<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم rahibaljabal</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها rahibaljabal - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>كيف أتعامل مع صديقٍ شكّاك؟</title>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 19:40:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/183770-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%83</link>
			<description><![CDATA[أؤمن أن الصداقة الحقيقية كنزٌ نادر، ولديّ صديقٌ أعتز بوفائه وتضحيته، فهو الشخص الذي لا يتركني في عثراتي. لكن، هناك تحدٍّ يومي يواجه علاقتنا: &quot;الشك العاطفي&quot;. صديقي هذا، بوفائه الشديد، يشعر أحياناً بتهديدٍ خفي إذا وسّعت دائرة علاقاتي أو خرجت مع أصدقاء آخرين. يبدأ في طرح الأسئلة: &quot;ماذا قلتم؟ أين ذهبتم؟ هل أنا ما زلت في المكانة الأولى؟&quot;. أعلم يقيناً أن هذا نابعٌ من محبةٍ صادقة وخوفٍ من الفقد، وليس من رغبةٍ في التقييد، لكنه يضعني في موقفٍ مُحرج؛ فأنا لا أريد أن أكون في موقف &quot;المُبرر&quot; لخطواتي، وفي نفس الوقت لا أريد خسارة رفيقٍ وفيّ. أجد نفسي عالقاً بين رغبتي في الحفاظ على استقلاليتي، وبين حرصي على طمأنة قلبٍ يحبني بصدق.  كيف يمكنني أن اشعر أصدقائي المقربين بمكانتهم العالية، دون أن أضحي بحدودي الشخصية أو أشعر بأنني تحت الرقابة؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تعجبني فكرة التعليق تحت عباءة المجهول ؟</title>
			<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 18:53:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183719-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AC%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84</link>
			<description><![CDATA[هل هذا يندرج تحت عدم تقبل الذات، وهل يجب علي تقبل ذاتي وأنا اعلم أنها ليست أفضل نسخة؟ الا يغني عن ذلك حب الأهل والأصدقاء؟]]></description>
		</item><item>
			<title>سلالتك...هل تحدد صفاتك</title>
			<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 18:26:02 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183674-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[لا أقول هنا سوى وجهة نظري البسيطة، منذ كنت صغيرا كانت هناك مصطلحات تقسم البشر من حولي، هناك ناس شرفاء يسمون( أصول )وهناك آخرين يسمون( أبعام )والذي عاش في المجتمع القبلي يفهم جيدا مامعنى هذه المصطلحات، ورغم ان هذه تعتبر طبقية إلا أنني رأيت إندماجا بين الطبقتين، ليس اندماجا كاملا فالزواج ممن نسميهم أبعام يعتبر وصمة عار في جبين الأصول ويلحق العار بالزوج وقبيلته اما مادون ذلك فلا تكاد تفرق بين الحقوق الممنوحة للطرفين، أنا والحمد لله نشأت في أسرة متدينه جدا لا ترى أننا افضل من أي مخلوق لمجرد أننا ننحدر من سلالة معينة ولا تفاضل إلا بالتقوى، لكن خارج نطاق العائلة رأيت والد أحد أصدقائي يهدد صديقي هذا بالقتل لمجرد انه اراد التقدم لخطبة فتاة من إسرة تنتمي للأبعام كما يسمون ، كنت أمقت هذا التصرف بشدة وارى في ذلك عنصرية قبيحة ومع تبنيي لهذا الرأي واجهت معارضات كثيرة من عدة ناس لكن ما اثر فيني هو جواب أحد شيوخنا الكبار ويعتبر مرجعا لنا في الحكمة ودائما ما كانت ارائه فذة ونصائحة مفيدة جدا جدا ،فقررت ان أساله عن هذه المعضلة فربما يتفق مع رأيي، لكنه اجابني بأجابة خطيرة جدا حيث قال لي (يا ولدي والله ما بنكرههم ،هيذاكم قدامك سايرهم وبعدين أحكم ) اي انه نصحني بتجربة عشرتهم والحكم بعد ذلك ما ان كان هذا التقسيم ضروريا ام لا ، وبالفعل اتخذت هذا القرار ، ولم يلمني احد من قبيلتي على ذلك اذ انه كما ذكرت لكم انهم ليسوا منبوذين او انه تحرم عشرتهم، لكن الامر يظل طبقيا ، فصحبت عددا كبيرا منهم وللأمانة فقد وجدت عددا كبيرا منهم مخيبا للآمال بشكل مخيف ، كنت أسأل نفسي بعد كل تجربة هل هم حقا كذلك ام انني اصبحت اتقنص عيوبهم واكبر اخطائهم وان عقلي قد برمج على ذلك ، وكنت اسأل نفسي اليس الشخص السيئ موجود في كل القبائل بمختلف الطبقات لكن نتائج التجارب كانت تجبني بأنه صحيح ان هناك أشخاص سيئين من كل الطبقات لكن نسبة الاشخاص هي ما تحدد فالنسبة مرتفعة بشكل مخيف في هؤلاء القوم. المهم بعد تجاربي العديدة و صراعي مع العواطف ومحاولتي الحثيثة في حل هذة المعضلة استخلصت التالي: السيئين موجودين في كل مكان والجيدين كذلك ، وان الدين وحده قادر على كبح جماح الأنسان وجعله لا بتأثر بعرقه ، أي انه اذا نزعنا الدين من كلا الطبقتين فستظهر آثار السلالات و النوازع الموجودة في كل عرق ، وبالتالي ستظهر النسبة بوضوح أكبر في من يسمون الأبعام، لم يكن ما توصلت اليه مرضيا فانا لازلت ارى ان هذا التقسيم مجحف بحقهم ، كدت استسلم للامر لكنني ذات يوم رأيت احد النساء من الاسر الشريفة تحاول اطعام صغيرها الذي يرفض ان ياكل فما كان منها الا ان استخدمت الحيلة وجعلت الاطفال الاكبر منه سنا مرصوصين بجانبه في صف ثم بدأت تتصنع اطعامهم والذين بدورهم تصنعوا قبول الطعام ومضغه ولما وصل الدور الى هذا الصغير قبل الطعام و اكل بكل سلاسة، وبعدها بأسابيع جائت جارتنا الى منزلنا كضيفة وهي احدى نساء الابعام وكان صغيرها ايضا يرفض الأكل فما كان منها الا ان استخدمت الحيلة ايضا لكن حيلتها كانت مختلفة فقد امسكت بالطعام وكانها تخفيه بين يديها ثم التفتت الينا وقالت لن اسمح لكم بأكله هذا طعام ولدي وقدمت الطعام اليه مجددا فما كان منه الا ان اكل مفزوعا من ان ناكل طعامه كان الجميع من حولي يضحكون من ذكاء هذه المرأة ، اما انا فقد وقفت مندهشا اذ انني عثرت على الاجابة (الصفات السيئة لدى الابعام ليست متوارثة كما نظن بل هي ناتجه عن التربية التي يتلقونا في صغرهم، فبينما اطعمت تلك المرأة الشريفة ولدها بأن جعلته جزء من مجموعة تتقاسم الأكل ، قامت هذه المرأة باطعام ولدها بتلك الحيلة التي ستغرس في ذهنه ان من حوله يشكلون خطرا عليه ويريدون اخذ ما هو حق له ) ولأننا جعلناهم محصورين فيما بينهم من حيث الزواج فقد توارثوا هذه الاساليب في التربية والتي بلا شك ستجعلهم يكبرون بنفسيات إنتهازية. ولو خالطناهم لنقلنا اليهم اساليبنا وربما تغيروا . رجعت الى شيخ قبيلتنا واخبرته بما توصلت اليه، فما كان منه إلا ان أذهل بما قلته ووافقني تماما ، فهل تتفقون ؟]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
