صوفيا محسن @SofiaMoh

شخص عادي جداً. تويتر SofiaMuhsen@

نقاط السمعة 1.05 ألف
تاريخ التسجيل 26/06/2018

فيديو في وقته .. شاهدت جزء منه فقط خاصة أنني منذ يومين بدأت التخلي عن بعض العادات وإدخال عادات جديدة وإعادة كتابة وتنظيم جدولي مما سبب لي حالة سيئة هههه لكن الأمور أصبحت جيدة. ذكرني كلامه ببروفيسور إدارة الأعمال في هارفارد كلايتون كريستنسن: الالتزام بنسبة 100% أسهل من الالتزام بنسبة 98 بالمئة

مخيفة .. شاهدت مقطع قصير جداً يتحدث عنها لكن الدقة رهيبة لدرجة فعلاً مخيفة جداً

أضحكني العنوان. قرأت المقال .... ظريف نوعاً ما. أتمنى أن لا يكون صاحب المقال واحداً منهم :)

نيتشه من الفلاسفة الذين يصعب فهمهم حتى هو ذكر مرة في كتابه " العلم المرح " بأنه ربما لا يؤد أن يُفهم. نيشته يؤمن ( وأنا أتفق بشدة معه ) بأنك إذا فهمت شيئاً من كتبه فأنت فهمته طبقاً لصورتك الخاصة. الكثير من أقوال نيتشه لها أكثر من عشر تفسيرات مثل مقولته الرائعة التي لها تفاسير رائعة وعظيمة لدرجة أن نيشته نفسه ربما لو قرأ التفسيرات لضحك .. لا أدري، ربما.

Battle not with monsters lest you become a monster and if you gaze into the abyss the abyss gazes into you”.

الحديث يطول عن نيتشه ( هو فيلسوف عبقري بكل ما تعنيه الكلمة وقادر على رفع مستوى ذكائك ( وجهة نظر ) إذا فهمت مغزى كلماته التي أحياناً عليك أن تقف عليها لساعات لتحللها ) وما ذُكر في التعلقات ككتب مفيدة أضف عليها الاطلاع على بعض المقالات التي تتحدث عن طريقة عيش نيتشه .. إذا قرأت سيرته بشكل جيد جداً ستفهم كتبه بشكل أفضل تماماً.

سأضيف أن تقرأ هذا هو الإنسان لنيتشه كأول كتاب بعد أن تُنهي سيرته لأنه يتحدث عن نفسه فيه وكيف أن يوماً ما ستدرس كتبه وفكره في الجامعات كلها كما ذكر في كتابه والذي أصبح اليوم حقيقة.

وموفق في تفكيك الكتاب :)

تقييم IMDB يعتمد على تقييم " المستخدمين الذين سجلوا في الموقع" يعني بالنهاية هو رأي شريحة واسعة من الناس ويبدو أن الغالبية من المسجلين في الموقع يجدون بأن الخلاص من شاوشانك أفضل فلم إلى الآن - وهو أمر إيجابي، ناهيك عن نقطة مهمة متعلقة بالعواطف فالجميع يحب " النهايات السعيدة " وانتصار المظلوم وخاصة إذا كان الأمر يُصور بطريقة مذهلة كما كان الأمر في الخلاص من شاوشانك.

فعلياً لا يوجد شيء " بنظري " اسمه " أفضل فلم ". أنا من أشد العشاق للفلم وهو من قائمة أفلامي المفضلة لكن شخصياً أعتبره الأفضل من نوعه وحسب. أكثر فلم في حياتي شاهدته يصور الخلاص من الصعاب بطريقة عظيمة هو الخلاص من شاوشانك والكثير لا ينكرون هذا لكن هل هو الأفضل؟ لا، إطلاقاً لا.

بالنهاية، الأمر معتمد على شريحة معينة من الناس وبالتالي التقييم من الممكن أن يكون مجحف أحياناً أو مبالغ فيه.

جميل جدا ان نتفق اخيرا :)

أتعرف ما المشكلة؟ أنني سيئة جداً في استيعاب مقصد التلميحات والله يعني لم أفهم .. ساركازم ( بصوت شيلدون كوبر)؟

المهم، إذا كنت تقصد بأن كلامي هنا مختلف عن كلامي في التعليق السابق فأن لا أرى أي عيب أو إحراج في هذا. أنا شخص تتغير أفكاري وإيماني بأشياء كل ثلاث أو أربعة أشهر ولكن في هذه الحالة، لم تتغير. مقصدي هنا لا يختلف إطلاقاً عن مقصدي في التعليق السابق، أما إذا كان مقصدك هو أننا اتفقنا حول نقطة ما ( وهذا ما أرجحه ) وتؤد إخباري بهذا وحسب فأنا سعيدة يا صديقي المجهول بهذا التوافق، كفك ههه :)

أتفق معك يا حمزة مئة بالمئة.

كيف يكون دور شخص مشارك في مشروع خدمي تقني ولو نفترض شبية مستقل مثلاً؟

ممكن يكن الدور في التسويق، الإدارة المالية، التحليل، تطوير الأعمال، التصميم، أو حتى القدرة على جمع الأموال ( قلة من يملك مثل هذه المهارة )

العفو :)

الناجحون أمثال بيل ومارك وماسك فعلوا أمر في سن مراهقتهم لم يفعله معظمنا وهي القراءة والعمل المكثف. جميع هؤلاء كانوا يعيشون سن مراهقتهم بصورة مختلفة عنا تماماً. كانوا يقرأون بنهم ويجلسون ساعات طويلة وراء الشاشة - كان الأمر مجرد متعة - لكن استغلال فترة و" طاقة" المراهقة بأفضل صورة جعلهم أشخاص ينجحون بصورة رهيبة وهذا طبعاً نقطة لا تُذكر غالباً.

أما النقاط المعتاد ذكرها والصحيحة فهي الحظ مع التوقيت الصحيح. هم مجتهدون جداً، نعم ولكن في نفس الوقت الحظ والتوقيت الصحيح لعب دوره معهم وبالتالي حققوا نجاح لن تحققه أنت ولا أنا مهما اجتهدنا.

لا أنكر كلامك إطلاقاً يا هاني .. أنا فقط تحدثت عن شجاعتي، لم أقصد شجاعة الآخرين :)

كلام موزون تماماً … أي شخص يعرف فعلاً نقاط ضعفه ويبحث عن شخص يغطي هذه النقاط يتقدم بشكل أسرع من أقرانه. بالنسبة للشجاعة، فالشجاعة موجودة.

في فيلسوف أمريكي معروف اسمه وليام جميس وجيمس هذا قال مرة جملة رائعة: العقل البشري جزيء ومتحيز بطبيعته وبالتالي لتخرج بفكر ما أو إيمان ما فتفكيرك سيكون جزيئ في نظريته ومتحيز في اتجاهه.

سأعطي مثال بسيط جداً، لنفرض أنا وأنت نمشى في أحدى شوارع باريس وكل منا منحاز في نظره نحو شيء ما. قد تقوم بالتركيز على المباني في حين أنا مثلاً أركز على وجوه الناس وثيابهم وكلانا سيخرج بنظرية مختلفة حول " المشي في الشارع " نفسه".

أنت ربما ستقول بأن الفن المعماري مميز جداً في باريس في حين أنا قد أقول لك بأن الفرنسيون " مشرشحين ههه " ولا يعرفون الذوق في اللباس لأنه وبكل بساطة - كل واحد ينظر إلى الأمر من خلال إطار خاص به ويهمل الباقي -

احتمالية أن تفكر خارج أي إطار فكري معين هي شبه مستحيل والشخص الذي يصف نفسه بأنه حر وغير مقيد بأي إطار فكري لأي جهة أو فكر أو فلسفة فهو غالباً عبيد أفكار لا اكثر وبالتالي أي حوار ذات منشأ ديني تكون النتيجة غالباً كما ذكرتك أنت بالضبط.

والسلام عليكم ورحمة الله.

كونك في السنة الآخيرة فالأفضل أن تتخرج لكن أن تعمل بشهادتك ليس " فرضاً" عليك وبما أنك لا ترغب بأن تصبح طبيباً فبرأيي نصف المشكلة حُلت .. ركز على ما ترغب به وحاول أن تتخرج وانسى الباقي حالياً لأنه مع الزمن يُحل لوحده.

أسلوب الكوميديا أسلوب ناجح جداً وهو سلاح ذو حدين لأن نكتة واحدة سيئة قد تقلب الموازين وتهدم الكثير ناهيك أن الأمر لا يصلح لجميع المشاريع .. من المستحيل مثلاً أن تجد " ماركة لساعات فاخرة جداً " تقدم محتواها بأسلوب فكاهي

لا أدري ما أقول لكن هل حقاً ترغب بأن تصبح طبيب ناجح؟ وهل رسوبك في المواد هو بسبب تركيزك على أمور آخرى في حياتك أو حتى مجال آخر؟ إذا كنت تركز على مجال آخر شغوف فيه فلا أعتقد أن المشكلة كبيرة حقاً وربما كل ما عليك فعله حالياً هو التخرج ... لم تخسر الحياة ولا أي شيء .. فكر بالموضوع بطريقة بسيطة .. المرحلة الجامعية بداية البدايات، لا تعقدها.

لا أستمع لأي بودكاست عربي للأسف والوحيد الذي أسمع للبودكاست الخاص به هو James Altucher .. سأحاول تجربة من ذكرتهم اليوم.

لأنه ببساطة الناس لديهم تجارب ووجهات نظر وبيئات مختلفة عاشوا فيها كونت آرائهم المختلفة .. مفهوم "الشرف" عند العربي يختلف عن " الاجنبي" .. السبب؟ تجاربهم وبيئتهم المختلفة ناهيك عن نقطة مهمة متعلقة بالحقيقة. ما يسمى " باليقين المطلق" حيال بعض الأمور أمر نادر وغالباً الحقيقة ليست واحدة كما تظن. الحقيقة أحياناً تتغير بتغير الظروف والزمان ولا يوجد شيء يقيني وثابت سوى ربما ببعض العلوم.

المهارة التقنية؟ امم ليس جميع رواد الأعمال تقنيون أما بخصوص الكتب فكتاب غاي كاوساكي " فن البداية " هو بدايتك الكافية يا صديقي. الكتاب مهم جداً برأيي لأي شخص مقبل على أول مشروع في حياته.

هل blueeshop موثوقة ام فقط سمعت بها ؟

تعاملت معهم وهم موثوقين .. كانت خدمتهم سريعة وممتازة أولاً ولكن منذ فترة كنت أحاول أن أقوم بأمر ما وكانت خدمتهم ليست كالسابق وذلك لكثرة العملاء وواضح بأن إداراتهم باردة ههه ربما تغير الوضع حالياً .. من يدري

ممكن اسم الشركة او الموقع او رقم الاتصال ؟

هذا موقهم الالكتروني " اشحنلي " .. لم أجرب خدمتهم بعد.

حطيت موقعي بلدي الغالي سوريا

أولاً، عليك إلغاء شي اسمه سوريا من ذاكرتك وأنت تسجل في أي موقع أمريكي لأن النتيجة معروفة غالباً .. حذف حسابك

أما عن الوضع بشكل عام فهو مزري، لا أحد ينكر، لكن لا يوجد حل سوى بالتماشي " على " الوضع. خدمات متل تداول وblueeshop مثلاً حلت جزء بسيط من المشكلة والاعتماد على هذه الخدمات حالياً هو الحل الوحيد وهناك شركات شملت خدمات آخرى وتوسعت بالفعل لدرجة أنك تستطيع الشراء من آمازون اليوم عن طريقهم أو التسجيل في امتحان التوفل في لبنان مثلاً دون الذهاب إلى لبنان بل بدفع مبلغ معين إضافة إلى رسم التسجل. هذه الخدمات - على غلائها - حلت مشكلة. الحل الآخر، وجود شخص خارج البلد ثقة يستطيع مساعدك وهو الحل الأوفر طبعاً.

الأفضل أن تميل للفصحى وذلك في حال توسعت مدونتك يوماً ما وأصبح زوارها من بلدان عربية آخرى أو قررت تغيير توجه المدونة لسبب ما .. من يدري.

معك ( كِ ) كل الحق يا صديقي ( تي ) :)

لكن ما رأيك - أخت صوفيا - في التعليق أدناه؟

في معظم الحالات، أخذ هذا النوع من الإجوبة بنية حسنة. قد يكون الشخص يعاني من متلازمة التحذلق اللغوي وقد يكون شخص يؤد النصح لا أكثر أو قد يكون غرضه الاستهزاء أو إهانة ما أو شيء آخر وهذا له أبعاد نفسية يُطول شرحها وكوني أبعد ما يكون عن نوايا الآخرين سأخذ بالنية الحسنة وسأجيب عليه كما رأيت

ولك يا صديقي :)

صحيح ... أنا أجبر نفسي على التنظيم والجداول منذ سنين لدرجة أنني وصلت إلى مرحلة الهوس ههه. إذا لم أضع جدولي منذ الصباح الباكر بسبب ظرف ما فأنني أتكركب ولا أعرف ما علي فعليه ناهيك أنني لا أستطيع وضع جدولي في الظهيرة بسبب الاحساس بأنني فقدت اليوم أما عن مسألة الظروف فأنا لا أنكرها إطلاقاً ولكن مغزى الكلام إذا أردت الخروج من منطقة الراحة فعليك إجبار نفسك على القيام بأمور مملة ومتعبة لكنك تدرك تماماً فائدتها وأهميتها على المدى الطويل.