<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Salsabeel_raad</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Salsabeel_raad - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>ولكن ؟ بقلم الكاتبة سلسبيل رائد</title>
			<pubDate>Sat, 03 Oct 2026 21:42:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/185723-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[ولكن؟  ولكن من بعدي، من يملأ المكان؟ من غيري ستذهب ساهرةً متأخرةً لتسند ظلك؟  ومن غيري ستتقبّل برودك، وثرثرتك الواقعية، وضجيج أفكارك، وشرودك، وهدوءك، وصمتك اللامنتهي؟  من غيري سيضحكك ملء عينيك في حزنك؟  من سيشاركك فنجان قهوتك البارد، المنسي على الطاولة، وأحاديثك المركونة في زاوية صدرك؟  ولكن؟  من غيري سيصفّق لجهدك الصغير، ويتغنّى بإنجازك العظيم؟ من غيري سيترقّب أناملك وهي تعمل بحذر؟  من غيري يزرع في يباس روحك وردًا؟ ومن سيسرق الضحكات من طيّات غضبك؟ من سيلتمس تعبك، ويربّت على كتفك؟ ومن سيطمئن قلبك، ويتأمّل ثغرك المرهق؟  ولكن، من غيري سيتمعّن في صمتك المخفيّ بالحكايات؟ من سيتأمّل غضب قلبك قبل أن يُلام؟  ولكن… من غيري؟]]></description>
		</item><item>
			<title>العاصفة والسلام بقلم الكاتبة سلسبيل رائد</title>
			<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 21:49:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/185698-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[رعدٌ يضرب عاصفةً قوية، صوتٌ غليظ، وعقدةٌ غريبة بين حاجبيه؛ هذا كان أول انطباع لشخصٍ يراه في اللحظة الأولى. تدرك أن انفجار بركانٍ أحيانًا ينبعث من أعماق شخصٍ ثابت، ذي نظرةٍ حادة، يقف شامخًا.  حينها يدرك المرء أنه، في الواقع، أمام شخصٍ عادي، لكن الشعور أحيانًا يصف قبل أن ينطق، وما لا يُقال يُكتب.  ها أنا عدت إلى الكتابة من جديد. ربما كان من الصعب جدًا العودة، ولكن في بعض الأحيان تكون الوسيلة الأقرب للتعبير هي أن تكتب شعورك؛ شعورٌ متناقض تجاه شخصٍ غريب، ذو انطباعات مختلفة، وكأنه مزيجٌ من انعكاس النار على قالب جليد، ورماد ربيعٍ لزهرةٍ فواحة. في ذلك الحين، جزءٌ ما بداخلك ينظر إليه ليخبرك أنه أبسط مما تعتقد، وأعقد مما تظن. تلك العينان قد تكونان مصدرًا للدفء تارةً، وتارةً أخرى وقود نارٍ مشتعلة، لجمرةٍ يعصف بها ريحٌ لتحرق كل ما حولها. أيُعقل أن يكون شخصٌ يمتلك تلك الصفات في آنٍ واحد؟ شخصٌ كهشاشة القطن من الداخل، ذو انطباعٍ حنون، رقيقٌ كقطرة ماءٍ على بتلة ورد، عيناه هادئتان كلون الشفق في ليلةٍ باردة، ومن ناحيةٍ أخرى، جحيمٌ مصغّر، ووسواسٌ يضرب الفؤاد، وطائر عنقاء يخرج من رحم النيران، من ظلامٍ إلى ظلام، ومن عتمةٍ إلى أفق، مع هدوءٍ متزن. يفيض قلبي في بعض الأحيان من عمق الشعور، مع زفيرٍ خافت؛ استراحة محاربٍ لمعركةٍ من اللامنطق، تُخاض للعدم. لم يكن مرورك عاديًا؛ كان عاصفةً قوية تمطر بقسوة داخل ذاكرةٍ تتمنى لو كان بإمكانك إطفاؤها كمصباح، كمصباح غرفةٍ في عروق ذاكرةٍ ينيرها قلبٌ يشع بنور، كشمسٍ دافئةٍ مضيئة، تحمل في أشعتها الدفء، لينمو من خلالها عنقود ورد، ليعلن السلام. لربما يمر الوقت، وتخضر تلك العناقيد، لتخرج من رحمها الطمأنينة والهدوء الساكن بداخله، وتغرق المكان بعبيرها. كان من الممكن أن أبدأ بسرد النهاية، ولكن التفاصيل تأبى وضع نقاط النهاية؛ لنرسم الفاصلة ونبدأ من جديد. كيف لصوتك أن يمزج الحنان والقسوة في بحةٍ واحدة؟ أن تجتمع القوة والهيمنة في قلبٍ رقيق، ثابتٍ كسماءٍ بلا أعمدة؟ وقفت تائهةً في المنتصف، بداخل فجوةٍ من ظلام، كنجمةٍ في أفق السماء المعتم. كلما حاولت التوهج، أطفأتها كشهابٍ ناري لا يعلم مساره. لربما ذات يوم، ليس ببعيد، سيتحول ذلك الشهاب الوحيد في أمسيةٍ هادئة إلى أمنيةٍ تشع بنور، وتنير فجوة السماء المعتمة. أمسيةٌ هادئة؛ ليلةٌ يتلألأ ظلامها من خصلات شعرك، تحت نور القمر المشع، مع نسمة هواءٍ ممزوجة بعبير عطرك. كان صوتك المعزوفة الوحيدة للأمسية، يترنم بين ضحكاتك الخافتة. كان حضورك أشبه بنوتةٍ موسيقية عُزفت على عود ناي. أنت، كلما مررت وظهر ظلك، يترتب المساء من فرط امتلائه بك. تصطف النجوم حولك، ويحل السكون بالأرجاء لاتزان حضورك، ويكتمل بدر تلك الأمسية بوجهك. لربما تلك لم تكن البداية، ولكل قصةٍ وصفٌ مختلف، ومعتقدٌ آخر؛ ليتجرد المنطق أمام الواقع، وتزول تلك العاصفة، ويهدأ البركان بعد انفجاره، لتنبت تلك العناقيد وتطلق براعمها، وتذهب تلك الهلوسات تحت ركام الغضب، ويهدأ جمر تلك العينين، معلنًا السلام.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
