<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Ramia_Njima</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Ramia_Njima - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>يوميات حكيمة وفهيمة: كلافوتي</title>
			<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 16:58:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184601-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%87%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[— تبدين حزينةً لخسارة المنتخب الوطني، يا حكيمة. لا تبتئسي، فهذه هي الحياة: ربح وخسارة. ثم إنكِ، إن نظرتِ في وجوه لاعبينا بعد المباراة، لرأيتِ روحهم العالية، وتقبلهم النتيجة دونما تذمر واضح. — نعم، نعم يا فهيمة، وهذا هو ما يغيظني تمامًا. إنهم يبدون كمن كان يتوقع النتيجة قبل أن تبدأ المباراة. لقد بدأت أصدق ما كان يُروَّج حول أن هذه الأمور حِيكت بين القادة والزعماء، وأنه لن يُسمح لفريقنا بالصعود بسبب اتفاقيات وقضايا وطنية يدعمنا فيها بلد الفريق المنافس. — ياه، يا حكيمة! أنتِ أيضًا تؤمنين بهذه الترهات؟ هذان فريقان لعبا مباراة انتهت بفوز أحدهما وخسارة الآخر. لا أعرف لمَ نحن — بلدان العالم الثالث — مولعون ومهووسون بنظرية المؤامرة. أفكلما خسر فريق ادعى أنه تعرض لظلم تحكيمي، أو أن هناك مؤامرات تُحاك حوله؟ لمَ لا نتقبل الخسارة فحسب؟ — عزيزتي فهيمة، أنا لا أؤمن بنظرية المؤامرة، ولكن، في المقابل، أنا لا أنكرها. ولا أصدق أن الرجل الأوروبي المتعالي، الذي ينظر إلينا كما ينظر الراعي إلى الماعز، سيسمح لنا بأن ننتصر، ولو كان ذلك في الأحلام، ناهيك عن أن ننتصر في كأس العالم لكرة القدم أمام الفرق الأوروبية العريقة. العالم المتقدم يريدنا أن نبقى دائمًا متخلفين وتابعين في كل نواحي الحياة. والانتصار في لعبة قد يفتح أعيننا على قدراتنا الخفية، ويشعرنا أننا قادرون على النهوض، وهذا آخر شيء قد يرغبه صاحب المزرعة: أن يستيقظ العبيد من سباتهم، ويؤمنوا بقدراتهم، فيثوروا على أسيادهم. — أخبريني، يا حكيمة، عمَّ تبحثين داخل الثلاجة؟ — أبحث عن الكرز. أشعر بالخيبة وأشتهي شيئًا حلوًا، فقررت أن أصنع كعكة الكلافوتي. — الـ... ماذا؟ — الكلافوتي. إنها كعكة فرنسية عريقة يُعد الكرز مكونًا أساسيًا فيها. — ولكن الوقت متأخر جدًا. إذا كنتِ تشتهين شيئًا حلوًا، فإن لدينا غريبة باللوز، وقليلًا من كعب الغزال، والفقاص أيضًا. — فهيمة؟ أنا أقول لك: كعكة فرنسية عريقة، وأنتِ تحدثينني عن الفقاص؟ ألا تكفيكِ «الفقصة» التي أعيشها الآن؟ فقص الله أيامك!]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
