقون معها أم تختلفون؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تصل إلى مرحلة ملاءمة السوق (product market fit) بسرعة؟</title>
			<pubDate>Tue, 20 Aug 2024 16:09:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/161463-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-product-market-fit-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  كل رائد أعمال يسعى لتحقيق التوازن المثالي بين ما يطلبه السوق المستهدف وما يوفره هو من منتجات بشكل يحقق له نجاحاً كاسحًا ويدرّ عليه ربحًا وفيرًا، هذه المرحلة تسمى مرحلة ملاءمة السوق واختصارًا بالإنجليزية (PMF) ، وليست كل الشركات سواء في سرعة وصولها إلى ملاءمة السوق، قد تحوز ضربة حظ توصلك إليها فور انطلاقك، وقد تنتظر عشر سنوات حتى تصل إليها كما هو الحال مع شركة Roblox ! ملاءمة السوق المثالية هو حلم كل شركة ناشئة، ولكن نجد بعض الشركات التي تتعرقل خلال سعيها للوصول إليها، وقد يجهل البعض أسباب هذه العرقلة، وبالأخص حاليًا مع موجة المقاطعة، نجد العديد من الشركات الجديدة تواجه صعوبة في إثبات وجودها والنمو بمنتجاتها. فما هي نصائحكم لشركة ناشئة حتى تصل إلى مرحلة ملاءمة السوق (product market fit) بأسرع وقت ممكن؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يفضل المشاهير الزواج من أشخاص بعيدين عن أجواء الشهرة؟</title>
			<pubDate>Mon, 19 Aug 2024 18:48:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161436-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  يمرّ علينا بكثرة هذا التصريح الذي يرفض فيه مشهور الإرتباط والزواج بأي مشهور آخر في نفس مجاله، وهو ما يثير التساؤل حقيقةً حول الأسباب التي تجعل هذا الشخص يرفض التفكير في الإرتباط بشخص من نفس مجاله وبنفس شهرته، برأيكم ما الذي يدفع المشاهير لتفضيل الزواج بأشخاص بعيدين عن الشهرة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (6): أحِنُّ إلى تٌربة أعود فيها طفلًا!</title>
			<pubDate>Sat, 17 Aug 2024 21:10:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/161362-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-6-%D8%A3%D8%AD%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق الشِّعر!  إنها الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل تمامًا، الوقت المفضل لدي وللكلمات والشعراء، ذَرواْ شطراً يقول فيه صاحبه &quot;كلام الليل يمحوه النهار&quot; ، بل يبقى كلام الليل ليستقبل المبكّرين صباحًا، ويعاتبهم على هجران الليالي.. مواطن القلوب الفضلى. بالكاد لم أتجاوز المقدمة وقد سئمتم القراءة حتى، ليلنا وإن قصر صيفًا فهو طويل يكفي لأسمارٍ يتفجر منها الشِّعر، فالآن أعيروني انتباهكم بل قلوبكم، فجلسة اليوم سخية العواطف والشجن، إنها متوجهة من أعماقنا إلى أرض الوطن. إن الوطن مساحة حرّة للتعبير والشِّعر، حيث يحبُّ الشاعر وينتمي، وربما احتضن الوطن أولى قصائده، كما احتضن أولى خطواته، كلماته، بهجات طفولته، حيث يتنفس حبه بعمق فيزفره شِعرًا، والعرب قديمًا عُرفوا بشدّة تعلّقهم بأوطانهم، وللجاحظ كتاب جميل جمع فيه بعضًا من أخبار العرب وكلامهم عن الأوطان والحنين إليها، رافقني في الأيام الماضية ويدعى &quot;الحنين إلى الأوطان&quot;، وأقتبس لكم نصًّا بديعًا لإجابة رجال من الأعراب تلخص قيمة الوطن بالنسبة للعربي، مصحوبةً ببيت من الشعر: وقيل لأعرابي: ما السرور؟ فقال: أوبة بغير خيبة، وألفة بعد غيبة.  وقيل لآخر: ما السرور؟ قال: غيبة تفيد غِنىً، وأوبة تعقب مُنىً، وأنشأ يقول:  وكنت فيهم كممطور ببلدته يُسَرُّ أن جمع الأوطان والمطرا  الغربة تعصف بأفئدة الشعراء الرقيقة، فيضحي نتاج ذلك أبياتٌ تشقّ طريقها إلى دواخل الإنسان لتذكره بتربة يحنُّ إليها، تُربة تمحو سنينًا من عمره فيعود طفلًا لا تجد الهموم إليه سبيلًا، يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في الوطن ناثرًا شعره: الوطن موضعُ الميلاد، ومجمعُ أوطارِ الفؤاد، ومضجعُ الآباءِ والأجداد،١ الدنيا الصُّغرى، وعتبةُ الدار الأُخْرى، الموروث الوارث، الزائلُ عن حارث إلى حارثٍ، مؤسِّسٌ لبانٍ، وغارسٌ لجانٍ، وحيٌّ من فانٍ، دَواليْكَ حتى يُكسَفَ القَمران، وتَسكنَ هذي الأرض من دوران.  وليس أشقى من شاعر نُفي من وطنه، فأصبح كبلبل مقصوص الجناح في غربة لا يقدر على النجاة منها، وخير من نقل لنا لوعته في هذا الشأن، الشاعر بدوي الجبل الذي نُفي من حبيبته الشام فأهدانا قصيدته التي أحبها &quot;البلبل الغريب&quot;، أشارككم منها: و لي وطن أكبرته عن ملامة  و أغليه أن يدعى _ على الذّنب مذنبا  و أغليه حتّى قذ فتحت جوانحي  أدلّل فيهنّ الرّجاء المخيّبا  تنكّر لي عند المشيب _ و لا قلى _  فمن بعض نعماه الكهولة و الصبا  و من حقّه أن أحمل الجرح راضيا  و من حقّه أن لا ألوم و أعتبا  الحديث في الأوطان يطول، وحقّ لي أن أختم جلستي بأبيات تخصّ موطني البهيّ، الذي سيبقى رغم جراحه فاتنًا يسكن زوايا قلبي، الأبيات التالية للشاعر السوداني سيف الدين الدسوقي.. إلى السودان: عد بي إلى النيلِ لا تسال عن التعبِ  الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ  لي في الديار ديارٌ كلما طرفت عيني  يرف ضياها في دجى هُدبي  وذكرياتُ أحبائي إذا خطرتْ  احسُّ بالموجِ فوقَ البحرِ يلعب بي  شيخ كأن وقار الكون لحيته  وآخرونَ دماهُمْ كونت نسبي  أودّعكم الآن يا رفاق لعلّ لقاءً آخر يجمعنا في القريب العاجل، وأعلم أنّي ربما قد أثرت مشاعركم اليوم، ولكن هذا هو وقود حياة الإنسان، إذا ماتت مشاعره أصبح مجرد جثة متجولة بلا روح، وفي الختام لن أطلب منكم أن تهدوني الشعر هذه المرة، ولكنكم مطالبون بإهدائه إلى أوطانكم. ليلة شعرية سعيدة!]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تدعم صديقك معنويًا في رحلة البحث عن عمل؟</title>
			<pubDate>Wed, 14 Aug 2024 18:06:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161259-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D9%83-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  شاركت معنا إحداهن تجربتها خلال البحث عن عمل وكمية الضغوطات النفسية وتدني المعنويات الذي عايشته خلال تلك الفترة، كما أن الكثير وافقها في كون فترة البحث عن عمل من الفترات الصعبة معنويًا على الفرد، وأنه يكون بحاجة إلى الدعم أكثر من أي وقت آخر خلال فترة بحثه عن عمل، لذا شاركوني اقتراحاتكم حول طرق الدعم الممكنة. كيف تدعم صديقك معنويًا في رحلة البحث عن عمل؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الترقية الجافة: زيادة المهام دون زيادة الراتب، هل تقبل بها؟</title>
			<pubDate>Wed, 14 Aug 2024 14:00:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/freelancing/161250-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  كمستقلين قد يُطلب منّا أحيانًا القيام بمهام إضافية في المشروع، ولكن أحيانًا تكون هذه الزيادة غير مترافقة مع زيادة في الأجر فيما يسمى بالترقية الجافة. في عالم الأعمال أيضًا، قد يتلقى الموظف عرضًا من هذا النوع، زيادة في المهام الوظيفية لا تقابلها أي زيادة في الراتب. ولكن في حالتك كمستقل، هل تقبل بترقية جافة تزداد عليك فيها المهام دون تلقي أي زيادة في الأجر؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف أتغلب على التخوف من المناصب القيادية؟</title>
			<pubDate>Tue, 13 Aug 2024 18:32:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161233-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  إنني مقبلة على حمل مسؤولية قيادية صغيرة نوعًا ما في الجامعة بعد انقطاع، وبطبيعة الحال تنتابني بعض المخاوف حول كفاءتي وقدرتي على تحمل هذه المسؤولية نظرًا لبعض الأخطاء المرتكبة في التجارب السابقة، ولأنها تشمل مهام مختلفة لم يسبق لي العمل بها، ومنذ اللحظة الأولى التي رُشحت بها من قبل منسوبي الفريق، لم أخفِ &quot;تخوفي من السلطة&quot;  كما ذكرت! ساعدوني يا رفاق، كيف أتغلب على التخوف من المناصب القيادية؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تحقق أقصى استفادة من إجازتك إن كنت مضطرا للمتابعة والعمل؟</title>
			<pubDate>Tue, 13 Aug 2024 14:20:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/161217-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%AA%D9%83-%D8%A5%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  كثيفة هي مسؤوليات المدراء ورواد العملاء، والتي قد تلاحقهم حتى إلى إجازاتهم، فيضطرون إلى آداء بعض الأعمال بشكل إفتراضي خلال فترة الإجازة، ونقع هنا في معضلة الموازنة بين الإستمتاع بالإجازة وآداء الأعمال بكفاءة. شاركوني آراءكم، كرائد أعمال كيف تحقق أقصى استفادة من إجازتك إن كنت مضطرا للمتابعة والعمل؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تكتب لجمهورك، لماذا الإعلانات المسموعة أفضل من المكتوبة؟</title>
			<pubDate>Mon, 12 Aug 2024 14:05:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/161189-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%83-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  التسويق عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي يتطلب قدرًا من المهارة حتى يستطيع المعلن جذب انتباه المستخدمين، وعوامل شد الإنتباه هذه هي على رأس أولويات أي صانع محتوى ومسوّق، ولكنني رأيت أحد الخبراء ينصح بعدم الكتابة في الإعلان عند استهداف جمهور الإنستقرام، بل التوجه إلى الإلقاء الصوتي عوضًا عن ذلك! بعيدًا عن رأيي الشخصي، حيث أنني أفضّل القراءة على الإستماع، ولكنه سرد بعض الأسباب التي استند عليها في رأيه هذا، من ضمنها مثلًا أن الكتابة تجعل المحتوى أقل جذبًا للإهتمام، كما أن الجمهور يحب أن يسمع وبالتالي سيكون المحتوى المسموع أكثر إثارة بالنسبة لهم، إضافة إلى أن الإلقاء يمكن أن يُستخدم فيه أسلوب غير رسمي فيصبح جذاب وشيق، أما الكتابة عادة ما تستخدم لغة رسمية أكثر -وفي حالتنا تكون بالفصحى-.  أود أن أعرف آراءكم بهذا الخصوص، أيهما تفضلون.. الإعلانات المسموعة أم المكتوبة، ولماذا؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أن تظل مبتكرًا إلى ما لا نهاية، كيف تواجه شركات وحيد القرن (Unicorn startup) هذا التحدي؟</title>
			<pubDate>Sun, 11 Aug 2024 14:10:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/161159-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B8%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-unicorn-startup-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  العديد من الشركات الناشئة تنشأ كل عام، ولكن عدد قليل جدًا منهم يصل إلى مرحلة شركات وحيد القرن (Unicorn startup) ، وهي الشركات المليارية التي كسرت قيمتها السوقية حاجز المليار دولار، تتمتع هذه الشركات بمعدل نمو وابتكار متسارع وغير مسبوق وهذا يدعو للإحتفال ولكن، أن تصل للقمة لا يعني أن تصبح الدنيا صافية من المشكلات، بل تعني أن تواجه تحديات من نوع آخر! استمرارية الإبتكار أبرزها..  حتى تحافظ هذه الشركات على مكانتها المرموقة، لابد لهم أن يحافظوا على نهجهم الإبتكاري بشكل مستمر، وهذا يمثل تحدي مختلف، فهل للإبتكار حد نهائي يمكن أن تكتب فيه نهاية هذه الشركات؟ وأنتم ما رأيكم، كيف تواجه شركات وحيد القرن (Unicorn startup) هذا التحدي؟ شاركوني اقتراحاتكم.]]></description>
		</item><item>
			<title>سوق الفخامة الهادئة &quot;quite luxury&quot;، ترند أم سوق ناجح طويل الأمد؟</title>
			<pubDate>Sat, 10 Aug 2024 14:00:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/161130-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-quite-luxury-%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AF-%D8%A3%D9%85-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  لا يوجد أجمل من إطلالة بسيطة، أنيقة وفخمة تتناسب مع كل الفصول وتكون مريحة في الملبس والمنظر، هذا ما نصبوا إليه!  في عالم الأزياء يسمى هذا النوع من الإطلالات عالية الجودة والعملية &quot;الفخامة الهادئة quite luxury.&quot;  عمومًا الموضة ليست موضوعنا اليوم بل سوقها يا رواد الأعمال، لنستكشف فرصنا في هذا السوق.. على غرار صيحات الموضة الأخرى، يرى البعض أن صيحة الفخامة الهادئة ما هي الا ترند مؤقت سينتهي وقته ويحل محله اتجاه آخر في الأزياء، ولكن يوجد رأي آخر يعتقد بأن هذا السوق أكثر استدامة من غيره، دعني أشرح لكم لماذا. المشترون الآن أصبحوا يتجنبون الملابس الصارخة التي تحوي شعارات العلامات التجارية بشكل بارز عليها، هم يبحثون الآن عن بديل أكثر هدوءًا يعبر عنهم هم ويتناسب مع احتياجهم، لأنهم ليسوا لوحات إعلانية لعرض الماركات، يُعتقد أن الأمر بدأ بالفعل في فترة ما بعد الوباء، حيث اختار الناس التوجه إلى بدائل كلاسيكية ذات جودة عالية تدوم لفترة أطول. يظن العاملون في المجال أيضًا أن هذا التوجه في عالم الأزياء يتمتع بفوائد بيئية حيث أنه يشجع على الإستدامة ويظل صالحًا للإرتداء لأطول فترة ممكنة، على الرغم من أن هذه النقطة لا تبدو مشجعة لرواد الأعمال ولكن يوجد عدد من العلامات التجارية التي ازدهرت بالفعل بسبب بيعها لهذا الخط مثل Loro Piana و Bottega Veneta و Hermès.  وأنتم يا رفاق ما رأيكم، هل تعتقدون أن أسلوب الفخامة الهادئة ترند مؤقت أم فرصة وسوق ناجح طويل الأمد لرواد الأعمال؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تتعامل مع ضحية تستمر بالعودة إلى معاناتها باختيارها كل مرة؟</title>
			<pubDate>Thu, 08 Aug 2024 19:51:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161081-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  تنتشر حولنا ضحايا العلاقات السامة، يتعرضون لشتى أنواع الأذية، نتعاطف معهم وأحياناً نحاول انتشالهم من تلك الحياة البائسة، فنتفاجأ بعودتهم مجددًا إلى تلك العلاقات وبكامل رضاهم، ساعين إلى إصلاح ما هو غير قابل للإصلاح، وتصبح حياتهم عبارة عن سلسلة يكررون فيها معاناتهم. مع ما تسببه هذه الحالات من حيرة، أود أن أعرف آراءكم ومقترحاتكم، إذا كان لديك قريب أو شخص تعرفه يمرّ بهذه الحالة كيف تتصرف معه وتنقذه من نفسه قبل غيره؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما رأيك بأساليب الترويج لعمليات التجميل مؤخرًا؟</title>
			<pubDate>Wed, 07 Aug 2024 18:10:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161053-%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%AE%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء! لا يخفى عليكم الإنتشار المهول لعمليات التجميل في عصرنا الحالي، حتى أصبح العاملين في هذا المجال يسوّقون بأكبر قدر من الأريحية والحرية لأعمالهم، وتتباين طرق التسويق لعمليات التجميل، فأصبحنا نرى حسابات تقوم بانتقاد أشكال المشاهير وتوجيه نصائح علنية لهم بإجراء عمليات معينة، أو حسابات أخرى تتعمد إظهار صور الخاضعين لإجراءات تجميلية بطريقة تظهر مظهرهم قبل التجميل في بالغ السوء. ما هو رأيكم في الأساليب الترويجية لعمليات التجميل في الآونة الأخيرة وكيف يمكن التصدي للأساليب غير الأخلاقية؟]]></description>
		</item><item>
			<title>دراسة علمية تؤكد أن المال يشتري السعادة!</title>
			<pubDate>Wed, 07 Aug 2024 14:08:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/financial/161046-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  هل السعادة في المال؟  - بالطبع لا. ولكن بالمال، يمكنك قضاء وقت ممتع في إنتظار السعادة .&quot;  * أوكسانا روبسكي  الثراء هو طريقنا نحو السعادة، وأخيرًا تم تأكيد ذلك بدراسة حديثة، ولكن يبدو هذا محبطًا أيضًا، على كل حال لنتعرف على نتائج دراسة مات كيلينجسوورث  الذي يتتبع السعادة في إحدى مشاريعه البحثية، والذي شاركنا نتائج مفاجئة حول علاقة المال بمستوى السعادة والرضا. وفق الدراسة أظهر مقياس الرضا الذي استحدثه فجوة تقدر بثلاثة أضعاف بين الأثرياء وأصحاب الدخل المتوسط ($70-80,000 دولار سنويًا) من تلك الفجوة بين متوسطي الدخل والأقل دخلًا، كما أن الدراسة أثبتت أن الأثرياء أكثر سعادة بشكل صارخ من أولئك الذين يكسبون أكثر من $500,000 سنويًا. قد يقول قائل، الدراسة أجريت على المجتمع الأمريكي، وقد تختلف النتائج في مجتمعات أخرى، ربما، ولكن المال له دراسات أخرى تؤكد ارتباطه الواضح بالسعادة والرضا، لذا لن أقوم بطرح سؤال شبيه ب&quot;هل المال يشتري السعادة؟&quot; ، فقد أصبح مستهلكًا ويجرّ معه بعض الأجوبة غير الواقعية، سؤالي سيكون: برأيكم، ما الذي يجعل الأثرياء أكثر سعادة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف نحارب ظاهرة تجييش المتابعين من قبل المشاهير؟</title>
			<pubDate>Tue, 06 Aug 2024 18:05:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/161025-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  من الظواهر السيئة في عالم الإنترنت، تجييش وحشد المتابعين من قبل المشاهير وتوجيههم لمهاجمة شخص أو حتى قد يصل الأمر إلى التعدي عليه والإضرار به، سواء كان مخطئًا في أمر ما أو مظلومًا، وغالبًا ما تكون هذه الجيوش الإفتراضية من المتابعين صغار السن، فكيف يمكن لنا التصدي لهذه الظاهرة من وجهة نظركم؟]]></description>
		</item><item>
			<title>تأثير دانينغ كروجر.. كيف تؤثر الثقة المفرطة على آداء الشركات الناشئة؟</title>
			<pubDate>Tue, 06 Aug 2024 14:01:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/161015-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%AC%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  ما أعرفه، أن أهم ما يحتاجه رائد الأعمال حتى ينشئ مشروعه هو التحلي بالثقة، ولكن يحدث أن تتجاوز هذه الثقة حدود الواقع، فتصعد بصاحبها إلى أبعاد شاهقة من التوقعات يفتتح بها مشروعه الباهر ثم.. لا يسير الأمر بالضبط كما تخيله، أي لا تتفجر أنهار النجاح والأرباح عليه من الشهر الأول للأسف! تحت عنوان: حين يجهل المرء جهله، رسم دانينغ وكروجر منحنى التعلم الذي شرحا فيه تدرجات الثقة منذ الإنخراط في الأمر وبعد مرور الوقت واكتساب الخبرة. فيبدأ الشخص بثقة مفرطة بقدراته، ومع الوقت والانخراط في العمل عن قرب واكتساب الخبرات والكفاءةـ تبدأ هذه الثقة بالتناقص، ويبدأ بملاحظة قدراته الفعلية، حتى تتخذ طابعًا مستدامًا فيما بعد. في عالم الأعمال، يقع الرواد في هذا الفخ فيتوقعون ما &quot;يأملون&quot; أن يحدث، وليس بناءً على تحليل دقيق وتخطيط، فتكون توقعاتهم عن سير المشروع حالمة أكثر من الطبيعي، وغالبًا ما يكون سبب ذلك هو عدم إجابتهم عن سؤال &quot;كيف؟&quot; بشكل واضح ودقيق. هناك شعرة بين الثقة المطلوبة والثقة المفرطة.. كرائد أعمال، كيف تتجنب الوقوع في فخ الثقة المفرطة عند إنشائك لمشروعك؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (5): أنا ابن قولي..أو أقوالي؟</title>
			<pubDate>Sun, 04 Aug 2024 17:12:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/160949-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-5-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%88-%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  أطلنا الغياب عن جلستنا الشعرية، وعقابنا في الأدب ستون جلدة، أو أن تعفوا عنّا العربيّة. لتكن عودتنا رويدًا رويدًا، فمُثقَل الشِعر لا يمطر كل ما بحوزته في جلسة واحدة..أليس كذلك؟  لعلّ تساؤلًا طرق عقولكم قبل قليل حول العنوان والمقصد منه، من هو ابن قوله وماذا يعني بذلك؟ وأرد عليكم بدوري أن في الشعر، هناك وجود لضربة الحظ أحيانًا، كعالم التسويق والأعمال مثلًا، حين تنتج مؤسسةٌ تشكيلة من المنتجات لا يضرب منها في السوق سوى واحد، وهو سواء في الشعر في بضع أحايين، فيحدث أن يُعرف شاعر ببيت قاله من بين آلاف أخرى نظمها طوال حياته، لنتعرف على بعضٍ منها.. دعبل الخزاعي والمشيب  &quot;حدّثني الحَمْدُونِيُّ الشاعر، قال: سمعتُ دِعْبِلَ بنَ عليٍّ [الخُزَاعِيَّ] يقول: أنا ابنُ قَوْلي: لا تَعْجَبِي يا سَلْمُ مِن رجلٍ ضَحِكَ المَشِيبُ برأسِهِ فبَكَى* أبو تمام أشهرهم  عندما نقول أبا تمام ما أول بيت تستحضره ذاكرتكم؟ على الأغلب ستتفقون معي ومعه قبل ذلك في اختياره لما قال &quot;أنا ابن قولي:  نَقِّلْ فؤادَكَ حيثُ شِئتَ من الهوى ما الحُبُّ إلا للحبيبِ الأوّلِ&quot; ومعنى &quot;ابن قولي&quot;  أي أني عُرِفت به، إذا فليس الحديث هنا عن أصحاب القصيدة اليتيمة ليس لديهم غيرها، بل أولئك الشعراء المجدّون في الشعر ولكن سبب بروزهم، أو لنقل علامتهم التجارية الأبرز، هو بيت شعري واحد اكتسح الساحة ليشقّ طريقه إلينا بذات الأهمية والرفعة. ولعلّ لهذا البيت &quot;المشهور&quot;وجود يلتف حول كل شاعر، على الأقل في ألبابنا غير المتعمقة، ولا يكاد يذكر اسم شاعر حتى يليه بيته الشعري مباشرة، ألا يتبع ذكر المتنبي  عادة سلسلة الخيل والليل وبقية المجموعة التي تعرفه؟! ماذا عن قول عنترة : وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي الحديث في ذلك يطول، وقد يختلف الرأي من شخص لآخر، لذا سأسعد إذا ما شاركتموني أبياتًا هي بمثابة تعريف لشاعرها من وجهة نظركم، ولأخلي جلستنا على أمل أن يجمعنا لقاءٌ آخر بالشعر في أوقات أخرى يا أصدقاء. والآن..اهدوني بعض الشعر!  *من المصدر: &quot;عيون الشعر&quot; الأغاني: ٢٠/ ٧٤-٧٥، تح عبد الستّار أحمد فرّاج، دار الثقافة (بيروت). وانظر خبر طيلسانِ الحمدوني في زهر الآداب: ١/ ٥٥٠ وما بعدها، تح علي البجاوي. وإن أردت زيادةً فانظر ترجمته في فوات الوفيات، للكُتْبي: ١/ ١٧٣-١٧٧، تح إحسان عباس. واسمه: أبو علي الحمدوني، إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه. وله ترجمة أيضا في الوافي بالوفيات للصفدي.]]></description>
		</item><item>
			<title>الأغلى هو الأعلى جودة.. إلى أي حد يمكن أن تكون هذه القاعدة صحيحة؟</title>
			<pubDate>Wed, 31 Jul 2024 17:06:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/160824-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%84%D9%89-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A-%D8%AD%D8%AF-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  عادةً ما نميل كمستهلكين إلى الإعتقاد أن المنتج الأغلى سعرًا في فئته هو الأعلى جودة بين البدائل الأخرى، حسنًا، هذا اعتقاد صحيح ومتعارف عليه ولكن ربما ليس دائمًا..أو على الأقل ليس في حالة العلامات التجارية الفاخرة!   العديد من الأبحاث التي أجريت حول العلاقة بين السعر والجودة ​أثبت الكثير منها أن السعر المرتفع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجودة الأعلى في أذهان المشترين، وله مبررات منطقية مثل ارتفاع أسعار المواد الخام المستخدمة وارتفاع أجور العمالة وغيرها، ولهذه النتيجة تطبيقات عدة بما يتعلق باستراتيجيات التسعير، مهلًا.. هل تقولين بأن الشركات توهمنا بالجودة العالية من خلال طرح منتجاتها بأسعار مرتفعة؟  في حالة العلامات التجارية الفاخرة والشهيرة، نعم، فقد كتب عن هذه الحقيقة Kapferer و Valette-Florence قائلين: &quot;السعر المرتفع للسلع الفاخرة ليس متعلقًا بفوائد ملموسة&quot; ، &quot;السعر ببساطة ليس تكلفة أو إشارة للجودة، ولكنه أيضًا مصدر للرضا والفخر&quot;  إن هذه العلامات التجارية تتبع نهجًا فريداً ومعاكسًا لمبادئ الإقتصاد التقليدي، هي تقوم برفع سعر منتجاتها فيزيد الطلب عليها، لأنها تقدم للمستهلك شعورًا بالرفاهية والترف والتميز بين الأقران، هي لا تبيع منتجها بل تبيع اسمها، ولو جئنا لجودة المنتج قد تكون مشابهة لأي منتج آخر بنصف السعر! هذه الحالة تدعى تأثير فيبلين Veblen ، حيث يزداد الطلب على السلع الفاخرة والباهظة سعيًا لإرضاء التميز والتباهي. إلى أي درجة تعتقدون بأن السعر المرتفع يساوي الجودة العالية؟ وهل لديكم تجارب مع منتجات باهظة الثمن ولكن جودتها عادية ومماثلة لأي بديل في السوق؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما رأيك في عادات إهداء المال في المناسبات؟</title>
			<pubDate>Tue, 30 Jul 2024 16:06:46 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160792-%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  تنتشر في بعض الدول العربية عادات تتضمن إهداء مبالغ مالية في المناسبات، سواء في مناسبات الزواج أو الولادة أو النجاح وغيرها، وأستثني العيدية كونها كانت محور نقاشنا في وقت سابق هنا في حسوب. هنا أود أن أعرف، هل توجد عادات شبيهة في بلدك وما رأيك فيها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تتصرف مع موظف وزبون يظن كل منهما أنه على حق؟</title>
			<pubDate>Mon, 29 Jul 2024 18:02:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/160760-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B8%D9%86-%D9%83%D9%84-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%82</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  الصدامات بين الموظفين والعملاء من أكثر المواقف الحرجة في بيئة العمل، وبالأخص عندما يظن كل منهما أنه على حق، فيرى العميل أن له الحق في طلب ما يريد وبالطريقة التي يراها صحيحة ويرى الموظف أنه أعلم بعمله وأنه محق في رأيه، وفي مثل هذه الحالات العويصة عادةً ما يتم الإحتكام إلى جهة أخرى أعلى، على الأغلب الإدارة أو المسؤولين في الشركة، فتقع على عاتقهم مهمة صعبة لإنهاء الخلاف الحاصل. انطلاقًا من مبدأ &quot;الزبون دائمًا على حق&quot; ، يتجه الكثير من المدراء عادةً إلى الإنتصار للعميل على حساب الموظف حتى لو كان مخطئًا، وقد تكون هذه الطريقة مهينة للموظف، ولكن دعنا نتخيل موقفًا يأتي فيه عميل غاضب إلى أحد الموظفين في المتجر، يعبر عن غضبه إزاء خراب إحدى المنتجات التي اشتراها ليشرح له الموظف أن طريقته الخاطئة في تركيب المنتج هي السبب وليس لأنهم باعوا له منتجًا تالفاً، ونتيجة للجو المشحون تعلو الأصوات هنا وهناك وتتطاير الإتهامات ويطلب الزبون تدخل المدير.. في هذه الحالة إذا كنت المدير، كيف تتدخل لإنهاء الخلاف الحاصل بين الموظف والزبون بشكل منصف واحترافي؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما هي النصيحة التي توجهها لمبتدئ في تعلم القيادة؟</title>
			<pubDate>Mon, 29 Jul 2024 16:05:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160756-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا بقائدي المركبات!  اليوم أطلب منكم نصيحة لكل مبتدئ يود تعلم القيادة، فما هي أول وأهم نصيحة تقدمونها لمبتدئ في تعلم قيادة السيارات من وحي تجربتكم وخبرتكم؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تقسم اجازاتك خلال العام؟</title>
			<pubDate>Sun, 28 Jul 2024 08:03:28 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160704-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  الإجازات الرسمية.. من حق كل موظف أن يتمتع بها في ميعادها أو يرحّلها ليوم آخر وفق ما يراه مناسبًا، وأنت كيف تقسم رصيد إجازاتك الرسمية خلال العام؟ وهل تتبع خطة محددة في ذلك؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف نضمن أن تكون مقابلات العمل خالية من التحيزات؟</title>
			<pubDate>Sat, 27 Jul 2024 16:01:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/160684-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  ما هي المادة الدراسية المفضلة لديك؟ ماذا تفعل عندما تكون متوترًا؟ إلى أين تفضل السفر في الصيف؟ والكثير من الأسئلة الغريبة والتي لا داعي لها تطرح في المقابلات الشخصية على المتقدمين للعمل من قبل المدراء والمسؤولين في الشركات، هذه الطريقة على الرغم من أنها المفضلة لدى الكثير من المدراء للتعرف على المترشحين، إلا أن عشرات الدراسات تثبت أنها الأسوء والأقل موثوقية للتعرف على الآداء والمستوى الفعلي للمترشح! قامت عالمة الإجتماع لورين ريفيرا بمقابلة عدد من المصرفيين والإستشاريين والمحامين، حيث أفادوا أنهم عادةً ما يبحثون عن أشخاص يشبهونهم في المقابلات الوظيفية، مما يفسر وجود أسئلة كهذه ويجعل عملية اختيار المرشحين أكثر تحيزًا! في حال كنت المدير، كيف يمكنك ضمان أن تكون مقابلاتك خالية من التحيزات لاختيار المرشح المثالي للعمل؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تتعامل مع الموظفين الذين يقومون بآداء الحد الأدنى من واجباتهم؟ (الإستقالة الصامتة)</title>
			<pubDate>Fri, 26 Jul 2024 17:03:25 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/160659-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  لعلنا رأينا يوماً ما ذلك الموظف الذي يأتي إلى العمل في الموعد أو ربما متأخر قليلًا، يقوم بالحد الأدنى من العمل الموكل إليه حسب الوصف الوظيفي وعينه لا تفارق عقارب الساعة منتظرًا نهاية الدوام الرسمي، وما إن تدق ساعة الرحيل حتى يختفي تمامًا وكأنه لم يصدق أنه قد نال نجاته من مأزق ما، هذا الموظف التعيس يسمى المستقيل الصامت (quiet quitter). يشير تقرير غالوب لعام 2023 أن 59% من القوى العاملة في العالم تتكون من مستقيلين صامتين أو quiet quitters. وهذه الحالة قد تكون مؤشر واضح على عدم رضا الموظف في عمله، أو أن الموظف يعاني من الإرهاق، وتختلف ردة فعل المدراء مع هؤلاء الموظفين، فيبدو البعض أكثر تسامحًا بينما يتعامل آخرين بصرامة معهم، وأنتم برأيكم ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع هذا النوع من الموظفين ​(​المستقيلين الصامتين)؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تمنع العمل من التسلل إلى عطلة نهاية الأسبوع؟</title>
			<pubDate>Thu, 25 Jul 2024 16:21:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160632-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  جميعنا نمتلك خطط مختلفة لعطلة نهاية الأسبوع، وغالبًا لا نحب أن نشغل أنفسنا بالعمل فيها، ولكن أحيانًا تتسلل بعض الأعمال المتبقية إلى عطلتنا الأسبوعية، خصوصًا في العمل الحر، قد نضطر إلى العمل في هذه العطلة الصغيرة، فما هي طريقتكم التي تمنعون بها العمل من إفساد مخططاتكم لعطلة نهاية الأسبوع؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تمتلك الصين نسخة مقلدة  من كل شيء ؟</title>
			<pubDate>Wed, 24 Jul 2024 16:11:33 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/financial/160601-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D9%85%D9%82%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[&quot;صنع في الصين&quot; .. عبارة تغزو الأسواق في أنحاء العالم، لا نكاد نرفع منتجًا حتى يكون أول ما نقرؤه هو أن منشأه الصين، واحدة من أكبر القوى الصناعية والإقتصادية في العالم، والمعروفة أيضًا ببروزها في سوق البضائع المقلدة حيث بلغ حجم إنتاجها 70% من مجموع البضائع المقلدة في العالم بين عاميّ 2008 و 2010 حسب تقرير تابع للأمم المتحدة. &quot;التعلم الصيني من أجل الجوهر، التعلم الغربي من أجل الاستخدام&quot;  هذا المبدأ العملي الذي وضعه تشانغ تسي تونغ في كتابه &quot; الحث على التعلم&quot;، هو مبدأ طُبِّق في الصين لعقود، فثقافة الإستنساخ أو نقل الفائدة من الغير ليست بجديدة في التاريخ الصيني، فبعد العزلة الصينية منذ القرن الثامن عشر، بدأ العمل به للتوجه تدريجيًا نحو الإنفتاح. ومعناه: الاستفادة من الخبرة التقنية والعلمية الغربية للنمو الإقتصادي والصناعي مع الحفاظ على الثقافة والمبادئ الإجتماعية الصينية. حتى أن الصينيين أصبح لديهم كلمة خاصة بنسخ وتقليد البضائع وهي Shanzhai . يقول Joe Baolin Zhou  الرئيس التنفيذي لأحد المنشآت التعليمية أن سبب هذا الإندفاع نحو التقليد هو قرار الحكومة الصينية بفتح اقتصادها في الثمانينيات مما دفع الرواد في ذلك الوقت لنسخ التجارب الغربية بدلاً من تضييع الوقت والموارد في البحث والتطوير. وما حدث أننا نمتلك نسخة مقلدة من كل شيء تقريبًا من صنع الصين وبسعر أقل من المنتجات الأصلية، مما يوقع الكثير من المصنعين في انتهاكات حقوق الملكية الفكرية، ولكنها لا تزال صفقة مربحة للمصنّع الصيني والمستهلك النهائي على حد سواء، فالأخير أصبح بإمكانه الآن الحصول على منتج مطابق لأغلى الماركات العالمية وبسعر زهيد. وعلى الرغم من هذا النجاح، فنحن نشهد تحول توجه الصين من التقليد إلى الإبتكار، والمنافسة في أوجها. ويبقى السؤال، كيف استطاعت الصين امتلاك نسخة من كل شيء وكيف كان ذلك سبباً في نهضتها الإقتصادية؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكن للشركات أن تحفز العملاء على ترك آراء إيجابية كتقييم؟</title>
			<pubDate>Tue, 23 Jul 2024 16:07:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/160578-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  منذ مدة كنت أود تثبيت تطبيق على الهاتف، وكما جرت العادة قمت بتصفح المراجعات والتقييمات الخاصة به، وما رأيته كان مخيبًا للآمال، حيث كانت كل التعليقات سلبية وتشتكي من مشاكل تقنية، ولكن.. لفتت انتباهي بضع تعليقات قليلة كانت إيجابية بشكل مبهم وتحتوي على كلمات مقتضبة مثل &quot;تطبيق رائع &quot;، أو &quot;جميل &quot; مما جعلني أشكك في مصداقيتها ومصدرها، وما زاد شكوكي كان تجربة التطبيق الذي أثبت فشله. التسويق الشفهي أو word of mouth ، اختصارًا (WOM) ، هو أحد أهم وأشهر الطرق التسويقية التي تعتمد عليها الشركات، حيث يعمل بمثابة ترويج مجاني، لأنه يعتمد على تعليقات وتوصيات العملاء، ولأنه ٨٨٪ من المستهلكين يثقون بتوصيات أصدقائهم ومعارفهم، بالتالي هو يمثل قيمة كبيرة للشركة. هذه الأهمية قد تحدث رغبة قوية لدى الشركات بتزييف تسويق شفهي إيجابي، ولذلك تم تطوير مبادئ أساسية من قبل جمعية التسويق الشفهي (WOMMA) ، التي تمنع تحريف الهوية، أو تزييف الرأي، أو ادعاء تمثيل جهة أخرى. على الرغم من ذلك، قد تعتمد عدد من الشركات على تزييف الآراء والتوصيات عن طريق الطلب من الموظفين ومعارفهم إبداء تعليقات إيجابية حول المنتج أو الخدمة، وقد يكون هذا أحد أسباب عدم وجود آراء وتعليقات إيجابية حول المنتج، إما لخلل فيه، أو فقط لعزوف العملاء عن مشاركة تجربتهم مع المنتج مع الآخرين. برأيكم، كيف يمكن للشركات أن تحفز العملاء على ترك آراء إيجابية كتقييم دون اللجوء إلى تزييفها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الجانب النفسي للموظفين، كيف تهتم الإدارة به دون الإخلال بجودة العمل؟</title>
			<pubDate>Tue, 16 Jul 2024 17:19:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/160379-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%87-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[في بيئة العمل، قد نجد من يمرّ بظرف صعب أو يواجه حالة نفسية سيئة، في هذه الحالة تجاهل الأمر تماماً قد يكون أحد أسوء ردود الفعل التي تقوم بها الإدارة تجاهه، إليكم بعض الأسباب التي تحتم على الشركات الإهتمام بصحة موظفيها النفسية:  إن حالات كالقلق، الإكتئاب والضغط النفسي قد تؤدي إلى التأثير على إنتاجية الموظفين وقد ينعكس هذا على العوائد، فحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الخسائر والتكاليف التي تحدثها حالات الاكتئاب والقلق تشكل نحو تريليون دولار.  كما أن تقديم الدعم النفسي للموظفين من قبل الشركة يساهم في الحفاظ على هؤلاء الموظفين وإبقائهم.  من هذا المنطلق، كيف برأيكم يمكن للشركات أن تهتم بالصحة النفسية للموظفين دون الإخلال بجودة العمل؟]]></description>
		</item><item>
			<title>بعد المقاطعة، هل وجدت بديلك المفضل وما هو؟</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jul 2024 17:09:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160347-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  مرّ ما يقارب العشر أشهر منذ بداية حملات مقاطعة العلامات التجارية المتورطة في دعم الإحتلال وتمويله، ومنذ ذلك الحين توقفنا عن شراء واستهلاك الكثير من العلامات التجارية وبالتأكيد بحثنا عن البديل المناسب لاعتماده. أخبروني، هل وجدتم بدائلكم المفضلة بعد المقاطعة؟ حدثوني عنها]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تحتوي الشركات حيرة ما بعد الشراء لدى العملاء؟</title>
			<pubDate>Sun, 14 Jul 2024 18:43:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/160314-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  قرارات الشراء التي نتخذها كثيرة، وبالتأكيد قد لا تتكلل كل تلك القرارات بالرضا التام بعد أن تتم، وكثيراً ما يساورنا الشك في صحة قراراتنا ومشاعرنا تجاه المنتجات والخدمات التي نشتريها، تتصارع الأفكار والقناعات بداخلنا، صوت خفيّ يحاول إشعارك بالندم، وصوت آخر يثني على قرارك، وأنت بين هذا وذاك..ماذا يحدث؟ حالة التضارب هذه تدعى التنافر المعرفي أو cognitive dissonance،  وفي عالم التسويق تتخذ عدة أشكال، وقد تظهر قبل عملية الشراء أو بعدها، وبالطبع لن يقف المسوقون مكتوفي الأيدي، بل سيحاولون خطف أي فائدة تصبّ في صالحهم من هذا الأمر. لنفترض أنني أفكر في شراء حاسوب جديد، قرار ليس بالسهل!، وأبحث عن خيارات مختلفة وتلبي تفضيلاتي، واستقرّيت بين خيارين متشابهين تماماً في أغلب الصفات ولكن أحدهم يوفر خاصية إضافية مع زيادة في السعر طبعًا، ترى، هل أختار الخيار الذي يلبي احتياجي بسعر أقل، أم أدفع مبلغًا إضافيًا وأحصل على ميزة ربما لا أحتاجها؟ رباه الخيار صعب حتى عند تخيله! في الحقيقة، حالة التنافر المعرفي التي تحدث قبل الشراء هذه أمرها سهل، فقط سيبذل المسوقون جهدهم لإقناعي بأن منتجهم هو الأفضل بين كل الموجودين، وأنه المناسب لي شخصياً، ولكن عندما يحدث هذا الشك بعد الشراء قد يصبح الأمر صعب التدخل والسيطرة عليه من قبل المسوقين، وهنا تماماً تكمن المعضلة. من الطرق التي يتم اتباعها عادةً، إبقاء التواصل والدعم قائمَين مع العميل بعد إتمام الشراء، حتى يشعر أنه قيّم بالنسبة للشركة، ولزيادة ثقته في قراره، وأنتم برأيكم ما هي الطرق التي يمكن للمسوقين اتباعها لإحتواء حيرة ما بعد الشراء لدى العملاء؟]]></description>
		</item><item>
			<title>منتجات المشاهير، هل يبيعون جودة أم مجرد اسم؟</title>
			<pubDate>Sat, 13 Jul 2024 16:06:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160276-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D9%85</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  منذ حين إلى آخر تطلّ علينا المزيد من العلامات التجارية التي يطلقها المشاهير، وما أن تظهر حتى تبدأ في تحقيق مبيعات خيالية، ولكن تدور الشكوك حول مثل هذه المنتجات، وبالأخص عندما تخرج لنا فضائح تتعلق بجودة تلك المنتجات أو الأكاذيب التسويقية التي تستخدم للترويج لها.. فهل حقًا هذه المنتجات ذات قيمة أم أن المشاهير يبيعون أسماءهم وشهرتهم وحسب؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكنني مساعدة صديقة لا تحب تخصصها؟</title>
			<pubDate>Fri, 12 Jul 2024 18:27:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160244-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء!  لدي صديقة وصلت إلى منتصف رحلتها الدراسية، ولكنها لا تحب تخصصها وتشعر أن اختيارها كان خاطئًا منذ البداية.. أحتاج مساعدتكم ونصائحكم، كيف يمكن أن أساعدها وماذا ينبغي لها أن تفعل؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كتاب البقرة البنفسجية: كيف أجعل الناس تتحدث عن منتجي؟</title>
			<pubDate>Fri, 12 Jul 2024 15:41:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/160236-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&quot;الشيء المميز هو شيء يستحق الحديث عنه، ملاحظته، استثنائي، جديد ومثير للإهتمام&quot; سيث جودين  هو بقرة بنفسجية.  والبقرة البنفسجية هو كتاب من تأليف سيث جودين يتناول فكرة تسويقية ناجحة وفعالة، هي دعوة حتى لا أكون تقليدياً وعادياً، أن أتميز لأبرز من بين الزحام وأتفوق على المنافسين في السوق، ببساطة لا أكون مجرد تكرار لما هو موجود بالفعل في السوق. فكل العمالقة اليوم في السوق كانوا بقرة بنفسجية لا سوداء أو بنية. هذه الأيام أبحث عن مقاهي لأختار واحدًا يحتضن محطتي القادمة، ولكن ما لاحظته هو كثرة المقاهي في المدينة، تكاد تظن أن الأرض ستنفجر من كثرتها، ولكن الأغلب إن لم يكن الجميع، يتبعون نمطاً مكرراً، في الأسعار والعروض وطريقة التسويق، لا وجود لأي بقرة بنفسجية في الجوار، لا أشكك في جودة ما يقدمون، فهم يبذلون جهداً رائعاً، ولكنه جهد بلا إبداع! على الرغم من صعوبة أن تقدم تجربة مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في سوق القهوة، برأيك، كيف يمكن لصاحب مشروع مثل ذلك أن يصبح بقرة بنفسجية ويستفيد من هذه الإستراتيجية بأفضل شكل ليتميز في هذا السوق؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يساهم الزي الموحد في محاربة التمييز الطبقي في الجامعات؟</title>
			<pubDate>Thu, 11 Jul 2024 16:07:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160208-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء  توحيد الزي الجامعي واحدة من القضايا التي تتباين الآراء حولها بين مؤيد ومعارض، فبين من يرى فيه إلغاءً للفوارق الطبقية وإبراز هوية الجامعة، وبين من يرى فيه حدًّا من حرية الطالب، وأنا أود أن أعرف رأيكم في هذا الموضوع.. برأيكم، كيف يساهم الزي الموحد في محاربة التفرقة الطبقية في الجامعة، وهل تؤيد تطبيقه؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الترويج قبل الإفتتاح.. وتأثيره على المشروع وجلب الزبائن</title>
			<pubDate>Wed, 10 Jul 2024 16:02:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/160186-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%88%D8%AC%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء!  منذ مدة دار نقاش حول أهمية الترويج الذي يسبق افتتاح أو إطلاق المشروع ودوره في إنجاحه وجذب الأنظار إليه، قام أحد الأصدقاء بوصف تجربة أحد العلامات التجارية التي افتتحت حديثاً في البلاد -دون ذكر اسمها- وبمجرد قرائتي للوصف وطريقة الترويج تعرفت على العلامة مباشرة! ما قامت به هذه العلامة يمكن أن أصفه بأنه كان (ضجيجًا ) بحد ذاته، الإعلانات كانت في كل مكان، الجميع يتحدث عنه، حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي مشتعلة ولا تكاد تختفي عن الأنظار، الكل متشوّق ولقد حفظنا تاريخ الإفتتاح حتى! بينما توجد علامة تجارية أخرى ذات سمعة طيبة وكنت أتمنى دائمًا لو تدخل سوقنا المحلي، ولكنني تفاجأت أنهم افتتحوا بالفعل أول فروعهم وبالقرب من منطقتي بالصدفة فقط، ولكنه يبلي بلاءً حسنًا في السوق ولكن بهدوء بالغ.. نادراً ما تظهر إعلاناتهم في أي مكان. نظراً للنجاح الباهر الذي حققه المحل الأول لدى افتتاحه، نستطيع القول أن التسويق ما قبل الإفتتاح من أهم الخطوات لضمان النجاح في الإفتتاح، ولحشد الجمهور وإثارة حماسهم لتجربة المنتج الجديد، ولذلك نرى صفوف الزبائن خارج المحلات التي تستغل هذه الميزة أفضل استغلال. ولكن من ناحية أخرى، هناك من يرى كل هذا الضجيج والإعلانات المكثفة أمراً مزعجاً وقد يولّد نفوراً تجاه العلامة التجارية، ومن ناحية أخرى قد تزداد المخاوف حول تكون فجوة بين تجربة العميل الفعلية وبين توقعاته المسبقة، أي أن هذا الكم الهائل من الترويج قد يرفع من سقف التوقعات لدى العميل، والفشل في تلبية هذه التوقعات سيتسبب بضرر بالغ في السمعة. برأيكم، كيف نضمن نجاح المشروع من خلال التسويق قبل الإفتتاح؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما هو أكبر تحدي واجهك بعملك خلال هذا العام وكيف تغلبت عليه؟</title>
			<pubDate>Tue, 09 Jul 2024 16:07:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/160152-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  من باب تبادل الخبرات والإنتفاع من التجارب المختلفة، أتطلع إلى أن تشاركوني بعضًا من التحديات التي واجهتموها خلال هذا العام في أعمالكم.  فما هو أكبر تحدي واجهك بعملك خلال هذا العام وكيف تغلبت عليه يا صديق؟  أتمنى لكم أعمالًا موفقة يا أصدقاء.]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (4): رحلة الشِّعر من الجاهليّة إلى الحداثة، هل يتقدم أم يتأخر؟</title>
			<pubDate>Wed, 13 Mar 2024 21:00:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/156866-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-4-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[هذا هلال الصوم من رمضان   بالأفق بان فلا تكن بالواني   وافاك ضيفا فالتزم تعظيمه   واجعل قراه قراءة القرآن  ....  مرحباً يا رفاق، رمضان مبارك وتقبل الله منّا ومنكم جميعًا صالح الأعمال والطاعات وكتبنا فيه من الفائزين برضاه.   أعلم أنه قد طال بنا الأمد منذ لقائنا في الجلسة الشعرية الأخيرة، ولكن الحق أقول بأنّ العنوان جاهز منذ أيام ينتظر أن أركّب الكلمات لأنشئ محتوى المساهمة المنتظرة، ولثقل الموضوع وتفرعه آثرت أن أغوص وأستزيد في القراءة في موضوعنا حتى لا أقَع في التفريط غير المنصف، ولكن دعنا نتناول الأمر ببساطةِ مناقشةٍ بين أخلّاء، دون غلوّ وتكلّف، فلست هنا أحدّثكم بلسان الشاعرة أو الناقدة، بل المستأنسة بالشعر لا أكثر، وبالتالي أرحّب بإضافاتكم المميزة وآرائكم بكل تأكيد.  -في الواقع ما زلت محتارة في شكل المساهمة، فهل أكتفي برأيي أم أعرض القولين وأنأى بنفسي، أو أزاوج بين الإثنين ولكن لنرى ما ستؤول إليه الأمور في النهاية..- موضوع مساهمتنا لليوم هو نقاش أدبي لا يكاد يُغلق حتى يُستأنف من جديد وتصطدم فيه الآراء والأقوال، وهو تطور الشعر عبر العصور أو كما يعبر عنه البعض باستبدال كلمة &quot;تطور &quot; بـ &quot;انحدار &quot;، فمن سيحوز وسام الأفضلية.. الشعر المتأخر أم المتقدم؟ وهل كما يقال أن أشعر الشعر وأجزله وأقواه لفظًا ومعنىً هو الشعر الجاهلي؟  في البدء لابد أن أعرج إلى نقطة أن الشعر ليس قسمان فقط (الجاهلي والحديث ) كما يتناول البعض عند عقد المقارنات، ولكن لكل زمن شعره وألوانه، فيوجد الجاهلي والمخضرم والإسلامي والأندلسي والعباسي وغيرها وصولاً إلى الشعر الحر الحديث، ولكلٌّ رواده، ولكلٍّ ألوانه وقوالبه. ولكن لنعقد المقارنة بين الجاهلي والمعاصر فقط، دون التطرق إلى ما بينهما، فماذا يقول أنصار الجاهلي؟  يمتاز الشعر الجاهلي بلغته القديمة الرصينة وتشبيهاته القوية، التي قد تكون اليوم بلغة العربي المعاصر صعبة التعاطي والفهم، ولكنها لمن يتبحر فيها تشكل أعماقاً سحيقة من محيطات اللغة تضيف إليه ثراءً لغوياً غير مسبوق، بل إن البعض يستعين به في التقوّي اللغوي لدراسة تفسير القرآن وعلوم الدين. ففي الموسوعة الفقهية 26/115:&quot; قال جمهور الفقهاء : فقد يكون فرضا كما نقل ابن عابدين عن الشهاب الخفاجي قال : معرفة شعر أهل الجاهلية والمخضرمين ( وهم من أدرك الجاهلية والإسلام ) والإسلاميين رواية ودراية فرض كفاية عند فقهاء الإسلام ؛ لأن به تثبت قواعد العربية التي بها يعلم الكتاب والسنة المتوقف على معرفتهما الأحكام التي يتميز بها الحلال من الحرام ، وكلامهم وإن جاز فيه الخطأ في المعاني فلا يجوز فيه الخطأ في الألفاظ وتركيب المباني. انتهى. وربما اتّهم أنصار هذا العصر الشعري الشعر المعاصر -متضمناً الشعر الحر أو النثري- بالوهن اللغوي والتعبيري، والتأثر بالآداب الأجنبية تأثرًا مخلّاً بالهوية العربية في بعض الأحيان، وذهاب مذهبٍ من الشعراء المعاصرين إلى التحرر المفرط في النظم الشعري يجعلنا نبكي على أطلال الشعراء السابقين من هول ما نرى -بالطبع لا نعمم هنا-.  وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍ  جاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ  فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِها  وَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلِ  مُتَوَسِّداً عَضباً مَضارِبُهُ  في مَتنِهِ كَمَدَبَّةِ النَملِ  امرؤ القيس  ماذا يقول المدافعين عن الشعر الحديث بالمقابل؟ يعوّلون بشدة على صدق وعمق العاطفة المنبثقة من قلم الشاعر، وفي ذلك لا تهم القوالب والشكليات، ولا التقيّد بالقواعد اللغوية والشعرية القديمة التي تقوّض حرية الشاعر، فالشاعر في مساحته حرّ كفنّان أمام لوحته، لا يملي عليه أحدٌ شيئًا، وقد يُتهَم الشعر الجاهلي هنا بالجمود والصعوبة غير المشتهاة ولا اللائقة بعصرنا. اقتبس من كتاب قضايا الشعر المعاصر  دفاعًا عن ضربٍ حديثٍ من ضروب الشعر: فإن هذا الشعر يعتمد على طاقته فحسب، لا على صنعة أو بَهْرَج أو موسيقى، وهو برهان على صدقية ما نادينا به من قديم عن كفاية اللغة العربية لخدمة الشعر المتجرد مثل كفايتها لخدمة الشعر المتدثِّر بالأزياء الجذابة من موسيقى وألوان وأضواء وظلال، فالشعر شعر في أية لغة بأحاسيسه وارتعاشاته وومضاته وخيالاته، وبحقائقه الأزلية ومثالياته. لـو ملكـنا بقيـةً من إباءٍ  لانتخـينا.. لكـننا جـبناء  يا عصـور المعلـقات مللن  ومن الجسـم قد يمل الرداء  نصف أشعارنا نقوشٌ ومـاذ  ينفع النقش حين يهوي البناء؟  نزار قباني  هنا ليس بالضرورة أنني أثبت ادعاءاتي على الفريقين، ولكنني حاولت صياغة الرأيين كمرافعة بناءً على ما اطّلعت عليه من آراء وأقوال من مصادر متفرقة حول الموضوع، ولا يزال محط سجال، وربما يكون في بعض أحيانه اختلافاً ذوقياً بين من يميل إلى شعر معين ويفضله على حساب آخر والعكس، دون الخوض في نقاشات طائلة. وهنا أنهي دوري في جلستي الشعرية لأسلمّكم ما تبقى منها لتشاركوني آرائكم ورؤاكم، ولا أمانع بقليل من الشعر للسحور!]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (3): هلمّواْ نأكل الشِّعر !</title>
			<pubDate>Thu, 29 Feb 2024 19:54:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/156512-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-3-%D9%87%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7-%D9%86%D8%A3%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا رفاق!  غِبنا عن الجلسة الشعرية ولكننا لم نغِب عن الشعر بكل تأكيد، فما رأيكم أن نأكل الشعر اليوم؟  باليد أم بالملعقة؟ ... يا واصف الأكل كُفيت الملام  كرّر على سمعي لذيذ الكلام  وغنّ عني في الورى مُعلناً  ما طاب وقت قد خلا من طعام  يقال من أحبّ شيئاً أكثر من ذكره، فكيف بشاعر أحبّ المطبخ والطعام؟ فللطعام وجود أنيق في الأدب العربي بشِعره، وفي جلسة اليوم لن نتجاوز المطبخ على الإطلاق ولكننا سنتناول وجبة خفيفة من صنوف &quot;الشِّعر&quot;، هيّا بنا!  الغزل، الهجاء، الحكمة.. كلها أغراض شعرية لها روادها، ولكن تخيّل معي أن يُعرَف شاعر بالطعام! هذا ما حدث مع الشاعر البارع مصطفى زين الدين الحمصي ، فإلى جانب ضلوعه وشهرته بمدح الرسول صلى الله عليه وسلم  والغزل، عرف أيضاً بقصائد في مدح الطعام كان يعارض بها معاصره الهلالي (محمد بن هلال) آنذاك حتى يقال أنه عرف بالجوعان، ومن أبياته الطريفة في حب وجبة المحشي الشهية: أكل المحاشي صنعتي وفعالي  والرز لي فيه وسيع مجال  للأكل أهل لا يجاوز غيرهم  أيديهم فيه كما الفصال  *سبق وأن ذكرت أبياتاً أخرى عن القطايف والكنافة في مساهمة سابقة لذيذة عن الحلويات الرمضانية، يمكنكم أن تهبطوا عندها من هنا: https://io.hsoub.com/Alshe3r/131977-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A9 ..  الطبخ في الشعر أيضاً !  من الكتب الشعرية اللطيفة التي ما زلت أقرأها كتاب أدبيات الشاي والقهوة والدخان ل محمد طاهر بن عبد القادر الكردي المكي ، الذي جمع فيه مجموعة سخية من الأبيات في وصف الثلاث عناصر السابق ذكرها، وسبق أن اقتبست منه أبياتاً ممتعة عن ثنائي الكافيين القهوة والشاي  في مساهمة سابقة لي عنهما، الرابط لمن أراد القفز إليها: https://io.hsoub.com/Alshe3r/148280-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%88%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84 أثناء تجوالي الممتع بين صفحات الكتاب، وجدتُ أبياتًا ظريفة تصف إعداد حلوى عربية معروفة بالعصيدة، يقول فيها شاعرنا الظريف أحمد بن أمين  مقتسماً المكونات مع صديقٍ له: إن شئت مني عصيداً ماله مثل   لها شروط بها قد يحسن العمل   منك الدقيق ومني النار أضرمها  والماء مني ومنك السمن والعسل  كما يوجد عدد كبير من المؤلفات في الطبخ في الأدب العربي لا يسعني تعدادها جميعاً، وربما هناك ارتباط من نوع ما -من يدري- ما بين أفضلية الشعر العربي على غيره، وأفضلية المطبخ العربي الزاخر بالنكهات &quot;هذا رأيي، لا تثوروا عليّ&quot;.  من ناحية أخرى، نرى من الشعراء الزهّاد أبياتاً في ذكر الطعام ولكن ليس على وجه المدح والوصف المتلذذ به، كهذا البيت لحكيمنا المعرّي : فَبُعداً لِنَفسٍ لا تَزالُ ذَليلَةً  لِحُبِّ شَرابٍ أَو لِحُبِّ طَعامِ  وأخيرًا، اللهم أطعم كل من جاع من إخواننا في كل بقعة من هذه الأرض.. من فصلتنا عنهم الجغرافيا والسياسة وبقيت رابطة الأخوة تنخر كل سعادة لا يقتسمونها معنا، كن معهم إلهنا. والآن لننهِ جلستنا الشعرية هنا حتى يجمعنا لقاء آخر قريباً.. وحتى ذلك الحين أطعموني شِعراً يا رفاق!]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية (2): حوليات، ارتجالية.. أيهم أجود شعرًا؟</title>
			<pubDate>Tue, 13 Feb 2024 18:25:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/156019-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-2-%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء!  أهلاً بكم في جلستنا الشعرية ونصيبكم من الحلوى لهذا اليوم.. حللتم أهلًا ووطئتم سهلاً. الشعر، هذه الصناعة الفريدة والفن العذب إن صحّ الوصف، يختلف في نظمه كل شاعر ويتفرد كل منهم بأسلوبه ولونه وهويته، من امرئ القيس إلى زهير بن أبي سلمى إلى أحمد شوقي، رحلة في مزارع الكلمات ومصانع الأبيات، فمن حاز وسام الجودة من شعراء العربية؟  يختلف الشعراء في طريقة توليد الشعر، هناك من يخرج الشعر منه كفطرة فُطِر عليها لسانه، وهناك من يطبخ القصيدة على نار هادئة حتى يطمئن لها، ولذلك وجد شاعر الحوليات ورواد الإرتجال في الشعر. من هو شاعر الحوليات؟  هو زهير بن أبي سلمى، وسمّي بهذا الإسم لأن القصيدة عنده كانت تمكث حولاً كاملاً -أي عام- قبل أن تخرج للعلن، حيث يستغرق قرابة العام في كتابتها وتنقيحها والتدقيق فيها من ثم عرضها، كما كان يراعي صدق أبياته خلال هذا العام المليء بتلك القصيدة والمختَزَل فيها، ولذلك أصبحت لفظة الحوليات  بمثابة علامته التجارية الخاصة. يقول ابن قتيبة:  ” ومن الشعراء المتكلف والمطبوع : فالمتكلف هو الذي قوم شعره بالثقاف ، ونقحه بطول التفتيش ، وأعاد النظر فيه بعد النظر ، كزهير والحطيئة . على نحو مغاير، يوجد لدينا الشاعر المرتجل ، ولعلّ الإرتجال كان صفة ملازمة لعرب الجاهلية القدامى، فقد كان الشعر من مكونات ألسنتهم، يسكن بين فكوكهم، ولذلك تم تسميتهم بالشعراء المطبوعين، البعيدين كل البعد عن التكلف، فيكفي أن تهيج دواخلهم، فتنساب من بين شفتيهم شعراً، وفي ذلك نجد شعراء أمثال أبو نواس وأبو العتاهية، وعلى الرغم من شيوع هذه الصفة في الشعر الجاهلي، إلا أنها لم تغب عن شعراء العصر الحديث، كهذه الأبيات من ارتجال مصطفى لطفي المنفلوطي  على سبيل المثال: إذا ما سفيهٌ نالني منه نائلٌ من الذمِّ لم يُحْرِجْ بموقفه صدري  أعودُ إلى نفسي، فإن كان صادِقًا عَتَبْتُ على نفسي وأصلحتُ من أمري  وإلا فما ذنبي إلى الناسِ إنْ طَغى هواها، فما تَرْضَى بخيرٍ ولا شر؟  من ناحية جودة الشعر وعذوبته فقد تتباين الآراء بين من يفضل الإرتجال والتلقائية في الشعر، وبين من يميل إلى الشعر المصنوع الذي أغدق فيه الشاعر بمجهوده، ولكن أنقل هذا الرأي حول الإرتجال اقتباساً من كتاب قضايا الشعر المعاصر : ومهما يكن من شيء فالارتجال في الشعر ظاهرة فسيولوجية فحسب؛ أي إنها في ذاتها ليست معيارًا للتفوق الفني ما لم يصاحبْها بالفعل ذلك التفوقُ الفني دون جهد، وهذا أمر نادر. عمومًا، سأنهي جلستنا إلى هنا، لأفتتح المساحة لكم لمشاركتي بآراءكم حول هذه القضية، ما بين الطبع والتكلف، لمن ستمنحون أصواتكم؟  وأخيرًا، شاركوني شعرًا لتكتمل الليلة!]]></description>
		</item><item>
			<title>الجلسة الشعرية: مسكينٌ ومجنون، وأول إعلان تسويقي في التاريخ الإسلامي!</title>
			<pubDate>Sun, 11 Feb 2024 17:01:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/155950-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء!  ألاحظ في الآونة الأخيرة أن مجتمع الشعر غارق في خمولٍ واضح نوعًا ما، وبالطبع هذا لا يروق لي.. فكما أن الشعر يحبّ أن يعيد الحياة إلى قلوبنا، إنني اليوم هنا لأستبدل الأدوار وأحييه بمساهمة شعرية لطيفة تكون بمثابة قطعة الحلوى الخاصة بهذا اليوم! ليست الأَحلام في حال الرضا  إِنَّما الأَحلام في حالِ الغضب  هذه الأبيات أعلاه للشاعر الكبير مسكين الدارمي، وهو من الشعراء الأمويين الذين عاصرواْ كبار الشعراء مثل الفرزدق، في الحقيقة لست هنا لأناقش معكم الأبيات هذه المرة كما هي عادتي، بل سيكون حديثنا اليوم عن الشاعر نفسه.. عن مسكين أعني. ولكنه ليس بمسكين!  ربما خمن البعض منكم أن مسكين ليس باسم شاعرنا إنما هو لقب التصق به كما ارتبط بشعره، فشاعرنا اسمه الحقيقي هو ربيعة بن عامر التميمي ، ويقال بأن سر تلقيبه بهذا الإسم، أي مسكين، بسبب حاجة طرأت عليه فطلب العون من قومه حتى سُمِّي مسكيناً فيما بعد وجاء في &quot;المذاكرة في ألقاب الشعراء&quot; (1 / 6)، ومنهم مسكين الدَّارمي، واسمه ربيعة بن عامر، وإنَّما سُمِّي مسكينًا؛ لأنَّه احتاج، فسأل أهله وعشيرته، فأعطوه، وسَمَّوه مسكينًا. &quot;الألوكة&quot; وهناك رواية أخرى لا أعلم مصدرها تقول بأن سبب هذا اللقب هو أبيات كتبها يقول فيها: أَنَا مِسْكِينٌ لِمَنْ يَعْرِفُنِي  لَوْنِيَ السُّمْرَةُ أَلْوَانُ الْعَرَبْ  باختلاف رواياتها، وعمومًا التصق هذا اللقب بصاحبه شرّ التصاق فلم يدع لاسمه الحقيقي فرصة للظهور قطّ، وفي ذلك يقول الدارمي: وَسُمِّيتُ مِسْكينًا وَكَانَتْ لَجَاجَةً  وَإِنِّي لَمِسْكِينٌ إِلَى اللهِ رَاغِبُ  وكلنا مساكين هاهنا.. الألقاب في الشعر العربي كثيرة، منها ما علمت أسبابها، ومنها مالم تبِن لنا، ومنها ما اختُلِف فيها، وكثير من الشعراء لم يُعرفوا قط بأسمائهم إنما عُرفوا بألقابهم، لعلّ أبرزهم المتنبي الذي خرجت عدد من الروايات المتباينة حول سرّ هذا اللقب لأشهر شعراء العرب وأشعرهم، فالبعض يدعي بأنه قد ادّعى النبوة في فترة من فترات حياته، والبعض يعزو السبب إلى أبيات شبه فيها نفسه ببعض الأنبياء، أما أبو العلاء المعري  فله تفسير آخر -أرجحه وأميل إليه- فيقول في كتابه رسالة الغفران : &quot;أن المتنبي كان إذا سُئِل عن سبب تسميته بهذا اللقب أجاب: هو من النبوة، أي المرتفع عن الأرض&quot;.. وبالحديث عن الألقاب لا ينبغي أن نفوّت الشعراء العشّاق الذين عُرِفوا بأسماء محبوباتهم، كالثلاثي الشهير: مجنون ليلى وجميل بثينة وكثير عزة ، من منّا يعرفهم بأسمائهم الحقيقية الكاملة؟ بالمناسبة، لنعد إلى مسكين قليلاً، فمسكين تنسب له واحدة من الأبيات الشهيرة جدًا في الشعر العربي ألا وهي &quot;قل للمليحة في الخمار الأسود..&quot;  إلى آخرها، فبعد أن تنسّك الدارمي وترك عنه الغناء وشعر الغزل، لجأ إليه صديق له تاجر، كان قد عرض بضاعة من الخُمر النسائية فبيعت إلاّ السُّود منها، فطلب المساعدة من مسكين، فأنشد مسكين هذه الأبيات لتكون بمثابة أول إعلان تسويقي في التاريخ الإسلامي، إعلان على مستوى عالي جدًا! فبعد أن انتشرت الأبيات ازداد الإقبال على شراء الخُمر السوداء في السوق، دكتوراة في التسويق يا مسكين!  في الختام، شاركوني شعراء آخرين عرفوا بألقابهم، أو شاركوني شعرًا.. لكم المساحة وللشعر أيضًا.]]></description>
		</item><item>
			<title>حتى اختصار الإختصار.. مواقع التواصل الإجتماعي تقتل الصبر فينا!</title>
			<pubDate>Wed, 07 Feb 2024 21:47:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/155826-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء!  كم تستهلك من المقاطع القصيرة في اليوم الواحد؟  أعلم أنه سؤال ثقيل كبداية ولكنه مربط الفرس لنقاش اليوم.. الصبر ومواقع التواصل الإجتماعي، بينهما علاقة عكسية!  لفت انتباهي منذ مدة شاب يقوم بنشر مقاطع يقدم فيها خلاصة المقاطع التي تقدم معلومات بطريقة مختصرة والتي من المفترض أنها أيضاً &quot;مقاطع قصيرة &quot; لا تتجاوز الخمس دقائق، أي أنه يختصر ما هو مختصر من الأساس ويقدم خلاصة الخلاصة!  ومن جهة أخرى ، يشارك متابعوه امتنانهم له على هذه الخدمة وهذا المحتوى العبقري الذي جعلهم يجمعون أكبر قدر من المعلومات في دقيقة واحدة، ولكنني أشاركهم في ذلك.. إنه فعلاً عبقري، فقد استغلّ طبيعة ملازمة لإنسان هذا العصر، العجلة والتملل.  في مقالة نشرها موقع ثانوية لويل (Lowell ) حول تأثير مواقع التواصل الإجتماعي وإدمانها بالأخص فيما يتعلق بالمقاطع الصغيرة التي تسمى (ريلز) أو (شورتس)  باختلاف المنصة العارضة لها على الطلاب وآدائهم الدراسي، شاركت المقالة عدد من الآراء والتجارب لمختلف الطلاب مع هذا النوع من المحتوى والذي باعترافهم قد ساهم في صنع عادات إدمانية لديهم، فبمجرد مشاهدة مقطع واحد والضحك عليه، ستبدأ بالتمرير المستمر لمشاهدة أكبر قدر ممكن، وقد ينتهي بك الأمر لقضاء ساعات في المشاهدة والتمرير في حين أنك أردت فقط استراحة لدقائق من مسؤولياتك! حتى أن أحد الطلاب قام بوصف الأمر بقوله &quot;إنه غبي وأنت تعلم أنه غبي ولكنك تشاهده&quot;  .. كلنا يا صديق.. هذا هو الإدمان! تحدث بعض الطلاب أيضاً عن معضلة تشتيت التركيز، فبدلاً من التركيز في الدرس بشكل متواصل، لا يتوقف الطالب عن فتح هاتفه من حين لآخر لمشاهدة بعض من هذه المقاطع لتمضية الوقت أثناء الدرس، وفي استطلاع قام به موقع الثانوية ل173 طالب، أخبر نصف هؤلاء الطلاب بأن مدى تركيزهم المرتبط بالنشاطات الدراسية بمرور الوقت ينخفض نتيجة لإستهلاكهم لمواقع التواصل الإجتماعي، هذه مشكلة نواجهها أيضاً، فعوضاً عن التركيز في درس ممل لساعة نفضل أن نصرف ذلك التركيز على مشاهدة آلاف المقاطع القصيرة السريعة والممتعة! فما رأيكم بمحتوى ذلك الشاب، وهل فقدنا صبرنا وتركيزنا بسبب المقاطع القصيرة على مواقع التواصل الإجتماعي؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا اعتذر مارك زوكربيرج أمام الكونغرس؟ هل ينقذ إعتذاره ميتا؟</title>
			<pubDate>Sat, 03 Feb 2024 16:36:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/155710-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B2%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%AC-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A5%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء!  انتشر في الأيام القليلة الماضية مقطع فيديو يظهر اعتذار مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة ميتا أمام عشرات العائلات في الكونغرس خلال جلسة استماع حول سلامة الأطفال في مواقع التواصل الإجتماعي.. دعنا نناقش سبب هذا الإعتذار وسبب رواجه..  شهدت الجلسة التي تم استجواب عدة منصات كتيك توك واكس وديسكورد فيها استجواباً حاداً وصارماً لمالك ميتا زوكربيرج على وجه الخصوص، الذي اضطر للإستدارة نحو العائلات المتضررة والإعتذار لهم مباشرة عمّا واجهه أطفالهم في منصاته، حيث اتهمت بعض هذه العائلات منصات التواصل الإجتماعي بالتسبب باستغلال أطفالهم، وصولاً إلى الإنتحار حتى! الجلسة التي كانت مشحونة بالتوتر بوجود العائلات واستجوابات النواب النارية، شهدت ضغطاً هائلاً من السيناتور جوش هاولي باتهاماته وأسئلته، وقد كان جلياً التحفظ والتوتر على مارك في إجاباته، في تحدٍ واضح حول تحمل مارك مسؤولية ما حدث لهؤلاء الأطفال، وإيماناً بأنه يقع على عاتق هذه المنصات مسؤولية أخلاقية مضاعفة تجاه المستخدمين.  كرر زوكربيرج بأن مهمة ميتا هي بناء أدوات رائدة في الصناعة وتمكين الآباء ، إجابة على سؤال حول تحمله مسؤولية ضرر منصاته، وهنا قاطعه السيناتور هاولي قائلاً &quot;لكسب المال!&quot; ، بشكل جعل هذه الشركات تبدو وكأنها تتخلى حقاً عن مسؤولياتها الأخلاقية تجاه مستخدميها من أجل الأرباح،  وفي حالة ميتا .. نعم هذا حقيقي، وهذا ليس قولي بل بشهادة فرانسيس هوجن التي عرفت ككاشفة فساد بعد تسريبها وثائق سرية لفيسبوك تدينهم وتثبت معرفتهم بهذه الأضرار التي تبثها منصاتهم دون اتخاذ اي إجراءات إصلاحية تذكر، وهكذا برأيي يكون الدور الحقيقي لكاشفي الفساد أو المخبرين (whistleblower )، بالمناسبة ما رأيكم بما قامت به هوجن؟ برأيي، ما تم كشفه لا يعبر عن الحقيقة الكاملة لما يحدث داخل أسوار تلك الشركات، وهذا الإستهداف غير البريء للأطفال على منصاتهم لا ينبغي أن يمرّ مرور الكرام بحجة أن المنصة ليست للأطفال &quot;كما برر بعض ممثلي الشركات في الجلسة نفسها&quot; الذين يعلمون تماماً أن نسبة كبيرة من المستخدمين هم من الأطفال.. إذا هذه الإتهامات حقيقية! هناك استهداف واضح.  وأخيراً أود أن أسمع آراءكم حول القضية.. وماهي الإجراءات الممكن اتباعها من أجل تحسين تجربة المستخدمين بمن فيهم الأطفال في هذه التطبيقات؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تستثمر في منتجات البدعة المؤقتة.. FAD</title>
			<pubDate>Fri, 02 Feb 2024 16:04:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/155677-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A9-fad</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء! بكل بساطة منتجات الفاد هي المنتجات التي تستحوذ على رواج وضجة سريعة وغير مسبوقة في السوق، كتلك المنتجات التي حققت شهرة بالغة في فترة من الفترات، ثم اختفت فجأة كما ظهرت. حسناً، حتى لا يحدث خلط هنا، فهناك فرق بين مصطلحي FAD  و TREND  في السوق، فالفاد  يروج لمدة زمنية قصيرة، بينما التريند  فيحافظ على نمو ثابت في الإيرادات، وحتى يتضح الأمر سأعطيكم مثال، من منّا ينسى اللوح الكهربائي Hoverboard ، هذا المنتج الذي كان حديث العالم بأسره والذي لم تكن تخلو الشوارع والحدائق من راكبيه في عام 2015 ، لم يلبث ستة أشهر في السوق حتى بدأ يفقد بريقه واختفى كلياً منه، الأمر نفسه حدث مع منتجات كالسبينر  ولعبة بوكيمون جو ، من منهم لا يزال على قيد الحياة؟ هذه ببساطة منتجات الفاد! بينما منتجات التريند أكثر ثباتاً في السوق كالمكنسة الروبوتية iRobot  Roomba ، التي رغم أن البعض يربطها بألواح Hoverboard إلا أنها لم تحظى بذات الرواج والهيمنة ولكنها حافظت على مبيعات ثابتة وممتدة لسنوات. على الرغم من أن النجاح الباهر الذي تحققه منتجات الفاد في فترة زمنية سريعة ويترافق معه ضجيج إعلامي وإجتماعي كبير جداً مما يبدو جذاباً لبعض المستثمرين الطامحين في تحقيق الثراء السريع، إلا أنها لا تعد خياراً جيداً لتستثمر فيه.. لماذا؟  ببساطة لأن منتج الفاد لديه أقصر دورة حياة مقارنة بالمنتجات الأخرى، وكما راج سريعاً سيختفي سريعاً، لذلك عادة ما يتم تشبيهه بالفقاعة، ويحذر أغلب المستشارين الماليين إن لم يكن جميعهم من الانخراط في استثمارات الفاد التي قد تؤدي إلى خسائر لا يمكن تحملها. كيف نعرف منتج الفاد؟ حسب  L.E.K . analysis  يوجد ثلاث مؤشرات من ناحية المنتج، الشريحة المستهدفة، والضجة ، فهذا المنتج غالباً لا يلبي حاجة للمستهلك ويتم شراءه بشكل غير عقلاني (المنتج)، ورغم أنه يظهر كأنه يجذب فئة كبيرة من المستهلكين إلا أنه يشكل قيمة كبيرة لفئة صغيرة من الناس (niche market ) (الشريحة المستهدفة)، وأخيراً فهو يتميز بضجة هائلة من المشاهير والميديا وتقلبات ملحوظة في الطلب وتغيرات في الأسعار (الضجيج). فما هي رؤيتكم حول استثمارات الفاد؟ وهل لكم تجارب معها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ماذا لو أسندنا مهمة التسويق للذكاء الاصطناعي؟</title>
			<pubDate>Thu, 01 Feb 2024 16:03:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/155654-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[ربما تعدّ التساؤلات والمخاوف حول إمكانية سيطرة الذكاء الإصطناعي على مختلف المجالات في سوق العمل هي الأكثر شيوعاً في الفترة الحالية، فهل يمكن أن يحلّ الذكاء الإصطناعي محل المسوّقين فعلاً؟  على هذا السؤال جاوبت مدونة Hubspot في تقرير ذكرت فيه أهم التحديات التي تواجه المسوّقين جرّاء تطبيق تقنية الذكاء الإصطناعي ولعل أهم هذه النقاط هي &quot;إعاقة الإبداع&quot; .. فهل يعيق الذكاء الإصطناعي الإبداع لدى المسوّقين أم يعززه؟  نظراً لمشروعية المخاوف حول إمكانية إعاقة إبداع المسوقين، إلا أن الاستطلاع أظهر أن 36% من المسوّقين يرون بفاعلية الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعزيز الإبداع ، ولكن تكمن دوافع القلق هو في استخدام هذه التقنية لاختلاق الإبداع وليس تحسينه وهو ما يقودنا للتحدي الثاني.. التحدي التالي هو الإعتماد المبالغ فيه ، فعلى الرغم من تصويت الأغلبية بضرورة استخدام والاستفادة من تقنية AI في التسويق، إلا أن 67% منهم شددوا على ضرورة أن لا يبالغ المسوّقون في اعتمادهم عليها.  واحدة أيضاً من التحديات التي لا يمكن تجاهلها في هذا الشأن هي المعلومات غير الدقيقة ، وبالطبع هناك نسبة خطأ واردة، ففي مجال البحوث التسويقية وبالعودة إلى الاستطلاع أبلغ ما يقارب نصف المسوقين عن أنهم تلقوا معلومات غير دقيقة من AI، أضف إلى ذلك تحدي الجودة الرديئة للمحتوى ، وهي أيضاً من المخاوف التي تراود المسوقين. ماذا أيضاً؟ التحيز !  نعم قد يكون AI متحيزاً في بعض الأحيان ما دام صانعه بشري ومتحيز، والتحيز في البيانات يعد خطراً لا يستهان به في عالم الأعمال، حيث أظهر استطلاع لداتا روبوت عام 2022  أن التحيز في البيانات قد كلف الشركات خسائر تقدر ب62% من الأرباح و 61% من العملاء ، ما هو حل هذه المشكلة برأيك؟  عموماً، تقنية الذكاء الإصطناعي لها تطبيقات مختلفة في عالم التسويق وتأثيرات إيجابية عدة منها تسريع العمل وكسب الوقت، تعزيز الإبداع، تخصيص الخدمات وأتمتتها وغيرها ، ولكن يبقى الدور الأهم للمسوّق نفسه، هو القائد والحكم، الذكاء الإصطناعي موجود لحل المهام وليس استبدال المسوقين. وأنتم برأيكم، هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المسوّق في المستقبل؟ وكيف نطبقه بأفضل طريقة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما بين الأخلاقيات والكفاءة.. إذا ما خيّرت بين موظفيك وتحسين التكنولوجيا من تختار؟</title>
			<pubDate>Wed, 31 Jan 2024 16:03:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/155618-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[في العمل نواجه الكثير من المواقف التي نكون فيها مجبرين على إتخاذ القرارات الصعبة، وتضعنا أخلاقيات العمل أحياناً في بعض المعضلات التي يصعب الاختيار فيها، فأنت تختار ما بين جيد وجيد ، أو سيء وسيء.  لنفترض أنك مدير شركة، وأنهيت للتو قراءة بحث حول تقنية جديدة قد تكون بمثابة خطوة لتحقيق تقدم باهر في تحسين جودة المنتجات وإرضاء العملاء، وتشعر أنك منفتح جداً على قرار تطبيق هذه التقنية لجني هذه الثمار الإيجابية، ولكن في المقابل باستخدامك لهذه التكنولوجيا ستضطر لتسريح عدد كبير من الموظفين المخلصين ذوي الكفاءة العالية بسبب عدم حاجتك لخدماتهم بعد الآن، في هذه الحالة، هل ستختار رضا الشركة والعميل، أم تقدير موظفيك الذين كانوا جزءًا من نمو الشركة لأعوام والحفاظ عليهم؟ وما هي الحلول الأخرى التي يمكن تطبيقها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>التجديد والتغير للشركات، كيف تختار الشركات قرار التغيير؟</title>
			<pubDate>Tue, 30 Jan 2024 16:04:42 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/entrepreneurship/155587-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[هناك جدل قائم ما بين اتخاذ الشركات لقرار التجديد والتغيير والتحول وما بين الثبات على خط واحد تحافظ به على صورتها المكتسبة، فكيف تختار الشركات قرار التغيير؟ وهل ينجح دائماً؟  في عالم الأعمال توجد العديد من التجارب منها الناجح والفاشل في تطبيق التجديد والتحول، ربما من أشهر التجارب التي توصم بالفشل هي تجربة كوكاكولا في الذكرى المئة لتأسيس الشركة، فما هي تفاصيل هذا القرار الذي أثار موجة غضب غير مسبوقة تجاه العلامة التجارية؟  تصف الشركة هذه التجربة في موقعها بأنها &quot;الخطأ التسويقي الذي لا ينسى على الإطلاق&quot; ، ففي أبريل من العام 1985 أعلنت الشركة عن تغيير تركيبة مشروبها الغازي الأشهر عالمياً تحت مسمى نيو كوك (new coke )، في محاولة لإعادة تنشيط العلامة التجارية، ولكن النتيجة كانت احتجاجات ومطالبات عارمة بإعادة التركيبة القديمة التي أحبها المستهلكون واعتادوا عليها. وانتهت تلك العاصفة في يوليو من العام نفسه باستعادة الكوكا كولا الكلاسيكية بنكهتها الأصلية مجدداً فيما وصفته الشركة بأنه التحول الذي برهن على قوة اتخاذ وتحمل المخاطر الذكية، حتى في حالة عدم سيرها بالشكل المطلوب. الإرتباط العاطفي الذي صنعته كوكا كولا بمشروبها الكلاسيكي في قلب المستهلك، جعل أي محاولة للعبث أو المساس بتلك التركيبة الفريدة مرفوضاً بشكل تام، ليحافظ المشروب على نكهته الوحيدة لعقود في السوق دون أي محاولة لإحداث أي تغيير فيه. من الجانب الآخر، يوجد عدد من تجارب التحول الناجحة في عالم الأعمال، مثلاً شركة سامسونغ التي بدأت كمتجر لبيع المعكرونة والأرز لتصبح الآن واحدة من عمالقة التكنولوجيا في العالم، الشركة التي بدأت بداية عادية جداً كأي شركة غذائية، اتخذت أضخم قرار في تاريخها والذي يعد نقطة التحول وهو الدخول إلى عالم الإلكترونيات، مغامرة كهذه بالطبع قد واجهت بعض المعوقات في البداية ولكن الطريقة التي حملت فيها سامسونغ هذا التغيير جعلتها تحقق نجاح باهر جداً في هذا المجال. وهنا ما بين التجديد والثبات، كيف تختار الشركات قرار التغيير وبرأيكم لماذا فشلت كوكا كولا ونجحت سامسونغ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف ترد على العميل الغاضب، هل أخطأت زارا ؟</title>
			<pubDate>Mon, 29 Jan 2024 16:02:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/155560-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A3%D8%AA-%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء! قد تكون إرضاء الناس غاية لا تدرك، ولكن إرضاء المستهلك غاية ينبغي أن تُدرك أو أن يُحاول من أجلها باستماتة على الأقل!  منذ مدة ليست بالبعيدة ومع اشتعال الغضب تجاه حملة زارا الإعلانية الأخيرة والتي وجد فيها الجمهور استفزازاً واضحاً من الشركة في شكل الحملة وما تحمله من رسائل مرئية متداخلة مع الأحداث الحالية في غزة، تعرضت زارا لحملة غير مسبوقة من الهجوم والمقاطعة، حتى قامت أخيراً وبعد انتظار بنشر إعتذار خاص لعملائها على الإنستقرام، ربما يعد هو الأسوء من نوعه.. لماذا؟  وفقاً لعدد من الدراسات، يتكون الاعتذار الجيد من 6 عناصر لابد من توفرها وهي: أن تقول بأنك &quot;آسف&quot;، وتذكر لماذا أنت &quot;آسف&quot;، إظهار فهمك التام للخطأ الذي قمت به وسوءه وأن تقرّ بمسؤوليتك تجاهه، لا تختلق الأعذار، أخبرهم أن ذلك لن يحدث مجدداً وأظهر الإجراءات التي ستتبعها لتحقيق ذلك، إذا كان الأمر مناسباً قم بتقديم تعويضات.  لنعد إلى اعتذار زارا  الذي لن أسميه إعتذاراً، قد أسميه توضيح/تبرير أياً كان.. الجزء الذي تسبب بغضب العملاء كان الجزء الذي ذكروا فيه &quot;للأسف شعر (بعض العملاء) بالإهانة من هذه الصور&quot; ، وكأن الأمر فيه شيء من التقليل من حجم الخطأ أو ردود الفعل، أيضاً زارا قامت بتقديم بعض التوضيحات حول الحملة والتي من الممكن أن البعض قد رآها غير منطقية وغير مبررة، والأمر الأهم من ذلك أنهم لم يصرحوا بأنهم &quot;آسفون&quot; بل استعاضوا عن ذلك بقول أنهم &quot;نادمون على سوء الفهم&quot; .. أليس هذا تملص من المسؤولية وإلقاء باللوم على العملاء؟  هناك دراسة تظهر أن 71% من العملاء يفضلون الشراء من العلامات التجارية التي تتوافق مع قيمهم، وهذا ما تسبب بهذه المشكلة مع زارا، فقد شعر العملاء بأن حملة كهذه تعد غير أخلاقية بالنسبة لهم وهذا يمثل فجوة بين قيمهم وقيم الشركة، وهي التي تضع العميل في جوهر نموذج أعمالها كما تذكر في موقعها، ولكنها لم تظهر لهم ذلك من خلال الإعتذار. فما رأيكم في اعتذار زارا؟ وما هي مقومات الإعتذار الجيد من العميل الغاضب برأيك؟  شاركونا تجارب الشركات الأخرى في تقديم الإعتذار للعملاء الغاضبين.]]></description>
		</item><item>
			<title>شركات  تخلت عن التسويق .. كيف يؤثر ذلك على الشركة وولاء العملاء؟</title>
			<pubDate>Sun, 28 Jan 2024 16:05:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/155533-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B0%D9%84%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء! لعلك تساءلت من قبل، لماذا لا تتوقف الشركات الكبرى عن التسويق رغم أنها معروفة ولها قاعدة جماهيرية كبيرة ؟  والجواب يكمن في هذه المقولة: &quot;اليوم الذي ستتوقف فيه عن الدعاية، هو اليوم الذي ستبدأ فيه بالخسارة&quot;  فأنجح الشركات هي الشركات التي تحشد أكبر الجهود والموارد في الجانب التسويقي بكل مكوناته، ولكن ماذا بعد تحقيق النجاح؟ هل خيار الاستغناء عن التسويق مطروح؟  أذكر هنا حوار بسيط قام بين عدد من مستخدمي التواصل الاجتماعي حول اثنتين من أشهر العلامات التجارية للبسكويت في البلاد، أحدهما يعد بمثابة المنتج الوطني المفضل للجميع ولا يكاد أحد يستغني عنه حتى في سفره .. فما القصة وراءهما؟  أتحدث هنا عن بسكويت رويال وبسكويت بركة، الأول يعد الأشهر في السودان، والثاني يمتاز بأنه &quot;المنافس الهادئ&quot; أو الصامت ربما، ولكن ماذا لو أخبرتك بأن الثاني كان &quot;الملك&quot; في السوق قبل أن يخرج رويال للساحة؟ إذا ما السبب في تراجع شعبيته ليحافظ على مركزه خلف الملك الحالي ؟  يحكي أحدهم عن الخطأ الذي وقع فيه &quot;بسكويت بركة &quot; بعد أن ضمن ولاء العملاء وهو الاستغناء عن الخيارات التسويقية المتاحة والاكتفاء بالشعبية الحالية، حتى لحظة ظهور المنافس الجديد بتصميمه الفريد وألوانه الأخاذة وشخصية &quot;سلاحف النينجا&quot;  المحبوبة على غلافه وحملات دعائية في كل مكان، وهنا سحب البساط بكل سهولة من مخضرم السوق بركة ليصبح الأول في البلاد. إلى جانب الجهد التسويقي يوجد عوامل أخرى كاستدامة الجودة وأفضليتها رجحت كفة البسكويت الجديد في السوق، في وقت عانى فيه بركة  من تراجع في جودته بشكل ملحوظ، ولكن بلا شك أن القصور الترويجي كان السبب الأول للمشكلة. هذه القصة القصيرة هي قد تكون بمثابة دليل على أنه لا شيء يعلو على التسويق الناجح في عالم الأعمال والشركات.. فما رأيكم أنتم.. هل تنجو الشركات الكبرى في العالم إذا ما تخلّت عن التسويق والإعلان يوماً ما؟ وهل ستتغير نظرتك للعلامة التجارية المفضلة إذا ما توقفت إعلاناتها عن الظهور في كل مكان من حولك؟]]></description>
		</item><item>
			<title>التسويق العصبي.. هل يتحكم بعقولنا أم يجاريها؟</title>
			<pubDate>Sat, 27 Jan 2024 16:02:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/marketing/155492-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحباً مجدداً يا أصدقاء ! ربما من الأمور التي حفرت في ذهني منذ تخصصي في التسويق هو توصيف وظيفة التسويق بأنها تتلخص في فهم عقلية وسلوكيات المستهلك وليس التحكم بها، فالهدف الرئيسي من التسويق ليس تغيير المستهلك ليتوافق مع المنتج بل تغيير المنتج وتطويره وفقاً لتفضيلات المستهلك. وهذا يقودنا إلى مصطلح آخر جديد في عالم التسويق وهو التسويق العصبي أو (Neuromarketing)  وهو يمثل التداخل بين التسويق وعلم الأعصاب في أبهى أشكاله، حيث يهتم بدراسة الإشارات العصبية والفسيولوجية في دماغ المستهلك لمعرفة وتوقع تفضيلاته وسلوكياته الشرائية ودوافعه، والإستفادة من هذه البيانات في تطوير الحملات الإعلانية أو في التسعير وغيرها من الجوانب المختلفة، ويتضمن إجراءات طبية مختلفة وقد تكون معقدة ومكلفة، فهل يستحق الأمر هذه المخاطرة ؟  ولعل واحدة من أهم التجارب في هذا المجال هو التجربة التي أقيمت في جامعة إيموري في عام 2004 ، حيث قاموا بتقديم مشروبات كوكا كولا وبيبسي للمشتركين دون توضيح العلامة التجارية وقاموا بقياس إشارات الدماغ، ثم أعادوا التجربة ولكن هذه المرة بعرض العلامة التجارية عليهم وأظهرت النتائج تغيرات واضحة ونشاط مختلف في إشارات الدماغ وطريقة تعامله وتلقيه للمشروب مع معرفة العلامة التجارية. وعلى الرغم مما ذكرته سابقاً حول الهدف الرئيسي من التسويق إلا أنه يتم اتهام المسوّقين بأنهم يستخدمون التسويق العصبي وغيره من الأدوات للتحكم والتلاعب بدماغ المستهلكين وسلوكياتهم، وهناك مخاوف بشأن استخدام عمالقة التكنولوجيا مثل ميتا لمثل هذه الأساليب وإجراء تجارب شبيهة دون التحلي بالشفافية حيالها، فهل فعلاً تحاول الشركات إجبارنا -بشكل ما- على شراء منتجاتها وتفضيل خدماتها؟ وهل يفقد المستهلك حريته الشرائية؟ أم أن تأثير التسويق يبقى محدوداً إلى حد خدمة رغبات المستهلك دون توجيهها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل إيلون ماسك بطل خارق ؟</title>
			<pubDate>Sat, 18 Nov 2023 10:56:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/153292-%D9%87%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%82</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء ! عندما يتعلق الأمر بإيلون ماسك، يبدو لي الأمر وكأنني أخوض حرباً ضد العالم بأسره وحيدة.  بعيداً عن تعبيري غير المنقطع عن امتعاضي من قراره شراء منصة تويتر المفضلة لدي، والتي ما زالت تسمى تويتر بالنسبةلي، الأمر الذي سأناقشه الآن هو كما أسميته الحيلة التي لن تنطلي عليّ يا مستر ماسك.. &quot;حيلة حرية التعبير المطلقة&quot;.  في الوقت الذي كانت تعد حرية التعبير قضية تؤرق مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي، ظهر لنا إيلون ماسك البطل بفكرة تطبيقه الذي يحقق أحلام الشباب والمنصة الأولى الداعمة لحرية التعبير بلا قيود عالمياً، هل كان تريند تم استغلاله بنجاح ؟  مع انطلاق الأحداث الأخيرة والموجة غير المسبوقة من الحملات على مواقع التواصل الإجتماعي، ظهرت الخوارزميات كمنافس شرس أمام المستخدمين في شتى المنصات لتتصدى بشكل منحاز لكل الآراء التي تخالف &quot;توجهاتها وتفضيلاتها &quot;، بينما كان التحدي الأكبر لإيلون ماسك ومنصته ليثبت للعالم أخيراً تمسكه بمبدئه الأساسي الذي تكرر ذكره كثيراً في هذه المقالة &quot;حرية التعبير &quot;، لن أبخسه، فقد كان تويتر الأقل عنفاً مع المستخدمين بتوفير قدر لا بأس به من حرية التعبير المزعومة، وهنا سرعان ما بدأ العرب بتمجيده، لم أبتلع الطعم، شعرت بأن كل هذه البطولات المنسوبة إليه ليست سوى لعبة تسويقية ناجحة جدًا منه، بالأخص أنني كمستخدمة فعالة في تويتر، كنت أشاهد بعض القيود التي كانت تفرض على المغردين النشطين فيما يخص القضية الفلسطينية، ولا أنكر أن إيلون ماسك مسوّق عبقري في هذه الحالة، إذ استطاع أن ينجح في تنصيب نفسه كبطل قومي ومناضل للحرية.. ما رأيكم أنتم ؟  بالأمس، خرج لنا بطلنا ماسك ليعرفنا بسياساته الجديدة التي صدمت الجميع &quot;عداي على الأغلب&quot;، فقد قام بحظر بعض الكلمات التي في نظره تعتبر محرّضة على العنف ليلتحق بالأصدقاء في ميتا، آلة القمع الأولى ! لنتحدث بصراحة، في هذا العالم يوجد آراء مفضلة وأخرى غير مرحب بها، القوة هي الحكم والقوى هي اللاعب، فلماذا قد يضحي إيلون ماسك في سبيل حرية أُناس لا يعترف العالم بوجودهم وتأثيرهم وربما حتى ماسك نفسه لا يعترف بهم، خصوصاً مع خروج أنباء عن مقاطعة شركات عالمية لمنصته مما قد يؤدي إلى خسائر فادحة وغير مسبوقة، فهل يضحي إيلون ماسك بمملكته من أجل مبدئه ؟ من أجلنا مثلاً ؟ الجواب كما يتضح لنا جميعاً : &quot;لا&quot;  . إذاً ألم يحن الأوان لمنصة عربية &quot;منحازة لنا تماماً&quot; كما يفعلون ؟  وأخيراً، هل أبدو عدائية أم أن الناس تعادي الحقائق المزعجة ؟  &quot;احترت في المجتمع المناسب لهذه المساهمة ما بين التقنية وريادة الأعمال، فاخترت مجتمعاً محايداً&quot;]]></description>
		</item><item>
			<title>مع أم ضد : احتقار الخصم</title>
			<pubDate>Tue, 08 Aug 2023 13:05:44 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149889-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%85</link>
			<description><![CDATA[لَا تَحْقَرَنَّ صَغِيْرًا فِيْ مُخَاصَمَةٍ  إِنَّ البَعُوْضَةَ تُدْمِيْ مُقْلَةَ الأَسَدِ  يوجهنا الشعر في بعض أبياته إلى طرق التحلي بالحكمة في التعامل مع الخصم أو العدو، ومنها الأبيات السالف ذكرها المنسوبة لشاعرنا الحكيم أبي الطيب المتنبي، والتي يوجهنا فيها إلى قاعدة لطالما تداولتها الأمثال والحكم ألا وهي أهمية عدم احتقار الخصم والتقليل من شأنه .. لماذا يا ترى ؟  يقول أحدهم : &quot;احتقار الخصم يطفئ الرغبة في الانتقام&quot;  وأرى أنه قد يكون فيه شيء من إيقاع الكِبر والإستهانة بالخصومة والمواجهة في النفس مما قد يؤدي إلى الهزيمة أمام الخصم، وضعف الحجة والجاهزية، ولا عجب أننا نسمع عبارات كهذه تتردد حتى في المواجهات الرياضية ككرة القدم مثلاً. من جهة أخرى قد يرى البعض في احتقار الخصم وسيلة للتفوق عليه عبر حرب نفسية تستهدف ثقته الذاتية، والمتنبي نفسه قد اشتهر بأقذع أبيات الهجاء وأكثرها هجومية، وهو الذي قال في خصومة بينه وبين أحد الوزراء قصيدة أقتبس منها :  وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِم  وَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى  فماذا ترون في هذه المسألة.. هل ينبغي تجنب احتقار الخصم في كل الأوقات أم أنه يسمح باستخدام ذلك كأحد طرق المواجهة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل يمكن تعلم لغة جديدة في غضون ثلاثة أشهر؟</title>
			<pubDate>Mon, 07 Aug 2023 12:38:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/freelancing/149853-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  في حال كنت أفكّر في توسيع رقعة عملي الحر كي لا يقتصر على الأعمال والكتابة باللغة العربية فقط، بل أن يشمل الكتابة باللغة الإنجليزية أيضاً بجانب الترجمة إن أمكن. برأيكم هل ثلاثة أشهر كافية لتعلم اللغة الإنجليزية وأساسيات الكتابة بها ؟ وما هي نصائحكم لتعلمها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الميمز الشعرية .. هل تنشر الشعر أم تسخر منه ؟</title>
			<pubDate>Sun, 06 Aug 2023 13:25:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149829-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A3%D9%85-%D8%AA%D8%B3%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%87</link>
			<description><![CDATA[وَقُلتُ لَها ترَكتُ النَّومَ ليلاً  وعِشقِي قد غَزانِي فِي مَنامِي  فَقالت لي لأنَّك نِمتَ عصرًا  فَدع عنكَ التَّلاعُبَ بالكَلامِ  أحببت أن أبدأ مساهمتي ببيت شعري طريف ومتداول بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، ومع انتشار ثقافة الميمز بين الشباب في شتى وسائل التواصل الإجتماعية كفكاهات صورية يُسخَر فيها من شيء ما أو قضية معينة، كيف ترون دخول الشعر إلى هذا المجال وهل واجهتكم ميمز شعرية مضحكة ؟  بالنسبة لي، من أكثر الميمز التي لا تفشل في إضحاكي هي تلك التي تحتوي أبياتاً شعرية وتصورها بطريقة ساخرة، ولكن أحياناً قد ألمس فيها بعضاً من سخرية أو استنقاصاً خفياً من أهم الشعراء في الشعر العربي، فهل تتحمل وزر تحويل الشعر والشعراء إلى مادة دسمة للسخرية والتهكم أم أنها طريقة عصرية مميزة لربط الجيل الجديد بمجال الشعر ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أخلاقيات العمل، هل تتخلى عنها لتحقيق مكاسب أكبر؟</title>
			<pubDate>Sat, 05 Aug 2023 14:56:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/149793-%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  من القضايا المهمة المرتبطة بالعمل هي أخلاقيات العمل أو المهنة، فمن جهة يعدّ الإلتزام بها التزاماً أخلاقياً ضرورياً من قبل الموظف بينما من جهة أخرى يراها البعض عائقاً لتحقيق مكاسب أكبر تستفيد منها الشركة. ماذا عنكم، هل ترون أن أخلاقيات العمل هي التزام لا ينبغي المساس به أم أن الغاية تبرر الوسيلة في بعض الأحيان ؟ وهل هي بأهمية قوانين العمل ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف نميز بين الحذر وسوء الظن ؟</title>
			<pubDate>Fri, 04 Aug 2023 12:58:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149749-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%86</link>
			<description><![CDATA[إذا رأيتَ نيوبَ الليث بارزةً فَلا تَظُنَّنَّ أنَّ اللَيثَ يبتَسِمُ ربما قد مرّ عليك هذا البيت الشهير للمتنبي ، أو ربما أبيات أخرى تحمل المعنى ذاته وتقدم الحكمة عينها، ليس كل ما نراه هو الحقيقة التامة، هناك حقيقة أخرى تختبئ خلف ما تراه عيوننا، حتى ذلك الليث فاغر فاهه، ليس بالضرورة أنه يبتسم، ربما تكون أنت وجبته القادمة !  إلى جانب هذه القيمة، يوجد اتهام من نوع آخر تواجهه الأبيات وهي احتمالية تشجيعها لسوء الظن والشك المستمر في الأشياء والأشخاص .. فهل وقع المتنبي في شباك سوء الظن حقاً كما يقولون؟  ماذا عن قول الشريف الرضي  هنا : إِذا أَنتَ فَتَّشتَ القُلوبَ وَجَدتَها قُلوبَ الأَعادي في جُسومِ الأَصادِقِ ألا يعزز الشك في الأصدقاء أم أنه مجرد اتهام مجحف بحق هذه الأبيات ؟ وكيف نميز شعرة الإختلاف بين الحذر وسوء الظن والشك برأيكم؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما التخصص الذي تنصح به  وتراه بأنه مناسب لسوق العمل؟</title>
			<pubDate>Thu, 03 Aug 2023 12:55:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/149717-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D8%AD-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  الجامعات على الأبواب ويوجد الكثير من الطلبة الجدد الغارقين في حيرة اختيار تخصصهم المستقبلي، من ضوء خبراتكم ومعارفكم، ما هو التخصص الذي تنصح به الطلاب الجدد ؟ وما هي مميزات تخصصك ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا لا نلمس قيمة الشيء إلا بعد فقده ؟</title>
			<pubDate>Wed, 02 Aug 2023 15:41:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149679-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%84%D9%85%D8%B3-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%82%D8%AF%D9%87</link>
			<description><![CDATA[وليسَ يَعْرِفُ طيبَ الوَصْلِ صاحبُهُ حتَّى يُصابَ بِنَأيٍ أو بِهِجْرانِ هذا البيت لأبي تمام والذي أعادني إلى السؤال الذي ألهب قريحة الكُتاب والشعراء منذ مدة &quot;ماذا لو عاد معتذراً؟ &quot; .. معتذراً على ماذا ؟ على ودّ غفى عليه دون أن يقدّره، على وصل اعتاده حتى إذا ما انقطع تلقى صفعة تنبهه إلى ما فقد .. وها هو الآن عائد .. فهل من سبيل لاستعادة كل شيء ؟  شاعرنا يبدو وكأنه يؤكد في بيته السابق على أنه لا يُعرف الشيء إلا بضده، وأن الأضداد تُظهِر بعضها، فلولا الهجر وألمه لن يعرف للوصل لذة، ولولا المشقة لما تذوقنا الراحة، وبالملح يعرف السكر .. فهل ينبغي أن يفقد الشخص ما اعتاد عليه حتى يشعر بقيمته ؟ ألا نتعلم قبل فوات الأوان ؟  وفي ذلك قيل مسبقاً : الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِ يعزو البعض هذا التصرف إلى شعور الشخص بضمان وجود الشيء والتعوّد عليه، فيتجاهل قيمته ولا يشعر به إلا عندما يفقده أو يوشك على ذلك، برأيك ما هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذه الصفة أو مع حاملها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تتحدث المرأة كثيراً؟</title>
			<pubDate>Tue, 01 Aug 2023 12:51:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149627-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[وسألتها : ماذا فعلتِ ؟  وليت أني ما سألت  هذه الأبيات المتداولة مؤخراً على لسان قائلها الشاكي من تلك الأسطر المتناثرة لإجابة سؤال مكوّن من كلمتين &quot;ماذا فعلتِ &quot;، ليتناقلها الرجال في مواقع التواصل الإجتماعي ساخرين من قدرة لسان المرأة على الثرثرة ومعبرين عن انزعاجهم من هذه العادة التي ترافق أغلب الإناث من حولهم .. فما صحة هذا الإدعاء ؟  فقد قيل سابقاً في لسان المرأة : &quot;لسان المرأة: رحى..تدور,وتدور..ولاتعرف معنى الدوار&quot; وعدد من المقولات التي تدور في ذات الفلك، بينما يثبت العلم هذا الفرق بين الرجل والمرأة في الحديث عبر دراسة تعود لعام 2020 قيل فيها نصاً :  &quot;أحد الفروق بين الجنسين، التي تمت الإشارة إليها، في الكلام الذي يتناقلونه هو ميل النساء إلى التحدث عن التفاصيل، وميل الرجال للتحدث عن الصورة الأكبر&quot;. أي أن حديث المرأة الطويل ما هو إلا نتيجة حتمية لتطرقها إلى التفاصيل أثناء الكلام، ويوجد من تغنى بهذه السمة بالمناسبة، فهاهو الشاعر الكبير ابن الرومي  تنسب له هذه الأبيات التي قيلت في حديث المرأة :  إن طال لم يُملل وإن هي أوجزت ودّ المحـدثُ أنهـا لـم توجـز ِ فهل ترون في هذه الصفة مذمّة للمرأة وعائق للتواصل البنّاء مع الرجل ؟ أم هي من الصفات التي تميزها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الشاعر والبيئة ..علاقة وجودية طاغية</title>
			<pubDate>Wed, 26 Jul 2023 14:50:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149433-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[الإنسان بطبيعته كائن شديد التعلق ببيئته، ويتجلى ذلك بوضوح في شخصيته بل حتى أعماله، فهل يمكن أن تنعكس تفاصيل محيطنا في أعمالنا وكلامنا حقاً؟  عد بي الى النيل لا تسأل عن التعب قلبي يحن حنين الاينق النجب فها هو الشاعر السوداني سيف الدين الدسوقي  يحمل معه النيل أينما حل وارتحل في شعره، ليؤكد ارتباطاً خفياً بينه وبين هذا النهر العتيق، وليس هو فحسب بل يكاد لا يوجد شاعر أو أديب سوداني إلا وتداخل النيل مع كلماته ليولّد لنا أجمل الصور، ولا نغفل عن الأديب الطيب صالح الذي وصف النيل وحركته بدقة متناهية وكأنه أعلم الناس به من أهل المكان. إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاً وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا وهنا يذكر ابن زيدون  محبوبته في الزهراء، ويتغنى بها مستعيناً بعناصر بيئته، فالبيئة ليست فقط دليل تعلق بالمكان وذكره، بل هي أيضاً موطن للإستعارات والتشبيهات واللغة، فالشاعر الأندلسي يكثر في وصف الحدائق الغناء، والشاعر الجاهلي لا تفارق لغته الصحراء، وشاعر النهر يطل النهر في أبياته من حين إلى آخر. وكما أن الشعر والأدب يحوي وصفاً لما تراه عين الشاعر والكاتب، فالفنان أيضاً قد تجده يبدع في رسم مدينته، وتصوير مكانه المفضل واستخدام عناصر من بيئته المحلية في التصميم الجرافيكي .  وأنتم يا أصدقاء، كيف يتجلى تأثير بيئتكم المحلية ومحيطكم في كتاباتكم وأعمالكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكن أن تصلح المجاملة العدو ؟</title>
			<pubDate>Mon, 24 Jul 2023 14:15:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149349-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88</link>
			<description><![CDATA[جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ  بالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِ كم من نصيحة تشدد على الحذر من العدو، وكم من نصيحة تعلمنا كيف ننتصر على العدو، فالشراسة مطلوبة أحياناً، وأحياناً أخرى التجاهل، ولكن المجاملة والرفق .. كيف يمكن أن تكون سلاحاً فعالاً في إصلاح العدو ؟  في أبيات قارن فيها الطغرائي بين العدو والحسود، ينصح فيها بمجاملة العدو ومعاملته بالرفق والإحسان علّه يمهد طريقاً نحو كسبه وإصلاحه .. ولكن ما هي المواضع التي يكون الرفق فيها مطلوباً للتعامل مع العدو؟  قد تكون نصيحة الطغرائي صعبة التنفيذ وغير مضمونة، فمقابلة السوء بالإحسان لا تثمر عن تراجع الخصم دائماً، ولكن يبقى الأمر مرهوناً بمدى معرفتك لخصمك وطرق التأثير عليه وكسبه في صفك. في الجانب الآخرن يوجد الحسود وهو الذي ينصح الطغرائي بالحذر منه أشد الحذر قائلاً في الأبيات التالية: واحذرْ حسودَك ما استطعتَ فإنه إن نِمْتَ عنه فليسَ عنك براقدِ الجدير بالذكر هنا أن التفرقة بين العدو والحسود تكمن في الفرق بينهما ظاهرياً، فالعدو غير متردد في الجهر بعدائه لك ومخالفتك، بينما الحسود قد يظهر لك الود والصداقة ويبطن بداخله شرّ كامن، ولذلك نرى أحكم الشعراء قد حذر من الحاسد وأدانه. ما رأيكم يا أصدقاء؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف نتعامل مع التخمة الرقمية؟</title>
			<pubDate>Sun, 23 Jul 2023 14:11:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/149313-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء ! بحكم ارتباطنا بهواتفنا وأجهزتنا لساعات ووفرة المعلومات والمحتوى الذي نتعرض إليه طوال الوقت، وبالأخص في بيئة العمل، قد نواجه &quot;تخمة&quot; في التعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات التي تتلقاها أدمغتنا على مدار الساعة، فبرأيكم ما هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع التخمة الرقمية ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل المدح يمسّ مصداقية الشاعر ؟</title>
			<pubDate>Sat, 22 Jul 2023 17:14:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149288-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D8%B3-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[المدح من الأشكال والظواهر الشعرية المعروفة والمهمة في الشعر العربي، عُرف به كبار الشعراء كالمتنبي والبحتري وارتبط بالملوك والحُكام في الكثير من الأحيان إلى جانب شخصيات أخرى ذات مكانة مرموقة وجليلة. ولكن للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي  رأي آخر حول هذا الفن الشعري في قصيدته &quot;شعري نفاثة صدري &quot; : لا أَنظمُ الشِّعْرَ أَرجو بهِ رضاءَ الأَميرِ وفي موضع آخر من القصيدة عينها، يؤكد الشابي  على هذه القناعة قائلاً : لا أقرضُ الشعرَ أبغي به اقتناصَ نَوال فلماذا رأى الشابي في المدح نقطة ضعف وإدانة لشعره، وهل المدح في الشعر يحطّ من مصداقية الشاعر وجمالية معانيه؟  لأصدقكم القول، لا أميل شخصياً لشعر المدح لما فيه من المبالغات التي تستقبحها النفس في ترفيع الشخصيات، ولكن مثلاً نجد شاعراً فذاً كالمتنبي اشتهر بمدحه لكبار الشخصيات التي ربطتهم به علاقات متينة كسيف الدولة الحمداني، الذي نظم مدحاً فيه عدداً من أشهر القصائد في الشعر العربي وهو الذي يقول عنه : وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍ كأنّكَ في جَفنِ الرّدَى وهْوَ نائِمُ]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكنني تحسين مهارة العصف الذهني لدي؟</title>
			<pubDate>Fri, 21 Jul 2023 13:14:20 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/149242-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%AF%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  كما تعلمون، من المهارات المهمة جداً بالأخص للشخص الذي يعمل ضمن فريق عمل هي مهارة العصف الذهني، ولحاجتنا لهذه المهارة وتطويرها بشكل مستمر لضمان جودة الأعمال والأفكار، ارتأيت أن أنهل من خبراتكم وتجاربكم في هذا الخصوص، برأيكم كيف يمكنني تحسين مهارة العصف الذهني لدي ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما بين التجديد والأصالة، أيهما تختار؟</title>
			<pubDate>Thu, 20 Jul 2023 12:04:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/149205-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[قُل لِمَن يَبكي عَلى رَسمٍ دَرَس واقِفاً ما ضَرَّ لَو كانَ جَلَس قد تذكركم هذه الأبيات بأبيات أخرى أشهر من نار على علم، وهي مطلع معلقة امرئ القيس الشهيرة &quot;قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزل &quot;، من أشهر المقدمات الطللية في الشعر العربي، فكيف سخر منها أبو نواس في شعره ؟  في الأبيات السابق عرضها، يخاطب أبو نواس امرأ القيس ساخراً من مقدمته ووقوفه للبكاء على الأطلال، وهو من الثوابت في الشعر العربي القديم حيث استهلّ أهم الشعراء معلقاتهم وقصائدهم بها مخلفين لنا أجمل الأشعار والمشاعر. والجدير بالذكر أن تلك الأبيات ليست الأبيات الوحيدة لأبي نواس والتي يقوم فيها بانتقاد هذه المقدمة، فقد اشتهر بثورته عليها ودعوته للتجديد في الشعر العربي عبر إلغاء هيمنتها، وهو القائل : أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى بَكَيتَ بِعَينٍ لا يَجِفُّ لَها غَربُ أَتَنعَتُ داراً قَد عَفَت وَتَغَيَّرَت فَإِنّي لِما سالَمتَ مِن نَعتِها حَربُ علة أبو نواس في ذلك هو تغير الحياة والبيئة المحيطة بالشاعر فما عادت المقدمة الطللية تتناسب مع مقتضيات العصر والحياة والأدب آنذاك، فهل كانت دعوته محقة حقاً، أم أنه استحلى الضرب في الأصالة الشعرية العربية وغيّب هويتها، وهل الأدب بحاجة إلى ديناميكية تجديد مستمرة أم أن الحفاظ على الأصالة والرسم القديم هو ما يمنح الأدب العربي تميزاً على بقية أعراق وأجناس الأدب المختلفة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>بعد اسبوع من اطلاقه،  هل ثريدز فشل؟</title>
			<pubDate>Tue, 18 Jul 2023 14:10:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/149136-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87-%D9%87%D9%84-%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B2-%D9%81%D8%B4%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  بعد مرور أسبوع من تعرفنا على الوافد الجديد إلى عالم التواصل الإجتماعي &quot;ثريدز &quot;، وبعد انطلاقته القوية منذ أن تم إسدال الستار عنه رسمياً، هل بدأ يفقد بريقه حقاً أم أنه كان مجرد موجة مؤقتة &quot;تريند&quot; ؟ على الرغم من العدد الهائل من المستخدمين المنضمين إلى ثريدز، إلا أن الإحصائيات تشير إلى انخفاض متوسط الوقت اليومي الذي يقضيه الفرد الواحد فيه بنحو 4 مرات مع انخفاض في أعداد المستخدمين النشطين بنحو أكثر من 20%. فهل ثريدز فشل فعلاً ؟ وما هي الطرق التي من الممكن اتباعها حتى يستطيع ثريدز جذب المستخدمين إليه مجدداً ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أعذب الشعر أكذبه .. هل تتفق ؟</title>
			<pubDate>Thu, 29 Jun 2023 18:28:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/148440-%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%B0%D8%A8%D9%87-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%82</link>
			<description><![CDATA[وإنما الشعر لبُّ المرء يعرضه على المجالس إن كَيْسًا وإن حُمُقا وإن أحسن بيت أنت قائله بيتٌ يقال إذا أنشدتَه صَدَقا بهذه الأبيات يخالف شاعرنا الكبير حسان بن ثابت  رضي الله عنه قولاً مشهوراً في عالم الشعر وهو &quot;أعذب الشعر أكذبه&quot; ، هذه المقولة التي لا علم لي بقائلها إلاّ أنها تعدّ من الأقوال الأكثر تداولاً بين الشعراء، فهل الكذب يزيد الشعر عذوبة حقاً، أم أن الشاعر الصادق هو من يملك القدرة على الوصول إلى قلوب القرّاء وألبابهم ؟  البيت الثاني من الأبيات السابقة لحسان بن ثابت له وجود أيضًا في شعر طرفة بن العبد الذي يتفق مع القول الذي يرى الصدق كمحسن للكلام . وفي مسألة الصدق والكذب، يوجد لدينا مذهبان، كل منهما يميل إلى أحد العنصرين واعتباره سرّ جودة الشعر وعذوبته، وهنا أعتقد أن منافسة موازية تقوم بالتزامن مع منافسة الصدق والكذب، وهي المنافسة بين الخيال والحقيقة، بين ذكاء اختلاق التصاوير وصدق التجربة الشعورية، فأي منهما له التفوق في الوصول إلى القارئ وشده ؟  المبالغات المبالغ بها والتراكيب الغريبة والغوص في مغارات الخيال، كل تلك قد تؤدي بالشاعر للوقوع في حفرة الكذب، والتي تلاقي من البعض استحساناً وإعجاباً، بينما يتصف الشاعر الصادق بأنه ذاك الذي ينقل بصدق تجربته الشعورية وعاطفته دون تشويه أو مساس، وهو الذي ينقل آلامه فيلامس آلامنا، يصف مشاعره فيدغدغ مشاعرنا . بالنسبة لي أميل إلى رأي حسان بن ثابت وطرفة بن العبد ، إلى غلبة الصدق على الكذب، إضافة إلى كون الكذب صفة مذمومة من الأساس وهي كانت أحد أسباب نفور البعض من الشعراء. ماذا عنكم يا أصدقاء، مع أي الفريقين أنتم ؟ هل تتفقون مع مقولة &quot;أعذب الشعر أكذبه&quot; ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>تطبيق ميدجورني،كيف يمكنني تصميم بطاقات تهنئة من خلاله؟</title>
			<pubDate>Tue, 27 Jun 2023 18:08:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/148394-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AC%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%87%D9%86%D8%A6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87</link>
			<description><![CDATA[مرحبًا يا أصدقاء !  عيد أضحى مبارك لكم جميعاً وكل عام وأنتم بخير . لقد سمعت في الآونة الاخيرة عن أهمية الذكاء الإصطناعي ولا سيما تطبيق &quot;ميدجورني &quot; في إنشاء الصور وبما أننا على أبواب عيد الأضحى، أردت تصميم بطاقات تهنئة، ولكنني لا أعلم كيفية إنشاء حساب &quot;ميدجورني&quot;، لذا ما هي نصائحكم في إنشاء حساب على هذا البرنامج؟]]></description>
		</item><item>
			<title>العيد والإجتماع في الشعر،  هل  جربتم المعايدات الشعرية من قبل؟</title>
			<pubDate>Mon, 26 Jun 2023 18:50:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/148360-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%87%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84</link>
			<description><![CDATA[العيد هلّل في ذُراك وكبّرا  وسعى إليك يزف تهنئة الورى  وافى بعزك يا عزيز مهنئا  بدوام نعمتك العبادَ مبشِّرا  العيد في اللغة وفي المجتمع مرادف للبهجة والإجتماع . قال ابن منظور في &quot;لسان العرب&quot; (ج3، ص 319): &quot;والعيد: كل يوم فيه جَمْع، واشتقاقه من عاد يعود، كأنهم عادوا إليه، وقيل: اشتقاقه من العادة؛ لأنهم اعتادوه، والجمع أعياد، لزم البدل، ولو لم يلزم لقيل: أعواد، كريح وأرواح؛ لأنه من عاد يعود.  فيه سعد بالتقاء الأحبة، وتبادل للتهاني والملاطفات، وجو عام يسوده التبسم، في كل عيد يسارع المسلمون إلى تبادل التهاني، وما أجمل تلك التهاني التي تكون على هيئة شِعر يتغنى به صاحبه، فهل تعتمدون المعايدات الشعرية ؟  للعيد ظهور مبهج في الشعر، وفيه تذكر للأحبة وقربهم والسعادة بلقياهم، وكأن العيد لا يكتمل بدونهم، وهذا جوهر الأبيات المخصوصة بهذه المناسبة السعيدة . ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ  عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ  وبما أن الله خصّ عيد الأضحى بموسم الحج، فقد ألهبت مشاهد التفاف الحجاج في نظام مهيب وتآلفهم عدداً من الشعراء على رأسهم أمير الشعراء أحمد شوقي الذي قال : لك الدِّينُ يا ربَّ الحَجيجِ جمعتَهم  لبَيتٍ طَهورِ السَّاحِ والعَرَصاتِ  أرى الناسَ أصنافًا ومن كلِّ بقعةٍ  إليك انتهَوا من غُربةٍ وشتاتِ  إذًا العيد عند المسلمين فرصة للإجتماع، فهل لا زالت هذه الصفة مرافقة له حتى الآن، أم أن مفهوم العيد قد تغيّر في عصر التكنولوجيا التي قربت البعيد ولكنها أبعدت القريب في الوقت نفسه ؟  وهل تقرأ الشعر في أيام العيد؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ككاتبة، كيف لي أن  أتخلص من الركود الفكري ؟</title>
			<pubDate>Sun, 25 Jun 2023 18:16:58 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/148321-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  ما بالها هذه تختفي وتعود فجأة، هل الإستمرارية صعبة إلى هذا الحد ؟ يظن البعض أن الكاتب بإمكانه أن يكتب طوال الوقت، إنه فقط ينتظر منك الإشارة ليراقص قلمه وأفكاره، بينما الحقيقة أن الكاتب قد يمرّ بفترة ركود يشعر فيها بخلوّ رأسه تماماً، هذه الحالة تُسمى بقفلة الكاتب  أو &quot;writer&#39;s block &quot;، وتطلق على الكاتب عندما يفقد القدرة تماماً على الكتابة . لا أخفيكم فقد كانت غارقة في هذه القفلة خلال الفترة الأخيرة، وإن بدأت أتعافى الآن بشكل ملحوظ ولكن استغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أستعيد قدرتي على الكتابة من جديد . في هذا الخصوص، كتاب حسوب المبدعون، كيف تتعاملون مع هذه الحالة وما هي نصائحكم حتى أتغلب عليها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>القهوة والشاي في أشعار العرب .. لمن الفوز ؟ وأيهما تفضل؟</title>
			<pubDate>Sat, 24 Jun 2023 18:11:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/148280-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%88%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84</link>
			<description><![CDATA[إن أجمل لحظات اليوم هي تلك التي نفتتحها بكوب قهوة .. لا بل شاي !  المشروبان الأعلى شعبية على مستوى العالم، وفي مجتمعاتنا الشرقية والعربية بالتحديد، يرافقاننا في شتى المناسبات من مراسم الخطوبة إلى اجتماعات العائلة عصرًا، ينحدران من عائلة الكافيين صديقة الإنسان وعدوته في آن واحد، قد يترافقان معاً في جلسة واحدة فكيف تحوّلا فجأة إلى غريمين، وما سرّ المقارنات المستمرة بين أنصار الشاي وعشّاق القهوة ؟  لنسأل الشعر عن هذين المشروبين لعله يفيدنا، لنرى مثلاً ماذا قال بعض فضلاء أهل مكة عن الشاي  : وشربك للشاهي يزيدك بهجة إذا كان مع صحب و في وسطهم جلوا ودع كل مشروب سواه و مل له إذا كان متقوناً و في جوفه الحلوا إذاً المنافسة بين المشروبين لها وجود حتى في الشعر ! لنبحث عن رد شافٍ ينتصر لفريق القهوة، على لسان الفضلاء قيل عن قهوة البن  : رب سوداء في الكؤوس تبدت تهب الروح نفحة في الحياة فإذا ذقتها تحققت فيها ان ماء الحياة في الظلمات يا لجمال ذلك !  تاريخياً، تمتلك القهوة تاريخاً أكثر صخباً من الشاي، أما أدبياً فللإثنين معًا مكانة كبيرة بين رواد الأدب فعدد كبير من الشعراء والكُتاب قد تغزلوا بالقهوة وأقروا بحضورها في كتاباتهم، وللشاي نصيب أيضاً وإن لم يكن كالقهوة في الأدب المعاصر على وجه التحديد . المقارنات بينهما لا تنقطع، وتأخذ منحىً طريفاً في بعض الأحيان على هيئة مشاكسات بين جمهور الطرفين، ولكن تبقى مكانتهما في الثقافة العالمية والعربية بالتحديد رفيعة ولا يستهان بها، على أي حال أشيركم إلى الكتاب الذي اقتبست منه تلك الأبيات &quot;أدبيات الشاي والقهوة والدخان&quot;  الذي يزخر بالشاي والقهوة ووجودهما في الأدب، كما أختم بسؤال لابد منه : أنت من حزب الشاي أم حزب القهوة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يعرف المرء قدر نفسه ؟</title>
			<pubDate>Thu, 22 Jun 2023 18:12:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/148197-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A1-%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87</link>
			<description><![CDATA[وَمَن جَهِلَت نَفسُهُ قَدرَهُ رَأى غَيرُهُ مِنهُ مالا يَرى مرحباً من جديد ! مرة أخرى إلى واحة الحكم، إلى أبيات المتنبي، وهذه المرة منتزعين البيت من سياقه الهِجائي القاسي، ومستخلصين منه حكمة حياتية تنادي بها أصوات التنمية الذاتية من حولنا، ولكن هل يحق لنا كجمهور القراء أن ننتزع بيتاً من سياقه وإن استخلصنا منه قيمة ذات أهمية ملموسة ؟  يقال بين العامة &quot;رحم الله امرأً عرف قدر نفسه &quot; .. وهذا جوهر ما دعا إليه المتنبي في ظاهر هذا البيت، فهو يقول أن من جهل قدر نفسه، عميت عيونه عن رؤية ما يرى الناس فيه، قد يكون مقصد المتنبي هنا إهانة من هجاه في سياق الأبيات، ولكن رأيت من يفسر البيت على وجه إيجابي فارتأيت أن نناقش المعنيين وإن كان أحدهما يوضح المقصد والآخر لا يؤدي ذلك . ماذا عن عيوبنا .. هل نحن حقاً عاجزون عن رؤيتها ؟  هنا تذكرت مثلاً شعبياً عندنا لطالما كنت أسمعه على لسان من هم حولي، أن الشخص لا يرى عيوبه كأنه جمل لا يمكنه رؤية اعوجاج رقبته، وهذا ما قصده المتنبي من البيت، أي أن الشخص وإن أعجبته نفسه ولم يرى عيبه، سيرى فيه الآخرين ذلك العيب وسيستقبحونه، لذلك نرى من حولنا من يحيطون أنفسهم بهالة من المثالية تمنعهم من رؤية أخطائهم ومحاسبة أنفسهم، يخطئون ولا يعتذرون، يضلون الطريق ولا يتقبلون العودة وتصحيح المسار، ترى ما أسباب هذه الظاهرة وهل تسهم مواقع التواصل الإجتماعي التي تعد المسرح الأكبر لعرض المثاليات في مفاقمتها ؟  الرأي الآخر متعلق بمواهب الإنسان وقدراته، فأحياناً يرى فينا الآخرون ما نعجز عن رؤيته في أنفسنا، أحياناً لا ننتبه لما نمتلكه من مهارات إلا عندما يلاحظها أحدهم، ويروي الكثيرون قصة اكتشاف مواهبهم وتبنيها من قبل أشخاص كانت لهم تلك النظرة الواعية، قد يكون معلم في المدرسة أو أحد الوالدين أو مجرد غريب يسكن خلف شاشة الهاتف، وأنت من اكتشف موهبتك ؟  ماذا عنكم، مع أي المعنيين تتفقون، ولماذا يعجز الإنسان عن معرفة قدراته وعيوبه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كرة القدم .. هل تتحمل وزر تفشي العنصرية ؟</title>
			<pubDate>Mon, 03 Apr 2023 22:00:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/145157-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%B2%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  أتمنى لكم صياماً مقبولاً وذنباً مغفوراً وأياماً مباركات . لست هنا كي أثير النقاش بشكل خاص حول الأحداث التي ربما بنسبة كبيرة أنها قد تبادرت إلى ذهنك الآن والتي لا بد أنك قد مررت واطلعت على بعض من أخبارها في الأيام القليلة الماضية، فالخبر قد تصدر عدداً من القنوات العربية إضافة إلى رواجه في مواقع التواصل الإجتماعي حيث اشتعل لأول مرة . أنا هنا لأناقش معكم الحالة بشكل عام، دون تخصيص أو اتهام، برأيكم ما الذي يجعل مشجعاً لنادي كرة قدم يتفوه بأشنع الألفاظ العنصرية بل قد يصل الأمر به لإلقاء التهديدات علناً للاعب الفريق المنافس أو مشجعه ؟  هل نترك مسؤولية الإجابة للطب وأهله، ليشرحوا لنا كيف يتسبب إنفجار الأدرينالين الذي تسببه مباراة كرة قدم في إنفجار كل مساوئنا الباطنية التي نخبئها بحرص خشية الوقوع في شباك مضارِّها .. أم أن الأمر يقع على علم الإجتماع لتفسير هذا السلوك المنتشر بين الشعوب المتابعة لكرة القدم، أم أننا عنصريّون بالفطرة وننتظر أدنى فرصة لنخرج الوحش الذي بداخلنا والذي هو مرتبط بشخصيتنا الخفية . رغم كل الجهود التي تبذلها المؤسسات الرياضية والكروية حول العالم في مناهضة العنصرية والتصدي لها والتأكيد على أن كرة القدم ليست مكاناً للعنصريين والمتعصبين وأصحاب اللسان المسموم، إلا أننا لا نزال بين فترة وأخرى نسمع عن حالات إعتداءات وإساءات عنصرية تطال عدداً من اللاعبين وأحياناً تراشق كلامي بين الجماهير في الملاعب أو على صفحات الإنترنت، هل ترَون أن هذه الجهود المبذولة كافية وتؤتي ثمارها حقاً، أم أنها مجرد وسيلة استعراضية لا أثر حقيقي لها على أرض الواقع ؟  وأيضاً .. لماذا كرة القدم ؟ لماذا ليست التنس أو كرة اليد ؟ المساحة لكم الآن .. أخبروني بآرائكم ورؤيتكم للموضوع .  سلام يا أصدقاء !]]></description>
		</item><item>
			<title>المعاناة روح الأدب .. ماذا عن السعادة ؟</title>
			<pubDate>Sat, 25 Mar 2023 01:51:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/144749-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء، ورمضان مبارك على الجميع !  &quot;الألم هو تاريخ الإنسان .. السعادة لا تُسجل&quot; .. هذه الجملة لقائلها وعدد من العبارات المشابهة والآراء المتوافقة التي تصب جميعها في مصب واحد ونتيجة منفردة &quot;المعاناة هي روح الأدب ووقوده &quot; .. يبدع الإنسان في وصف معاناته ونقل ألمه، ويخلد التاريخ أعمالاً أدبية لا تنسى منها ما أبكى القراء والسامعين ولامس قلوبهم .. وكلنا هكذا، أصدقاء القلم، إننا نكرم آلامنا عندما نكتب، تعصرنا المعاناة فنفرز كلمات، عبارات، أشعار، قصص، بل موسوعات من المشاعر الغزيرة، ولكن ماذا عن السعادة .. لماذا لا نعطيها حقها ؟  تساؤل بدا لي طريفاً للوهلة الأولى عندما قرأته، ترى هل كانت ستصلنا أحد أبلغ وأعمق الأبيات الشعرية من قيس بن الملوح لو أنه تزوج ليلى ؟ هل كان سيكتب بذات الزخم والشاعرية والقوة ؟ أم هي قوة الفراق وسطوة الشوق من حرّكتا فؤاده ثم قلمه ؟ يقول بعض القراء أن هناك روايات قادرة على إقحامك في دوامة من الكآبة الساحقة، ولكنني لم أسمع يوماً عن أحد أصابته عدوى سعادة مفرطة عند قراءته لكتاب ما أو قصيدة معينة، ولا أعني هنا الضحك الذي تخلفه الكتابة الساخرة، بل ما أعنيه هو أن يفلح كاتب أو شاعر ما في دفعك إلى حب الحياة، أن تشعر بعد قراءتك لكلماته أن الوجود بأسره جميل .. أو ربما توجد أعمال كهذه ولكنها لا تذكر ولا يشيع الحديث عنها، شاركوني ما لديكم يا أصدقاء ! قد يلقي أحدهم باللوم على طبيعة مشاعر &quot;السعادة&quot; نفسها، فهي آنية سريعة الإنطفاء بينما الحزن يهوى المكوث والإستقرار بداخلنا، وأحياناً يستوطننا، ولكنه آنيّ أيضاً بطبيعة الحال أي له نهاية وزوال، ولكننا من نحتفظ به لأطول مدة ممكنة .. ولكل ذلك إنعكاس جليّ في الأدب الذي تقدمه البشرية على مر العصور .. ما رأيكم ؟  ما أعنيه ليس ابتغاء عمل أدبي مكتظ بالسعادة من أوله لآخره مفرط في استهلاك اللون الوردي ودرجاته، ما أعنيه هو التوقف عند المواضع السعيدة والمبهجة قليلاً وإعطائها حقها من الوصف والتناول، أن لا يكتفي الكاتب بسطرٍ واحد أو كلمتين يختزل فيهما وصف حدث سعيد، بينما يخصص عملاً بأكمله لحزنه العميق .. نعم، لابد أن نتصالح مع الحزن ولكن ليس بمخاصمة السعادة . المساحة لكم الآن .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الكلام فن ينبغي أن يُتقن ؟</title>
			<pubDate>Thu, 09 Mar 2023 20:23:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/144132-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D9%86</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء حسوب مجدداً !  &quot;أنا فاشل في الحديث &quot; .. غريب كيف ينتشر هذا التصريح بين الكثير من الأشخاص بالأخص بين من يعملون في مجال الكتابة، وكأن الكتابة هي بمثابة بوابة هروب من مأزق خذلان اللسان، ولكن جميعنا نتحدث منذ الصغر ولدينا مخزوننا اللغوي الكافي من الكلمات التي بإمكانها التعبير عنا في أبهى صورة، الكلمات ذاتها التي نستخدمها في التعبير أثناء الكتابة .. فما بال ألسنتنا وعجزها ؟  تمر علينا تعليقات على تصريحات بعض الشخصيات المشهورة من أمثال &quot;لو أنه صمت و بقي في مجاله لكان أفضل له &quot;، وكأن ذلك اللاعب لا يجيد غير لعبته أما الكلام والتصريح فله أناسه .. حتى ذلك الكاتب فهو يكتب كلاماً ثرياً ولكن حديثه محض ترهات، فهل الكلام مهارة وفن ينبغي تعلمه أم أننا بصدد مشكلة حقيقية في التواصل يعاني منها أفراد المجتمع ؟  عندما أتحدث، أشعر أن مشاعري تتآكل وتتناثر مع كل حرف أنطقه، وبعد أن أنهي حديثي أشعر أن نصف ما أردت البوح به ما زال مستتراً بداخلي، وأن ما تفوهت به يعج بالفراغ البعيد عمّا أشعر وأفكر به، حينها تحتدم العداوة بيني وبين لساني، تلك العضلة التي تتحرك بلا وصول، وتتوقف عندما يجب أن تقول، وتستدعي الزلّات بلا خمول . عندما أكتب .. مهلاً لن أفصل أكثر في هذه النقطة، فلعلها من النقاط التي تناولتها بشكل مسهب من قبل، فالكتابة خير وسيلة لأفهم بها نفسي وليفهمني من حولي، بقلمي أكون المتحدث اللبق أما بلساني فيال فقر حديثي ! كيف نتعلم فن الكلام برأيكم ؟ ، وهل يستدعي منّا الأمر إعداد قائمة بالعبارات والردود المحتملة قبل أي لقاء ونحفظها قبل أي عملية تواصل مع أحدهم كما يفعل البعض في الأعياد والمناسبات ! ماذا عن سرعة البديهة، كيف يمكن اكتسابها ؟  المساحة لكم يا أصدقاء لوحة المفاتيح .]]></description>
		</item><item>
			<title>&quot; كتاب ما أنا بقارئ&quot;، هل أنت قارئ حقيقي أم وهمي ؟</title>
			<pubDate>Fri, 10 Feb 2023 17:00:28 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/143115-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D9%88%D9%87%D9%85%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/jdjmz في مساهمة سابقة تناولت رؤية الكاتب أحمد الزمام حول الكتابة ومفهومها في كتابه ما أنا بقارئ ، واليوم أعود لأناقش معكم الفكرة الأساسية من الكتاب وحديث الكاتب عن القراءة، وكيف تناول فعل القراءة وحلله من منظور مختلف وأكثر عمقًا مقدماً إجابة مختلفة ومخالفة للعادة لأسئلة معتادة وتعد من أسهل الأسئلة المطروحة . إذا سألتك : لماذا تقرأ ؟  ربما ستجيبني بدون أن تصرف وقتك في التفكير بالإجابات المعلبة والمعتادة التي يعتمدها غالبية القرّاء الآن، بأنك تقرأ لكي تزيد مخزونك الثقافي ولكي تستغل وقت فراغك بنشاط مفيد مساوياً بذلك القراءة بمشاهدة التلفاز أو المشي صباحاً، وهذه الإجابات ليست خاطئة ولكنها قد تكون ناقصة وسطحية، فمن وجهة نظر الزمام معنى القراءة يتعدى المعنى المحصور في القراءة اللغوية للمكتوب من كلمات وجمل فقط، بل يصل إلى حد التفاعل مع تلك القراءات وتحليلها ونقدها وتكوين فهم خاص لها لأن القراءة  مرادفة للتفكير .  &quot;القراءة ليست قراءة فقط، وليست كمالية لبرنامج يومي، القراءة أسمى بكثير من أن تكون نطقاً لحروف متراكمة على الورق، إنها نمو فكر وبناء علم&quot; هل أنت قارئ حقيقي أم وهمي ؟   الكاتب قسم القرّاء إلى نوعين : قارئ حقيقي وقارئ وهمي  وأسهب في شرح ملامح كل نوع بناءً على دراساته وقراءاته السابقة، فالقارئ الحقيقي يميل إلى العزلة دون إلغاء وجوده ودوره الإجتماعي، يبحث عن الأسئلة لا عن الأجوبة فقط، يتخاطب مع فكره، يتأمل ويستبصر، يتمتع بحسّ نقدي . القارئ الوهمي أو المزيف، هو ذاك الذي يصبّ اهتمامه على المظهر الخارجي ويخفق جوهرياً، بارع في التمثيل وتقمص دور القارئ الحقيقي ومتوهم بحقيقته، ينجرف إلى التقليد والإتباع، لا يبحث ليبني ذاته ويطور فكره ويساهم في رقيّ مجتمعه، يفشل في تطبيق العزلة ثم يراها سبباً للبؤس، يهتم بالكم لا بالكيف، ويحصر قيمته بعدد ما قرأ من كتب ليس بقيمة وجودة ما قرأ . &quot;القراءة تتطلب التأمل والتفكير، في حين أن القارئ الحقيقي يستخدم القراءة لذلك، يكشف أفكار الآخرين، يفكر بفكره، وينتقل ليفكر بفكر الآخرين، إنها دائرة عليه قياس قطرها و توسعتها&quot; هل تتفق مع وجهة نظر الكاتب حول القراءة أم أنه بالغ في تحميلها ما لا تحمله ؟ وبرأيك ما هي الحلول المقترحة للحد من ظاهرة &quot;القارئ الوهمي&quot; ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>المواجهة أم التجاهل، كيف تتعامل مع الظواهر السلبية في مجتمعك ؟</title>
			<pubDate>Wed, 08 Feb 2023 12:06:25 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/143016-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%83</link>
			<description><![CDATA[ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناس فاشيا. تجـاهلتُ حتى قيـل أني جـاهـلُ. فَوا عجبا كم يدّعي الفضلَ ناقـصُ. ووا أسفا كم يُظهر النقصَ فاضلُ. هذه الأبيات أمام أعينكم لشاعرنا الحكيم أبي العلاء المعري،  فهو هنا يصف الحال التي وصل إليها مجتمعه من تفشٍّ للجهل، وادعاء للفضل من بعض الناقصين، فكيف ارتأى المعري أن يواجه هذه المشكلة ؟  اتبع المعري في مواجهته لهذه الظاهرة المتفشية في مجتمعه &quot;التجاهل&quot; حتى عُدّ من الجهلاء، أملاً في سلامة نفسه من أذاهم .. فهل هذا الأسلوب يعد صحيحاً في مواجهة مشاكل المجتمع، أم أنه فكر بشيء من الأنانية دون إقحام نفسه في أي دور إصلاحي ؟  يختلف تعاطينا مع المشاكل من حولنا، فبعضنا يفضل الهروب والبعض الآخر يختار المواجهة، البعض يتجاهل والبعض يستنفر بحثاً عن حل، فمن المصيب ومن المخطئ ؟  أسلوب آخر اعتمده أحد الشعراء لما قال : وإذا بُليت بظالم كن ظالماً وإذا لقيت ذوي الجهالة فاجهل ففي الشطر الأول من البيت، ينصح الشاعر بالمواجهة بالمثل في حل المشكلات، فالظلم يواجه بالظلم، والأذى يواجه بالأذى تبعاً لمبدئه وهكذا فعل بفعل، ولكن ألا يمكن أن يؤدي بنا ذلك إلى فوضى عارمة، فكيف نكون على حق إذا واجهنا ظالماً بظلم فنحن معه سواء في المنزلة إذاً ! ما رأيكم في وجهة نظر الشاعرين وأيهما تتفق معه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الكتابة هي &quot;قراءة الكاتب&quot; .. هل تتفق ؟</title>
			<pubDate>Mon, 06 Feb 2023 16:29:48 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/142943-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%82</link>
			<description><![CDATA[كل كاتب يملك تعريفه الخاص للكتابة، بما يتوافق مع أهدافه وممارسته الكتابية، أنا على سبيل المثال تحدثت أكثر من مرة حول نظرتي للكتابة باعتبارها وسيلة التعبير الأولى والأصدق والأدق بالنسبة لي، وبالطبع أنت يا كاتب حسوب قد تمتلك تعريفك الخاص للكتابة، أو أنك قد مررت بتعريف لأحد الكُتاب فأيدّته فيما يقول .. شاركنا رأيك .. ماذا تعني لك الكتابة ؟  في كتاب &quot;ما أنا بقارئ &quot; وصف الكاتب أحمد الزمام  الكتابة بوصف مثير للإهتمام حيث أشار إلى أن الكتابة ما هي إلا &quot;قراءة الكاتب&quot; ، وهذا الوصف مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتعريف القراءة عند الزمام، حيث تتعدى القراءة عنده كونها مجرد فعل ينحصر في قراءة المكتوب والمرور عليه فقط، إنما القراءة هي فعل حياتي وجودي مهم لبناء الإنسان وتطوره، القراءة ليست تحريك العيون أو الشفاه أثناء تقليبك لصفحات كتاب، بل تتعدى ذلك لاستقراء مافي السطور وما بين السطور وما خلف السطور وكل ذلك لا يتم إلا عبر المرور بعدة مراحل عقلية وإدراكية. &quot;والكاتب حينما يلجأ إلى الكتابة، فهو يقوم بعملية قراءة (تجميع) أفكاره وعلمه ومعرفته وآرائه وشعوره ويحولها إلى كتابة، فيكون القارئ لتلك الكتابة قارئاً لقراءة الكاتب&quot; بين القراءة والكتابة وارتباطهما وتمازجهما، تحدث عدد من الكتاب والمفكرين، فمثلاً يقول واسيني الأعرج &quot; أحتاج إلى أن أكتب وأقرأ، حتى لا أموت اختناقًا &quot;، فالقراءة والكتابة لديه متنفس، أما بثينة العيسى فتقول عن الكتابة بنظرة فردية مليئة بها هي وحدها &quot; إنني أكتب لأكون واضحة معي، وحيدة معي، مليئة بي &quot; .  فهل يكتب الكاتب لنفسه أم أنه يكتب للقارئ والمجتمع ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الأغاني في الرواية المعاصرة، إضافة ناجحة أم فارغة ؟</title>
			<pubDate>Sat, 04 Feb 2023 17:44:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/142859-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%BA%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[لا يخفى على أحدِ منا بأنّ الرواية العربية مرّت بتطورات عديدة عبر العصور كغيرها من الفنون والعلوم الأخرى، ففي فن الرواية المعاصرة ومع موجة التجديد وإضفاء صبغة شبابية تعمل على جذب الجيل اليافع من القرّاء نجد اتجاه عدد من الكُتاب نحو إضافة بعض اللمسات العصرية على رواياتهم، فتجدهم تارة يزجون ببعض الكلمات بلغات أجنبية لتقريبك من الشخصيات، ويعمدون أحياناً إلى دمج الفصحى بالعامية مع بعض اللمسات الشبابية كلون جديد للشخصية المتحدث واحدة من أبرز الإضافات التي لفتت انتباهي هي الإستعانة بكلمات الأغاني خلال صفحات الرواية وبين حوارات أبطالها، فهل نجحت هذه الإضافات في إضافة بعد واقعي للقصة أم أنها لم تساهم في خدمة تكامل الرواية ؟  &quot;لعلها تستجاب&quot; وروايات أثير النشمي كمثال صريح على استخدام الأغاني في الرواية العربية .. واحدة من الروايات التي أنهيتها مؤخراً بعنوان &quot;لعلها تستجاب&quot; كانت الأغنيات هي الشخصية الرئيسية عبر فصول الرواية، ومما أثار حفيظتي وجعلني أعدّها كواحدة من المآخذ على الرواية هو تخصيص صفحات بأكملها لحشوها بكلمات أغانٍ لم تقدم أي خدمة للأحداث أو الحوارات بين أبطال الرواية والتي غالباً قمت بتخطيها أثناء القراءة . من جانب آخر، قرأت روايتان للكاتبة أثير النشمي ومن الملاحظ على أسلوبها الحوارات المقتضبة وفي بعض الأحيان الفارغة بين أبطال الرواية، إضافة إلى الكثير من الكلمات والأغاني باللغة الإنجليزية، والذي أرى فيه شيء من التعدي على الرواية العربية . باعتقادك هل الشكل الجديد للرواية العربية بدأ يفقد شيئاً من رونقه أم أن التحديث ضرورة وروايات هذا العصر ليست لنا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يؤثر تغير الفصول على مشاعرنا؟</title>
			<pubDate>Thu, 02 Feb 2023 13:42:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/142763-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها. وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي. الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطباً. وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي جاء الشتاء بلياليه الباردة، شتاء شديد البرودة في أنوائه ولكنه حارٌّ في مواضع أخرى .. كيف ؟  في الأبيات السابقة، استقبل شاعرنا الشتاء بمشاعر مختلفة الحرارة، وكأن الشتاء كان سبباً في إشتداد لهيب أشواقه وعواطفه، والحق أن تلك ليست حالة الشاعر منفرداً، ولكن ما أكثف مشاعر الشتاء وما أغزر شعره .. فكم من شاعر أوقدت برودة الشتاء قلبه فاشتعل بالكلمات .. فما علاقة البرودة بالمشاعر ؟  لا نستطيع الحديث عن الشتاء وقصائده دون استحضار أنشودة المطر لبدر شاكر السياب ، ففي أنشودته ربط الشتاء وأمطاره بحزنه على العراق خلال أبيات قصيدته، كيف لا وهو الذي يبعث فيه المطر حزناً عميقاً . وهنا يقول :  وَمُنْذُ أَنْ كُنَّا صِغَارَاً ، كَانَتِ السَّمَاء تَغِيمُ في الشِّتَاء وَيَهْطُل المَطَر ، وَكُلَّ عَامٍ حِينَ يُعْشُب الثَّرَى نَجُوعْ مَا مَرَّ عَامٌ وَالعِرَاقُ لَيْسَ فِيهِ جُوعْ . مَطَر ... مَطَر ... مَطَر ... تحدثنا عن الشعراء والشتاء، ماذا عن مشاعرهم وقصائدهم في الصيف .. هل تختلف ؟  يقول إيليا أبو ماضي :  عادَ لِلأَرضِ مَعَ الصَيفِ صِباها فَهيَ كَالخَودِ الَّتي تَمَّت حُلاها صُوَرٌ مِن خُضرَةٍ في نَضرَةٍ ما رَآها أَحَدٌ إِلّا اِشتَهاها عجيب كيف تبدلت أحوال المشاعر من الحزن القاتم شتاءً إلى البهجة البهية صيفاً، فهنا يمتن الشاعر للصيف الذي أعاد للأرض صباها، فهل نصبح سعداء مبتهجين صيفاً حقاً أم أنها مجرد رموز شعرية لخدمة الصناعة الأدبية تركت بصمتها علينا كقُراء دون أن نشعر ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الكتابة كمحاولة للتعافي</title>
			<pubDate>Sun, 15 Jan 2023 19:45:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/141966-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%83%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا رفاق !  كم اشتقت للكتابة في حسوب من جديد، وأرجو أن تكونو قد اشتقتم للقراءة لي في المقابل . الكتابة ؟  لم أتخلّ عنها بالطبع .. إنني أكتب في كل مكان وبشتى الطرق الممكنة، وفي أشد الفترات الحرجة في حياتي أجدني أهرع إلى دفتر الملاحظات .. إلى الجُمل والكلمات المتشابكة، التي تعبر عني تماماً .. حتى أدركت أن الكتابة دائماً ما تكون واحدة من أنفع محاولاتي للتعافي بعد العودة إلى الله بكل تأكيد .. ماذا عنك .. كيف تتعافى ؟  في اللحظات التي لا أقوى فيها على فعل أي شيء، أكون أكثر قدرة على تركيب الجمل والكلمات.. تشعرني الكتابة بالحيرة حول طبيعتها، فهي تبدو سهلة ويسيرة إلى الحد الذي يمكّنني من اللجوء إليها في أي وقت، وكثيفة ومعقدة إلى الحد الذي أطارد فيه الحرف وأفلتره . قرأت كثيراً عن العلاج بالرسم ومدى نجاحه في مساعدة مرضى الإكتئاب على التعافي وتخطي اضطراباتهم، وتوصلت إلى قناعة أن الكتابة قد تكون الوسيلة الأفضل لإنتشال ذلك الكائن البسيط الغارق في فوضى أفكاره.. ومنذ لحظات أنهيت قراءة مقال عن دور الكتابة في التعافي النفسي، حيث تقول المعالجة النفسية المختصة بشؤون الزواج والعائلة اليزابيث سوليفان (Elizabeth Sullivan)، أن الكتابة قد تكون علاج نافع للجميع، لأنها تساعدنا على مراقبة أفكارنا ومشاعرنا، و تضيف أن معظمنا لا يفكر بجمل كاملة، بل تكون أفكارنا مقطعة انطباعية متداخلة، والكتابة تساعدنا على احتواء كل تلك الأفكار والمشاعر المتغيرة حتى نصل إلى رؤية أكثر وضوحاً لها . &quot;الكتابة هي الحديث إلى وعي آخر .. القارئ، أو جزء آخر من الذات&quot; ثم زودتنا سوليفان بثلاث طرق كتابية يمكن تبنيها وهي : الكتابة الحرة، الكتابة الشعرية، أو كتابة الرسائل .  الكتابة الحرة غاية في البساطة، أن تكتب يومياتك مثلاً .. أن تحكي موقفاً أثار غضبك .. أن تسطر مشاعرك تجاه شيءٍ ما رأيته، أما عن الكتابة الشعرية فهي أكثر عمقاً وأعمق تأثيراً، تتيح لك التوغل في دواخلك واستحضار العنصر النقي من تحت الأنقاض، أما عن كتابة الرسائل فهي تساعدك على فهم مشاعرك تجاه الأشخاص من حولك، يمكنك ممارستها عبر نشاط بسيط و هو محاولة كتابة رسالة تخاطب فيها شخصاً ما دون أن ينتهي الأمر بإرسالها . ماذا عن كتابة الرسائل للأشخاص.. بالنسبة لي ؟  أتجنب هذا النوع من الكتابات عادةً .. أو ابتعد عنه وانسحب منه، أشعر وكأن المشاعر المتعلقة بشخص بعينه تظل بالغة التعقيد رغم بساطتها، أعتى من استطاعتي بأن أخطها على ورقة، أضخم من أن أستطيع اختصارها في قالب كتابي بسيط، أكبر من مجرد كلمة نطلقها باندفاع مصرحين فيها بما نظنه انطباعنا المتكامل حول شخص ما .. ماذا عنكم، هل توافقونني فيما قلت ؟  وفي الختام، أكتبوا يا رفاق وعبروا .. فالكتابة لنا جميعاً .. لنساعد أنفسنا . المساحة لكم الآن !]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تعترف بالتاريخ ؟</title>
			<pubDate>Fri, 09 Dec 2022 22:35:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/140519-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</link>
			<description><![CDATA[مرحباً مجدداً يا أصدقاء حسوب !  آمل أنكم لم تنسوني بعد هذا الغياب، وأعلم أن مقدماتي أصبحت مستهلكة للغاية، حيث أنني لا أنفك أقدم اعتذاراتي على الغياب ثم أبدأ بمحور الموضوع على عجالة، ولكنني أرجو أنكم ستلتمسون لي عذراً وترحبواْ بعودتي من جديد ! أمرٌ آخر آمله بعد إنغماسة عميقة في قعر الدراسة .. بل غرق تام، هو أنني أرجو أن لا يكون هذا الغياب وهذا الإنشغال قد أفقدني حس الكتابة والمناقشة الذي اعتدتموه مني، وإن كان ذلك ظاهراً فمعذرةً منكم حتى أستعيد لياقتي . أياً كان لندخل إلى لبّ موضوعنا سريعاً، وموضوعنا اليوم سيكون عن التاريخ .. ما به التاريخ ؟  الشهر المنقضي، أي نوفمبر كان يحمل بين أيامه الذكرى الأولى لحدث أليم عايشته العام الماضي، لا أخفيكم أنه كانت تراودني بعد التخوفات وكانت الأفكار تصطحبني وتحركني يمنة ويسرة، حول الشكل الذي سيكون عليه هذا التاريخ، كيف سيكون أثره عليّ، كيف سأعيشه ؟ هل سيمر كيوم عادي ؟ أم أن الذكرى التي يحملها ستشتعل من جديد . في خضم هذه المعركة الدائرة في رأسي كتبت تدوينة عن التواريخ وتأثيرها عليّ، وقد تضمنت عدداً من التواريخ مع وصف مقتضب لمشاعري تجاهها، وآثرت أن أعرضها عليكم، ليس فقط لتتعرفوا على تواريخي الخاصة بل لأتعرف بدوري على تواريخكم .. على تأثير التاريخ عليكم وكيف تتعاملون مع الذكريات المرتبطة بهذه الأرقام على دفتر التقويم ؟ https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/11/blog-post_16.html قراءة ممتعة ..  والآن أخبروني عنكم و عن تواريخكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا فشلت في نشر روايتي الأولى ؟</title>
			<pubDate>Thu, 17 Nov 2022 19:43:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/139761-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B4%D9%84%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  من وحي مساهمتي السابقة ارتأيت أن أحدثكم اليوم عن تجربتي الشخصية في التأليف، وبعيداً عن قصص النجاح التي لا حصر لها في فضاء الإنترنت سأشارككم أنا قصة فشلي لنستعرض معاً أهم الأسباب ونقاط الضعف التي وقعت فيها . أن تحدث عن فشلك .. هذا نجاح بحد ذاته يا صديق !  لماذا فشلت في نشر روايتي الأولى ؟ ثنائية الحماس وإنعدام الخبرة  عندما راودتني فكرة تأليف رواية كنت في عمر صغير جداً، تملكني الحماس والإندفاع فكل ما كنت أرى أنني بحاجته هو جهاز وبرنامج word وخيالي الواسع واسلوبي اللغوي، لقد قمت بالفعل بتخطي مراحل عديدة فقط لأبدأ في تنفيذ فكرتي اللامعة، كنت أظن أن تأليف الكتب للجميع، وأنني فور إنهائي له سينشر بكل بساطة، وهذا أوقعني في عدد من المشاكل خلال رحلة كتابتي هذه . أين الحبكة ؟  نعم لقد كنت أجهل أبسط عناصر القصة، وكان كل تركيزي هو أن أكتب وفقط وهنا لا أدعي بأن كتاباتي كانت رديئة في ذلك الوقت ولكنها كانت قاصرة وبحاجة إلى ما يدعمها، كنت أمرّ على الأحداث فأشعر بأن هناك نقص في تركيبها وترابطها، يوجد فراغ كبير بداخلها ولكن أين بالتحديد ! ومن هنا تعرفت على مفهوم الحبكة .. صراع الإستمرارية  ككل من هم بعمري، نتحرك باندفاع تجاه أي شيء ونتعامل مع الحياة من منطلق السعي إلى إرضاء الرغبات والأهواء والتوقعات الوردية، لا أبالغ إن قلت أنني لم أعرف الإستقرار يوماً في ذلك الوقت، أتنقل بين مشروع ومشروع، في كل أسبوع لي هواية جديدة وكل شيء في حياتي يبقى مبتوراً، لا أكمل ما بدأته حتى النهاية، لابد أن يختطفني الضجر ويلقي بي بعيداً وهذا ما واجهته مراراً مع روايتي الأولى ولكن المميز فيها أن شيئاً ما كان يعيدني إليها بعد كل انقطاع، ولكن من يعيد الوقت الذي أضعته ؟  التعامل التقني السيء مع المسودة  وفي هذه النقطة أجيبكم على سؤال : لماذا توقفت عن إكمال روايتي ؟  وإجابتي على هذا السؤال أنني فقدتها ! نعم فقدتها بسبب تخزيني السيء لها، فقد كنت أحتفظ بالنسخة الكاملة البالغة 90 صفحة في فلاش USB فقط، وعندما أصابت الفيروسات الفلاش فقدت كل محتوياته بما فيها الرواية، وبقيت معي نسخة غير مكتملة على جهاز اللابتوب ولكن تلك الحادثة الأليمة أفقدتني الشغف ولم أعد للمحاولة مجدداً .. وحتى هذه النسخة الآن ضاعت مني، لم يبقَ لي من روايتي الأولى سوى اسمها الذي أطلقته على مدونتي وبعض الأوراق العشوائية التي دونت فيها ملاحظات تخصها، يبدو أن الورق لا يخون كما تفعل التقنيات الحديثة ! هل سأعود إلى تجربة التأليف مجدداً ؟  في البدء كنت أرفض الفكرة رفضاً تاماً وبالأخص بعد تجربتي الأولى، ولكن الآن أشعر أنني أصبحت أكثر مرونة تجاه الفكرة، فأنا لا أمانع في البدء بمشروع كتابي الأول مستقبلاً ولكن بشرط مهم وهو أن أكون جاهزة تماماً لخوض هذه الرحلة، أن أمتلك الخبرة والأدوات اللازمة لذلك، ألا أعتمد على الدافعية العاطفية والعبثية في الكتابة بل أن ألتزم بخطة واستراتيجية معينة تساعدني على إنجاز ما أطمح إليه . ما سبب مشاركتي لهذه القصة ؟  أعلم أن من بين الأصدقاء هنا في حسوب من هم بعمر صغير ومن يفكرون بخوض تجربة الكتابة والتأليف، أنا هنا لست لأحبطكم يا رفاق، بل لأعرض عليكم نقاط ضعفي وأخطائي على طبق من ذهب لتتفادوا الوقوع فيما وقعت فيه، إنني أثق بكم وبأفكاركم فابدؤواْ بخطوتكم الأولى على الفور ولكن تأكدوا أن تكون هذه الخطوة ثابتة وموزونة .. تمنياتي لكم بالتوفيق .  تحياتي لآدم وصفاء أبطال روايتي الأولى وأصدقائي .. أحبكم !  ماذا عنكم يا أصدقاء حسوب، شاركوني آرائكم ونصائحكم وتجاربكم أيضاً فالباب مفتوح على مصراعيه لكم !]]></description>
		</item><item>
			<title>كاتب حسوب، حدثني عن كتابك الأول !</title>
			<pubDate>Sat, 12 Nov 2022 20:00:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/139561-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8%A8-%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا رفاق !  كُتّاب حسوب المبدعون، إنني هنا لأتعرف على تجاربكم في التأليف فقد مررت بتجربة يتيمة لم ترَ النور أبداً ومن بعدها توقفت عن التفكير في الأمر حتى، ولكن وأثناء تجوالي الدائم في حسوب كثيراً ما ألمح عدداً من الكُتاب المبدعين الذين لم يكتفو بالكتابة والتدوين الإلكتروني بل عاشواْ لحظة نشر كتابهم الأول الذي يحمل أسماءهم ومحتوى أفكارهم ومشاعرهم، عاشواْ إنتصار أن يقتني أحدهم كتبهم ويصبح قارئاً لهم .. وقبل كل ذلك واجهواْ الكثير ومرّواْ بالكثير قبل أن يولد هذا الكتاب ويشق طريقه إلى المكتبات . لذا يا أصدقاء .. حدثوني عن كتابكم الأول، عن كل ما يخصه و عن تجربة التأليف كما عشتموها .. أتوق لأقرأ لكم !]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تتسع قلوبنا لكل هذه المشاعر ؟</title>
			<pubDate>Thu, 10 Nov 2022 18:00:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/139484-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  منذ مدة كان محور تركيزي على عنصر الشعور وعلى قضية &quot;تعددية المشاعر &quot; أو تراكماتها بالتحديد، لما لمسته في نفسي شخصياً خلال الفترة الماضية من تأثيرات هذا الوضع . الكثافة  هي الكلمة التي استهلكتها بكثرة خلال هذه الفترة، فقد وجدت فيها تفسيراً وافياً لما أمرّ به، على أي حال سأنفصل عن نفسي قليلاً لأتناول الموضوع بشمولية أكثر .. أنا هنا اليوم لأتحدث عنكم أيضاً يا رفاق !  مشاعر كثيفة وقصور في التعبير  هذه المشكلة التي يعاني منها الأغلبية في هذا العالم الذي لا يهدأ، تتسارع وتيرة الأحداث وتلقي بتأثيراتها المتباينة عليك من جهة، فيُسكب كم هائل من التفاعلات والمشاعر بداخلك وتتراكم مع تقادم الزمان وانتفاء التعبير حتى تصل إلى مرحلة الفيضان بعد أن فاقت الحمولة مساحة حاضنها، ولن أتحدث عن فيضاناتنا الشاعرية، أنا هنا لأقول لك قف !  لست مجبراً على مجابهة طوفان مدمر حتى تتخلص من تلك الحمولة، توقف عن الكبت والمراكمة وابدأ بالتعبير والمحاورة، واجه ولو قليلاً من أجل نفسك، لا تؤجل الشعور ولا تبخل به، احزن بكل جوارحك عندما يستدعي الأمر ولا تبتلع حزنك فيظلم جوفك في وحدتك، اغضب وفرّغ غضبك بالوسائل المشروعة والمتاحة ولا تحتجزه في قفص محكم فيشتدّ سعاره حتى يهلكك مع كل ما حولك . سؤال مع النفس  أحب حوار الأسئلة مع النفس، ففي نهاية أسبوع منهك أجلس مع نفسي وأسألها سؤالاً تمنت أن تسمعه من أحدهم، أسألها &quot;بماذا تشعرين؟ &quot;، فتتقلب بحثاً عن جواب في أعماقها، وهنا تكون نقطة التحرر من قيود المشاعر البائتة، المشاعر التي تستنزفنا بصمت دون أن نشعر .. فهل سألت نفسك يوماً هذا السؤال : &quot;بماذا تشعر؟&quot;  لن أطيل عليكم الحديث، فقط أدعوكم لمطالعة أحدث تدويناتي بهذا الشأن، وهي تدوينة صغيرة جداً ولكنها أعادتني من جديد إلى مدونتي التي أفتقدها بشدة ! وبالطبع الباب مفتوح لكم لتعبروا وتشاركوني نظرتكم وفلسفاتكم الخاصة بالمشاعر .  https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/11/blog-post.html وقد خلق الله قلباً يتسع لكل تلك المشاعر فلا تجزع ! قراءة ممتعة ..]]></description>
		</item><item>
			<title>بين العزلة والوحدة .. أين أنت ؟</title>
			<pubDate>Wed, 02 Nov 2022 17:21:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/139162-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا رفاق !  سأفتتح مساهمتي بسؤال مألوف بسيط في شكله وتركيبه، أيها القارئ لهذه النص .. هل أنت وحيد ؟  سيجاوب البعض منكم مندفعاً بالتأكيد أو النفي، والبعض الآخر سيستهلك ثوان وربما دقائق ليراجع موسوعة علاقاته، وآخر بكل بساطة سيسحب نفسه من السؤال ملقياً بأكثر الإجابات راحة في هذه الحياة : &quot;لا أعلم&quot; !  بعيداً عن إجابتك الخاصة يا صديق دعنا نخوض نقاشاً صغيراً حول هذا المفهوم ومشتقاته .. ما هي الوحدة ؟ ربما أنت تمتلك تعريفك الخاص لها كما أمتلك تعريفي الخاص أيضاً، ولكن ما ألاحظه في إجابات البعض وحديثهم عن أنفسهم أنهم يخلطون بين مفهومي الوحدة والعزلة والبعض لا يفرق بينهما من الأساس .. فهل الوحدة والعزلة وجهان لعملة واحدة كما يقال ؟  وفي ذلك أقول : &quot;العزلة حالة ولكن الوحدة شعور&quot; .. فما معنى ذلك ؟ العزلة هي حالة اعتزالك البشر وانزوائك بعيداً عنهم في حالة خلوة مع نفسك فقط، بغض النظر عن ما تشعر به في تلك اللحظات، ولكن الوحدة تختلف في طبيعتها لأنها شعور كامن في القلب، هو وحشة الروح وافتقارها للأنس، الوحدة قد تكون نتيجة منطقية للعزلة ولكنها قد تترافق مع الإجتماع أيضاً، فمحاوطة الناس لك ليست عازلاً يقيك من تسلل الوحدة إلى أعماقك .. كم من وحيد بين الجموع .. كم من وحيد بين أهله وأحبابه !  العزلة اختيار، ولكن الوحدة ...؟  نحن بشر .. قد نختار العزلة في أحيان كثيرة لأننا نحتاج بعضاً منها لصفاء أرواحنا وعقولنا، ولكن من منا يختار الوحدة بحريته ؟ من منا يختار أن يذوق مرارة الوحشة بمفرده ؟ أن تختفي المشاركة من قاموسه، أن يعيش نصف حياة بلا تفاعلات، ومشاعر مبتورة على الدوام ؟ هل تقوى على ذلك يا إنسان ؟  لماذا نخاف العزلة ؟  تساؤل يأتي دائماً في مقدمة التساؤلات التي تثير اهتمامي، لماذا يخاف الناس العزلة ؟  وأول ما خطر ببالي وأنا أبحث عن إجابة لهذا التساؤل هو ذات السبب الذي تكلمت عنه أعلاه، يخاف الناس العزلة لأنهم يظنونها وحدة أو على الأقل يخافون من أن تؤدي بهم إلى الشعور بالوحدة .. وهنا نأتي لطبيعة العزلة ووقتها وشكلها، فالعزلة شكل من أشكال الإتصال بالنفس .. أنت لست وحيد، أنت برفقة نفسك .. فقط لا تبالغ . لماذا نحتاج للعزلة ؟  أحتاج العزلة لأعيد اتصالي بنفسي، لأحاورها لأفهمها، لأواسيها وأمنحها استراحة من فرض التلاقِ وما يصحبه من التزامات أخرى قد تكون ثقيلة على النفس الهشة التي نحملها في جوفنا، وأحتاجها لأكتب وأرتب فوضى أفكاري الدائمة، وألقي نظرة خارجية على ما تبدو عليه حياتي وما أبدو عليه أنا .. إنني أتغير ولابد أن أتعرف على نفسي في كل مرة من جديد ! في هذه المساهمة طرحت جمعاً من الأسئلة، لك الحرية لتجيب على ما تشاء منها، ولتختار ما أثار اهتمامك من نقاط لتعلق عليها، أما أنا فسأنتظر تعليقاتكم بكل شوق أملاً في التعرف على نظراتكم المتباينة حول هذا الموضوع . وأعود لأختم بالسؤال نفسه الذي كان مدخلنا لهذه المساهمة، أيها القارئ .. هل أنت وحيد ؟  &quot;قل لي، هل اختلفت إجابتك الآن؟&quot;]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا أكتب ؟</title>
			<pubDate>Sun, 30 Oct 2022 17:15:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/139074-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  أعلم أنني قد أطلت الغياب هذه المرة، ولعلكم قد افتقدتموني .. لا بأس حتى أنا أفتقدني بشدة وأتمنى لو باستطاعتي استعادتي مجدداً . على أي حال لندخل إلى عمق مساهمتي الصغيرة اليوم .. فلدي الكثير لأخبركم به !  لماذا أكتب ؟ ما هذا العنوان المستهلك بشدة، ما هذه العودة الضعيفة يا تقوى ؟! إنني لست هنا لأحشد أمامكم قائمة بفوائد الكتابة ودوافعها، اسمحوا لي اليوم بممارسة شيء من &quot;الأنا التامة&quot;  لأخبركم عني أنا وفقط .. عن تجربتي وعلاقتي المثيرة بالكتابة . قد يكون ارتباطي بالكتابة من أكثر الأمور الفريدة في شخصيتي، فالكتابة ليست مجرد هواية أو نشاط أمارسه بكل شغف، الكتابة تنقذني يا سادة، الكتابة رفيقة دربي ولتفهمواْ السر بشكل أقرب استمرّوا معي في الأسطر القادمة : ماذا يحدث لي عندما لا أكتب ؟  تجبرني ظروف الحياة وانشغالاتي بأمورها على الإنقطاع عن الكتابة والتدوين وهجر قلمي الحنون في كثير من الأحيان، ولكن خلال هذه الأحيان تتبدل تقوى تماماً إلى شبح قاتم لا يراه سواها، و هذا أكثر ما يؤلمني .. أراني أتخبط بشدة بين تراكمات ومشاعر لم تأخذ حقها في مساحات الزمان، ومواقف تركت بقعاً خفية بداخل قلبي ولكنني لشدة إنغماسي في الروتين أتجاهل كل تلك المشاعر، وإلى جانبها أتجاهل التعبير والكتابة ! يتحول قلبي إلى بلد منكوبة .. فوضى عارمة تحوّلني إلى سمكة صغيرة تسبح في محيط من التيه، أبكي ولا أعلم لمَ .. أحزن ولا أعلم سبباً لذلك، أقلق بلا مبررات، أتردد عند أبسط الخطوات، أشعر ولكنني لا أفهم شعوري ! عندما أكتب ..  في اللحظة التي أصل فيها إلى تلك المرحلة من التشتت يكون ذلك بمثابة جرس إنذار للجوء إلى جلستي الإستشفائية المعتادة، حيث أخلتي بنفسي وأمسك بما يعينني على البدء بترجمة كل تلك الفوضى إلى كلمات وجمل، وحينها أشعر حقاً أنني تحسنت .. لذلك دائماً ما أصف الكتابة بأنها وسيلتي لترتيب فوضى مشاعري و التعبير عنها بدقة، ووسيلتي لتفريغ الحمولة التي أثقلت كاهلي، ووسيلتي للتواري من فشل لساني المستمر في إيصال مكنونات قلبي بشفافية ووضوح، الآن أستطيع أن أفهم سبب دموعي، وأستطيع إيجاد تبرير لقلقي، وأستطيع اتخاذ استراحة من تلك الفوضى بعد عناء والحمدلله ! مبالغات الكُتّاب لا تنتهي !  البعض منكم قد يرى في مساهمتي هذه شيء من المبالغة ولكنني أؤكد لك أن ما قلته قد حدث معي بالفعل قبل قليل ويحدث معي مراراً، ولك حرية التصديق يا صديق المهم أنك قد منحتني جزءاً من وقتك الثمين لتقرأ كلماتي و هذا يسعدني حقاً ! في الختام، المساحة لكم .. أود بشدة لو أعرف طريقتكم السحرية في التعبير عن مشاعركم بدقة وهل للكتابة أثر في نفوسكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما هي الكلمات والعبارات في لهجتك المحلية التي لها أصل في العربية الفصحى ؟</title>
			<pubDate>Sun, 02 Oct 2022 19:35:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/138157-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%AD%D9%89</link>
			<description><![CDATA[مرحباً من جديد يا رفاق !  أثار اهتمامي منذ مدة ليست بالقصيرة موضوع يجهله أغرب العرب الذين يظنون أن الفصحى بعيدة تماماً عن لهجاتهم المحلية وأن أغلب الكلمات الشعبية المتداولة لا أساس لها في اللغة العربية، ولكن العكس هو الحقيقة حيث أن اللغة العربية لم تندثر تماماً من لهجاتنا بل هي متأصلة حتى في كلمات وعبارات يومية لا نتوقعها ! ولعلّ واحدة من أشهر الكلمات التي نستخدمها للمناداة في بلادي وهي كلمة &quot;زول &quot; هي خير مثال على مدى تأصل الفصحى في محادثاتنا اليومية، فزول كلمة لها وجود في معاجم العرب حيث ذكر لها ما يقارب السبعة عشر معنىً في العربية الفصيحة . ومن هنا أود أن أسألكم .. ما هي الكلمات والعبارات في لهجتك المحلية التي اكتشفت أن لها أصلاً في اللغة العربية الفصحى ؟  وسأستند على إجاباتكم في أغراض بحثية أخرى .]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف أثر العمل التطوعي على حياتي ؟</title>
			<pubDate>Sat, 01 Oct 2022 18:47:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/138129-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء .  سأحدثكم اليوم عن تجربتي الطويلة في العمل التطوعي، وكيف أثّر ذلك على حياتي ولن أسهب في شرح أوجه العمل التطوعي وفوائده وطرقه إنما سأسرد تفاصيل قصتي الخاصة في هذا المجال وكيف أثّر انخراطي فيه من عمر صغير على تكوين شخصيتي وصقلها على ما أنا عليه الآن . بدايتي كانت من المدرسة وبالتحديد في الصف السادس الإبتدائي ، لا أعلم لمَ ولكن حملتني قدميّ إلى التسجيل في جماعة تدعى جماعة العمل التطوعي المدرسية، ووجدت نفسي قد أصبحت عضواً فيها دون أي تخطيط أو تجهيز سابق، كل شيء حدث خلال لحظات وكأن قدميّ كانت تقول لي &quot;هذا قدرك يا عزيزتي.. هنا ستكونين تقوى &quot; . بالحديث عن العمل التطوعي في المدرسة، نحن نتحدث عن عمل جماعي منظم يحتوي على أعضاء من طالبات ومشرفات للقيام بحملات داخلية -داخل المدرسة - وخارجية -خارج أسوار المدرسة -، وليست مجرد أعمال فردية أو توعيات داخلية . وفيما يلي بعض الفوائد من عملي في العمل التطوعي : روح العمل الجماعي  عندما تكون فرداً من جماعة أو تنظيم، فأنت مجبر بشكل أساسي على التعامل مع المجموعة والتحلّي بقيم التعاون والإخاء والإنتماء إلى الجماعة التي تندرج تحت اسمها، وأنت مجبر على إبداء رأيك وتقبل آراء الآخرين أيضاً والتحلي بالصبر والروح الرياضية، كل هذه الأمور تعلمتها وتعمقت فيها خلال السنوات التي كنت فيها جزءاً من هذا الفريق . القيادية  من الصعب أن تزرع في فرد في مقتبل العمر سمات الشخصية القيادية والتغلب على رهبة تسيّد الجماعة والإشراف على شؤونها، ومن الصعب أن تصنع منه إنساناً قادراً على تحمل المسؤولية القيادية، ولكن سنوات وجودي في الفريق وشعوري بالإنتماء والمسؤولية تجاهه، كل ذلك ساهم في صنع تقوى أخرى أصبحت على رأس الجماعة بعد عامين فقط من انضمامها لها . بتر الأنانية  كأطفال تكون الأنانية جزء من شخصيتنا الصغيرة، وتختلف صورتها وبروزها من طفل لآخر، ولكننا لا نستطيع إنكار وجودها، على سبيل المثال من منكم عندما كان طفلاً في وقت فراغه فكّر في معاناة الأطفال الآخرين عوضاً عن التفكير في تلك اللعبة التي يريد الحصول عليها ؟ تكاد تكون الإجابات على هذا السؤال موحدة بـ لا أحد، وهذا متعلق بالتربية التي نشأ عليها غالبية الأطفال الذين أشعرهم والديهم طوال طفولتهم أنهم &quot;كل ما تدور حوله الحياة &quot;، لذلك ما أضافه لي العمل التطوعي هو التفكير في الآخرين وأثر تصرفاتنا عليهم، وليس فقط مع الناس بل حتى مع بقية الكائنات، فأنا حتى الآن أمتنع عن رمي القمامة على الأرض أو الشاطئ وهذا نتاج تجارب تطوعية تعلمت منها وليس نتاج دروس نظرية ومحاضرات حول أهمية النظافة ومثلها كثير في المدارس . العمل التطوعي لا يخرج منّا  حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها إليكم، لا أزال مرتبطة بهذه الكلمة بشكل عميق، تجذبني فرص وحملات التطوع في مختلف المجالات، أريد أن أكون جزءاً من مشاريع تطوعية على الدوام، أشعر بالمسؤولية تجاه كل ما هو حولي من بيئة ومجتمع وبلد وأفراد، وهذا لا ينتهي .. بل أحاول أن لا ينقضي يومي إلا وقد قمت بمساعدة صغيرة لشخص ما أو أي كائن آخر . سرّ من أسرار السعادة  يظن المرء أن سعادته متمحورة حوله وحول تلبية رغباته واتباع شغفه والأمور التي تسعده، ولكن الأمر مختلف تماماً فيما يخص العامل في المجال التطوعي، فهو لا يجد سعادته إلا في تقديم الخير للآخرين وإسعادهم ورؤية ابتسامتهم وسماع دعواتهم، ولا يتذوق السعادة الحقيقية إلا ذلك الذي عندما يضع رأسه على وسادته بعد يوم شاق من العمل يبدأ بتذكر آثار عمله على الآخرين فيبتسم وينسى كل تعبه .. شعور من الجنة !  وفي الختام يا رفاق أود بكل شوق أن أطلع على تجاربكم في مجال العمل التطوعي والفوائد التي تحصلتم عليها منه، واقتراحاتكم فيما يخص العمل في هذا المجال بفروعه وأشكاله، المساحة لكم !]]></description>
		</item><item>
			<title>دروس في أسبوع</title>
			<pubDate>Fri, 30 Sep 2022 15:18:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/138088-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء ، وعذراً على الغياب الذي فُرض عليّ قسراً، بل إن غيابي هذا لم يقتصر على حسوب فقط بل على كل ما اعتدت عليه حتى منزلي و &quot;نفسي &quot; ! أسبوع كثيف الضغوطات عشته بكل تفاصيله ها هو الآن يحزم متاعه راحلاً، لذلك أستقبل التهاني والتبريكات على هذه النهاية السعيدة من الجميع، ولكن لأوفيه حقه فقد علمني هذا الأسبوع المختلف الكثير جداً وبشكل لم أتوقعه يوماً، فلطالما كنت أعتقد أن كثرة السنين هي المعلم الوحيد في هذه الحياة ولكن أسبوعاً واحداً أثبت لي أنه كافٍ وزيادة . بدأت بكتابة هذا النص و أنا في طريقي إلى المنزل معلنة انتصاري في معركة الخمس أيام المنصرمة من هذا الأسبوع الغزير، وأكمله الآن لأشارككم بعضاً من الدروس التي تلقيتها في البضع أيام السابقة وسأذكرها دون مواقف وتفاصيل لأنني كما ذكرت لست من هواة كتابة المذكرات اليومية وسرد الأحداث الحياتية، إنني فقط أركز على القيمة التي أحصل عليها وأشارككم إياها . الثقة هي أن تكون مختلفاً ولا تبالي، والنضج هو أن تتقبل الإختلاف والتنوع بكافة أشكاله   أعادت هذه الأيام برمجة مفهوم الثقة في عقلي، فقد اكتشفت للمرة الأولى أن بداخلي صوت مُقيِّد يقوم بتحذيري من ذلك الطريق المختلف.. صوت يخبرني بأنه من الآمن أكثر أن أبقى في المنطقة التي تخص الأغلبية وأن أصبح نسخة أخرى تشبههم صوت لا أعلم من أين تسلل إلى أعماقي، ولكن عدة أصوات بداخلي كانت ترفض وتعلن عصيانها بجملة &quot;هذه لست أنا&quot; .. هذه الفتاة التي مرّت أمامي قبل قليل وتلك التي تجلس بجواري وذلك الشاب الذي يشتري بعض الماء .. لست أيٍّا منهم ولا ينبغي أن أكون ! في الواقع أصبحت أشعر بالإطراء عندما تحاوطني تلك النظرات المتعجبة من اختلافي في المظهر والأسلوب وكل شيء، تلك النظرات التي كانت لتخيفني في السابق وتشعرني أن شيئاً ما بي خاطئ ولكنني لست مخطئة .. أنا فريدة وفقط . ستسرّني قراءتكم لآخر ما كتبته من وحي هذه الفكرة في مدونتي عبر هذا الرابط :  https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/09/blog-post.html الناس ليسو جميعاً سيئين، ليسو مخيفين أو أشرار !   قبل الجامعة، تعرضت لكمٍّ هائل من التحذيرات حول ذلك الصرح التعليمي الكبير، لقد صوروه وكأنه أدغال للحيوانات المفترسة أو سجناً يضم أخطر سفاحي العالم، حتى اتخذت منهج أن الكل هناك عدوٌّ لي أيًّا كان ما يظهره، واكتشفت مدى سخافة هذه النظرة المتطرفة بعد اختلاطي بالناس وتعرفي عليهم، يمكنك التعامل بحذر .. يمكنك أن تجد أشخاصاً في غاية اللطف كما يوجد بعض الأشخاص السيئين كما هو الحال مع أي مكان وأي حكاية .. التطرف ليس حلاًّ .  تجاربنا تختلف .. لن نعيش تجربة غيرنا .   هذه النقطة مرتبطة إلى حد كبير بالنقطة التي سبقتها، حيث يبدو أنني قد أسرفت في تعريض نفسي لتجارب الآخرين وقصصهم المختلفة، حتى ظننت أن قصة حياتهم ستُكتب عليّ أنا أيضاً، وغفلت أو تغافلت عن حقيقة أن لكلٍّ منا حياته الخاصة ولا أحد يعيش حياة شخص آخر وتجربته .. يمكنك الإستفادة من تجارب الآخرين ولكن ليس توقع عيش حياتهم بكل تفاصيلها .. هذا مستحيل .  من الكتابة أقترب أكثر فأكثر .   في البدء، ومع انشغالي الكثيف وساعات دوامي الطويلة جداً، ظننت أنني سأنقطع عن الكتابة بشكل أسوء من ذي قبل، ولكنني اكتشفت أنني كنت أقترب منها أكثر فأكثر، كنت أكتب كثيراً وأجدني في كل مرة أشعر فيها بالوهن أو أي شعور آخر غير مريح، أستل قلمي من مخبئه وأقوم بالخربشة وصب عصير الكلمات على تلك الأوراق المسكينة، وجدتني أبدع في وصف حالتي ومشاعري التي كنت لا أفهمها، وجدت قلقي يتلاشى مع كل حرف صادر من ذلك القلم السحري، وجدت روحي تحن للورقة والقلم لا العكس .. وهذا ما أسعدني .  وفي ختام هذا الأسبوع وكل أسبوع لا بد أن أقول : الحمدلله كثيراً .  في الواقع أعتقد أنه يوجد عدد من الدروس الأخرى على الأغلب ولكنني سأكتفي بتضمين هذه النقاط لعلها تفيد شخصاً ما أو لعلني أطلع على وجهات نظر أخرى، ومن هنا أعلمكم بأنني أتطلع إلى نقاش مثرٍ ونصائح مفيدة من الجميع، وسيسرني أن أطلع على بعض مما تعلمتوه أنتم عبر سؤال سيجعلكم تتوقفون قليلاً لتفكروا في إجابته : ما أبرز ما تعلمتموه خلال هذا الأسبوع ؟  شاركوني دروسكم يا رفاق مدرسة الحياة !]]></description>
		</item><item>
			<title>نجوت بأعجوبة على ما يبدو !</title>
			<pubDate>Sat, 17 Sep 2022 18:15:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/137649-%D9%86%D8%AC%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88</link>
			<description><![CDATA[مرحباً حسوب .. تقوى هنا !  خلال الأيام المنقضية التي غبت فيها عن حسوب &quot;مكاني المفضل&quot; لانشغالي بالتحضير لذلك الإمتحان -دعنا منه الآن-، راودتني العديد من الأفكار التي وددت أن أطرحها عليكم يا أصدقاء ولكنها تبخرت الآن تماماً في اللحظة التي كان ينبغي لها أن تظهر فيها ولكن لا بأس قد تعود قريباً .. على أي حال وحتى ذلك الحين مرحباً بكم في مساهمة عشوائية أخرى من مساهماتي ! لست من محبي تدوين اليوميات ولكنني سأشارككم بعضاً مما مررت به في الأيام القليلة الماضية لأنني أريد أن أتبيّن نظرتكم حول بعض المواقف وهل مررتم بما يشابهها من قبل . صراعات فكرية وتقلبات نفسية في غير محلها .  نعم هذا كان عنوان المرحلة يا أصدقاء، كل ما كنت أحتاجه في تلك الفترة هو التركيز في حل تلك المسائل المزعجة لأتجهز للإختبار ولكن عقلي اختار أن يركز على كل شيء عوضاً عن التركيز عليها، لقد كنت أتساءل حتى عن أدق تفصيل في حياة طائر النورس تاركة ورائي أكواماً من المنهج عليّ لملمتها، ولن أتحدث عن حالتي المزاجية الغريبة جداً في تلك الفترة لأن الحديث عنها سيطول يا رفاق ! غداً سأنام مبكراً .  وتعرفون التكملة، لأنني ذهبت إلى الاختبار وفي رصيدي ساعة نوم واحدة فقط، لجأت إلى الكافيين لعله يصلح ما أفسدت في الليلة السابقة ولكن لا أعلم هل أتت الخطة ثمارها أم لا . في حال فشلت ...  لا أملك أدنى فكرة عمّا ستكون عليه نتيجتي ولكنني بالفعل قمت بتجهيز الخطة &quot;ب&quot; الخاصة في حال ما إذا فشلت .. نعم وما المشكلة ؟ لماذا عليّ أن أتوقع النجاح فقط ولا شيء غيره ؟ في الواقع إن كل ما يخيفني فيما يخص الفشل متعلق بالآخرين وليس بي، بمعنى أنني أخشى من ردة فعل الآخرين على فشلي ولست أخشى على نفسي من ذلك .. بالمناسبة ما هي نظرتكم للفشل ؟ بالنسبة لي أرى الفشل مشروع محاولة أخرى ناجحة .  في الختام، حدثوني عن فترة التجهيز للإختبارات .. هل تسير بغرابة كما يحدث معي أم أنها أقل من عادية معكم ؟ وسأسعد إذا ما شاركتموني بعض النصائح التي تتبعونها خلال هذه الفترة لأستفيد أنا وغيري ممن سيمرّ على هذه المساهمة لاحقاً .]]></description>
		</item><item>
			<title>كُتّاب حسوب المبدعون .. ملاحظاتكم تهمني</title>
			<pubDate>Tue, 06 Sep 2022 17:34:24 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/137192-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85-%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%86%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء حسوب ويا كُتّابه المبدعون .  قررت اليوم أن أضع بين يديكم تدوينة عشوائية من تدويناتي .. تدوينة كتبتها بتاريخ 31 أغسطس  من العام الماضي، سأنقلها لكم كما كتبتها دون تعديل أي حرف أو حركة إملائية، وما أطلبه منكم ببساطة هو أن تمدّوني بملاحظاتكم الثرية وتعديلاتكم على الأخطاء النحوية والإملائية والتعبيرية . لماذا أنا إنسان ؟   يساورني سؤال داخليّ قد يبدو سخيفاً للبعض .. و قد يبدو مريباً لآخرين .. أتساءل عن مظاهر الإنسانية بداخلنا ، عمّا يجعلني إنساناً مثل بقية الناس من حولي ، ما الذي يجمعنا و يشبهنا ببعضنا ؟  هل أحوال النفس التي تتحكم فينا .. هل سلطة العقل على الحواس .. هل سلوكنا البشري المعتاد ؟  .....  كأن تستيقظ ممتلئاً بالأمل و تعود إلى براثن خيبتك مجدداً .. تجرّ ورائك ذيول البؤس وحيداً إلى سريرك ثم تلعن كل الكائنات من حولك ، و تغرق في ظلام مليء بالأحلام ، أحلام تمدّك بالنور الذي تحتاجه لبدء صباح جديد .  كأن ينضب الشغف الذي بداخلك بعد رمضاء الإنتظار و تظن أنك قد فقدته ، ثم تدبّ فيه الحياة على حين غرة على نحو فريد .  كأن يأتي أمرٌ لم يكن متوقعاً .. كأن يفاجئك خبر لم يكن بالحسبان  كأن تداهمك مشاعر غزيرة من بعد انطفاء مريب دام لأزمنة عديدة .  كأن يتحول الشيء الأهم في حياتك إلى أمر لا يعني شيئاً !  كأن تندم على كلام .. أو تندم على سكوت ..  أن تندم على &quot;لا&quot; أطلقتها .. أو &quot;نعم&quot; نطقت بها  أن تعيش حلم والدك .. و تدفن حلمك تحت التراب  كأن ينقلب الصديق إلى عدو .  و ينقلب الحال إلى حال آخر معاكس تماماً .  كأن تقف خلف النافذة تراقب سطوع الشمس و غروبها مراراً و تكراراً بلا سآمة .  كأن تهطل السماء بعد أشهر عجاف لتغسل معها أحزانك ، لتخلصك من سطوة أفكارك ، لتذكرك بأن قلبك ما زال طفلاً يهوى اللهو تحت المطر .  كأن يحلّ العيد بعد صوم دام طويلاً .. كأن يحل الربيع بعد شتاء قاسٍ .. و تزهر الأشجار بعد موتها  كذلك الفشل الذي ألقى بظلاله عليك كالجاثوم ، ثم شهد انتصارك عليه بعد عناءٍ ما كاد ينتهي !  و هل العناء ينتهي قط؟  اعلم .. أن كل خطوة نختارها في هذه الحياة ما هي إلا موافقة نخطّها على سلسلة من العناء الذي لا خلاص منه .. حتى نصل لا بد أن نشقى قليلاً ، لا بد أن نسهر بضع ليالٍ و نقضي أياماً أُخَر محاولين التهرب من كل شيء و الخلود إلى نومٍ مخمليّ ينسينا همومنا .  و لكن الهروب ليس حلاً دائماً ..  إذا ما قضيت عمرك هارباً ، فلن تتعلم .. لن تتقدم .. لن تعمل .. لن تنجز و العديد من &quot;لن&quot; ستصطف أمامك لتحذيرك من راحة وهمية تبتغيها دائماً .  و لا بد أن أعرج إلى سمات نراها في كثير منا ، و هي امتلاكنا السبل لمواساة الآخرين و عجزنا عن مواساة أنفسنا .  و أن نرى ما يميز غيرنا و نغفل عمّا حبانا به الله من ميزات و مواهب .  أن نطلق أعيننا لمشاهدة نعيم الآخرين و ننسى ما نحن به من نعم .  أن لا نفهم أنفسنا و نصطدم بهذه الحقيقة في نصف الطريق .  كل ذلك ألا يجعل منك إنساناً .. و يجعلني كذلك .  متشابهون و إن اختلفنا كثيراً !]]></description>
		</item><item>
			<title>هل نجحتم في الحفاظ على أصدقاء المدرسة ؟</title>
			<pubDate>Mon, 05 Sep 2022 21:55:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/137148-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%AD%D8%AA%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء ! جمعتني اليوم مكالمة طويلة بصديقات المدرسة اللاتي لم ألتقيهن منذ زمن، وعادت المشاعر والأحاديث الحُلوة إلينا مجدداً، عجباً كم كنت أحتاج للقاء كهذا وإن كان افتراضياً .. ولا أعلم إن كنتم تشاركونني هذه الحاجة ولكنني أعتقد ذلك . من هذا المنطلق خطرت ببالي عدة أسئلة أردت أن أتبين إجاباتكم عليها :  هل من الصعب المحافظة على صداقة الدراسة مع تقدم العمر ومرور السنين ؟ وهل الجامعة مثل ما قيل لي من قبل &quot;تجردك من صداقات الصِبا وتعيدك وحيداً من جديد&quot; ؟  وفيما يخص تجاربكم، هل لديكم ذلك الصديق من أيام المدرسة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الأدبيون .. غريبو الأطوار ومنبوذون</title>
			<pubDate>Fri, 02 Sep 2022 22:04:23 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/137008-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%B0%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  في البدء أود مصارحتكم بأنني احترت قليلاً في كيفية ترتيب الأفكار وعرضها في المساهمة بتسلسل مرتب وسلس، لذلك أتوجه بالقول لمن اعتاد قراءة مساهماتي بأنك يا صديق قد اعتدت على فوضويتي الكتابية من قبل فأرجو أن لا تطالبني بالترتيب الآن، أما أنت يا من تقرأ لي للمرة الأولى فأحب أن أرحب بك ترحيباً حاراً .. مرحباً بك في فوضاي ! حسناً لنبدأ بشكل عشوائي في موضوعنا لهذا اليوم : أنت مختلف .. أنت غريب الأطوار !  قد أقصر مساهمتي اليوم على الأدبيين كما أحب تسميتهم ولكن ما أتحدث عنه يمكنك اسقاطه على أي شخص قرر أن ينأى بنفسه بعيداً عن الخيارات المتكررة ضمن نطاقه، قرر أن يختار للمرة الاولى لا أن يترك الخيار بيد المجتمع أو الأسرة أو المحيط بشكل عام . موقف يتكرر عليّ كثيراً، وسبب استخدامي لكلمة &quot;يتكرر&quot; المضارعة هو استمرارية الموقف الذي تكرر وما زال يتكرر وسيستمر تكراره في المستقبل بكل تأكيد . لقد كان مساري واضحاً منذ البداية، فقبل أن أنتقل إلى مرحلة الثانوية العامة كنت قد رسمت توجهي بالفعل نحو المسار الأدبي، نعم أدبي يال العار !  ما زالت تلك النظرات المستغربة وحتى تلك المشفقة عندما أصرح بكل ثقة عن توجهي الأدبي تلاحقني في كل مرة، هم يعتقدون أن الأدبي هو الفرصة الاخيرة لذلك الطالب الفاشل الذي وصل إلى الثانوية بشق الأنفس، ويتعجبون من اختيار طالبة ذات مستوى ومعدل عالي لهذا المسار، لأن القاعدة ببساطة تنص على أن الطالب المتفوق سيختار المسار العلمي وسيتخصص في الطب وفروعه وإذا أراد تغييره فلا يوجد امامه سوى الهندسة .. نعم هذه القاعدة معمول بها لدينا ماذا عنكم ؟  طلاب الفنون ذوي هيئات غريبة !  لا أنسى هذا التعليق الذي سمعته يوماً من أحدهم وهو يصف طلاب كلية الفنون، حيث قال أنهم غريبي المظهر والأسلوب، يرتدون ثياباً غريبة ولديهم قصات شعر عجيبة، لا أخفيكم أنني وقتها قمت بعمل تعديلات بسيطة على الكلام في عقلي وفوراً استبدلت كلمة غريبة بفريدة وعجيبة بمييزة، والآن أفكر في زيارة هذه الكلية للتعرف على هؤلاء الأشخاص عن قرب .. ماذا عنكم هل تنفرون من الأشخاص &quot;غريبي المظهر&quot; وهل تعتقدون أن الفن يغير من شكل شخصية الإنسان ؟ يبدو الأمر مثيراً .  كوب قهوة وكتاب وشعر .. يال سخافة ذلك !  تعليق آخر تعرضت له، واقدر مدى الإنزعاج الذي ستحس به إذا ما قيل لك يوماً، لأنه يمسّ لحظات مقدسة لديك، لكن بالنسبة لي تعطلت مشاعر الإنزعاج لدي وأصابها الصدأ بعد أن تعرضت لأمطار من أمثال هذه التعليقات وأصبح الإعتياد هو بطل الحكاية، نعم يرى بعض ممن حولي أن انزوائي عن الضوضاء البشرية والإختلاء بقهوتي وكتابي أمر في غاية السخافة، بل قد يكون بمثابة مؤشر لخطب ما أصابني، وكم هو مثير للسخرية عندما يأتيني تعليق مثل &quot;لماذا تتصرفين كالشخص المكتئب؟ &quot;، عفواً .. هل تسمي ما أقوم به اكتئاباً حقاً؟  يا صديق إنني في أوج سعادتي المخملية وأنا أمارس عادتي المفضلة . الرسالة الختامية !  دع الكائن الأدبي وشأنه يا إنسان .. هو لا يسعى لإرضائك من الأساس ! طلاب الفنون أحرار فيما يرتدون مهما بدا لك غريباً . اهتمامات شخص ما هي خط أحمر لا يقبل التجاوزات .. اياك والسخرية منها . إذا كنت طالباً في الثانوية فاختر المسار الذي يناسب قدراتك ويتوافق مع ميولك أنت فقط . إذا كنت مقبلاً على المرحلة الجامعية يمكنك تخمين نصيحتي لك يا عزيزي .. اختر تخصصك بنفسك، فكل أولئك الذين يضغطون عليك لتدخل تخصص &quot;طب&quot; أو أياً كان هم أول من سيشمتون بفشلك . المساحة لكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>التنمر الإلكتروني الممتع</title>
			<pubDate>Thu, 01 Sep 2022 18:17:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/136955-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[نتعرض لمئات المحتويات على الإنترنت، ولعل المحتوى الساخر أو الكوميدي والذي يعرف بين أوساط سكان مواقع التواصل الاجتماعي بالميمز هو أبرزها على الإطلاق، بل هو عالم رقمي كامل ما إن نلج فيه حتى تبدأ الضحكات تفيض منا، يا ترى هل أصبحنا الجيل الأكثر ضحكاً ؟  أياً كان الجواب فيبدو أننا محظوظون لأننا نستطيع الوصول إلى ما يضحكنا بشكل أسهل! ما يميز هذا النوع من المحتوى ولا أستطيع تصنيف هذه الميزة إلى خانة الإيجابية أم السلبية، أنه لا يدفعنا للتفكير كثيراً في الغالب، فنضحك تلقائياً دون أن نخوض في نقاش فكري فلسفي مع أنفسنا، لأننا لن نقرأ كثيراً ولن نفكر كثيراً .. الأمر لن يستغرق منا سوى ثوانٍ لنضحك، يالسهولة الأمر ! إذا نحن لا نفكر عندما نشاهد المقاطع المضحكة .. لعلك تتساءل عن المشكلة من ذلك، حسناً سأخبرك ما المشكلة .. المشكلة يا صديق أن كثير من هذه المقاطع والصور قد تكون لأشخاص موجودين في هذه الحياة، مشاهير أو مجرد أشخاص عاديين التقطتهم الكاميرا في لحظة انفعال، وقد يكون ما يضحكنا تعليق من أحد الأشخاص على منشور أو صورة لشخص آخر، تعليق محشو في باطنه بالإهانة ولكنه من السطح يبدو مضحكاً للكثيرين ممن ضغطوا على زر الإعجاب بالفعل ! قرأت تعليقاً مضحكاً فضحكت .. ولكنني توقفت قليلاً وتخيلت ردة فعل صاحب الحساب أو الشخص المقصود في هذا التعليق إذا قرأه كيف ستكون .. هل سيجرحه ؟ هل سيشعره بالإهانة ؟ هل سيضحك ولن يبالي ؟ هل هذا التعليق مهذب من الأساس .. لا يبدو كذلك بل على العكس تماماً يبدو وقحاً إذا ما قيل لي في وجهي . وسؤالي لكم هنا، هل حولت مواقع التواصل الاجتماعي التنمر من فعل شنيع إلى نكتة مضحكة ومثيرة للإعجاب؟ وهل فكرتم يوماً في مشاعر ذلك المسكين الذي تستخدم صوره كملصقات على واتساب و &quot;رياكشنات&quot; على تويتر ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يؤثر الشعر وكلماته على نفسيتنا؟</title>
			<pubDate>Wed, 31 Aug 2022 18:11:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/136920-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[ما أجمل أن يستقبلني بيت شعري مليء بالأمل في كل صباح، لأبدأ يومي بكل طاقة وإيجابية طاغية، والأمر ليس مقتصر على الشعر فقط بل إن نصاً تحفيزياً جميلاً، رسالة لطيفة، آية قرآنية تبعث السكينة في داخلي، كل ذلك كافٍ لصبغ الساعات القادمة من يومي بألوان زاهية، وأبيات أخرى تقوم بمواساتي وتربت علي برقة لتخبرني أن ما أمر به سيمضي .. حتماً سيمضي . يُحَدثنِي الصبَاحُ حَدٍيثَ فألٍ  بـأنَّ الـحُـزنَ يَـعـقـبه ابتهَاجُ  ويُخبِرُنِي مُحيَّا الشَّمس طلقًا  ألا إنَّ الـكـروبَ لـهَـا انـفـراجُ  عجيب كيف تؤثر فينا الكلمات وتضع بصمتها على أيامنا، وقد كتبت عنها سابقاً في مدونتي &quot;ويكبر الإيمان بداخلي في كل يوم بأن الكلمات تحيا للأبد .. الكلمات اكسير الحياة . &quot; التأثير .. ليس إيجابياً وردياً دائماً، أحياناً تتسلل إلينا كلمات كالسموم، تظلم دواخلنا وتسوّد أفكارنا، ولن أسهب في وصف كم هي هائلة مقدرة العقل البشري على تصوير الحزن وإحياءه من لاشيء، وفي اليأس وما يرافقه من مشاعر سوداوية ألّف الكُتاب وتغنى المطربون وأشعر الشعراء الذين كانوا يتخذون من شعرهم وسيلة لتجسيد معاناتهم وأحزانهم، ولعل أتعسها وأشدها إيلاماً أبيات أبي تمام التي يقول فيها: البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ  وَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ  ما حَسرَتي أَن كِدتُ أَقضي إِنَّما  حَسَراتُ نَفسي أَنَّني لَم أَفعَلِ  هذه الأبيات التي على الرغم من المشاعر السيئة التي تبثها فيّ إلا أنني أحفظها وأحتفظ بها في هاتفي، والحق أن أبا تمام قد أبدع في تجسيد حزنه والتأثير علينا بأبياته هذه، ومن هنا يا أصدقاء أتوجه إليكم بالسؤال عن الأبيات التي تأثرتم بها سواء أكان إيجابياً أم سلبياً، وما هو مدى تأثير الشعر عليكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>جدل الاكتفاء الذاتي والحاجة للجماعة .. من المحق؟</title>
			<pubDate>Tue, 30 Aug 2022 18:12:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/136878-%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%82</link>
			<description><![CDATA[تنتشر دعوات الاكتفاء بالذات والثقة بالنفس بكثرة على الإنترنت والبرامج المختلفة وحتى الكتب أحياناً وتلقى رواجاً ضخماً بين أوساط الشباب، وأنا من مناصري هذه المفاهيم وأراها ضرورية جداً لحياة أي إنسان ولكن ولابد أن نتوقف هنا لنستكشف هذه الـ &quot;لكن &quot; بدقة، فنحن كبشر سمتنا الطبيعية هي الحاجة للجماعة والتفاعل مع الآخرين، ولكل واحد فينا دائرة علاقاته الخاصة التي يؤثر فيها ويتأثر بها، المهم لأنتقل بكم إلى لب محور نقاشنا لليوم لأنني أرى أن المساهمة بدأت تتحول إلى حصة دراسية مملة . تجولت في سوق تويتر قليلاً وأتيت لكم بمحتوى تغريدة لنتناقش في مضمونها سوياً :  &quot;ستكتشف مع الوقت أنه ينبغي عليك أن تكتفي بنفسك فـي كل شيء وأن فكرة الاحتياج لأحد ما يجب أن تلغى من حياتك تماماً&quot; تصرفت في التغريدة قليلاً حيث قمت بتحويلها إلى الفصحى، حسناً لنعد مرة أخرى إلى التغريدة التي تدعونا إلى الإكتفاء بأنفسنا وهو الشق الذي أتفق معه ولكنها في الوقت نفسه تدعونا لإلغاء &quot;فكرة الإحتياج للآخرين &quot; تماماً، وهو الشق الذي أثار استغرابي لإستحالته، ليس هذا فقط بل إن هذه النصيحة قد تكون مضرة حتى للشخص الذي يعمل بها، وكأنها تدعوك لقطع الأمل تماماً بهذا العالم السيء وأهله الأشرار حتى تسلم فيما تبقى لك من عمرك ! وهنا يأتي دوركم يا أصدقاء .. ما رأيكم فيما طرحه المغرد وهل توافقونه الرأي فيما قاله؟  وهل تعتقدون أن الإكتفاء الذاتي يتطلب إلغاء الوجود البشري في حياتنا؟ وهل من المعيب أن نطلب المساعدة من أحدهم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أيعقل أن يحب المرء بالوصف فقط ؟</title>
			<pubDate>Mon, 29 Aug 2022 18:08:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/136837-%D8%A3%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%81-%D9%81%D9%82%D8%B7</link>
			<description><![CDATA[سمعنا عن الحب الذي يأتي من النظر، وذلك الذي يأتي بعد المحادثة، ويوجد ذلك الذي يأتي مع المعاملة، ولكن هل يحب المرء بالوصف فقط؟ هل سمعتم بهذا الحب من قبل ؟  مهلاً كيف يحب المرء بالوصف فقط؟  هل تعني بذلك أن يصبح الخيال هو مبتكر هذا الحب وسيده ومروّضه؟ أن يتواجد ذلك الحبيب في القلب والعقل ولكنه خفيّ عن العين والإدراك، أن يصبح البعد عنواناً لهذه المشاعر واللقاء أشبه بغاية لا تدرك. يقول ابن حزم الأندلسي في هذه المشاعر الهزلية الغريبة: ويا من لامني في حب من لم يره طرفي  لقد أفرطت في وصفك لي في الحب بالضعف  فقل : هل تعرف الجنة يوماً بسوى الوصف؟  الجنة ! ياله من مثال مقنع، والحقيقة أننا جميعاً قادرون على الحب من الوصف فقط، وعقولنا بارعة في رسم تصور كامل لهذا الحب، فما نسمعه عن شخص ما خيراً كان أو شراً هو كافٍ لتحشيد مشاعرنا تجاهه سواء أكانت حباً أم بغضاً، ما قولكم في ذلك؟  دعوني أطرح لكم قضية أخرى متعلقة بهذا الحب الذي وصفه ابن احزم الأندلسي بالبنيان الهاري، لأنه مبني على صورة وخيال يتوهمه المحب، وإذا ما حصلت الرؤية واللقاء فحينئذ يتقرر مآل هذه المشاعر، فإما أن توافق الصورة المتخيلة الواقع وحينها يتأكد الحب، وإما أن تخالف الصورة الواقع وهنا يبطل السحر بالكلية، وفي هذا يقول في أبيات أخرى : وصفوك لي حتى إذا أبصرت ما وصفوا عملت بأنه هذيان  فالطبل جلد فارغ وطنينه يرتاع منه ويفرق الإنسان  أما عن موافقة الخيال للصورة وما يتبعه من سعادة غامرة باكتمال هذا الحب، يقول : قد وصفوك لي حتى التقينا فصار الظن حقاً في العيان  فأوصاف الجنان مقصرات على التحقيق عن قدر الجنان  والآن يا أصدقاء أريد معرفة آرائكم، هل من وجود للحب بالوصف في زماننا هذا ؟وهل تتفقون مع وصف الأندلسي له بأنه &quot;بنيان هارٍ&quot; ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>مرآتنا أحادية وتعرض السلبيات فقط !</title>
			<pubDate>Sun, 28 Aug 2022 18:51:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/136806-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%82%D8%B7</link>
			<description><![CDATA[منذ مدة زاد فيها اهتمامي بمجال السياحة وبالأخص السياحة العربية، لاحظت ظاهرة شائعة بين عموم أبناء منطقتنا العربية، وهي النظر بعين واحدة فقط &quot;عين السلبية&quot; ، فإذا سألت أي مواطن عربي عن بلده فسيسهب في ذكر سلبياتها وسينصحك نصيحة &quot;أخوية&quot;  بأن لا تفكر بالقدوم إليها كسائح أبداً! بينما إذا قمت بتوجيه السؤال إلى سائح أجنبي زار هذه الدولة، فلن يتردد في إجابتك بكم هي جميلة وكم استمتع بقضاء عطلته فيها، وسيقول لك أنه على الرغم من وجود بعض السلبيات إلا أنه قضى وقتاً رائعاً فيها ولا يمانع بتكرار التجربة مجدداً .. إذا الخلل ليس في السؤال وليس في الدولة عينها، بل في رؤيتنا نحن لها .  هذه النظرة الأحادية ليست فقط فيما يخص السياحة بل في أمور أخرى كثيرة، على سبيل المثال .. في تجربة شاهدتها في أحد البرامج العربية حيث قام المقدم بنقل قاعدة الثقة التي شاهدها في دولة أوروبية إلى دولة عربية حيث قام بوضع صندوق في وسط حافلة النقل، ليقوم كل راكب بدفع الأجرة دون أن يسأله صاحب الحافلة أو المسؤول عن جمع الأجرة، وتم سؤال الناس في الشارع حول إمكانية نجاح هذه التجربة والعجيب أن الكل أجمع على فشل هذه التجربة في تحقيق مبتغاها، لكن الغريب أن التجربة نجحت وأن الجميع قام بدفع الأجرة ولم يخونوا ثقة السائق ! إذا ما السبب الذي يجعلنا ننظر إلى أنفسنا بهذه النظرة ؟ وهل نحن كعرب منزوع الثقة فيما بيننا؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الحب الذي تُعرف أسبابه، لا يعول عليه</title>
			<pubDate>Sat, 27 Aug 2022 18:16:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/136763-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87</link>
			<description><![CDATA[أحببت أن أسمي مساهمتي باسم استلهمته من وحي عبارة قرأتها منذ أيام والتصقت في ذهني بقوة، وهي مقتطعة من رسالة لابن عربي بعنوان &quot;ما لا يعول عليه في الحب &quot; يذكر فيها : &quot;كل حب يُعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يُعوَّل عليه.&quot; لتقحمني هذه العبارة في عمق إعصار فلسفي فكري عميق على هيئة سؤال يقول : &quot;لماذا نحب ؟ &quot; .. ألم تسال نفسك هذا السؤال يوماً؟ ، أعتقد وبقوة أننا قد تساءلنا يوماً عن أسباب الحب أو سبب حبنا لشخص ما أو شيء ما على الأقل .. فهل وجدنا الإجابة؟  وفي ذلك يقول ابن حزم الأندلسي في بضع أبيات أضعها بين يديكم : ودادي لك الباقي على حسب كونه تناهى فلم ينقص بشيءٍ ولم يزد  وليست له غير الإرادة علة ولا سبب حاشاه يعلمه أحد  إذا ما وجدنا الشيء علة نفسه فذاك وجود ليس يفنى على الأبد  وإما وجدناه لشيء خلافه فإعدامه في عدمنا ما له وجد  قد يقول قائل وهو محق في تساؤله : &quot;أتزعمين يا تقوى أننا نحب بلا سبب؟&quot; ، سأقول لك قد نحب فتتوافد علينا الأسباب، وقد نحب ولا نجد سبباً نعلل به حبنا وهذا صريح المحبة، ولكن قد نحب لأسباب نحصيها فهنا يكون المعيار بالسبب نفسه.. هل هو سبب زائل يزول الحب معه؟  إذاً هو ليس حباً بالمعنى الصريح. أعطيك مثالاً من واقعنا لعلك تقتنع، لنسأل شاباً في مقتبل العمر، هائم بفتاة رآها في مكان ما، لماذا تحبها؟ فيجيب بكل إندفاع بأنها جميلة !  وهل جمال الصورة سبب كافٍ لنغلفه بالحب؟ بالطبع لا والدليل أنك إذا سألته عن ما إذا كان سيستمر في حبها إذا زال جمالها وتبدل حالها سيتلعثم ويعجز عن الإجابة .. إذاً هو حب لا يعول عليه .. أقنعتك ؟  يقول أحدهم أن التوافق أحد أسباب الحب .. فماذا تقول في إثنان مختلفان أشد الإختلاف ولا يجمعهما شيء سوى تلك المشاعر المشتعلة بداخلهما؟ يذكر ابن حزم الاندلسي أيضاً أن انعدام العلة له وجود في البغضة، فقد يبغض إثنان بعضهما بلا علة مفهومة وقد يشعر الواحد منهما أنه يستثقل الآخر دون سبب واضح .. فهل مررت بهذا الشعور يوماً ؟  في الختام يا أصدقاء وقبل أن أودعكم أريد أن أقرأ آراءكم حول الموضوع .. هل تتفقون مع المقولة بأن الحب الذي تعرف أسبابه لا يعول عليه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هوس التصوير وانتهاك الخصوصية</title>
			<pubDate>Fri, 26 Aug 2022 18:06:19 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/136726-%D9%87%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[منذ ظهور التيك توك ونحن نشاهد العجائب من تريندات مستفزة وصادمة، وللأسف أصبح هوس التصوير على تيك توك ظاهرة تستحق الوقوف عليها، وبالأخص عندما تقول لي إحداهن : قد تشاهدين نفسك على تيك توك في الغد .. ولكن لماذا؟  هل أصبح تصوير الآخرين دون علمهم تصرفاً عادياً إلى هذه الدرجة، وهل انعدمت الخصوصية فينا لدرجة أن نقوم بمشاركة مواقف ومقاطع خاصة لا تهم أحداً على وجه الأرض سوانا مع العامة بكل بساطة ؟ للأسف وأثناء تجولي المعتاد في عالم المقاطع الصغيرة في انستقرام، أمر بعدد لا بأس به من المقاطع التي يكون مصدرها تيك توك، وما أشاهده فيها يثير استيائي في كثير من الأحيان، حتى أنني رأيت مقطعاً منذ مدة ليست ببعيدة لفتاة تصور أخرى في مكان عام دون علمها فقط لتسخر من ملابسها .. إلى هذه الدرجة ! وهل أتحدث عن تلك التي تسرد لنا تفاصيل حياتها وما يحبه زوجها وما ستأكله في العشاء، والسؤال هنا لماذا تلقى مثل هذه المقاطع رواجاً بين الناس ومن هو الجمهور المستهدف ؟ وأنتم يا أصدقاء ما رأيكم .. هل أصبحت ظاهرة هوس التصوير هذه ظاهرة مجتمعية لابد من التصدي لها قانونياً ؟ وكيف يكون لنا دور في محاربتها ؟  والأهم، هل عليّ أن أخشى من الكاميرات المتلصصة أثناء تجولي في الأماكن العامة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ارتحال الشعراء بين الزهد والمجون</title>
			<pubDate>Thu, 25 Aug 2022 18:13:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/136674-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[عندما نقول زهد تنطلق في عقولنا عدة أسماء كالشافعي وأبو العتاهية وعندما نذكر المجون فلا نستطيع تخيل غير أبا نواس وبشار بن برد، ومن بين هؤلاء من جمع بين الزهد والمجون في مسيرته الشعرية، ربما يكون قد عرف بلون واحد ولكنه صال وجال في الإتجاه المعاكس .. فما هي قصصهم وما الذي أدى إلى تحولهم بين الإتجاهين ؟  الجمع بين معنيين متضادين كالزهد والمجون في الشعر يقدم لنا صورة واضحة حول تقلبات النفس البشرية وتأثير الحياة الإجتماعية السائدة على الشعر والشعراء، فماجن اليوم تراه في الغد ناسكاً زاهداً، لأقرانه واعظاً، وزاهد اليوم قد يتحول إلى سيد جلسات المجون ورائد شعره، لذلك برز لنا شعراء كُثُر عرفوا بالشعر في الإتجاهين وإن كانوا قد اشتهروا بأحدهما . أفضّل أن أصب تركيزي على العصر العباسي كونه عصر الشعر والأدب والتحولات السياسية والاجتماعية المختلفة، لذلك نجد وجوداً بيّناً لشعر المجون في ذلك العصر نتيجة لاختلاط العرب آنذاك بالمجتمعات الأخرى وتمازج ثقافاتهم، وعيش حالة الترف إضافة للإضطرابات السياسية المختلفة، وأبرز الشعراء في هذا المجال ابن الحجاج  الذي يقول : لو جد شعري رأيـت فيــه كـواكب اللـيل كـيف تسـرى ّ  وإنما هـــــــزله مـــــجون يمشي به في المعاش أمري  إن أبرز ما يميز هذا اللون من الشعر هو الهزل والسلاسة وشيوع ألفاظ المجون كالخمر والجواري، بينما يتخذ الزهد شكلاً آخر فيخاطب الناس واعظاً مذكراً بلغة بسيطة غير متكلفة ويعد الموت هو العنصر الأكثر شيوعاً في هذا الشعر كما نجده في أبيات أبي العتاهية  بكثرة مثل البيت أدناه :  يا ذا الَّذي اِتَّخَــذَ الزَمـــانَ مَطِيَّةً وَخُــطا الزَمانِ كَثيــــرَةُ العَثَراتِ   ماذا تَقولُ وَلَيـسَ عِنـدَكَ حُجَّــــةٌ لــَو قـَد أَتــاكَ مُنَغـــِّصُ اللـــَذّاتِ   زُرتُ القُبورَ قُبورَ أَهلَ المُلكِ في الــدُنيا وَأَهلِ الرَتعِ في الشَـهَواتِ   كانوا مُلــوكَ مَآكِـــلٍ وَمَشــارِبٍ وَمَلابـــِسٍ وَرَوائِــــحٍ عَطِـــراتِ  وقد يعرف أحد الشعراء بلون ما ولكن تجد له أشعاراً في اللون الآخر، كابن سكرة الذي قيل عنه أنه &quot;جار في ميدان المجون والسخف ما أراد &quot;، ولكن أسلوب حياته القائم على اللهو والمجون والذي انعكس على شعره لم يُمِت خشية الله في قلبه، ولم يبعده عن قول الشعر في الزهد والتوبة، وهو الذي تساءل في شعره عن حاله بعد الموت وحسابه بعد ذلك في هذه الأبيات : محمدُ ما أعددت للقبر والبلى وللملكين الواقفين على القبر  وأنت مصر لا تراجع توبةً ولا ترعوي عما يذم من الأمر  تبيت على خمرٍ تعاقر دنها وتصبح مخموراً مريضا من الخمر  سيأتيك يومٌ لا تحاول دفعه فقدم له زاداً إلى البعث والحشر  برأيكم، ما هو حجم تأثير الحياة الاجتماعية على الشعر، وهل لشعر المجون والزهد وصراعاتهما وجود في زماننا هذا ؟  *اعتمدت في هذه المساهمة على الدراسة التحليلية التالية :  https://sjam.journals.ekb.eg/article_125857_ed7229f3202027be6ad442ec030af051.pdf]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يتعلق المرء بأحلامه إلى تلك الدرجة ؟</title>
			<pubDate>Mon, 22 Aug 2022 18:10:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/documentary/136562-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A1-%D8%A8%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مساءاً سعيداً يا أصدقاء !  قصتي مع الأحلام ليست تلك القصة العادية التي لا تأثير لها كقصة الكثير ممن هم حولي، فالأحلام بالنسبة لي ليست مجرد طيف عابر أو مجاز لا معنى له، بل هي أعمق من ذلك بكثير، ولذلك لم أنفك أكتب عنها وفي البعض الأحيان أدوّنها لما فيها من إشارات تخصني وتعنيني شخصياً، ومن هنا أحب أن أعرف عنكم أنتم .. هل تهتمّون لأحلامكم ؟  ...  بالأمس زارني منام لن أروي أيّ تفاصيل إضافية عنه هنا، لأنني تحدّثت وشرحت بما استطعت في تدوينة لي كتبتها بالأمس ونشرتها قبل قليل في مدونتي، لذا إن كنت متفرغاً ومستعداً لجرعة فضفضة عاطفية صغيرة سيسعدني مرورك وقراءتك وسأسعد أيضاً إذا شاركتني إجابتك على سؤال المساهمة الرئيسي : لماذا قد يتعلق المرء بأحلامه إلى تلك الدرجة ؟  أما عن إجابتي فستجدها في ذيل التدوينة . رابط التدوينة : https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/08/blog-post.html دمتم بخير يا صدقاء .]]></description>
		</item><item>
			<title>نسيت كيف أذاكر !</title>
			<pubDate>Sun, 21 Aug 2022 12:42:19 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/ELI5/136497-%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  أعلم أنكم تضحكون الآن من عنوان المساهمة ولكن توقفواْ رجاءاً عن السخرية من مشكلتي وساعدوني . عند عودتي للدراسة بعد إجازة طويلة، أشعر وكأنني قد فقت من غيبوبة امتدت لأشهر لأفقد كل ما يخص الدراسة من استراتيجيات ومعلومات كانت تستوطن عقلي .. اعلم هذا غريب ولكنه يحدث معي وأنا في ورطة الآن حيث عليّ أن أبدأ المذاكرة لإمتحان مصيري بعد شهر ولكن جلّ ما أفعله هو تقليب الصفحات وتأملها ببلاهة ! المطلوب !  يا رفاق، كيف تذاكرون بالعادة ؟ ساعدوني !]]></description>
		</item><item>
			<title>عش لحظاتك الجنونية !</title>
			<pubDate>Fri, 19 Aug 2022 20:30:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/136436-%D8%B9%D8%B4-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء ! أعود لكم من جديد بعد منتصف الليل لأسكب بعض الأفكار التي تتراقص في ذهني في مثل هذا الوقت من اليوم -كل يوم-، وهذه المرة سأشارككم سراً آخر من أسراري أو بمعنى أدقّ قاعدة لطيفة أتبعها وبطلها كما جرت العادة صديقي الصدوق &quot;هاتفي&quot; ! في البدء إذا كنت مجرد إنسان عادي يحيا حياة عادية لا أعتقد أنك في المكان المناسب ولكنني أقدم لك دعوة خاصة لتطلع على ما في هذه المساهمة لعلها تساهم في إضافة لون جديد إلى حياتك الرمادية المملة -أكره الرمادي- ! لماذا لا تكون مجنون ؟  إن الناس يطلقون لقب &quot;المجنون&quot; على كل ما هو مختلف عما تعارفوا عليه .. قرأت هذا في أحد الكتب وهو حقيقة فعلاً، جرّب أن تقول &quot;لا&quot; لعرف أو نمط معتاد في مجتمعك وستنهال عليك الإتهامات بالجنون وأمور أخرى لا داعي لذكرها هنا، ولكنني لست أدعوك لمخالفة مجتمعك ومعاداته، إنني فقط أدعوك إلى أن تكون مختلفاً، اصنع لنفسك شخصية مختلفة بشكل مميز، عِش لحظات مجنونة واتخذ قرارات غريبة وخض تجارب فريدة وتبنى عادات جديدة وكن أنت الكاتب بين أطباء العائلة، أو المصور بين المهندسين اللانهائيين في البلد .. لمَ لا ؟  اكتب ووثق لحظاتك الجنونية  اكتب عن القطة التي تعرفت عليها في الحديقة، وثق لحظة نجاتك من اختبارات الجامعة التي كادت أن تقضي عليك، دوّن قصة فشلك في أمر ما .. وثق لحظة وقوعك في ورطة ما وصدقني ستضحك لاحقاً على ذلك، اكتب عن أكثر اللحظات إحراجاً في حياتكم . المهم يا أصدقاء عيشواْ جنونكم ولا تصغوا لما يقوله الآخرون، فكلنا بداخلنا مجانين ولكن الكثير منا يخاف من أن يظهر مجنونه للعلن، أما عنكم فأطلقوا العنان لمجنونكم الداخلي -بحذر طبعاً ومع مراعاة الحدود الدينية والأخلاقية والقانونية حتى لا نقع في المحظورات- ! سلام من القلب .]]></description>
		</item><item>
			<title>توقف عن قمع مشاعرك الآن !</title>
			<pubDate>Mon, 15 Aug 2022 12:10:29 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/136197-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86</link>
			<description><![CDATA[مرحباً أصدقاء حسوب !  أنا هنا بين العقلاء في مجتمع حسوب، ولكنني اليوم أريد الإتصال بقلوبكم وتهميش العقل بأقصى قدر ممكن، أريدكم أن تقرؤوا ما ستأتي من كلمات بعين قلوبكم لا بعين عقولكم .. توقفوا عن التفكير والتحليل المنطقي رجاءاً حتى تستطيعوا استكمال القراءة . منذ انضمامي هنا إلى حسوب كانت لغة العقل والمنطق هي المسيطر الأول، الأغلب يرجح كفة العقل على القلب، الأغلب يجعل من القلب والمشاعر نتوء هامشي صغير لا حاجة له، والأغلب يرى القلب وإظهار المشاعر ضعفاً وقلة حكمة .. وهذا في كثير من الأحيان أشعرني وكأنني مجرد عنصر ضعيف يتحتم عليه أن يفشل لأنه يولي مشاعره اهتماماً كما يولي أفكاره بالضبط . أخبرني بعضهم أن المشاعر لا ينبغي أن تكون جزءاً من العمل أو اتخاذ القرارات .. كيف السبيل إلى ذلك يا روبوت زمانك ؟  نعم عليك أن تبقي مشاعرك قيد السيطرة بقدر استطاعتك أثناء العمل ولكنك لن تستطيع دفنها وإنهاؤها تماماً لأنك إنسان مع الأسف ! &quot;أنتِ قوية .. لا تبكِ&quot;  خطأ كنت أرتكبه، وهو قمع دموعي ومحاولة إبادة أحزاني وارتداء قناع القوة والصلابة طوال الوقت، واكتشفت أنني كلما ارتديت القوة ظاهرياً كلما ضعفت داخلياً واستنزفت قواي، واكتشفت أيضاً أن البكاء والحزن جزء مني لا داعي لإخفائه، وهما لا يعادلان الضعف والوهن بالضرورة، ولكنهما جزء لا يتجزأ مني لأنني إنسانة مع الأسف ! سأحزن وسأبكي عندما أحزن، سأفرح وسأضحك عندما أفرح، سأقلق وسأرتجف عندما أقلق، سأخاف وسأتصبب عرقاً عندما أخاف، سأخجل وسأحمر عندما أخجل، سأتعب وسيظهر التعب على وجهي عندما أتعب، سأغضب وستسري الحرارة في جسدي عندما أغضب، سأحب وسأتلعثم أمام من أحب، سأكره وساهجر عندما أكره، وهكذا سأشعر وسأعبر عن كل ما أشعر به لأنني .. إنسانة مع الأسف .. فهل انتم كذلك أيضاً ؟  ما أريد إيصاله إليكم هو : توقفواْ عن التصرف كالآلات .. توقفوا عن قمع مشاعركم ودفع قلوبكم بعيداً، تذكرواْ أن الذي لا يتصالح مع مشاعره ومع طبيعته الإنسانية التي فطرها الله عليها لن يتصالح مع ذاته، المتصالح مع ذاته يعي تماماً أن للقلب حق كما للعقل حق، وأن للقلب كلمة ينبغي ان تسمع كما للعقل كلمة، وأن للحزن والفشل والبكاء والتعب والضعف وجود كما لنقيضاتها وجود، وعليك ان تتقبل ذاتك بكل حالاتها، أنا لست هنا لاعطيكم كلاماً تنموياً تحفيزياً أو ما شابه، فقط أريد منكم أن تجلسوا دقيقة مع أنفسكم وتجيبوا على السؤال التالي : &quot;بماذا أشعر؟  &quot; . وبعد أن تولوا مشاعركم الإهتمام اللازم، اهتموا بمشاعر الآخرين واختاروا من تهمه مشاعركم . أنا الآن سعيدة لكوني إنسانة .. إنسانة بالمعنى الحقيقي .. تشعر وتفكر .. أما عن كلمة &quot;مع الأسف&quot; فيمكنك تجاهلها أثناء القراءة إذا شعرت بأنك ممتن لكونك إنسان .. تحياتي لك يا أيها الإنسان الفخور !]]></description>
		</item><item>
			<title>هل نحتاج إلى مدرب حياة ؟</title>
			<pubDate>Sat, 13 Aug 2022 11:17:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/136098-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مساء الخير يا أصدقاء حسوب !  ماذا تعمل ؟ أنا مدرب حياة &quot;life coach &quot; . أكثر إجابة مستفزة على وجه الأرض بالنسبة لي، ماذا تعني بمدرب حياة ؟ وهل نحتاج حقاً لمدرب يعلمنا كيف نعيش ؟ مصطلح مدرب الحياة حديث الظهور أي أنه في الماضي القريب لم يكن له وجود، وكان الناس يعيشون دون الحاجة لمن يعلمهم كيف يتصرفون وكيف يتكلمون، إذاً ما الذي أصاب هذا الجيل ليحتاج من يملي عليه تفاصيل الوصفة السحرية يستطيع من خلالها العيش في هذه الحياة والنجاح فيها .. هل هو فشل أم تخبط ؟  حقيقةً لم أسهب في القراءة حول ما يفعله مدرب الحياة ولكن ما قرأته كان أشبه بوصف لمعالج نفسي فهل هو أحد فروع الطب النفسي، أم مجرد تريند من تريندات تنمية وتطوير الذات ؟ مهلاً إن كنت مدرب حياة وتقرأ هذه المساهمة فأعتذر لك عن عدوانيتي السابقة ولكن أرجو أن تحاول مسايرتي والإجابة عن تساؤلاتي لعلّي أصل إلى فهم واضح لمهام هذه الوظيفة المستحدثة .. أما أنت أيها القارئ فإن كنت تشعر أنك بحاجة إلى مساعدة فيما يخص أمور هذه الحياة فببساطة أنصحك باللجوء إلى خالق هذه الحياة والأعلم بها، لماذا تلجأ إلى شخص مساوٍ لك في القدرة ومحدودية العلم ؟ احترت في مسألة ؟ لديك قرآن شامل وسنة جامعة .. والله وليّ التوفيق .. احتجت إلى سند بشري .. صديق صدوق يغنيك عن ألف مدرب حياة .. تحتاج إلى نصيحة ؟ خبرة الوالدان أمثل خيار . أيها الصديق الحسوبي .. هل تحتاج إلى مدرب حياة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>التخصص أم التعدد .. علماء في كل شيء</title>
			<pubDate>Thu, 04 Aug 2022 16:49:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/135756-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  التخصص أم التعدد ؟ هذا هو محور نقاشنا لليوم، ومن هنا أنطلق وبيدي كتاب لإبن حزم الأندلسي .. بالمناسبة ماذا تعرفون عنه ؟ ، سأجيبكم بما عرفته عن ابن حزم الأندلسي من مقدمة تناولت نبذة عنه وأهم فصول حياته . الأندلسي شخصية معروفة بين جموع المسلمين بأنه فقيه أو قد يصفه البعض بأنه عالم في علوم الدين على وجه العموم وهو ما كانت عليه جلّ معرفتي عنه حتى تعرفت عليه من خلال هذا الكتاب الذي بين يدي وسأنشارككم لكم نصاً تعريفياً صغيراً عنه : &quot;وقد مهر ابن حزم أولاً في الأدب والأخبار والشعر، وفي المنطق وأجزاء الفلسفة، وكان حافظاً عالماً بعلوم الحديث وفقهه، مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنة . &quot;  إذاً من هو ابن حزم الأندلسي ؟  هو الأديب والشاعر والمخبر والفيلسوف والفقيه والعالم المسلم .. هو عدة شخوص في شخص واحد ! وهذا ما كان عليه أغلب علماء المسلمين في السابق، فعلى سبيل المثال نجد ابن سينا  الذي نعرفه كأشهر علماء الطب في عالمنا ولكنه اشتهر أيضاً بالفلسفة، ماذا عن ابن الهيثم ؟  أشهر علماء البصريات في العصر العباسي وله أيضاً إسهامات مختلفة في الرياضيات والفلك والفيزياء والميكانيكا والطب والفلسفة .. ما شاء الله .  هؤلاء العلماء بقي ذكرهم وبقيت اسهاماتهم حاضرة في عصور وأجيال لاحقة، ونجد أن تعدد العلوم هي سمة مشتركة بينهم .. فهل سمة عصرنا الحالي هي التخصص ؟  قلّما نجد أحدهم في زماننا هذا يعرف نفسه بأنه طبيب ومعلم وكيميائي وطباخ، غالباً ما يختزل البعض تجربته وخبرته في مجال واحد وكلمة واحدة يضعها في سيرته الذاتية، ولا أدّعي أنه لا وجود لمتعددي المواهب والخبرات ولكنهم بالطبع ليسوا كابن الهيثم والفارابي ولا بشيوع هذه السمة في عصورهم، بل يشعر الفرد أحياناً أن تعدد المسميات الوظيفية قد يكلفه خسارة بضع درجات من المصداقية والكفاءة .. هل تثق بالشخص المتخصص في مجال واحد أكثر من الشخص متعدد التخصصات ؟ ولماذا هذه النظرة موجودة لدى البعض ؟  أعزائي الحسوبيين .. هل أنتم مع التعدد في مجالات الخبرة أم التخصص في مجال واحد وتكريس جهودكم فيه ؟ ما نظرتكم حول الموضوع ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ماذا أقرأ لنجيب محفوظ ؟</title>
			<pubDate>Wed, 03 Aug 2022 15:03:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/135703-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8</link>
			<description><![CDATA[مرحبا يا أصدقاء الكتب . بالأمس وقفت حائرة أمام رفوف المكتبة وأنا أحاول إختيار واحدة من روايات نجيب محفوظ -رحمه الله-، لذا أشيروا عليّ بماذا أبدأ وأي رواية أختار وسأسعد إن منحتوني نبذة بسيطة عن اقتراحكم . ماذا قرأتم لنجيب محفوظ ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>عبثية العطلة الطويلة !</title>
			<pubDate>Wed, 03 Aug 2022 14:06:33 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/135690-%D8%B9%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً أصدقاء حسوب .. أحتاج مساعدتكم !  إنني غارقة في عبثية العطلة غير المخطط لها كغيري من العديد من الشباب العالقين في المأزق عينه، وبحاجة إلى مساعدة لأتحرر مما أنا فيه من شتات فيما تبقى لي من إجازتي التي طالت كثيراً بلا فائدة ! أنهيت فصلي الجامعي مبكراً ليكون بمثابة إعلان لإنخراطي في إجازة طويلة قد تصل إلى الخمسة أشهر، فما الذي قمت به خلال تلك الأشهر ؟ بعض الأشياء العادية !  للأسف أقع انا وغيري من الشباب في هذا المأزق، فجميعنا تخيلنا الإجازة بشكل أكثر وهجاً، وجميعنا جهزنا بعض الخطط لإستغلالها ولكن ما إن ابتدأت عطلتنا طويلة الأمد حتى ألقى الفشل بظلاله علينا، وأضحى التخبط في عبثية الأيام روتيننا الذي يكرر نفسه، فنشعر بأننا منهكون حيال القيام بأي نشاط نرغب به، ونشعر بأن الفراغ يحاصرنا ولكننا في الوقت نفسه لا وقت لدينا لممارسة كل تلك الأنشطة التي خططنا للقيام بها، وكأننا عالقون في عدة أحوال متداخلة تتسرب أيامنا من خلالها بسرعة وتمضي ساعاتنا ببطء مريب . الهاتف والتلفاز أبطال عطلتنا !  إن أول ما نقوم به عند الإستيقاظ من النوم في كل يوم هو الترحال بين منصات التواصل الإجتماعي المختلفة ومشاهدة الجديد فيها، ومن الهاتف ننتقل إلى التلفاز أو اللابتوب المهم من شاشة إلى شاشة أخرى، فنقضي الساعات في مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج والفيديوهات، ونماطل بكسل القيام بأي نشاط آخر كممارسة الرياضة أو قراءة كتاب . الكثير من الإنفاق والوجبات السريعة !  مفهوم العطلة التقليدي المليء بالنزهات والمشاوير والتسوق والوجبات السريعة وما يصحبه من إنفاق عالي بلا حدود، مبدئياً أنا لا أعارض القليل منه، ولكن أن تمضي العطلة كل العطلة بهذا الشكل هو إسراف غير مرغوب، لا ينبغي أن تصبح العطلة مرادفاً للمتعة فقط، بل استغلالها بالشكل الذي يضمن لنا المتعة والفائدة هو الحل .. ولكننا نقع في هذا الفخ أيضاً أحياناً . محاولات !  في هذه المساهمة لا أتناول حالتي الخاصة فقط بل أتحدث على وجه العموم عن مشكلة نقع فيها في كل عام، لذلك ما ذكرته لا يعني أنني لا أحاول الإستفادة من العطلة ومنحها معنى، قمت بشراء بعض الكتب وبدأت بقراءتها، عدت إلى الإلتحاق بالدورات التدريبية عبر الإنترنت، أقوم بالتحديث والكتابة كل فترة في مدونتي، وبالتأكيد لست وحدي من أقوم بذلك، ولكن ما يزعجني أنها تبدو لي وكأنها مجرد محاولات بسبب أنني لا أستطيع الإستمرار عليها وضمها إلى روتين العطلة الفارغ ذاك .. كيف أحل هذه المشكلة يا أصدقاء ؟  شاركوني نصائحكم وكيف نتغلب على هذا الفراغ القاتل الذي يسحب معه بساط الإجازة من تحتنا .. كيف تقضون عطلتكم يا رفاق ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الصداع والكتابة .. ما الذي يجمع بينهما ؟</title>
			<pubDate>Mon, 01 Aug 2022 13:10:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/135583-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحباً أصدقاء حسوب من جديد !  لقد نجوت من معركة طاحنة دارت داخل رأسي في الليلة الماضية وأشكر الله على ذلك، وأنتم ماذا عنكم .. كيف كان يومكم ؟  لنعد لحادثة الأمس قليلاً والتي دفعتني لكتابة هذه المساهمة هنا، فقد تعرضت لهجوم معتاد من الصداع ولكن هذه المرة كان هجوماً عنيفاً جعلني أعاني لساعات مرّت بثقل شديد كأنها عقود ضوئية ! ولكنها ليست المرة الأولى أيضاً . كان الصداع ينخر كل نسيج في عقلي، وكانت الضوضاء لا تتوقف حولي، حتى الجو كان خانقاً، ما العمل إذاً ؟  إن أول ما قمت به هو النزوح إلى مذكرات الهاتف والبدء بالثرثرة هناك، وهكذا تنقذني الكتابة في كل مرة .. غريب أليس كذلك ؟  إنني دائماً ما أدّعي أن قدراتي الذهنية تتعطل عندما أصاب بالصداع . فكيف أفقد القدرة على التفكير ولكنني لا أفقد القدرة على الكتابة ؟  ما الذي يجعلني أتجنب القيام بكل شيء أثناء معاناتي من نوبات الصداع ولكنني لا أهجر الكتابة أبداً، بل أشعر أنني بحاجة إليها في تلك الأوقات العصيبة أكثر من غيرها .. قادتني هذه التساؤلات إلى تساؤلات أوسع قليلاً فتعمقت بالبحث عن علاقة الصداع بالكتابة وكيف يؤثر الصداع على الكاتب ووقعت عيني على مقالة بعنوان : &quot;هل الكُتّاب أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي؟&quot;  وأول ما خطر في بالي كان &quot;هل يعقل ؟&quot;  فأنا لم أربط يوماً بين نوبات الصداع المتكررة التي أُصاب بها وعملي في الكتابة فكيف ربطت كاتبة المقالة بينهما ؟ في البدء استهلّت الكاتبة مقالتها بالحديث عن معاناتها من الصداع النصفي ثم ذكرت عدداً من الكُتاب المعروفين الذين تحدثوا عن معاناتهم من الصداع النصفي وعلى رأسهم الشاعرة الاميركية الشهيرة إيميلي ديكنسون  والتي وصفت شعورها بإتقان عندما عبّرت عنه بـ &quot;جنازة في دماغي&quot;  وهي محقة ! على أي حال لست هنا لأطيل عليكم بترجمة المقالة كاملة، ولا لأسرد عليكم أسباب الصداع وطرق علاجه فالصديق جوجل متكفّل بذلك وسيرافقكم في رحلتكم الإستشفائية بكل ود، ولكنني بالعودة إلى الأسباب التي رجحت الكاتبة ضلوعها في هجمات الصداع التي تلتهم رأس الكاتب وجدت سبباً مثيراً للإهتمام وأحببت مشاركته معكم، &quot;الكُتّاب الحسّاسون قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبات الصداع النصفي&quot;  .. تقول الكتابة أن غالبية الكتاب مفرطي الحساسية يتأثرون بما حولهم بشكل قد يجعلهم يتعرضون للصداع، وأسهبت في شرح العلاقة بين الإحساس -العاطفة- والإبداع والذي وجدتُ فيه إطراءً مجزياً لي في عالم لا يعترف بالمشاعر والإحساس .. في عالم تحكمه لغة العقل والمال فقط . أعلم أنك لا زلت تبحث عن العلاقة بين الحساسية والصداع، في الواقع حاولت الكاتبة المزاوجة بينهما عبر طرح عدة أمثلة لتجارب أجريت على عدة أشخاص توصلوا من خلالها أن الأشخاص الحساسين شاعرياً هم أيضاً أكثر حساسية تجاه الأصوات والأضواء من حولهم مما يحفز إصابتهم بالصداع النصفي . على العموم في مقارنة بسيطة عقدتُها بين نصّين أحدهما كتبته في حالتي العادية والآخر كتبته في خضم المعاناة -عن الصداع أتكلم-  وجدت بعض الفروقات بين النصين ألخصها لكم كالتالي :  كان النص وليد الصداع صغير الحجم لا يتجاوز السطرين، بينما الآخر أكبر حجماً .  نص الصداع معبر جداً، ولكنه يعجّ بالأخطاء الإملائية والنحوية الكارثية، بينما الآخر أكثر صحة ودقة .  نص الصداع كان يبدو مبتوراً وكأنه بحاجة إلى تكملة، بينما النص الآخر مكتمل وجاهز للمشاركة والنشر .  إذاً نصيحتي لكل كاتب، اكتب وأنت مصاب بالصداع ولكن لا تنشر ما كتبت ! وانت يا كاتبنا المبدع في فضاء حسوب .. ما هي قصتك الخاصة مع الصداع ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أنا هي في كل الحالات .. أحبني !</title>
			<pubDate>Sat, 23 Jul 2022 21:23:20 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/135240-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D9%86%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا رفاق .. سأشارككم اليوم سراً صغيراً في علاقتي بأعز صديقة لي .. نفسي !  منذ مدة استحدثت عادة جديدة فيما يخص علاقتي بنفسي ونظرتي لها، فقد كنت في السابق أحب أن ألتقط بعض الصور عندما أكون في أفضل حالاتي وفي المناسبات السعيدة ولكنني منذ مدة ليست بالبعيدة قمت بالتقاط صورة &quot;سيلفي&quot; لأول مرة وأنا لست في أفضل حالاتي، كانت تلك الصورة بتاريخ الثاني من هذا الشهر أي قبل يوم من ذكرى ميلادي، كان التعب يبدو جلياً على وجهي، كانت عيناي المحمرتان تشكو من يوم مرهق، كل ما أستطيع استخلاصه من هذه الصورة التي لا أعلم ما الذي دفعني إلى التقاطها هو أنني لم أكن بخير حينها . بتاريخ 29 من شهر أبريل الماضي والذي يوافق أواخر شهر رمضان المبارك، توجد صورة &quot;ٍسيلفي&quot; أخرى في هاتفي . في هذه الصورة تشقّ وجهي من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال ابتسامة لامعة، الصورة التي التقطتها في مكاني المفضل ألا وهو المطبخ كانت توثيق للحظة زارتني فيها بهجة مفاجئة، وكأنني شعرت بأن تلك الليلة قد تكون هي ليلة القدر المنتظرة . ما الذي تريدين الوصول إليه تقوى ؟ اختصري !  ما أردت قوله ببساطة أن تقوى في الصورة الأولى وتقوى في الصورة الثانية هي ذات الشخص مع اختلاف الزمان والحال، ولكنها ذات الشخص وإذا أردت أن أحبها عليّ أن أحبها في كل حالاتها، ولن يتحقق ذلك عبر التهرب من أي مرآة أو سطح قد يعكس صورتي فقط لأنني لست في أفضل حالاتي وشكلي ليس مثالياً، وليس عبر محاولة إدعاء السعادة وأنا لست في حال يسمح لي بذلك، وليس عبر إجبار نفسي على الظهور بذلك المظهر القوي وقمع لحظات الضعف التي بداخلي على الرغم من معرفتي أنني بشر وبالطبع سأمرّ بلحظات ضعف في بعض الأحيان، وليس عبر محاولة إخفاء الإنهاك بالمكياج والنظارات العملاقة القاتمة أو الكمامة، ليس بتوثيق لحظات سعادتي ومحاولة قتل لحظات حزني وانكساري وإرهاقي، وليس بالإحتفاء بالنتيجة المرضية وتجاهل كل التعب والفشل الذي سبقها، أنا تقوى في كل تلك الحالات ولابد أن أحبني بهذا الشكل . وأنتم كيف تعبّرون عن حبكم وتقبلكم لأنفسكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>مساحة أنثوية : العناية الشخصية وهراء الإنترنت والإعلانات !</title>
			<pubDate>Fri, 22 Jul 2022 12:01:23 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/135176-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%AB%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا رفاق ويا فتيات بشكل خاص !  مساحة اليوم خاصة بكنّ لنتحدث عن طرق العناية ونشارك بعضنا النصائح والتجارب، فمجال العناية بالبشرة والشعر موضوع معقد وشائك للعديد من الفتيات من بينهن أنا ففي فترة من الفترات كنت أعامل وجهي وشعري كحقل تجارب أجرب فيه كل الوصفات التي أشاهدها على الإنترنت، حتى اقتنعت حينها أن أغلب إن لم يكن كل تلك المواد التي تنتشر عبر الإنترنت لتخبرك أن هذه الوصفة السحرية ستزيل التصبغات التي على وجهك من أول مرة هي مجرد هراء وخداع . والأمر ليس مقتصراً على الخلطات الطبيعية التي تنتشر على الإنترنت بل حتى المنتجات التجميلية التي تسرف المتاجر في الترويج لمميزاتها في إعلانات برّاقة يسيل لها لعاب كل امرأة لتذهب وتنفق كل مالها في شراء تلك المنتجات حتى تكتشف أنها لا تناسبها ولا تحقق لها النتائج المنشودة، لقد بذلوا جهداً رائعاً في إعداد الإعلان لو أنهم صرفوه في منتجهم لكان أفضل .. فهل تغريكنّ الإعلانات أم أنكنّ تبذلن جهداً للتعرف على المنتج أكثر وقراءة تجارب الأخريات عنه ؟  سأروي تجربتي مع منتج عناية بالشعر شهير جداً وتقوم أشهر الممثلات والعارضات وأجملهن بالدعاية له ويتصدر دائماً منتجات العناية بالشعر في المحلات -ربما البعض منكم استطاع تخمينه- على أي حال كغيري من الفتيات اللاتي فتنّ بهذا البريق اقتنيته وبدأت باستخدامه، لقد كان الإستخدام الأول شنيعاً فقد جفف شعري إلى أبعد حد، تجاوزت الامر وقلت ربما هي المرة الأولى لا يعقل أن يكون هذا المنتج الشهير بهذا السوء، وفي كل مرة كنت أغسل شعري بذلك المنتج يزداد جفافاً ويصبح التعامل معه صعباً حتى توقفت تماماً عن استخدامه فطوال حياتي تنقلت بين عدد من المنتجات ولم يسبق لي أن خضت تجربة سيئة كهذه .. إذاً يمكن أن يكون هذا المنتج ببساطة غير مناسب لطبيعة شعري وأنه خيار خاطئ منذ البداية، كونه مشهور لا يعني انه سيكون الأفضل لي .  بنفس هذا المنطق تتعامل بعض الفتيات، وفي هذا ظلم كبير لهنّ، فهنّ يعتقدن أن استخدام منتج غالي الثمن ومشهور سيحل كل مشاكلهن بينما المنتج الأرخص رديء ولن يحدث أثراً، ولكن الحقيقة أن السعر والشهرة ليست حكماً في هذه الحالة، بل الحل هو أن تعرفي نوع بشرتك وما يناسبها من مواد ومكونات وما يضرّها ويمكنك الإستعانة بأخصائي جلدية ثم تختاري منتجات العناية المناسبة لك بناءاً على فهمك لبشرتك . نأتي إلى الخلطات الطبيعية:  حالياً أعتمد على خلطة طبيعية واحدة فقط مكونة من : الزبادي والعسل والحليب وزيت الزيتون وماء الورد وقطرات من الليمون . &quot;بالمناسبة بشرتي دهنية ذات مسام بارزة&quot;، لا أدّعي أن هذه الخلطة ستفيد الجميع ولكنني اعتمدتها لأنها تريح بشرتي . بالنسبة للشعر :  لا أحب الأقنعة الطبيعية ولا أستخدمها لشعري ولكنني أكتفي بغسله مرة - مرتين أسبوعياً وأقوم بعمل حمام زيت من حين لآخر وأبتعد عن الحرارة والتمليس واستخدام مجفف الشعر طوال العام، وأقوم بتسريحه يومياً وترطيبه بالزيوت الطبيعية المغذية . العناية بالجسم : عدت مؤخراً لروتين التقشير بمقشر السكر البني والقهوة وزيت الزيتون وماء الورد والحليب، من المهم تقشير الجسم مرتين أسبوعياً على الأقل لإزالة الجلد الميت والحماية من الروائح غير المقبولة، مع الإلتزام بالترطيب اليومي . لن أذكر اسم أي منتج ولكنني بكل تأكيد استخدم غسولاً للبشرة وكريم ترطيب ولوشن للجسم وشامبو . الآن أخلي الساحة لكنّ، لتشاركنني ملاحظاتكن وطرق عنايتكن ونصائحكن .]]></description>
		</item><item>
			<title>لنمارس طقس الشكر معاً !</title>
			<pubDate>Mon, 18 Jul 2022 21:20:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/135011-%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%B7%D9%82%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء !  إنني هنا اليوم لأشارككم تدوينة قمت للتو بنشرها في مدونتي، ولكن من جهة أخرى سأطلب منكم أن تشاركوني أمراً ما في التعليقات أسفل هذه المساهمة، تابعوا معي لتعرفوا ما هو المطلوب منكم . نواجه في حياتنا الكثير من المواقف التي تجمعنا بالكثير من البشر، يقدم لنا البعض معروفاً يبقى أثره فينا ويقدم لنا البعض الآخر أذىً قد لا تختفي ندوبه منّا، ولكنني اليوم هنا لأسلط الضوء على أولئك الذين منحونا السعادة لحظةً، وأهدونا كلمات كنّا في أمسّ الحاجة إليها يوماً، ودفؤونا بمواساتهم وعباراتهم اللطيفة .. إنني هنا لأشكر ! &quot;من لا يشكر الناس لا يشكر الله &quot; كما قال نبينا الكريم، وأنا هنا لأشكر أحدهم وقد قمت بالفعل بتدوين ذلك في مدونتي لعلّ شكري يصله يوماً -أو قد لا يصل ولكن دعنا نتجاهل هذه الإحتمالات الآن- فمساهمتي اليوم ستكون بمثابة مساحة مفتوحة لكم لتعبروا عن شكركم لشخص ما على كلماتٍ أو تصرفٍ لم يبتلعه النسيان منكم ولا يزال أثره باقياً في قلوبكم، يمكنكم أن توجهوا شكركم له بدون ذكر أي تفاصيل عنه -كمجهول- ولكم الحرية في ذكر ما يريحكم من تفاصيل . وسأبدأ بنفسي .. وهذه هي تدوينتي -طقس شكر- :  https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/07/blog-post_19.html]]></description>
		</item><item>
			<title>مطالبات بتوفير انترنت غير محدود في دول عربية</title>
			<pubDate>Tue, 12 Jul 2022 17:07:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/tech/134781-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[انطلقت مطالبات في دول عربية بتوفير انترنت غير محدود بأسعار معقولة وجودة أفضل، بدأت الحملة من مصر وانتقلت العدوى فوراً إلى السودان وما زالت متربعة على عرش التريند على تويتر حتى هذه اللحظة . فما هي توقعاتكم لمصير هذه المطالبات في كلا البلدين وما هي إمكانية تطبيقها ؟  وهل تعتقدون أن الحملة قد تتسع لتشمل دولاً عربية أخرى ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>عادات عيد الأضحى السيئة في بلدك .. ما هي ؟</title>
			<pubDate>Mon, 11 Jul 2022 10:56:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/134722-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%83-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء، ما أخبار العيد معكم ؟ تختلف عادات العيد من بلد إلى آخر، وبالتأكيد يوجد منها ما هو جميل وما هو مزعج بالنسبة للكثيرين .. أنت صديقي الحسوبي، ما هي عادات عيد الأضحى التي تقام في بلدك والتي تتمنى اختفائها ولماذا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>رسالة إلى أعداء فرحة العيد !!</title>
			<pubDate>Sun, 10 Jul 2022 10:11:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/134683-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[كل عام وأنتم بخير أصدقائي ! سعيدة جداً لأن هذا أول عيد أضحى لي بينكم على هذه المنصة الرائعة . انسحبت من المطبخ خلسة بعد معركة طاحنة لأقضي بعض الدقائق معكم على جلسة شاي وتبادل أفكار .. مرحباً بكم في مساحتي . بأي حال جئت يا عيد ؟  مهلاً يا أسير الأحزان، ما الذي أصابك ؟ ما الذي جعلك تتذكر كل مأساة مررت بها في حياتك وكل قريب فقدته وكل حبيب فارقته وكل من آذاك وجرحك، حتى تلك الطفلة التي كسرت قلبك مع لعبتك ! مع كل عيد تسجل جماعة &quot;بأي حال جئت يا عيد&quot; ظهوراً لافتاً بين جموع المنتشين فرحاً بمناسبة أعدها الله لنا لنفرح بعد حزن، ونرتاح بعد تعب ونلتقي بعد غياب وتدب الحياة في أرواحنا من جديد، ليأتي أولئك ويبثوا جلّ ما تحتويه أجسادهم من سموم . لقد كان يضحك البارحة وها هو الآن صبيحة العيد يلطم ويتباكى على صفحاته الإجتماعية وسط جو من مظاهر الفرحة، ولكنه يأبى إلا أن يعكر صفاء الأجواء ويقضي على خلوّها من الشوائب .. تشعر وكأنهم أعداء للسعادة، أينما وجدت حلّوا لتدميرها ! رسالتي لك يا أسير حزنك، لا تعتقد أنني لست إنسانة ولا تراودني مشاعر الإستياء . لا تحسدني على ابتسامتي الطفولية المؤقتة التي أجاهد للحفاظ عليها طيلة أيام العيد، فأنا مثلك أعاني ولكنني أينما وجدت السعادة أقيم هناك وأحتسي معها كوب قهوة حتى آخر رمق فيها، أتوق إلى تلك اللحظات التي أضحك فيها من قلبي متناسية ما يحمله من هموم، متملصة من كل مسؤولية تحاول أن تتعلق بأطرافي وتثقل كاهلي، لم ولن أفسد فرحة العيد من أجل ذكرى ! إن كنت لا تزال مقتنعاً بأن العيد مدعاة للحزن فاختلي بنفسك وعِش حزنك كما تريد ولكن لا تمدّ يدك إلينا لتسحبنا معك . لديك أي إضافة يا حسوبي ؟ إليك المايكروفون .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تصميم المدونة مهم ؟</title>
			<pubDate>Wed, 06 Jul 2022 17:26:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/134546-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[أصدقاء حسوب مرحبًا مجددًا ! بصراحة هذه المساهمة يهمني كثيراً أن أقرأ فيها تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنني أود استشارتكم في أمر يخص مدونتي . منذ أن أنشأت مدونتي قبل قرابة عامين، لم أقم بتغيير تصميمها ولا ألوانها ولا أي تفصيل آخر فيها سوى أنني كنت أركز على كتاباتي فقط . خلال انشائها اخترت تصميماً بسيطاً باللون الأصفر كونه هو اللون الذي أحبه وهو اللون الأنسب لهيئة كتاباتي وتعبيراتي -كما أرى-، واحتفظت بإسم المدونة على الرغم من أنه كان اسمًا ارتجالياً بلا معنى سوى ان لي معه ذكرى لذا قررت تخليده بهذه الطريقة، ولكنني بالأمس قمت بالعبث قليلاً وتغيير بعض التفاصيل في المدونة كلون الخلفية وطريقة عرض التدوينات ووصف المدونة وهو لا يختلف كثيراً عن قبل ولكن سؤالي هنا : هل الشكل مهم حقاً للمدونة ويستدعي مني العناية به ؟ وهل التصميم الجديد جيد ؟ وما هي اقتراحاتكم لتحسين هيئة المدونة للقرّاء ؟  https://samtaldhameer.blogspot.com/?m=1]]></description>
		</item><item>
			<title>هل أنت انطوائي أم إجتماعي ؟</title>
			<pubDate>Wed, 06 Jul 2022 14:37:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/134537-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D8%A5%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء ، بعيداً عن معضلة اختيار المجتمع والعنوان المناسب لمساهمتي والتي أتمنى أن تتجاوزوا فشلي فيها أود أن أفتتح مساهمتي بسؤال سريع، ربما لا تكون هذه المرة الأولى التي يطرح عليكم فيها ولكن لا بأس بإعادته هنا فهو محور المساهمة : هل أنت اجتماعي أم إنطوائي ؟  لعلك قمت الآن بمراجعة موجزة لنمط سلوكياتك ونظام حياتك حتى تختار الخيار الذي يتوافق مع شخصيتك، أو ربما اكتفيت بإطلاق ذات الإجابة التي تحفظها عن ظهر قلب وتظل تكررها في كل مرة يعترض طريقك هذا السؤال، أو ربما ليس هذا ولا ذاك فأنت لن تكبد نفسك عناء التفكير وستختار الخيار الأقل خطورة عليك لتعلن بانك شخص &quot;اجتماعي &quot;، لأنك إن صرحت بالعكس فلن تعتقك نظرات الشفقة والريبة التي تتدلى من عيون الآخرين . أعتقد أن الإجابة بأي خيار من الإثنين هي إجابة خاطئة لأن السؤال الذي بنيت عليه هذه الإجابة خاطئ من أساسه، هل يجب أن أكون أحد الإثنين ؟ ألا يمكن أن أكون كلاهما أو ربما لست أياً منهما ؟ لماذا يتم حصري بين خيارين متطرفين تماماً من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال ؟ لماذا يتم الحكم عليّ بالصفة الأعلى نسبة في الظهور مع العلم أن النسبة ليست ثابتة بل أظل أتقلب بين الحالتين باختلاف الظروف المحيطة بي ؟  في الماضي كنت أجيب بأنني انطوائية، كبرت قليلاً وغيرت إجابتي حيث وجدت أنني جيدة في التفاعل مع الجماعة، ومؤخراً شعرت بتشوش في تصنيف نفسي إلى أحد الفريقين حتى توصلت إلى نتيجة واحدة، أنني لست أياً منهما .. أنا كلاهما .. أنا إنسانة !  جميعنا بشر  .. لا ينبغي أن نحصر أنفسنا في اتجاه معين، سمتنا التواصل مع البشر والتوق إلى الجماعة ونبذ الوحدة، ولكننا في نفس الوقت نحتاج أن نختلس أياماً وليالي أو ربما ساعات ودقائق نختلي فيها بأنفسنا ونقطع التواصل مع كل البشر لنلج إلى عمق أرواحنا ونسترجع تواصلنا مع أنفسنا من جديد .. أنا أحتاج نفسي .. أنا أحتاج الآخرين . والآن أخبرني .. هل أنت انطوائي أم إجتماعي ؟!]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تظهر البثور قبل العيد مباشرة ؟!</title>
			<pubDate>Mon, 04 Jul 2022 20:59:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/134468-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً أصدقاء وصديقات حسوب !  كما تعلمون العيد على الأبواب، وكل فتاة حالياً تقوم بتجهيزات العيد ويدها على قلبها خوفاً من أن يحدث أمرٌ يفسد عليها جاهزيتها وتعلمون ما أقصد يا فتيات .. ففي كل يوم من الأيام التي تسبق العيد أستيقظ صباحاً وأهرع إلى المرآة مسرعة لأتفقد حال وجهي، ولا داعي لأقول أن مشاكل البشرة والشعر لا تظهر إلا قبل العيد بأيام بسيطة وربما في ليلة العيد لنعلن من بعدها حالة طوارئ كبلد تم احتلاله من الغزاة . ولكن لماذا تظهر تلك المشاكل في ليلة العيد ؟ هل لأننا نفكر فيها كثيراً فتظهر لتقوم بمفاجأتنا ؟ أم لأننا فعلياً أهملناها طوال أشهر وتنبهنا قبل أيام إلى ضرورة العناية بها ؟ ما رأيكن يا فتيات ؟  طبعاً كوارث ما قبل العيد ليست خاصة فقط بالبشرة والشعر بل حتى الوزن، فتعاني بعض الفتيات من زيادة الوزن قبل العيد فتصبح عملية ارتداء ثوب العيد أصعب من تقطيع الذبيحة .. أعانكِ الله يا أختاه ! وفي نهاية الأمر لا نجد تفسيراً شافياً ولا حلاً لهذه المشكلة ونفضل أن نعلن انسحابنا من المعادلة ونلقي باللوم كلياً على ظروف الحياة والجو والدراسة والعمل والرجال والأطفال وشغل البيت وبنات الجيران الحسودات وعلى الرغم من كل ذلك نكون الاجمل في صباح كل عيد وكأننا أميرات هاربات من قصة خيالية .. إذاً هل كانت تلك المشاكل في خيالنا ؟ أم أننا قمنا بتضخيمها بصورة أكبر مما هي عليه ؟ تساؤلات أخرى لا وقت للتفكير فيها لأن اليوم هوم العيد يا صديقات !  في النهاية أحب أن أرحب بك أيها الصديق الذي تقرأ المساهمة الآن وأقول لك لا تغادر .. يمكنك المشاركة معنا في هذا الموضوع .. لا أعلم ربما أنتم الرجال تعانون أيضاً من ظهور بعض المشكلات المفاجئة ليلة العيد .. شاركونا قصصكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل حسوب سيغير المجتمع ؟</title>
			<pubDate>Thu, 30 Jun 2022 12:15:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/134304-%D9%87%D9%84-%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء ! لا يخفى عليكم أن حسوب ساحة ممتازة لمناقشة أهم القضايا الإجتماعية بموضوعية ومستوى وعي عالي، والفضل يعود إلى وجود أفراد مثلكم فيه . ولكن .. هل حسوب كافي لتغيير عادة سيئة أو القضاء على ظاهرة فاسدة في مجتمعاتنا ؟  أم أنه يوفر لنا مجتمعاً افتراضياً لنمارس فيه حياتنا بوعي وفاعلية ثم نعود للحياة الواقعية حيث لا شيء فيها يتوافق مع قناعاتنا التي عشنا بناءاً عليها في حسوب ؟ ليصبح حسوب هو العالم المثالي الذي حلمنا به، ويصبح الواقع نقيع حنظل لابد من تجرعه ! ما رأيكم أنتم، هل حسوب مؤثر حقاً ؟ وكم سنحتاج من الوقت لتغيير سلبيات مجتمعاتنا إذا انطلقنامن حسوب؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تؤيد إلغاء العيدية ؟</title>
			<pubDate>Wed, 29 Jun 2022 08:23:46 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/134257-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%A4%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا رفاق، مع اقتراب العيد وحماس الجميع لاستقباله فكرت في طرح هذا التساؤل عليكم لأقرأ آراءكم أنتم أيضاً في هذا الموضوع . إن ما نعيشه من أزمة اقتصادية عالمية خانقة، جعل البعض يستثقل الأعياد والمناسبات لكثرة المصرف فيها، ومن أهم مظاهر الصرف في العيد هي العيديات التي توزع على الأطفال -العيدية لمن لا يعرفها هي مبلغ مالي يعطى للأطفال في العيد وتأخذه بعض الأمهات وتعرفون التكملة- . فهل تعتقدون أن العيدية أصبحت الآن مصدر ضغط على محدودي الدخل؟ وهل تؤيدون التخلي عنها في ظل الأزمة الراهنة وغلاء الأسعار ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تفكر بعد منتصف الليل !</title>
			<pubDate>Tue, 28 Jun 2022 21:33:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/134250-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84</link>
			<description><![CDATA[مرحباً من جديد يا أصدقاء .. يبدو أنني سأطل عليكم كل يوم فحسوب عالمي !  أكتب لكم هذه المساهمة في الساعة الواحدة والربع بعد منتصف الليل، الوقت المفضل للخفافيش ودوري الأبطال وتقوى التي تقطع الوعود في كل الليلة بأن تنام مبكراً ولكنها تفشل أمام إغراءات الليل اللانهائية ! بالتأكيد قد مرّت عليكم تغريدات أو منشورات أو محتوى بشكل عام يسخر من الأفكار التي تأتي بعد منتصف الليل، فمنهم من يصفها بالإندفاعية أو الحالمة ومنهم من يصفها بالغرابة والطرافة، والبعض يراها مزعجة وهم أولئك الذين يحاولون النوم وسط ضوضاء أدمغتهم التي لا تهدأ ..بالنسبة لي أحب أفكار الليل وأجد في الليل ذروتي، وبكل تأكيد أفضّل الكتابة ليلاً حيث عنفوان المشاعر وتوافد الأفكار وهدوء العالم الخارجي وكل تلك مغريات التي يحبها كل كاتب .. بل إن أفضل كتاباتي حسب تقييمي هي تلك التي كُتبت ليلاً ! أحياناً أشعر أنني أصبح أذكى بالليل .. تراودني أفكار عبقرية حقاً لدرجة أنني أتساءل عن سبب اختبائها في النهار وحين حاجتي إليها، وينتابني شعور أنني لا أفكر نهاراً بل هو وقت راحة كلية لدماغي الذي أشكره على اختياره المسير عكس تيار الطبيعة لأقع في ورطة مستمرة ! يقال أن المشاعر تهيج ليلاً، فيصبح الحزن أعمق وتصبح السعادة ألذّ .. نصبح رومانسيين فجأة ! بالاخص إذا تزامن ذلك مع مشاهدتنا لمشهد مليء بالعاطفة .. ما رأيكم أنتم ؟  قاعدة أخرى فيما يخص أفكار الليل، لا ينبغي أن تتخذ قراراً بعد منتصف الليل يا صديق لأنك ستندم عندما تستيقظ صباحاً لترى إنجازك العظيم الذي تحول إلى فضيحة .. فتلك الفكرة الإندفاعية الساحرة التي قررت أن تتحدى الوجود لتصبح حقيقة تحولت في الصباح إلى تصرف محرج أوقعك أسيراً للندم والتساؤل &quot;كيف كنت مقتنعاً بهذا الأمر، كيف فعلتها ؟&quot; . في الختام أعزائي لا تكترثوا لعنوان المساهمة، فكروا ليلاً كما تحبون وأطلقوا العنان لخيالكم ولكن كونوا حذرين في تعاطيكم مع تلك الأفكار، أيضاً لابد أن أنصحكم بمحاولة التوقف عن التفكير المستمر قبل النوم لأنه سيفرز لكم أحلاماً غريبة ومتداخلة كالتي أراها ! إلى اللقاء يا رفاق .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تتجاهل أعمالك القديمة ؟</title>
			<pubDate>Mon, 27 Jun 2022 14:29:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/134182-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا أصدقاء، لقد قمت في الأمس بإعادة نشر تدوينة سبق وأن نشرتها أثناء عملي في أحد مواقع كتابة المقالات، وأردت أن أعيد إحياءها وربطها بي من جديد فحجزت لها مكاناً على مدونتي .. وبالطبع وأثناء تجولي بين أسطرها وجدتني أقوم بالنقد والتقييم وإحصاء نقاط الضعف والاخطاء بداخلي، وسرعان ما انتابتني رغبة بالعبث بها قليلاً وإضفاء بعض اللمسات التي لن تزيدها إلا قوة ورونقاً ولكنني وبكل اندفاع قمت بقرص يدي قبل أن تمتد إليها لأنني استوعبت أن ما أقوم به هو تحريف وليس تعديل ! ببساطة مجرد إدخالي لبعض التبديلات عليها سيجعلها مجرد تدوينة هجينة إن لم تكن في نظر القارئ فعلى الأقل في عيني ! فأنا لم أعتد على التخلص من كتاباتي السابقة أو تعديلها، بل قمت بالحفاظ عليها جميعاً وأرشفتها في مدونتي، لأنها ستبقى شاهدة على مشاعري وتطوراتي وتحولات أسلوبي، ستظل شاهدة على تقدمي .. وإن قمت بمحوها سأمحو معها عناصر أخرى ! منذ أن بدأت الكتابة ..كنت أكتب على دفتر هزيل ذو مظهر مبعثر واخترته بعناية بحيث يكون غير جذاب للأعين المتربصة والفضولية .. حتى يقول من يراه : &quot;لمن هذا الدفتر التالف &quot; دون أن يفكر بالإطلاع على محتواه . هذا الدفتر ما زلت أحتفظ به حتى الآن على الرغم من امتلائه كلياً بالكتابات المتنوعة ما بين الركيك والقصير والطويل والتعبيري والروائي والملاحظات، دفتر يصور عبثيتي بمعنى الكلمة، ولن أتخلى عنه بسهولة لأنه جزء من تاريخي، هل لديكم واحد شبيه ؟  بالنسبة لكم أصدقاء حسوب، هل تفضلون الإحتفاظ بكتاباتكم أو أعمالكم القديمة أو تتجهون للتخلص منها بحجة التطور والتقدم ؟  أما التدوينة الصغيرة التي تحدثت عنها فيمكنكم الإطلاع عليها عبر هذا الرابط :  https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/06/blog-post.html]]></description>
		</item><item>
			<title>استيراد حروب من مواقع التواصل الإجتماعي</title>
			<pubDate>Sun, 26 Jun 2022 19:30:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/134157-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[أصدقائي مرحباً .. سبق وأن سئلت عن سبب اختياري لحسوب وأجبت عن هذا السؤال أكثر من مرة وتمحورت إجابتي حول اختلاف حسوب عن بقية منصات التواصل الإجتماعي .. فحسوب بالنسبة لي منصة مميزة جداً أهرب إليها من قوالب وسلاسل مواقع التواصل الإجتماعي الفارغة والتافهة، أهرب من تفاهة انستقرام ومن نفاق تويتر ومن تزييف سنابشات وأنا لا أعمم حتى لا يزجّ بي أحدهم في شباك التعميم كما جرت العادة ! ولكن مؤخراً بدأت ألاحظ تفشي ظاهرة لطالما كنت أنزعج منها في فضاء الإنترنت فيضيق بي على اتساعه، وهي ظاهرة قيام الحروب النووية بين الجنسين، فأصبحت أكثر المساهمات شيوعاً هي تلك التي تتضمن مقارنات بين الجنسين ومن خلالها ننطلق إلى حرب ضارية لا خاسر فيها سوى حسوب .. حسوب الذي بدأ يفقد ألقه وصورته المتزنة في ذهني وأذهان آخرين لاحظوا الأمر نفسه ربما، فمساهمات الحرب هذه تتصدر النقاش مع وجود مساهمات مميزة ورائعة جداً وتقدم قيمة للقارئ . ولكل حرب هناك من يقف خلف إشعالها، فعندما أعبر عن رأيي في أمر معين أو أروي قصة ما مررت بها يأتيني تعليق من حيث لا أحتسب يتهمني بالتحيز ! إنه ينسف كل حرف كتبته ليركز على جنس بطل القصة .. مهلاً ما الذي تفعله ؟ إذا ذكرت سوءاً قام به ذكر فهل هذا يعني أنني الآن حكمت بأن جميع الذكور سيئين وكل الإناث ملائكة ؟ أليس من يحكم على الآخر هنا هو أنت يا صاحب التعليق المتخفي ؟ ما بكم أصبحتم أكثر حساسية من ذي قبل ؟ ومن هنا اضطر إلى توضيح بديهيات ليست بحاجة إلى توضيح من الأساس .. مع الأسف أنني أعيش أمراً كهذا في أكثر منصة أحبها ! على أي حال أرجو أن تعود صورة حسوب إلى ما كانت عليه فعلاً ونتخلص من &quot;تريند الرجل والمرأة&quot; هذا بأسرع وقت ممكن . كانت هذه مشاركة بسيطة لما يزعجني في حسوب أتمنى أن تتقبلوا رأيي بصدر رحب .. وإن كنت هنا لتهاجمني فأنت تؤكد كل كلمة كتبتها مع الأسف !]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا أكره الرياضيات ؟</title>
			<pubDate>Wed, 22 Jun 2022 13:43:23 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/133971-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحباً أصدقاء حسوب ..الهادئون والغاضبون بسبب عنوان المساهمة .. أنتم أيضاً مرحب بكم !  مهلاً أيها المندفع الذي يتطاير اللهب من عينيك وتريد وصف مساهمتي بالصبيانية التافهة التي لا قيمة لها ..لا داعي لذلك الآن حاول أن تقرأ أسبابي لعلها تقنعك ! قصة كرهي للرياضيات هي قصة ملحمية شهيرة جداً -بين العائلة- نشأت معي منذ الطفولة وكبرت مع الأيام، حتى عندما كنت أنضج لم يتوقف كرهي لهذه المادة بل أضفت إليها أصدقاء جدد أبادلهم ذات المشاعر والبغض . لماذا أكره الرياضيات ؟  بعيداً عن كونها وحش وجد ليلتهم درجاتي ويبدد معدلي لدي أسباب أخرى إلى جانب هذا السبب الذي يعده الكثيرون كافياً لتوليد مشاعر الإنتقام بداخلهم .. أشارككم بعضها : الرياضيات لحياة أكثر تعقيداً !  كم أكره تلك المعادلات التي تتطلب مني حلاً يفوق قصة حياتي طولاً لأخرج في النهاية بناتج يساوي صفر أو واحد !! حسناً سأحاول الحفاظ على هدوئي فلقد بدأت بالفعل بتكسير لوحة المفاتيح من الإنفعال .. ولكن في بعض الأحيان عندما أؤتى مسألة ما أقوم بحلها في ذهني بشكل مبسط ومختلف تماماً عما تطلبه المعلمة، لا يتجاوز الحل ربع سطر ولكن الناتج صحيح .. لماذا تسلبني درجتي إذاً ؟ هل يجب أن يكون الحل ب5 أسطر ؟  الكثير من المثلثات عديمة الفائدة .  معادلات مثلثية وحسابات هندسية .. ما الفائدة منها ؟ ستقول لي هي مهمة في مجال الهندسة .. حسناً هذا رائع ولكنني لست مهتمة بهذا المجال فلماذا أجبر على تجرع سمومها ؟ لماذا لا يكتفون بتدريسها للمهندسين ويقومون بعتقي من هذا العذاب .. طيب تعال معي إلى حياتي اليومية .. ما الذي استفدته حتى الآن من نظريات فيثاغورث وغيرها ؟ المثلث هذا الشكل الذي يكاد يكون نادراً في حياتي فالطاولة مستديرة والأرضية مستطيلة ولكن المثلث .. أين هو ؟ أوه نعم في جبنة البقرة الضاحكة ولكنني لم أقم يوماً بحساب زواياها بتلك القوانين في حياتي ! الحاسوب يحسب كل شيء .  لا أعتقد أنني بحاجة إلى شرح هذه النقطة عزيزي .. أوليست الحواسيب هي من تحمل عنا عبء القيام بالحسابات المختلفة ؟ الآلة الحاسبة، برنامج الإكسل، مواقع حل المسائل الرياضية .. ماذا نفعل نحن إذاً ؟  ميول أدبية طاغية .  ميولي أدبية وهذا الأمر جليّ في شخصيتي، أحب الأدب العربي والتاريخ والجغرافيا، أما الميول العلمية فليست معدومة لدي فأحب القراءة في مجال الصحة &quot;الأحياء&quot; ومجال الكيمياء ولكن الرياضيات والفيزياء ألد أعدائي .. وبالتأكيد لهما جمهور محب ولكنني لست منهم ولن أكون ! اختلاف الآراء والشخصيات .  لابد من أن أختم بهذه النقطة المهمة، فنحن لسنا سواء، وفي كثير من الأحيان كان الناس من حولي يستنكرون كرهي للرياضيات وميولي للتخصصات الأدبية وكانوا يرون في اختلافي هذا عيباً ونقطة ضعف ولكنني تمسكت بشخصيتي ولم أحاول أن أفرض على نفسي حباً مستحيلاً .. ومارست الأمر عينه مع الأصدقاء من حولي، فقد تعاملت مع كارهي الجغرافيا والتاريخ واللغة العربية ولم أشعرهم بأنهم يفعلون أمراً خاطئاً . وأنتم أصدقائي، ما هي المادة الدراسية التي كرهتموها وماهي أسبابكم ؟  الخلاصة : مساهمة مسليّة ولكنها سخيفة .]]></description>
		</item><item>
			<title>حماتك لا تحبك .. لماذا ؟</title>
			<pubDate>Wed, 22 Jun 2022 11:23:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133964-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[جميعنا شاهدنا ذلك المشهد الكوميدي الذي يصور لنا حوارات ونظرات غير ودية بين الزوجة وحماتها أو أخوات زوجها، حيث يكون الجو مشحوناً وتتفرقع الكلمات بين الحين والآخر بينما يقع الزوج في وسط الحلبة محاولاً تلطيف الأجواء بين نساء العائلة .. ويالها من مهمة بالغة الصعوبة ! حسناً هذا المشهد السينمائي الشهير بالتأكيد لم يأتي من فراغ، فما تكراره إلا لوجوده في حياتنا الواقعية وهنا أطرح عليكم بعض الأسئلة .. ما الغرض من ترويج هذه الصورة باستمرار في الأعمال الفنية ؟ وهل الواقع فعلاً كما يشاع في التلفاز ؟  هل الأصل في العلاقة بين الحماة والكنة هي الكراهية والتنافسية والغيرة ؟ وما تأثير مثل هذه المسلسلات والمشاهد علينا كنساء ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما سر التغييرات التي تحدث بعد كل تجربة ؟</title>
			<pubDate>Thu, 16 Jun 2022 12:13:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133721-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[مرحباً أصدقاء حسوب مجدداً ..  في البدء، أردت أن أشارككم تجربتي الأخيرة مع تساؤلات صغيرة في النهاية ولكنني لم أعرف كيف أصيغ العنوان بالطريقة الأمثل لذا اعذروني عن الركاكة التي أحدثتها في الأعلى ولننطلق إلى صلب القصة يا رفاق . في الأربعة أيام السابقة خضت تجربة مميزة جداً بل إنها كانت حلم لطالما انتظرت قدومه، لذا بإمكانكم تخيل طوفان المشاعر الذي كان يتملكني في كل ليلة من تلك الليالي الكثيفة ! على أي حال كانت التجربة منهكة إلى حد كبير حيث كنت اضطر إلى الخروج مبكراً من المنزل في مشوار طويل جداً أعلق فيه في الزحام لعدة مرات مما يؤدي إلى تأخري وازدياد الضغط عليّ وتفاصيل أخرى هامشية، ناهيك عن أن عقلي لم يكن يعتقني ليلاً لأنام قليلاً، بل احتضنني الأرق طوال تلك الليالي إلى جانب اضطرابات النوم المزعجة . على المستوى البدني، كنت أنشغل بالعمل والتجهيزات طوال الوقت لساعات حتى أنني كنت أنسى تناول الوجبات أو شرب الماء، وكان اعتمادي في غذائي على الكافيين فقط &quot;الشاي والقهوة &quot;، ولكن العجيب في الأمر وهو ما جعلني أتساءل بحق عن السر وراءه هو أنني لم أكن أشعر بالجوع أو العطش ، بل كنت منغمسة بكل حواسي في العمل ناسية تماماً هذه الضروريات حتى انتفى الشعور بها .. ما هو التفسير يا خبراء ؟  ماذا عن الآن .. ما زال عقلي عالقاً في التجربة، كل أفكاري وأخيلتي وحتى أحلامي متركزة حول تلك الأيام الأربع.. يحاول عقلي استيعاب أن كل شيء قد انتهى تلك النهاية السعيدة التي تخيلتها منذ أول يوم، وكأنه ينكر أنه كان ينتظر النهاية .. وكأنه كان يتوق للأبدية والخلود في التجربة ! صحتي  .. أعاني الآن من آلام مبرحة في أعلى البطن لا أعلم ما هي ولكن أعلم أسبابها تماماً .. أعي أنني السبب فيها فقد دمرت نظامي كلياً، لذا مساعدتكم ستكون ثمينة يا معشر الأطباء الحسوبيين لأتجاوز هذه المعاناة . في الختام، هل مررتم بتجربة شبيهة بما مررت به وما هي تأثيراتها عليكم ؟ أنتظر تفسيراتكم وقصصكم بفارغ الصبر .]]></description>
		</item><item>
			<title>الكمامة .. لماذا يصرّون عليها ؟</title>
			<pubDate>Mon, 13 Jun 2022 19:56:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133642-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[احتفلنا منذ مدة برفع الإجراءات الإحترازية الخاصة بجائحة كورونا .. وما زال هناك بعض الأشخاص يتجولون بالكمامات في الشوارع وغالبيتهم من الإناث -حسب ملاحظتي- حتى أنني أشعر ولو أنني ارتكبت اثماً بخلعي للكمامة وتنتابني رغبة بالعودة إليها ! ما تفسيركم لهذه الظاهرة يا أصدقاء ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الزبون دائماً على حق ؟</title>
			<pubDate>Fri, 10 Jun 2022 08:13:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133521-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%82</link>
			<description><![CDATA[بارك الله جُمعتكم يا رفاق .. الزبون دائماً على حق ، جملة لطالما سمعتها وحفظتها وعددتها حصانة لي كزبونة، ولكنني لم أنظر لها يوماً من منظور العامل والموظف حتى شاهدت بعيني عدة مواقف يقوم فيها أحد الزبائن بإهانة وتوبيخ موظف أمامي، ويظل هو صامتاً ويتصرف كأنه المذنب ولكن يتضح في النهاية أن الزبون مخطئ . إذاً لماذا يتم تدريب هؤلاء الموظفين على تحمل الإهانات إذا كان مصدرها زبون ؟ وإعطائه الحق حتى وإن لم يكن محقاً ؟ هل يقوم عالم الأعمال بتحويلنا إلى روبوتات من أجل الأرباح ؟ .. حيث أنني إن قمت بشتم روبوت أمام الناس بالتأكيد لن يلكمني !]]></description>
		</item><item>
			<title>كلها مجرد تفاصيل .. ورسالة قد لا تصل !</title>
			<pubDate>Thu, 09 Jun 2022 14:15:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/133502-%D9%83%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D9%84</link>
			<description><![CDATA[هل يعقل أن تفعل التفاصيل كل هذا ؟  ربما أبالغ .. بالتأكيد مبالغات من اختلاق عقلي المبعثر . مهلاً صديقي الحسوبي  .. دقائق من وقتك فأنا أحتاج مساعدتك للإجابة على هذه التساؤلات التي تخترق تفكيري كل يوم، أرجو أن تتعامل مع هذه المساهمة كاستبيان سريع ولكنه سيخلصني من كم مرهق من الإستفهامات التي تعلو رأسي . هل تلقفتك يوماً ذكرى وعانقتك بشدة بسبب رائحة شممتها ؟ بسبب مذاق تذوقته ؟ بسبب مشهد رأيته ؟ بسبب كلمة أو أغنية أو بيت شعر ؟ ماذا إن كنت مغترب، هل يذكرك كل شيء حولك بوطنك أم أنني أعاني مرضاً ما ؟ ما هي هذه التفاصيل وما هي هذه الذكريات وكيف تحدث كل تلك التداخلات وتفصلني عن الواقع .. صدقاً، لقد كتبت عن هذه الحالة كثيراً ولكنني لم أشارك أحداً ما كتبت إلا هذه المرة .. عندما قررت أن أتوجه بهذه الرسالة إلى وطني لعلها تصل -ولكنها قد لا تصل وهذا ما ذكرته في العنوان- . رابط التدوينة في مدونتي بعنوان : رسالة إلى وطني .. قد لا تصل !  https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/05/blog-post_28.html شاركوني مشاعركم .]]></description>
		</item><item>
			<title>آمنت دوماً بأن الأحلام لا سقف لها ولكن ..</title>
			<pubDate>Tue, 07 Jun 2022 12:04:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/133410-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D9%82%D9%81-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86</link>
			<description><![CDATA[ما تعثرتُ ارتباكًا يا حصى أو جنوحا لاختصار الألفَ ميل ليس ذنبي أن دربي ما استوى كان ذنبي ثوب أحلامي الطويل &quot;فعلت ما بوسعي ولكن الأمر لم يتم&quot; .. ما الخطأ الذي ارتكبته ؟  خاطبت نفسي يوماً وعاتبتها بهذه الجمل الثقيلة .. ظننت أنني أتحمل المسؤولية الكاملة ثم عمدت إلى الرفق بعد أيام وساعات من الجلد المتواصل لذاتي وتوقفت عن اللوم تماماً لأن هذا ما كتبه الله لي . تكرر الموقف مراراً حتى بدأت أفكر جدياً في مواطن الخلل .. أين الخطأ يا ترى ؟  فأجابتني الشاعرة الإماراتية الرائعة أسماء الحمادي بأبياتها لتقدم لي ببساطة سبباً على طبق من خزف تتهمني فيه بأن ثوبي الطويل هو السبب فيما جرى ! آمنت دوماً بأن الأحلام لا سقف لها لذا لا ينبغي أن يكون هناك سقف للطموح، ولكن لعلي أسأت التقدير أو على الأقل بالغت قليلاً، ولكن هذه المبالغة &quot;القليلة &quot; جاءت بنتائج كارثية ! سقطت وجرَحت قدمي بل قلبي، نزفت دمعاً، شعرت وكأنني هويت من قبة السماء حتى تحطمت في قاع الأرض .. نهضت وحاولت لملمة فتاتي وبعد أن فرغت من ذلك بصعوبة شرعت بالعودة لإرتكاب نفس الأخطاء ولكن لحظة .. صفعة واحدة أخف إيلاماً من سقطة شنيعة، نعم، أنتِ الآن ستعيدين تنسيق أهدافك ولكن هذه المرة اتركي زمام الأمور للعقل وحده .. وأيقظي الجانب العملي الدقيق من عقلك حتى يحلل الأمور، والأهم من كل ذلك دعي عنكِ الطمع والجشع حتى لا يوقعك في سلسلة من الفشل المتلاحق ..هذا ما قلته لنفسي وما زلت أشكك فيه، أصدقاء حسوب، هل النتائج لها علاقة لها بحجم التوقعات أم أن الإثنان لا رابط بينهما ؟  أليس الإنسان بطبعه طماعاً ولا يرضى بنصف المجد بل بضعفه ؟ كيف لي أن أستطيع كيف أستطيع التخلي ؟  أما أنا فأقول ما دامت الفتيات يستطعن المشي بالكعب العالي فليس من المستحيل أن أستطيع المشي بثوب طويل دون أن أتعثر به. وفي الختام أعزائي، هل توافقون شاعرتنا الرقيقة في أبياتها ؟ وإلى جانب الظروف هل نحن مُلامين على رفع سقف طموحاتنا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تفضل أن تكون مشغولاً طوال الوقت ؟</title>
			<pubDate>Mon, 06 Jun 2022 12:03:48 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133374-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%BA%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&quot;إما أن نعمل بلا توقف.. وإلاّ لن نحصل على نتائج &quot;، هذه القناعة التي أسرتنا وصنعت في داخلنا حساسية شديدة ضد الراحة واللاشيء .. ولكن لماذا نخاف من الفراغ ؟ ولماذا نشعر بأننا بحاجة إلى العمل طوال الوقت ؟ وهل فعلاً نحتاج لأن نكون مشغولين طوال الوقت حتى نشعر بقيمتنا ؟  أنتظر إجاباتكم بفارغ الصبر على هذه الأسئلة .. لا تتعلل بأنك مشغول وستجيب لاحقاً لأنك لست كذلك ! مستوحاً من بودكاست سندويتش ورقي *]]></description>
		</item><item>
			<title>أكاذيب مجتمعية، لماذا نحن مجبرون عليها ؟</title>
			<pubDate>Sun, 05 Jun 2022 12:40:33 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/133336-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[يطمح الجميع بدرجات متفاوتة لتحقيق أكبر قدر من التوافق مع توقعات مجتمعه ليضمن له مكانة مرموقة في المجتمع، وقد يلجأ البعض لإرتداء ثوب بهيّ الحلة كلما خرج لمواجهة هذا المجتمع، وعندما يعود إلى خلوته سرعان ما يتعرى من ذلك الثوب ليبقى قليلاً مع حقيقته التي لا يطلع عليها سواه .. سمات شخصيته الحقيقية، ما يحب وما يكره، اهتماماته كل تلك الأمور التي تم اخفاؤها جزئياً أو كلياً عن مجتمعه للكثير من الأسباب أهمها الضغط المجتمعي والخوف مما أسميه &quot;لعنة الإستبعاد &quot; .. وبطبيعة الحال سيقع هذا الشخص في نفاق وأكاذيب لا خلاص منها، يقول الشاعر محمود سامي البارودي :  لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ بَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَادِقَاً فَأَيْنَ لَعَمْرِي الأَكْرَمُونَ الأَصَادِقُ ولكن يا شاعرنا المحترم، هل نلقي باللوم كلياً على هؤلاء الأفراد الذين اضطروا للاختباء خلف الأكاذيب المجتمعية السائدة ؟ أم أن ما تفرضه المجتمعات من ضغوطات على الفرد منذ نعومة أظافره ليتخذ شكلاً معيناً قد لعبت دوراً كبيراً في صنع هذه الشخصيات المنافقة المضطربة التي تشتكي منها .. ما أعنيه هنا أن المسؤولية مشتركة بين الطرفين &quot;الفرد والمجتمع &quot; .. ما رأيكم هل تتفقون معي في هذا الرأي ؟  عفواً أحبتي ولكن للتوضيح، أنا لست أناقش هنا العلاقات الإنسانية كالصداقة مثلاً بل أتحدث عن تلك الوجوه التي نمتلك منها جميعنا ونرتديها في المناسبات أو في الشارع أو حتى في الزيارات العائلية، وما إن يحدث تسرب لحقيقتنا أمام الملأ حتى تبدأ النظرات الحادة بمطاردتنا لمعرفة ما الذي دهانا ! ستقول لي، لقد تعايشت مع الأمر وما أفعله ليس سوى مسايرة للمجتمع حتى تستمر الحياة أي أنني لست منافقاً تماماً .. ولكن سأشاركك أبيات تحمل وجهة نظر أخرى عن أثر هذا النفاق الإجتماعي علينا، يقول الشاعر :  فإن يغز النفاق ديار قومٍ *** فموعدهم هلاك واندثارُ وكم أمم بلا خلق تهاوت *** و أمست حول ساقية تُدار إذا نحن موعودون بهلاك واندثار قريب إذاً .. هل ترون الأمر محتمل الحدوث أم أنه يحدث بالفعل ؟  وصلنا إلى ختام هذه المساهمة والتي أحب أن أختمها بسؤال : هل تملكون شخصية متوافقة مجتمعياً إلى جانب شخصيتكم الحقيقية، وكيف تتصرفون في مواجهة المجتمع المنافق أو الذي يطلب شكلاً معيناً لأفراده ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>تخير المعاملة حسب الشخص .. ما رأيك في ذلك ؟</title>
			<pubDate>Sat, 04 Jun 2022 12:04:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/133301-%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%84%D9%83</link>
			<description><![CDATA[لا يَحسُنُ الحِلمُ إِلّا في مَواطِنِهِ وَلا يَليقُ الوَفا إِلّا لِمَن شَكَرا وَلا يَنالُ العُلى إِلّا فَتىً شَرُفَت خِلالُهُ فَأَطاعَ الدَهرَ ما أَمَرا حسن المعاملة ، نحث عليه على الدوام ونحاول الإلتزام به دائماً والتحلي بالأخلاق النبيلة حتى تتجلى في جل معاملاتنا مع الآخرين ولكن .. هل الكل يستحق منا أن نعامله بهذه المعاملة الحسنة التي كبرنا ونحن نسمع عن فضلها ؟  مهلاً، الأبيات التي ذكرتها أعلاه أبيات جميلة جداً ومفعمة بالحِكم ولكن تركيزي على الشطر الثاني من البيت الأول وبالعودة إليه نلاحظ أنه يحدد خلق الوفاء للشخص الشاكر فقط، هذا ما توصلت إليه على الأقل .. ماذا عنكم، هل تتفقون مع هذا المبدأ أن الوفاء يكون مع الأوفياء الشاكرين فقط ؟  لنقس عليها بقية الأخلاق في هذه الحياة كالصدق والتواضع والمساعدة وغيرها، هل هي حكر على من يعاملنا بها، وهل يصلح أن نتعامل بها كردّة فعل لا كصفة متأصلة فينا ؟ نجد هنا انقساماً واضحاً في الإجابة على هذا السؤال .. فهناك فئة تؤيد تخيّر المعاملات المناسبة حسب الأشخاص الذين نتعامل منهم، وهناك فئة تعارض هذا المبدأ وبشدة وتنادي بالمعاملة الحسنة مهما كان الشخص الذي نواجهه سيئاً، ففي رأيهم ما عليك بسوءه فقط حافظ أنت على أخلاقك .. مع أي الرأيين أنتم ؟  عفواً ولكنني سأقفز قفزة صغيرة إلى الوراء وأتمنى أن لا تثير استياءكم، فمساهمتي اليوم كانت لمناقشة ذلك الشطر من البيت ولكنني أود أن أقرأ آراءكم حول الشطر الأول أيضاً، برأيكم متى يكون الحِلم مكروهاً ؟  وفي الختام أعزائي أنتظر منكم أن تثروني بآرائكم وأجوبتكم الرائعة، وتضيفوا إليها بعضاً من مواقفكم وقصصكم إن أردتم .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل نحن نعيش أزمة ثقة ؟</title>
			<pubDate>Fri, 03 Jun 2022 12:03:29 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133271-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D9%86%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[الحديث عن الثقة .. شائع جداً هذا الزمان .. لابد أنك قد مررت بمنشور أو مقطع فيديو يتحدث فيه شخص ما عن أهمية الحذر من تسليم الثقة التامة للآخرين ويحدثنا عن تجارب وقصص شتى عن هذا الأمر .. هذا ما حدث معي قبل أيام، عندما مررت بتغريدة تحث على جمع التبرعات لأحد الشباب الذي افتتح مشروعاً برفقة صديق عمره فسرقه الصديق وتركه حائراً في خسائره، وصدقاً آلمني قلبي لقصته وتسلل الشك إلى أعماقي .. هل يمكن يوماً أن أتعرض لخيانة كهذه من إحدى صديقاتي اللاتي أثق بهن ؟  هل نحن في زمن أصبحت فيه الثقة مخاطرة ؟ وهل تغلغلت المادية في علاقاتنا لدرجة أن نفضل مصالحنا على أقرب الناس لنا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل المرأة هي سبب تعاسة المرأة ؟</title>
			<pubDate>Thu, 02 Jun 2022 14:15:42 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133248-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[أصدقاء حسوب .. مرحباً !  لابد أنكم سمعتم بجملة كهذه من قبل، بأن سبب تعاسة المرأة هي امرأة أخرى .. سبب تعاسة الزوجة هي حماتها .. سبب تعاسة الابنة هي أمها .. سبب تعاسة الأخت هي أختها .. سبب تعاسة الفتاة صديقتها التي تغار منها .. والأهم سبب تعاسة الفتاة هي امرأة ربّـت ابنها على أن النساء توابع له . ما رأيكم في صحة هذه العبارة .. هل المرأة قد تكون سبب تعاسة المرأة فعلاً وهل من أمثلة من محيطكم على ذلك ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ماذا يفعل بنا حب السلامة ؟</title>
			<pubDate>Thu, 02 Jun 2022 12:04:33 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/133242-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[حبُّ السلامةِ يُثْني همَّ صاحِبه عن المعالي ويُغرِي المرءَ بالكَسلِ فإن جنحتَ إليه فاتَّخِذْ نَفَقاً في الأرضِ أو سلَّماً في الجوِّ فاعتزلِ حب السلامة والكسل وجهان لعملة واحدة، أو عنصران تجمعهما علاقة سبب ونتيجة حسب الطغرائي، فهو يخبرنا أن حب السلامة والاستقرار كثيراً ما يثنينا عن المعالي والسعي ويغرينا بالكسل والقعود، والخوف من المخاطرة ثبط الكثيرين عن اختيار الخطوة الأولى نحو طريق شاق نهايته لامعة، هل توافقونه الرأي ؟  ماذا عني، بربك يا أخي لا تسألني أنت تعلم بأن إجابتي ستكون &quot;نعم &quot;، حسناً لنعد إلى محور نقاشنا .. لقد شاركنا الطغرائي مشكوراً المشكلة وأسبابها ولكن ما الحل؟  يقول لنا شاعرنا ناصحاً في البيت الذي يليه أن إذا اخترنا الكسل فعلينا الاعتزال بعيداً عن البشر في نفق في الأرض أو في مقعد في السماء .. مهلاً هل يسخر منا أو يوبخنا؟ هذا ما شعرت به .. ولكنه محق !  وتأتي الحكمة في الأبيات التالية والتي يقول فيها :  ترجو البَقاءَ بدارِ لا ثَباتَ لها فهل سَمِعْتَ بظلٍّ غيرِ منتقلِ الحركة والتغيير من صفات هذه الحياة فلماذا نبحث عن الثبات فيها والإستقرار، لماذا نقنع بنصيبنا من الكسل ونتخلى عن السعي والمضي قدماً، أنت تحلم وغيرك يحلم والفرق بينكما أنك تخصص وقت النوم للأحلام بينما يسعى الآخر لحجز مكان في حياته لأحلامه مهما كلفه ذلك، فهو يعلم أن لكل قرار ثمن سيدفعه وآخر سيقبضه . لابد من تجرع كاسات الألم وويلات الخسارة أثناء رحلتنا صوب المعالي، لابد من التعثر والسقوط أثناء صعود سلم الحياة، فلا تجزع من عواقب الحياة فهي لم تخلق للراحة ولا يمكن أن توفرها لك مع ضمان مدى الحياة . الخوف سرق منا تجارب عدة، ليست كلها خطيرة ومؤذية كما صوّرها لنا عقلنا المتعطش للخمول، ولكن كان بها نسبة من الشقاء كما هي عادة الأشياء، فلنحاول بجدية السيطرة على مخاوفنا المتسلطة ونحاول أن نجرب ذلك الأمر الذي كلما تقدمنا إليه بشغف عدنا أدراجنا مستسلمين .. ذلك الأمر الذي خطر ببالي وبالك أنت أيضاً أيها القارئ العزيز .  لامية العجم  من القصائد الرائعة جداً، وقد أشارككم عدداً من الأبيات مستقبلاً لنتناقش في مضمونها سوياً وحتى ذلك الحين أنتظر منكم إجابة على سؤالي التالي : هل سرق منكم حب السلامة خوض غمار تجربة وددتم لو جربتموها؟ وما رأيكم حول الأبيات ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل العلاج النفسي عيب ؟</title>
			<pubDate>Wed, 01 Jun 2022 12:15:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/133206-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[في مجتمعاتنا لا تزال ثقافة العلاج النفسي تعامل باستحياء، وما زال التصريح بتلقي العلاج النفسي يسبب حرجاً للكثير ممن يختارون التحفظ على هذه التجربة، ولا أدعي أن الوضع مأساوي كما كان قبل سنوات فقد ارتفع الوعي قليلاً تجاه الصحة النفسية وأهميتها ولكن ما زالت بعض مظاهر الخجل ترافق متلقي العلاج النفسي وأهلهم بل حتى العاملين في قطاع الصحة النفسية . برأيكم لماذا ما زال البعض يعامل العلاج النفسي كعيب وعار يجب إخفاؤه ؟ ولماذا أصبح المرض نفسي يستخدم كإساءة للأشخاص ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كل الوسائل تؤدي إلى الغاية في النهاية</title>
			<pubDate>Tue, 31 May 2022 13:00:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/133164-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%AA%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[إذا ما أتيت الأمر من غير بابه ضللت وإن تقصد إلى الباب تهتدي هذا البيت ينسب للإمام الشافعي، وللوهلة الأولى ذكرني بمقولة الصديق نيكولا ميكيافيللي &quot;الغاية تبرر الوسيلة &quot;، أي أنه رمَز للوسيلة بالباب، والغاية ما نقصده خلف هذا الباب، ولكن هل كل الأبواب تؤدي إلى تلك الوجهة التي نسعى لها ؟  جواب الشافعي هنا ببساطة هو : لا  .. فحسب قوله إن لكل غاية نسعى لها باب يخصها، وإنما القصد يبدأ بالباب قبل الوجهة، أي أن تقصد الباب أولاً فتهتدي إلى ما تصبو إليه، وليس التحرك عبثاً وإغفال الأبواب طمعاً في الوجهة المنشودة . في حياتنا عدة أمثلة حية لهذه الحكمة المستقاة من هذا البيت الشعري الرائع، مثلاً أن أصبح طبيباً بالواسطة لا يضمن لي أن أكون طبيباً ناجحاً على أرض الواقع. أن أحاول إثبات وجهة نظري عبر مهاجمة الآخرين والإساءة إليهم وإقصاء آرائهم حتماً لن يجعلني محقاً، أن أساند ابني في خطئه لن يجعل مني أماً رائعة، أن أسلك طريق السرقة والإحتيال لن يضمن لي الثراء للأبد، وغيرها الكثير من الأمثلة التي إذا ما امعنّا النظر سنجدها تحيط بنا من كل جانب، أمثلة لأناس قرروا أن يدخلوا بالباب الخطأ ويسلكوا الطريق الخطأ في سبيل الوصول إلى أهدافهم ولكنهم ضاعوا وتشتتوا، وما بني على باطل فهو باطل، فكيف لأمر بدايته خاطئة أن يستقيم ؟  إذاً هل العبرة المستفادة هنا : أن الباب أهم مما يختبئ خلفه، وهل الوسيلة أهم من الغاية ؟  نوعاً ما نعم، الوسيلة مهمة جداً لأنها بداية الطريق نحو النهاية المنتظرة ولكن هذا لا يعني أن الهدف أو الغاية أقل أهمية بالطبع ولكن ليس إلى حد القول &quot;سأفعل كل شيء من أجل الحصول عليك &quot; وإن ترتب على ذلك عدة تجاوزات وخسائر . ما رأيكم أنتم، أيهما الأهم الغاية أم الوسيلة ؟  مهلاً مهلاً آراكم قد وصلتم إلى وفاق تام مع ما أطرحه، حسناً سأباغتكم باقتباس آخر سيسدل لنا الستار عن وجهة نظر أخرى ربما وهو اقتباس لعمرو سليم يقول فيه : “من أجل إدارة فعالة تحقق الأهداف الموضوعة، ركز دائماً على الإنجازات والنتائج أكثر من الأنشطة والإجراءات &quot; إذاً هل ما تطرحه الأبيات قد لا يكون سارياً على كل المجالات، هل مجال الأعمال يتطلب منا التركيز على النتائج النهائية أكثر من الوسائل والإجراءات كما ينص الإقتباس السابق ؟ هل الغاية العالية تبرر لرواد الأعمال والقادة السعي نحو تحقيقها مهما كانت الوسائل والطرق، مشروعة كانت أم لم تكن ؟  شاركوني آراءكم المميزة حول الموضوع .. هل كل باب نسلكه قد يؤدي إلى النتيجة التي نطمح لها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>نهائي أبطال أوروبا والحرب على النوم وأشياء أخرى !</title>
			<pubDate>Sat, 28 May 2022 11:07:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/133063-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89</link>
			<description><![CDATA[عشاق الساحرة المستديرة، أنتم على موعد مع نهائي فريد من نوعه هذه الليلة، إنه نهائي دوري أبطال أوروبا يا سادة. ثنائية ريال مدريد وليفربول تتكرر من جديد، إذاً ستكون بانتظارنا ليلة ثأرية بامتيار فمن تشجع عزيزي وعزيزتي القارئة ؟  طُرح علي هذا السؤال بالأمس أيضاً وكانت إجابتي جاهزة وطازجة وهي ببساطة : &quot;لا أعلم! &quot; .. لأقع في معضلة أخرى ولكنها محببة إلى قلبي، معضلة الإختيار بين فريقين أشجعهما .. فأنا أشجع كلا الفريقين .. أليس هذا رائعاً ؟  في كل الحالات سأنسب نفسي للفريق الفائز وأتملص من ويلات الخسارة بكل سهولة .. هل مررتم بهذه التجربة الكروية الفريدة من قبل ؟  أتعلمون .. سؤال ماذا تشجعين في هذه الحالة بدا لي كذلك السؤال السخيف الذي انتهك طفولتنا في الصغر : &quot;من تحب أكثر أمك ولا أبوك ؟ &quot; .. وكيف لي أن أختار بينهما يا خفيف الظل، لقد أصابني سؤالك بالضغط منذ السابعة ! لأدخل في تساؤل جديد .. هل أنا مجبرة على الإختيار بين الأسود والأبيض دائماً، ألا يمكن أن أختار الرمادي هذه المرة -مع أنني أكرهه- .. لا تقل تقنية هروب .. هي ليست كذلك . معضلة مواعيد المباريات  اشعر بأنها وضعت خصيصاً لتفسد عليّ خطط تعديل مواعيد نومي، فبعد منتصف الليل يوجد نهائي ناري، في الليلة التي تليها العرض الأول لفيلمي المنتظر، والتي بعدها مباراة أخرى ويستمر مسلسل التأجيل الذي لا نهاية له.. المنافس الأشرس لباب الحارة .. إن كنت مكاني هل هل تفضل تأجيل خطة تعديل النوم ليوم آخر، أم تختار تفويت نهائي ملتهب بين قطبي أوروبا ؟  الرياضة ليست للرجال فقط .  نعم الرياضة للجميع، ربما تقولون لقد تغير الزمن ولا يوجد من يفكر هكذا الآن، ولكنني ما زلت أرى نظرات الإستغراب من قبل البعض كلما صرحت أنا أو أخرى بميولنا الكروي -إن كنت تقرأ المساهمة الآن وهذه النظرات تعتليك أعد النظر في الأمر - . ناهيك عن ساعة ونصف أضيعها في مباراة كرة قدم، لقد سبق وأن شاهدت نهائي بطولة تنس امتد لأربع ساعات متواصلة ! لا أعلم كيف فعلتها بالأخص أن رياضة التنس تفتقر للضخب والحماس الشائعين في كرة القدم . في الختام ..  كرة القدم رياضة ساحرة، يحبها الصغير والكبير، وكثير منا لديه قصص طريفة ولحظات جميلة برفقتها .. أرجو أن تكون المساهمة خفيفة عليكم وبالتوفيق للفريقين . قارئ وقارئة حسوب .. ماذا تعني لكم كرة القدم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ماذا علمني السقوط في بئر نفسي ؟</title>
			<pubDate>Wed, 25 May 2022 12:09:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/132961-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A6%D8%B1-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[أصدقاء حسوب لدي سؤال افتتح به هذه المساهمة .. ألم تمر عليك يوماً أبياتاً شعرية ما، ولكنها لم تمرّ مرور الكرام بل فضلت التغلغل والإلتصاق بذهنك، وظلت تداعب حبل أفكارك طويلاً وكأنها حفرت بداخلك ؟  لقد مررت بهذه الحالة لأكثر من مرة، فالشعر عالم مليء ببديع الأبيات التي لها تأثير السحر على الحواس، ومن الأبيات التي كان لها وقع مختلف عليّ هذا البيت الذي قرأته صدفة، وهو للشاعر جاسم الصحيح : وعَلَّمَني السقوطُ ببئرِ نفسي  بأنَّ الماءَ في الأعماقِ أَحْلَى باغتني هذا البيت فجأة، وواجهني بهيئته اليتيمة هذه، ولكنني لم أتكبد عناء البحث عن مستهله أو تكملته أو قصته حتى، لأنني كنت منشغلة بتذوقه، بتفسيره، بالإحساس به، حتى شعرت أنني قد كونت فهمي وتفسيري الخاص . السؤال الأول : ما هو هذا العمق الذي يرمي إليه البيت السابق؟  شعرت أن البيت مرتبط ارتباطاً وثيقاً بما أقوم به طوال الوقت وبما أوليه أكبر الاهتمام، ألا وهو التعمق في النفس وفهمها، ففي فترة كانت تتسم فيها حياتي بالعبثية قررت أن أتعرف على نفسي لأول مرة، قررت أن أفتح الباب وأرحب بي، وأن أقضي عمري بالبحث عن إجابتي الخاصة لسؤالي الخاص : من هي تقوى؟ هل سبق وأن طرحت على نفسك سؤالاً شبيهاً ؟  النفس بئر وحتى تصل إلى عمقها لابد من أن تمنح نفسك الإذن والإمكانية للسقوط والمواجهة، لابد أن نسعى بكل جوارحنا نحو حقيقة ذواتنا، نفهم أنفسنا ومشاعرنا، هواياتنا ورغباتنا، وأفكارنا واهتماماتنا، ما يغذينا ويمنحنا الطاقة والسعادة، هذا ليس كلام نظري منمق مصدره كتب تطوير الذات، هذا ما أقوم به وما أشعر به وما أسعى له.  كنت أقول: لماذا لا يفهمني الناس .. حتى فطنت أنني لم أكن أفهم نفسي فكيف سيفهمني من حولي، مررت بالعديد ممن هم أقرب الناس إليّ، وصلوا إلى مرحلة الثانوية أو الجامعة وليس لديهم هدف واضح يسعون له، لا يفهمون رغباتهم، ويوكلون مهمة الاختيار المصيري في أهم القرارات لغيرهم ! لماذا هذا الجهل بالنفس، لماذا تفضل معرفة نفسك معرفة سطحية كما تتعرف على الناس من حولك وتقتصر معرفتك على رغباتك وحاجاتك وواجباتك فقط ؟ أليس لنفسك عليك حق ؟  ما رأيكم أنتم أصدقاء حسوب، كيف يكون السقوط ببئر النفس وما هي نظرتكم للبيت الشعري أعلاه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الفجوة بين الأجيال.. لماذا اتسعت الفجوة بيننا وبين الجيل السابق إلى هذا الحد ؟</title>
			<pubDate>Tue, 24 May 2022 12:27:23 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/132927-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[منذ مدة اطلعت على معلومات حول موضوع الفجوة بين الأجيال، ومن المعلومات التي جذبت انتباهي هي حجم الفجوة غير المسبوق بين جيلنا الحالي والجيل الذي يسبقه، حيث تم تقسيم الأجيال وحصر الفروقات فيما بينها وتبين أن الجيل ما بين 1977-1993 والجيل الذي يليه 1994-2010 وما بعده فروقات هائلة حيث شهدت هذه الفترة ظهور العديد من التطورات على الصعيد التكنولوجي والإجتماعي وهذا ما يفسر الصراع القائم حالياً بين جيل الأبناء والآباء والفجوة الفكرية الواضحة بينهم . في رأيكم .. ما هي الأسباب الأساسية التي تسببت باتساع الفجوة إلى هذا الحد ؟ وماهي الطرق الصحيحة للتعامل مع هذا الإختلاف ؟  هل يتنازل الأبناء .. أم يتفهم الآباء ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف أثّرت النسوية على المرأة والعائلة ؟</title>
			<pubDate>Mon, 23 May 2022 14:16:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/132892-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[النسوية بعد أن كانت من أهم الحركات الحقوقية العادلة التي تلجأ إليها العديد من السيدات، أصبحت الآن خطراً يهدد المجتمعات برأي السيدات أنفسهن، إن الفكر النسوي معروف بتبني العديد من المفاهيم المنافية لما تنص عليه الأديان والفطرة والمجتمعات . شاهدت منذ مدة مقطعاً لسيدة أمريكية تشتكي من أفكار النسويات -صديقاتها خاصة- اللواتي لا يوجد لديهن قضية يتحدثن عنها سوى انتقادها في قرارها بالزواج ورعاية الأبناء، موجهين أشد الإساءات لكل فتاة تقرر الزواج وكأنه يحق للمرأة كل شيء إلا هذا الأمر الطبيعي جداً ! وتقول احداهن : ابتعدوا عن الزواج والأطفال واعتنوا بالحيوانات .. حسناً يا عزيزتي ماذا إذا انقرض الجنس البشري من سيعتني بالحيوانات إذاً ؟ ما رأيكم أنتم، هل تسلل الفكر النسوي إلى مجتمعاتنا وما هي آثاره ؟ هل تحتاج المرأة للنسوية لتدافع عن حقوقها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكننا التخلص من شعور الحسرة على ما فوتناه بالماضي؟</title>
			<pubDate>Mon, 23 May 2022 12:11:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/132884-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مضى الشبابُ وولّى، ما انتفعتُ به ولَيتَه فارِطٌ يُرجَى تَلَافيهِ أو ليتَ لي عملا فيه أُسَرُّ به أو ليتني لا جرى لي ما جرى فيهِ بهذه الأبيات تحسر الشاعر بهاء الدين زهير الذي تنسب له، وبها عاتب نفسه أيام الصبا على تفريطه وإهماله، ويالها من صحوة قد تأخرت فما عاد للندم نفع ولا للشعر فعالية . فهل يستعيد الشيب سواده، وهل تؤوب إلى العظام قوتها، وهل إلى شباب من رجوع، وهل يعود عليه الشعر والندم بالثمار المرجوة ؟ لا شك أن الندم من أسوء المشاعر الإنسانية، وأسوء ما فيه هو أنه لا سبيل للقضاء عليه وعلى نفوذه، ولا سبيل للتملص من المسؤولية ورميها على عوامل خارجية أخرى، بل ستتلبسنا هذه المشاعر وستكون عقابنا، وإن نسيناها ستذكرنا بها، وإن حاولنا محوها ستترسخ أكثر، ولا سبيل للعودة بالزمن . فاليومَ أبكي على ما فاتني أسفًا وهل يُفيد بكاءٌ حين أبكيهِ؟ وا حَسرَتاهُ لعمرٍ ضاع أكثَرُه والويلُ إن كان باقِيهِ كماضيهِ البكاء على كل يوم وكل دقيقة، وهل من سبيل إلى شيء آخر غيره؟  بكاء على أيام ولحظات كان يملك القوة والقدرة على البذل فيها ولكنه اختار التقاعس وتتبع الشهوات، اختار اللهو والراحة وغفل عن حقيقة أن البذل والعمل وقته الشباب و الراحة ترجى ما بعد ذلك . لكن ماذا بعد التحسر على الماضي والبكاء على أطلاله ؟ ما زال يوجد مستقبل .. هل سيجعله يفلت من بين يديه كما فعل في الماضي؟ بل هي اللحظة التي عليه فيها أن يجفف الدمع ويحاول تدارك ما تبقى له من عداد العمر، حتى يخرج من هذه الدنيا وقد أضاف لعمره وحياته قيمة وجدوى، وهو ما يعين المرء على تحمل الندم . هل الندم مقتصر على من هَرِم واشتعل رأسه بالشيب ؟  أشارككم ندمي  .. ربما ستقولون ما زلتي في مقتبل العمر، ولكن ندمي خاص بالطفولة .. وأنا التي فرضت على نفسي أن أكبر وأنا في سن اللعب بالدمى، أندم على كل لحظة أسكتّ فيها صيحات الطفولة بداخلي، على تلك اللحظات التي رفضت فيها اللعب واخترت الإنطواء على نفسي .. على تلك اللحظة التي ارتديت فيها كعباً عالياً لأكون تلك &quot;الكبيرة &quot; .. مسنة في العاشرة من العمر ! وأنتم أصدقاء حسوب .. ما هو سبب ندمكم؟ وكيف تتعاملون مع الشعور بالندم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لمن تشكو جراحك؟</title>
			<pubDate>Sun, 22 May 2022 12:07:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/132841-%D9%84%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%88-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%83</link>
			<description><![CDATA[لا تشكُ للناسِ .. جُـرحًا أنتَ صاحبهُ لا يؤلمُ الجُرحَ …إلا منْ به ألمُ شكواكَ للناسِ منقصةٌ.. ومَن مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سقمُ بهذه الأبيات البديعة حذرنا الشاعر كريم العراقي من الشكوى للناس، ونصحنا بالإحتفاظ بذلك الجرح الذي ينزف في أعماقنا لأنفسنا، فهو غير ذي ألم لغيرنا ولكل منّا جراحه الخاصة ومعاناته فلمَ نزيد عليه بشكوانا التي لن تجد لها مكاناً بين اهتماماته . لقد أغلق علينا العراقي الباب تماماً .. فإلى من نلجأ ولمن نشكو ؟  ثم يكمل شاعرنا فيقول : فإن شكوتَ ..لمنْ طابَ الزمانُ لهُ عيناكَ تَغلي.. ومنْ تشكو لهُ صنمُ وإذا شكوتَ لمنْ شكواكَ ..تُسعدهُ أضفتَ جُـرحًا لجرحكَ.. اسمهُ الندمُ ماذا إن شكوت للشخص الخطأ؟  إما أنك لن تستفيد شيئاً ولن تتلقى الدعم العاطفي الكافي، وإما أن يكون من شكوت له شامتاً فيسعد بشكواك ويتلقفك الندم بعد إذ بادرت بفضح معاناتك . ماذا لو تلقيت مواساة لطيفة ممن شكوت له وعددت ذلك انتصاراً ؟ يرد عليك الشاعر : هلْ المواساةُ يومًا ..حـرَّرَتْ وطنــًا أَم التعازي بديلٌ.. إن هوى العَلمُ إجابتك على تساؤلاته حتماً ستكون لا وهي إجابتي أيضاً .. إذاً لماذا لا زلنا نوزع شكوانا على من هم حولنا ؟  لن أضيف رأيي في هذا الخصوص والذي شاركته في عدة مساهمات وتعليقات أخرى هنا ولكن بالطبع هناك من يجد في البوح والشكوى ملاذاً له عند اشتداد الثقل ومواساة له .  سأقوم بقراءة آرائكم .. لذا شاركوني إجاباتكم عن سؤال المساهمة التالي : لمن تشكون همومكم وهل تتبعون أسلوب الفضفضة عادة وهل وجدتم جدواها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الأمل الزائد لا يجدي نفعاً</title>
			<pubDate>Sat, 21 May 2022 12:03:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/132799-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D9%8A-%D9%86%D9%81%D8%B9%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الأمل .. هذه الحالة الوجدانية البديعة التي لطالما ألهمتني لأكتب عنها، وأكتب لأجلها، فكانت مدونتي لأبعث بها الأمل في نفس كل قارئ، لأنني أؤمن بهذه الحالة وأؤمن بجدواها، لطالما اعتبرت الأمل وقود للحياة، ودافعاً للتقدم، بالأمل نتنفس وبالأمل نختم يومنا في كل ليلة، أملٌ بيوم أفضل، بمستقبل مشرق، وبلقاء مجزٍ . يقول الطغرائي عن الأمل :   أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ أي والله ما أضيق العيش لولا الأمل، وما أعسر الحياة دونه . إن للأمل مترادفات عدة فهو يعني الثقة بالله، الإيجابية، الطموح، والصبر حتى الفرج، ولكن متى يمكن أن يصبح الأمل سلبياً ؟ هل يمكن ذلك ؟  القاعدة تقول : كل شيء زاد عن حده، انقلب ضده .. هل تنطبق على الأمل؟ يقول المتنبي :  طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌ* فَزِعتُ فيهِ بِآمالي إِلى الكَذِبِ حَتّى إِذا لَم يَدَع لي صِدقُهُ أَمَلًا* شَرِقتُ بِالدَمعِ حَتّى كادَ يَشرَقُ بي أغلبنا مرّ بهذه التجربة المريرة، تلك الصفعة التي لم تكن كافية لإيقاظنا وحسب بل أنها أيقظت آمالاً كاذبة بداخلنا، تلك الصفعة التي هوى فيها استيعابنا، ونطق لساننا مكذباً : &quot;لم يحدث .. لم يحدث .. كل ذلك كذب &quot;، مرحلة الصدمة التي تتركنا منكرين لكل الحقائق ومصدقين لما تمليه علينا النفس من أماني وآمال واهمة، إن الحقائق تصفع يا صديقي .. إن الحقائق تؤلم وتعذب . نخال أنفسنا قد حبسنا في كابوس مرعب، نجاهد لإيقاظ أنفسنا منه، ونفشل بعد محاولات عاجزة، نفرّ إلى النوم لعلنا نقوم غداً وكل شيء يعود كما كان، ويأتي غد ومن بعده سليله ونحن في ذات الفوضى المربكة التي خيّمت علينا، تختلط الحقيقة بالوهم ونضيع بينهما، وماذا بعد؟ ألن أعود إلى عالمي وحياتي قبل الواقعة ؟ بين الأماني والمنايا سنين ضوئية، نتقلب بينهما، يقول أحمد شوقي  : الأماني حُلمٌ في يقظةٍ والمنايَا يَقْظةٌ من حلمِ هل تتمسكون بالأمل في أصعب لحظاتكم؟ ومتى نكون بحاجة لكبحه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل يقدم لنا البودكاست فوائد ثقافية ؟</title>
			<pubDate>Fri, 20 May 2022 12:05:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/132753-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AA-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[شاع في الآونة الأخيرة ما يسمى بالبودكاست، ولكل منا بودكاست خاص يحب الإستماع له صباحاً أو أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، ومن هنا خرجت إلى عدة تساؤلات .. هل البودكاست يقدم لنا فوائد ثقافية أم أنه مجرد تضييع للوقت، وما هي الفوائد التي جنيتها من استماعك له ؟  وهل من الممكن أن يحل البودكاست محل الكتب ؟  و شاركوني البودكاست المفضل لديكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>اللسان يعكس حقيقة ما في قلوبنا .</title>
			<pubDate>Thu, 19 May 2022 12:14:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/132713-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&quot;أعتذر لقد زلّ لساني &quot; .. هل هي زلة لسان فعلاً ؟ أم أن ما قلته لم تقله عبثاً بل كان يختبئ في قلبك عميقاً؟ هذه التساؤلات كما راودتني وربما راودتك أيضاً، فقد راودت معشر الشعراء من قبل وتناولوها في عدة أبيات . اللسان هذه العضلة الصغيرة في كهف الفم .. له وقع كوقع القنابل والبارود، وليس أكثر من قول رسولنا الكريم في حديث له مع معاذ بن جبل : &quot;... وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم أو على مَناخرِهِم إلَّا حَصائدُ ألسنتِهِم .&quot; صحيح الترمذي .  أما في عالم الأدب العربي، فقد خصص الجاحظ  فصلاً كاملاً في كتابه البيان والتبيين بعنوان : &quot;ذكر ما قالوا في مديح اللسان &quot; وذكر فيه أشهر الأبيات التي قيلت في هذه العضلة الصغيرة التي لطالما أوقعتنا في مواقف لا تنسى، هل مررتم يوماً بموقف محرج أو مؤلم كان السبب فيه زلة لسان؟  لَا يعجبنك من خطيب خطْبَة حَتَّى يكون مَعَ الْكَلَام أصيلا  إنَّ الْكَلَامَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّمَا جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيلًا هذه الأبيات للأخطل  يخبرنا فيها أن اللسان كالبوابة التي تخرج منها مكنونات قلوبنا للعلن، وأن هذا اللسان هو دليل القلب، فمهما جمّلناه ولوّنّاه لابد أن يكون يوماً شاهداً على حقيقة دواخلنا، فاضحاً وصريحاً، من جهة أخرى يتفق الكثيرون على أن الكلمات التي تخرج منا عند الغضب تكون صادقة مهما كانت قاسية، هل تتفقون مع هذا الرأي  ؟ وهنا أنقل لكم رأياً لمصطفى محمود :  إن الكلام يتدفق بسرعة عندما يحس القلب بالأذى .. وهو أسرع من الشلال عند مخارج المياه .. فأحذر من الاندفاع ساعة الغضب . من جانب آخر، نحن نتأثر بالكلمات خلال حياتنا، فكلمات تحيي قلوبنا وكلمات أخرى تكسرنا، وكلمات تزول سريعاً وكلمات لا تُنسى، وكلمات تؤثر في قراراتنا وكلمات تقتحم أفكارنا، وكأن ما نحن عليه الآن هو نتاج تأثير عدد من الكلمات التي تلقيناها طوال حياتنا، وأحياناً يكون للسان وقع كوقع السيف في حدته يقول يعقوب الحمدوني  : جِراحات السِّنانِ لها التِئامٌ وَلا يلتامُ ما جَرَحَ اللسانُ وَجرحُ السيفِ تدملُهُ فَيَبْرى  وَيبقي الدهرُ ما جَرَحَ اللسانُ ما رأيكم، هل اللسان يخون صاحبه أحياناً ليفضح ما بداخله؟ ومتى يعبر لسانك عنك ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>مع أو ضد، تدخل الأهل في تجهيزات الزواج ؟</title>
			<pubDate>Wed, 18 May 2022 12:37:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/132660-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88-%D8%B6%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D9%87%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC</link>
			<description><![CDATA[يعد الزواج مناسبة سعيدة ليس فقط للزوجين بل حتى لعائلاتهم وأحبابهم، وما إن يبدأ الشاب والفتاة في فترة الخطوبة بالتخطيط والتخيّل للشكل الذي سيكون عليه حفل الزفاف الحلم، حتى تبدأ تدخلات العائلة في تفاصيل الحفل ومحاولة فرض ما يرضيهم على الزوجين المستقبليين . هناك من يتفقان على حفل زفاف بسيط يقتصر على العائلتين ويواجهان معارضة من الأهل بحجة كلام الناس وأنهم بحاجة إلى إثبات أنهم أثرياء وبإمكانهم القيام بحفل كبير، وهناك من يريد زواجاً دون موسيقى وصخب، وهناك من يريد زواجاً غير مختلط، وهناك من يريد الزواج خارج بلاده، ويلاقون معارضة من الأهل، فإما الإستسلام أو تحمل سخط الأهل . ما رأيكم أنتم، هل يحق للأهل التدخل في تجهيزات زواج أبنائهم وبناتهم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل نظام الحياة الصحي مجرد ترند ؟</title>
			<pubDate>Tue, 17 May 2022 14:25:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/132634-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[نظام الحياة الصحي أصبح هدفاً عصرياً لكل فرد هذه الأيام، وبناءاً على ذلك أصبح له سوقه الخاص بالطبع، وما لاحظته أنا وغيري هو بروز عدد من الأنظمة الصحية أو الحميات الغذائية ورواجها لفترة ما بشكل غير معقول ثم تختفي ويعود الوضع إلى هدوئه . كمثال لتقريب الصورة، في فترة ما اعتلى نظام الكيتو الترند حتى أصبح توجهاً عاماً لدى شركات الأغذية والمطاعم لتوفير وجبات متماشية مع هذا النظام، وكانت تلقى استحساناً كبيراً أما الآن فقليلاً ما يذكر.. أيضاً لا ننسى أنه في فترة ما كان لا يخلو منزل من مشروبات الديتوكس أما الآن فعدنا إلى شرب الماء والعصائر العادية . برأيكم، هل الأنظمة الغذائية الصحية مجرد ترند تستفيد منه الشركات ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>متى يشعر الغريب بالإنتماء ؟</title>
			<pubDate>Tue, 17 May 2022 12:02:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/132629-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[يالها من حياة هذه التي نضطر فيها إلى اختبار الغربة بمرّها وتحدياتها، وليس أقسى من صوت بداخلك يظل يذكرك بأنك غريب وستظل كذلك، يخبرك بأن لا شيء حولك يشبهك وأنك لا تنتمي لأي أرض تطؤها قدمك . متى ينتعش فينا شعور الإنتماء ؟ أجَـارَتَنـا إِنَّ الخُطُـوبَ تَنـوبُ وإنِـي مُقِيـمٌ مَا أَقَـامَ عَسِيـبُ أجـارَتَنـا إنّـا غَرِيبَـانِ هَـهُـنَا وكُلُّ غَرِيـبٍ للغَريـبِ نَسِيـبُ فـإنْ تَصِلِينَـا، فَالقَـرَابَةُ بَيْنَنـا وإنْ تَصْرِمِينَـا فالغَريـبُ غريـبُ أجارَتَنَا مَا فَـاتَ لَيْـسَ يَـؤوبُ ومَا هُـوَ آتٍ فِي الزَّمـانِ قَرِيـبُ ولَيْسَ غريبـاً مَن تَنَـاءَتْ دِيَـارُهُ ولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّـرَابُ غَريـبُ بهذه الأبيات ودّع امرؤ القيس هذه الدنيا وبها نعى نفسه أيضاً، وكانت خاتمة لمسيرة طويلة من الإقتتال في ساحات الوغى والترحال في مشارق الأرض واللهو وكاسات الشراب، والتفوق في ساحات الشعر . وقصة هذه الأبيات عجيبة، بدأت ببدلة مسمومة أهداها ملك الروم لامرؤ القيس فلما سرى السم في جسده وأحس بقرب منيته مرّ على جبل في الحجاز يسمى عسيب وبجانبه قبر لامرأة تدعى مارية فوضع امرؤ القيس يده على القبر وأنشد قائلاً هذه الأبيات .. هذه الأبيات التي لخص فيها نتاج رحلة طويلة في معمعة هذه الحياة، رحلة أسرف فيها في احتساء الغربة حتى جاء موته غريباً في أرض غريبة . القارئ في سيرة هذا الشاعر الكبير سيحس بالأبيات على نحو آخر تماماً، سيتذوق عذب كلماتها وثقل معانيها، أما من جرّب الغربة فسيصله لهيب حرارتها، فشاعرنا لم يجرب يوماً القرابة والإنتماء إلا عندما وجد من تشاركه الرفقة في المدفن .. عجيبة هذه الحياة !  حسناً سأقوم بإسقاط بسيط لهذه الأبيات على حياتي الواقعية، فلقائي بشخص ينتمي لبلدي خارج الوطن هو من المواقف التي تحيي فيني الشعور بالإنتماء مجدداً على نفس النحو الذي شعر به امرؤ القيس لما رأى ضريح مارية عند عسيب .. هل مررتم بموقف شبيه من قبل ؟  موقف آخر متسق مع الموقف أعلاه في المشاعر، ألا هو ذلك الشعور بالقرب الذي تشعر به عندما تتعرف على صديق جديد يشاركك الاهتمامات والإيماءات والأفكار، ذلك الصديق الذي يشبهك في سكونك وجنونك، والذي تشكل معه عالماً خاصاً بكما فقط .. لديك صديق كهذا ؟ هنيئاً لك إذا أجبت بنعم !  أخوة حسوب، إن كنتم في الغربة .. أتمنى أن تقرّ عيونكم برؤية أوطانكم قريباً في أحسن حال، وإن كنتم في أوطانكم أتمنى أن لا تضطرواْ يوماً إلى مفارقتها بسبب الظروف . وسؤالي هنا .. ما الذي يعيد إليكم الشعور بالإنتماء والقرب مجدداً؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الوهم هو الحياة ! .. أو ربما مبالغة .</title>
			<pubDate>Fri, 13 May 2022 17:46:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/132522-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D8%B1%D8%A8%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[تدوينة دونتها في أكثر الأوقات التي كنت أواجه فيها كماً لا بأس به من الضغوطات.. وعجباً، إن هذه الأوقات من حياتي هي أكثر الأوقات التي تتنامى فيها وتيرة انفصالي عن الواقع، وانغماسي في عالم الخيال والأوهام، وفي هذه الأوقات أقدس الأحلام على نحو مختلف للغاية، حتى أتخفف من القيود التي تضغط على قلبي بشدة، وأتنفس بحرية بعيداً عن الواقع . وهنا عدت إلى عادتي التي لا تنفك مني ألا وهي التساؤلات الوجدانية، تساؤلات بين الواقع والأوهام وبين الحقيقة والزيف وبيني وبيني أيضاً، وهل الهروب هو الحل دائماً ؟ وهل اللجوء إلى الخيال يعد هروباً ؟ وكما هي عادتي كلما تثقل التساؤلات عقلي ألجأ إلى مدونتي فألقيها بلا انتظار لجواب، ألقيها لتظل محتفظة بعلامة الإستفهام في داخلها، ألقيها لعل قارءها يمتلك جواباً آخر . هنا رابط التدوينة الصغيرة : https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/05/blog-post_10.html أسعد باستقبال آرائكم وأجوبتكم الخاصة إن أحببتم .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل النساء فعلاً لا يُجِدن قيادة السيارات ؟</title>
			<pubDate>Wed, 11 May 2022 18:49:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/132458-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[مرحباً يا رفاق حسوب ..  لطالما تكررت على مسامعي جملة &quot;إن النساء لا يجدن قيادة السيارات&quot; وأنهن السبب في العديد من الحوادث، هذا عدا عن مقاطع الفيديو التي نراها لأخطاء بدائية وكارثية ترتكبها بعض السائقات والتي تجلب الذم لجنس بأكمله ! أريد أن أسمع آراءكم بكل حرية .. هل القيادة صعبة على المرأة ولا تستطيع إجادتها ؟ وما هو سبب هذه النماذج النسائية الفاشلة التي نراها في الطرقات ؟  إن كنتم تمتلكون روابط لدراسات وإحصائيات بهذا الخصوص سأسعد إن شاركتموني إياها .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل ما زلت تصدق ناسا ؟</title>
			<pubDate>Fri, 06 May 2022 14:00:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/132261-%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[لعلّكم اطلعتم على آخر الأخبار عن وكالة ناسا، والذي مفاده أن &quot;علماء&quot; ناسا يعتزمون إطلاق صور بشر عراة إلى الفضاء من أجل إغراء الفضائيين للقدوم إلى الأرض .. نعم فما قرأته الآن ليس نكتة بل هو خبر رسمي تناقلته كافة الصحف والمواقع الإخبارية، وإنني لأعده فضيحة كبرى تقضي على كل فضائح هذه الوكالة الهزلية . وهنا لاح سؤال في الأفق، ومع تناقل مثل هذه الأخبار التي تنسف مصداقية هذه الوكالة عام تلو عام، هل ما زلتم تصدقون وتثقون بما تصرح به هذه الوكالة ؟  بالنسبة لي فقد فقدت ناسا مصداقيتها منذ وقت طويل ولم تعد بالنسبة لي سوى منافس لسلسلة أفلام مارفل . سأضع لكم مصدراً واحداً للخبر المنتشر بكثرة حتى تقرؤوا المزيد من التفاصيل &quot;صحيفة نيويورك بوست&quot; :  https://nypost.com/2022/05/03/nasa-to-send-naked-pictures-of-humans-in-hope-of-attracting-aliens/]]></description>
		</item><item>
			<title>عيد سعيد .. كيف أثّر عليّ حسوب في رمضان لهذا العام ؟</title>
			<pubDate>Wed, 04 May 2022 21:24:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/132213-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85</link>
			<description><![CDATA[مرحباً أصدقاء حسوب  .. أتمنى لكم أعياداً سعيدة وبعد غياب امتد طيلة أيام العيد كنت أختلس فيه بضع دقائق يومية لأطلع على مساهمات الحسوبيين المميزة، حتى استطعت الحصول على هذه الدقائق الثمينة التي سأشارككم فيها تجربتي الفريدة في رمضان لهذا العام وتأثير حسوب على هذه التجربة . ببساطة ودون إسهاب في الحديث، لقد كان رمضان لهذا العام مميزاً لأنه كان أول رمضان قمت فيه بكتابة خطة كاملة على الورق، نعم هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك .. هل تصدقون ؟  حسناً بالعودة إلى الخطة فقد قمت بتسجيلها على عجل قبل رمضان في أحد دفاتري وكما هي عادتي عندما أدون أمراً أحفظه على نحو أفضل، لذلك لم أعد إلى تلك الخطة طيلة أيام الشهر الفضيل أبدًا، حتى جاءت ليلة العيد التي كانت هي المرة الأولى التي أراجع فيها هذه الخطة لأقوم بتقييم شامل لتجربتي .. و ما تفاجأت به وما كان معاكساً تماماً لتوقعاتي هو التزامي وتحقيقي لأغلب بنود الخطة، ولأصدقكم القول لم أكن على ثقة تامة بقدرتي على الإنجاز وفقاً لخطة مكتوبة، فلست ممن يعتمدون أسلوب التدوين والتخطيط لأيامهم، ولكن النتائج كانت مرضية إلى حد كبير والحمدلله . أمر آخر قمت به عند عودتي الأولى للخطة وبعد انتهائي من عملية التقييم الذاتي، حيث قمت بارتجال جزئية أخرى على هامش الخطة وعنونتها بـ&quot; النتائج (الثمرات) &quot; والتي قمت فيها برصد الفوائد التي تحصلت عليها خلال رمضان والتي لن أكتفي بها بإذن الله، وطبعاً لا أنكر أن هناك قصور قد حدث وأنا أعي تماماً ما هي الأخطاء التي ارتكبتها لذا لا حاجة لتدوينها حيث أنني سأقوم بالعمل عليها لتفاديها مستقبلاً . يعود الفضل في ذلك بعد توفيق الله إليكم يا أصدقاء حسوب !  خلال فترة تواجدي هنا على حسوب انضممت إلى عدد من النقاشات حول تدوين الأهداف والخطط واطلعت على عدد من التجارب الناجحة لرواد الموقع وكل ذلك كان له بالغ الأثر في مدّي بالدافع لتجربة كتابة خطة لشهر رمضان لهذا العام من باب خوض التجربة . ..... طبعاً سأكتفي بهذه التفاصيل المجملة وسأتحفظ على بنود الخطة ونتائجها، ولكن كل ما أردت قوله هو أن حسوب ليس مجرد منصة لعرض المحتوى بل هو مدرسة لتلميذ الحياة، ومرتع لتبادل التجارب والخبرات، وموطن لكل مغرد يغرد خارج السرب، وخير صديق لكل قارئ .. شكراً حسوب وشكراً للأصدقاء هنا . لي عودة قريباً بإذن الله وحتى ذلك الحين كونو بخير .  أما الآن فالمساحة مفتوحة لكم لتشاركونا الفوائد التي حصدتموها من حسوب، وتجاربكم في رمضان إن أردتم .]]></description>
		</item><item>
			<title>بين العجلة والتأني.. كيف نختار بينهما ؟</title>
			<pubDate>Fri, 29 Apr 2022 11:00:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/132032-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[قد يدركُ المتأنِّي بعضَ حاجتِه وقد يكونُ مع المستعجلِ الزَّللُ وربَّما فات قومًا بعضُ أمرِهمُ مِن التَّأنِّي وكان الحزمُ لو عجلوا هذه الأبيات للقطامي ربما توقعكم في ذات الحيرة التي أوقعتني فيها، فمتى نختار العجلة ومتى نختار التأني ؟  يقول لنا القطامي هنا أن المتأني قد يدرك ما يحتاجه، أما المستعجل فيوقعه استعجاله في الزلل، وفي حالات أخرى يكون التأني سبباً لفوات أمور كنت لتدركها لو استعجلت لها، ولكن على الرغم من أنه تناول الرأيين في أبياته إلا أنني لم أجد من تبنى الرأي الثاني في شعره، حيث أن أغلب الشعراء إن لم يكن كلهم تحدثوا عن فضل التأني ولم يذكر منهم أحد فضلاً للاستعجال .. لماذا برأيكم ؟  ومن الآراء السائدة حول التأني يقول الشاعر :  لا تعجلنَّ لأمرٍ أنت طالبُه فقلَّما يدركُ المطلوبَ ذو العَجلِ فذو التَّأنِّي مصيبٌ في مقاصدِه وذو التَّعجلِ لا يخلو عن الزَّللِ اتفق الشاعران هنا أن الاستعجال يوقع في الزلل، ولكن كيف يمكن أن يساعدك الاستعجال على اللحاق بالفرص قبل فواتها كما ذكر القطامي ؟، أجيبكم من واقعي .. فأنا متأنية بطبعي بل يغلب علي البطء في كل أمر أقوم به، وهذا مما يورثني ضياع العديد من الفرص والساعات، وفي ذات الوقت لا أستطيع العمل تحت ضغط العجلة فأقع في العديد من الحوادث غير المحمودة، فمع أي الرأيين أنا .. أنا في حيرة من أمري يا أصدقاء .  ما هو قول أمير الشعراء إذاً ؟  ولو تَأَنَّى نالَ ما تمنى … وعاشَ طولَ عُمْرِهُ مهنا لكلِّ شيءٍ في الحياتِ وقْتهُ … وغايَةُ المسعجلينَ فَوْتهُ إذاً على ما يبدو أن الفوز محسوم للرأي الذي يقضي بأفضلية التأني على الاستعجال عامةً .. أما عني يبدو أنني سآخذ بالمثل الإيطالي القائل : إن من يسير ببطء ، يسير بثقة و يسير بعيدا ماذا عنكم أصدقاء حسوب .. مع أي الفريقين أنتم وهل تتفقون مع القطامي في فضل العجلة والتأني ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الحلويات الرمضانية في الشعر.. قطائف أم كنافة ؟</title>
			<pubDate>Wed, 27 Apr 2022 11:16:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131977-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[إن للشعر حضوراً في كل مجالات الحياة حتى المطبخ ، فلابد أن لتلك الأطباق شهية المنظر والمذاق عميق الأثر في سحر الشاعر الذي ينقل لنا افتتانه بحسناء الصحن في أبيات شعرية لذيذة لغةً وطعماً . الحلويات جزء أساسي من مائدة رمضان، حيث تسجل هذه الحلويات الموسمية حضوراً مميزاً في كل عام، منها ما تتشاركه الدول العربية ومنها ما تتفرد به دولة عن الأخرى، والكثير منها له سجل تاريخي حافل، فبحسناء الشهر الكريم الكنافة تغنى الشاعر المصري أبو الحسن الجزار قائلاً : سقى اللهُ أكنافَ الكنافةِ بالقِطْرِ … وجادَ وَليُّها سُكّرٌ دائمَ الدُرِّ وتبًّا لأوقاتِ المخللِ إنها … تمرُّ بلا نفعٍ وتُحسَبُ من عمري أعشق الكنافة .. بعيداً عن البيت الثاني الذي أجزم بأنه رسم ابتسامة ساخرة على وجوهكم، حيث أن هذا النوع من الشعر تتخلله بعض الفكاهة في الأعماق، أود سؤالكم سؤالاً خاطفاً : هل جربتم يوماً أن تكتبوا عن طبقكم المفضل؟  حسناً، ماذا إن قامت الحرب بين طبقين في هيئة أبيات شعرية مرحة .. هنا يقارن الشاعر ابن عنين بين الكنافة والقطائف قائلاً :  غَدَت الكنافةُ بالقطائفِ تسخَرُ… وتقولُ إني بالفضيلةِ أجْدَرُ طُويَت محاسنها لنشر محاسني..كم بين من يُطوى وآخر يُنشَرُ برأيكم من الأجدر بالفوز في هذه المعركة .. الكنافة أم القطائف ؟  إن الشعر ثورة ووسيلة لنيل المطالب، ماذا إن كانت هذه المطالب متعلقة بالحلويات ؟ يذكر العلامة جلال الدين السيوطي  في رسالته الشهيرة باسم &quot;منهل اللطائف في الكنافة والقطائف&quot; قصة ارتفاع أسعار الحلوى في القرن العاشر الهجري مما استدعى تقديم شكوى للمحتسب من قبل المواطنين آنذاك وكانت الشكوى منظومة شعرياً ومما جاء فيها : وقد صِرتُ في وصف القطايفِ هائمًا تراني لأبواب الكنافة أقْرَعُ ما قاضيًا باللهِ محتسبًا عسى ترخصُ لنا الحلوى نَطيبُ ونَرْتَعُ في الختام أعزائي الحسوبيين أقدم لكم اعتذاري إن كنتم تقرؤون مساهمتي أثناء صيامكم تقبله الله منكم، ومع مشارفة الشهر الكريم على توديعنا، لابد أننا سنودع معه أيضاً هذه الحلويات الباهية التي زيّنت موائدنا الرمضانية طوال الشهر وقامت بالواجب وزيادة، وهنا يدغدغني فضولي لأعرف أي الحلويات تفضلون ؟  وهل سبق وأن قرأتم شعراً أو كتاباً حول وجبتكم المفضلة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>متى يكون التفكير مضرًا؟</title>
			<pubDate>Tue, 26 Apr 2022 11:01:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131945-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B6%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[كثيرة هي أحاديث العرب وأشعارهم وقصصهم حول الفطنة والدهاء، فأينما وُجِدت الحكمة تحلّقوا حولها، ومن أيهم خرجت لاقى استحساناً وتقديراً، من الأبيات في هذا المحيط أبيات لابن أبي عيينة يقول فيها :  فانظر وفكِّر فيما تمرُّ به إنَّ الأريب المفكر الفَطِن من وسائل استحضار الفطنة واستجلاب نفعها في الحياة حسب أبي عيينة هي التفكير، وليس أي تفكير عابر بل التفكير المتمعن في كل حدث يواجهه الإنسان وفي كل أمر يقابله خلال يومه، فلا يمرّ عليه حدث عبثاً هكذا، بل يعطي كل صغيرة وكبيرة حقها من التحليل والنقد والتشكيك، ربما يبرز قول لأحدهم ناقداً لهذه الفكرة : أليس هذا من التنطع والمبالغة في التفكير، ألن تبني لك هذه العادة شخصية مضطربة وقلقة ؟  أقول لك ليجيبك هذه المرة كاتب روائي ليستريح معشر الشعراء قليلاً .. يقول الكاتب سعود السنعوسي في روايته حمام الدار : الأشياء ليست كما تبدو دائماً ... أي إن العين لا ترينا المشهد كاملاً، بل ترينا إياه ناقصاً عدة تفاصيل أخرى، فنحن نرى الأشياء ولا نرى ما خلفها، ونستطيع لمس ظاهرها وتغيب عنا ظلالها، إذن ما نراه هو نصف الحقيقة وليس الحقيقة بأكملها، لذا في هذه الحالة لابد أن يتعاضد البصر والبصيرة، وأن لاتترك للعين وظيفة التفسير فهي ليست أهلها . جملة أخرى ذات صدى رنان ظلت ترافقني وتتردد علي منذ أول مرة سمعتها فيها، تكون حاضرة معي في مواقف تخاطبني، وفي مواقف أخرى تحضر بشكل مبهم، هي جملة للسنعوسي نفسه يقول فيها :  كل شيء يحدث بسبب.. ولسبب. لا أستطيع تفسير مدى وقع هذه الجملة عليّ وتأثيرها على طريقة تفكيري وظهورها من ظلمة القاع في أبسط الأحداث وأثقلها عليّ، كأنها تقول لي أن ما حدث حدث بسبب ولسبب ويقع على عاتقك إيجاد المجهولين في هذه المعادلة ! لعل أرسطو  من أبرز المعتنقين لهذا الفكر، فقد عرف بالسببية وبرزت أفكاره في هذا المجال، يقول في كتابه البرهان :  لا نعتقد أنّ لدينا معرفة بشيء ما إلّا حين ندرك سببا له . وهنا أعود لسؤالي الأول الذي انبثق منه هذا النقاش المتفرع : هل تفكر في ماهية خلفية كل ما تمر به ؟ وهل تعتقد أن فيما ذكرته شيء من المبالغة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يحب الشعراء الليل ؟</title>
			<pubDate>Sun, 24 Apr 2022 19:05:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131883-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84</link>
			<description><![CDATA[الليل ملهم الشعراء والأدباء، وهو الوقت الأنسب لشحذ العواطف والاستغراق فيها، لعلّ حبيّ لليل هو ما أكسبني حب الكتابة والأدب، فالليل والأدب خليلان، ومحدثتكم خفاش لا يظهر إلا ليلاً ويغيب في الصباح وقت العصافير المجدّة والثرثارة . على ذكر الثرثرة إليكم نظريتي الخاصة والتي تنص على أن النهار وقت للثرثرة وعمل عضلة اللسان، أما الليل هو موعد مع الصمت الطويل ولا تسمع فيه سوى صوت الكلمات الأثيري على الورق أو الشاشة، ما رأيكم في النظرية ؟  دعكم من نظرياتي الآن لنتجه مباشرة إلى الشعراء أنفسهم لنستجوبهم حول علاقتهم بالليل ولنستعرض بعض الأبيات التي سطروها لنا في هذا الصدد، وسأبدأ بالشاعرة مرهفة الإحساس نازك الملائكة  والتي تقول : هبط الليل وما زال مكاني  عند شطّ النهر في الصمت العميق تكتب لنا هنا بعد ان اعتنقت الصمت ليلاً والشرود، وتهافتت عليها الذكريات من كل صوب ثم تكمل قائلة : ليس إلا الحزن يمشي في كياني وأنا في ظلمة الليل الصديق مع تسرب الحزن إلى كيانها إلا أنها لم تتردد في وصف الليل بالصديق، وهو دليل آخر على ارتباط الليل بالصمت والذكريات والحزن، هذه الرباعية التي يتشاركها أغلب الأدباء، ولكن في رأيكم لماذا يرتبط الليل بعاطفة الحزن ؟  أما بهاء الدين الزهير فيخاطب الليل بلهجة عتاب في أبياته التالية : يا ليل مالك آخر يرجى ولا للشوق آخر يا ليل طل يا شوق دم إني على الحالين صابر لي فيك أجر مجاهد إن صح أن الليل كافر طرفي وطرف النجم فيك كلاهما ساه وساهر ناعتاً الليل بالكافر الذي يوجب الجهاد عليه يصف زهير سطوة الليل عليه، وعنفوان مشاعر الشوق التي تشتد بطول الليل المتلكئ في حركته، وهنا تنضم عاطفة أخرى إلى مجموع العواطف التي تنشط ليلاً، ألا وهي عاطفة الشوق، ومن منا لا يشتاق ليلاً ؟ هل توافقونني الرأي ؟  وفي نهاية المساهمة، برأيكم لماذا يحب الشعراء والادباء الليل؟ وأنت ككاتب هل تفضل الكتابة ليلاً ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا أصبحنا نخاف النصيحة ؟</title>
			<pubDate>Thu, 21 Apr 2022 12:24:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131791-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%AE%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[كل ابن آدم خطاء، يظل يتأرجح بين الخطأ والصواب ما بقي حياً على هذه الأرض، حسناً ماذا إن كان على خطأ ولا يعي ذلك؟ هنا تبرز أهمية النصيحة، فكلنا بلا استثناء ومهما بلغت خبرتنا نحتاج إلى النصح والإرشاد، ونحتاج إلى تبادل خبراتنا ومعارفنا مع بعضنا، إذاً ما الذي يجعل النصيحة مهمة شديدة الصعوبة في زماننا هذا ؟  يقول أبو الأسود الدؤلي :  فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمؤتيكَ نُصحَهُ وَما كُلُّ مؤتٍ نَصحَهُ بِلبيبِ يالها من مفارقة، بين شخصين أحدهما لبيب بخل بالنصح، والآخر ينصح فيما لا يفقه، كيف نتصدى لهذين الاثنين ؟  دعنا نخوض في الأسباب المحتملة لهذين التصرفين.  ما الذي يجعل الشخص الحكيم يمتنع عن تقديم النصيحة لمن هم دونه، أولاً دعني أضع التعرض للرفض على رأس الأسباب التي تردع اللبيب عن تقديم نصيحته للمخطئ، أن يخشى ردة فعله وعدم تقبله للنصح والذي قد يرتقي إلى التصعيد بين الطرفين..ما رأيكم هل توافقونني ؟ وهل لديكم أسباب أخرى تودون إضافتها ؟  ماذا عن شخص ليس كفء لتقديم النصيحة ولكنه يستفيض في ذلك ؟ لنجاوب على سؤال كهذا أولاً لنعرف ما الذي يجعل من الشخص مؤهلاً للنصيحة، يقول أحمد شوقي :  آفةُ النصحِ أن يكون لجاجًا وأذى النُّصحِ أن يكون جِهارا من آداب النصيحة التي ذكرها شوقي عدم الجهر بالنصيحة وسط الجموع، فكما يقال النصيحة أمام الجمع فضيحة، فيجب أن يكون الهدف من النصيحة حسب شوقي هو توجيه الشخص وتتم معه على انفراد وأن لا يكون الهدف منها هو تسليط الضوء على خطئه وفضحه . يضيف شوقي أيضاً :  لكَ نُصْحي وما عليكَ جِدالي آفةُ النصحِ أن يكون جِدالا عندما ينصح الشخص كي يجادل لا يعد ناصحاً،  فكما ذكرت النصيحة يكون الهدف منها هو التوجيه والإرشاد وليس التوبيخ وافتعال الجدال، وإنه لمن أهم أسباب عدم قبول النصيحة أن يتم تقديمها في قالب عدواني لا يتقبله أحد، أو أن تكون متضمنة إهانة أو إساءة للشخص. نأتي إلى زماننا هذا فنجد أن النصيحة أصبحت فعلاً منبوذاً ويندرج تحت التدخل في شؤون الآخرين فكم من مرة حاولت نصح أحدهم وأجابني باندفاع : &quot;ما شأنك&quot;  لأعتزل النصح من يومها حتى لا أتعرض لمثل هذه المواقف المزعجة . والآن أختم بسؤال أتوق لقراءة إجاباتكم عليه : لماذا أصبحنا نخاف أو نتجنب نصح الآخرين؟ وما الذي يجعلهم لا يتقبلون النصيحة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تهتم بتشكيل الكلمات عندما تكتب؟</title>
			<pubDate>Mon, 18 Apr 2022 12:28:28 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131695-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[كموج  .. كلمة غريبة أليست كذلك ؟ توحي لك أنها ربما تكون دخيلة على اللغة العربية أم أنها من اختراع شخص ما، ولكنها ليست كذلك بل هي كلمة وردت في أحد أبيات الشاعر الجاهلي المتمرس والذي وصف بأنه أشعر الناس امرؤ القيس، فيقول في بيته الذي أحبه بالمناسبة : وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ   عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي  لقد منحتكم معروفاً ووضعت لكم الأبيات مشكلة، لذلك لن تقعوا في الخطأ الذي وقع فيه السائل الذي توجه للإمام الإشبيلي بسؤاله عن معنى كلمة &quot;كَمُوج&quot;  في الأبيات، والتي أشكلت عليه نتيجة لقرائتها بشكل خاطئ، فتعجب الإمام من سؤاله، واستفسر عن المكان الذي أتى به بهذه الكلمة، فألقى عليه الرجل الأبيات السابقة لإمرؤ القيس، فما كان رد الإشبيلي إلا أن قال له بنظرات جادة تكاد تخترق قلبه : الكموج دابّة تقرأ ولا تفهم !  من هذا الموقف الطريف يتجلى لنا أهمية النطق الصحيح بالتشكيل الصحيح للأبيات والكتابات، والذي ينجم عن تجاهلنا له الوقوع في أخطاء وخيمة، والتسبب بسخرية الناس من حولنا.. هل تعتقد أن أهمية التشكيل قد تلاشت في هذا الزمان ؟  ربما نحن في هذا الزمان لا نقع في أخطاء القراءة بالتشكيل بقدر ما نقع في الأخطاء الإملائية التي تمس بنية الكلمة وحروفها، وهذا ما جعلنا نصرف النظر عن التشكيل كونه أمر ثانوي لنركز على مصيبة الأخطاء الإملائية التي نعاني منها الآن . من زاوية أخرى ألم تتعرض يوماً لسوء فهم لكلامك من شخص ما؟  في حالتي فقد تعرضت لذلك آلاف المرات والسبب في ذلك حبي لضرب الأمثال وتحوير الكلام أدبياً وعلمياً مع محيط لا يفهم هذا النوع من الأساليب، ولا أخاطبهم به من باب التحذلق عليهم بل لأن شخصيتي تشربت هذا الأسلوب حتى صارت تعامل اللهجات والأساليب العامية البسيطة على أنها قاصرة ولا تصلها بالمعنى الذي تريده ما رأيكم أنتم ؟  نقطة أخيرة متعلقة بما ذكرته اعلاه، هو الاختلاف بين اللهجات العربية وما يتسبب به من تعريضنا لمواقف محرجة وسوء فهم مضحك، هل مررتم بموقف طريف كهذا من قبل ؟ شاركوني مواقفكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>الشعر والقهوة .. علاقة حب وارتباط أدبي وثيق .</title>
			<pubDate>Sun, 17 Apr 2022 12:00:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131642-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82</link>
			<description><![CDATA[ربما يظن الكثيرون أن ارتباط القهوة بالأدب ما هو إلا إرتباط عاطفي متعلق بعادات الشاعر أو الكاتب وعواطفهم تجاه هذا المشروب، فلا ظهور لها في الأدب ولا تأثير لها عليه إلا نادراً، دعني يا صديقي الحسوبي أنسف هذه النظرة من دماغك كلياً، لعلك لست من محبي القهوة أو انك ممن يميلون إلى الغريم التقليدي أي الشاي ، ولكن كونك دخلت إلى مساهمتي هذه فحتماً أنت محب للشعر والأدب.. مرحباً بك .  أما أنت يا محب القهوة أقبل للتلذذ بأبيات عن معشوقتك، يقول أبو تمام :  وَقَهوَةٍ كَوكَبُها يَزهَرُ يَسطَعُ مِنها المِسكُ وَالعَنبَرُ وَردِيَّةٌ يَحتَثُّها شادِنٌ كَأَنَّها مِن خَدِّهِ تُعصَرُ أبيات غزلية رقيقة كانت القهوة بطلتها، تلك القهوة التي تسطع بالمسك والعنبر، والتي تحرك مشاعر الشاعر وتلهمه، لنرحل إلى شاعر آخر يشارك أبو تمام حبه للقهوة أيضاً، لنطلع على ما قاله ابن المعتز : داو الهمومَ بقهوة صفراءِ وامزُج بنارِ الرّاح نورَ الماءِ  ما غركم منها تقادمُ عهدها في الدن غيرَ حُشاشة صَفراءِ ما زالَ يصقُلُها الزّمانُ بكرّهِ ويَزيدُها من رِقّة وصفاءِ يا لها من أبيات عذبة، وإن قيل أن القهوة هنا يراد بها الخمر، ولكنني أراها أبياتاً تنصف القهوة التي نحبها إذا ما اعتبرناها المقصودة، وهنا نأتي إلى تساؤل آخر وهو ما علاقة القهوة بالخمر ؟  إن القهوة في اللغة هي اسم من أسماء الخمر قديماً، وستتعجبون لو قلت لكم أنها كانت تعامل معاملة الخمر سابقاً حيث قام علماء الدين بتحريمها ومعاقبة صانعها وشاربها وبائعها بدعوى أنها مسكرة !  عن قصة تحريم القهوة يقول الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن القهوة حُرمت نحو 400 عام ظنًا من الفقهاء أنها مُسكرة، موضحًا أن القهوة في اللغة العربية اسم من أسماء الخمر، وعندما سألوا بعض المشايخ عن رأيهم فيها أكدوا حرمانيتها باعتبارها مُسكرة. ولكن الحمدلله أنها لم تعد كذلك الآن ! ويحكي الشاعر فائز يعقوب الحمداني قصته مع القهوة والذكرى والصمت وهي ثلاثية كل شاعر وأديب قائلاً :  سلمني النادل فنجان القهوة فنجان القهوة دوماً.. يسلمني للصمت والصمت.. يمل ضجيج المقهى، يتركني للذكرى.. الذكرى متعبة مني تتركني للحزن.. الحزن يراود في شفتي القهوة كي ينسى! وأنا.. الغارق في الأحزان لم أشرب شيئاً أطلب فنجاناً آخر وأنا أيضاً يا فائز الحمداني !  لقد قمت سابقاً بالتغزل بالقهوة في مدونتي، سأسعد لو قمتم بقراءة التدوينة . في الختام إن كنت تقرأ هذه المساهمة وأنت صائم فأعتذر لك على دغدغة مشاعرك، وأود سؤالك هنا : هل أنت من محبي القهوة ؟ وكيف تربط القهوة بعاداتك الأدبية ؟ عبروا وأفيضوا .]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تؤثر نظرتنا للأمور على حياتنا ؟</title>
			<pubDate>Sat, 16 Apr 2022 20:19:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131610-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[بلا شك أن لكل إنسان على هذه البسيطة نظرته الخاصة للحياة، وتتعدد وتتباين هذه النظرات وفقاً لاختلاف الشخصيات واختلاف فلسفة الشخص وأفكاره . يقولون كن جميلاً ترى الوجود جميلاً ، ويرددون عبارات كـ اضحك تضحك لك الدنيا ، ولكن ماذا إن حدث العكس ؟  هل ستنعكس الآية، ماذا إن كنت ذميماً قبيح الهيئة والخلق كيف سأرى الوجود حينها ؟ وهل تعبس الحياة في وجهي إذا عبست لها ؟ يقول إيليا أبو ماضي :  أَيُّهَذا الشاكي وَما بِكَ داءٌ كَيفَ تَغدو إِذا غَدَوتَ عَليلا إِنَّ شَرَّ الجُناةِ في الأَرضِ نَفسٌ تَتَوَقّى قَبلَ الرَحيلِ الرَحيلا وَتَرى الشَوكَ في الوُرودِ وَتَعمى أَن تَرى فَوقَها النَدى إِكليلا هُوَ عِبءٌ عَلى الحَياةِ ثَقيلٌ مَن يَظُنُّ الحَياةَ عِبءً ثَقيلا وَالَّذي نَفسُهُ بِغَيرِ جَمالٍ لا يَرى في الوُجودِ شَيئاً جَميلا لا يستوي من يفتتح يومه بالتشاؤم والعبوس ويقضيه شاكياً بعدد أنفاسه حتى آخره، ومن يفتتح يومه بالتوكل على الله بكل أمل لتلقي يوم جديد كتبه الله له في نظرتهما للحياة وتعاطيهما مع أحداثها، فالأول يرى الحياة حمل ثقيل عليه ونذير للشؤم، والآخر يرى الحياة بنظرة أكثر إيجابية وسعة . إذا هل المطلوب منّا هنا الضحك طوال الوقت، وعيش الحياة الوردية التي نحلم بها؟  بالطبع لا، إن فعلناها نكون بلهاء ولسنا إيجابيين، ولكن يجب علينا النظر إلى الحياة بإتزان خبيرٍ بحقيقتها، بتأرجحها وحركتها الدؤوبة، يجب أن نعي بأن حياتنا ما هي إلا مزيج من المساوئ والمحاسن، وما علينا سوى استخلاص الفوائد واختلاس اللحظات اللطيفة وإن كانت عجولة . بالعودة إلى الأبيات، نجد أبو ماضي قد قسى في وصفه الشخص الذي يرى الحياة عبءً ثقيلاً، بأنه هو بظنه هذا يعد عبءً على الحياة، هل تعتقدون أن إيليا أبو ماضي بالغ في وصفه أم أنه أنصف ؟  بالأخص مع المشاكل والصعوبات التي نواجهها يومياً في حياتنا والتي تعزز من نظرتنا للحياة كعبء ثقيل نحمله بانتظار لقاء حتفنا. والآن أخبرني ..كيف هي نظرتك للحياة وماهي انعكاساتها على أحداث حياتك ؟ هل أنت إيجابي أم سلبي ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الدفاع عن حقوق الآخرين أكثر سهولة من الدفاع عن النفس ؟</title>
			<pubDate>Fri, 15 Apr 2022 19:10:24 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/131575-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3</link>
			<description><![CDATA[أثناء تجولي في شوارع تويتر الزرقاء وقعت عيني على تغريدة لفتاة تحكي موقفاً حدث معها، فقفزت إلى داخل سلسلة التغريدات كوني فرد أحب الحكايات، وبدأت بالقراءة . تقول الفتاة أنها في يوم ما تعرضت للتحرش في إحدى الحافلات، وكل ما استطاعت القيام به حينها هو البكاء، ومضى يومها التعيس وانقضى، وجاءت في اليوم التالي لتستقل الحافلة من جديد، وحصلت على مقعد بجانب فتاة وكان الأمر مريحاً، ولكنها لمحت شاباً آخر يقوم بالتحرش بفتاة ولم تتمالك أعصابها حتى قامت بالصراخ والتشهير بفعله الشنيع مما اضطر الرجال إلى التدخل وطرده . وهنا تبادر إلى ذهني ذات السؤال الذي يتراقص في أذهانكم الآن وهو :  هل الدفاع عن حقوق الآخرين أكثر سهولة من الدفاع عن النفس ؟ ولماذا نبدي ردة فعل قوية على ظلم الآخرين بينما نعجز عن الدفاع عن أنفسنا بذات القوة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>قوة الشعر .. قامت لأجله حروب وتبدلت أحوال ونفوس .</title>
			<pubDate>Thu, 14 Apr 2022 12:03:29 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131533-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%84%D9%87-%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%AA-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B3</link>
			<description><![CDATA[نقرأ قصصاً من قلب التاريخ يكون الشعر هو اللاعب الأساسي فيها، والعنصر المؤثر على سير الأحداث و إحداث التغيير، فتجد هذه الأبيات المنمقة تدق طبول الحرب وترفع راية النصر تارة، وتراها تنتقل إلى إحداث تغيير أشمل على مستوى الذات الإنسانية تارة أخرى، وتغيير النفوس أحياناً يكون أصعب من تغيير الدول ! هذا ما أعتقده ماذا عنك ؟  أضع لكم أبيات لأبو الفتوح الغزالي وهو أخ العالم والكاتب الجليل أبو حامد الغزالي :  أَخَذْتَ بِأَعْضَادِهِمْ إِذْ وَنُوا وَخَلَّفَكَ الْجُهْدُ إِذْ أَسْرَعُوا وَأَصْبَحْتَ تَهْدِي وَلاَ تَهْتَدِي وتُسْمِعُ وَعْظًا وَلاَ تَسْمَعُ فَيَا حَجَرَ الشَّحْذِ حَتَّى مَتَى تَسُنُّ الْحَدِيدَ وَلاَ تَقْطَعُ أعلم أنك تتساءلون عن قصة هذه الأبيات وفيمَ قيلت، أقول لكم أن هذه الأبيات كانت سبباً في تأريق منام الغزالي وقلب حياته رأساً على عقب، كانت سبباً في انتقاله من تدريس العلم ومناظرة العلماء إلى العزلة والتصوف والهروب من كل ما يربطه بعلمه ! هجر النوم عينيه لليالٍ كانت أطول عليه من دهور الدنيا، بسبب قوة التوبيخ الصادر من أبيات أخوه الذي نبهه إلى أن علمه أصابه بالكبر على الناس وأنه لم يعد خالصاً لوجه الله تعالى، بل من أجل الانتصار في المبارزات العلمية والظهور، فأصبح يعظ ولا يستمع للوعظ من غيره، ويعلم ولا يتعلم من أخطائه، ليجزم الغزالي بعد انقضاء تلك الليالي ويشد الرحال بثياب رثة الى بلاد لا يعرف فيها اسمه . لعَمْرُكَ لَوْ أَصْبَحْتُ في دَارِ مُنْقِذٍ لَمَا ضِيْمَ سَعْدٌ وَهْوَ جَارٌ لأَبْيَاتِي ولكِنَّنِي أَصْبَحْتُ في دارِ غُرْبَةٍ مَتَى يَعْدُ فِيها الذِّئبُ يَعْدُ على شَاتي فَيَا سعدُ لا تَغْرُر بِنَفْسِكَ واِرتَحل فإنَّكَ في قَوْمٍ عنِ الجارِ أَمْوَاتِ وَدُونَكَ أَذوادِي فَإنّي عَنْهُمُ لَرَاحِلَةٌ لا يَفْقِدُونِي بُنَيَّاتِي أعتقد أنكم تعلمون جيداً لمن هذه الأبيات وما سببته من حرب سجلت حضوراً بارزاً في التاريخ، هي أبيات البسوس التي أقامت حرباً امتدت لأربعين عاماً، بسبب ناقة قتلت، فأصبحت البسوس مثل شؤم لدى العرب مما خلفه شعرها من آثار وخيمة . على الصعيد الشخصي أعتقد أن الشعر ساهم في صقل شخصيتي بشكل كبير، فالحِكم التي يمدنا بها شعراء اختبرواْ الحياة وعرفوها أكثر منا كالمتنبي وأبو تمام، يكون فيها من الفوائد ما لا يمنحه لك الورديون -أصحاب التنمية البشرية-، لأن كلماتهم حتى ولو كانت ترتدي ثوب السواد والتشاؤم إلا أنها صادقة لا تزيف الحقائق ولا تعقد آمالاً وردية كاذبة، ما رأيكم أنتم ؟  وأنتم أصدقاء حسوب شاركوني أبيات شعر أثرت بكم، أو ساهمت في تغيير طريقة تفكيركم .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الحصول على الشيء أسهل من المحافظة عليه ؟</title>
			<pubDate>Wed, 13 Apr 2022 10:49:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131493-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87</link>
			<description><![CDATA[رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أحسِن سِياسَتَهُ وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ هذه الأبيات التي بين يديكم لشاعر لم يُسمع عنه سواها، ولا يُعرف عنه شيء سوى ما صرّح به في أبياته، بل إن الأقوال حوله متضاربة، ورائعته المسماة فراقية ابن زريق هي قصيدته اليتيمة التي لم يكتب غيرها أو لم يصلنا سواها له . يقول في وصف حالته مع ابنة عمه ومحبوبته التي فارقها من أجل طلب رزقه أنها كالملك الثمين الذي خسره لأنه لم يحسن سياسته، وهنا ولوج لمبدأ سياسي أساسي في الملك وهو أن المحافظة على الملك أشد صعوبة من الحصول عليه، وينبغي على الأمير اتباع سياسة حذرة ومتوازنة حتى يستطيع الحفاظ على ملكه ويحقق الإنفراد به . بعيداً عن غياهب السياسة ، فالمبدأ قائم أيضاً في شتى مجالات الحياة، حتى العلاقات الإنسانية، فتشبيهه لمحبوبته بالمُلك لم يأتِ من فراغ بل هو أعمق في إيصال المعنى إلى القارئ المتذوق . ويذكرنا بعد ذلك بأهمية شكر الله على نعمه، وأن الإعراض عن الشكر والإلتهاء عنه متمتعاً سيؤدي بك إلى فقدانه والحسرة عليه . القصيدة رائعة بحق وأشير عليكم بقرائتها والتمتع بكل بيت فيها فهي حقاً لن تتكرر وهنا أصل بكم إلى سؤال الختام التالي : هل تعتقدون أن الحفاظ على الشيء أصعب من الحصول عليه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل يرتبط تحقيق المجد بالمال والثروة؟</title>
			<pubDate>Mon, 11 Apr 2022 19:03:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131451-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[فَلا مَجدَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مالُهُ وَلا مالَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مَجدُهُ  وَفي الناسِ مَن يَرضى بِمَيسورِ عَيشِهِ وَمَركوبُهُ رِجلاهُ وَالثَوبُ جِلدُهُ ربط لنا المتنبي بمهارته اللغوية والمعنوية المعتادة المال بالمجد، فجعل كل منهما حصيلة للآخر، وأقام بينهما محكمة سبب ونتيجة حيث يعرّف كل منهما الآخر ويدل عليه، تعالو لنتعرف كيف يرى المتنبي العلاقة بين المجد والمال . يقول المتنبي أن المال جالب المجد معه، وهي قاعدة متعارف عليها في دنيانا، فصاحب المال والجاه يرافقه المجد والصيت طوال فترة غناه، وما إن تنحسر ثروته حتى ينحسر مجده ويموت ذكره بين الناس . ولكنه يضمن في أبياته قاعدة أخرى مشرّبة بخبرته وحكمته في الحياة، فيقول أن صاحب المال الذي لا مجد له هو كالفقير لن تغنِ عنه أمواله شيئاً، فهو تخلى عمّا يمنح الثروة قيمتها وهو ارتباطها بالمجد، فلا انتفاع له منها، ما رأيكم في وجهة نظره هذه ؟  طبعاً إذا ما نظرنا إلى تكملة الأبيات سنجده يلقي لنا حكمة أخرى متمثلة في القناعة، فيخبرنا عن حال الشخص القنوع معجباً ومتعجباً من هيئته، فالمتنبي كما عرفته لا يشبهه خلق القناعة، فقد أمضى حياته يلاحق المجد أينما حلّ وارتحل، وهو الذي لم يعرف للاستقرار سبيلاً . خلاصة القول هنا: انظر إلى أثرياء هذا العالم، وقيّمهم بناءاً على أمجادهم فبدونها هم والفقير سواء .  هل تتفقون مع هذا الرأي ؟ وكيف تتصورون علاقة المجد بالمال ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>من هي الشخصية الإسلامية التي تود مقابلتها، ولماذا؟</title>
			<pubDate>Sun, 10 Apr 2022 19:10:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/131417-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[أود أن اعترف لكم أصدقاء حسوب بإعجابي الشديد بشخصية السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، فكلما قرأت عنها وعن قصصها ازددت حباً لها وشوقاً لمقابلتها، وأتمنى لو تتاح لي الفرصة لرؤيتها في الحقيقة لأزيل هذا الشوق، هي مثال الطفلة البريئة والزوجة المحبة والفتاة العالمة والمرأة المعلمة، هي أمٌّ لأمة، وحبيبة نبي الله فكيف لا أحبها ؟ ماذا عنكم، من هي الشخصية الإسلامية التي تود مقابلتها من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولماذا؟]]></description>
		</item><item>
			<title>من هو الحُرّ من وجهة نظركم؟</title>
			<pubDate>Thu, 07 Apr 2022 18:12:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131297-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%83%D9%85</link>
			<description><![CDATA[قمت في مساهمتي السابقة بالحديث عن الحرية في الأوطان، ولكنني اليوم سأتناول الحرية من منطلق الفكر وسأطرح لكم رأياً لأبي العتاهية عنها . في المساهمة السابقة اتفقت أغلب الأجوبة أن وطن بلا حرية لا يستحق البقاء فيه، ولكن ماذا إذا رحلت بحثاً عن هذه الحرية وعن الاستقرار المأمول وجاوزت الأرض الأولى ولم تلقَ ما تحن إليه روحك، ووصلت إلى التي تليها ولم تحصل على ما تتمناه، وجربت للمرة الثالثة ولم تكن ثابتة كما يقولون، فأين الحرية إذاً ؟  يقول أبو العتاهية :  طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا أَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني وَلَو أَنّي قَنِعتُ لَكُنتُ حُرّا إذاً كما أخبرنا أبو العتاهية، أنه وبعد طول ارتحال أدرك أن الحرية التي بحث عنها لم تكن في أرض دون سواها، بل كانت هذه الحرية في القناعة، وعبر التحرر من استعباد المطامع والرغبات، فقد لاحق أهواءه وارتحل طالباً إياها في كل البلاد فلم يلق ما كانت تطمح إليه نفسه، ولم تهبه أرض أكثر مما وهبته أرض أخرى، بل ما إن يلبي رغبة حتى تلمع رغبة أخرى، وهو كما يقول عنترة ابن شداد : وقلب الذي يهوى العلا يتقلب .  يعني إذا سار المرء وراء مطامعه ملبياً لها، استعبدته وسيّرته وفقاً لها، فالقنوع لا يحركه شيء ولا يفسد طمأنينته مجرد رغبة عابرة، بل يكتفي بما لديه، ويعيش ملكاً بما يملك كما يقول الثعالبي في الأبيات التالية : هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً لو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ وانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِها هل راحَ منها بغيرِ القُطْنِ والكفنِ لا يا أبا منصور، لم يغادرها بأكثر من القطن والكفن .. وأنت عزيزي القارئ، هل توافق أبو العتاهية في رأيه أن الحرية في القناعة بما لديك أم لديك تعريف أخر؟]]></description>
		</item><item>
			<title>من ستختار .. عدو نافع أم صديق مضر؟</title>
			<pubDate>Wed, 06 Apr 2022 18:11:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131264-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D9%88-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D9%85-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%B6%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[وَالذُلُّ يُظهِرُ في الذَليلِ مَوَدَّةً وَأَوَدُّ مِنهُ لِمَن يَوَدُّ الأَرقَمُ وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُ وَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ دائماً أقول أن الحياة مزيج من المتناقضات المتلاحقة التي تشكل سلسلة لامتناهية، وهي أيضاً لا تلتزم خط سير واحد، ولا ترتكز على التوقعات.  لنبحث عن المعاني المختبئة في كلمة &quot;الصداقة&quot;  سنجدها متمثلة في الحب والثقة والراحة والقرب، وكلها معانٍ جميلة، فكيف يمكن أن يكون الصديق ضاراً ؟  يخبرنا المتنبي أن الصداقة من الممكن أن تحمل معها معانٍ وحقائق أخرى، حيث يمكن أن يكون ذلك الصديق المفضل هو مصدر أذى وألم لنا، إذاً فلنحاول النظر في الأسباب التي تجعل من الصديق مصدر ألم وضرر لابد من استئصاله من تفاصيل حياتنا، مثلاً دعني أحدثك عن صديق لا يظهر إلا حين مصلحة، وصديق يرتدي مئات الأقنعة في حضورك وغيابك، وصديق يجعل منك أضحوكة أمام الغير، صديق لا يعطي أي قيمة لأحاسيسك، كيف يسمى هذا صديقاً ؟  وهنا أود الإشارة إلى مقولة لطالما تكررت على مسامعي : &quot;احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة، فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة&quot; فهل توافقونها ؟  حسنٌ وبعد أن تعرفنا على بعض من مضارّ الصديق، فما هي أوجه النفع التي بإمكاننا الحصول عليها من عدوٍّ يكنّ لنا البغض ويتمنى زوالنا؟  يقال أن عداوة العاقل خير من صداقة الجاهل، فربما أكسبتنا هذه العداوة بعضاً من المعارف والخبرات التي نحتاج منها رصيداً لنعيش، ربما كشفت لنا ما خفي، وربما علّمتنا أن لا ننخدع، وعلّمتنا كيف نواجه ونحارب، وكيف نفوز وما هي أسباب الخسارة، ربما جدال مع عدو يكون أنفع من دردشات عابرة مع صديق ليس له مثيل ! أقف هنا لأفسح لكم المجال لتشاركوني آراءكم و تجاربكم حول الموضوع.. هل مررتم بتجربة أضرّكم فيها صديق أو نفعكم فيها عدو ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>عندما يضحي وطنك هو مقبرتك!</title>
			<pubDate>Tue, 05 Apr 2022 18:17:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131228-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B6%D8%AD%D9%8A-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%83-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[إن سألتني عن حب الوطن ، فسأقول لك هو من أسمى المشاعر الإنسانية على مرّ العصور، فارتباط المرء بأرضه ليس مجرد ارتباط مادي بل هو ارتباط روحي سيلازمه حتى مماته، فبالتأكيد سيحب أن تكون أرض مولده هي ذاتها أرض مدفنه، وقد صوّر لنا الشعر هذه المشاعر وعرضها لنا في أبهى الصور المؤثرة، على شكل أبيات نتداولها في المحافل الوطنية ونتغنى بها . شاركوني أبياتاً وقصائداً وطنية تحبونها .  ولكن الشعر يؤلم أحياناً، وبالأخص إن كان عن الوطن، فهو يدمي القلب ويفطره، فهذا القلب الذي لا يطيق رؤية وطنه في سوء حال، سيتمزق عندما يقرأ تجسيداً لمأساته . إذا كان في الأوطانِ الناس غايةٌ فحريِّة ُ الأفكار غايتها الكبرى إذا لم يعش حراً بموطنهِ الفتى فسمِّ الفتى ميتاً وموطنهُ قبرا ! آه يا معروف الرصافي، كم من الموجع قراءة مثل هذه الأبيات ثقيلة الوقع، أن يكون مكممٌ فمي وأنا في وطني، وأقسم أنني لو نطقت لنطقت حباً فيه ولا شيء سواه، ولكن في بلدي هذا اللسان ينحر وهذا الصوت يزجر حتى تغلق كل السبل أمامي عن التعبير والهتاف باسمك . وما إن تضيق بي أرض الوطن، لا حل لي سوى الفرار إلى البعيد، ومفارقتك يا عزيز قلبي، ليس من أجلي، بل لأجلك، لأصرخ باسمك عالياً، في أرض بعيدة عنك ولكنها أحيتني بمنحي ذلك الصوت الذي ظل صامتاً لسنين عجاف . سأطرح عليك الآن سؤالاً صعباً .. أيها المواطن الحسوبي، إذا ما تم تخييرك بين وطن بلا حرية، وغربة تعيش فيها حراً .. أيهما ستختار ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكن أن يستأنس الإنسان الضرر؟</title>
			<pubDate>Mon, 04 Apr 2022 18:10:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131186-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[قد يستلِذُّ الفتى ما اعتاد مِن ضَرَر  حتى يرى في تَعاطيهِ المَسَرّاتِ عجيب هذا البيت الذي أفرزه لنا قلم معروف الرصافي ، فقد قعدت أفكّر في ماهية هذا الضرر الذي قد يستلذّ به المرء حتى بدت لي الفكرة غير منطقية على الإطلاق، فلربما اعتاد الفتى ما يلقى من مساوئ ولكن كيف يصل إلى مرحلة تصبح فيه هذه الأضرار مدعاة لسروره ولذته ؟  حتى وجدت الإجابة في مطلع القصيد القائل فيه :  كل ابنِ آدم مقهور بعادات لهنّ يَنقاد في كل الارادات ووجدت باقي إجابتي في تكملة الأبيات والتي شاركَنا فيها بعضاً من العادات ذات الآثار المدمرة والتي ما إن نقع في شباكها حتى نعتادها بل ونستأنس بها، كمن يلقي بنفسه بين ألسنة النيران وهو يضحك، فيعدد لنا المُسكرات، والتدخين الذي يشكّل لديه مشكلة لا ينجو منها، واصفاً نفسه وأشباهه بالحماقة .. هل أنتم أسرى لعادات سيئة ؟  من جهة أخرى ، نجد في مرّ هذه الحياة أحياناً ملاذاً لطيفاً لنا، ففي مرارة القهوة سكوناً نستلذّ به، وفي مصاعب العمل نجاح مرضٍ وأجرٍ مجزٍ، وفي شقاء الأب ابتسامة أبناءه الفاتنة، وفي هذه الدنيا لا نحصل على الملذات إلا بتجرع كؤوس من التعب والصعوبات، وهي نظرة مغايرة تماماً لما طرحه الرصافي في قصيدته ولكن يمكن الأخذ بها أيضاً .  ولأنني لا أحب التقيّد بفكرة واحدة سأشارككم تفسيراً آخراً توصلت إليه، ألا يمكن أن نستخدم هذه الأبيات للإشارة إلى أذى المحبين، أي أن هذا الضرر الذي نلقاه بقربهم أحنّ علينا من مجابهة فراقهم وبعدهم، وكأنه يقول : زدني من أذاك كؤوساً، فإنني أستلذ بها وأُسَرّ ، أو كقول بعيد ناله من الشوق ما أحرق جوفه: &quot;أصبحت أتضور شوقاً إلى نزاعات وضجيج أخوتي بعد رحيلي عنهم &quot; ما رأيكم أنتم في هذا الرأي؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل للعيون أن تخبرنا قليلاً مما يختبئ في القلوب ؟</title>
			<pubDate>Sun, 03 Apr 2022 18:19:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131160-%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[وما يكُ في عَدوٍّ أو صديقٍ تُخَبّرْكَ العُيونُ عن القلوبِ هل العيون مرآة للقلب ؟  لزهير ابن أبي سلمى رأي كهذا ، حيث يشاركنا هذه الحقيقة التي يؤمن بها في شِعره، فيخبرنا عن سر يسمح لنا بالتسلل إلى دواخل المرء واستلال حقيقة ما يشعر به، فنعرف به العدو من الصديق، والمحب من الكاره، يكمن ذلك السر في تأمل العيون وتفسيرها، فهي مرآة القلوب، ودليلنا إليها، العيون لا تكذب يا صديقي . وَلِلعُيونِ رِسالاتٌ مُرَدَّدَةٌ تَدري القُلوبُ مَعانيها وَنُخفيها بهاء الدين زهير في الشعر والموسيقى والدراما، تفوز العيون كلغة رسمية للتعبير عن الحب والإعجاب، ولكننا لا نسمع كثيراً عن عيون تصدر الكره، فهل مشاعر الحب مشاعر لا يمكن لنا السيطرة عليها أو إخفائها، بينما يسهل ذلك مع البغض ؟  ربما نحن نمتلك القدرة على تمييز الحب من العيون أكثر من البغض، أو ربما يمكننا تمييز الاثنان وأنا مخطئة، ربما الأمر يعتمد على خبرة الشخص ومدى معرفته بلغة العيون، احتمالات كثيرة ربما تتفقون مع احدها وربما تختلفون، ولكنها تتفق في نقطة واحدة، وهي أن العيون تفضح ما في القلوب .  كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ لي  حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ لدى بهاء الدين زهير رأي آخر ، فيحدثنا عن الحسّاد الذين يقطر البغض من عيونهم بيّناً وكأنهم ينطقون بالأمر علناً، أي أن مشاعر البغض يمكنها أيضاً تتضح في العيون، هل سبق وأن رأيتم عيون شريرة يظهر الكره فيها جلياً ؟ وكيف تصرفتم حيال هذا الأمر؟  وأخيراً، برأيكم هل يمكن للمرء أن يخفي حقيقة ما يشعر به دون أن تفضحه عيناه ؟ هل لديكم القدرة على قراءة العيون ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ثلاث يعز الصبر عند حلولها.. ما هي ثلاثكم ؟</title>
			<pubDate>Sat, 02 Apr 2022 18:00:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131115-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%8A%D8%B9%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%83%D9%85</link>
			<description><![CDATA[تتعدد مصائب الدنيا ونوازلها، وهي التي ما خلقت لراحتنا، فأينما نولِّ وجوهنا نشاهد إنساناً يعاني، ولكل إنسان مأساته الخاصة، فتختلف مفاهيمنا حول الحزن وأسبابه، فكلّ منا يرى الحزن متمثلاً فيما عاشه من أحداث وما يتبعها من مشاعر . يقول زهير بن أبي سلمى :  ثَلاثٌ يعِزُّ الصَّبْرُ عِنــْدَ حُلُولِــها ويَذْهَلُ عَنْهَا عَقْلُ كُلِّ لَبِيبِ  خُرُوجُ اضْطِرَارٍ مِنْ بِلادٍ تُحِبُّها وَفُرْقَةُ خِلَّانٍ وفَقْدُ حَبِيبِ فها هو شاعرنا يعدد لنا أقسى المآسي وفقاً لتجاربه، فيعدد لنا ثلاث مصائب إذا ألمّت بالمرء أفقدته صبره وأذهبت عقله، وهي الغربة وفراق الصديق وفقدان الحبيب، وإنني لأوافقه في كل ما جاء به، فكم هي مؤلمة هذه الثلاث، وكم هو مهلك معايشتها، وإن ثلاثتي لهي ثلاثته . اسألني عن الغربة، أقول لك قلب يتوق ولا يلاقي، يحترق بلا انطفاء، يتألم ولا سبيل لمداواته، يعيش غريباً طول عمره، كغصن تم اقتلاعه من موطنه . قل لي فراق صديق كان هو الملاذ الآمن في الوجل، ورفيق اللحظات بمرّها وحلوها، وصندوق الأسرار ومغلف الثقة، وأصبح الآن أكبر خيبة لي وأعتى انكسار. ولستم بحاجة أن أحدثكم عن فقدان الأحبة، هذا الألم الذي لا نشفى منه حتى نهاية أعمارنا . لربما أكون أحزنتكم أصدقاء حسوب في مساهمتي اليوم، ولكنني أتوق لمعرفة الثلاث الأكثر إيلاماً بالنسبة لكم .. فما هي ثلاثتكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل البوح يقتل المشاعر ويسرق بريقها ؟</title>
			<pubDate>Thu, 31 Mar 2022 18:00:20 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131066-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[كَلِماتُنا في الحُبِّ .. تقتلُ حُبَّنَا إن الحروف تموت حين تقال نزار قباني  إن الحروف تموت حين تقال .. يقال إن هيبة المشاعر تكمن في خصوصيتها، فنوليها اهتماماً أكبر وتتعاظم قيمتها مع الأيام، تكبر كسرٍّ بداخل قلوبنا فتتغذى من دمائنا وتختلط بها، وبمجرد النطق بها تضمحل قيمتها، وتفقد بريقها، بل تموت كما يقول قباني، هل البوح فعلاً مقبرة للمشاعر؟  ويقول صريع الغوانيّ :  يَقولونَ لي أَخفِ الهَوى لا تَبُح بِهِ وَكَيفَ وَطَرفي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ أَأَظلِمُ قَلبي؟ لَيسَ قَلبي بِظالِمٍ وَلَكِنَّ مَن أَهوى يَجورُ وَيَظلِمُ ولكن لماذا ينصحونه بإخفاء الهوى؟ يلقي لنا طرفاً من الإجابة في آخر بيت حين يقول، ولكن من أهوى يجور ويظلم، فذلك الذي أحبه يجور على مشاعري ولا يرفق بها، لا يلقي لها بالاً ويستحقرها، فتتحول من مشاعر توق براقة إلى انكسار دائم لم يكن ليصيبني لو أحكمت لساني على مشاعري وأمسكت عن البوح بها . وإنني أرى أن السبب في سلب المشاعر مكانتها عند البوح بها، هو رد فعل الطرف الذي بحت له بها، فمقابلته لها بالرفض أو السخرية أو الاستغناء يحولها إلى كابوس لا أتحرر منه طوال حياتي، ويجرّدها من كل المعاني والأحلام الجميلة التي ربطتها بها . لنفترض أن ردة فعل الطرف الآخر عند البوح بالمشاعر كانت إيجابية ومرضية، فهل هذا كافٍ للحفاظ على مكانة هذه المشاعر ؟  في رأي كشاجم أمرٌ آخر قد يفسد سحر المشاعر : يُعَادُ حَدِيْثُهَا فَيَزِيْدُ حُسْناً وَقَدْ يُسْتَقْبَحُ الشَّيْءُ المُعَادُ يعتقد كشاجم  أن الإعادة أحد الأفعال المستقبحة والتي تفقد الكلام روعته والمشاعر جاذبيتها، فيلقي التعود والضجر بظلاله على هذه المشاعر من كثرة البوح بها وإعادتها، وإنه لمن العجيب أن يشتكي أحدهم من كلمة &quot;أحبك&quot; عندما تتكرر كثيراً، فتصبح في عينيه مصدر إزعاج وليس تعبيراً لطيفاً .. ما رأيكم أنتم ؟  وفي الختام.. هل تعتقدون أن المشاعر تموت عند البوح بها أو تفقد قيمتها، أو ما يفقدها قيمتها هو كثرة الحديث عنها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الشعراء والمرأة .. هل أنصفوها؟</title>
			<pubDate>Wed, 30 Mar 2022 18:16:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/131034-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الشعراء والمرأة  عجلة لا تتوقف عن الحركة، فالمرأة هي محرّك الشعر ودافعه، وسلطانة المشاعر هي، حاضرة في ذهن كل رجل، وفي كلمات كل شاعر، تباينت آراء الشعراء في وصفها والغزل بها منذ آلاف السنين، كتب عنها الشعراء من جهة، ودرس طبيعتها العلماء والفلاسفة من جهة أخرى، لتكون هي القضية الأكثر تداولاً بين العامة . ففي فضلهنّ كأمهات يقول أمير الشعراء عن النساء : وَإِذا النِساءُ نَشَأنَ في أُمِّيَّةٍ  رَضَعَ الرِجالُ جَهالَةً وَخُمولا أي أن حال المرأة أساس حال الرجل، فمنشأ الرجال من بيوت أمهاتهن، وعلمهم من علمها، وجهلهم من جهلها، تورّثهم ما شاءت، وتسلبهم ما شاءت، هي الأم عظيم فضلها عند كل الشعوب . وأما في شأن المرأة دون تخصيص للأم ينظم لنا من ينسب لنفسه الخبرة بالنساء علقمة الفحل قائلاً : فإنْ تَسألوني بالنِّساء فإنَّني بصيرٌ بأدواءِ النِّساء طبيبُ إذا شاب رأسُ المَرْءِ أو قَلَّ مالهُ فليس له من وُدِّهِنَّ نصيبُ فيلخص لنا فكر النساء من وجهة نظره، فهن في نظره كائنات باحثة عن المصلحة المادية، فأيّما انتفت أو تلاشت ابتعدت وصدّت، وقد نسف كل العواطف التي تمتلكها النساء ليصورهنّ أنهن مجرد كائنات مادية بلا مشاعر، بالتأكيد رأيي ورأي أي أنثى واضح تجاه هذا القول .. وأنتم معشر الرجال ما قولكم ؟  أيا امرأة تمسك القلب بين يديها  سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني  فماذا أكون أنا إذا لم تكوني لا تختلف اثنتان أن شعر نزار قباني من أكثر الأشعار رقة وعذوبة في الحديث عن المرأة ومخاطبتها، فهو يناشد تلك التي يحبها أن لا تتركه، لأنه لولاها لن يكون شيئاً، لولاها لن تكون له حياة، امرأة ارتبط بها وجوده على هذه الأرض . وهنا بيت اقتبسه للمتنبي من رثائه والدة سيف الدولة الحمداني يقول فيه : وما التأنيثُ لاسمِ الشّمسِ عَيبٌ ولا التّذكيرُ فَخْرٌ للهِلالِ ومع كل هذه الأبيات المتأرجحة في تناولها للمرأة في موضوعاتها لا أجد بيتاً اختصر الأمر أكثر من البيت الذي لا أعلم لمن ينسب ولكنني سأتركه لكم هنا لتتأملوه قليلاً : النساء هن الدواهـي والدوا هُنَّ لاطيب للعيش بِلاهُنَّ والبَلا هُنّ فهل أنصفهن ؟  ومن مِن الشعراء من تعتقدون أنه أنصف المرأة في شعره ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>متى يجب علينا أن نتجاهل صوت قلوبنا ؟</title>
			<pubDate>Sun, 27 Mar 2022 19:30:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130936-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[إِذا رَأَيتَ الهَوى في أُمَّةٍ حَكَمًا فَاحكُم هُنالِكَ أَنَّ العَقلَ قَد ذَهَبا أحمد شوقي القلب سرّ المرء وصانع ظاهره، وبه يختبر كافة المشاعر الإنسانية، يعظّم وجوده الإنسان، ويوقّر أهواءه ورغباته، أحب أن أسمع دائماً لصوت قلبي، أحب أن أستفتيه في كل خطوة، أقدّر رأيه وما يميل إليه، وألفظ ما ينفر منه، ولكن هل الإنجراف وراء القلب وأهواءه يمكن أن يكون فيه مفسدة لصاحبه وهلاكه؟  يشير شوقي في أبياته أن الأمة التي تحكمها أهواءها، هي أمة قد ذهب عقلها وانتفى، أمة تحركها المشاعر حتى اتباع الباطل بلا تفكير في العواقب، وأمة يسهل خداعها والتلاعب بها من القوى الأخرى، أي أن العقل يجب أن يكون هو الحكم الأول في كل أمة من وجهة نظر أمير الشعراء، يوافقه في رأيه هذا الفيلسوف والسياسي الإيطالي ميكيافيللي، الذي أشار في كتابه أن الشعوب متقلبة العواطف يسهل إقناعها بالولاء والخضوع ويسهل أيضاً ذبذبة قناعاتها بعد ذلك، أي أنها تصبح لعبة بيد الأمير . هذا على سبيل الأمم، أما فيما يخص الأفراد فلعمر ابن ابي ربيعة تحذير جاد من تقلبات القلب يفسّر لنا كيف أن القلب يجب أن يتم التعامل معه بحذر وعدم اتباع أهواءه دون الإمعان واستجداء مشورة العقل : ما سُمِّيَ القَلْبُ إلاَّ مِنْ تَقَلُّبِهِ ولا الفؤادُ فؤاداً غيرَ انْ عقلا فالقلب هنا غير ثابت على حال، يميل بلا وجهة مدروسة، ويسحب دون حماية من العواقب، أما الفؤاد والذي يختلف لغوياً عن القلب، فمحله الدماغ، وهو أكثر اتزاناً وضبطاً من القلب، فكيف نفرق بينهما ونعطي كل منهما حقه ؟  إِذا نادى الهوى والعقلُ يوماً فصوتُ العقلِ أولى أن يجابا — القروي وأنتم أصدقاء حسوب، متى تتجاهلون صوت قلوبكم، وكيف توازنون بين صوت العقل والقلب عند اتخاذ القرارات ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل جربت يوماً أن تشكر الشدائد ؟</title>
			<pubDate>Sat, 26 Mar 2022 18:10:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130905-%D9%87%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[يقول الشافعي :  جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفتُ بها عدوّي من صديقي كلنا نكره الشدائد ونتمنى حياة صافية من الهموم، ربما ستقول ومن هو المجنون الذي يحب أن يحظى بحياة تملؤها الصعاب؟ولكن الشافعي أتانا برأي آخر، رأي صاغه في أبيات شعرية تكشف لنا عن إحدى إيجابيات الشدائد في حياتنا، نعم هي كما قرأت إيجابية الشدائد  . كيف يمكن للمرء النظر إلى الشدائد بإيجابية ؟  إن كل ما يمرّ بنا من تجارب مهما اختلفت صعوباتها في هذه الحياة تشكّل لنا مخزون خبرتنا وما نحتاجه من الدروس والعبر، وبلغة الشعر يخاطب الشافعي الشدائد شاكراً إياها على الميزة التي تحصل عليها بفضلها، فقد كشفت له من هو صادق في صداقته ومن هو مبطن عداوته في جوفه ومتوشح كصديق مؤقت، فيقال يعرف الصديق بموقفه في أوقات الشدة، فكم من عدوّ عددناه خليلاً فأرسل الله لنا مصيبة تبدي لنا زيفه، فتراه ينسحب تاركاً إيانا نجابه كارثتنا بمفردنا، وربما تراه ينضم إلى جموع الشامتين بسقوطنا ! دعني أشبه هذه التجربة المريرة بذلك الدواء الحنظل الذي ما إن أتجرعه حتى يتطهر جسمي من الأسقام، وكذلك هي النوائب تطهرني من الزوائد البشرية السامة في حياتي، فأعود من بعدها خفيفة الروح مطمئنة، ولن أحصل على هذه النتيجة طبعاً إلا بعد فترة نقاهة قد تكون مرهقة إلى حد ما ولكن نتيجة كهذه تستحق مني العناء . يقول محمود سامي البارودي :  غِبْتُمْ فَأَظْلَمَ يَوْمِي بَعْدَ فُرْقَتِكُمْ وَسَاءَ صُنْعُ اللَّيَالِي بَعْدَ إِجْمَالِ قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي مِنْكُمْ عَلَى ثِقَةٍ حَتَّى مُنِيتُ بِمَا لَمْ يَجْرِ فِي بَالِي لَمْ أَجْنِ فِي الْحُبِّ ذَنْبَاً أَسْتَحِقُّ بِهِ عَتْبَاً وَلَكِنَّهَا تَحْرِيفُ أَقْوَالِ وَمَنْ أَطَاعَ رُوَاةَ السُّوءِ نَفَّرَهُ عَنِ الصَّدِيقِ سَمَاعُ الْقِيلِ وَالْقَالِ أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ شاركونا تجاربكم.. هل مررتم بتلك التجربة المريرة التي كشفت لكم الوجوه الحقيقية لمن كانواْ لكم أصحاباً و أحباب ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الاحتفاظ بالأسرار أكثر أماناً من البوح بها؟</title>
			<pubDate>Fri, 25 Mar 2022 19:58:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130876-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[ويُكاتِمُ الأسرَارَ حتى إنَّهُ ليصُونُها عن أَنْ تَمُرَّ بِخَاطِرِهْ يا له من بيت يصف حالي بدقة، ويصف حال كثيرين أيضاً ممن اتخذواْ القلب موطناً لأسرارهم، وحاوطوها بحصون تمنع وصول أي بشريّ إليها، أولئك الذين اتخذواْ مسلكاً أكثر أماناً في التعامل مع أسرار النفس وخفاياها وأبعدوها عن تهوّر اللسان وزلّاته . هل أنت منهم ؟  ربما يتساءل أحدهم، لماذا يفعلون هكذا ؟ هل لأنهم لا يمتلكون خليلاً يبوحون له بخواطر قلوبهم؟ لا ليس هذا هو التفسير الصائب لهذا التصرف، بل يكمن التفسير الحق في أبيات الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما قال : فلا تُفشِ سرّك إلا إليك فإنّ لكل نصيحٍ نصيحاً وصدق علي في قوله، فما يُدري المرء بموثوقية من أمامه، وما يُريح قلبه حقاً بأن سره سيكون في مأمن مع غيره فإن لكل نصيحٍ نصيحاً، ثم إن سرّك هذا كالحربة تهديها لمن بُحت له، فإن وقعت بينكم الخصومة يوماً ما طعنك بها وأجهز عليك، وكأن الذي يكتم أسراره يسير في هذه الدنيا محصناً من غدر أهلها، لأن ليس بها ضمان أمان، وكثير من وقعواْ ضحية لأسرار وقعت بيد من لا يصونها ولا يحفظها، ومن يستخدمها كوسيلة ضغط ناجعة تحقق له مآربه الخبيثة . يقول البعض إن اختباء السرّ طويلاً يثقل روح صاحبه، فلابد أن يكون له طريق خروج حتى تستعيد الروح خفتها ويعود للقلب اتزانه، فيوجد من أهلكته كثرة الأسرار وتراكمها، ويوجد من عاش عقوداً مع هذه الأسرار . إلى أي الرأيين تميل ؟  ما رأيكم، هل تعتقدون أن الاحتفاظ بالأسرار أكثر أماناً من البوح بها ؟ وهل يثقل كثيرها أرواحكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يؤثر الإعلان الجيد على سلوكنا الشرائي ؟</title>
			<pubDate>Thu, 24 Mar 2022 20:09:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/130830-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مجال الدعاية و الإعلان من أهم المجالات التسويقية في عصرنا هذا وبالأخص مع تعدد وسائل عرض الإعلان وبثه، ولكنها أيضاً أصبحت من منغصّات الإنترنت، فكم من مرة اعترضك فيها إعلان مزعج أثناء تصفحك لأحد المواقع أو مشاهدتك لأحد مقاطع الفيديو، وما إن تغلقه حتى يعاود الظهور من جديد كأنه في عناده ذبابة لا تتوقف عن الدوران حول رأسك ! في المقابل يوجد إعلانات ناجحة تجذبك لمشاهدتها حتى النهاية، إعلانات لا تنسى، ربما دفعتك للإسراع في طلب المنتج أو الخدمة . هنا يأتي سؤالي : كيف يؤثر الإعلان الجيد على سلوكك الشرائي، وهل يوجد إعلان حقق هدفه بجذب اهتمامك إلى المنتج المعروض ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما سبب تقمص الشباب العربي لثقافات أجنبية و تخليهم عن هويتهم؟</title>
			<pubDate>Wed, 23 Mar 2022 18:12:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/130784-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%82%D9%85%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[في عصر التكنولوجيا و التيك توك أصبحت الثقافة الغربية هي الثقافة المسيطرة على سلوك و تفكير هذا الجيل الجديد، وشبابنا العربي من أكثر الناس تأثراً و تقمصاً للشخصية الغربية في حياتهم . لذا راودني هذا التساؤل منذ مدة و قررت مشاركته معاكم لأطّلع على آرائكم حول هذه القضية، برأيكم ما هو سبب تقمص الشباب العربي لثقافات أجنبية و تخليهم التام عن هويتهم العربية بل حتى شعورهم بالحرج منها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>إذا كان الشعراء يبكون، فلماذا نرى بكاء الرجال الآن ضعفاً؟</title>
			<pubDate>Tue, 22 Mar 2022 18:07:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130741-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%A8%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-%D8%B6%D8%B9%D9%81%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الشعراء .. هؤلاء القوم الأكثر شاعرية والأبرع توظيفاً للغة في ما يكتبون، يركبّون الحروف والكلمات بإتقان كما يراقص الفنّان ريشته ليولّد لنا أبهى اللوحات الفنية، فيكون نتاج صنعته هذه الأبيات الراقية التي يضعها بين يدينا، فتضحكنا و تبكينا و تحرّك دواخلنا، وتحيي بداخلنا مشاعراً أماتتها غيبوبة التغافل . مُزِجت دموعُ العين منّي يوم بانُوا بالدماءِ فكأنما مزجت لِخَدّي مُقلتي خمراً بماء ذهب البكاء بعَبْرتي  حتى بكيتُ على البكاءِ هذه الأبيات بين يديكم للشاعر المكنّى بِكشاجم، وما بين رقة اللفظ وقوة المعنى، يذيب حسّ القارئ في حزنه وبكائه، وأنوّه هنا أن هذه الأبيات تنتمي إلى الغزل، وهي ليست حتى رثاءاً، وإنما من قوة وصدق تعبيره حسبناه رثاءاً في عزيز توفاه الله، فيخبرنا الشاعر كيف بكت عينيه بِلوعة لما مرّ به، دون أن ينتابه حرج من ذكر هذا الفعل النابع من طبيعته البشرية، وكثيرون هم الشعراء الذين خلّدواْ أحزانهم ودموعهم بإشهارها في أبياتهم دون أن يخشواْ من أن تتلوث صورتهم أمام الناس أو تهتزّ، فهم عند الوغى أشاوس، وعند الشجن مرهفي الإحساس، وليس في ذلك انتقاص من رجولتهم، فلمَ يحاصِر الرجل العربي دمعته بوهم الرجولة الزائفة في هذا الزمان ؟  أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌ بِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا وهنا الفرزدق يجاهر ببكائه أمام هنيدة، ولا يرى في ذلك عيباً، ربما يقول لي أحدهم وما أدراك أن ما يقوله هو الحقيقة وأنه قد بكى فعلاً، وإن كنت أتحفّظ على اتهام الشعراء بالكذب، فالمشاعر الصادقة هي من تصل إلى قلوب الناس أما الكاذبة فمهما جمّلتها لا تصل، سيكون ردّي له : افرض انه لم يبكِ فعلاً، ولكنه لم يجد حرجاً في نسب هذه الصفة إلى نفسه، فقد أعلنها أمام الملأ &quot;بكيت &quot; . بالمناسبة هل سبق وأن أبكاكم شاعر بأبياته؟  أعود هنا لسؤالي الأول، إذا كان الشاعر العربي لا يخجل من البكاء، فلماذا يمتنع رجال هذا الزمان عنه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يفخر المتنبي بنفسه إلى هذا الحد؟</title>
			<pubDate>Sun, 20 Mar 2022 18:22:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130679-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صممُ كم تطلبونَ لنا عيبًا فيعجزكم ويكره المجدُ ما تأتون والكرمُ من منّا لا يحفظ هذه الأبيات لأبي الطيب المتنبي أو كما أحب تسميته &quot;سيد الشعراء &quot; ، هذا الشاعر الذي لطالما عرفناه بإعتزازه بنفسه والذي أفرز لنا أقوى أبيات الفخر في شعر العرب . في البدء، لا يختلف اثنان حول جمال ورصانة وقوة بيان شعر المتنبي، ولا يستطيع المرء التوقف عن التلذذ بما أنتجه قلمه، وأبيات كهذه تجعلنا نهتف إعجاباً بها. ثم إننا جميعاً نتشارك في انزعاجنا من ذلك الكائن البغيض الذي يسرف في امتداح نفسه ليلاً و نهاراً، ولكننا نعود لنبحث عن ذلك المدح في أبيات المتنبي عن نفسه، ونستلذّ بها ونكررها وربما قمنا باقتباسها واستخدامها في حواراتنا، فهل يوقعنا ذلك في شباك النرجسية والكِبر، أو يجعلنا ندعمها دون أن نشعر؟  سادني اعتقاد منذ مدة أن المتنبي ليس كغيره من عامة الناس، لأنه شاعر هابته الشعراء والملوك من قبل، فكيف لا يحق له الفخر بنفسه؟ ولكنني عدت لأفكر في الأمر من زاوية أخرى، فقد احتضنت الأمة لعقود ممتدة أعلم علماء الأرض، ولم أجد منهم أحداً قد أسهب في مدح نفسه أو ما أوتي من العلم يوماً ما، فهل الأمر مقتصر على الشعراء ومرتبط بطبيعتهم؟  عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ لا نغفل عن حقيقة أن المتنبي قويّ ليس في مدحه لنفسه فقط بل حتى في مدحه للقادة و الملوك، وعلى رأسهم سيف الدولة الحمداني الذي غالى في مدحه حتى تعرّض شعره للذمّ من الشيوخ وعلماء الدين، وقد أنكر عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في بعض ما جاءت به أبياته من قبل؛ لما فيها من مبالغة في الوصف لا تجوز في مخلوق . هل تعتقدون أن المتنبي كان نرجسياً، وهل ورّثكم هذه الصفة عبر أبياته؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما، عسى أن يكون بَغِيضَكَ يومًا ما</title>
			<pubDate>Wed, 16 Mar 2022 15:50:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130512-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D8%A8-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D9%83-%D9%87%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D8%B3%D9%89-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%B6%D9%83-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[في مساهمتي السابقة، طرحت أبياتاً عن المبالغة في الحب، ونظراً لأن الحب من أسمى المشاعر الإنسانية و من أهم الموضوعات التي يتناولها الشعراء عادةً، قررت أن أتناول ذات الموضوع من جانب آخر ووجهة نظر مختلفة، أبياتنا لهذا اليوم للشاعر العباسيّ دعبل الخزاعي . فَبَعضَ المَوَدَّةِ عِندَ الاِخاءِ***وَبَعضَ العَداوَةِ كَي تَستَنيبا فَاِنَّ المُحِبَّ يَكونُ البَغيضَ***وَإِنَّ البَغيضَ يَكونُ الحَبيبا القلب مملكة الشعور فينا، و قد سُمّي قلباً لأنه يتقلّب و لا يخلُد على حال واحد، لذلك يحذّرنا الشاعر هنا و من قبله عليّ بن أبي طالب لما قال &quot; أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما، عسى أن يكون بَغِيضَكَ يومًا ما، وأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا ما عسى أن يكونَ حَبِيبَكَ يومًا ما&quot; ، من الإنزلاق في أبعاد المشاعر السحيقة، من الغلوّ في الحب و الكره معاً، فلا تأمن على أي حال يمكن أن تصير إليه هذه المشاعر، أو إلى أين يمكن أن يودي بك تطرفك هذا، فهذه الدنيا تجري بالمتغيرات، فصديق الأمس أصبح اليوم عدوّاً و عدوّ البارحة هو اليوم صديق، و كم من عشّاق كان يضرب بهم المثل في الحب، و الآن هم في شقاق و عداء . و لا ننسى قول الله تعالى &quot;و لا تنسوا الفضل بينكم &quot;، و الذي يوجهنا فيه بوضوح إلى أنه حتى لو لم يستمرّ ذلك الحب الكبير بينكم، فلا ينبغي أن يتحول إلى قسوة و جفاء، بل يجب أن تضع فضائل الطرف الآخر نصب عينيك، و لا تتناسى الماضي الجميل الذي جمعك به يوماً ما فهذه من شيم الكبار . يقول أحد الحكماء :  و لا تكن في الإخاء مكثرا، ثم تكون فيه مدبرا، فيعرف سرفك في الإكثار، بجفائك في الإدبار ويخشى مع ذلك مع فرط المحبة أن يوافقه على باطل، أو يقصر معه في واجب النصيحة لله عزّ وجل ، وقد تنقلب هذه المحبة إلى بغض مفرط، ويخشى عند ذلك إفشاء الأسرار ،وترك العدل والإنصاف. فهل من الممكن فعلاً أن يتحول الحب إلى كره بالغ؟  الحبيب ليس ذلك الذي يوافقنا في كل فعل نرتكبه خطأً كان أم صواباً، وليس ذلك الذي يجلب لنا كل ما تشتهيه أنفسنا، ولا ذلك الذي يعاملنا كأننا ملائكة استوطنت السماء، بل هو ذلك المعتدل في حبه، الذي يريد الخير لنا وإن عادانا من أجل ذلك، الذي يشدّ علينا لنستقيم . رحم الله شاعر آل البيت دعبل الخزاعي. و أنتم، هل مررتم بتجربة تحوّل الحبيب فيها بغيضاً و البغيض فيها حبيباً ؟ وكيف تعاملتم مع الأمر ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل المبالغ في إظهار حبه كاذب ؟</title>
			<pubDate>Mon, 14 Mar 2022 13:18:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130399-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B8%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%A8%D9%87-%D9%83%D8%A7%D8%B0%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[إذا المرءُ أبدى فيك فَرْطَ مَحبّةٍ وبالغ في بذلِ الوِدادِ وأكثَرَا فإيّاك أن تغترّ مِن بَذْلِ وُدِّه ولو مدّ ما بين الثُّريّا إلى الثَّرَى فما حبُّه لِلذّاتِ فيكَ، وإنّما لأمرٍ إِذا ما زال عنك تَغَيَّرَا وضعت بين يديكم أبياتاً للأديب و الشاعر الدمشقيّ ابن خطيب داريّا، و التي ما إن هممت بقرائتها حتى شدّني ما جاء فيها . ويبدو لنا جليًّا أن جمال الدين أبو المعالي والملقّب بابن خطيب داريّا يوجه نصيحته لعامة الناس، فقد حذّر من الاغترار بمفرِط الودّ الذي يبالغ في إظهار محبته للناس، لأنه وحسب قوله إنما يحبّ لمصلحة في نفسه إذا ما انتهت سارع في الزوال، وليس حباً لِذات محبوبه بكل ما فيها من سمات . نحن البشر بشكل عام نختلف في طريقة تعبيرنا عن حبنا، فهناك المتحفظ في إظهار مشاعره، وهناك من لا تنقضي دقيقة من يومه إلا وقد أخبرك كم يحبك وكم أنت مميز لديه، فمن المجحف أن نعامل الكل بهذه الريبة التي دعانا إليها الشاعر، ما رأيكم أنتم ؟  من ناحية أخرى، يوجد حولنا أولئك الأشخاص الذين اتخذوا من عبارات الود و الهوى سبيلاً للوصول إلى مبتغاهم، فتجد ذلك الإبن الذي يتودد لوالده طلباً للمال، و ذلك الصديق الذي لا يظهر إلا عندما يحتاج أن يستدين منك، و كأن المحبة جاءت مشروطة بالمصلحة الشخصية للأفراد. إذاً، أستطيع القول أنني قد توصلت أخيراً إلى نتيجة مقنعة إلى حد ما، وهي أن الأبيات تناقش حكمة حياتية لها أهميتها في واقعنا، ولكنها لا ترقى إلى أن تكون قاعدة عامة تحدد علاقات البشر أجمعين . صحيح أن الشاعر قد ألقى أبياته وخلّف في رؤوسنا عشرات التساؤلات الدائرة حول مغزى الأبيات، وحول صحة ما جاء فيها من توجيه، و لكنني هنا أتوجه إليكم بالسؤال .. هل توافقون قول الشاعر؟  و إذا ما واجهتم ذلك الشخص الذي يبالغ في إظهار مودته ويغدق عليكم بالهدايا وعذب الكلام، هل تحسنون به الظن أم تساوركم الشكوك حول صدق مشاعره ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>إنما العيش اختلاس ، حكمة ابن زيدون في حياتنا</title>
			<pubDate>Fri, 11 Mar 2022 13:09:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130284-%D8%A5%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[لقد كان أول عهدي بأشعار ابن زيدون قبل عامين تقريباً في الثانوية، وعند دراستنا لأحد قصائده الغزلية، حينها لا أخفيكم أنني وقعت حباً في بلاغة شعره وروعة كلمه، فهو محترف في التوفيق بين دقة المعنى و عمقه، وبساطة اللفظ ووضوحه . أما عن الأبيات التي سأتناولها اليوم في موضوعي هذا، فهي أبياته التي كانت نتاج تجربة قاسية في محبسه جوراً، وما أصدق من قول سجين يتوق إلى الحرية، فلا يضاهيه أحد في فهمها، ولا يساويه أحد في تقديرها . ما عَلى ظَنِّيَ باسُ&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو  رُبَّما أَشرَفَ بِالمَر&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;ءِ عَلى الآمالِ ياسُ  وَلَقَد يُنجيكَ إِغفا&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;لٌ وَيُرديكَ احتِراسُ  وَالمَحاذيرُ سِهامٌ&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;وَالمَقاديرُ قِياسُ  وَلَكَم أَجدى قُعودٌ&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;وَلَكم أَكدى التِماسُ  وَكَذا الدَهرُ إِذا ما&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;عَزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ  وَبَنو الأَيّامِ أَخيا&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;فٌ سَراةٌ وَخِساسُ  نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِن&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;مُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُ  يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَ&amp;nbsp;&amp;nbsp;في فَهمٍ إِياسُ  مِن سَنا رَأيِكَ لي في&amp;nbsp;&amp;nbsp;غَسَقِ الخَطبِ اِقتِباسُ  وَوِدادي لَكَ نَصٌّ&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;لَم يُخالِفهُ قِياسُ  أَنَ حَيرانٌ وَلِلأَمرِ&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;وُضوحٌ وَاِلتِباسُ  ما تَرى في مَعشَرٍ حالوا&amp;nbsp;عَنِ العَهدِ وَخاسوا  وَرَأَوني سامِرِيّاً&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;يُتَّقى مِنهُ المَساسُ  أَذأُبٌ هامَت بِلَحمي&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;فَاِنتِهاشٌ وَاِنتِهاسُ  كُلُّهُم يَسأَلُ عَن حالي&amp;nbsp;&amp;nbsp;وَلِلذِئبِ اِعتِساسُ  إِن قَسا الدَهرُ فَلِلماءِ&amp;nbsp;&amp;nbsp;مِنَ الصَخرِ انبِجاسُ  وَلَئِن أَمسَيتُ مَهبوساً&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;فَلِلغَيثِ اِحتِباسُ  يَلبُدُ الوَردُ السَبَنتى&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;وَلَهُ بَعدُ اِفتِراسُ  فَتَأَمَّل كَيفَ يَغشى&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;مُقلَةَ المَجدِ النُعاسُ  وَيُفَتُّ المِسكُ في التُربِ&amp;nbsp;&amp;nbsp;فَيوطا وَيُداسُ  لا يَكُن عَهدُكَ وَرداً&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;إِنَّ عَهدي لَكَ آسُ  وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساً&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;ما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ  وَاِغتَنِم صَفوَ اللَيالي&amp;nbsp;&amp;nbsp;إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ  وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُ&amp;nbsp;&amp;nbsp;فَقَد طالَ الشِماسُ  لقد وضعت القصيدة كاملة ، لتستشعرواْ كل ما جاء فيها ، لتعيشواْ معاناته في آن، و تتذوقواْ عذوبة البيان فيها في آن آخر، قرأتها عشرات المرات وكل مرة كانت كأنها المرة الأولى، إنها ككنز لا تنفد خيراته و نبع لا يجف ماؤه . لقد جمع ابن زيدون في رائعته السينية بين المتضادات طباقاً ومقابلةً، وهو ما يشدّني في مثل هذا النوع من الأبيات؛ الذي يجمع بحكمةٍ خليطاً من تناقضاتِ الحياة التي لا تحصى، وما أخبَر الشعراء بها، فنحن نعيش بالتماهي مع هذه التناقضات لنشكل نوتة في سيمفونية الحياة. نتأرجح ما بين الأمل واليأس، العز والذلّ، والوضوح والإلتباس، والورد والآس . لكل بيت حكاية خاصة به وحكمة ترجى منه ، ولكن أكثر الأبيات التي ترافقني وتؤنسني طوال الوقت هو البيت القائل : واغتنم صفو الليالي&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;إنما العيش اختلاس . حكيمٌ أنتَ يا ابن زيدون، فما أحوجنا لنصيحة كهذه في هذا الزمان، و ما أكثر ما تضيع ليالينا فراغاً، وما أسرع جري الأيام، وما الحل سوى اختلاس حتى نظفر و لو بالقليل . هل توافقونني الرأي ؟  ما هو أكثر بيت لفت انتباهكم في القصيدة ؟ و ما رأيكم بحكمة ابن زيدون فيها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الحب حصراً للحبيب الأول ؟</title>
			<pubDate>Wed, 09 Mar 2022 13:04:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130210-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%AD%D8%B5%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84</link>
			<description><![CDATA[الحب معضلة الأدباء والفلاسفة منذ الأزل، لا يحدد بقاعدة سارية على الجمع، ولا يتخذ شكلاً محدداً، لكلِّ فردٍ على هذه الحياة نظرته الخاصة للحب وتجربته التي تغذي تلك النظرة، ومن الصعب حصر جلّ الآراء حول ماهية الحب بشكل عام ولكنني هنا لأناقش معكم بيتاً لطالما تردد على مسامعنا و هو بيت لأبي تمام يقول فيه : نقِّل فؤادكَ حيثُ شئتَ من الهوى  ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ أبو تمام هل حقاً تجربة الحب تأتي مرة واحدة في العمر ولا تتكرر ؟ أم أننا نضيّق على أنفسنا الخناق ونكتفي بالمرة الأولى؟ أم أنه بيت يعبر عن رأي قائله فقط؟  نظرة أبو تمام هذه للحب وأنه لا يحق إلا للحبيب الأول، قابلها الأصبهاني بردٍّ مخالفٍ لما جاء به فقال : دع حبّ أول من كلفتَ بحبّه  ما الحبّ إلا للحبيبِ الآخرِ ما قد تولى لا ارتجاعَ لطيبه  هل غائب اللذات مثل الحاضرِ إنَّ المشيبَ وقد وفي بمقامه أوفَى لديّ من الشَّباب الغادرِ دنياك يومُك دون أمسِك فاعتبر  ما السالفُ المفقودُ مثل الغابر و الآن أود بشوق أن أطلّع على آرائكم حول هذا الموضوع، أيهما الأصوَب؟  و هل الأمر يختلف بين النساء والرجال أو من شخص لآخر؟  و إن كانت لكم تجارب في هذا الصدد سأسعد بمشاركتي إياها .]]></description>
		</item><item>
			<title>اندثار الهجاء من الساحة الشعرية الحديثة، لماذا برأيكم؟</title>
			<pubDate>Tue, 08 Mar 2022 13:08:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/130166-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%83%D9%85</link>
			<description><![CDATA[الهجاء  من الألوان الشعرية الشائعة عند الشعراء العرب قديماً، فهو نقيض المدح الذي يعد أيضاً لون شعري له ثقله في الأدب العربي . و لعله أيضاً يعد أيضاً أكثر أنواع الشعر من حيث قوته و مآلاته و إثارته للقراء فهو نتاج دوافع نفسية فطرية بداخلنا، كالغضب والذم و الشماتة والكراهية و الاستنقاص، فبيت مثل بيت ابن الوردي هذا : إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ · فإنِّيَ إنْ جاوبتُهُ فلِيَ الذَّنْبُ ·  أُنزِّهُ نفسي عن مساواةِ سفْلةٍ · ومنْ ذا يعضُّ الكلبَ إنْ عضَّهُ الكلبُ. يثير ما بداخلنا من نزعات مختلف ألوانها، و ربما اقتبسناه لذمِّ أحدهم ممن قامت بيننا و بينه عداوة وشقاق . إن الهجاء من أقوى الألوان الشعرية، ومن أشنعها في أحيان كثيرة، فهناك ما بالغ فيه قائله في القذع وهناك ما بلغ من البذاءة ما لن أستطيع الإستشهاد به هنا، و من أهجى الشعراء ممن قرأت لهم جرير و بشار بن برد والحطيئة الذي لم يسلم منه أحد حتى نفسه ! أبت شفتاي اليوم ألا تكلما ***أرى لي وجهاً شوه الله خلقه بسوء فلا أدري لمن أنا قائله ***فقبّح من وجهٍ وقبّح حامله و ها هو الحطيئة هنا يهجو نفسه ، فهل كان هذا نوع من جلد الذات لدى شعراء العرب ؟  أما في الشعر الحديث، فلا شيوع لهذا اللون لدى الشعراء في عصرنا الحديث -ما بعد العصور الإسلامية- ، أما عن الأسباب فلربما أعزو ذلك إلى القوانين المستحدثة والقيود التي وضعت على الشعراء أو وضعوها هم وحددوا بها نمط أشعارهم . أو ربما يتعلق الأمر فقط بتهور الشعراء القدامى وجسارتهم، فحتى هم لم يسلموا من ظلمة السجن والنفي ! أما الآن فكلمة واحدة على سبيل المزاح كفيلة بأن تقضي ليلتك في الزنزانة بين القتلة والمجرمين . ما رأيكم أنتم ما سبب اندثار الهجاء من الشعر العربي ؟  و لماذا يعد شعر الغزل الآن هو اللون الأكثر شيوعاً بين الشعراء ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>تسعة عشر .. تجربة فريدة و نهاية تحبس الأنفاس !</title>
			<pubDate>Mon, 28 Feb 2022 17:36:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/129872-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B3</link>
			<description><![CDATA[ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن رائعة أيمن العتوم &quot;تسعة عشر &quot; ، و لكن لتميز هذه الرواية و تفرّدها عن مثيلاتها أحببت أن أنقل تجربتي مرة أخرى و لكن بعد إنهائي لقرائتها بالكامل ، و بعد رحلة طويلة اصطحبني فيها بطل حكايتنا في عالم البرزخ ، أتممت الرواية بحمد الله و لكن وقعها لا يزال يبدو جلياً عليّ . لن أحدثكم هنا عن اللغة الراقية و الأسلوب الأخّاذ للأستاذ أيمن العتوم ، و لا الأحداث المتباينة و لكنني سأشارككم تجربتي مع الرواية و تأثيرها عليّ . في البدء  .. راودتني شكوك حول صحة اختياري لاقتناء الرواية و ذلك بسبب الآراء المتنافرة إلى حد كبير حولها ، فقد قرأت الكثير ممن شاركوا تجاربهم اليتيمة مع الرواية و عدم استطاعتهم اتمامها ، و منهم من لم يجد فيها ضالته ، و هناك من وجد فيها حشواً رتيباً يصيبه بالوسن ، و آخرون يشيدون بالرواية بل يصنفونها كأحد أفضل الكتب التي قرؤوها في حياتهم . و لكن من منطلق تجربتي الشخصية ، أرى أنني لم أندم إطلاقاً على اختياري لهذا الكتاب ، و الذي يتعدى كونه مجرد رواية ، بل هو موسوعة كاملة بأحداثها و معلوماتها و أزمنتها و شخصياتها ، حقيقةً لقد تعلّمت منها الكثير و عرفت منها الوفير ، و تبحّرت في فصول و أزمنة و عوالم و برفقة شخصيات الحياة منذ بدئها ، و لا أخفيكم أنني كنت أقرأ من جهة و أبحث في تفاصيل ما قرأت من جهة أخرى ، فكّر فيما شئت و ستجده في الرواية .. هل الشعر ؟ هل العلوم ؟ هل الأديان ؟ هل الأدب الرفيع ؟ من كل بحر من بحور المعرفة بضع قطرات ينعشن لبّك المتعطش للمعلومة . الآن تعرضون على الله  نهاية تحبس الأنفاس تلك التي جاءت معلنة عن وصولي الأخير إلى وجهتي .. إلى الخاتمة ، تلك النهاية التي يبدأ معها فصلٌ آخر معلوم و مبهم ، صعب تصوره و مرّ تقبله ، فصل الحساب .. فصل اليقظة من بعد دهور الغفلة .. و فصل الجزاء الأخير ، لقد مرّت عليّ الصفحات الأخيرة بثقل شديد ، من هول المشاهد و دقة وصفها ، لا أخفيكم أن القشعريرة لازمتني و أنا أقرأ و أتخيل -أحاول تخيل- كل تلك الأحداث ، كان صعباً جداً لدرجة أنني في مرة غفوت و أنا أقرأ و عندما استيقظت تسللت دموعي على وجهي كطفل تلقى صفعة موجعة ! أ.أيمن العتوم .. حقاً إن كمية الجهد الذي بذله في تقديم تحفة أدبية كتسعة عشر لهذا العالم إنه لأمر يستحق الشكر و التقدير .. شكراً على الرحلة ، و شكراً على المعلومة ، و شكراً على المشاعر و العواطف ، و شكراً على التجربة الفريدة ، و شكراً على الحقيقة ، شكراً على تسعة عشر و تتبعها تفاصيل أخرى تستحق الشكر . هل أنصح بقراءة الكتاب ؟  بالتأكيد نعم ، و لأنني أتمنى لكم الخير دوماً أرجو أن لا تفوتو قرائته و لا تترددوا في ذلك أبداً ، ربما لا يناسب الكتاب بعض الفئات الباحثة عن الأحداث المتسارعة و المتلاحقة و الروايات الشبابية الخفيفة و &quot;الأكشن&quot; و &quot;الرومانسية&quot; ، و لكنه بالطبع سيكون إضافة جميلة لأصحاب الذوق الأدبي الرفيع من أمثالكم . &quot;العارف بالله لا يهزمه الشيطان&quot; أيمن العتوم .]]></description>
		</item><item>
			<title>مأساة الشهرة مجدداً .. ماذا يحدث لهؤلاء !</title>
			<pubDate>Mon, 21 Feb 2022 12:15:02 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/129578-%D9%85%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D9%87%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[الشهرة و ما أدراك ما الشهرة !  أعود إليها من جديد لأطرح موضوعاً لا يختلف كثيراً عما طرحته سابقاً أثناء مناقشة رأي أحمد الشقيري من كتابه خواطر 2 ، و يأتي هذا بالتزامن مع العديد من المشاهد التي انتشرت مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي و بالأخص اليوتيوب ، حيث قام العديد من المشاهير و اليوتيوبرز بالأخص بمشاركة تجاربهم مع الشهرة و التي أوصلتهم إلى حد الإكتئاب و تعاطي الأدوية ! و مؤخراً و مع قضية أحد اليوتيوبرز الذي عاد من جديد إلى الساحة بشكل صادم لكل من يعرفونه بما في ذلك عائلته ، وجّه العديد من صانعي المحتوى في يوتيوب نصائحهم و طرحوا آراءهم في الموضوع .. و البعض منهم قام برواية قصته الخاصة و معاناته من الأمراض النفسية و مروره بفترات صعبة جداً .. هذا الأمر جعلني أفكر ملياً .. هل بيئة هؤلاء المشاهير سامة لهذه الدرجة ؟  و راودني سؤال آخر لا يقل أهمية عن الأول و هو هل نحن كجمهور نقسو على المشاهير إلى هذا الحد الذي يؤذيهم ؟  فالبعض منا يفرط في الإنتقاد و توجيه الإساءات لهم و ينسى بذلك أنهم بشر مثلنا و لديهم مشاعر يمكن أن تؤذى كما حدث مع الكثير ممن شاركوا قصصهم و تجاربهم ، و يوجد آخرين بالطبع لم يشاركوا معاناتهم مع الجمهور و ما زالوا يعانون بصمت . في الحقيقة ، أحببت أن أوجه رسالة عبر هذه المساهمة لمن ينثرون تعليقاتهم السلبية بعطاء في صفحات المشاهير بحجة حرية التعبير و إبداء الرأي .. سواء اتفقت مع المحتوى او اختلفت معه فذلك لا يعطيك الحق بالإساءة إلى أي مشهور و إن كان على خطأ فواجبك النصيحة بإحسان و رفق و ليس بالفظاظة و الغلظة و كما قال الله &quot; ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك&quot; .. لا تقسو عليهم ، يكفيهم ما يعانون من ضغوطات على الدوام .. هم أناس مثلنا فلا تبخل بالكلمة الطيبة . و لكل من يحلم بالشهرة كل ليلة .. فكر ملياً بالأمر يا عزيزي فأنت لا تستحق هذا العناء . و أحب أيضاً أن أترك لكم حرية التعبير عن آرائكم في هذا الشأن .. غرّدوا من فضلكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>بكينا كثيراً ثم .. صمت الضمير</title>
			<pubDate>Sat, 12 Feb 2022 21:01:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/129261-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%AB%D9%85-%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[السلام عليكم . مرحباً أصدقاء حسوب .. أود كثيراً أن أقول &quot;لقد عدت&quot; ، و لكن لا يبدو الأمر هكذا كثيراً .. فقد تعودتم عليّ كقارئة تشارك حبها للكتب معكم كقراء متمرسين .. و لكنني اليوم هنا كي أشارككم آخر ما كتبت في مدونتي صمت الضمير .. تدوينة بعنوان &quot;بكينا كثيراً ثم ..&quot; ، لعل التدوينة مليئة بالدموع نوعاً ما و لكنني على الرغم من ذلك أتمنى لكم قراءة ممتعة .. لا مبكية . https://samtaldhameer.blogspot.com/2022/02/blog-post.html مدونتي الحبيبة .. موطني .. غبت عنها لمدة طويلة هذه المرة .. و كل ما أغيب عنها أشعر بالحنين لها .. أشعر بثقل الحياة .. و بتعنّت القلب .. أحب انتقاء كلماتي بعناية أملاً في أن تلامس قلوب الجميع و حتى أكون صادقة معكم ، أعود في أحيان عدة لأقرأ بعضاً من كتاباتي لعلّي أجد فيها ما تحتاجه نفسي .. و لا أجبر قارئاً على أن يفهم المعنى الذي أرمي إليه .. بل له مساحة حرة لفهمها كم يحب و الشعور بها كما تصل إليه .. بلا شرح و لا إمعان ، بل بتلقائية مطلقة .. دعني أقول أنها مشاعر متوافدة .. من القلب إلى القلب . أرجو أن تصل إليكم كلماتي . المساحة لكم لتعلقوا .. سأستقبل تعليقاتكم و ملاحظاتكم بكل حُب .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا عليكَ الإرتباط بامرأة قوية؟ كتاب مسنة في عقدها العشرين</title>
			<pubDate>Wed, 19 Jan 2022 17:06:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/128407-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/KQ42r طفلة تعج بالحيوية .. فتاة تشعّ أملاً .. امرأة لا شيء يكسرها .. أنثى مختلفة عن كل البشر ، لا تتبع عقيدتهم و لا تكبّل نفسها بقيودهم ، عن مريم أتحدث .. ليست مريم فقط بل كل مريم أخرى .. كل أنثى تمرّدت على واقعها و اختارت كيانها و كينونتها ، مريم التي دوّنت كل ما أحدث تغييراً في اتجاه حياتها و ساهم في صقل شخصيتها في مذكرات تنشرها لكل فتاة و امرأة ، لا تكوني مريم التي كنتها و لكن كوني مريم أخرى بقوتها و شخصيتها و تمرّدها و لمعانها ، لا تكوني مريم كما أرادها المجتمع و الناس . كتاب مسنة في عقدها العشرين للكاتبة لجين محمد شوشة ، كتاب تروي فيه على لسان مريم ، قصة كل فتاة تمرّدت على نفسها لتسلك طريقاً يمتاز بالنور ، استعرضت كيف أثرت في تكوينها مواقف قد تكون صغيرة ، لا يلقي لها أحد بالاً و لكنها كانت الحد الفاصل بين أن تكون مريم التي وصلت إليها أو مريم أخرى لا تشبهها . تقول لجين على لسان مريم : &quot;الإرتباط يأتي ليكمل الطرفين ، لا ليلغي أحدهما أو ليموت طرف من أجل الآخر أو لأن يُظهر الفتاة في أعين المجتمع&quot; تعبر هنا ممتعضة عن تلك النظرة الدونية للفتاة التي لم تتوج حياتها بالدخول في قفص الزوجية ، و كأن الزواج علامة على نجاحها في أن تكون فرداً له وجود في المجتمع ، و إن لم تتزوج في الفترة العمرية التي حددها لها المجتمع فهي &quot;عانس &quot; و هذه الكلمة توازي لديهم كلمة &quot;فاشلة &quot; ! ثم تعود بعد ذلك لتوجه نصيحة ودودة لكل فتاة مقبلة على الزواج .. أن تختار ذلك الرجل الذي تستمدّ منه القوة ، أن لا تقبل الإرتباط برجل يسعى لإلغاء وجودها على الدوام ، بأن يعطّل سعيها و يهدم أحلامها و أهدافها ، بل تختار بحكمة رجلاً يعينها على ما تسعى إليه ، و يزودها بمخزون كافٍ من الدعم و القوة . .. &quot;المرأة القوية هي سلاحك في ألم الحياة ، خف إذا تداريت تحت وشاح هشّ&quot; تقول مريم أن على الرجل ألاّ يخاف الإرتباط بامرأة قوية ، تعرف أهميتها في هذه الحياة ، لأنه ربما قد يحلّ عليك يومٌ يحاصره الضياع من كل جانب ، فيتخبطّ كطفل أضاع أمه في الزحام باحثاً عن ملجأ أو وطن .. ستكون تلك المرأة هي سنده ، و ملجؤه و موطنه الذي يبحث عنه فهذه أمور تصيب الذكر و الأنثى كحد سواء . و هنا نأتي إلى نقطة نسبة البكاء و الضعف إلى الإناث و استثناء الذكور منها ، فلما بكى الولد في أول يوم دراسي له أمام مريم ، قامت أمه بتوبيخه بقول : &quot;ألا ترى هذه الفتاة لا تبكي و أنت أيها الرجل الأحمق تذرف الدموع&quot; ، و كأن الدموع صفة خاصة بالإناث دوناً عن غيرهم ! في نهاية الموضوع .. أعجبت كثيراً بأسلوب الكاتبة الذي لامسني كثيراً ، و شعرت خلال قرائتي للرواية كأن صديقة حميمة تخاطبني و ليس كاتبة أقرأ لها ، و أستطيع الجزم بأن كل فتاة تقرأ مشاعر و أفكار هذا الكتاب سيلامسها و يربّت بلطف عليها .. لجين كاتبة شابة و هي أصغر كاتبة في القدس كما تسمي نفسها ، أصدرت كتابها هذا و هي بعمر الثامنة عشر فقط ، هذا ما جعل مهمة وصول كلماتها إلى قلبي أسهل و هوالأمر الذي جعلني أكنّ لها كمّاً من الفخر و العجب و التشجيع على استكمال دربها و أرى أنها ستلمع قريباً بين الأدباء و الروائيين . لكل أنثى تقرأ موضوعي هذا أحب أن أشكرك على وجودكِ في هذا العالم ، و المناقشة اليوم مفتوحة لتبدي رأيكِ فيما طرحته الكاتبة من أفكار نقلتها إليكم .  أما أنتَ سيدي فلا نغفل رأيك أيضاً .. فهل توافق الكاتبة فيما ذكرته و ما رأيك في الزواج من امرأة قوية و مستقلة بذاتها و لماذا يخشى بعض الرجال من ذلك ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يلجأ الكُتاب للحزن في رواياتهم ؟ رواية موسم الهجرة إلى الشمال.</title>
			<pubDate>Mon, 17 Jan 2022 16:30:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/128346-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/eWdvd “إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر.ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء.” إنها المرة الأولى أستعرض فيها عملاً أدبياً من بلدي ، و هو عمل مميز جداً تميّز فيه الكاتب الطيب صالح بالبساطة في الطرح و أسلوبه الأخاذ و التفاصيل التي تتسم بالعذوبة ، أمضيت قراءة تلك الرواية الصغيرة و أنا تعلوني ابتسامة هادئة متماشية بتناغم مع أحداثها ، و كان حاجباي كثيراً ما ينعقدان فضولاً في التعرف إلى تلك الشخصية الغريبة .. مصطفى سعيد ، ذاك الرجل البسيط و الغامض في آن واحد ! أنا لن أركز في موضوعي هذا على أحداث الرواية التي تدور في شمال بلادي و موطن الكاتب نفسه ، إنما سيكون حديثي عن تفاصيل أخرى لاحظتها أثناء إبحاري في الكتاب منها أن الكاتب اتخذ الأمل و البهجة طابعاً لروايته فافتتح قصته بعودته إلى أرض الوطن و دردشاته مع الأهل و القهقهات في جوّ يجبرك على الإبتسام كأنك تجلس معهم في تلك المساحة ، و يأتي هذا بعيداً عن الجو المعمول به لدى عامة الكتّاب أو أكثرهم إن صح القول ، من اعتماد مفرط للسوداوية التي تبث الكآبة في نفس القارئ و ربما تبكيه في عدة أحيان . فقد نجح الطيب صالح في منحي بضع ساعات من جو عائلي دافئ على أرض الوطن الذي لا أسكنه بل يسكنني ، و في زمان يختلف عن زماني ، بل إنه جعلني أتعرف على بلدي أكثر و جال بي في رحلة آسرة في ربوعه ، و جعلني أتعرف على الشخصيات عن قرب و تنشأ بيننا صداقة غير مرئية للعيان ، أحببت أرض الشمال الحارة كما وصفها و صورها ، فعنده الحياة لم تفقد ألوانها و حقول الورد لم تذبل و الشمس لا تزال مشرقة في السودان . يحدث أن يجعلك كاتب تحب بلدك كما لم تحبها من قبل ، تبتهج فيها و تعيش لحظات سعيدة ، و يحدث أن يجعل منك كاتب آخر تراها كجحيم على الأرض ! يا ترى .. هل قرأت يوماً عملاً لكاتب من بلدك جعلك تراها كما لم ترها من قبل ؟   يحدث أن تحب أرضاً لم ترها يوماً .. و يحدث أن ينقبض قلبك من ذكر أرضٍ كانت مسرحاً لمأساة عظيمة في رواية أحدهم ! و ما حققه الروائي هنا أن جعلني أجتمع ببلدي كما رواها ، كما أحبها و أحببتها معه ، و أشعرني بحميمية الأواصر الإجتماعية بين الشخصيات ، كما ارتشفت معهم أكواباً عدة من شاي الصباح الذي أعشقه ، و تأملت شخصية مصطفى مراراً كما تفحصها هو طوال الأحداث . هل قرأتم يوماً للطيب صالح ؟ أرجو ذلك .  و هل تفضلون أجواء الحزن في الروايات أم تجذبكم الروايات ذات الأحداث الخفيفة و الممتعة ، و لماذا برأيكم يفضل بعض الكتّاب اللعب على وتر عاطفة الحزن في القارئ ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا نتذكر تفاصيلاً و ننسى أخرى؟! رواية الغابة النرويجية لهاروكي موراكامي .</title>
			<pubDate>Fri, 14 Jan 2022 16:12:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/128240-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%88-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/NQY79 لست ضليعة بالأدب الياباني و لم أفكر يوماً بأن أخطو خطوة في هذا العالم الساحر ، و لكن الخبر السعيد أنني بدأت بقراءة أول رواية يابانية لي، و أعتقد بأنني سحرت فعلاً، و أحببت أن أنقل إليكم شيئاً من هذا السحر ها هنا أصدقاء حسوب ! ماذا لو كان في داخلي برزخ مظلم تتراكم فيه الذكريات المهمة حقاً و تتحول ببطء إلى وحول بهذا الوصف المتناهي الشاعرية و الجمال، اختار موراكامي أن يصف الحالة التي يمر بها بطل روايته من عصف الذاكرة الذي يعيشه، ذلك العصف غير المتناسق، الذي يحيي تفاصيلاً و يغفل أخرى، كم هو مؤلم أن تتحول الذاكرة إلى جحيم يلتهم كل ما بك من حياة و يحيلك إلى إنسان بين الحياة و الموت، و بين الواقع و سراب الذاكرة . تعيش هنا و لكنك لست هنا .. لست بين البشر حتى . حالة إنتقائية غريبة مرّ بها بطل الرواية واتانابي، فهو يتذكر تفاصيلاً و يعيشها بحذافيرها و أكثف مما عاشها من قبل، و لكنه يغفل عن تفاصيل أخرى، يتذكر ذلك المرج الأخضر و بئر الحقل و ناوكو التي تسير بجانبه و لكن تسقط منه تفاصيل أخرى ربما تكون أهم من تلك التي يتذكرها، تفاصيل وجه ناوكو و براءة تعابيرها .. كل ذلك أصبح يستغرق منه وقتاً أطول لتذكره و يطول الوقت أكثر مع الأيام و يزيد جهده للحفاظ على هذه التفاصيل في الذاكرة و عدم إغفالها . بعيداً عن أحداث الرواية، يثير استغرابي انتقاء الذاكرة، فكيف من بين جميع الذكريات يختار عقلي الذكريات المؤلمة أو المحرجة ليعيدها للحياة و يأسرني لها، لماذا عندما أحاول تذكر أحد تلك المشاهد السعيدة أو الممتعة التي عشتها يتطلب الأمر مني جهداً و أحصل على فتات و بضع قصاصات !  و لماذا ننسى تفاصيل وجوه أحبتنا أحياناً .. و لكننا لا ننسى حبنا لهم ، لماذا لا ننسى أذيتهم لنا، لماذا نتذكر الإبتسامات و لا نتذكر الحوارات اللطيفة مثلاً ؟  يبدو الأمر غريباً .. فحتى العلم لم يجد تفسيراً قطعياً لهذه الحالة فقد بحثت و وجدت تفسيراً ما لكنه لا يشرح الأمر الذي أقصدة بدقة . الذاكرة شيء مضحك . حين كنت في غمرة المشهد ، لم أعره إهتماماً يذكر . لم يكن المشهد بذات الأهمية عندما عاشه .. و لكنه أصبح ثقيلاً عند استرجاعه في الذاكرة .. و كأن الذاكرة تسخر منه ، كأنها تقول له أنه قد عاش المشهد ناقصاً، لم يعشه بكل ما فيه من تفاصيل، لم يشعر بقيمته الحقيقية كما هي . لا أستطيع التوقف عن الإنبهار من دقة و شاعرية أسلوب الكاتب صفحة بعد صفحة، تجعلك كلماته تغوص في خفايا النفس و متاهات الذاكرة و ليس ببعيد أن تشاهد نفسك بين سطور الرواية و تعيش أحوالها . سؤالي هنا .. هل تعانون من إنتقائية الذاكرة ، و كيف هو تأثير ذلك عليكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما هو النبل من وجهة نظر روبن شارما .. من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري</title>
			<pubDate>Wed, 12 Jan 2022 17:31:44 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/128189-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/BQLdj في عالم يتسارع نموه يوماً بعض يوم ، تشتعل فيه المنافسة حتى تصل إلى أوجها .. فينهمك الجميع في عمله و يدفن نفسه فيه، حتى يستطيع التفوق و البروز بين كل أولئك المنافسين الطامعين لنفس ما يطمع به، فهو يود أن يكون الأفضل في مجاله ، و الرقم واحد في مقر عمله، و المثل الناجح لمن هم دونه ، و لكنه سرعان ما يبدأ بالإنطفاء شيئاً فشيئاً و تبدأ روحه بالتآكل و يفقد كل معنىً لحياته حتى بعد كل ما أحرزه من تقدم و ثروة و نجاح . إما مفارقة القانون أو مفارقة الحياة ! كان ذلك الخيار الذي وضعه الأطباء أمام المحامي اللامع جوليان مانتل ، بعد الحادثة الأليمة التي تعرض لها في قاعة المحكمة في إحدى مرافعاته ، كان الأمر صادماً للجميع لاسيما لصديقه الذي لطالما اتخذه قدوة في مجاله . لقد كان القانون حياته، و لكنه بدأ يتحول إلى قاتل له مع مرور السنوات، و هل بتلك السهولة يستطيع المرء أن يتخلى عن كل ما رسمه و أنجزه و يرحل بعيداً عن كل شيء و يشرع في بناء حياة جديدة لنفسه ؟  كيف يبدأ المرء رحلة التغيير ، و هل يستطيع التفوق على نفسه ؟  يقول روبن شارما في كتابه الراهب الذي باع سيارته الفيراري : ليس هناك نبل في أن يكون المرء متفوقاً على شخص آخر ولكن النبل الحقيقي يكمن في تفوق المرء على شخصيته السالفة. إذن النبل من وجهة نظر الكاتب هو أن تتفوق نفسك التي كنت عليها سابقاً و ليس شخصاً آخر .  نعم نحن نتغير و تتبدل شخصياتنا و أحوالنا كلما تقدمنا بالعمر و ازددنا نضجاً و تجارب، و لكن ذلك لا يعني دائماً أننا تفوقنا هناك من يظنون أنهم يحرزون تقدماً و لكنهم يتحركون بلا وجهة و لا هدف فيضعون أنفسهم عرضة لموت بطيء، كالسرطان في الجسد، كلما تأخرت في اكتشافه كلما فتك بك ، هذا تماماً ما حدث مع جوليان .. لولا تلك الحادثة لكان أسلوب حياته المزدحم ذاك سبباً في دماره . برأيي أن ننظر إلى أنفسنا قبل 5 أعوام و نقارنها بأنفسنا الآن و نشعر بحجم الإنجاز الذي حققناه على الصعيد الشخصي .. تلك لحظة عظيمة في حياة كل إنسان ، و من حُرم منها سيقضي عمره بلا معنى . و أنت .. عد بالذاكرة إلى شخصيتك قبل 5 سنوات .. هل ترى أنك قد تفوقت على نفسك ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك! فكرة من كتاب الأمير</title>
			<pubDate>Sun, 09 Jan 2022 16:42:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/128092-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/6QnKg كتاب الأمير أحد أهم الكتب التي يجب على كل من يود الإنخراط في الحياة السياسية الإطلاع على ما جاء فيه، و حتى الفرد العادي المهتم بما يدور داخل أروقة السياسة و الذي يغمره فضول ليعرف كيف يدار هذا العالم ينبغي أن يكون هذا الكتاب هو محطته الأولى، لذلك حرصت أن يكون هذا الكتاب من بين مجموعة قراءاتي، و أستطيع الجزم بأن أغلب زعماء العالم و سياسييه قد قرؤوا هذا الكتاب بل طبقوا كثيراً مما جاء فيه . نيكولا ميكيافللي أحد أهم المفكرين الفلاسفة، و صاحب المقولة المثيرة للجدل &quot;الغاية تبرر الوسيلة&quot; ، و هو الذي وضع كاتالوج للقادة و الزعماء حتى يقودوا القطيع البشري الذي يحكمونه .  ميكيافللي عمد في كتابه لإستخدام الرموز الحيوانية في نصائحه و أوصافه لأكثر من مرة، و كأن الحياة غابة و نحن كالحيوانات فيها، ندار كما يدارون ، و نتصرف كما يتصرفون ، فبمنطق الغابة تدير الأمة ، أنت أسد ملك هذه الغابة و هم قرود يرقصون لك، أو ربما قطط .  لكنني اليوم لن أناقش معكم مضمون الكتاب ككل، و الذي بالطبع أختلف مع الكثير مما جاء في، ولكن ما لفت انتباهي مقولة واحدة قد ذكرها ميكيافيللي في الكتاب و ارتأيت مناقشتها هي  &quot;من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك &quot;  و كأنه يقول لك يا من بيدك السلطة ، أنت لا تحتاج لأن تكون محبوباً، بل أن تكون مهاباً . رأيت واقعية هذه المقولة في المدرسة و المنزل و أماكن أخرى، ربما نختلف معها و لكننا لا ننكر جدواها، فمثلاً في المدرسة تجد المعلم الحازم و الصارم هو من تسير كلمته على الكل و لا يجرؤ أحد على مخالفته، و لكن المعلم الطيب المتسامح يستسهل الآخرون الإساءة إليه أو عدم الإكتراث لما يقوله فهو ليس له أي سلطة على طلابه، و الأمر عينه في الحياة الوظيفية، فالمدير القوي أكثر سيطرة من المدير الضعيف و إن كان محبوباً . و أنا هنا أود معرفة آرائكم بعيداً عن ضجيج السياسة، و هل توافقونه الرأي فيما قاله من وجهة نظر إدارية و اجتماعية في شتى جوانب الحياة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الشخص الذي تتمنى أن تلتقيه في الحياة البرزخية، من هو؟ رواية تسعة عشر</title>
			<pubDate>Fri, 07 Jan 2022 16:51:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/128021-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/p7742 الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا .. &quot;مقولة لعلي بن أبي طالب&quot; ، استهل بها الدكتور أيمن العتوم روايته المعنونة بإسم تسعة عشر، و هي رواية جديدة سأبدأ بقرائتها قريباً، و كما هي عادتي قبل أن أبدأ بقراءة أي كتاب أن أطلع على موضوعه و قصته و المراجعات عليه، و ربما هذه أكثر مرة أفكر فيها قبل اقتناء كتاب، لأن المراجعات عليه بدت متباينة ما بين رأي يقول أنه أفضل كتاب قرأه في حياته، و رأي يقول بأنه ممل أو كئيب أو معقد . قصة الرواية باختصار عن كاتب يموت و ينتقل للحياة البرزخية ليلتقي بأرواح المفكرين و السياسيين و الصحابة و غيرهم من الشخصيات التي تأثر بها في حياته، الكتاب يتناول العديد من المعلومات التاريخية و الثقافية و الجغرافية بطابع ديني بعض الشيء و أسلوب لغوي عظيم كما يقول أغلب قارئي الكتاب . جذبتني المقولة التي ابتدأ فيها الدكتور أيمن كتابه و هي المقولة التي بدأت بها موضوعي هذا ، ففيها عمق يصعب تفسيره ، و لا شك في ذلك حيث أنها خرجت من فم صحابي حكيم كعلي بن ابي طالب، فكرت فيها مراراً .. يا ترى ماذا عنى بالضبط عند قول هذه المقولة؟ بعيداً عن الرواية التي تتسق أحداثها مع هذه المقولة و لكن تبقى رواية بأحداث من نسج مخيلة الكاتب . هل نحن حقاً نيام في هذه الحياة .. نحلم كثيراً .. ثم إذا ما متنا بدت لنا حقيقتنا ؟  أم أن الموت في حد ذاته إذا ما زارنا و لست أقصد أنفسنا ، بل من نحب و من هم حولنا ، يفتح أعيننا على الكثير من الأمور في هذه الدنيا ؟ هل يمكن أن أفهمها بهذا الشكل ؟  أذكر قصة لأحدهم -غفر الله له- ، كانت حياته مليئة بالخلافات و القطيعة مع كل أفراد أسرته بما فيهم والديه و حتى أبناؤه، و عندما توفي، مات وحيداً في غرفته و لم ينتبه إليه أحد سوى بعد أن انتشرت رائحة جثته في الأرجاء و بدأت بإزعاج الجيران، وقتها شكّل هذا الموقف درساً لي، درس لم أنساه طيلة عمري، لقد لقنني موته حكمة ربما لم أكن لأتلقاها بأي شكل آخر .. لا أحد منّا يريد أن يفارق الحياة بهذا الشكل ، فأنا أريد على الأقل أن أُوَدّع بشكل يليق بي بعد موتي ، أن يلتف أهلي و أحبتي حولي ليودعوني ، أن يدعون لي كلما تذكروني ، ثم ما الذي استفاده من هذا العصيان الذي عاشه في هذه الدنيا بعد أن مات ؟ الوحدة و لا شيء آخر . بالعودة إلى أحداث الرواية فلقد جذبتني فكرة حياة الأرواح ما بعد الموت .. و جذبتني أيضاً فكرة اللقاء بعظماء التاريخ و أناس لم نراهم في حياتنا سوى على أغلفة الكتب، ستكون لديك فرصة التعرف عليهم عن قرب، يا له من حدث ! يشير الكاتب أيضاً في روايته إلى أهمية الكتب .. فيقول أن البشر يموتون و لكن الكتب لا تموت، فتبقى كتبهم شاهدة عليهم و مخلدة لذكرهم بين الناس، و تبقى أسماؤهم حية و إن أضحواْ عظاماً . حسناً سؤال هذا الموضوع هو .. إن كنت بطل هذه الرواية فبمن كنت ستتمنى أن تلتقي ؟  بالنسبة لي يوجد الكثير من الشخصيات التي أرجو اللقاء بها على رأسهم رسولنا الكريم محمد صلى عليه الله خاتم الأنبياء ، و آدم عليه السلام حيث بداية كل شيء ، و سيد الشعراء المتنبي ، و القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي فاتح القدس ، و الفاروق عمر بن الخطاب . و أريد أيضاً أن أسمع آرائكم حول مقولة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- . ومن هو الشخص الذي تتمنى مقابلته في الحياة البرزخية؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا نكره أنفسنا ؟ فكرة من كتاب بيكاسو و ستاربكس</title>
			<pubDate>Wed, 05 Jan 2022 17:24:02 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/127958-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%88-%D9%88-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%83%D8%B3</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/LQQOE أكره نفسي ! مصطلح يتكرر على مسامعنا بكثرة، و هو ما أثار اهتمام الكاتب ياسر حارب و دفعه إلى تناول هذا الموضوع في كتابه بيكاسو و ستاربكس . ما الذي يدفع الإنسان لكره نفسه و التصريح بذلك علناً؟ و كيف نواجه هذه المشاعر التي قد تنتاب أي شخص منا في فترة حرجة قد يمر بها .  نعيش حياة متسارعة في وتيرتها، نقوم بكل شيء على عجل، و دون أن نصرف شيئاً من المشاعر، فلا وقت لنا للتلذذ بالطعام، و لا للإستمتاع بالعمل و لا للراحة في العطلة، إننا حتى لا نملك الوقت الكافي لإتمام قراءة مقال أو كتاب ، و يتكرر هذا الروتين كل يوم . يقول حارب : &quot;يكره الإنسان نفسه لأنه لا يعرفها&quot;، نعم نحن مشغولون حتى عن معرفة أنفسنا، إننا لسنا متأكدين تماماً مما نحب و نكره ، و لا من أهدافنا في الحياة، و لسنا متأكدين إن كانت هذه الحياة التي نراها مناسبة لنا، و لا إن كان هذا هو العمل الذي حلمنا به . إلى جانب التوتر و العجلة التي تلف حياتنا، يوجد شعور دائم بداخلنا أننا مقصرون، نجري وراء تحقيق أهداف لا نعلم ما هي .. لماذا تعمل ؟ لأنجح، و ما هو النجاح ؟ أن أحقق طموحي، حسناً .. ما هو طموحك ؟ أن أنجح ! كأننا نجري داخل دائرة مفرغة ، لا نهاية لهذا الدوران سوى الموت ، بلا وجهة نوجه جهودنا للوصول إليها .  نمضي تحت شعارات جوفاء كالنجاح و الاجتهاد ، و لا نعي معانيها و لا حتى الغرض منها. أحد الأسباب التي تجعلنا نبتعد عن أنفسنا و لا نفهمها هي التكنولوجيا، فمن منا لا ينسى نفسه أمام الكمبيوتر أو الهاتف ؟ ننخرط في عالم افتراضي و نتقمص شخصية قد لا تشبهنا و نقضي ساعات طويلة على تلك المواقع نتواصل مع شخصيات وهمية هي الأخرى ، حتى ننسى أنفسنا و العالم الخارجي الذي نعيش فيه . و بدلاً من مصادقة أنفسنا نسعى لإستعبادها، التحكم بمصيرها و فرض أمور لا تشبهها فقط لإرضاء القالب المجتمعي الذي وضع لها و لغيرها ، فنسلبها حرية الإختيار .  السؤال الذي يراودني هنا، كيف نتخلص من هذا الكره، أو بشكل آخر كيف نحب أنفسنا ؟  برأيي لكي لا نصل لمرحلة كراهية النفس، لا بد لنا أن نبحث عنها و نكتشفها، أن نطورها لنسمو بها، و الأهم من ذلك أن نتصالح معها وأنت ما رأيك؟ هل حملت يومًا ما الكره تجاه نفسك؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الشهرة لعنة على صاحبها، فكرة من كتاب خواطر 2</title>
			<pubDate>Mon, 03 Jan 2022 17:34:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/127893-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1-2</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/LQXX3 ملعونة هي الشهرة ! هذه هي الجملة التي استهل بها أحمد الشقيري حديثه عن الشهرة في كتابه خواطر 2، فهو إعلامي و صاحب سلسلة برامج لاقت رواجاً و قبولاً كبيراً بين المتابعين العرب، لذلك فهو أحد من ذاق هذه الشهرة و تشرّب سلبياتها و إيجابياتها . يقول أحمد الشقيري أن الشهرة ملعونة، لأنها تفقد الفرد خصوصيته في الحياة، هذه الميزة التي تعد ميزة مقدسة للإنسان، أن يتمتع بخصوصية و حرية ممارسة حياته دون أن يكون مراقباً على الدوام ، الشهرة تنزع منك ذلك ، فمن يخطئ في منزله مستوراً بين الناس، ليس كمن يخطئ في العلن و يتلقى كماً من الهجوم بلا رحمة . و أشار أيضاً أن هذه الهالة لن تلاحق المشهور بمفرده، بل حتى أقربائه و أصدقائه ، سيعانون من المضايقات و التطفل دون أن يكون لهم أي دور في العلن ، و هذا أكثر ما يزعج المشهور، أن لا يشعر أحبائه بالراحة معه و أن ينتابهم الحرج من نظرات الناس التي تكاد تخترقهم ، و ربما من كاميراتهم . لعنة أخرى ستحصل عليها من الشهرة و هي الأصدقاء ! و كيف يمكن أن يكون الحصول على أصدقاء أمراً سيئاً ؟ حسب الشقيري ، فإن أصدقاء الشهرة ليسواْ دائماً أصدقاء حقيقيون، بل الكثير منهم مجرد شخصيات مقنعة بقناع الصداقة و متلونة بألوان المحبة، سيكون بينهم من يدعي محبتك ليستفيد من الأضواء المسلطة عليك، و سيكون منهم من سيحاول إسقاطك في الخفاء منتظراً منك أصغر ثغرة لينقض عليها كالذئب . ماذا عن العالم الخارجي للمشهور ؟ سيستقبل العديد من التسهيلات في معاملاته اليومية ، و سيتلقى كماً التعليقات الودودة و المتملقة التي تخبره كم أنه إنسان عظيم، و هو ما يظنه البعض ميزة جذابة لا يحصل عليها إلا محظوظ و لكن الأمر ليس كذلك، كيف له أن يعرف أن ذلك الذي ابتسم في وجهه قبل قليل لن يشتمه بعد أن يتوارى عن نظره، و كيف لك أن يكون متأكداً من أن ذلك الذي ساعده في تسيير عملك لا ينتظر مصلحة منه ؟ يصفهم أحمد الشقيري بالسراب ، نعم هم سراب جميل للغاية ، يجاهرون بحبهم لهم و لكن تلك ليست حقيقتهم . أحمد الشقيري واحد فقط ممن جربواْ الشهرة و خرجواْ ليسردواْ للناس ما وجدوه من مساوئ فيها ، فنجد في الآونة الأخيرة الكثير من المشاهير في مختلف المجالات يخرجون لنا في هيئة مختلفة عما اعتدنا عليه ليروواْ لنا معاناتهم مع الشهرة، البعض منهم يكشف عن اصابته بالإكتئاب، و البعض منهم يعلن عن اعتزاله و يختفي ، و البعض منهم يحاول الإنتحار ! في النهاية أود أن أقرأ آرائكم حول هذا الموضوع و هل الشهرة نقمة في حياة الإنسان ؟ و هل تمنيتم يوماً أن تصبحوا مشاهير ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>&quot;السندباد الأعمى&quot; .. عندما تُحمّل طفلة خطيئة أمها !</title>
			<pubDate>Sat, 01 Jan 2022 17:47:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/127822-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D9%89-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/JQGWg أنهيت مؤخراً قراءة رواية السندباد الأعمى للروائية بثينة العيسى ، بعيداً عن مسرح أحداث الرواية الذي يتناول بشكل ملحوظ الكويت خلال حقبة الغزو، ما قبلها و ما بعدها ، إذ يعد هو الحدث الأبرز و المحرك لبقية أحداث الرواية ، و لكن ما لفت انتباهي في الرواية هي شخصية الطفلة مناير التي نجحت في كل مرة في إثارة تعاطفي معها . مناير هي ضحية خيانة أمها لأبيها ، فالرواية تتناول قصة الحب الذي أبى الإنطفاء حتى بعد زواج أحد أطرافه ، و حتى بعض أن أصبح حباً محرماً ، إلا أنه قد بقي حياً في قلبيّ نادية و صديق زوجها المقرب عامر ، الأمر الذي بقي سراً لفترة من الزمان ، و لكن لا خطيئة كهذه تبقى سراً للأبد . طوال عام لم ينسى نواف تلك الليلة التي تبع فيها زوجته ليراها بجانب صديق عمره عامر في مشهد أشعل نيران الخيبة و الغضب في قلبه ، ذلك اليوم الذي خسرت فيه مناير أمها للأبد ، و والدها أيضاً على ما يبدو ، تلك الليلة التي خسر فيها الجميع . لا نغفل هنا أن نادية دمرت حياة طفلتها بأنانية عمياء لا تليق بأم ، أظنت أنها ستستمر في خياناتها دون عقاب ، أغفلت انها بفعلتها الشنيعة قد عاقبت أسرة بأكملها و فككت علاقات استمرت لعقود بتهوّر ماجن ، هل استحقت هذه الرغبة الطافية كل هذا التدمير ؟ و لكن ما ذنب الطفلة مناير ها هنا ؟ بعد عام ، و بعد أن تنفس نواف الحرية خارج السجن لأول مرة .. حرية موؤودة لا تشبه الحرية التي يتمناها أي سجين على هذه الأرض ، عاد إلى منزله اكتفى بالترحيب بالجميع متجاهلاً تلك الطفلة التي تقفز فرحاً و حماساً لرؤية والدها ، هي لم تشعر بأنها يتيمة إلا عندما عاد والدها من محبسه متجاهلاً إياها . طوال الرواية و أنا تتملكني الشفقة على تلك الصغيرة التي تشعر بأنها غير مرئية وسط عائلة مكونة من 5 أفراد ، و بلد محتل تتقاذف فيه الصواريخ ليلاً و نهاراً . أم مقتولة ، أب سجين .. تختبر طفلة في الثامنة كل ذلك وحيدة . و لكن هل يحق لأب أن يقسو على طفلته لهذا الحد ؟ لسبب يراه هو فقط منطقياً .. لأنها تشبه أمها ، تذكره بخطيئتها التي لا تغتفر و تذكره بخيبته . تلقت مناير عقاباً هو الأكثر ظلماً في هذه الحياة ، ليس من والدها فقط .. بل حتى من جدتها . إنه لمن الجور أن يحاسب أحدهم على ذنب لم يأت به ، فكيف بطفلة أكبر همها هو جمع الأصداف من الشاطئ؟ إن التفكير في الأمر طوال قرائتي للرواية لم يكن يطاق .. أن تحمل طفلة بعمر الثامنة حملاً لا يخصها كل ذلك الوقت . و أنتم ما رأيكم ..هل من العدل أن تعاني طفلة من جفاء والدها بسبب خطأ لم ترتكبه؟ وهل مثل هذه النماذج موجودة في مجتمعاتنا؟]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
