<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Romaisaa_23</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Romaisaa_23 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>التنمر بين المراهقين ، لما الهزار يتحول الي اذي !!!!!!!</title>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 13:15:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/185547-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B0%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[حلقة التنمر بصوتي https://youtube.com/shorts/lYD8YJ11fqc?si=RAABNmQekvEPgJuW في مرحلة المراهقة، كلمة واحدة ممكن تعدّي على شخص عادي جدًا، لكن بالنسبة لشخص تاني ممكن تفضل عالقة في دماغه أيام أو حتى فترة طويلة. المشكلة إن التنمر أحيانًا لا يبدأ بشكل واضح. ممكن يبدأ بهزار بين أصحاب، أو تعليق على الشكل، أو لقب يضحك المجموعة كلها، بينما الشخص الذي وُجّه إليه الكلام يضحك معهم فقط حتى لا يظهر أنه متضايق. ومع تكرار الموقف، يتحول &quot;الهزار&quot; إلى شيء أثقل بكثير.  لماذا ينتشر التنمر بين المراهقين؟ المراهق في هذه المرحلة يكون مهتمًا جدًا بنظرة الآخرين إليه، وخصوصًا أصدقائه وزملائه. لذلك قد يحاول بعض المراهقين لفت الانتباه أو إثبات أنفسهم عن طريق السخرية من شخص آخر. وأحيانًا يكون المتنمر نفسه غير مدرك لحجم تأثير تصرفه، خصوصًا عندما يجد أن المجموعة تضحك وتشجعه على الاستمرار. وهنا تظهر مشكلة مهمة: ضحك الآخرين لا يعني أن ما يحدث مجرد مزاح.  التنمر لا يتعلق بالشكل فقط عندما نسمع كلمة &quot;تنمر&quot;، غالبًا نفكر في السخرية من الوزن أو الملامح أو الملابس، لكن الموضوع أوسع من ذلك. قد يتعرض المراهق للسخرية بسبب: - مستواه الدراسي. - طريقة كلامه أو لهجته. - خجله أو هدوئه. - ظروف أسرته. - اهتماماته وهواياته. - عدم امتلاكه أشياء يمتلكها أصدقاؤه. - طريقة استخدامه للهاتف أو مواقع التواصل. - اختلاف شخصيته عن المجموعة.  وأحيانًا يكون السبب مجرد أن الشخص لا يشبه الآخرين. والسوشيال ميديا جعلت المشكلة أصعب قديمًا كان التنمر غالبًا مرتبطًا بالمدرسة أو النادي أو دائرة الأصدقاء، وينتهي جزء كبير منه بانتهاء اليوم. أما الآن، فقد ينتقل التعليق أو السخرية إلى الهاتف، ويستمر بعد انتهاء المدرسة.  تعليق ساخر، صورة يتم تداولها، أو مجموعة محادثة يتم فيها استبعاد شخص والسخرية منه؛ كلها أشياء يمكن أن تجعل المراهق يشعر أنه لا يستطيع الابتعاد عن المشكلة حتى عندما يكون في منزله. والأخطر أن بعض الناس يتعاملون مع التنمر الإلكتروني باستخفاف لأنهم لا يرون رد فعل الشخص أمامهم.  لماذا لا يتحدث بعض المراهقين؟ قد يبدو السؤال بسيطًا: &quot;لماذا لا يخبر أهله أو المدرس؟&quot; لكن الإجابة ليست دائمًا بسيطة. بعض المراهقين يخافون أن تزداد المشكلة إذا تحدثوا. والبعض يشعر بالحرج، أو يخاف أن يقال عنه إنه ضعيف، أو يعتقد أن الآخرين لن يفهموا ما يحدث. لذلك قد يختار الصمت، ويستمر في التعامل مع المشكلة وحده. وهنا يأتي دور الكبار، ليس فقط في سؤال المراهق عن درجاته ودراسته، وإنما في ملاحظة تغير سلوكه ومشاعره وطريقة تعامله مع أصدقائه. هل كل مزاح يعتبر تنمرًا؟ طبعًا لا. هناك فرق بين المزاح المتبادل الذي يشعر فيه الجميع بالراحة، وبين السخرية المتكررة من شخص لا يستطيع إيقافها أو يشعر بسببها بالإهانة أو الخوف. الفيصل ليس فقط في نية الشخص الذي قال الكلام، وإنما أيضًا في أثر التصرف وتكراره وطبيعة العلاقة بين الطرفين. قد يقول شخص: &quot;أنا كنت بهزر&quot;، لكن إذا كان الطرف الآخر متأذيًا وطلب التوقف، فاستمرار المزاح ليس تصرفًا لطيفًا.  ماذا يمكن أن نفعل؟ مواجهة التنمر لا تعني أن يدخل المراهق في خناقة أو يحاول الانتقام من الشخص الآخر. الأفضل أن يعرف أنه ليس مضطرًا للتعامل مع المشكلة وحده. يمكنه التحدث مع شخص بالغ يثق به، مثل أحد الوالدين أو معلم أو مسؤول في المدرسة، والاحتفاظ بالأدلة إذا كان التنمر يحدث عبر الإنترنت. والأهم أن الشخص الذي يتعرض للتنمر يفهم أن كلام المتنمر ليس مقياسًا لقيمته.  في النهاية..... المراهقة مرحلة يحاول فيها الشخص اكتشاف نفسه وبناء شخصيته، ولذلك قد يكون لكلمة من صديق أو زميل تأثير أكبر مما نتخيل. ربما نحتاج جميعًا إلى أن نتوقف قليلًا قبل أن نضحك على شخص أو نطلق عليه لقبًا أو نشارك صورة له لمجرد أن الآخرين يضحكون. لأن الشيء الذي نعتبره &quot;هزارًا لمدة دقيقة&quot; قد يكون بالنسبة لشخص آخر ذكرى مؤلمة تستمر معه لفترة طويلة.  برأيك: متى يتحول الهزار بين المراهقين إلى تنمر حقيقي؟ وهل تعتقد أن السوشيال ميديا جعلت التنمر أصعب من زمان؟]]></description>
		</item><item>
			<title>مسحت 47 تطبيق من هاتفي... ففهمت لماذا لا استطيع ترك الاشخاص المؤذيين !!!</title>
			<pubDate>Sat, 19 Sep 2026 20:30:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/185525-%D9%85%D8%B3%D8%AD%D8%AA-47-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%81%D9%87%D9%85%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B0%D9%8A%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[الليلة ، كان هاتفي يحتوي علي 89 تطبيق. قررت ان امسح كل شئ لا استخدمه. النتيجة ؟!!! مسحت 47 تطبيق. لكن اثناء المسح ، توقفت يدب عند تطبيق صور لم افتحه منذ سنه كاملة . وجدت نفسي اقول : &quot; لا ، سأحتاجه يوما ما&quot;. هنا تجمدت . هذه نفس الجمله التي اقولها عن كل علاقة مرهقة في حياتي . نحن لا نحتفظ بالتطبيقات ، نحن نحتفظ بالخوف. نخاف ان نحذف شيئا قد نحتاجه ، فنبقي ممتلئين باشياء لا تخدمنا ، تستهلك بطاريتنا وتبطئ حركتنا. هاتف بطئ ، وحياة ابطأ. قاعدتي الجديدة التي سأطبقها من الليلة : اي تطبيق لم افتحه منذ 30 يوما ، سأفعل معه نفس الشئ. التنظيف ليس قسوة ، التنظيف هو الطريقة الوحيدة لترك مساحه لشئ جديد افضل .  الحلقة بصوتي ع يوتيوب https://youtube.com/shorts/hxY7FZAQ_XA?si=A7U05-Xz_7mAXbw8  سؤالي لكم : افتحوا هواتفكم الان . كم تطبيق لم تفتحوه منذ شهور وما زلتم تحتفظون به؟ وما هو اول تطبيق ستجرؤون علي حذفه الليلة؟!!!!]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا الفتاة الطيبة دائما تتألم في الحب ؟   ٣ اخطاء تدمر علاقتك</title>
			<pubDate>Fri, 18 Sep 2026 21:01:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/185511-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[يا حبيبتي، كثير أسمع بنات يشتكون بقلب مكسور: &quot;أنا عطيته كل شيء، سامحته، صبّرت عليه، وكنت له السند والقلب الحنون.. بس ليه بالنهاية تركني أو يتجاهل وجودي؟&quot;. السؤال هذا يوجع، والأوجع لما تكتشف البنت إن طيبتها العفوية كانت السبب اللي خسرها العلاقة بدل ما تحافظ عليها. ​1. &quot;القلب المفتوح دائماً&quot; يتعب ولا يُقدر! ​يا البنت الطيبة، المشكلة مو في طيبتك كصفة نبيلة، المشكلة في طريقة تقديمها. لما تدخلين العلاقة مع الرجل السعودي بقلب مفتوح على الآخر، وتكونين دائماً حاضرة، جاهزة للتضحية، ومتسامحة مع كل أخطائه من أول زلة، هنا تبدأ الدائرة المقلقة. الرجل بطبعه، وبالذات في مجتمعنا الشرقي والخليجي، يحب يشعر بقيمة الشيء اللي يسعى له. ​لما يتأكد إنك مضمونة تماماً، وإن حنيتك وطيبتك ما لها حدود أو شروط، يحس بداخل شعور غير واعي إن الوصول لقلبك ما كان يتطلب مجهود كبير. وبطبيعة النفس البشرية، الشيء اللي ما نتعب عليه، غالباً ما نعرف قيمته الحقيقية. لما تكونين الطيبة اللي ما تزعل، واللي تلتمس مية عذر حتى على حساب كرامتها وراحتها، يتحول حضورك من &quot;نعمة يتمنى رضاها&quot; إلى &quot;شيء بديهي وموجود دائماً بالسحارة&quot;، وهذا أول سهم ينغرس في جدار العلاقة. ​2. إلغاء &quot;الحدود الشخصية&quot; باسم الحب والتضحية ​كثير من البنات الطيبات يعتقدون إن الحب يعني نتنازل عن كل شيء، عن رأينا، عن حدودنا، وحتى عن الأشياء اللي تزعلنا، عشان بس &quot;يمشي المركب&quot; وما نضايق الطرف الثاني. تلقينها تقبل بتصرفات تزعلها، وتعدي مواقف تمس كرامتها، وتقول: &quot;معليش، عشان حبه، وعشان هو رجلي&quot;. ​بس الحقيقة يا غالية، الرجل السعودي يحترم البنت اللي عندها &quot;خط أحمر&quot;، البنت اللي تعرف متى تقول &quot;لا&quot; بصوت هادي وبكل ثقة. لما تلغين حدودك وتكونين مرنة زيادة عن اللزوم، هو ما بيشوف هذا حب وتضحية، بل بيشوفه ضعف شخصية أو عدم قدرة على حماية نفسك. الرجل يبحث عن شريكة تكون سند وقوية بذاتها، مو ظل يتبعه في كل شيء. تنازلك المستمر يخليه يفقد الاحترام التلقائي لمشاعرك ولحدودك، ومن هنا تبدأ الفجوة تكبر بينكم. ​3. المبالغة في لعب دور &quot;الأم&quot; بدلاً من &quot;الحبيبة&quot; ​من طبيعة الفتاة الطيبة إنها تحب تهتم وتداري، وتشوف الرجل اللي تحبه كأنه طفلها. تحاتيه، تنبهه، تذكره بأغراضه، تحل له مشاكله، وتشيل عنه الهموم قبل حتى هو ما يطلب! هذا الحنان الدافق والمفرط يقلب آية العلاقة تماماً. ​الرجل ينجذب للمرأة اللي تخليه يشعر برجولته، بالمسؤولية، وبأنه هو السند والقوام. لما تاخذين منه دور الرعاية والتخطيط والاهتمام المفرط، هو لا شعورياً يسترخي ويتراجع للخلف، ويبدأ يشوفك في مكانة &quot;الأم&quot; الحنونة اللي يحبها ويحترمها، بس يفقد شغف الانجذاب لـ &quot;الأنثى&quot; اللي يبي يسعى لها ويدللها. الشغف والعاطفة يحتاجون مسافة، يحتاجون تبادل في الأخذ والعطاء، مو طرف ينزف اهتمام وطرف بس يستقبل. ​4. فقدان &quot;غموض الأنثى&quot; وسحر التحدي ​الرجل السعودي، وفي الثقافة الخليجية عموماً، يتربى على فكرة السعي والبحث عن الفتاة التي تحمل في طياتها شيئاً من الكبرياء والغموض اللطيف. الفتاة الطيبة غالباً تكون كتاباً مفتوحاً من اليوم الأول؛ تصرح بمشاعرها كاملة، تبين قد إيش هي متعلقة، وتلغي كل اهتماماتها وصداقاتها وحياتها عشان تتفرغ له. ​هذا الاندفاع العاطفي يطفي &quot;شعلة التحدي&quot; عند الرجل. التحدي مو يعني إنك تتصنعين القسوة أو تلعبين بمشاعره، لا! التحدي يعني إن عندك حياة خاصة، عالمك الخاص، شغفك، واهتماماتك اللي تخليك مشرقة ومشغولة بنفسك. لما تكونين متوفرة 24 ساعة، وتتخلين عن عالمك عشانه، يقل الانبهار وتصير العلاقة روتينية ومملة بالنسبة له، ويتلاشى الشغف اللي كان يدفعه يتقرب منك أكثر. ​5. التغاضي عن &quot;احتياجاتكِ الخاصة&quot; وانتظار المقابل ​البنت الطيبة تعطي وتعطي، وتسكت عن حقها واحتياجاتها على أمل إن الرجل بفطنته وطيبته بيحس ويقدر، وبيكافئها بنفس العطاء. بس يا عيوني، الرجال ما يقرؤون الأفكار! لما تسكتين وما تعبرين عن احتياجاتك بوضوح، هو بيعتقد إنك مرتاحة ومكتفية باللي يوصلك. ​مع الوقت، يراكم هذا السكوت جواتك زعل وكبت وشعور بالظلم، وفي لحظة معينة تفجرين أو تتغيرين عليه، وهو يستغرب وممكن يشوفك &quot;نكدية&quot; أو متغيرة فجأة! الفشل هنا مو لأنك طيبة، بل لأنك ما مارستِ الصراحة الشجاعة من البداية، وما علمتيه كيف يحبك بالطريقة اللي تسعدك وتلبي احتياجاتك كأنثى. ​ 3 نصائح عملية لقلبك الجميل ​احبي نفسكِ أولاً وضعي حدودكِ بحب وذكاء: كوني طيبة القلب، لكن لا تكوني مريحة على حساب كرامتك. تعلمي تقولي &quot;هذا التصرف يضايقني وما أقبل فيه&quot; بكل هدوء وأنوثة. حدودك هي اللي تفرض احترامك وترسم مكانتك في قلبه وفي حياته. ​خففي العطاء وخليه يشتاق ويشارك: اتركي له المساحة إنه هو اللي يبادر، هو اللي يسأل، وهو اللي يتعب عشان يسعدك. لا تشيلين كل المسؤولية العاطفية بروحك. خليه يمارس دور الرجل السند، واستمتعي أنتِ بدور الأنثى المكتفية والمقدّرة لمجهوده. ​لا تلغين عالمكِ الخاص عشان أي شخص: حافظي على هواياتك، طموحك، وصداقاتك، واجعليه جزءاً جميلاً من حياتك وليس كل حياتك. المرأة التي تملك شغفها وعالمها الخاص تظل دائماً ملهمة، متجددة، وجذابة في عين الرجل.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
