<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Rami_h_albaset_87</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Rami_h_albaset_87 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>كُن إنسان يسند ولا يَستغِل ... يَصغي لا يستفيد</title>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 05:16:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/SocialNetworks/182915-%D9%83%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84-%D9%8A%D8%B5%D8%BA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[((وصمة أم حرية — عن الإنسان الذي خسر شريكه ولم يخسر كرامته))  كلمة واحدة غيّرت نظرة المجتمع لإنسان كامل  مطلقة  ليست وصفاً لما حدث صارت هوية كاملة تُلصق على جبهتها وتمشي معها أينما ذهبت  كأن الانفصال عن زواج لم ينجح يعني الانفصال عن الكرامة أيضاً  والأرملة امرأة فقدت من تحب تحمل جرحاً لم تختره لكن المجتمع أعطاها لقباً يُذكّرها بخسارتها في كل مناسبة  لماذا لا نقول: منفصلة، أو تحررت من زواج لم يكتمل؟ لماذا لا نقول: فقدت زوجها، بدل أن نجعل الفقد اسمها؟  لأن التسمية لا تصف الواقع فقط تصنع الصورة التي يراها الآخرون والصورة التي تراها هي لنفسها  وحين تتغير التسمية في أذهانهم يتغير معها السلوك  ما أن انفصلت… حتى تواكبت عليها طلبات الصداقة من كل جهة وما أن فقدت زوجها… حتى كثر أحياؤها  الكل أصبح سنداً ولا سند حقيقي بينهم  في مكان ما، ينصح رجل صديقه إذا أردت زواجاً سهلاً ابحث عن مطلقة أو أرملة ستقبل بك كيفما كنت  وفي مكان آخر، تنصح امرأة صديقتها الآن الجميع يريدك اغتنمي الفرصة  لحظة هل تسمعون ما تقولونه؟  أنتم لا تساعدون أنتم تبنون فوق جراح هذا الإنسان لبنة جديدة من نفس التخلف  والمفارقة المؤلمة  الأنثى التي رفضت كل هذا الهراء وجدت نفسها وحيدة من نوع آخر لا تصدق أحداً، ولا أحد يصدق صدقها  والرجل الذي خسر شريكته وبقي وحيداً بصدق لا تصدقه الأنثى لأن الذكور الآخرين شوّهوا صورته وإخوانه يسخرون منه لأنه لم يستغل الفرصة  كلاهما مظلوم وكلاهما يدفع ثمن تخلف لم يصنعه  الحل لا يبدأ بقانون ولا بمناظرة يبدأ حين يسأل كل واحد منا نفسه حين أقترب من إنسان جريح هل أنا هنا لأسنده… أم لأستغل سنده؟  يعني باختصار وبكل وضوح  المطلقة مش فرصة تنتهزها والأرملة مش غنيمة توزعها والرجل الوحيد مش ساذج تضحك عليه  هم ناس خسروا شيء تقيل وما يحتاجوا منك لا نصيحة ولا استغلال  يحتاجوا إنسان يوقف معهم بصدق بدون حسابات، بدون مصالح، بدون ما يشوف في جرحهم باب  وإذا ما قادر تكون هيك على الأقل ابعد وخلّيهم يشفوا بهدوء  لأن الجرح بيتحمل بس الناس اللي بتاكل من الجرح… ما بيتحملوا  وأنت هل كنت يوماً سنداً حقيقياً لشخص في هذا الموقف؟ أم أنك بدون أن تقصد كنت جزءاً من نفس المشكلة؟  بقلمي ✍🏻 رامي الباسط]]></description>
		</item><item>
			<title>الإنسحاب الهادئ الذي لا يُحدث ضجيجاً...</title>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 11:19:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/182784-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B6%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[((مريح… هكذا يسمّونه عن الانسحاب الهادئ الذي لا يُحدث ضجيجاً))  أن تقلّل أحلامك كي لا تتعب  أن تؤجّل محاولاتك كي لا تفشل يبدو الأمر ناضجاً، بل يشبه النجاة لكنه في الحقيقة انسحاب هادئ لا يُحدث ضجيجاً ولا يترك أثراً  جبران خليل جبران كان غريباً في وطنه قبل أن يكون غريباً في المهجر لم يجد مكاناً يتسع لما يحمله فحوّل ضيقه إلى أجمل ما كتبته اللغة العربية وطنه لم يكن أرضاً… بل كان الكلمة  وهناك من لا يعاني من ضيق المكان، بل من ضيق النظرة غريب لا في بلد بعيد بل بين من يعرفهم هذا لا يعني أنه ضائع… بل أنه أكبر من المكان  حين خسر زوربا كل شيء، لم يبحث عن تفسير بل عن إيقاع يعيده إلى نفسه. رقص لا لأنه سعيد، بل لأنه رفض أن يموت بهدوء  الحياة لا تطلب منك أن تكون مرتاحاً، بل أن تكون حيّاً وفي لحظة متأخرة سيظهر ذلك الصوت الخافت (كنت أستطيع) لكن &quot;كنت&quot; لا تعيد زمناً، ولا تبني احتمالاً  إذا بدك ترتاح .... ارتاح بس لا تقنع حالك إنو هذا هوي العيش وإذا حسيت إنك غريب بين الناس اللي حواليك ما معناه إنك ضايع معناه إنك أكبر من المكان. والأكبر من مكانه… يصنع .مكانه  وأنت ... هل حسيت يوماً إنك غريب في مكان كان المفروض يكون وطنك؟ أم إنك وجدت مكانك أخيراً؟  بقلمي ✍🏻 رامــي البــاسط]]></description>
		</item><item>
			<title>الاستغلال .. الحريّة المُقيّدة .. والحريّة</title>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 04:17:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/SocialNetworks/182706-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[موضوع مقال ناقد يسلّط الضوء على التناقض بين خطاب الحرية والممارسة الفعلية، ويكشف كيف قد تتحول “الحرية” إلى قناع أنيق يخفي عقليات لم تتغير  ((حين يسافر الجسد وتبقى العقلية .. عن الحرية التي تُرتدى ولا تُعاش ))  في زمنٍ أصبحت فيه الحرية كلمة تُقال أسرع مما تُفهم، ظهر نموذجٌ يثير الإعجاب للوهلة الأولى: إنسانٌ شرقي، مثقف، سافر، واحتكّ بالغرب، وعاد محمّلًا بمفردات جديدة… وغالبًا أيضًا بثقة إضافية في شرحها.  هو لا يشبه الشرقي التقليدي الصريح، بل يبدو نسخة أكثر “أناقة” منه. ملابسه أوروبية، كلماته مدروسة، يقتبس من الفلاسفة بسهولة تُشعرك أحيانًا أنه يعرفهم شخصيًا. حتى تظنه خرج فعلًا من قوقعته… بينما هو، في الحقيقة، أعاد تصميمها فقط، وأضاف لها إضاءة حديثة.  المشكلة ليست في الشرق ولا في الغرب، ولا في الجغرافيا أصلًا. فالجسد قد يسافر آلاف الكيلومترات، لكن العقل—إن لم يتحرك—يبقى حيث تركته، مع فارق بسيط: أصبح يشرح نفسه بلغة أجنبية.  هذا النموذج لا يفرض سيطرته كما يفعل الشرقي الواضح، بل يمارسها بطريقة أكثر “لباقة”. لا يقول: “أنتِ لي”… بل يقول: “أنا أفهمك أكثر منك”، وهي جملة تبدو لطيفة… حتى تكتشف أنها نسخة مغلفة من نفس الفكرة القديمة.  تقييد المرأة هنا لا يأتي كأمرٍ مباشر، بل كحرية مُعاد تعريفها. مساحة… لكن بسقف غير مرئي. اختيارات… لكن ضمن قائمة غير معلنة. حرية… لكن مع إرشادات استخدام.  يحدثك عن الحرية كثيرًا، يشرحها، يبررها، يضيف لها أمثلة، وأحيانًا—لضمان الفهم—يعيدها بصيغة أبسط. كأنها فكرة معقدة جدًا… أو كأنه يخشى أن تسقط منه إذا لم يُمسك بها بالكلام.  والحرية الحقيقية؟ غالبًا هادئة… لا تحب الشرح الطويل، ولا تحتاج من يدافع عنها كل خمس دقائق.  كلما زادت التفاصيل، وكلما طال السرد، كلما شعرت أن هناك عرضًا يُقدَّم… لا واقعًا يُعاش. فالأشياء الحقيقية عادةً لا تحتاج كل هذا الإخراج.  هو يشبه واجهة متجر فاخر في مدينة أوروبية: زجاج نظيف، ترتيب مثالي، وانعكاس جميل لكل من يمر. لكن إن دخلت قليلًا… قد تلاحظ أن “المخزن الخلفي” ما زال يحتفظ بأفكار لم تُجدّد منذ زمن.  المفارقة ليست في شكله، بل في أثره. أقرب الناس إليه—خصوصًا المرأة التي تشاركه حياته—قد تؤمن بنفس الكلمات تدافع عنها وتتبنّى خطاب الحرية… لكنها بهدوء تبدأ بفقدان شيء أهم الثقة  ليس لأنها ضد الحرية بل لأنها بدأت تشعر أن هناك نسخة أخرى منها… لا تُقال  فالحرية حين تكون صادقة، تعطيك راحة. أما حين تكون “مُدارة”… تعطيك إحساسًا غريبًا بأنك حر… لكن تحت المراقبة  في النهاية نحن لا نتحدث عن شرقٍ أو غرب بل عن عقلية قد تغيّر ملابسها، لغتها وحتى نبرة صوتها لكنها في لحظة صادقة تعود لتفكر بنفس الطريقة القديمة بس بنبرة أهدأ  :الخلاصة  يعني باختصار… لا تنخدع بالكلام الحلو ولا بالمصطلحات الكبيرة إذا الحرية بدها شرح طويل… غالبًا هي مو حرية، هي قصة متلّفِقة. خليك شوف الأفعال، مو الحكي… لأن الحكي سهل، بس الحقيقة دايمًا أبسط  بقلمي ✍🏻 رامــي البــاسط]]></description>
		</item><item>
			<title>نسخة جديدة تختلف ولكنهم لم يصدقوا اختلافه</title>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 10:47:23 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/SocialNetworks/182606-%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B5%D8%AF%D9%82%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%87</link>
			<description><![CDATA[ويأتي بعد هذا الخراب رجلٌ آخر… لا يحمل مرايا، ولا يتقن فنّ الإبهار، ولا يعرف كيف يُغرقها بكلماتٍ مصقولة كوعود النرجسيين. يأتي بسيطًا… صادقًا… واضحًا حدّ الشفافية.  يحبّها كما هي، لا كما يريد أن يراها. لا يحاول أن يملأ فراغه بها، بل يفسح لها مكانًا لتكون نفسها. لكنها… لا ترى ذلك.  هي لا تراه رجلًا مختلفًا، بل تراه نسخةً مؤجلة من الخديعة الأولى.  تشكّ في هدوئه، ترتاب من صدقه، وتفسّر طيبته على أنها تمهيدٌ لجرحٍ قادم.  فبدل أن تركن إلى حضوره، تبدأ باختباره… تدفعه نحو الحافة، تراقب إن كان سيسقط في النرجسية كما سقط سابقه، تفتعل المسافات، وتزرع الشكوك، كأنها تريد أن تُثبت لنفسها أن العالم لا يُنجب إلا نسخةً واحدة من الألم.  وهو… يبقى. يحاول أن يرمّم ما لم يكسره، ويعتذر عن جروحٍ لم يُحدثها، ويُقسم كل يومٍ أنه ليس ذلك الرجل الذي هدمها.  لكنها لا تصدّق.  ومع الوقت… يحدث التحوّل الأكثر قسوة: يبدأ هو بالتآكل، يتعلّم الخوف منها، يحسب كلماته، ويخشى صمته، ويفقد نفسه… وهو يحاول أن يُقنعها بأنها آمنة.  فتنقلب الأدوار. تصبح هي الجدار، وهو من يطرق، تصبح هي الباردة، وهو من يحترق، تصبح هي الهاربة، وهو من يطارد ظلّ حبٍّ كان من حقّه أن يُعاش ببساطة.  وللمفارقة المؤلمة… هي لم تكن تبحث عن حبٍ مؤذٍ، ولا هو كان عاجزًا عن أن يمنحها الأمان، لكن الجرح القديم… حين لا يُشفى، لا يكتفي بأن يُؤلم صاحبه بل يُعيد كتابة كل قصةٍ جديدة… بنفس النهاية.   بقلمي ... رامــي البــاسط]]></description>
		</item><item>
			<title>اشرح نفسك</title>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 11:34:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/182543-%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83</link>
			<description><![CDATA[حين تضحك… يسألونك لماذا ؟؟؟ عن السعادة التي تُعامَل كجريمة اجتماعية   في مجتمعٍ عُلِّمنا فيه الألمُ أن يبدو عمقاً، أصبحت السعادةُ تحتاج إلى اعتذار و يستعينون بأمثلةٍ ... مثل الضحك بدون سبب من قلّة الأدب  لا يُقاس اتزانك بقدرتك على الفهم، بل بقدرتك على التجهّم أما إن ضحكت… فالأمر يحتاج إلى تفسير  في أحد الأيام كنت أضحك بشكل عفوي، فاقترب مني أحدهم وسأل بجديةٍ لا تخلو من الاتهام أعطني سبباً واحداً لتكون مبسوطاً  لم يكن سؤالاً بريئاً كان استجواباً كأن الفرح حالةٌ مشبوهة تحتاج إلى مبرر رسمي  وفي جلسةٍ أخرى قال أحدهم أمام الجميع هو دائماً سعيد لأنه بلا عقل  ضحكوا كلّهم لأن الضحكة أسهل من السؤال (اختيار الأسهل للفهم)  مرةً وُصفت بأنني غير مسؤول ليس لأنني فشلت، بل لأنني أضحك  في معاييرهم المسؤولية تُقاس بكمية القلق على وجهك وعبوستك الموقرة  :معادلتهم واضحة  إن ضحكت كثيراً ← أنت ساذج إن كنت متعباً ← أنت إنسان حقيقي أما إن كنت بخير… فأنت إما تكذب، أو لم تفهم الوضع بعد  هم لا يكرهون سعادتك تحديداً بل يكرهون ما تعكسه لهم أن الحياة قد تكون أخفّ مما أقنعوا أنفسهم به لذلك بدلاً من إعادة النظر في مفاهيمهم يعيدون تعريفك أنت السعادة ليست نقصاً في العقل أحياناً… هي دليل إنك استخدمته صح  يعني باختصار الناس ما بيضايقهم جهلك ابدا بس بيتضايقوا اذا كنت مختلف عن المألوف حتى لو بأسلوب حياتك أو حتى لو بضحكتك  وأنت هل مررت بلحظة عوقبت فيها على سعادتك؟ أم أن مجتمعك مختلف؟  بقلمي ✍🏻 رامــي البــاسط]]></description>
		</item><item>
			<title>حين يتعب الانسان الطّيّب</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 09:26:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/182442-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[((حين يتعب الطيب — عن الإنسان الذي أعطى حتى تحوّل))  أتعبك أحد يوماً ثم قال لك: لماذا تغيّرت؟  الطيب لا يتحول فجأة يتحول بالتدريج في كل مرة أعطى ولم يُرَ وفي كل مرة مدّ يده ولم يجد يداً ترد  هناك نوع من الناس لا يُكتب عنهم كثيراً ليس لأنهم غير موجودين بل لأنهم لا يصرخون لذلك أنا اخترت اني اكتبلن واكتب عنهن بلكي يشعروا انو منيح حدا تذكرنا ...  يعطون بصمت يحبون بهدوء وصدق و صفاء يقدمون دون أن يسألوا ويختفون دون ضجيج وحين يختفون… لا أحد يلاحظ  لا لأنهم غير مهمين بل لأنهم لم يُعلّموا أحداً كيف يفتقدهم.  هذا النوع من الناس لا يطلب تعريفاً تعرفه حين يغيب ولا تجد من يملأ مكانه.  لكن هذا الصمت له ثمن. وخسارة لك رحيلهم  وحين يطول…الصمت يتحول إلى إرهاق. والإرهاق إلى جرح. والجرح إلى شيء لا يُسمّى.  في البداية كان يقول &quot;أنتم&quot; بينه وبين نفسه يأكل نفسه، يحمي الجميع، لا يجرح أحداً.  ثم جاء يوم قالها بصوت عالٍ أنتم… بسببكم أصبحت هكذا  فاستيقظوا. لكنهم لم يسألوه: ماذا تريد؟ سألوه: لماذا تصرفت هكذا؟ لماذا تغيرت ؟ لماذا انت سيء وقاسي ؟؟؟  وهنا المفارقة الأكثر قسوة حين كان طيباً لم يره أحد وحين تحوّل رآه الجميع… وشتموه  الطيب حين يتعب لا يصبح سيئاً بطبعه. يتكسر بقدر ما أعطى لا أقل.  والحل ليس في انتظار الطيب أن يصرخ الحل في أن تتعلم ترى من حولك قبل أن يتعبوا.  سؤال واحد يكفي كيف حالك؟ وماذا تحتاج؟  لا تنتظر أن يطلب من اعتاد العطاء لا يعرف كيف يطلب. أعطِه أنت مرة واحدة فقط وستعرف كم كان ينتظرها.  يعني باختصار لا تستنى حدا يتحول لكي تنتبهله. لأن اللي بيعطيك بصمت مش لازم يصرخ منشان تعرف إنو موجود.  حافظ على الطيبين قبل ما يتعبوا لأنك حين تفقدهم… لن تجد من يعطيك بنفس الصدق مرة أخرى.  وأنت هل في شخص طيب في حياتك لم تنتبه له بعد؟ وهل لا تزال في الوقت المناسب لتقول له: شكراً — أنا أراك؟  بقلمي ✍🏻 رامــي البــاسط]]></description>
		</item><item>
			<title>الحب الممنوع و التشرّد المرخّص</title>
			<pubDate>Sat, 02 May 2026 19:48:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/182373-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AE%D8%B5</link>
			<description><![CDATA[&quot;الليلة، هناك طفل يبكي في الشارع، ليس له اسم ولا عائلة.. ذنبه الوحيد أنه كان يوماً ما ثمرة &#39;حب ممنوع&#39; في مجتمع  لا يرحم. متى سنتوقف عن معاقبة الضحية؟ ....  طفلٌ بلا اسم — عن الحب الممنوع والتشرد المرخّص   في مكانٍ ما، على أرضٍ ما، في بلدٍ لا على التعيين حيث الموسيقى أعلى من أي صوت واللامنطق هو القانون الوحيد السائد كان هناك طفل  يبكي بكل ما فيه من قوة وصوته يضيع في الضجيج لا أحد التفت إليه لا أحد سأل من أين جاء  هذا المشهد ليس استثناءً هذا ما ينتجه مجتمعٌ مريض يرى في المرأة جسداً قبل أن يرى فيها إنساناً  مجتمعٌ ظلم المرأة حتى ضاقت بها السبل لا لأنها أرادت هذا الطريق بل لأن كل الطرق الأخرى أُغلقت في وجهها  وحين تُغلق أمام الناس أبواب الزواج بحرية لا لأنهم أخطأوا بل لأن أديانهما مختلفة أو العائلة قالت لا أو اعترض أحد أفراد القبيلة على هذه الحالة ... وتكثر حالات الانفصال و الانفصام  لا يختفي الحب يذهب إلى الظلام  والظلام لا يُنجب أطفالاً محتضنين يُنجب أطفالاً بلا أسماء  الحبيبان حين يتزوجان بحرية ويُنجبان يحتضنان أما العقل المريض الذي لا يرى غير الجسد يدفع ويمشي ولا يُنجب أطفالاً يُنجب متشردين  والتبني؟  هو ليس أخذ طفل هو إعطاؤه حياة  الطفل يأتي صفحةً بيضاء ناصعة لا ذنب فيه، ولا إرث يثقله ما تكتبه على هذه الصفحة أنت  حبٌّ وأمان… يخرج إنساناً يبني  ظلامٌ وتشرد… لا تلم إلا نفسك بعدها  نجاحه أو فشله ليس على كيف جاء بل على من استقبله التناقض الذي يقتلنا  الحب… ممنوع التشرد… مرخّص  الزواج بحرية… خروجٌ عن الدين والعائلة طفلٌ بلا اسم… أمرٌ طبيعي ومألوف كل شيء بالخفاء مسموح  التبني… عارٌ اجتماعي وظلم المرأة حتى تصل إلى هناك… لا أحد يسأل.  هذا الطفل الذي يبكي الليلة سيكبر ويُخطئ وسنكون أول من يحكم عليه ناسين أننا نحن من بنى له هذا الطريق  ناسين أن أمه كانت يوماً طفلةً بريئة قبل أن يظلمها العالم  إذا أردنا أن نوقف التشرد فلنبدأ بأن نُكرم المرأة ونسمح للحب أن يعيش في النور ونفتح أبواب التبني بدل أن نُغلقها بالعار  لأن كل طفل مشرد كان يوماً ما حباً ممنوعاً وكل امرأة وصلت إلى الظلام كانت يوماً ما إنساناً أُهمل وظُلم  اقطع جذورك العفنة و احرق القبيلة وانقذ الاطفال … وكن إنساناً  وأنت هل تعتقد أن تكريم المرأة والسماح للحب بالحرية سيُغلق هذه الأماكن؟ أم أن التخلف أعمق مما نتخيل؟  ملاحظة المقال من قصص حقيقية والاطفال موجودين مشردين بلا اسماء ليس من الخيال  بقلمــي ✍🏻 رامــي البــاسط]]></description>
		</item><item>
			<title>الاشباع الزائف الذي يسرق وقتك</title>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 16:14:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/SocialNetworks/182327-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%82-%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[حين يحتفل دماغك بنجاح لم تصنعه — عن الإشباع الزائف الذي يسرق وقتك    هناك إحساس غريب يعرفه كثيرون لكن لا أحد يسميه تفتح هاتفك، ترى شخصاً نجح، تبتسم، تغلق الهاتف وتحس أنك فعلت شيئاً لم تفعل شيئاً علماء جامعة Duke اكتشفوا شيئاً مزعجاً حين ترى شخصاً يحقق هدفاً دماغك يسجّله كإنجاز خاص بك  يسمّونه &quot;الإشباع الوكالي&quot; أنت لم تصل، لكن دماغك يظن أنك وصلت فيقل الدافع، وتقل الخطوة، وتبقى في مكانك  السوشيال ميديا لم تخترع هذه المشكلة لكنها بنت عليها إمبراطورية  كل يوم تُغذّي دماغك بمئة إنجاز لم تصنعه فيشبع… ويجلس وأنت تظن أنك &quot;متابع ومثقف ومطّلع&quot; بينما هدفك ينتظرك في مكان آخر  المفارقة الحقيقية؟ من وصل… لم يكن يتابع كثيراً كان يصنع  الفرق بين المتابع والصانع ليس الموهبة، ولا الحظ بل أن الصانع لم يعطِ دماغه إشباعاً مجانياً  تأمّل هذا جيداً الجوع هو الذي يبني، لا الشبع  الفنان الذي لم يسمع كافياً من الآخرين كتب أجمل ما كتب والرياضي الذي لم يُصفَّق له بعد تدرّب في الظلام حين نام الجميع  الإشباع المبكر لا يريحك يُخدّرك وبين المُخدَّر والنائم فرق واحد فقط النائم يستيقظ  يعني باختصار كل ما تتابعه وتحس إنك استفدت منه بدون ما تتحرك… دماغك أكل وجبتك وأنت لسا جوعان  ابقَ جوعاً&amp;nbsp;&amp;nbsp;لأن الجوع الحقيقي هو الوقود الوحيد الذي لا تبيعه السوشيال ميديا  وأنت — كم مرة أغلقت هاتفك وحسيت إنك أنجزت… وأنت ما تحركت؟  بقلمي ✍🏻 رامــي البــاسط]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
