<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Sun20</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Sun20 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>إدراك...!!؟</title>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 13:56:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/185447-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%83</link>
			<description><![CDATA[أَنَا شَخْصٌ...  لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْكَلِمَةِ الَّتِي جَرَحَتْهُ فِي الْمَاضِي، فَيَعْتَقِدُ أَنْ لَا وُجُودَ لَهَا.  لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْمَوْقِفِ الَّذِي أَثَّرَ بِهِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَمْ يَحْدُثْ.  لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ السِّنَةِ الَّتِي تَغَيَّرَ بِهَا، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَازَالَ كَمَا كَانَ.  لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْمُخْطِئِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ كَانَ هُوَ.  لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الصَّدِيقِ الْمُقَرَّبِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَحَداً.  لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْهَدَفِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ الْمَكَانُ الَّذِي يُرِيدُهُ.  لَا أَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ أَيِّ شَيْءٍ؛ لَيْسَ لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ، بَلْ لِأَنِّي لَمْ أَعِشْ هَذِهِ السِّنِينَ لِنَفْسِي، فَعَتَدْتُ عَلَى كُلِّ هَذَا، لِذَلِكَ لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُ كَيْفَ أُصَنِّفُ الْأُمُورَ.    لَکْنِيَ أعٌرفُ شُيَء وٌآحًدٍ وٌمًتٌأکْدٍةّ مًنِهّ: وٌهّوٌ أنِيَ أمًتٌلَکْ مًبًآدٍئ ثًآبًتٌةّ، وٌإيَمًآنِ قُوٌيَ بًآلَلَهّ...]]></description>
		</item><item>
			<title>البارت الثاني...حدث امر غير متوقع!</title>
			<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 01:00:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/184696-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[&quot;لَقَدْ رَحَلَ!&quot;    ها أنا عائدٌ مع أبي من الاجتماعات في الشركة، أنا دائماً بعد المدرسة أذهب إلى الشركة مع السائق الذي يرسله أبي أي ليس بإرادتي أحضر الاجتماعات دون أن أفعل شيء، لكن عليَّ الأنتباه لكل ما يحدث ويقال حتى وإن كنت متعباً، لأن أبي يسألني عنه في أي لحظة ممكنة وإذا لم أعرف الجواب سأُعاقب، من الممكن أن أُضربَ أو أُحرمَ من الطعام أو حتى أُحبسَ في غرفتي دون فعل أي شيء &quot;العقاب الصامت&quot;. كان اجتماع اليوم بحثاً عن خطة تسويق لمنتج جديد،لم أكن بكامل انتباهي وتركيزي لأن الدروس المدرسية ارهقتني اليوم، لذا كنت متوتراً في السيارة مع أبي خوفاً من أي سؤال، لم أُنهِ حديثي مع نفسي وإذا بأبي سأل قائلاً: &quot;ما هي الطريقة التسويقية المناسبة برأيك&quot;.  لم أعرف ماذا أقول لذا أعدت تكرار السؤال لأكسب بعض الوقت في التفكير لكنه فهم ذلك لقد رأيتُ ملامح وجهه، وإذ بعقلي بدلاً من أن يساعدني في هذا الموقف ويتذكر مضمون الاجتماع أصواتُه علت وباتت تتشاجر مع بعضها صوتٌ يفكر (ويقول: &quot;ما العقاب الذي سيكون من نصيبي اليوم&quot;، وآخر يقول: &quot;كله بسببك لماذا لم تركز بالاجتماع&quot;، وآخر يقول:....) تزاحمت الامور في راسي وبدأت انفاسي تضيق علي.تأخرتُ بالإجابة ولاحظتُ ملامح أبي تتعكر بغضب وانزعاج، أنزلتُ رأسي ونطقت بهدوء عكس دواخلي: &quot;آسفٌ أبي لم أنتبه لما قيل كنتُ مرهقاً.&quot;  همهم وأدار وجهه للجانب الآخر دون أن يقول شيء كان هادئاً، وهذا ما أرعبني أكثر وبدأت أفكاري مجددا...{ماذا سيحدث؟ كيف سأُعاقب؟ ماذا سيفعل؟ والكثير...} توقفت السيارة وترجلت منها بعده فتحدث قبل أن ندخل وقال: &quot;اذهب إلى غرفتك واحسب نفسك أي عاقب نفسك بنفسك اليوم ولا تخرج قبل عودتي&quot;  ثم نظر إلى السائق وطلب مفاتيح السيارة الذي فعل ذلك وغادر لأنه موعد انتهاء عمله. انطلق بسيارته مسرعاً وأنا فعلتُ ما قيل لي وكأنني مبرمجٌ على ذلك أقفلتُ غرفتي ورميتُ المفتاح من أسفل الباب وجلستُ على السرير أنتظره بدون أي طعام وبدون هاتفي وأي شيء آخر. مرت الساعات وأصبحت الساعة (الثانية والنصف) بعد منتصف اليل، لم يعد أبي بعدُ وألم رأسي بدأ يشتدُّ من الجوع لكن خوفي منه غلب على ذلك. إلى أن سمعتُ أصواتاً من الأسفل كانت تقترب من غرفتي وأنا لم أتحرك من مكاني حتى وصل غرفتي وضُرب الباب بقوة لم أنطق بحرف واحد أعلم أنه ليس هو ، انتبه على المفتاح وفتح الباب ودخل وإذ به عمي &quot; حسام&quot;  فصرخ بصوت عالي: &quot;ما الذي تفعله هنا لقد توفي والدك لحادث مروع وأنت تجلس هنا بكل راحة انهض لنذهب إلى المشفى.&quot;  ففعلتُ نهضتُ وذهبتُ معه كأن جسدي يتحرك بمفرده وعقلي توقف عن العمل.   ​&quot;لم أحزن ولم أفرح حتى يبدو أني لم أستوعب بعد أو أنني أعلم بأن القادم أسوء بكثير من عقابات أبي.&quot;]]></description>
		</item><item>
			<title>كانت فكرة...لكن الاحرف رسمتها لتصبح قصة قصيرة</title>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 23:40:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/184643-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[عنوان القصة: من أنا   &quot;الْمُقَدِّمَةُ&quot;   ​لقد كنتُ دائماً أكتمُ كل مشاعري الحزينةً أو السعيدةً وكنتُ هادئاً دائماً... والأصحُّ أني أُجبرتُ على ذلك، لذا عندما أغضبُ أخبئُ غضبي بداخلي مهما كان الموقفُ مزعجاً أو صعباً ومخيفاً... بنيت شخصية جامدَة الملامح دون أي تعابيرَ كي لا تُقرأَ وتُستخدمَ ضدي. ​أعرفُ أن الفضولَ يعتريكم لمعرفة مَن أنا ولماذا أُجبرتُ على كل ذلك سأخبركم. أنا اسمي &quot;زين&quot;  إن أبي&quot;عزيز&quot; رجلٌ غنيٌّ وله سمعتُه ومعروفٌ باسمه وأخلاقه ولا يحب من يخرب هذه الصورة التي رسمها في عقول الناس، حتى إنه انفصل عن أمي بسبب كثرة المشاكل ولأنها تصرف المال بكثرة لذا من الممكن أن تسبب له الفضائح وتحرجَه أمام الجميع، لذا أعطاها مبلغاً كبيراً وطلب منها أن تختفي من حياته بهدوء وهي وافقت، لم يضعوا اعتباراً لي ولمشاعري وحياتي لقد كنتُ في السادسة من عمري عندما غادرت، وهكذا هو دائماً يحلُّ مشاكله بهذه الطريقة الهادئة أو ليس هذا ما يقال عنه أي ليس هدوءاً بل برودٌ كاملٌ وكأنه رجلٌ آليٌّ صُنع ليعمل ويكسب المال ويحافظ على سمعته فلا يهمه على من تؤثر أفعاله. في كثير من الأحيان يغضب عليَّ ويعاقبني بحرماني ممن أحب إذا تصرفت بالطريقة التي لا يريدها، يصرخ في وجهي عندما أبكي لأمر ما أو يضربني عندما أحزن منذ كنت طفلاً، لذا أصبحتُ محترفاً في تزييف مشاعري وملامحي ببرود في كل زمان ومكان، حتى إنه أبعدني عن الجميع ولم يسمح لي بتكوين الصداقات وكل من كنت أتعامل معهم منذ طفولتي هم أصدقاؤه وأبناؤهم وأكثرهم هو صديقه &quot;عزت&quot;  وابنه &quot;ايمن&quot;، أما العاملون في المنزل فعملهم يبدأ عندما نخرج وينتهي قبل أن نعود.   &quot;لذا أنا هكذا شخصٌ باردٌ وهادئٌ ويكتم كل شيء بداخله.... تابعوا قصتي لنرى أين ومتى وكيف سأنفجرُ.&quot;]]></description>
		</item><item>
			<title>ما دور العائلة واهميتها؟</title>
			<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 00:05:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183638-%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[العائلة بصورة عامة هي كل شيء... هي نواة المجتمع وعلى أساسها يُبنى المجتمع، لذا فهي مهمة جداً بالتأكيد. ​لكن بالنسبة للشخص أو الفرد، فإن العائلة قد تكون أصعب عدو له أو أفضل داعم له في هذه الحياة. العائلة هي شيء لا تختاره بإرادتك وتكون مجبر عليه، ويجب عليك تحمل مشاكلها وظروفها مهما كان، لبعض منا قد تكون له عائلة داعمة ومساندة ومتفهمة أيضاً، لأنها بنيت على أساس صحيح وأخلاق سامية. كما قد يكون لبعضنا الآخر عائلة سببت له الفشل والمشاكل النفسية والصحية والمادية حتى، وبكل بساطة لأن الحجر الأول فيها لم يكن ثابتاً. ​العائلة هي من تبنيك لتقوم بتصميم نفسك بإرادتك، أو هي من تهدمك وتتركك مشتت بين إعادة الترميم أو التلاشي.... لذا مهما كانت العائلة سيئة أو جيدة نصل لنقطة ما وعمر محدد نقرر فيه أن نعالج آثارها أو نسير على عاداتها. الآثار قد تكون سيئة لذا نكون مخيرين بين إزالتها وهذا الأصح أو الاستسلام لها وهذا ما سيؤدي بنا للهاوية. والتقاليد قد تكون مرنة مع تطورات المستقبل فنحافظ عليها أو صارمة جداً فتُقيد حياتنا ومستقبلنا وحياة العائلة التي سنبنيها.  ​&quot;راجع نفسك وانتبه لآثار عائلتك عليك، ثم امحُ ما هو سيء لك وتعلم منه واترك ما هو جيد وتقدم به للأمام&quot;.   ​&quot;أريد أن أوضح أن هذا المقال لا يتطرق لبر الوالدين... أنا هنا أتحدث عن آثار التربية والنشأة وكيف يمكن أن نوظفها لبناء عائلتنا... بر الوالدين ورد في نصوص قرآنية، لذا هو أمر واجب حتى إن كانا سيئين؛ لأن في القرآن ذُكر أن البر والمصاحبة واجبة لهما حتى إن كانا مشركين.&quot;]]></description>
		</item><item>
			<title>ترميم الذات المشتتة</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 21:31:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/2SS_2SERA/182461-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%AA%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[انا استطيع كتابة بعض القصص والعبارات ولقد فعلت ذلك لدي في مخزوني ثلاث او اربع قصص مكتملة.  هناك قصة قريبة مني تتحدث عن فتاة مشتتة وتواجه هذا التشتت بعنف كبير فترمي الحياة بطريقها شخصية ينتشلها من هذا العنف ويعيد لها الثقة بالنفسة،شخصية عابرة لكنها تكون موجود في مرحلة ما من حياتها، فتسير هذه الفتاة على الاسس التي تتعلمها منه وتبني لنفسها حياة سعيدة وهي تحاول قدر الإمكان منع ما حدث معها في طفولتها ان كنتم مهتمين لذلك سانشرها هنا.  انها جميلة لا اقول ذلك لانها من تاليفي وساتقبل الانتقاد البناء بشانها.]]></description>
		</item><item>
			<title>ما هو المنهج الأصح للتربية؟ وكيف تتم التربية الصحيحة؟</title>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 19:50:58 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182065-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[فلسفة التربية بالاعتياد: بناء الإنسان مع الحفاظ على روح الطفولة ​ما هو المنهج الأصح للتربية؟ وكيف تتم التربية الصحيحة؟ باعتقادي، إن التربية تتمحور جوهرياً حول &quot;الاعتياد&quot;. ويمكننا التأكد من صحة ذلك بتأمل العادات التي لا تزال ترافقنا إلى اليوم، كتقاليد العمل، والطقوس السنوية، والأعياد؛ فهي جذور متأصلة في الهوية والمجتمع. ​أولاً: توازن التربية بين النظام والبراءة  ​من المهم التوضيح أن هذه الطريقة في التربية (التربية بالاعتياد) لا تحرم الطفل من عيش طفولة سوية وجيدة، ولا تجبره على أن يكون &quot;أكبر من عمره&quot;. إن محاولة جعل الطفل يتقمص دور الشخص البالغ قبل أوانه تخلق فجوة نفسية خطيرة؛ فمهما تقدم به العمر، سيبقى هناك &quot;فراغ كبير&quot; بداخله وشوق جارف لتلك الطفولة التي لم يعشها. التربية بالاعتياد هي نظام يحمي الطفل ولا يقيده، يغرس فيه القيم كجزء من ألعابه ويومه، دون أن يسلب منه حقه في أن يكون طفلاً. ​ثانياً: مراحل الغرس العميق (الجدول الزمني للتربية ) ​تتشكل شخصية الإنسان عبر محطات زمنية تراعي نموه الطبيعي: ​السنوات السبع الأولى (القيم الفطرية):  نركز على عادات بسيطة كالتعاون، والمحبة، ونظافة اللسان. ​ما بعد السابعة (المسؤولية والوعي): مع دخول المدرسة، يبدأ غرس عادات التفكير، والمسؤولية، وحسن اختيار الصداقات. ​مرحلة المراهقة(مرحلة الثبات): إذا كان التأسيس في أول 14 عاماً متيناً، تمر المراهقة بهدوء وبأقل قدر من الطيش، لأن &quot;الاعتياد&quot; يعمل كبوصلة داخلية.لذا البئية والاشخاص المحيطين والفترة العمرية لن تؤثر على عاداته، لانها غرست منذ البداية. ​سن العشرين وما بعدها (الحصاد): تصبح العادات شجرة راسخة لا تهزها رياح البيئة أو المؤثرات الخارجية. ​ كما أن هذا التسلسل الزمن للتربية جاء عن الإمام علي عليه السلام في قوله: (الولد سيد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين)؛ اي بالعامية (اتركه سبع سنين، وعلمه سبع سنين، وصاحبه سبع سنين) ثالثاً: المنزل كمنظومة &quot;قدوة&quot; لا &quot;أوامر&quot;  ​ينجح الاعتياد حين يتحول المنزل إلى نظام متكامل. فبدلاً من إعطاء الأوامر بالاستيقاظ أو النوم، يتكيف المنزل كله مع النظام (إضاءة، تهوية، حركة)؛ مما يجعل الطفل يمتص العادات امتصاصاً طبيعياً دون ضغط يشعره بأعباء تفوق عمره. ​رابعاً: العادة كـ &quot;هوية&quot; وحصانة  ​العادات هي التي تميزنا؛ فكما نعرف بلد الشخص من تقاليد أعراسه ومناسباته، نعرف تربية المرء من أفعاله المعتادة. الشخص الذي اعتاد رقي اللفظ في منزله، لن يجد &quot;ألفاظ الشوارع&quot; مكاناً في لسانه مهما طال به العمر، لأن اللسان حين لا يعتاد على القبيح، يرفضه تلقائياً. ​خلاصة التجربة:  عن تجربة شخصية، ما زلت متمسكة بعادات لفظية وسلوكية غُرست فيّ منذ الصغر، ولا أستطيع الحياد عنها لأنها أصبحت &quot;طبيعة ثابتة&quot;.​وعلى سبيل المثال، يظهر أثر (الاعتياد) جلياً في التفريق بين &#39;الرسميات&#39; و&#39;الاحترام الحقيقي&#39;. فقد يعتاد الطفل منذ صغره على مناداة قريبٍ له (خالة أو عمة) باسمها المجرد نظراً لتقارب العمر أو الألفة، لذا يعتاد على مناداتها باسمها المجرد من الاقاب حتى بعد تقدمها في الحياة وبناء عائلتها الخاصة ولكن هذا &#39;الاعتياد اللفظي&#39; لا يسقط وقارها أو مكانتها، لأن التربية بالاعتياد غرست فيه (أدب التعامل) وجوهر الاحترام في نبرة الصوت وطريقة الحوار، قبل أن تغرس فيه &#39;اللقب&#39; الرسمي. وهذا يؤكد أن التربية هي حصيلة ما يعتاد عليه القلب في السلوك، وليست مجرد كلمات رسمية نلقنها للأطفال.  العادات هي أفضل ما يبقى مع الإنسان؛ فهي الحصن الذي لا يتأثر بأي مؤثر خارجي، وهي التي تضمن له شخصية قوية دون أن تسرق منه ذكريات طفولة جميلة.]]></description>
		</item><item>
			<title>بماذا يمكن ان نشبه الحياة؟</title>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:02:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181981-%D8%A8%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[أحياناً نفكر ونغوص في أفكارنا، ما الذي من الممكن أن يكون خير شبيه لهذه الحياة بصعوبتها وبظروفها وبكل أيامها السعيدة والحزينة؟! ​بالنسبة لي، أنا أعتقد —وهناك من يوافقني الرأي— أن الحياة تشبه المدرسة؛ من الصف الأول الذي يمثل الولادة إلى التخرج بالتخصص الذي سعينا من أجله حتى وإن لم يكن باختيارنا، لكن الأهم هو أن نبدع بما كُتب لنا؛ لأن &quot;الله سبحانه وتعالى لم يضع هذا التخصص في طريقنا ونصيبنا إلا لأنه رأى فينا القدرة على التميز به&quot;.  ​فالمدرسة على الرغم من صعوبتها ولكن بها ذكريات سعيدة ومواقف جميلة أو قد تكون محرجة أحياناً، والحياة كذلك؛ بمرحلة ما نكون سعداء، وبمرحلة أخرى نسعى للتقدم، ومرحلة نحارب الظروف، وإحدى المراحل نود لو تُمحى من عمرنا. وربما المدرسة هي سبب هذا الانضباط الذي نستمر عليه بعد التخرج؛ لأننا عشنا سنوات مرتبة بالتسلسل، وصعوبات بالمواد متتالية، ومراحل منظمة، جعلت الانضباط عادة تُغرس فينا، ورغم الصعوبات التي نواجهها والتي تعقد الدراسة علينا إلا أننا نصرّ ونقاتل من أجل الانتصار. ​لذا، بعد بيئة تربيتك، فإن أكثر شيء يؤثر على مستقبلك وطريقة عيشك وفي تربية أطفالك هو فترة المدرسة ومواقفكِ بها.]]></description>
		</item><item>
			<title>واجهت ظروف صعبة من اجل الاستقرار ،فماذا عنك؟</title>
			<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 23:13:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181937-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%AA-%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%83</link>
			<description><![CDATA[بدأت حياتي ک وردة قُطفت ثم ذَبُلت لكنها تعلمت كيف تنبُت في تربة جيدة وتُنشء بستانها الخاص.]]></description>
		</item><item>
			<title>&quot;رحلتي في هذه الحياة&quot;</title>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 20:03:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/2SS_2SERA/181903-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&quot;المقدمة&quot;   في هذا الكتاب اتحدث عن رحلتي المليئة بالكثير والكثير من المواقف، والظروف، والأحداث، والأشخاص. رحلتي التي تعلمتُ منها أنه ليس هناك من يفهمني سوى نفسي، وليس هناك من هو حريصٌ عليّ غيري، وليس هناك من يضعني في أي موقف إلا نفسي. رحلةٌ صادقتُ فيها العديد من الأشخاص، ثم اكتفيتُ بنفسي. رحلةٌ علمتني أن أضع حدّاً لتوقعاتي وآمالي بأي شخص، وأي حلم أحلم به. تعلمتُ أن أنظر لنفسي وماذا تملك، ثم أحلم وأبدأ، وأتحرك بكل ثقة بالله ثم نفسي نحو الهدف الذي أضعه بعد تقييم الأمور. ​&quot;رحلتي في تنظيم ذاتي ومصالحتها وفهمها&quot; &quot;هل مررتم بفترة تشتت في الحياة من قبل؟ &quot;]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
