<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Noetic</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Noetic - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>معلومات و إزالة مغالطات عن أصحاب القلوب الضعيفة ( الشخصيات الحساسة )</title>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 10:08:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184673-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[المعلومة رقم 01 : الأشخاص ذوي القلوب الضعيفة و الحساسين لم يختاروا جيناتهم بأنفسهم .. و لذلك : توبيخهم و السخرية منهم و إهانتهم و التقليل من شأنهم و مقارنتهم بالناس الآخرين هو اعتداء على الخالق قبل أن يكون اعتداء عليهم و اعتداء على حقوقهم .. المعلومة رقم 02 : يحتاجون إلى كميات كبيرة من الهدوء و التأمل و تجنب الضجيج و الضوضاء و تجنب الإختلاط بالناس لأنهم يستنزفون بسرعة .. المعلومة رقم 03 :  لا تصلح لهم الوظائف و المهن التي تتطلب القسوة و الصلابة أو رؤية مناظر بشعة أو صادمة .. المعلومة رقم 04 : يشعرون بعمق بطبيعتهم و ليست مبالغة منهم فقد يسبب لهم رؤية مشهد تمثيلي محزن أسبوعا من الإكتئاب و الألم و كذلك يمرضون بسرعة و يتحسسون لعوامل الجو بسرعة و كثافة .. المعلومة رقم 05 :  ينتبهون للتفاصيل الدقيقة و الغريبة و الشاذة و التي يفوتها الناس الآخرون فهم حساسون لدقائق الأمور و يحبون التركيز العميق العمودي و الثبات أكثر من الحركة و التركيز السطحي الأفقي .. المعلومة رقم 06 :  يحتاجون دعما و شروطا و متطلبات خاصة حتى يبدعون و ينتجون و ليس لأنهم اعتماديون و لا لأنهم كسالى .. الخ المعلومة رقم 07 : هم أقليات متفرقة في المجتمعات و نادرون و نسبتهم العددية قليلة لذلك يصعب العثور عليهم و كثير منهم يعانون التهميش و الفقر و سوء الفهم و الصدمات و الأمراض طوال حياتهم و القليل من ينتبه و يستفيق إليهم و ينقذهم]]></description>
		</item><item>
			<title>ما ستفعله إذا قالوا لك أن جهلك ليس مشكلتهم ..</title>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 01:43:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184645-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D9%83-%D8%A3%D9%86-%D8%AC%D9%87%D9%84%D9%83-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[إذا كان جهلك و أخطاؤك و ضعف وعيك و تشوهاتك ليست مشكلتهم - مثلما يقولون - و يحاسبونك عليها و لا يسامحونك و يطالبونك بالتعويض و الإعتذار .. و يهددونك بالإنتقام و الغدر إذا لم تفعل ذلك و إذا لم تخضع لشروطهم و ابتزازاتهم .. في هذه الحال قد تكون قد أخطأت فعلا في بعض حدودهم و حقوقهم بشكل غير متعمد أو ربما هناك منهم من خطط إلى دفعك إلى ارتكاب هذه الأخطاء - بإستعمال السحر و التجهيل و التضليل - / الناس عموما لا ترى سوى الظاهري و الماثل أمامهم و يصدقون السطحي أكثر من التحقيق في الدوافع و الخلفيات و الكواليس و هم يستغلون هذه الثغرة جيدا في العوام .. لذلك لا بأس في أن تعتذر و تعوض إذا استطعت - حتى لو كنت مظلوما و قد تم خداعك و التآمر عليك - و لكن في نفس الوقت أنت قد عرفت هوية ( عدوك ) و عرفت أساليبه و عرفت خبثه .. و عرفت أنه يستحيل أن تعيش معه في غرفة واحدة و على أرضية مشتركة .. لأنه لا يجتمع الخبيث و الطيب .. لأن الطيب سيتلوث و يتضرر .. بينما الخبيث سيستفيد من الطيب ثم يشوهه و يبحث له عن مبررات كاذبة مختلقة و تلفيقات لكي يرميه كالعلكة تماما .. لذلك كن حذرا جدا و لا تصاحب و لا تصادق و لا تصنع أي نوع من العلاقات مع من لا تعرفه و مع من يظهر لك وداعة سطحية كاذبة و يخفي بداخله خبثا و رغبة في استغلالك و إقصائك .. هذه الحياة فيها أخطار كثيرة لذلك لا تنخدع و لا تطمئن إلى جانبها المشرق و تظن أنك تعيش الجنة و المثالية .. لابد أن تجعل جانبك الحذر الفطن يستيقظ .. و أن تستعد للضربات و تتوقعها قبل أن تأتي .. فقد تأتي ضربات مباغتة أقوى منك فتهلكك و تجعلك صريعا أو تفقدك صوابك و سلامك بشكل كامل .. كن حذرا جدا إذا أردت أن تعيش طويلا و بسلام حتى تجد الأرواح الطيبة التي تشاطرك نفس الروح المثالية العذبة الطيبة المقتبسة من جنة الخالق الرحمن الرحيم]]></description>
		</item><item>
			<title>المناخ و الحقل الطاقي للكون يتضرر من دعوة المظلومين</title>
			<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 22:57:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184505-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[هناك من قد لا يصدق هذا و لعلها معلومة تبدو و كأنها غير منطقية ظاهريا .. و لكن الحقيقة أن الطاقة السلبية المنبعثة من الناس المظلومين يتم تسجيلها في الحقل الطاقي الكوني كله و تستطيع أن تؤثر سلبا في المناخ و في توازن و سلامة الكون كله و سلامة الناس أيضا لأننا كلنا متصلون بنفس الحقل .. لذلك أي إنسان مهما كان إذا تعرض للظلم فإنه يقوم بتصدير اشتكاء و طاقة سلبية غير واعية تستطيع أن تؤثر سلبيا و أن تتحكم في مصير أجيال كثيرة حاضرا و مستقبلا .. لذلك إن كنت تعيش أجواءا حارة أو تقلبات مناخية ربما قد ساهم فيها دعوات بشر ظلموا سابقا و لم يجدوا لهم نصيرا .. لذلك أنت اليوم مطلوب منك أن تتجنب الظلم و أن تقف مع المظلومين و تنصرهم و لو بالكلمة .. لأن إذا لم تكن مساهما و جزءا من طاقة النور و نشر الخير و الإيجابية في الكون فإنك تلقائيا تكرس لإستمرار و انتشار الطاقات السلبية و مزيد من الفوضى و الظلم .. لذلك كن جنديا من جنود الخير و الفرح و السرور و صانعا للجنة و للإيجابية .. مساعدا للضعيف و منقذا للمحتاجين بما تستطيع عليه ..]]></description>
		</item><item>
			<title>ليس لدي أي أرضية مستقرة بعد ..</title>
			<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 02:35:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184483-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[بعد أكثر من 03 عقود استهلكت معظم طاقتي في التحليق و البحث و الإستكشاف و التعلم و التقليب و فهم الكون و العالم و الحياة و البشر .. و من جميع ما عرفته حتى الآن هناك ما أحزنني و صدمني و أرعبني و أمرضني و هناك ما أفرحني و أسعدني و أبهجني .. أظن أنني لم أستطع بعد الإستقرار على أرضية ثابتة في عالم متحول متحرك غامض و فيه ما يحزن و يؤلم .. و مع ذلك لا أزال أحمل طموح و حلم أن أجد مكانا ما من هذا الكون الفسيح لا يناسب أحدا سواي أنا فقط .. لا يشاركني فيه إلا من كان مثلي في كل شيء حتى و إن كان هذا التشابه شبه مستحيل حاليا على الأقل .. لكنني قررت أن لا أتوقف عن التحليق و النظر حتى أجد ذلك العش الآمن الحصين الذي يليق بي لأتنفس فيه بهدوء و أعيش داخله مثلما أرغب و أشعر فيه بطعم الحياة دون أي إملاء أو ضغط أو تعكير صفوي من أي شخص يتهيأ له أنه يعرفني جيدا و لا يهتم بذلك .. يكون ملاذا يتقبلني و يتحملني كما أنا تماما دون أن يتحسس مني أو أتحسس منه .. يراعيني و لا يشتكي مني أبدا مهما فعلت و قلت .. عن ملاذ يفهمني أكثر من نفسي فعليا و يكون رحيما لطيفا بي رحمة لم يسبق لها مثيل ..]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تشتري و تدفع ثمن الطلبيات و المنتجات المغلفة قبل أن ..</title>
			<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 14:52:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/ecommerce/184467-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D9%88-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%81%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86</link>
			<description><![CDATA[صار الآن من خلال الأنترنت وجود سهولة في التسوق و تصفح السلع عن بعد و طلب أي منتج بحيث تصلك الطلبية إلى باب المنزل .. و لكن هناك شيء ينبغي عليك الحذر منه كمشتري و هو ضرورة تفقد حالة المنتج و كفاءته و سلامته فقد يستبدلونه أو يرسلونه ( معطل جزئيا ، معيوب ، تالف ، مكسور ، فاسد .. الخ ) .. فإذا دفعت ثمنه و أخذته ثم اكتشفت لاحقا أنه تالف فإنهم لن يقبلوا إرجاعك له و سيتهمونك بتعطيله و إفساده حتى و لو لم تفعل ذلك .. لذلك الطريقة الآمنة لك كمشتري هي أن تتفقد المنتج و سلامته مباشرة أمام البائع أو أمام عامل التوصيل فإذا تأكدت من سلامته و صلاحيته و وجود الضمان معه عندها يمكنك الدفع للبائع أو عامل التوصيل .. و هذا الحذر و الإحتراز ضروري حتى لا تندم لاحقا و تقول ليتني انتبهت و تفقدت أولا .. لذلك لا تشتري و تدفع الثمن قبل التفقد أمام أصحاب المنتج و أيضا حصولك على ضمان الخلو من أي أعطال طيلة الفترة التي تغطيها شهادة ضمان المنتج ( عام ، عامين .. الخ )]]></description>
		</item><item>
			<title>أبشر لن تحتاج إلى الزواج و إلى إنجاب الأبناء بعد الآن</title>
			<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 03:36:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184459-%D8%A3%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86</link>
			<description><![CDATA[في العصر الحالي و القادم يجري تطوير روبوتات و دمى تستطيع تقليد البشر بشكل مذهل في الأعمال و المهام و حتى في الدردشة و فهم الكلام .. و بالتالي لن تحتاج إلى ( خدم ) و لا إلى ( عمال ) لأن الروبوتات ستقوم بمعظم الأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ذكاء عاطفي للقيام بها .. يمكن لأي إنسان أن يختار إقتناء روبوتات للعيش معه و بالتالي لا نكد و لا مشاكل زوجية و لا إهانات و لا مقارنات و لا أي أذى معنوي .. يمكن للروبوت أن يتولى كل شيء بينما الإنسان يركز في الحفاظ على صحته النفسية و يتأمل و ينعم بالهدوء و السلام و السكينة التي لو تزوج سيفقدها حتما .. هناك من سيقول : ماذا عن الأبناء و الحفاظ على إستمرار تواجد البشر ؟ و هل تود أن ينقرض البشر ؟ .. و الجواب : بالضبط هذا هو الهدف و المسعى الذي أرى أن يسلكه جميع البشر بلا استثناء لأنه منذ تواجد البشر لم يسلموا من شرور بعضهم بعضا و لم تسلم الحيوانات و لا النبات و لا الجماد منهم و من استهلاكهم و فوضاهم .. و أيضا لا يبدو لي أن إنقراض النوع البشري شيء سيء بل إنه مفيد لكوكب الأرض و ستستمر حياة كائنات أخرى و يستعيد الكوكب عافيته و أيضا لا أظن أن الكون سيتضرر من غياب عنصر البشر بل إنهم مجرد نوع من الأنواع الحية الذين يعتبرون أذكى قليلا عن الأنواع الأخرى غير العاقلة .. و أيضا إذا كان كوكب الأرض يحتاج فعلا إلى وجود بشر عاقلين قد يعودون للظهور مرة أخرى مثلما ظهروا سابقا بنفس الطريقة و الكيفية .. و إذا كان لا داع لوجودهم فذلك سيكون جيدا لهم و لغيرهم من الكائنات .. و أظن أن هناك كمية هائلة من المشاكل ستتلاشى و تختفي مع إختفاء عنصر البشر على غرار ( الإرهاب ، الجرائم ، الأمراض ، تلويث الجو ، تلويث الطبيعة ، الضجيج ، الإكتظاظ ، التبذير ، استنزاف الموارد ، الحروب ، معاناة الأطفال ، الظلم .. الخ ) .. سؤال آخر قد يطرح : هل هذا ممكن الحدوث بما أن البشر لا يتصالحون مع فكرة الوحدة و يرغبون بالإكثار من النسل حتى يحدثوا تنوعا و شعورا بالألفة ؟ و الجواب هو : ممكن ذلك إذا تم استبدالهم ببشر آخرين أكثر وعيا و ذكاءا متصالحين مع الوحدة و مع العيش مع الروبوتات و مع قلة قليلة منسجمة مع بعضها بعضا .. لأن الكثرة هي سبب الفوضى و سبب كل مشاكل العالم .. سؤال آخر : هل يمكن للرجل أن يعيش بلا زوجة ؟ أو تعيش المرأة بلا زوج ؟ .. الجواب : نعم و هناك من عاشوا بمفردهم بسعادة و لم يتزوجوا و بقوا تحت وصاية و كفالة أهلهم حتى موتهم و لعل ما ساعدهم على العيش هو اجتهادهم في جمعهم أموال تكفي لسد احتياجاتهم حتى مماتهم .. و بالتالي لم يشكلوا عالة أو عبئا زائدا على أهاليهم و إخوتهم بل عاشوا بشكل رائع و أفضل بكثير من عيش البعض في عوائل و زيجات باطلة لا انسجام فيها و لا توافق بل و كأنها جحيم أسري تورط به الزوجان من دون وعي و لا نضج و لا أهلية و لا إستعداد و لا حب و لا توافق و لا أي شيء تقريبا يمكنه أن يجعل من الزواج شيئا يمكن السكون و الإرتياح فيه .. لذلك من رأيي : لا زواج بعد الآن لمن يهتم بمصلحة الكوكب و شفائه و تعافيه]]></description>
		</item><item>
			<title>ما سبب كثرة البطالين العاطلين ؟!</title>
			<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 11:00:44 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184444-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%83%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[البطالة تعني أن كل المناصب المالية الوظيفية مشغولة و لا يوجد مناصب شاغرة للخريجين الجامعيين الجدد و لا لأي شخص طالب للعمل .. و لكن ما السبب وراء ذلك ؟ كيف يمكن أن نجعل أي شخص يثق داخل وطنه بأنه سيجد الوظيفة التي تناسبه فور تخرجه ؟ علينا أن نعلم بأن عدد المناصب و الوظائف محدود لذلك لابد أن يكون عدد الخريجين محدود كذلك حتى يتمكنوا جميعهم من التوظف دون أن يبقى فائض و احتياط .. و هذا الشيء يتطلب أن يكون عدد المواليد محدود و محسوب جيدا .. فلا ينبغي للزوجين أن ينجبوا و هم غير دارسين للواقع جيدا و غير متأكدين من حال الوظائف طيلة 30 أو 40 سنة القادمة .. فإذا كانوا يهتمون لمستقبل الأبناء و استقرارهم و أمانهم المالي لابد أن يفكروا قبل الإنجاب و ليس بعده .. لأنه بعد الإنجاب يكون قد فات الأوان على التراجع و قد يصطدم الطفل الشاب بصعوبات جمة جدا و لا يجد الوظائف التي يستحقها و هذا يعرضه للخوف و الإكتئاب و القلق على وضعه و قد وصلنا إلى هذه المرحلة حيث تجد الشاب قد تجاوز 35 و هو بلا عمل و بلا وظيفة و قد انهارت أحلامه و طموحاته واحدة تلوى الأخرى و يعيش مقهورا و هو يرى نفسه يعيش متألما متحسرا و لا يمتلك حتى ثمن الدواء ليتعايش قليلا مع ألمه .. لذلك حسب رأيي لا ينبغي الإنجاب دون دراسة توقعية لما يمكن أن يؤول إليه الواقع و أيضا تجنب إيهام وعي الطفل بأن الدولة هي التي عليها توظيفه حتى لا يعيش منتظرا و أيضا لابد من صناعة الوظيفة الحرة انطلاقا من البيت و فتح المشاريع الخاصة دون انتظار إشراف من أحد .. و الأهم كله هو إحصاء الواقع أولا حتى لا يهدر الإبن سنوات طويلة في دراسته دون أي جدوى منها .. لابد توجيهه للمجال الدراسي الصحيح .. و ينبغي احترم قدراته و مؤهلاته .. فإذا كان غير مؤهل لوظيفة معينة فلابد له أن يبحث عن غيرها من الوظائف المناسبة له .. حتى لا يتضرر لاحقا و يجد نفسه يكافح مع صحته ..]]></description>
		</item><item>
			<title>زمن إمتحان النساء بضعف الرجال !</title>
			<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 02:42:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184420-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B6%D8%B9%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[الرجل هو ذلك الإنسان الذي رسمته القصص و الروايات القديمة و الأفلام و المسلسلات في المخيلة العامة على أنه الفارس المقدام الذي يقاتل و يكافح و يحمي دائما و هو ذلك الحصن المنيع الذي يقف جبلا شامخا و حائلا مدافعا لا يشكو و لا يتعب و لا يخاف و الذي جعلوه مسؤولا قائما وصيا على كل شيء نساءا و أطفالا و الذي جردوه من نفسه حتى نسي أنه مخلوق من البشر له نقاط ضعف .. و بالفعل قد حقق الكثير من الرجال إنجازات عظيمة و لم يتعبوا بل و كافحوا حتى آخر نفس حتى تنجح عوائلهم و شعوبهم و تزدهر أوطانهم و تنتشر الفرحة في قلوب أطفالهم .. و لكن هل هذا كل شيء ؟ و هل هذا هو الرجل حقا ؟ أن يعطي و لا يستقبل ؟؟ و ماذا لو ابتلي بالضعف و الفقر و المرض و المصائب و الأزمات ؟؟ هل يا ترى سيقف معه الذين كان يحميهم و يستميت في الدفاع عنهم أم أنه سيرمى و يتم التخلي عنه عندما يتوقف عن كونه قويا كالأسد العجوز الذي يعجز عن حماية الزمرة فيتم طرده و نبذه ؟ أظن أننا في زمن امتحان النساء بضعف الرجال فهل المرأة مستعدة لتقود شؤون البيت و الوطن و تحمي و تثبت أنها تستطيع أن تكون سند الرجل عند الحاجة أم أنها ستتخلى و تخون و ترحل و تخذل و تبحث عن ضحايا آخرين ؟ هل يمكن أن تكون المرأة قوية أيضا بما يكفي لتحمي ضعف الرجل أم أنها لا تزال تظن أن الرجل لا يضعف و لا يتغير و لا ينهار ؟ أو دعونا لكي نطرح السؤال الأهم : من ذاك الذي أعطى و نشر معلومات غير صحيحة عن الرجال و النساء و صنعوا لهم قوالب و أدوار و كأنهم يعرفون كل شيء خلقه الخالق ؟ أتمنى أن لا تنصدموا بالحقائق القادمة و أن لا تظنوا أن الرجل كائن حديدي عليه أن يؤدي كل شيء بنفسه و أن لا يشتكي أبدا .. لأن القوة لله و ليست لبشر .. و من الظلم تحميل الرجال ما لا يحتملون لمجرد أنهم لم يتكلموا .. ليس كل من لم يتكلم لا يعاني .. هناك من قرر أن يعاني بصمت لأنه اقتنع و عرف أنه لا جدوى من الشكوى و الإعتماد على بشر ضعاف متقلبون متغيرون .. و لجأ إلى الصمت و الإنسحاب و الدعاء إلى الله و الخالق لكي يعينه و يسانده بعد أن فتش و لم يجد أحن و أرحم من الله عليه ..]]></description>
		</item><item>
			<title>هل من الضروري أن يكون هذا هو دور المرأة في الحياة ؟</title>
			<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 18:03:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184410-%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[صحيح أنه لولا الزواج و الأسرة و الإنجاب لما وجدنا و لما حظينا بالإخوة و لذة العائلة و لما كان هناك تنوع و إبداع في الأفكار و المشاعر و المواهب و الشخصيات .. و لم يخطئ من قال أن المال و البنون زينة .. و لكن إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده .. مثلما أن الجنة بدون ناس لا تنداس فإنها بالإكتظاظ و الفائض البشري تتحول إلى تنافس و صراع يؤذي الناس فيه بعضهم البعض .. لذلك يفترض أن يعاد النظر في الأدوار التقليدية التي شغلتها النساء منذ القدم كزوجات و أوعية بيولوجية لحمل الأجنة و للإرضاع و العناية و التضحية بالذات في سبيل الأطفال .. كثير من الأمهات و النساء سمعناهم يقولون دورنا عظيم و تضحياتنا عظيمة في صناعة الأجيال و الرجال و هي كذلك بالفعل .. و لكن النساء بشر أيضا و لهن رغبات و أحلام و طموحات و هوايات و ربما طفولة لم تعاش جيدا و كما ينبغي .. لذلك هل ينبغي على الفتاة أن تتربى على أنها ستكون مشروع زوجة و أم مربية ؟ أم أنه عليها أن تتبع صوت فطرتها ماذا يقول ؟ و إذا كان يقول أريد أن أسافر و أكتشف و أعمل فهل هذا يعني أنها تحولت إلى رجل ؟ لا طبعا .. من حق الفتاة أن تختار أن لا تكون زوجة أو أما أو تؤجل ذلك إلى سن الثلاثين أو الأربعين أو حتى الخمسين فلا يوجد سن مناسب للزواج مثلما حشوا عقولنا به .. بل يوجد نضج نفسي و عاطفي و أهلية للزواج و إستعداد و لا علاقة للسن أبدا .. و إذا تكلمنا بلغة الأرقام و السن إن اكتمال النضج النفسي ينتهي عند الأربعين و ما قبل هذا السن هو كله نمو و تعلم و اكتشاف و تفكير و بحث و تجريب .. و لا يصح أن تدخل المرأة إلى شراكة زوجية و هي لا تعلم شيئا عن الحياة و عن الأمومة و عن نفسها و عن اهتماماتها و شخصيتها و ما الذي يناسبها .. لذلك كلما كان تأجيل الزواج لصالح التعلم و النضج و اكتساب الوعي كان ذلك أفضل لها .. و هناك نساء ناجحات و شخصيات مشهورة عشن حياة سعيدة دون زواج و لا أمومة و لم يتأثرن أبدا بالعادات السائدة .. لذلك نصيحتي لكل فتاة أن لا تسمح للعادات و لا لكلام أي أحد و لا لأي ضغوط من أي كان بأن يرسم لها الطريق الذي عليها أن تسلكه .. فإذا أردت أن لا تكوني زوجة و أما فهذا اختيار و رغبة تحترم و لا يحق لأي أحد أن يلومك أو يؤذيك بسبب أنك اخترت طريق ذاتك الحقيقية .. ليس عليك تصنع أنك تودين الزواج و الأمومة و قلبك يقول شيئا آخر .. عليك الحذر من معاكسة فطرتك و نداء روحك و خيانتها إرضاءا للعادات و التقاليد و كلام الناس .. فإذا تأذيت صحيا و تأذى زوجك و تأذى أطفال جدد لا ذنب لهم .. بعدها لن ينفعك لا عادات و لا تقاليد و لا كلام خادع .. و سيقولون لك أنت من اخترت ذلك و سيقولون نحن قلنا لك فقط و أنت استجبت .. لذلك لا تستجيبي لأي شيء لا يناسب روحك و شخصيتك .. لأنها من خيانة الذات و من إهمال حقك على نفسك .. و تذكري لا يمكن لأي شخص أن يعرف الدور الذي اختاره لك خالقك سواك أنت .. فإذا لم يكن ذلك الدور هو الزواج و الأمومة فإن هناك ما لا يحصى من الأدوار التي تنتظرك و التي تناسبك و التي خلقك الخالق لأجلها .. و من الأخلاق و السواء النفسي الإعتراف بأننا لا نتشابه في نفس الأدوار .. تلك هي إرادة الخالق و علينا تقبلها و إذا لم نتقبل نحن من سيعاني لا غير .. من رضي له الرضى و من سخط عليه السخط .]]></description>
		</item><item>
			<title>إستغلال كونك تسامح و تعفو و تغفر أو تكثر المزاح أو تستعمل لهجة غير جادة !</title>
			<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 22:59:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184405-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%88%D9%86%D9%83-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D9%81%D9%88-%D9%88-%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%B1-%D8%A3%D9%88-%D8%AA%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D9%88-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[هناك أشخاص مفسدين ضارين مخطئين عندما تسامحهم و تعفو عنهم و تتجاوز عن أخطائهم و تعطيهم فرصة للندم و لإعادة مراجعة الذات و لتصحيحها و لتصحيح الأغلاط .. إما أنهم يعتبرونه ضعفا منك و بالتالي يكررون الإساءة إليك مرة أخرى .. و إما أنهم سيعتبرونك شخصا متسامحا متساهلا لا يمانع تلك الأخطاء و لا يعترض على تكرارها مرة أخرى .. لذلك لابد أن تستخدم لهجة قوية و حادة و صارمة و غاضبة عند أي أخطاء فادحة متبعا نهج النبي صلى الله عليه و سلم الذي قيل أنه كان يغضب غضبا شديدا حتى تبرز في وجهه العروق عند انتهاك حد من حدود الله .. و ذلك تحذير غاضب شديد اللهجة يقوم من خلاله بإعلام الناس بتجنّب الإستهتار و الإستهانة في قضايا محددة لا يجوز اللعب و المزح فيها .. لأن كثرة المزح تعطي انطباع للآخر بأن القضية غير جادة .. و لكن تشديد اللهجة يجعل السامع يميّز و يفرّق بين ما لا مزاح فيه و بين ما يجوز فيه المزاح .. لذلك عندما يتحدث شخص ذو لهجة مازحة عن قضية جادة فإنه يصعب تصديق أنه جاد و صريح و بالتالي يستهان برأيه و مشاعره و ذلك يغضبه و لكن لا يظهر عليه الغضب و الإستياء بسبب أنه أعطى انطباع بأنه مخادع و ممازح و غير جاد .. لذلك لابد لكل شخص أن يتعلم اللهجة الجادة و يستعملها في موضعها الصحيح حتى تصل الرسالة إلى السامع و يعي تماما أن الموضوع جاد فعلا ..]]></description>
		</item><item>
			<title>التفكير العاطفي شوشني ! ما علاقة الإحسان بالأذى ؟</title>
			<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 15:52:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/184400-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%88%D8%B4%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B0%D9%89</link>
			<description><![CDATA[هل هناك علاقة سببية ترابطية بين الإحسان لشخص ما و بين تلقي أذية منه ؟ هل الإحسان إليه هو السبب الحقيقي الذي يدفعه للإيذاء أم أن هناك سبب آخر خفي يدفعه إلى الأذى ؟ مثلا : إذا كان الثعبان يلدغنا لأننا نعطي له الماء فهل عندما نحرمه من الماء يتوقف عن اللدغ ؟ فإذا تم حرمانه من الماء لوقت طويل فإنه سيموت و موته سيوقف لدغه و لكن لن يغير طبيعة ثعابين آخرين كما أنه يجعلنا مذنبين و قاتلين أيضا لأننا منعنا عنصر حياة عن مخلوق من مخلوقات الخالق و موت الثعبان يعني اختلال توازن من ناحية معينة  يقولون في عالم البشر اتقي شر من أحسنت إليه .. لذلك أنا لا أفهم ما علاقة الشر الصادر من شخص نحونا بالإحسان الذي قدمناه له .. هل هو يؤذينا لأننا قدمنا مساعدة له لأنه لم يطلبها ؟ أو يؤذينا لأننا تأخرنا في إيصال تلك المساعدة ؟ فلا يعقل أبدا أن يقوم شخص محتاج بإيذائك بعد أن تساعده بسبب أنك ساعدته .. ربما يؤذيك لاحقا لأنك آذيته في أمور أخرى و لكن أن يؤذيك بسبب أنك ساعدته و شفيته و أنقذته من الموت فهذا شيء يأبى أن يدخل عقلي لغرابته و غياب المنطق فيه .. و لا أزال مصرا على أن أذى أي شخص قمنا بالإحسان إليه لا يتعلق بالإحسان في حد ذاته .. ربما لا ينبغي أن نسميه إحسانا بل واجبا إنسانيا و أخلاقيا .. لأن كلمة إحسان توحي بأنه لدينا خيار في عدم المساعدة خاصة إذا كنا قادرين عليها و كانت تتعلق بصحة و حياة إنسان .. فإن التخلي عن المساعدة يسبب المعاناة و الموت لذلك الشخص و لا يجوز تسميته إحسانا بل واجبا طالما أن القدرة بيدنا حاضرة  ربما الكثير من الناس يخشون أنهم إذا ما أنقذوا حياة الثعبان سيعيش ليأتي يوم و يلدغهم فيه و يقتلهم .. فضلا عن كون هذا الإعتقاد هو مجرد ظن و حكم سابق عن أوانه و حتى لو صدق هذا الظن أو استند إلى تجارب سابقة حقيقية فإن ذلك لا علاقة له أبدا بإنقاذ حياة الثعبان بل إن له علاقة بغدر الثعبان و نسيانه و فسقه و نذالته و انحطاطه و لا ينبغي الندم أبدا على كونك أنقذت حياته لأنك لست السبب في غدره و نذالته بل السبب متعلق به و ليس بك .. و حتى تصنع علاقة آمنة بينك و بين الثعبان لا تقطع عنه رزقه و لا الماء و لا تتوقف عن مساعدته و لا عن حمايته و لا عن إنقاذ حياته .. هذه الأخلاق هي التي تميّزك و تجعلك إنسانا ساميا نبيلا متمايزا عن الذين لا أخلاق لهم و لا ضمير .. بل العلاقة الآمنة تكمن في المسافة و الإبتعاد و الحذر منه و الخروج من منطقته و تجنّب إزعاجه .. فالثعبان لا يلدغ إلا من يقترب أكثر من اللازم فهو دفاعي و حذر و حساس جدا و مسيء للظن و يظن أن كل من يقترب أكثر ممّا هو مسموح يعتبر تهديد له .. لذلك لابد أن تفقه ذلك و تفقه لغته دون أن تخسر ضميرك و أخلاقك و تخسر واجبك الإنساني كمنقذ داعم للحياة]]></description>
		</item><item>
			<title>الذين يتكلمون بهذه الألفاظ ( حُساد ) احذرهم و انعزل عنهم و اهجرهم و لا تستعرض أي شيء أمامهم</title>
			<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 13:43:46 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184397-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%87%D9%85-%D9%88-%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%88-%D8%A7%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%87%D9%85-%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[ابتعد عن مال أبيك لتعرف كيف يعيش الرجال  المعنى : أراقبك و أحسدك على ما ورثته من أبيك و على ما أنعم الله به على أبيك و عليك و على عائلتك الله يعطي اللحم للذي ليس له أسنان  المعنى : أنت لا تستحق ما أنعم الله به عليك و لا تعرف قيمته و الله أخطأ - حاشاه - لأنه ساق لك رزقا سهلا ( و هو في باطنه حسد و تمني زوال النعمة عليك ) المال وسخ الدنيا  المعنى : تشويه قيمة المال عندك لأنهم يراقبونك و لم يستطيعوا تحصيل مثلما حصلته لذلك يقولون هو عبارة عن وسخ بينما بواطنهم تقول عكس ذلك و ستجدهم يركضون ركضا وراء المال فهم كاذبون و مضللون لا غير  جميع الذين يحاولون هز ثقتك بنفسك و يشوهون اعتقاداتك السليمة و يفرقون بينك و بين المال و الرزق هم ( حساد ) و مرضى نفوس .. و الحل هو أن تهجرهم و تبتعد و لا تستعرض .. و إذا كانوا من الدائرة المقربة و تعرف ظروفهم و ضيقهم المادي و تستطيع مساعدتهم فلا تتردد في ذلك دون أن تكشف عن هويتك .. لأن بعضهم يرفض مساعدة الأقرباء لذلك يفضلون تلقي المساعدة من الغرباء و من المجهولين .. و لا يستطيع تقبله منك فقط لأنك من المقربين الذين خذلوه سابقا عندما احتاجهم و لم يجدهم .. فهذا مبرر كاف لمعاداتك و مقاطعتك للأبد حسب تفكيرهم و فهمهم ..]]></description>
		</item><item>
			<title>الديون مرض يهدد الحرية و الصحة النفسية !</title>
			<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 13:16:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184396-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[الإشتراك و الإرتباط مع الناس في الأرزاق هو شيء مقيِّد و مثبِّط و خانق للحرية و معيق للتقدم و يعرضك دوما للإضطرار للتبرير و الإنتقاد على الأخطاء غير المقصودة و تضطر لتكرار الإستشارة الممِّلة في كل صغيرة و في كل شاردة و واردة .. و لن تشعر بالراحة و الحرية إلا بعد أن تعرف حقك و رزقك و تتحكم فيه كما تشاء من دون أن ينتقدك أي أحد و يشهر لسانه القبيح عليك .. لذلك إذا استقللت بأرضك و متاعك و أرزاقك و عائلتك فإنه لا يحق لأي أحد أن يقول لك أنت مدين لي بكذا و كذا .. الديون قيود و مرض مضر بالصحة .. و التحرر منها ليس سهلا .. لذلك حاول أن لا تخلط رزقك برزق أحد و لا فكرك بفكره و لا شخصيتك بشخصيته .. لابد أن تعرف و تحدد نفسك و حقك و استحقاقك أولا .. و عندما تشعر بالحرية و الإستقلال و السيادة الذاتية على أملاكك بعدها يمكنك أن تعطي من رزقك و من فضل الله عليك و تعرف جيدا من يستحق المجانيات منك و من يستحق القروض و من لا يستحق شيئا .. أما الذين يمارسون لعبة الديون و التضييق و أوراق الضغط مع المرضى و الأطفال و الضعفاء رغم قدرتهم على العطاء و تيسير الله لهم و تخليهم عن الواجب فإن موعدهم عند الله .. و مثلما ضيقوا و آذوا فإن الله سيضيق عليهم .. و ليس لنا إلا أن ندعوا لهم بالهداية و الرجوع للرشد و الصواب .. حتى نكون على عدل و على بصيرة من أمرنا من حق الإنسان و حتى الكائن الحي أن يستقل عند البلوغ و ذلك هو الطبع و الفطرة في عالم الأحياء .. و لكن في عالم البشر ليس كلهم قادرون عن الإستقلال و الإستغناء بسهولة حتى بعد البلوغ لذلك القدرة على الإستقلال ليست خاصية مرتبطة بالسن في عالم الإنس بل هي شيء مرتبط بنوعية النفس و بكمية الوعي و النضج .. هناك من عاشوا حتى الموت دون أن يكون لهم رزقهم الخاص المستقل و لكن كرم أهلهم و محبتهم الصادقة منحتهم الحرية و الإستقلال فيه .. حتى صار من ملكهم يتصرفون فيه كيفما يشاؤون]]></description>
		</item><item>
			<title>لست صخرا و الضعف فيك جميل سواء كنت ذكرا أم أنثى</title>
			<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 19:29:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184385-%D9%84%D8%B3%D8%AA-%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D8%A7-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B9%D9%81-%D9%81%D9%8A%D9%83-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%86%D8%AB%D9%89</link>
			<description><![CDATA[بعيدا عن خرافات و خزعبلات الكلام العامي للناس عن الصلابة و الرجولة و القدرة على تطويع الحديد و المعادن و ما شابه .. إذا لم يخلقك خالقك صخرا قاسيا فذلك شيء رائع و مميز أيضا و لو لم يحب الخالق اللين في هذا الوجود لما خلقه فينا و ميزنا به .. باللين تربينا و كبرنا .. و باللين و اللطف تعلمنا .. و به تآلفنا و تحاببنا .. و به تشافينا .. فلولا هذا اللين و اللطف و الرحمة لكنا قد هلكنا منذ زمن .. لذلك بدل أن تكره كونك لين في عالم قاس حاول أن تعيد تصحيح وعيك و تدرك أنك في عالم كافر لا يعرف بعد قيمة اللين .. و أنت من عليك أن تروضهم و تعرفهم القيمة السامية و الرفيعة للرحمة و اللين و الطيبة و العطف و الحنان .. اخرج من أي مكان قاس لا إحترام فيه لللين فعندما يضرب الصخر الصخر سيعرف الصخر أنك كنت الدواء و القوة .. قيمتك تعرفها بعد انسحابك و غيابك]]></description>
		</item><item>
			<title>هل كوكب الأرض لن يكون بخير دون بشر ؟</title>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 23:40:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Univers_Life/184359-%D9%87%D9%84-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[لنتخيل أرضا بدون وجود أي بشري على سطحها .. فقط يوجد حيوانات و نباتات و جمادات و مياه .. هل هذا الشيء يضر الحيوانات مثلا ؟ أو النبات ؟ ما الذي سيحصل بالتحديد ؟ و طالما لا يوجد أي شيء سيحصل لما يصر البشر على فرض تواجدهم عن طريق التكاثر و بعد ذلك الإقتتال و إفناء بعضهم بعضا ؟ لماذا حتى يتواجدون من الأساس ؟ أنا شخص أريد أن أعرف كيف ستكون حال الأرض عندما تكون هناك قلة قليلة من البشر .. فلا أرتاح أبدا مع وجود الكثرة و الفوضى التي تأتي معها .. و أيضا ماذا لو بقي النبات و الجماد فقط و انقرضت كل الكائنات الحية بشر و حيوانات هل هذا غير ممكن ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هذه الشعوب ليست مناسبة لي !</title>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 15:25:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184349-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من هنا ..]]></description>
		</item><item>
			<title>ليس كل إنتقام يعتبر عدالة و إصلاح بل إن له عواقب !</title>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 14:39:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184347-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88-%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D9%86-%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[الإنسان الذي له ضمير إنساني صاحي يوعي و ينبه و يعلِّم .. أي بمعنى : إذا شخص أعطاه فاكهة فاسدة عن غير قصد فهو يقول و يتكلم و يوعي بأن هذه فاكهة فاسدة و يحذر منها .. بينما المنتقم الذي لا عقل و لا ضمير إنساني له يقوم بزيادة عدد ضحايا الفاكهة الفاسدة و يقول للجميع هذا هو نفس ما أكلته فذوقوا ما ذقته من آلام .. و هو يظن بجهالة أنه يحقق العدالة و يحقق الوعي .. و لكنه مخطىء و مسيء و ظالم .. لأن إعادة تأليم الآخرين رغم وجود خيارات توعية مسبقة يجعله متسرعا و غبيا لا يدرك عواقب ما يفعله .. لذلك ليس كل إنتقام يعتبر عدالة بل إنه يزيد من انتشار المعاناة بدل أن يوقفها ..]]></description>
		</item><item>
			<title>نسر حر لا تليق به العبودية و القيود !</title>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 14:25:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184318-%D9%86%D8%B3%D8%B1-%D8%AD%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[بعد جمع الأشباه و الأتباع و تأليفهم على شخصيتي و حقوقي و مصالحي يحق لي حرية الكلام و الحركة و المغامرة و الإستكشاف و التعلم و جمع المشاعر الإيجابية و بركات الناس جميعا من جميع سكان الكوكب من دون أن أتعرض لأي أذى و من سيؤذيني سيدفع الثمن باهضا جدا .. هناك شيء واحد أتقبله من الناس هو الحوار و الإقناع و النصح و الإرشاد و الإصلاح و العلاج .. و ما سيتحصل عليه الناس مني تدريجيا و من أشباهي و ذريتي بإذن الله عالم تكنولوجي متقدم جدا و جنة من الأنظمة و الأعمال المنطقية المؤتمتة .. سأساعد ذوي الإعاقات و أعالج جميع الأمراض بإذن الله .. و الأهم ستكون الأولوية في العناية و الدعم اللامشروط للأضعف و للمستحق فعليا .. تلك الجنة العظيمة التي حلم بها و تمناها الفلاسفة المثاليون و الشعراء الحالمون و الفنانون التواقون و الجنود المضحون و تمنتها كل روح أتعبتها الحروب و شرور الحياة .. ستتحقق و تتجسد بإذن الله .. و ستدوم و تستمر بإذن الله .. و سيصبح الفقر نادرا بإذن الله .. و سيخف الظلم و يتلاشى .. و تزدهر الحياة .. و يصبح الإنسان غير قلق على أي شيء لا على مال و لا على صحة و لا على أولاد و لا أي شيء .. و سيعيش الجنة داخليا و خارجيا بإذن الله .. هذا يتطلب تعاونا جماعيا مكثفا و قادة روحانيين عظماء .. ادعموهم ماليا فهم بحاجة ماسة للشفاء و الأمن و النهوض بعد صدمات و قهر و ابتلاءات شديدة ..]]></description>
		</item><item>
			<title>الإفساد و التخريب و الإيذاء أعمال سهلة جدا لذلك هي للضعفاء و الأنذال</title>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 13:06:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184316-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%87%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%B0%D9%84%D9%83-%D9%87%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%B9%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B0%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[من السهل جدا أن تقوم بتخريب منزل استغرق بناؤه أعواما و لن يستغرق منك ذلك سوى دقائق حتى يتخرب المنزل .. لذلك هو عمل سهل و لا يمتهنه سوى الضعفاء .. لأن الأقوياء يبنون و يستمتعون بالبناء .. كذلك نفس الشيء مع الأجساد الحية التي قضت الأمهات و قضى الآباء سنوات و عقود في تغذيتها و وقايتها و علاجها ليأتي مجرم نذل و يقتلها في لحظات .. كذلك نفس الشيء مع النفوس و الأرواح يستغرق تغذيتها و علاجها و شفاؤها طويلا ثم يأتي من يكسرها في لحظات .. التغذية و الإحياء و البناء و الإصلاح و العلاج و الحماية و العناية و التعليم كلها أعمال تتطلب صبرا و طاقة و مثابرة و التزام و مسؤولية عالية فهي للأرواح العظيمة و للأبطال و للشجعان و للرجال و الأخلاقيين و للأقوياء .. أما الضعفاء و الأنذال و الفسقة و الفجرة و المفسدين فهم يختارون التخريب و السرقة و التدمير و الإيذاء و الإجرام لأنها أعمال سهلة غير متعبة و غير شاقة كما أنها تتناسب مع من لا أخلاق و لا ضمير له و لا خوف له من الله ..]]></description>
		</item><item>
			<title>هل أنت مِمَّن يبيعون الماء و الدواء و الغذاء للمرضى و الأطفال ؟</title>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 12:12:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184314-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%85%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لم يولد الإنسان حتى يعاني و يشقى و يموت !</title>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:38:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/184313-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88-%D9%8A%D8%B4%D9%82%D9%89-%D9%88-%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[بأي حق يتجرأ إنسان آخر لديه حب للحياة و البقاء على إيذاء و إنهاء حياة إنسان آخر لديه نفس الحب و الرغبة في الحياة و البقاء ؟ و لماذا حتى يقوم بتهديده بالموت و العذاب و يعذِبه نفسيا و يتلاعب به معنويا ؟ من علم البشر القتل و القسوة و الأذى ؟ و ما الذي دفعهم إلى صناعة الأسلحة ؟ و لماذا لم يستطع البشر طوال قرون و أحقاب و عجزوا عن حل خلافاتهم بالوعي و الحوار ؟ أين هي قلوبهم و عقولهم و حكمتهم ؟ هل البشر حيوانات في الأصل أم أن هناك فيهم من هو كائن عاقل متمايز عن الحيوانات ؟ و هل كون كثير من البشر حيوانات بطبعهم يخدم غرضا معينا كبداية قبل الإنتقال إلى عصر الإنسان العاقل ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لست اشتراكي و هذا هو السبب</title>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:55:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/184309-%D9%84%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D9%88-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[البعض ربما يرونني ظاهريا أبدو كنرجسي و أناني .. لأنني أفضل أن يكون لي ممتلكات خاصة بي و عمل خاص و سيارة خاصة و كل شيء خاص لا يشاركني و لا يزاحمني فيها أحد .. ليس لأنني أناني و أحب لنفسي فقط بل لأنني أحتاج إلى هذا الشيء نفسيا حتى أعيش مستقرا نفسيا .. فأنا أتوتر من أشياء غير واضحة و ممتلكات يشترك فيها إثنان فأكثر من الناس لأنني لاحظت أنه تحدث صراعات و مشاكل بسبب ادِّعاء كل طرف أنه يحق له امتلاك النصيب الأكبر و الأفضل أي أن غريزة التملك الفردانية موجودة عند جميع الناس و كل شخص يتمنى أن ينال نصيبا خاصا .. لذلك أنا أرى بأنه لابد من تقسيم الأرزاق و الأنصبة بسرعة حتى يعرف كل شخص ما هو له و من حقه و ما ليس له و ليس من حقه .. هذا الوضوح يحسِم و ينهي أي مشاكل و صراعات مزعجة للنفسية و مقلقة و مسببة للتوتر و غياب الوضوح .. عندما أعرف ما هو رزقي بالضبط سألتزم به و لن أشعر بالتشتت و الحيرة و القلق من كوني أعيش في رزق لا أعرف إن كان لي أو لا .. لذلك أفضّل أن أعيش بسلام في رزق أمتلكه حتى و إن كان قليلا خير من العيش داخل رزق متنازع عليه و يسبب فوضى عاطفية و نفسية .. صحيح أن الإنسان عندما يرث من أبوه و أمه فهو ينطلق من رزق مشترك ليس له و لكن يحق له أن يعرف حقه و ملكيته و يستقل برزقه .. و الإستقلال بالرزق لا يعني الأنانية و الكراهية و لا يلغي بقاء الود و التفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة .. لذلك لابد من تجنّب إساءة فهم معنى الإستقلال المادي و الفكري و العاطفي و الثقافي .. الخ فهو احتياج نفسي و حق شرعي و لا علاقة له أبدا بالذين يربطونه بالنرجسية و الأنانية ..]]></description>
		</item><item>
			<title>أعتذر جدا على إخلاف الوعود !</title>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 19:57:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/religion/184297-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[لا شك في أنني قد أعطيت ( وعودا ) لعدة أشخاص في حياتي عندما انتابتني حالة الحماس و لم أعي أنني كنت ناقصا في الوعي و هناك من استغل هذه الثغرة عندي .. ثم تفاجأت لاحقا بأنني لم أستطع تنفيذ أي وعد .. و تسبب ذلك في إحداث خسائر و خيبة أمل كبيرة عند أولئك الذين صدقوني و انتظروني .. و ربما كلمة ( آسف ) لا تكفي و لا تعوض و لا تجبر ما انكسر و ضاع .. و مع ذلك أقول بأنني آسف الآن انتبهت و استفقت من هاته الناحية و من واجبي أن أعتذر و أن أعمل و أسعى إلى التعويض على قدر المستطاع .. و لكنني عرفت بأن هناك من لا تهمهم أعذاري و أن هناك من لا ينبهون و لا يعلمون بل إنهم يستغلون كونك تعطي وعودا لا تستطيع تنفيذها إما لكي يعاقبوك لاحقا على إخلافها و إما لأنهم يطمعون في التعويض .. و هذا الدرس لابد من تعليمه جيدا لأنه نافع للصحة و مفيد للوعي و مانع للإستغلال .. بحيث يوعي الغافلين و الجهلاء بتجنب إعطاء أي وعود مهما كانت إلا إذا تأكد له فعليا قدرته على التنفيذ .. لأن هناك من لا يسامح و من لا يغفر .. و لذلك لا تفترض أبدا أنك ستفلت من عقاب إخلاف وعد لم تستطع تنفيذه مثلما قدمته بالضبط ..]]></description>
		</item><item>
			<title>تمويل الحب و الدعم المعنوي الإيجابي</title>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 19:29:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184296-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[الحب و الدعم المعنوي الإيجابي و التحفيز و المدح و العلاج النفسي و تصحيح التشوهات الإدراكية النفسية و التحصين الروحي النفسي .. هذا كله رزق معنوي عظيم يعطى للإنسان و لا يقدر بأطنان من الذهب لعظمته و نفعيته .. و مع ذلك هناك أناس رحماء أعطوه بالمجان و استهلكوا مشاعرهم و أنفسهم و جمالهم و ذواتهم في سبيل أن يحيا و ينتعش و يتشافى شخص آخر و يعيش .. و ذلك الشخص الآخر قد يكون قريبا أو ربما غير مقرب و مع ذلك لا ينتبه و لا يشكر هذه النعمة العظيمة التي أعطيت له .. و لن يعرف قيمتها حتى يفقدها أو يتعرض إلى تشوهات نفسية و إلى مشاعر سوداوية تجعله يعيش الجحيم و هو حي و سيموت و يهلك مرضا بسبب الإفتقار إلى الحب .. هذه الطاقة العظيمة التي تحيي كل الكائنات و تشفي كل مريض و تنير كل الغرف المظلمة في العقول و تزيل الجهل و الحيرة و تعطي الأمان و الإطمئنان للأرواح .. كل شيء موجود في الكون يحتاج القبول و الحب حتى يعيش و يستمر .. و إذا غاب الحب فإن معنى ذلك أنه لم يعد مرغوبا في وجوده و هذا شيء مهلك للشجر و الحجر فما بالك بإنسان ضعيف محتاج مفتقر إلى الله .. لذلك لو أنك أعطيت جميع مالك و رزقك فإنك لا تستطيع أن تشكر قطرة حب واحدة أعطاها الخالق لك و أعطاها المحبون لك بالكلام و الأفعال و المواقف .. لو ابتليت بالإفتقار إلى قليل من الحب صدقني إنَّك لن تخسر أموالك فحسب بل ستخسر صحتك و عافيتك و حياتك و تهلك كليا .. لذلك إن تمويل الحب ليس خسارة مالية فادحة كما تظن و يخيل إليك بل إنه الثراء الروحي و المالي بعينه .. فأنت تشتري الجنة حرفيا .. و بخلك المالي يعني أنك تخسر الجنة و تبتعد عنها نحو الجحيم .. لذلك قم بإعادة تصحيح وعيك و نظرتك لقيمة الحب في حياتك .. فالذي أعطاك كلمة حب صادقة من القلب أعطي له هدية ذهب صادقة من القلب و ليس لأن الذهب أغلى من كلمة الحب و لكن لأنك أنت من تحتاج إلى شراء الحب بهذه الطريقة .. من أعطاك علاجا نفسيا صادقا و حبا مستمرا لا تقطع عنه أموالك و رزقك لأنه لو قطع عنك حبه ستهلك لا محالة .. لذلك احذر من تضييع الحب و الإستهانة به لأنه هو الحياة بالذات و غيابه هو الجحيم بعينه]]></description>
		</item><item>
			<title>أنا أرتجف لهذا السبب فقط</title>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 15:24:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184287-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D8%AC%D9%81-%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%82%D8%B7</link>
			<description><![CDATA[لا تسئ الفهم عند الشجار أنا لا أرتجف لأنني ضعيف أو لأنني خائف منك أنا أرتجف لأنني خائف من الله و خائف من إنفلات نفسي و من نزغات الشيطان خائف أن أؤذيك و أصبح بعد ذلك نادما و مدانا و ملعونا خائف من انقطاع حبال الود التي جمعني الله بها و إياك و ألف بيني و بينك .. خائف من العواقب و التبعات و لست خائف منك بالتحديد - و إن كان ذلك لا يعيبني لأنني إنسان هش ضعيف و الخوف من طبيعة الإنسان - لأنك مثلي بشر ضعيف و لا حول لك و لا قوة إلا بالله .. لا أريد أن أؤذى و أؤذي .. فإذا أوذيت هناك شر يعيش خارجي و انعزالي و إبتعادي عنه حق إنساني مشروع و إذا أصر الشر على ملاحقتي و إيذائي فإنه من حقي أن أنغلق أكثر و أتحصن و أصنع دروع و مخالب و سأجعل الإيذاء هو آخر الحلول - لأنه ليس من طبعي إطلاقا و لا يشرفني الإتصاف به - و لكنني حتما سأستعمله في الوقت الصح و بالكيفية الصح ضد من انتهت معهم لغة الحوار و الإقناع و لن يردعهم سوى الأذى المتدرج .. حتى الإيذاء فيه تدرجات لعل الذي ظلم و أجرم يتراجع و ينسحب و يندم و يصحح و يتوب .. فإذا استمر في أخطائه و تعصب لها و رفض التصحيح و الهداية فإن التشديد عليه سيزداد حتى يندم و تستيقظ بداخله بذرة الرحمة و الندم و الضمير و يعي أخطاءه و ذنوبه و يتوب عنها و يراقب نفسه و يخرس شياطينه و لا يسمح لشرور نفسه بأن تقوده و تملي عليه .. فإذا تاب تاب الله عليه و كان الله غفورا رحيما ..]]></description>
		</item><item>
			<title>هل التألم لألام المضطهدين نقطة قوة أم نقطة ضعف ؟</title>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 11:39:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/184280-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%B7%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D8%B6%D8%B9%D9%81</link>
			<description><![CDATA[بداية يكون من الجيد أن نطرح سؤالا مهما : ما هو التعريف الحقيقي للقوة و الضعف ؟ ربما القوة هي العضلات و الجسد المتين أعتقد أن هذه هي النظرة الشائعة .. فالقوي في نظر الناس هو ذلك الذي يمتلك عضلات مفتولة و جسد رشيق و سريع الحركة و يمكنه أن يستعمل جسده في الضرب و الإيذاء و إلحاق خسائر لأجساد ناس آخرين أو ربما هو الجسد القادر على تطويع المعادن و صناعة الأسلحة و استعمالها بمهارة و رشاقة .. أما الذين لا يمتلكون أجسادا رياضية و لا يستطيعون تطويع المعادن و صناعة الأسلحة يقولون عنهم ضعفاء أي ليس لهم قوة و لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم و لا يستطيعون حتى استرجاع حقوقهم المسلوبة بسبب ضعفهم الجسدي و الحسي .. و بالفعل لا يمكن نكران هذه الحقيقة فهناك الكثير من البشريون لم يكن من نصيبهم و قدرهم الجسد القوي فالخالق أراد و شاء أن يعطي لهم قوى من نوع آخر سنأتي على ذكرها لاحقا .. و لكن الأقوياء جسديا استغلوا ذلك الضعف لصالحهم و ظلموهم و آذوهم و حرموهم من حقوقهم و تلاعبوا بهم و أذلوهم و استعملوا قوة جسدهم التي أعطاها الخالق لهم في إيذاء من لم يعطي لهم الخالق قوة جسدية .. و بالتالي أصبح القوي جسديا ثريا و مستمتعا و متنعما على حساب حقوق الضعفاء و آلامهم و معاناتهم .. و لكن هل الحكاية تنتهي هنا ؟ لا طبعا .. نحن نعيش تحت سماء و على أرض يمتلكها خالق يقول عن نفسه بأنه عادل و رحيم و قد حرم الظلم على نفسه لذلك هل يهون عليه ترك الضعيف بلا حماية و بلا إنصاف ؟ هل تراه يستمتع برؤية القوة التي أعطاها لكثير من خلقه تؤذي خلقا آخر لم يعطيهم تلك القوة ؟ لا طبعا حاشاه أن يترك الميزان يختل هكذا .. و لأجل ذلك خلق الخالق ( القوة الرحيمة ) .. ما معنى ذلك ؟ المعنى هو أن هناك قوة روحية نفسية داخلية يعطيها الخالق لبعض الأقوياء و يجعلهم أخلاقيين متعاطفين فهم رغم قوتهم الجسدية إلا أنهم يخافون الله و يرتجفون إذا وجدوا أنهم قتلوا نملة صغيرة عن طريق الخطأ حتى لو كان غير مقصودا لأنهم يتعذبون و يتألمون فعلا عندما يرون من هو أضعف منهم يتألم و يعاني و يشعرون بأنهم قصروا في الحماية و العطاء و يمرضون لسنوات فقط بسبب كائن ضعيف تافه لأنهم يعرفون قيمة الروح و لا يرون أي شيء تافه .. لذلك هم يتميزون بقوة إسمها ( التعاطف و الرحمة العميقة ) يشعرون بآلام الآخرين و كأنها آلامهم الشخصية .. فإذا كان الضعيف يعاني يشعرون و كأنهم هم من يعاني و ليس الضعيف فهم ليسوا باردي المشاعر و لا قساة قلوب بل إن لديهم قوة الرحمة و التعاطف و اللين جنبا إلى جنب مع القوة الجسدية البدنية لذلك هم المدافعون عن الضعفاء و الذين يستطيعون مواجهة الأقوياء غير الأخلاقيين فهم يرون بنور الله و يعرفون بالفطرة أن القوة تحتاج إلى قلب رحيم و إلى ضبط أخلاقي حتى لا يصبح عالم البشر وحشيا قاسيا .. لذلك الرحمة و التعاطف مع آلام الضعفاء و المضطهدين هو نقطة قوة تحمي الضعيف و تحمي الظالم من التمادي في ظلمه و تحقق العدالة و التوازن و تعيد الحقوق لأصحابها .. أما القوى التي يعطيها الخالق إضافة إلى القوة الحسية الجسدية و قوة الرحمة و التعاطف فهناك قوة ( الحكمة ) و من أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا .. و هناك قوة ( الرؤية الجمالية الفنية ) فالفنان سواء كان رساما أو شاعرا أو مغنيا أو كوميديا و غير ذلك فهو يعتبر قوي بفنه .. و كذلك قوة ( فهم لغة الحيوانات ) فهناك من يستطيع فهم الحيوانات كفهمنا نحن لبعضنا بعض و هي قوة ضرورية لحماية عالم الحيوانات .. و هناك قوة ( فهم لغة الآلات ) و هم من صنعوا لنا الهواتف و التكنولوجيات لتساعدنا في حياتنا .. و هناك قوة ( فهم النظريات و الأنماط ) و قوة ( فهم عالم الأرواح ) و قوة ( فهم الأجساد و الطب ) و قوة ( فهم القوانين و الأنظمة ) و حتى قوة ( التفلسف و طرح الأسئلة الصح ) .. هناك مواهب و قوى متنوعة كلها من عطاء و توزيع الخالق عز وجل .. و هي ليست أقل أهمية من قوة الأجساد .. لذلك أنت أيها القارىء مطالب بإعادة تعريف و تصحيح مفهومك عن القوة .. و تغير نظرتك للطيبة و التعاطف و الرحمة و أن لا تظن أن إيذائك للضعيف و للطيب و للرحيم سيمر دون أن تواجه قوة رحيمة و عادلة ستلقنك درسا و تعيدك إلى صوابك أو تعكس لك شرور أفعالك عليك و تحترق بذنوبك و خطاياك .. و تقابل سخط الله في كل مكان تتوجه إليه]]></description>
		</item><item>
			<title>من بين ما ينخدع به الناس ظاهريا</title>
			<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 19:30:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184264-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AE%D8%AF%D8%B9-%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[كثير من الناس تعودوا و تبرمجوا على العقلية و الذهنية التجارية [ اعطي و استقبل ] .. و إذا لم يستقبل يشعر بانزعاج و غضب شديد لأنه يشعر بأنه خسر شيئا .. لأن الناس تعودوا على أنه لو كان العطاء من طرف واحد فإنه سيحصل استنزاف لذلك الطرف و يختل الميزان .. و هم محقون في الحالة العادية الطبيعية التي فيها علاقات و مصالح متبادلة بين ( أشخاص مقتدرون بالغون سليمون صحيا و معنويا ) .. و لكن ماذا لو قلت أن هناك حالات استثنائية يجب أن يكون فيها العطاء من طرف واحد بل إن العدالة و الميزان الحقيقي يقتضي ذلك كالعلاقة بين ( الأم و رضيعها مثلا ) فلا يمكنها أن تقول رضيعي يجب أن يعطيني سعر الحليب و سعر الرعاية و سعر البامبرز و سعر الطعام و الأمن بل إن الأم ستنتظر إلى أن يكبر ذلك الرضيع و يرشد و يجد عملا و مالا و بعد سنوات و عقود عندما تعجز و تمرض ستذهب عنده و هي واثقة عارفة بأن ابنها قد نضج و هو قادر على العطاء و على تحمل مسؤليته و على تحمل مسؤوليتها .. و مع ذلك رغم عطاء الأم قد لا تتلقى استقبالا إذا كان ابنها معاقا أو مريضا أو يعاني تخلفا عقليا بل إنه يعيش حياته كلها معتمدا على الإستقبال من أمه و من واجبها الأخلاقي و قبل ذلك من ضميرها و حبها لإبنها أن تعطيه و تنفق عليه و تساعده على العيش و على الشعور بالحياة و إنجازها الوحيد هو أن تراه فرحا سعيدا رغم وضعه و عجزه و أن لا يشعر بأي نقص .. فهي تعيش مضحية كليا لأجله و تطمع في رضى الله عنها و إذا كانت مؤمنة و رحيمة ستفهم بأن ذلك الإبن هو امتحان إلهي سماوي يختبر و يمتحن إنسانيتها و روحها و ضميرها هل ستساعد ابنها أم سترميه و تتخلص منه و تعتبره عبئا و حملا يعيق استمتاعها بالحياة ؟ و المؤمنون بالله حقا يخافون تقلبات الزمن و الأقدار و يعرفون جيدا أن الخالق يراقب و يرى و يحاسب و لا ينسى أبدا .. و يعلم من ساعد الضعيف و من خذله و من كان يؤذيه و كلهم له جزاء مثل هذه العلاقات الرحيمة و الإنسانية تجعل كثير جدا من الناس يشعرون بأنها غير عادلة في حقهم مع أنهم ملزمون إلهيا و شرعيا بالعطاء إلى المحتاج حتى لو لم يتلقوا استقبالا فوريا بل حتى و لو لم يتلقوا أي استقبال .. لأن الإستقبال الحقيقي الفطري الأصلي هو بيد الله و الخالق .. مثلما رزقك الله بالذرية و الزوجة و الأرض و المتاع و الأملاك و حرمهما من إنسان آخر لكي يبتليك به فهو قادر على تجريدك من كل شيء و نقلهم له .. لذلك إذا وضع الله أي محتاج بجوارك و في طريقك و تأكدت فعليا من أنه محتاج فإنه من واجبك و من شرفك أن تنقذه و تغنيه ممّا أغناك الله به .. فإن خذلته و لم تفعل فانتظر الرد من الله و العقاب و زوال البركة و العذاب الشديد .. و أيضا حين يأتي ذلك الزمن ستعرف بأن ميزان الله لا يخطئ أبدا .. بل الإنسان هو الذي يخطئ في حق نفسه بجهالته و حقارته و تشربه لأفكار سلبية لا يسعى لتطهيرها ..]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا كثير من الناس يتبعون و يقلدون و يقلقهم المختلف عنهم ؟!</title>
			<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 04:59:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/184244-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%88-%D9%8A%D9%82%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%88-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%82%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[لاحظت أن كثير من الناس يتبعون و يقلدون و ينساقون بسرعة و دون تفكير أو حذر أو تشكيك أو تريث .. و يبدو عليهم و كأنهم لا يعون حقهم في الإمتناع عن الإتباع و لا يعون حقهم في الإختلاف و اتباع مسارهم الشخصي الخاص بهم .. لذلك عندما يلاحظون أنك اختلفت عنهم بشيء ينزعجون و يرتبكون و يحاولون السيطرة و التحكم بك و إعادتك بالإكراه إلى عاداتهم و طريقهم و يملون عليك ما ينبغي أن تفعله و ما لا ينبغي من دون أن يعطوا تبرير مقنع و من دون أن يسمعوا لرأيك و يحترموا رغبتك و استقلاليتك و رأيك الخاص .. وأحيانا يكون الصواب معهم و لكن لا يمتلكون قدرة و مهارة في النقاش العميق و الإقناع المنطقي آخذين في اعتبارهم اختلافك و شخصيتك و مستوى وعيك و ثقافتك و ظروفك و صحتك و كل العوامل التي ينبغي أن تؤخذ .. تجدهم يحاولون إعادتك فحسب و كأن اختلافك عنهم تهديد لهم مع أنه في حقيقته تنوع طبيعي و مفيد لهم و لكنهم لا يفقهون .. ما تعليقكم عن هذا النمط السلوكي البشري ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ( طلب مساعدة )</title>
			<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 00:45:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/travel/184241-%D8%A3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B9%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[أحتاج صحيا و نفسيا إلى أن أهاجر إلى جزيرة معزولة بعيدة تماما عن الناس أو فيها قلة من الناس و فيها هدوء تام و أمن دائم لا ضجيج فيها و لا صراعات و لا أي شيء .. لأنني بعد 32 سنة معاناة و جحيم و قهر نفسي و صحي لم تعد لي طاقة و لا رغبة في العيش في بلدان مكتظة .. لا تناسبني أبدا كثرة البشر و ضجيجهم و مجاملاتهم العاطفية و لا تناسبني عاداتهم و معتقداتهم و لا أديانهم و لا طقوسهم و لا ظلمهم و نفاقهم و غفلتهم و فسادهم .. أعترف بأن هناك ناس طيبين معطائين كرماء و لهم أخلاق سامية و لا أنكر مساعدتهم لي سواء من أعرفهم و من لا أعرفهم. .. و مع ذلك لا أستطيع العيش في وسط فوضى بشرية مستنزفة للطاقة مخربة للهدوء و الطمأنينة و السكينة .. كثير من الأطفال و الرضع يشتاقون إلى حياة هادئة لا ضجيج فيها و لا خوف و لا قلق على أي شيء .. رغم كوني محسوب ظاهريا من ضمن البالغين إلا أنني محطم نفسيا بشكل هائل و أشعر بهشاشة كبيرة و هلع لم يشفى بعد و آلام مميتة و معتمد كليا على نفقة الأهل .. و عاطل عن العمل و صحتي المتدهورة لا تسمح لي بأي عمل متعب .. رغم حاجتي الماسة للدعم المالي إلا أنني لن أتسول لأي أحد .. و لكن طلبي هو مساعدتي على التحصل على فيزا للهجرة إلى جزيرة قليلة السكان أو مهجورة .. أريد أن أشعر بالهدوء و السلام و لو لبعض السنوات لأنني لم أستطع أن أشعر به أبدا طوال 3 عقود من الزمن و لذلك لا أريد أن أبقى في نفس البيئة التي جعلتني مريضا .. لذلك من يحب لي الخير يساعدني على الخروج من هنا .. و يتفضل بالتواصل معي على الخاص للحديث أكثر ..]]></description>
		</item><item>
			<title>نصائح استباقية حتى تتجنب الوصول إلى مرحلة الإكتئاب</title>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 21:04:23 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184236-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[الإكتئاب قالوا عنه مرض العصر .. لكن لم يقولوا و يذكروا أسبابه الجذرية الحقيقية .. الإكتئاب في حقيقته هو حالة متراكمة من الأحزان و من نفاذ مخزون الطاقة و من انعدام لذة و طعم الحياة و هو حالة من الملل الشديد يشعر فيها المكتئب و كأنه قد استهلك طاقته و عرف كل شيء عن الحياة .. و خاصة إذا رسخ في روتين معين و لم يجرب تحدي نفسه بالتدريج ليخرج من قوقعته و من منطقة راحته .. لذلك الأذكياء عاطفيا و روحيا نادرا ما يصيبهم الإكتئاب بسبب أنهم لا يستهلكون طاقتهم تماما و لا يسمحون لفضولهم بأن يقودهم لإكتشاف كل شيء و كل ما هو غامض و مستور .. لأن معرفة كل الأسرار و اكتشافها يسبب حالة ملل قاتلة و فقدان شغف .. أي أن الإنسان يفتقر إلى ما يحركه و يدفعه و إلى ما يتطلع إليه .. لذلك لابد على الإنسان أن لا يتسرع لإكتشاف كل شيء دفعة واحدة و إلى شرب جميع ما في الإناء .. لأنه في اليوم الموالي لن يجد ما يشربه .. لذلك الشرب الذكي هو الإرتشاف البطيء حيث ترتشف كل يوم قطرة و أنت تتطلع دوما إلى معرفة ذوق القطرة الموالية .. و تعلم أنه من الأفضل لك أن لا تشرب جميع ما في الإناء و أن هناك أشياء المتعة فيها تكمن في أن تبقى غامضة و سرية إلى الأبد .. فإذا ظهرت و انكشفت فقدت لذتها و سحرها و جاذبيتها .. لذلك كن شخصا غير مهووس و لا تسمح لتعطشك المعرفي أن يصل بك إلى مرحلة من الملل و الإكتئاب الحاد .. و احذر من الإستدراج لأن رغبات النفس لا تنتهي .. لذلك ارضى بالقليل و اشكره و امتن له حتى يأذن الله لك بأن يعطيك المزيد .. مصداقا لقوله تعالى ( و لئن شكرتم لأزيدنكم )]]></description>
		</item><item>
			<title>الجهود ليست عضلية فقط و الرزق ليس مادة فحسب !</title>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 19:13:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184232-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%B9%D8%B6%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%AD%D8%B3%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[النشاط الذهني و الفكري أثناء التفكير في مسألة مهمة يستهلك طاقة و يحرق سعرات حرارية .. لذلك فإن ذلك يعتبر ( مجهود شاق ) و قد يضر بالصحة .. و طالما لا أحد يعطيك دواءا مجانيا و غذاءا مجانيا و مأوى مجاني رغم فقرك و حاجتك فإنه من الغباء أن تمارس نشاطا ذهنيا مكثفا بالمجان .. في المرات المقبلة عندما يستدعيك أي شخص لكي تقوم بالتفكير بدلا عنه في حل مشكلات معقدة في أي مجال ( طب ، بناء ، تكنولوجيا ، سيارات .. الخ ) فاطلب منه ثمنا معقولا و تسعيرا جيدا مقابل ذلك لأنه من حقك .. طالما لا يعطيك مجانيات لا تعطي مجانيات .. و لا تبالغ و لا تعطي عطايا أقل و لا أكثر قيمة مما أعطي لك .. تعلم فن التسعير الحقيقي]]></description>
		</item><item>
			<title>ما لم يخبروك به لماذا تعطي أفكارك الثمينة مجانا ؟</title>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 19:03:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184231-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83-%D8%A8%D9%87-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[لمن لا يعلم قيمة الأفكار الجديدة و المبتكرة هي مصدر رزق عظيم إذا ما تم تجسيدها واقعيا .. فالفايسبوك و مواقع التواصل مثلا قبل أن تتجسد و يجني أصحابها منها ملايين الدولارات كانت مجرد أفكار و ربما كتابات و رموز في الدفاتر .. لذلك أنت أيها القارئ المفكر يمكنك أن تفكر في اختراع فكرة جديدة نافعة و تبيع ملكيتها بآلاف و ربما ملايين الدولارات و لكن ربما تقول لي أنا لا أستطيع تجسيدها .. و صدقني إن قلت لك بأن التجسيد الواقعي مجرد تحصيل حاصل لأن الفكرة التي تتبلور في ذهنك لها قيمة سعرية مرتفعة جدا .. و لكن لا أحد يخبرك بهذا .. لأنه بإمكان أي شخص ذكي قادر على الإنجاز أن يسرق فكرتك و ينفذها قبلك و يربح منها الملايين .. لذلك إذا كنت تمتلك فكرة عبقرية لا تكشفها لأي شخص و لا تنجزها قبل توثيق ملكيتها بإسمك و إيجاد فريق منجز .. و تبقى أنت المالك الأساسي للفكرة و يحق لك نسبة كبيرة من الأرباح منها حتى لو لم تشارك في التجسيد .. فالأهم أنك أنت من صممت الفكرة و الخطة و انت المبتكر الأول .. و لذلك كن السباق لأن هناك منافسين لك في الإبتكار و الإختراع أيضا .. فالسرعة و السبق و تجنب المماطلة و التأجيل يعطوك فرص قوية]]></description>
		</item><item>
			<title>شعوب و دول متدينة لا يُظلَم عندها أحد !</title>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 16:38:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/religion/184227-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D9%88-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B8%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[الإرهاب ، الجرائم ، الرشاوي ، اللصوصية ، الزنى ، الضوضاء و الضجيج و الإكتظاظ ، تجاوز حق الضعفاء ، الخداع ، الإحتكار ، التزوير و التزييف ، هضم حقوق المرأة ، هضم حقوق الطفل ، بطالة الجامعيين ، آلاف المشردين و اليتامى و المطلقات ، الجهل ، السحر و الشعوذة و الشيطنة ، رداءة الطب و غياب احترافيته ، غياب الطب النفسي ، ارتفاع الأسعار .. و ما خفي أعظم]]></description>
		</item><item>
			<title>المعايير الوحشية لإختيار الملوك في عالم الحيوان و الإنسان</title>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 23:19:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Univers_Life/184175-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[يسمون الأسد ( ملك الغابة ) ليس لأنه الأجمل أو الأكثر سلمية و نفعية لبقية الحيوانات البرية بل لأنه المفترس الأقوى و الأكثر إرعابا لبقية الحيوانات منها العاشبة المسالمة و منها المفترسة كالكلبيات و الذئاب و الضباع .. لذلك من الغريب جدا أن يمنح كثير من البشر لقب ( الملك ) لحيوان قاتل يقتل حتى بني نوعه و حتى الأشبال الصغار .. و كأن الذي يحوز على الملك و التقدير و الإعجاب و الإفتخار به لابد أن يكون قاتلا .. بينما الذي يبلسم و يسالم و ينجو بنفسه و زمرته يسمونه ( فريسة ) و يحطون من قدره و شأنه و يسحبون الإحترام منه فمثلا تجدهم يذمون الكلاب لأنها وفية مخلصة و مسلية و أليفة و تجدهم يمجدون الذئاب رغم كونها متوحشة و متمردة و قاتلة و أيضا تجدهم يذمون الحمير رغم كونها خدومة و تتحمل و تصبر و مفيدة نافعة و في المقابل تجدهم يمدحون القطط رغم كونها تخدش و تعظ و قد تفترس الدجاج و الصيصان و البيض و أيضا يقللون من شأن الخراف و يقولون كبش فداء أو نعجة لا تعترض و لا تؤذي .. الخ في عالم الجو و الهواء لا يختلف الأمر كثيرا تجدهم يقدسون النسور و الصقور و يضعون صورها في أعلام البلدان رغم كونها طيور جارحة قاتلة مفترسة بينما يقللون من قيمة الحمام مثلا و يقولون حمامة سلام أو الفراشات الإجتماعية بينما هناك البلابل و الطيور و العصافير الجميلة المسالمة .. في عالم الزواحف و القوارض ترى كذلك نوعا من التمجيد نحو الثعابين و العقارب بينما يقال عن القوارض و الفئران ( فأر تجارب ) أي يستعملونه كطعم و يختبرون عليه الخلاصة :  هناك هوس و إعجاب بشري غريب بكل حيوان مفترس مؤذي و ليت ذلك اقتصر و بقي في حيز الحيوانات بل إن تقديس الإجرام تم سحبه إلى عالم البشر حيث صاروا يقدسون القادة العسكريين و الغزاة و المحتلين الذين قتلوا و نهبوا و كتبوا فيهم مدائح و أشعار .. بينما القادة الدبلوماسيين و الذين صنعوا السلام و أوقفوا الحروب و حقنوا الدماء و قاموا بحماية الضعفاء اعتبروهم أبقارا حلوبة و ماعزا و غنما و قطيعا .. لذلك هؤلاء الذين يعبدون المجرمين من دون الله من أي صنف بشري هم ؟ و في أي نوع حيواني يمكننا أن نضعهم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل القصاص و الإعدام هو الحل لتخفيض الجرائم ؟</title>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 21:05:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184170-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85</link>
			<description><![CDATA[إعدام المجرم يبدو أنه عقوبة عادلة و لكن ماذا لو تم تطبيق الإعدام لشخص بريء أو مجنون أو مسحور تم تلفيق تهمة القتل له ؟! من .. من تراه سيتحمل مسؤولية الخطأ في الإتهام و تنفيذ أمر إعدام الأبرياء ؟ لأن ذلك يعتبر خطأ فادح يتحمل القضاء مسؤوليته .. و قد سمعنا و قرأنا و شاهدنا قصصا كثيرة عن أبرياء تمت إدانتهم بالخطأ بسبب عجز القضاء عن التحقيق و عن كشف المجرم الحقيقي بسبب الذكاء الحاد و التخفي التام لكثير من المجرمين و استغلالهم للثغرات بشكل سريع يتطلب ذكاءا حادا موازيا يكشف الإجرام و يكون الأسرع و الأسبق و الأكثر وعيا و حذرا من المجرمين ..]]></description>
		</item><item>
			<title>نوعية الروح هي القاعدة و الأساس</title>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 15:21:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/184156-%D9%86%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3</link>
			<description><![CDATA[إذا كان أي شخص يمتلك روحا طيبة ستجد ذلك الطيب يظهر في كل شيء في كلامه الحلو و الداعم و المشجع و الإيجابي و في تصرفاته و حتى المكان الذي يعيش فيه الطيبون يزدهر و يصبح حيويا و كأنه جنة على الأرض .. أما الذين يمتلكون روحا خبيثة فإنك ستستشعر منهم كلاما سلبيا و ساما و مثبطا و مشيطنا و مضللا و مخادعا و حتى تصرفاتهم و مكائدهم و حيلهم و تخريبهم و المكان الذي يحشر الله فيه الخبثاء ستجده خرابا و فسادا و حطاما .. ملاحظة مهمة :  كل إنسان في داخله الملائكة الطيبة النقية و الشياطين الخبيثة الملوثة .. و كلنا معرضون للأخطاء و ارتكاب الذنوب و اسوداد القلب و الإنحراف عن الفطرة .. لذلك الخالق لم يخلق تنوع الأرواح عن عبث أو حتى يتعالى الطيب على الخبيث و يعايره بما لم يختره بإرادته .. بل إن الحياة السوية هي الوسطية و الميزان و الإتزان .. حتى ما نظنه و نعتقده خبيثا في ظاهره هو يخدم و ينجز نجاحات عظيمة لا يستطيع تحقيقها الكثير من الطيبين .. لذلك الشيطان لم يخلقه خالقه عن عبث بل هو مخلوق كبقية المخلوقات له دور يؤديه لإختبار جودة النفوس و لإختبار من يغرق في شروره و يفسد و من ينجح في مراقبة شروره و منعها من التأثير على الواقع سلبيا سواء عبر الكلام أو الأفعال .. لذلك الطيب في غير موضعه فساد و أذى و الخبث في موضعه نجاح و نفع .. فالنار مثلا عنصر محايد يؤذي و ينفع يمكنه أن يؤذي إذا استعمل بشكل ما خاطئ و ينفع إذا استعمل بطرق أخرى .. و كذلك نفس الشيء مع الطيب و الخبث فإذا وضعت كل روح في موضعها و مكانها المناسب ستنفع و إذا استعملت بشكل خاطئ ستضر .. مهلا هل الطيبة يمكن أن تضر فعلا ؟ أعطنا مثالا ، نعم إذا كنت طيبا و متسامحا مع الفساد فأنت تشبه ذلك الذي تلتهم النار منزله و هو يشاهدها و لا يحاول إطفاءها لأنه حنون و لا يريد أن يؤذي النار من خلال رشها بالماء .. أو كالذي يغتصب المحتلون ماله و أرضه و عرضه و هو يتفرج و يقول لا أريد أن أؤذيهم لأنني طيب .. و بالتالي لابد أن نفهم متى تكون الطيبة جيدة و متى تكون سيئة .. و لابد أن نعرف متى نستخدم اللين و متى نستعمل القسوة]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تلمني إذا شتمتك و شتمت ملتك !</title>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:14:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/religion/184126-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%B4%D8%AA%D9%85%D8%AA%D9%83-%D9%88-%D8%B4%D8%AA%D9%85%D8%AA-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[إذا كنت من المقتدرين و لم تكن من فاعلي الخير طيبي القلوب و المعطائين و المشافين و المتصدقين فإن حديثك عن الأخلاق و الدين لا إعتبار له عندي و لا تصديق بل و أشعر و كأنه استهزاء و لعب على الأعصاب و استفزاز لذلك لا تلمني إذا شتمتك و شتمت ملتك و حاربتك .. و لا تبحث حول ما إذا كان الآخرون فاعلون للخير أو لا .. المسؤولية فردية و كل إنسان يمثل نفسه و تربيته و روحه و معدنه .. و أيضا الله مطلع جيدا على السرائر و القلوب و هو عليم بصير بالعباد]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تصدق أحلامك و افتراضاتك و أوهامك !</title>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 19:04:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184125-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88-%D8%A3%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%83</link>
			<description><![CDATA[معظم الصدمات التي نتلقاها من الحياة و من الناس حولنا جذرها هو الإفتراض و الظن و التخيلات و الأماني لذلك عندما لا يتحقق ما تمنيناه و رجوناه و أردناه من غيرنا ننصدم و يخيب ظننا .. و كأن الحياة أعطتنا وعدا بأنها ستكون سهلة و يسيرة و متعاطفة مع الضعيف و البريء و المحتاج .. و لكن واقع الحياة و الناس لا يمشي وفق العدالة و المثالية الأخلاقية .. بل يسير وفق المصالح و الأهواء و بالتحديد وفق أهواء الأقوياء و المسيطرين و من عرفوا جيدا كيف تشتغل هذه الحياة و كيف تعطي حليبها .. لذلك إذا إحتجت حبا و لم تجد .. أو احتجت صدرا حنونا و لم تجد .. أو احتجت دعما ماليا و لم تجد .. أو احتجت علاجا و تطبيبا و شفاءا و لم تجد .. فهذا معناه أن أحوال القلوب تغيرت و قست و تصلبت و قل الطيبون و الرحماء و رحلوا و احتل الأرض القساة و الظالمون .. حتى لا يخيب ظنك و أملك و لا تنصدم لا توهم نفسك أبدا بأن الحياة جنة و لا تفترض أنه لمجرد أنك إنسان ضعيف و محتاج معناه أن رزقك سيأتيك .. هناك الملايين و الألوف المؤلفة قبلك و في حاضرك تم تركهم و إهمالهم و تشريدهم .. لا تنخدع أبدا بالخطب الدينية المعسولة المؤدلجة لأنها على الأغلب مجرد تخدير و خداع للعقول و لا تنخدع بالألسن التي تتحدث عن الأخلاق دون أفعال و لا تصدق وعودا من أحد .. و لا تنتظر شيئا إلا من خالقك و أسرتك ثم نفسك ثم إذا جاءك الخير من غير هؤلاء الثلاث فذلك رائع و نعمة تستحق الإمتنان و إذا لم يأتك فأنت أصلا لم تكن تنتظر و بالتالي لا تنصدم بخذلان ولا بإخلاف وعد و لا بأكاذيب و لا بأي شيء .. راقب نفسك و صحتك و اسند نفسك بنفسك و لا ترفع سقف توقعاتك ناحية الحياة حتى لا يكسرك واقعها و جانبها المظلم و القاسي .. و شكرا]]></description>
		</item><item>
			<title>الرضيع الذي سيحاسب الجميع يوما ما !</title>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 02:26:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184098-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[إذا كان هناك إنسان ضعيف الحيلة و ضعيف النفس و البدن و مقطوع الرزق و الولد و مساء الفهم و غريب الأطوار في هذا العالم و ربما متهم على كونه غريب و مختلف و كأن الإختلاف ذنب و ليس إمتياز يحتفى به .. و مع ذلك تجده قد عاش صامدا صلبا متصالحا مع وحدته و غربته و هو من أكثر الناس حاجة للدعم و السند و الأمن و الحماية و العناية و مع ذلك عاش الأشجع في مخالفة و معاكسة التيار الذي يظلم و يقدس الجهل و الخرافة .. و كأنه طفل صغير يواجه بروحه العارية جيشا مدرعا ضخم العدد و العدة .. فهذا الطفل العاري بطل الإنسانية بحق و سيقف يوما ما حتما كملك مكرم من عند الله على شجاعته و صموده و لو لبضع لحظات في وجه عدو مدرع محصن و لكنه جبان من الداخل فارغ القيم و الروح و الأخلاق .. تبا و سحقا لكل من آذى الأبرياء و الضعفاء]]></description>
		</item><item>
			<title>المتحفظون الممانعون الذين يرفضون التنوير و إزالة الجهل !</title>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 02:00:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184097-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%88-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%84</link>
			<description><![CDATA[إذا ولدت جاهلا و بلا وعي فهذا ليس ذنبي و طالما أنا أبحث عن تعلم الحق و الصواب فهذا واجب و فريضة .. فالمسلم مطالب بالتعلم و عدم الرضى بالجهل .. لأن التصالح مع الجهل يعني البقاء في ضلال و على أخطاء ضارة و معتقدات سلبية تضر النفس و الغير .. و لكن أثناء رحلتنا في طلب العلم و محو الجهل كثيرا ما نصادف أشخاصا يرفضون التعليم و تسليم الصواب و الحق و المعلومة لأسباب الله وحده الأعلم بها .. و هذا التمنع و التحفظ يجعلنا بلا قصد نقع في الإفتراضات و الظنون و الشكوك - لأن الطبيعة تأبى الفراغ كما يقال - فإذا لم يخبرني شخص ما عن حقوقه و عن الصواب في الوقت المناسب و بالطريقة الصحيحة فإنني معرض للخطأ غير المقصود .. و بالتالي أنا أظن و لله العلم بأنه ليس من حق المتضرر لومي و مطالبتي بالإعتذار و التعويض و لا يحق له محاسبتي و لا الإنتقام مني .. و يحق لي أن أدافع عن نفسي و أتصدى له و أؤذيه إذا تطلب الأمر ذلك .. لأنه هو من تخابث و هو من ظلم نفسه بنفسه بسبب احتكاره المتعمد الذي كان ينوي به تركي لكي أبدو مخطئا في حقه و أبرز ظاهريا للناس على أنني الظالم في قصته و لكن الله يشهد على أنه يكذب و يخادع و يغالط .. و كثير من خبثاء البشر يستعملون هذه الحيل القذرة لجعل المظلوم يبدو و يظهر على أنه ظالم .. فكم من ناس سحروهم و دفعوهم دفعا إلى الإيذاء و ارتكاب الأخطاء بجهالة فهناك من شيطنوا الناس ضده و من حرضوه ضد أهله و أولاده و من حرضوا أهله ضده و غالطوا في القضاء و المحاكم مستغلين ثغرة عجز القضاء عن إثبات ( تأثير السحر الشيطاني ) في دفع البريء ليظهر كمجرم و المجرم يتظاهر بأنه الضحية .. و هذا التزييف الخطير للحقائق شائع جدا في الشعوب التي تفتقر إلى الخوف من حسابات الله و لا تعطي قيمة عليا للصدق و الأمانة و النزاهة .. و تجدهم متسترون و لا يفضحون الأساليب و المكائد و الحيل و لا يحذرون منها .. و لكن عند الله هذا الشيء لا يمكنه المرور دون عقاب حتى و لو تم ظلم أبرياء بغير وجه حق]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تستمد تقييمك لذاتك من تقييم الآخرين السلبي لك ( من المرآة الكاذبة )</title>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 14:26:02 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/184066-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D9%83-%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[الإنسان كائن إجتماعي بطبيعته يحتاج الحب و يحتاج أن يشعر بالمدح و التقدير و الإعجاب من طرف الآخرين حول شخصيته و شكله و أعماله و عن كل ما يهمه .. لذلك كثير من ضعفاء الشخصية و الحساسين و هشي الروح ممّن لم يتلقوا إسعافا نفسيا مبكرا و توعية مكثفة تجدهم ينهارون و يكتئبون و ربما ينتحرون بسبب ( كلمة سوء ) أو ( تقييم سلبي ) قيل في حقهم عن أي شيء يخصهم .. و يضخِمونه و يشخصنونه و يعتقدون أنه تقييم حقيقي و لا يرونه على أنه وجهة نظر أو تقييم ذاتي خاص بالذين قاموا بالتقييم و بالتالي فهو لا يدل على الحقيقة التي لا أحد يعلمها إلا الخالق .. مثلا قد تجد شخصا غرس فيه إعتقاد أنه قبيح تراه يبحث عن كل الأدلة و الكلمات و التقييمات الخارجية التي تؤكد و تعزز له نظرته حيال نفسه و حتى لو ظهرت أصوات تقول له ( أنت جميل ) فهو لن يصدقها لأنه مقتنع بإعتقاد أنه قبيح و لديه توكيدات حسب فهمه تدل على صحة ذلك الإعتقاد .. لذلك خبراء العلاج النفسي ينصحون و يؤكدون على أهمية الحديث النفسي الداخلي الإيجابي مع الذات أي أن يبحث الإنسان عن توكيدات و أدلة تؤكد له بأنه جميل و مقبول و محبوب حتى لو قال الآخرون خلاف ذلك و أن لا يستمد تقييمه لنفسه من نظرتهم لأن هناك حولنا حاسدون و أشرار ممّن يتعمدون و يتقصدون إشعارنا بالعار و الخجل من أنفسنا على أشياء لم نقصدها أو يطرحون تقييمات و ملاحظات سيئة متعمدة غير حقيقية أو يبالغون في تضخيم و تهويل أخطائنا و يحاولون إشعارنا بالذنب و السوء و إحزاننا و هذا هو الشغل المفضل لشياطين الإنس و هو الإيذاء المعنوي و تعكير الحالة النفسية للضعفاء و ذوي الهشاشة النفسية فهم يستهدفون الضعفاء و ليس لهم بوصلة أخلاقية تمنعهم و لا خوف من أقدار الله و إنما تحركهم شرورهم و حسدهم و تصيدهم للأخطاء و الزلات و العثرات ليس لإصلاحها و علاجها بل للتأنيب و اللوم عليها و تضخيمها .. لذلك لا تستغرب إذا سمعت تقييما و كلاما سيئا من أولئك الملاعين قد قيل في حقك و أنت تعلم و من يعرفونك جيدا متأكدون من أنه كذب و تلفيق و زور و بهتان و باطل .. لذلك كن واعيا حذرا حكيما و لا تصدق بسهولة ما يقال في حقك و لا حتى ما يقال عن غيرك .. لابد أن تكون لك روح ناقدة و بصيرة حادة و أن لا تسمح لنفثهم و نفخهم و تقييمهم النفسي يخترق نفسيتك و كيانك و عالمك الداخلي .. استمد تقييمك النفسي الصحيح من الله و من عباده الصالحين الطاهرين الأنقياء الصادقين الذي لا يخشون قول الحق حتى و لو كان في غير مصلحتهم ..]]></description>
		</item><item>
			<title>المعنى الحقيقي لشعار ( الإنسانية أولا )</title>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 01:24:29 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184052-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مصطلح [ الإنسانية ] شاع كثيرا في زمننا المعاصر و معانيه و دلالاته تتنوع بين الكتاب و المؤلفين و حتى السياسيين حيث أن هناك من ينسب السلوكيات و التصرفات الإيجابية و الأخلاق الفاضلة إلى الإنسانية أي أن الشخص الخلوق المؤدب المتعاطف مع الناس يطلقون عليه ( شخص إنساني ) .. و ذلك صحيح و جائز .. لكن التعريف الدقيق و الجوهري و العميق للإنسانية أظنه يتجاوز و يتعدى الإتصاف بالأخلاق و الخصال الطيبة المحمودة .. و قد ارتأيت في هذا الموضوع أن أطرح هذا التعريف لأرى التعليقات و الأراء المهتمة حياله .. الإنسانية في التعريف العميق - حسب ما أرى - هي الحالة الأصلية الفطرية الجوهرية التي يولد عليها أي إنسان أي عندما يكون طفلا رضيعا قبل أن يتم وسمه بأي وسوم أو برمجيات و قبل أن يوضع عليه أي تسميات و قبل تزويده بأي أفكار و قبل تحميله أي مشاعر و اعتقادات .. أي بمعنى أن ( الطبيب ، التاجر ، العسكري ، القاضي ، الرياضي ، التلميذ ، الأستاذ ، الحرفي ، السباك ، الفقيه ، الفيلسوف .. الخ ) كانوا كلهم إنسانا قبل ألقابهم المهنية أي قبل أن يحمل الطفل أي لقب من هذه الألقاب بعد سعي في دروب الحياة فقد بدأ أولا كإنسان و لاحقا تبرمج و تعلم و إختار توجهه الفكري و المهني و صارا ما صار عليه .. و لكنه في الأصل كان إنسانا مجردا لا إسم له .. فالبشر هم من أعطوه إسما و لباسا و ثقافة و هم من برمجوه و زودوه و تحكموا بوعيه .. لكنه خرج من بطن أمه إنسانا تحتمل نفسه الصواب و الخطأ و قد ينزع للخير مثلما قد ينزع للشر كذلك .. و حتى لو ارتكب أفعالا خاطئة إلا أن ذلك لا ينفي حقيقة أنه إنسان في الأصل و ليس حيوان و لا كائن آخر .. لذلك نحن جميعا بلا استثناء قبل أن نكون أي مسمى و أي جنسية و أي دين نحن إنسان مجرد لا إسم له .. و كوننا إنسان و لسنا من الحيوانات و الكائنات الأخرى ذلك له معنى و تبنى على أساسه قرارات و سياسات و قوانين إنسانية لا تتشابه مع عالم الحيوان]]></description>
		</item><item>
			<title>إذا كنت تختلف فكريا و شخصيا عن الذين ساعدوك !</title>
			<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 21:07:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/184011-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%83</link>
			<description><![CDATA[هناك فئات معينة من الناس تجدهم كأقليات متفرقة على سطح هذه الأرض لهم إعتقادات و أفكار و طرق فهم و استيعاب و مشاعر تختلف عن كثير من الناس .. لذلك إذا كنت أنت واحدا من أولئك الذين يختلفون فكريا و شخصيا عن تقاليد و إعتقادات الناس من حولك و مع ذلك تجدهم يحاولون بجهالة إخراجك من جلدك و وعائك لإدخالك في وعائهم بذريعة أنهم ساعدوك و كان لهم فضل و إكرام عليك .. ترى ما الذي يمكن فعله في هذه الحالة ؟ بحيث تكون مستقلا فكريا و شخصيا عنهم فلا تخسر نفسك و في نفس الوقت تحترمهم و تحترم شخصياتهم و عاداتهم حتى لو لم تكن مقنعة لك و لا تخسرهم .. هل هناك مجال للتوفيق بين الذات الفردية و الذات الإجتماعية ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>من الخرافات الشعبية الشائعة : الموت تختار الطيبين !</title>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 20:43:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183975-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[من الخرافات التي تسمع بعض مِمَّن حواليك يرددونها ( الناس الطيبة ترحل بسرعة ) ( إذا أحب الله إنسانا ابتلاه بالمرض ) ( الموت ينتقي الصالحين ) .. الخ و هذا كله كلام هراء في هراء .. لأن الحقيقة هي أن هناك أسباب للأمراض و الموت لا تفرِّق بين طيِّب و خبيث و لا بين صغير و كبير و ليس لها مشاعر و لا عيون تترصد شخص دون آخر .. أي أن أي شخص سيموت إذا أصيب بأي عامل مميت و لم يتم إنقاذه و علاجه بالأسباب الصحيحة و كذلك سيمرض إذا تعرض لشيء ممرض .. لا يوجد شيء اسمه ( خوارق و معجزات ) خارجة عن نطاق الأسباب و القوانين و عن ما قدره الخالق ليكون و يحصل .. لا يوجد مثلا شخص نجى و انبعث من الموت بعد إطلاق 1000 رصاصة عليه .. و لا يوجد شخص لم يتسمم بعد شرب 50 لترا من أفتك سموم الحيوانات .. و أيضا سواء كان ذلك الشخص طيب الأخلاق أو سيء الأخلاق طالما تعرض لسبب من أسباب المرض أو الموت فإنه سيمرض أو يموت إلا إذا تدخلت أسباب الشفاء المناسبة في الوقت المناسب سواء بوعي منه أو بغير وعي .. أما الذين يقولون و يروجون لخرافات معاكسة لما هو طبيعي و ثابت و مجرب ( كقولهم بأنه قد لا يموت الشخص حتى لو تعرض لسبب مميت ) عليهم أن يأتوا بدليل واحد قاطع يمكن ملاحظته و رصده على المباشر لشخص لا يموت رغم تعرضه لأسباب مميتة فعليا]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا لا يشعر المؤذي النرجسي إلا بألمه ؟</title>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:13:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/183931-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B0%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D8%AC%D8%B3%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%87</link>
			<description><![CDATA[لماذا كثير من المؤذين إذا تمت أذيتهم شعروا بالألم و المعاناة و طلبوا اللطف و الرحمة و لكنهم لا يشعرون بأي شيء عندما يقومون بإيذاء غيرهم و لا يشعرون و لا يحسون بأنهم يسبِّبون نفس الألم و المعاناة التي أصابتهم لغيرهم ؟؟ هل يعتقدون أن الألم حرام عليهم و مستباح في غيرهم ؟ أم أنهم أفضل من غيرهم أو أنفسهم أغلى من أنفس الآخرين ؟ هل يدري أحد ما يعتقدونه و يشعرون به حقا و لماذا حتى يشعرون بأنفسهم فقط دون الشعور بالآخر ؟ هل فقط لأنه الآخر منفصل بجسده و ألمه لا يصيبهم و لا يشعرون بفداحته ؟ فسروا لنا رجاءا و ادعوا الله أن لا يبلدنا و أن يبعد عنا قسوة القلب]]></description>
		</item><item>
			<title>لابد أن أصنعه بنفسي حتى أرتاح له</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 20:37:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/183908-%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D9%86%D8%B9%D9%87-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D9%87</link>
			<description><![CDATA[من بين ما عرفته عن نفسي هو صعوبة ارتياحي نفسيا حيال بعض الأشياء التي لم أصنعها بنفسي ( دراجات ، هواتف و منتجات أخرى ) و ذلك لأنني لا أزال أجهل تركيبتها و حتى رغم صنعها المتقن و إثبات سلامتها يخيّل لي أن هناك عيوب حتما و أنني لست راضيا عن شكلها إلا إذا قمت بنقدها و تحليلها نفسيا و أعدت صياغتها من الصفر ذهنيا و لعل ما أقصده قد ذكره الأديب جبران خليل جبران في قول منسوب إليه يقول ( لا خير في أمة تأكل ممّا لا تزرع و تلبس ممّا لا تخيط و تشرب ممّا لا تزرع ) .. من يمتلك مثل هذا الوسواس التدقيقي الذي لدي ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تأتي بأطفال ليس لهم حظ في هذه الحياة ؟!</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:07:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/183897-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%87%D9%85-%D8%AD%D8%B8-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[عندما يولد الطفل و يجد نفسه غير مرغوب فيه ( لا حب ، لا علم ، لا وعي ، لا أساسيات عيش ، لا حرية و استعباد ، لا كرامة .. الخ ) &amp;amp; لماذا حتى يكرر الناس الإنجاب في نفس الواقع الذي اضطهد أطفالا آخرين في الماضي و في أزمنة و أمكنة متعددة ؟ أليس الصواب هو التأكد من الواقع أولا و تهيئته و جعله مكانا آمنا و صالحا للعيش الكريم ؟ فالطيور مثلا لا تبيض و لا تنجب حتى تصنع عشا عاليا مرتفعا و بعيدا عن وصول كثير من الأخطار و المفترسات الأرضية و تتأكد من تفقده يوما بعد يوم و رغم كل هذا الحرص إلا أن هناك صغارا لا ينجون بعضهم يسقط و يصرع و يهلك و بعضهم تصله الأفاعي أو مفترسات أخرى و بعضهم يموت جوعا .. إذا كان هذا هو حال الحيوانات و حرصها رغم أنها لا عقل لها .. فماذا نقول عن البشري المهمل ؟ و الذين يفسقون و يرمون أطفالا أبرياء لعالم مجهول و يتركونهم للوحدة و الخوف و المعاناة و الحيرة !]]></description>
		</item><item>
			<title>من إحدى أساليب شياطين الإنس و الفساق !</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 16:20:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/183894-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D9%82</link>
			<description><![CDATA[يضللون حتى أبناءهم فيذهبون ضحايا برمجة فكرية نفسية فاسدة و يوهمونك أنك إذا أنكرت و جحدت و لم تعترف بنعم محددة فإن الآخر سيقول ليس عنده إذن سأعطيه و أساعده و هو إعتقاد ساذج يفترض أن الآخرين أغبياء أو عديمي بصيرة .. و هي كذبة و خداع كان يمكن تجنبه عن طريق الصدق التام مع الذات و مع المشاعر أي بمعنى أن تخبر الآخر بأنك تطمع في المزيد و تخشى عدم كفاية الموجود و المتاح .. ثم التصالح مع فكرة الرفض إذا قام بالإعتذار عن منحك مزيدا .. فأن يرفض الآخرون مساعدتنا و العطاء لنا لا ينبغي أن يكون سببا و ذريعة إلى اللجوء للكذب و الخداع و الإحتيال الذي لا يخدع و ينعكس بالسوء سوى على صاحبه و مقربيه .. لذلك الصدق مع الذات هو النجاة و الفوز العظيم]]></description>
		</item><item>
			<title>يرونك تمشي نحو نهايتك و لا يبادرون إلى تنبيهك و إنقاذك !</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:26:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183886-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%83-%D8%AA%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%83-%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%87%D9%83-%D9%88-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%83</link>
			<description><![CDATA[بصراحة لا أدري كيف يفكر كثير من البشر و لماذا هم يتبعون و يقلدون و يباركون أي شيء و أي مسار دون أن يكون لهم وعي حيال إذا كانت نهايته سارة أو محزنة .. و لماذا حتى يتكتمون و يتحفظون على ما يمكنه إنقاذ حياة الكثير من الناس .. و عند البحث عن تفسير حالات غياب الوعي و الإرشاد المعنوي تجد الكثير من الأعذار الواهية : ( لم يطلب مني ذلك ، أخاف من الرفض و الإحراج ، لا دخل لي و لا علاقة لي بذلك الشخص .. الخ ) فهل يا ترى نحتاج إلى رؤية علاقة دموية أو عاطفية مباشرة مع شخص يعاني حتى نساعده ؟ ألا يكفينا أنه من البشر و تظهر عليه علامات المعاناة و طلب النجدة و الإستغاثة ؟ هل ينبغي أن يكون من الدين الفلاني أو القبيلة الفلانية حتى يستحق الإنقاذ و المساعدة ؟ أم أنه يستحقها لأنه إنسان و فقط ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أنت الظالم في كلتا الحالتين ( سواء بادرت أو لم تبادر ) !</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:06:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183885-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%AA-%D8%A3%D9%88-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء و في نفس الوقت تنتظر حقك منهم يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت و لم تبادر لذلك لا يحق لك أن تطالب بأي شيء و بناء على ذلك يتضح بأن المطلوب هو أن تبادر بدون ارتكاب أي خطأ و هذا شبه مستحيل إلا إذا امتلك الإنسان الشهواني الخطاء عصمة الملائكة و خلى تماما من أي وساوس و نزعات و ضعف و نسيان و سهو و مبرمجات .. الخ ، لذلك يستحيل أن لا يخطئ الإنسان خاصة إذا ازداد و عاش طفولة مضطربة و لم يتلقى تعليما و وعيا صحيحا نافعا]]></description>
		</item><item>
			<title>هذا من حقي</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:22:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183877-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%82%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[إذا كان من حقك أن تخفي عني مشاعر معينة و معلومات معينة و تجعلها خصوصية و مخصوصة لك .. من حقي أن لا أتفاجأ أو أؤذى بالمستخبي من وراء الستار في لحظات غفلتي و جهلي .. و إذا أوذيت و تم الإعتداء علي أو على خيوطي و روابطي فإنه ستلغى فكرة الخصوصية و الستر تماما .. فالذين يعيشون بينهم المجرمون و السحرة و اللصوص و المعتدين و يتسترون عليهم أو يسربون لهم الأسرار سرا و يتصفون بالخصوصية ناحية طرف ضد طرف آخر فإن هؤلاء لابد من تكثيف الرقابة حولهم .. لك حق الأسرار و الخصوصية و لكن إذا انصدم أي بريء في يوم من الأيام بالجهل بها و عانى نفسيا من التجهيل فإنك ستتحاسب على ذلك و تتحاسب على منع حق من الحقوق الإنسانية و هو حق الوعي و العلم .. يفترض أن الإدانة تطال استعمال السر في الإيذاء و ليس العلم بالسر و هناك فرق بين الإثنين]]></description>
		</item><item>
			<title>هل للإنسان حق في امتلاك نفسه و جسده ؟ من نحن بالضبط ؟</title>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 12:21:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/183800-%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D9%88-%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%87-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7</link>
			<description><![CDATA[غريزة التملك عند الإنسان تجعله يرغب كثيرا في امتلاك و ابتلاع الأشياء من حوله حيث يريد أن يشعر بأنها زوجته و أبناؤه و سيارته و أرضه و منزله و عقيدته و فلسفته و شخصيته و جسده و هلم جرا .. ولكن هل حقا الإنسان يمتلك نفسه و غيره و له الحق المطلق في ذلك ؟ لابد أن نعرف أولا من نحن و ما هو الإنسان هذا الكائن المكرم الذي كرمه الخالق بملكات نفسية و جسدية أفضل مما أعطي لسائر الكائنات الحية الأخرى .. فالإنسان ظاهريا و حسيا عندما تنظر إليه لا تلاحظ سوى جسد مستقل عن الأجساد الأخرى غير لصيق بها و له تقاسيم و تفاصيل شكلية بارزة للنظر فهل يا ترى هذا هو الإنسان فقط ؟ أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك ؟ و الجواب هو بالطبع و بلا شك هناك ما هو أكثر و أعمق من الجسد الظاهري فهناك عالم المشاعر و النفس و الميول و الغرائز .. طيب إلى حد اللحظة نحن نصف النتيجة و لم نذهب إلى الجذور و المبادئ و الإرتباطات و الأسباب لأننا نرى كائنا ظاهريا جاهزا و عليه سيكون سؤالنا هو : هل ظهر هذا الكائن فجأة جاهزا كما نلاحظه و نراه ؟ أم أنه بناء تدريجي يقف وراءه أتعاب و أشياء أخرى ؟ و الجواب بالطبع لم يظهر الإنسان جاهزا بل هو مخلوق ينمو تدريجيا و ببطئ و عناية إلهية شديدة جدا و المولود الجديد لم تساهم فيه الوالدة و الوالد فقط بل إن ما ساهم فيه عدد لا يحصى من الناس الذين قبله و معه و حتى بعده بقليل و أيضا حتى الحيوانات و النباتات و العناصر الأخرى و الذين نعبر عنهم كلهم بمصطلح [ كل شيء ] أي بمعنى أن كل شيء ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في إنماء هذا المولود و الكائن حتى صار كائنا جاهزا يعطي و يأخذ يؤثر و يتأثر .. لذلك لو دققنا في كلامنا و أعطينا لكل ذي حق حقه فإن الإنسان لا يعتبر شيئا دون الخالق الذي سخر له كل شيء لإحيائه و إنمائه و خدمته .. لذلك هل من الحكمة و العدالة أن ندَّعي امتلاك أنفسنا و أجسادنا امتلاكا يبدو و يخيل للأذهان من خلاله و كأننا من خلقنا و صنعنا أنفسنا بأنفسنا و هذا مستحيل منطقيا ؟ و ما المقصود حقا بالإمتلاك عند البشر ؟ و هل لهم حق التصرف في أجسادهم و أنفسهم كما تهوى أنفسهم و شياطينهم ؟ و ما هي الحريات و الحقوق المسموحة لهم حقا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>أشخاص فراقهم دواء و فوز و نجاة و ربح لصحتك تابع معايا</title>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 02:10:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/183782-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%87%D9%85-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%88-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9-%D9%88-%D8%B1%D8%A8%D8%AD-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83-%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الأول : المتلاعب المتعمد الذي يتعمد إتلاف أعصابك و عارف أنك تنزعج من تصرفات معينة و يزعجك بها و لا يراعي أنك في مزاج لا يسمح لك بالمزاح و اللعب معه  الثاني : الخبيث الحاسد الذي يعرف صدقك و أنك على حق و لكنه لا يعترف لك و لا يعترف لأحد بشيء في مصلحتك و ربما يراه ضد مصلحته حتى لو كان ذلك على حساب الحق و العدل و الإنصاف فالمهم عنده أن تخسر حتى لو اضطر للكذب و التزييف و الخداع و التلفيق  الثالث : الإبتزازي الذي يستغل حاجتك الماسة له أو فضله و كرمه عليك أو يستغل معرفته بسر خطير عنك ليبتزك بك و يطالبك بأمور لا تليق بك و تتخطى كرامتك و قدراتك و تنتهك أخلاقك و مبادئك  الرابع : المجهل و المضلل الذي همه أن تبقى في حيرة و جهل و ضياع لأن وعيك و علمك و استيقاظك يصعِّبُ عليه عملية السيطرة و التحكم بك كيفما يحلو له و يمنعه من دفعك نحو اتخاذ قرارات متهورة تصب في مصلحته  الخامس : الساخر و المتهكم و المتنمر و المقزم الذي يحاول أن ينقص من شأنك و من شأن قدراتك و أتعابك ليزعزع ثقتك بنفسك أو حتى يشعر بأنه متفوق عليك أو حتى يصرف الناس عنك و عن تصديقك من خلال تشويهك و جعلك تبدو و كأن كلامك بلا قيمة  هل تعرفون آفات بشرية أخرى البعد عنها راحة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>شعوب تتكاثر بلا عقل و بلا ذكاء و بلا حكمة !❗️</title>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 21:48:25 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/183776-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%AB%D8%B1-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%88-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[ورد في القرآن الكريم بأن المال و البنون زينة الحياة الدنيا و ذلك لا شك فيه حيث يقال بأن جنة بدون ناس ما تنداس و لكن هذا لا يعني الإفراط لأن الشيء إذا زاد عن حده و فاض انقلب إلى ضده .. فالماء عنصر ضروري للحياة و يروي العطش و لكن الإكثار منه يسبب إرهاق و إغراق و مرض و أي شيء مفيد بامكانه أن يتحول إلى شيء ضار إذا حصل فيه إفراط و كذلك الذرية فإذا فاضت عن الحاجة أصبحت كارثة على نفسها و غيرها .. لذلك أستغرب من الشعوب و الدول التي تحكمها الأعراف العاطفية و ليس لديهم سياسات و قوانين تقوم بتنظيم الإنجاب حتى يتوافق مع موارد الأرض و مع الوظائف الممكنة و مع قدرة الحكومة على خدمتهم و تلبية حاجاتهم بشكل سلس و سريع .. لذلك أي بلدان تكثر فيها البطالة و السرقات و الجرائم و الفساد و الفسق و العهر هي بلدان تعاني من فوضى بشرية و إنفجار سكاني غير مرغوب فيه .. و أستغرب من أولئك الذين يتكاثرون و ينجبون بشكل أعمى لا وعي فيه و لا يحذرون و لا يراعون عواقب التحولات المستقبلية على أبنائهم و يبدو و كأنهم قطعان لا تهمهم سوى شهوة الحاضر غير آبهين بحقيقة العالم و الواقع الذي هم بداخله و لا تهمهم مآلات الأمور و تجدهم مفرطون في تفاؤلهم و سريعو الإغترار بحالات السلام المؤقت و لا يعتبرون من التاريخ و من معاناة الآخرين و من المجاعات و الحروب التي حصلت و من الضحايا الذين سقطوا بسبب الجوع و الإهمال و المرض .. و كأنهم يتوقعون بأن الأطفال آلات أو روبوتات لا تمرض و لا تجوع و لا تنحرف فيهملونهم نفسيا و صحيا ثم بعد ذلك يشتكون منهم و يندمون على إنجابهم .. و لو أنهم كانوا أذكى قليلا لدرسوا الواقع و لتعالجوا أولا و لطلبوا استشارات و تثقفوا بشكل جيد قبل أي قرار بالزواج و الإنجاب .. و لكن هؤلاء الأغبياء و الفساق يبدو أنهم بلا عقل .. لذلك أتمنى أن لا يتكرر التاريخ المظلم مستقبلا و أن يكون الجميع على حكمة و على وعي و بصيرة بمخاطر التكاثر غير المدروس و لابد من تكوينات و إختبارات إجبارية مسبقة لإختبار الأهلية للأسرة و الأبناء .. ليس كل من ينجبون يربون جيدا و يراعون مشاعر و شخصيات الأبناء]]></description>
		</item><item>
			<title>ليكن في علم الجميع و الحاضر يعلم الغائب</title>
			<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:48:24 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Univers_Life/183690-%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[أعترف بأن الحياة جميلة و فيها ملذات و متع كثيرة لا تعد و لا تحصى و جانب نوراني خيّر يستحق أن يعاش و لكنها بالتوازي فيها معاناة و آلام و أمراض و ظلم و قهر و اضطهاد و أحزان و تجهيل و خداع و جانب ظلامي يمثل الجحيم .. و حظوظ الناس تختلف فهناك من كان حظه في الجنة و هناك من كان حظه في الجحيم .. لذلك بعد اختبار و تذوق من كلا الجانبين و الكأسين خرجت بقرار شبه نهائي و مؤكد بعدما عانيته و رأيته و شعرت بأبرياء يعانونه أمامي و من خلف الشاشة و الإعلام و القرار هو في الأصل قاعدة من قواعد و مقاصد الشرع و الدين و التي تنص على أن ( دفع الضر أولى و مقدم على جلب المصلحة ) لذلك إذا كان التمتع بجنة الحياة مشروطا بالمعاناة و التألم من جحيمها فأنا أطالب بعدم جلبي و إنجابي مرة أخرى إلى هذه الحياة و أوكل إلى جميع من يقرأ و لديه إنسانية و يحب الخير لغيره أن يبلغ و يوصي الجميع بأن يقوموا بجعل حياة الإنسان لها قيمة عن طريق قوانين منع الإنجاب أو تقليله لتجنب مخاطر و حروب و كوارث سببها الإكتظاظ و الإنفجار السكاني و البطالة .. الخ ، لذلك إما أن أعيش في هدوء و أمان و سلام أبدي سرمدي و إما أن لا آتي من الأساس لأن الصدمات المميتة التي تعرضت لها لا يعلم بها إلا الخالق و عمري الآن 32 سنة و لا يزال جسدي متألما متشنجا متوترا و أعاني هلعا و قلقا و خوفا مستمرا و آلام حادة و كأنها طعنات و اختناقات .. هذا العذاب ربما لا يقارن أبدا بما يعانيه الأطفال في غزة و في بقاع شهدت حروبا و توترات و صراعات .. حرام أن ترمى أرواح و أجساد بريئة إلى أرض مدججة بالأسلحة الفتاكة و النووية و مليئة بالمجرمين و القتلة و عديمي الرحمة .. لذلك لا إنجاب حتى يطهر الله هذه الأرض من كل مؤذي و من كل ظالم و يعاد إعطاء القيمة لحياة الطفل و الإنسان و كرامته و حقه المسلوب في الأمن و السلام الدائم .]]></description>
		</item><item>
			<title>تبرير الأوامر و الطلبات بحجج مقنعة واجب</title>
			<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 15:43:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/183661-%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D8%AC-%D9%85%D9%82%D9%86%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[الإنسان ليس روبوتا جامدا يتحرك بالخوارزميات و الأوامر بل إنه كائن حي له مشاعر و أحاسيس و باحث بالفطرة عن المعنى و الحكمة و الغاية من وجوده و من تصرفاته .. لذلك من الطبيعي أن يحذر و يستغرب و يرفض أي إملاءات أو أوامر أو طلبات غير مفسرة و غير مقنعة بالنسبة له و غير واضحة المعالم و التداعيات و الأهداف .. بل إنه لمن الوعي و الذكاء أن يطلب المرء أسبابا و حججا مقنعة تعطيه الدافع و الحافز النفسي للقيام بأمر معين .. و بالتالي في حياتنا علينا أن لا نفسر كل تخاذل و كل تمرد و كل رفض لطلباتنا على أنه عصيان و تقصير من طرف الشخص الآخر .. بل قد يكون عاجزا و قاصرا عن فهم نوايانا و أسبابنا و غير مدرك بعد للجدوى و المعنى و الحكمة مما يراد منه .. فالمرء متصف بذاتيته و مستوى وعيه و بكثير من الشوائب و المنغصات و الضعف و قلة النضج .. لذلك لا تتوقع شيئا من أي شخص .. و كن متأكدا بأن الإرتياب و القصور صفات بشرية موجودة و بأن الإقناع و التوعية و التنوير ليس عملية سهلة تتم بكبسة زر أو أمر معين .. فصناعة الأحكام و إتخاذ القرارات ليست بتلك السهولة التي تتصورها الأذهان .. لذلك عود نفسك على أن تفتش عن الدوافع و الحجج لأنك تحتاج إلى إقناع الناس لكي يشتروا منك و لكي ينفذوا طلباتك و لكي و لكي .. ليس لأنك طلبت معناه أنه ينبغي التنفيذ فهذا الشيء ينفع مع الروبوتات فقط ..]]></description>
		</item><item>
			<title>فقه العطاء اللامشروط كيف تقنعهم بأنهم يساعدون أطفالا بالغين ؟</title>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 23:40:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/183636-%D9%81%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%86%D8%B9%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[خداع الظاهر أربكنا و أربك كثير من الناس و ظنوا و تعودوا على أن العطاء ينبغي أن يكون متبادلا و مشروطا و هذا الشيء صحيح و نافع إذا كان الأمر يتعلق بمبادلة بين أشخاص بالغين راشدين أسوياء أصحاء مقتدرين .. لدرجة أنهم غفلوا عن وجود أشخاص بينهم لا يجوز فيهم اشتراط الإرجاع بل هم يحتاجون عطاءا لا مشروطا .. يبدو هذا غريبا و لكنه حقيقي هناك الكثير من الحالات و الإستثناءات التي لا ينبغي فيها أن تمارس عقدا مشروطا مع شخص يستحق أن يأخذ منك و لا يعطيك و لا يعتبر ذلك جحودا منه و لا هو استنزاف و لا انتقاص بل إن العدالة و الميزان و الإستحقاق النفسي يتطلب هذا الأمر .. هناك من يستحقون الأخذ لأنهم فارغون تماما و فطرتهم الطبيعية الأصلية من عند الخالق تملي عليهم بأن يأخذوا و لا يعطون .. فالطفل الرضيع مثلا لا يمكنك أن تطلب منه أن يرجع لك الحليب الذي رضعه من أمه و لا الماء الذي شربه و لا الهدايا التي أعطيت له .. ببساطة لأنه صغير عاجز و الذي يعطي كبير ناضج مقتدر .. المبدأ نفسه ينطبق بين شخصين بالغين يبدوان ظاهريا متكافئان متساويان لكن في الحقيقة الجوهرية أحدهما معطي بالغ مقتدر و الثاني طفل رضيع عاجز مستقبل .. و العدالة و الإستحقاق هي أن يعطي المقتدر غير المقتدر .. و لكن التحدي هو كيف يمكن إثبات أن ذلك الشخص غير مقتدر و يستحق العطاء ؟ و ما الذي يستفيده المعطي ؟ و هل هناك عواقب عليه إذا لم يعطي ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال !</title>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:54:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/183599-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[هل ينبغي أن أضحي لأجل أحد ؟ أو يضحي أحد لأجلي ؟ ألا يوجد متسع و مساحة للعيش المشترك العادل ؟ حيث لا معاناة و لا صراع .. من اخترع فكرة الإقتتال و الحروب و التناطح كأداة لتسوية و علاج المشاكل مع أن الخسارة في الحروب أكبر من الأرباح ؟ هل يعقل أن نخسر و نفقد أرواح لتعيش أرواح و التي هي بدورها تخسر لأجل أرواح ؟ هل ينبغي أن يستمر المسلسل إلى ما لا نهاية ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>إحذر مليون مرة قبل أن تخاطر بالدخول في مشروع الإنجاب و الذرية</title>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 23:13:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/183486-%D8%A5%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[الإنسان الذكي الواعي الحذر الذي يحسب حساب العواقب عندما ينوي فتح مشروع تجاري فإنه لا ينطلق و يغامر بتجارته مباشرة بل يقوم بإجراء فحص معمق لواقع السوق و الفرص و ما عليه الطلب و يراعي إمكانياته و رأس ماله .. و ينطلق بحذر و لا يغامر .. هذا الخوف كله خشية تعرض تجارته و أمواله و تعبه للإفلاس و الضياع و هو شيء مؤسف بحق .. تخيل عزيزي القارئ لو كان الأمر يتعلق بمشروع زواج و إنجاب و عائلة و أطفال هل يخطر لك أن إنسانا عاقلا سويا ناضجا مسؤولا يمكنه أن ينطلق بلا وعي فيه و يعرض عائلته و أولاده و نفسه للأخطار و لواقع مؤلم ؟ إذا كان لا يخطر لك و لا تصدق بوجود من يفعل هذه الخروقات الشنيعة فأقول لك بأن هناك من فعلوا هذا بجهل أو تم خداعهم و غرر بهم أو ظنوا بأن الدنيا دائما بخير و افترضوا أن الغد يشبه اليوم .. لذلك انخدعوا بسلام كاذب و لم يعرفوا جحيم الحياة جيدا لذلك ورثوه و مرروه و لو كان لهم قلب إنساني سليم لما سمحوا بظهور أولاد لا حول لهم و لا قوة في واقع مرير مؤلم يفوق قدرتهم على تغييره دون أن يتسببوا في إيذاء أنفسهم .. لذلك إحذر من أن تكون من زمرة الظالمين و تحضر أرواح بريئة إلى الغابة .. لأن الأطفال لا يستحقون أن يخرجوا من سلام اللاوجود ليروا صراعات و مشاكل و توترات و عنف و ظلم و فساد و أكاذيب و خداع و تضليلات و يعانوا من صدمات تتعدى نطاقهم و قدراتهم و يعانون من تكميم أصواتهم و تكبيل قدراتهم و مواهبهم .. الخ]]></description>
		</item><item>
			<title>حتى لو لم تتعاقب هناك عقاب تلقائي حتمي ينتظرك</title>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 13:55:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/183321-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D9%88-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%83</link>
			<description><![CDATA[من بين أهم ما ينبغي أن يتعلمه الطفل هو الوعي بالأسباب و بالنتائج و العواقب الحقيقية التي ستحدث بعد أن يتصرف بتصرف معين .. فمثلا : طفل يقوم بإشعال النار دون إشراف و مراقبة في حقل أو أرض خاصة بهم فالطفل قد يظن بنقص وعي بأن ذلك لن يتعدى حيزا ضيقا أو يمكن السيطرة عليه و لكنه لا يعلم التداعيات بعد ذلك و بالتالي هو يتصرف بنقص وعي و بدل أن يتلقى توعية مسبقة فإنه يتلقى عقابا متأخرا من والديه أو جيرانه أو أيا كان و هو يتضرر نفسيا من ذلك العقاب و لا يفهم سببه فهو لا يعرف و غير واع أصلا أنه تسبب بإحداث شيء سيء فلو كان واعيا فإنه لن يتصرف من الأساس .. لذلك هذا المثال و النموذج يمكن سحبه و القياس به على عدة أمور .. علمونا بأن هناك سجن و غرامات و عقوبات و جهنم .. الخ لكن لم يعلمونا العواقب التلقائية التي تضر من حولنا و تضرنا أيضا كمثال : إذا رميت الأوساخ في غير أماكنها المخصصة فإنك تستجلب البعوض الذي ينقل أمراض معدية و ستصيبك و تصيب من حولك - إذا لم تعمل لن تكسب مالا و بالتالي لا تستطيع شراء ما تريد .. الخ]]></description>
		</item><item>
			<title>هل المادة أغلى من الروح و الفكرة ؟</title>
			<pubDate>Sun, 31 May 2026 12:27:24 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Univers_Life/183272-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[في ما شهدناه واقعيا و لاحظناه عرفنا بأن كل شيء مادي حسي تقريبا يباع و له ثمن و تسعير قد يستطيع شراءه البعض و بعض الناس لا يستطيعون ( أغذية ، ألبسة ، هواتف ، أثاث ، معادن .. الخ ) و حتى الماء الذي هو حق أساسي من حقوق الإنسان يباع تخيل مدى الإنحطاط الأخلاقي ! و ربما لم ينجو من هذه القائمة إلا الهواء بسبب عدم استطاعتهم على بيعه و ربما حتى هو يباع أيضا على شكل أكسجين طبي مضغوط داخل قارورات و عبوات .. و بالتوازي مع كل هذا هناك أشياء معنوية هامة جدا قد تكاد تكون هي الحياة السعيدة نفسها رغم كونها لا ترصدها الحواس و لكن تستشعرها النفوس ( حب ، تعاطف ، جبر الخواطر ، الكلام الطيب ، التشجيع و التحفيز المعنوي الإيجابي ، الأحلام و الخيال الإبداعي ، الأفكار المبتكرة التي تكسر الروتين و تبعد الملل ، التسلية ، التهريج و المرح و اللعب ، الرسم و الفن الجميل .. الخ ) و مع ذلك لا تثمين لها و لا تسعير و لا تقدير و ربما تجد كثير من أصحابها من ملاك تلك المواهب فقراء ماديا و يعانون ماليا في أبسط الأمور .. ألا ترون و تعتقدون بأن في هذا إنحياز واضح و ظالم عند الناس نحو الماديات على حساب المعنويات و الأفكار ؟ و لماذا في رأيكم تثمن المادة و تهمل الروح ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>خرافة : يأتي الطفل و رزقه معه !</title>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 01:02:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/178053-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%A3%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88-%D8%B1%D8%B2%D9%82%D9%87-%D9%85%D8%B9%D9%87</link>
			<description><![CDATA[ما رأيكم في الخرافة التي كذبتها ملايين الوقائع و الصور و الأحداث في الصومال و غزة و سوريا و أفغانستان و في عدة بقاع من العالم قديما و حديثا ؟ هل فعلا يولد المولود و هو يحمل معه حقيبة مملوءة بالذهب و الألماس أم أن للمقولة تفسير آخر لا نعلمه ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>العقل البدائي الذي يكره الإختلاف و المختلف !</title>
			<pubDate>Fri, 19 Dec 2025 07:36:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/177989-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81</link>
			<description><![CDATA[الكثير من الناس حولنا يمكنني أن أجزم بأن عواطفهم تطغى طغيانا شبه كامل على عقولهم و تعميهم عن التفكير السليم أو النظر من زاويا متعددة مختلفة .. فيبدو عليهم و كأنهم لا يفهمون من الحياة سوى ( مع أو ضد ) و لا يستطيعون تقبل أن هناك خيارا ثالثا يقف بين ( مع و ضد ) أي بمعنى ( لست مع و لست ضد ) .. و كلمة ( مع ) بالنسبة لحاملي العقل البدائي تعني الذوبان التام في شخصيتهم حيث تتقبل كل شيء حسنه و سيئه غثه و سمينه فليس لك حق الشك و الإعتراض أو حق أن يكون لك رأي مختلف .. و كلمة ( لست معك ) يفسرها العقل البدائي على أنها تعني ( ضد ) لكنها في الحقيقة ليست كذلك .. و سأضرب لكم مثالا تشبيهيا : لنفترض أن لدي 05 أصدقاء يتفقون على أن طعم التفاح له أحلى طعم .. و اتفقوا كلهم على شراء التفاح لوجبة الغذاء و طلبوا مني مرافقتهم دون معرفة ذوقي و رأيي و ما أفضله أنا .. اختلفت أنا و قلت لهم أنا لا أريد التفاح و أرى بأن الموز له أحلى طعم .. و فجأة اتهموني بأنني ضدهم و بأنني على خطأ و أخذوا مني موقف سلبي و كأنني قلت لهم شتيمة .. مع أن الحقيقة هي أنني عبرت عن رأيي و ذوقي و لم أقل لهم لا تشتروا التفاح بل قلت لهم أنني أفضل الموز .. فهل يجب أن أكذب على نفسي و أقول أنني أحب التفاح حتى أرضيهم مع أنني لا أحبه حقا ؟ أليس هذا من النفاق و من خيانة حق النفس ؟  هذا التفكير المشوه و البدائي غير الناضج يعشعش مع الأسف في عقول كثير من الناس حولنا لدرجة أن الإنسان يكافح لكي يعيش بينهم لفرط جهلهم و بدائيتهم و رغبتهم في التشابه و كراهية الإختلاف و لو استطاعوا دمج الألوان لكي تصبح لونا واحدا لفعلوا ذلك .. لا يدركون بجهل و بقلة وعي أن التنوع و الإختلاف سنة من سنن الخالق في خلقه و في الكون ( هناك تنوع في كل شيء .. في الألوان .. في درجات الحرارة .. في أشكال و أحجام الصخور .. في المذاقات و الأطعمة .. في شخصيات البشر و صورهم و أجناسهم .. في أديانهم و معتقداتهم .. الخ ) . و كل هذا التنوع ضروري و فيه حكمة و سر رباني و علينا كبشر تقبله و التعايش معه كما هو دون مقاومة أو محاربة]]></description>
		</item><item>
			<title>خبثاء و متلاعبون عرفوا و لم يخبروك !</title>
			<pubDate>Thu, 18 Dec 2025 07:17:28 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/177955-%D8%AE%D8%A8%D8%AB%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%A7-%D9%88-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83</link>
			<description><![CDATA[من إحدى حيل الخبيث هو أنه يدعك تخطىء و لا يجيبك على أسئلتك حتى يتركك على ضلال و على خطأ رغم معرفته التامة بالصواب .. و لأنك أنت لا تعرف فإنك ستخطىء و بالطبع هو خطأ غير مقصود نابع عن جهل و عن نقص وعي ثم يأتي هو لكي يلومك و يشعرك بالذنب و يحكم عليك و يعاقبك على خطأك و جهلك أو ربما لكي يبرز فضله عليك و يشعرك بأنك ناقص من دونه .. مع أنه كان قادرا و مستطيعا على إرشادك و تعليمك و توجيهك بلا طاقة تذكر و لكنه امتنع خبثا و حيلة و شرا من عند نفسه .. و بالتالي أنا هنا لكي أنبهك و أحذرك من هذه الحيلة و لكي أنصحك بالإبتعاد عن التعامل فورا مع الأشخاص الذين يمارسونها معك لأنها تعتبر نوع من أنواع التلاعب و المغالطات التي ينتهجها من يشعرون بأنهم يمتلكون حاجات الناس سواء من علم أو أي شيء آخر أنت بحاجته .. فهم يسعون إلى ابتزازك و السيطرة عليك من خلال هذه الأساليب .. لذلك كن حذرا و تجنب و استفق مع جميع أنماط و حيل الخبثاء .. و أتمنى أن تكون قد استفدت]]></description>
		</item><item>
			<title>عقلك شرفك لا تسلمه لمن يحشوه بما شاء من أفكار و اعتقادات</title>
			<pubDate>Sun, 14 Dec 2025 04:28:58 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/177839-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%83-%D8%B4%D8%B1%D9%81%D9%83-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%87-%D9%84%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B4%D9%88%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%A7-%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[شرف الإنسان و تكريمه هو [ عقله المفكر ] لذلك لا تسمح لأي شخص أن يفكر و يقرر بدلا عنك ما يصلح لك و ما لا يصلح .. أنت سيد نفسك جرب و تعلم و لاحظ و قارن بين المعلومات و قم باختيار معتقدات نافعة لك و لغيرك ( فلا تضيع حق نفسك ) و في ذات الوقت لا تعدي على حقوق غيرك .. فالعقل عقلك و لا أحد يعرفه أفضل منك لذلك أنت الأدرى به و بما يحتاجه .. لا تسلمه لمبرمجين و متحدثين خارجك .. فالكلام الذي يأتيك من الخارج قد يكون مغلوطا و مشوها و مسموما .. لذلك فلتر و احذر و لا تستهلك بشكل أعمى]]></description>
		</item><item>
			<title>ليس جبن و ليس كسل بل حدة في الوعي و حساسية شديدة بالمخاطر المحيطة !</title>
			<pubDate>Thu, 11 Dec 2025 01:06:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/177756-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D8%A8%D9%86-%D9%88-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D8%B3%D9%84-%D8%A8%D9%84-%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%88-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[كثير من الحمقى في عالم البشر عندما يرون بعض الفئات من الأشخاص الحذرين جدا في الحياة إلى درجة التجمد و التسمر في أماكنهم يظنونهم جبناء أو كسالى .. و لا يعلمون حقيقة أنهم شديدو الوعي و الحساسية بالأخطار التي تحيط بهم .. و هم ليسوا أشخاصا غير مبالين متجاهلين كبقية الناس بل إنهم يرون ببصائرهم و مشاعرهم احتماليات خطر لا يراها البشر العاديون .. يرون أنهم مهددون بسيناريوهات قتل لا تخطر على بال أي إنسان منغلق التفكير .. و لمن أراد أن يتوسع عليه أن يطالع سيناريوهات حروب المستقبل أو ما يسمونه بحروب الجيل الجديد من استخدام تكنولوجيا النانو و الإغتيال عن بعد .. بحيث أنك لو كنت هدفا مهما فأنت لست في أمان من الوصول إليك عن طريق تجنيد جزيئات ميكروسكوبية أو حتى القتل عن طريق الإشعاعات .. أنت يا صديقي تعيش في عالم تظنه بلا أخطار لأنك لا تزال لا تعلم حجم الإحتماليات التي من الممكن تنفيذها للفتك بك .. لذلك مستقبلا أنصحك أن لا تحكم على أي إنسان بالجبن لأنه يرى حجما هائلا من سيناريوهات الخطر التي تهدده و تهددك في نفس الوقت لكنه يعلم بها و أنت لا تعلم شيئا .. و غفلتك تلك هي خطر كبير عليك و على من حولك .. ( لو كنت تعلم ما يعلمه حادو الوعي لما نطقت بأي نعت سلبي )]]></description>
		</item><item>
			<title>تبادل الأرواح و الأدوار ( لن تحكم على أي شخص لو تحققت هذه التجربة )</title>
			<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 18:48:02 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/177613-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82%D8%AA-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[في حوارك مع شخص قد تنعته بالغبي أو الكسول أو الكافر أو بأي نعت سلبي أو تتهمه بتهمة ما و أنت لا تعرف أسبابه و خلفياته .. تخيل معي لو أتيح لك أن تتقمص شخصية ذلك الشخص و تتلبس كامل حياته و ذكرياته و مشاعره و آلامه و ترى جميع ما مر به و تشعر بمشاعره في تلك اللحظة التي يتلقى فيها منك تلك الإهانات و التهم و الأذية .. و بعد ذلك مباشرة يرجعونك لجسدك الأصلي لكي ترى ذلك الشخص مجددا .. فهل يا ترى سيبقى رأيك فيه هو نفسه ؟ و هل تعتقد أنك لن تغير حكمك و نظرتك إليه ؟ و أيضا لماذا مجتمعاتنا تحكم بالسطحيات و بما ترى ظاهريا ؟ و كيف السبيل إلى بناء مجتمعات عميقة تفهم و تشعر بما وراء الظواهر ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>نصيحة ثمينة لتربية طفل منطقي الشخصية ( افعل أو لا تفعل .. الأوامر غير المبررة لا تكفي )</title>
			<pubDate>Wed, 03 Dec 2025 15:31:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/177547-%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%AB%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A3%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[اخرج من البيت  نظف الغرفة  لا تلعب بالنار  لا تسرع المشي ..  هذه الأوامر في نظر طفل منطقي براغماتي الشخصية لا تساعده على التعلم و بناء علاقة ذهنية بين الأمر و سببه و دافعه و جدواه .. من الأفضل أن تكون هكذا : الأمر : اخرج من البيت قليلا .. السبب : لأنني أريد أن أنظفه حتى يصبح جميلا في نظرك  نظف غرفتك حتى تصبح رائحتها طيبة لأن الروائح الكريهة ستسبب لك المرض  لا تلعب بالنار لأنك ستحرق يدك أو تحرق أشياء في غرفتك و تؤذي نفسك  لا تسرع بالمشي لأنني تعبان و لا أستطيع اللحاق بك  لا يستجيب الطفل المنطقي العنيد للأمر لمجرد أنك أنت من قلته أو هناك مصلحة لا تريد قولها له .. سيشعر بأنك تخفي شيئا عنه و هذا سيء بالنسبة له و لعلاقته بك لأنه سيراه احتقار و ظلم و حرمان و سيرغب بشدة أن يعرف ما تعرف تماما لأنه يحتاج أن يفهم الجدوى و السبب مثلما هي في عقلك و ذهنك تماما لذلك يصعب إقناع هؤلاء الأطفال بالمبررات التي تعتبر واهية في نظرهم و اعتقادهم ( على غرار : ثق بي - أنا من قلت ذلك - لأن العالم الفلاني قال - لأن الناس قالوا - لأن هذا هو الصواب - لأنها هكذا كمسلمة .. الخ )]]></description>
		</item><item>
			<title>من المفروض [ هكذا ] .. أم أنني مخطىء ؟</title>
			<pubDate>Tue, 25 Nov 2025 14:27:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/177293-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D9%89%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[الأرض ( تربة + معادن + نبات + مياه + حيوانات .. الخ ) في الأصل و في الحقيقة كلها ملكية للخالق و حتى نحن كبشر ( أجساد + أرواح + أفكار ) نحن ملكية للخالق .. طيب طالما الأمر هكذا لماذا يوجد بشر يتملكون أراضي معينة و كأنهم هم الخالقون لها ؟ .. و بما أنهم لم يخلقوا المياه و المعادن و كل الثروات لماذا حتى يبيعونها ؟ من المفترض يستغلونها و يورثونها لمن بعدهم ؟ و بماذا يبادلونها أصلا ؟ فهل يستحق الماء أن يباع و بما سيباع ما الذي يوازي قيمة الماء ؟ لماذا حتى وصل البشر إلى وضع انحدروا فيه فكريا و اضطروا إلى أن تصبح الموارد غير الحية أغلى قيمة منهم و من حياتهم ؟ لماذا لا يكون مثلا اتفاق دولي على امتلاك الأرض و استغلالها حسب تقسيم العصور و الأزمان ؟ فمثلا الشعب A يمتلكها لفترة 1000 عام ثم يأتي الشعب B ليمتلكها لفترة 1000 عام أخرى ثم الشعب C .. و هكذا دواليك أم أن الملكية من حق الشعب الأقوى و من حق الجبابرة .. و ليذهب الضعفاء إلى الجحيم !]]></description>
		</item><item>
			<title>حلول فعالة جدا لتخفيض الجرائم و السرقات و النزاعات و الحروب</title>
			<pubDate>Tue, 11 Nov 2025 06:07:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/176872-%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[من قراءتي لكل ما جرى سابقا و حاضرا عرفت أن معظم الحروب كان سببها الرئيسي هو التنافس على امتلاك الأراضي الزراعية و الاستراتيجية و السيطرة على كل المناطق الغنية بالموارد .. و كل دولة و كل شعب يبرر ذلك بسبب سد حاجيات سكانه الذين يتضاعف عددهم عاما بعد عام .. و المظاهر السلبية أيضا التي لاحظت أنها حدثت بسبب الإكتظاظ السكاني هي عجز الدولة عن توفير سكنات و خدمات و مناصب عمل لجميع الناس و لجميع الشباب و هذا يدفع الشباب للدعارة و المخدرات و السرقة و الجريمة و الشعور بالظلم .. و رأس المشاكل كلها هو ( الإنفجار السكاني بمعنى التكاثر في أعداد السكان الذي لا يتناسب مع قدرات الدولة و موارد الأرض ) .. و مظاهر المجاعة و تشرد الأطفال كلها بسبب مجتمع لا يلتزم بسياسة الطفل أو الطفلين وفق مبدأ ( البركة في القليل ) .. الحل الفعال و الناجع و الذي لا أرى أفضل منه في تحسين حياة البشر عامة هو تحبيبهم في فكرة الأسرة الصغيرة .. فالزوجين يستطيعان أن يربيا طفلين أحسن تربية لكنهما لا يستطيعان تلبية متطلبات أكثر من ذلك بسبب القانون الذي صرح بعجز ميزانية الدولة و صرح بعجز موارد الأرض .. لذلك كلما كان عدد السكان أقل و أكثر وعيا و ذكاءا كلما ازدادت قدرة الدولة على تلبية مطالبهم و رعايتهم بأفضل رعاية .. بالإضافة إلى مشاكل الإزدحام المروري التي يصنعها كثرة أعداد الناس و كثرة الضغط على المؤسسات و العجز عن استيعاب الجميع .. لذلك لا أظن أن حياة البشر ستصبح رخيصة إذا كانوا نادرين و في نفس الوقت أذكياء و قادرون على استشراف المستقبل و يدركون مسؤولية الحفاظ على موارد الطبيعة .. ( احفظ الأرض اليوم و هي ستحفظك غدا و تحفظ أبناءك ) .. و شكرا .]]></description>
		</item><item>
			<title>سلبيات الإكتظاظ السكاني ( 08 مليار نسمة ) !</title>
			<pubDate>Wed, 29 Oct 2025 16:43:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/176529-%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A-08-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D8%B3%D9%85%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[السلام عليكم .. من أبرز سلبيات اكتظاظ السكان و زيادة عددهم هي الإضطرار إلى التنافس على الموارد و الثروات الأرضية و هذا حتما سيؤدي إلى الحروب و الصراعات الكارثية و بالتالي موت الكثير من الأبرياء .. برأيي أنه يجب تنظيم عدد السكان لكي يتلاءم مع موارد الأرض و ثرواتها بحيث يتمتع الجميع بالكفاية و الرفاهية دون حدوث أي نزاعات و دون الإضطرار إلى إحداث إنفجار ديمغرافي لا داعي له يتسبب في التزاحم على الثروات و كثرة الجرائم و السرقات و الفساد و الحروب .. لأنه كلما قل عدد السكان زادت قدرة موارد الطبيعة على كفايتهم و سد حاجاتهم و كلما سهل تنظيمهم أكثر .. لأن البركة دوما في القلة و الذم يكون للكثرة .. و نحن نعلم أن النادر ثمين لذلك لا أفهم لماذا البشر يخفضون قيمتهم بإكثار نسخ مكررة عنهم .. و ليتهم نسخ صالحون معتنون بالطبيعة بل همجيون بربريون مفسدون و لصوص و مجرمون .. لذلك من رأيي ينبغي إعادة لهذا الكوكب بركته و أصله في القلة الصالحة التي لا تهتم لمصالحها الخاصة فحسب بل تهتم حتى لمستقبل الموارد و الحيوان و تهتم لإدامة السلام و منع الجرائم و البربرية و الوحشية ..]]></description>
		</item><item>
			<title>المُجهِل لا يريد مصلحتك !❗</title>
			<pubDate>Sat, 18 Oct 2025 15:24:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/176175-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[المعلوم هو أن العلم نور و ضياء و أمان .. و نحن نرتاح نفسيا بعد كل مجهول نتعلمه و نتصالح معه و نعرفه .. لذلك لا شيء يخيف و يرعب أكثر من شيء غامض غير معلوم و غير معروف الأخطار .. فعقولنا تلقائيا تصنف المجهول على أنه احتمال تهديد حتى نعرفه و نعرف براءته .. لذلك عندما تصادف من حولك أناسا يدعونك للجهل و تجنب المعرفة فهؤلاء يتكلمون بعكس ما يحقق لك السلام و الأمن النفسي .. كل إنسان سألته و خذلك و لم يعلمك و لم يعطك جواب مقنع شافي فهو من المجهلين السلبيين .. و إما أن يكون أناني لا يريدك أن تعرف ما يعرفه و إما أن يكون من المجهلين .. لذلك صاحب المعلمين المثقفين الذين يملكون إجابات مقنعة لكل شيء و الذين لا يبخلون بمنحك ما يعلمونه لأنهم يعلمون بأنهم يساعدونك نفسيا و ليس مجرد تعليم و تغذية عقلية فحسب ..]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يرى أنقياء الروح الحياة ؟</title>
			<pubDate>Sun, 01 Dec 2024 22:15:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/164628-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%A3%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[نقي الروح يولد و هو يحمل إعتقاد بأن الحياة مثالية و جنة فوق الأرض .. و يعيش و هو معتنق لمثالية الحياة و بأنها ينبغي أن تكون عادلة و أخلاقية و مسالمة عادلة لا شر فيها و لا صراعات و لا مشاكل و لا ظلم .. و عندما يبدأ في مخالطة البشر على مختلف أنواعهم ينصدم بالحقائق المؤلمة للطبائع و النفوس و الأحقاد و الإنتهازية و الكذب و مختلف الشرور و الآفات التي لا تتحملها القلوب التي ترى بنقاء و ببراءة الأطفال .. يحمل أنقياء الروح وعيا طفوليا يرون به الأرض على أنها مثل البيت الكبير و يرون بأن البشر هم عائلة إنسانية كبيرة ينبغي أن يصارح بعضهم بعضا و أن تتم تسوية الخلافات بالحوار و النقاش المستمر و بأن لا يتم الإعتداء و الظلم .. يرسل الله الأرواح النقية لكي يعيدوا تذكير الناس بأهمية الرحمة و العطف على الأطفال و الضعفاء و المساكين .. هؤلاء الأرواح طفوليو الفهم و الإدراك ساذجو التفكير متهورون و متشتتو الانتباه يتمنون أن يقدر الناس طيبتهم و عفويتهم و أن يقوموا برعايتهم و الاهتمام بهم كاهتمامهم بأطفالهم .. يبقى طفوليو الروح أطفالا حتى لو تقدموا بالعمر .. و إن الجهل بهم و بأرواحهم النقية و الاعتداء عليهم باللفظ و الإهانات و تحميلهم ما لا يحتملون و اهمال معاملتهم كحالات استثنائية تستحق العناية الفائقة من طرف الأهل و المجتمع و التوصية بهم خيرا .. هذا الإهمال يعني الإعتداء على خلق نقي من خلق الله و سيحاسب الناس عليه يوم القيامة و يوم يحشر الله الخلائق جميعا إليه .. لذلك لا ينبغي كسر أرواح الأبرياء و إضعافهم و مؤاخذتهم على النسيان و على المزاح و الأخطاء .. فالتسامح فضيلة و نبتة طيبة ينبغي تقديمها لهؤلاء الأنقياء ..]]></description>
		</item><item>
			<title>التخيلات الوهمية !❗</title>
			<pubDate>Thu, 28 Nov 2024 22:26:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/164548-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[الأفكار الوهمية أو التخيلات الواهمة عبارة عن مصطلح يشير إلى تسرب خيالات لا وجود حقيقي لها في أرض الواقع بل هي عبارة عن تخييلات يعتنقها الإنسان بحيث تتسرب إلى نفسه و ينزعج منها و يتأذى معنويا و جسديا .. و قد تؤدي به إلى حالة من الإنهيار النفسي العصبي إذا لم يتلقى العلاج بسرعة .. هي أفكار و اعتقادات قد يقضي الإنسان معظم حياته و هو يتصارع معها و في الأخير يكتشف أنها غير موجودة سوى في خياله .. ماذا تعرفون عن التخييلات و الوساوس ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل أنت جاهل بالأخطار المحيطة بك !؟</title>
			<pubDate>Thu, 21 Nov 2024 21:07:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/164369-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%83</link>
			<description><![CDATA[الأخطار في هذا الوجود كثيرة متعددة و الطرق الملتوية الخفية التي يتبعها شرار الخلق في الإيذاء لا تخطر على قلب بشر .. و بالتالي فإن الجهل بها يعني أنك معرض لها من حيث لا تدري و طالما أنك تجهلها فأنت لست مستعدا للتعامل معها و كيف تتعامل مع شيء أنت لا تعرف كنهه ! و لذلك ينبغي على الإنسان فهم مخاطر كل ما هو مقدم عليه سواء عمل أو تجارة أو زواج و القيام باستعداد مسبق حتى يكون الإنسان في وضع لا ينصدم فيه و لا يتفاجأ بظهور أخطار لم يكن يتوقع أنها موجودة أصلا .. و لذلك فإن إدراج مقررات تعليمية مهمتها التوعية بالمخاطر الحياتية و التوعية بمختلف الكوارث التي حصلت بالماضي يعتبر ضرورة ملحة في حماية الأجيال الصاعدة من الوقوع فيما وقع فيه السابقون .. فإن محاولة منع تكرار مآسي الماضي من الإنتقال هو رسالة إنسانية سامية و نبيلة يفهمها جيدا الحكماء .. كن واحدا من هؤلاء و اصنع مقررات دراسية جديدة تحذر فيها من مخاطر حصلت لك و لا تريدها التكرر .. و كن واثقا تماما من أن ما تقدمه من خير سيعود إليك بخير مضاعف .. فلا تشك بعدالة الله 👍😉]]></description>
		</item><item>
			<title>تعبنا من العقيدة الإدانية !❗</title>
			<pubDate>Wed, 23 Oct 2024 13:45:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/163521-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[تعبنا من الذين يشخصون و يستنكرون و يدينون أخطاءنا بلا إصلاح حقيقي .. نريد رؤية مصلحين يصلحون و يقترحون الحلول الفعالة الناجعة .. لا يكفي أن تقول هذا عطل بل أصلحه .. لأن اللوم و الإدانة لا يعتبران إصلاحا 👍]]></description>
		</item><item>
			<title>البحث عن الحقيقة رحلة لا تنتهي</title>
			<pubDate>Sun, 20 Oct 2024 12:08:20 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/163440-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[تعطيك الأسرة ( كلام ) .. و تعطيك المدرسة ( كلام ) .. و يعطيك المسجد ( كلام ) .. و يعطيك التلفزيون و الأنترنت ( كلام ) .. و تكتشف في الحياة ( كلام ) .. و نفسك تخبرك ب ( كلام ) .. فأنت في استقبال كثير من البيانات و الكلام ستلاحظ عند التفكير فيه أن كثير منه شائعات و معلومات مزيفة و جزء منه كلام ضار .. ستجد جزء آخر يناقض بعضه بعضا .. ستجد جزء آخر يحتمل شيئا من الصواب الذي تبحث عنه .. و مع ذلك فأنت لن تستطيع إدراك كل شيء و كل الحقائق سترتشف من بحر العلم ما يجعلك تعيش في استقرار نفسي و سلام مع الحياة لا غير .. ما يجعلك تستطيع كسب رزقك لكي تعيش بكرامة بلا اعتماد على الغير .. و لكن لا شيء مما تتعلمه يمكن تصنيفه على أنه الحقيقة .. قد يكون علم متفق و متعارف عليه .. قد يكون شيئا ترتاح له .. لكن لا تظن أن ما تفهمه هو نفس ما يفهمه الجميع حتى لو عشتم و تربيتم و درستم في مكان واحد .. فما تراه أنت حتما يختلف عن ما يراه أخوك .. هذا هو معنى الاختلاف فكل إنسان يرى حسب طابعه و قالبه و يقول أن فهمه هو الحقيقة و لكنه رأيه الخاص لا غير .. و فرض الآراء الخاصة على الغير بدعوى أنها الحقيقة هو اعتقاد غير سليم و هو اعتداء على عقول الناس و مصادرة لحرياتهم الإلهية المشروعة في التفكير و في تشكيل رؤاهم الخاصة أيضا غير الملزمة لك .. فالشر ينطلق عندما يكون هناك الجزم و الإلزام و الإكراه بدل النقاش و الإقناع و الحوار و الحجاج السليم .. فالذي يذهب معك للتسوق لأنه مقتنع بضرورة التسوق و جاهز لذلك غير ذلك الذي يذهب مرغما و مكرها و غير جاهز .. فالإقتناع هو زاد روحي علمي و الجهوزية زاد حسي صحي لذلك لا يمكن حصول شيء دون ذلك الزاد .. لذلك مستقبلا حاول أ‎ن تتفهم ذلك الذي يخبرك بعدم جهوزيته اتركه و دعه في حال سبيله قد يلتحق بك لاحقا حين يتجهز و قد لا يلتحق بك أبدا .. فالمهم هنا هو أن تعي و تدرك أن ما تحمله عن الحياة ليس هو ما يحمله شخص مختلف و بدل أن تتصارع مع هذا الاختلاف فإنك تسلم بوجوده و تتعايش معه كما تتعايش مع مظاهر الحياة الأخرى بلا صراع غير ضروري .. معرفتك للسلام مع كل شيء وسط الاختلاف هو عين الحرية النفسية .. ستعيش في سلام و تناغم 👍]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يجب عليك الإستعجال في دفع مستحقات العمال ؟</title>
			<pubDate>Thu, 03 Oct 2024 12:21:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/freelancing/162975-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[بعض العمال يستحون من البوح بظروفهم المالية الصعبة لذلك ينبغي عليك كمكلف بتوزيع الأجور أن تستعجل و تقصر مدة الدفع حتى لو كنت موثوقا و تعتمد على نظام التوزيع الشهري للأجور .. فإن استطعت أن تدفع يوميا فافعل ذلك .. و لا ينبغي أن تفترض أن هذه طريقة قد تجعل العامل لا يلتزم حتى انهاء ما عليه .. بل بالعكس هي تشجع العامل و تعطيه نوع من الارتياح من الجانب المالي .. لذلك استعجل و اعمل بوصية النبي صلى الله عليه و سلم حين قال ( اعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه )]]></description>
		</item><item>
			<title>الحديث عن أقصى إمكانيات الإنسان ! الخوارق !❕</title>
			<pubDate>Mon, 19 Aug 2024 16:22:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/161428-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82</link>
			<description><![CDATA[ما نعرفه عن الإنسان بصفة عامة هو أنه كائن حي يتشابه في بعض الأشياء مع الحيوانات بينما يختلف عنها في أشياء أخرى .. و في هذا الموضوع بالذات نريد أن نتعرف على ما يمكننا معرفته من إمكانيات و خصائص لهذا الكائن الحي المثير للدهشة عند التأمل و التفكر فيها .. و هناك سؤال يراودني بودي طرحه لمن له جواب و هو كالتالي : هل يستطيع الإنسان أن يحدث معجزات و خوارق غير اعتيادية كما نراها في أفلام الخيال العلمي ؟ كما يفعل السحرة كأن يغير تركيبة الأشياء و يتحكم في طبائع الموجودات .. و غير ذلك من المعجزات و الخوارق ..  مع أطيب تحياتي و خالص شكري 👍]]></description>
		</item><item>
			<title>من أين نتحصل على شهادات معتمدة في المجالات التالية ..</title>
			<pubDate>Sat, 03 Aug 2024 12:34:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/160911-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[من أين نتحصل على شهادات معتمدة دوليا في هذه المجالات التالية : تحليل النظم و المعلومات  إدارة الأعمال  إبرام العقود و الصفقات  دراسات الجدوى  الإرشاد النفسي و تدريب الحياة  خبير في تحسين جودة المنتوجات الزراعية  خبير في الأمن السيبراني  ارشدونا و انصحونا فضلا إلى مراكز تكوينية موثوقة أو معاهد أو حتى إلى دورات أونلاين معتمدة متوجة بشهادات .. و لكم جزيل الشكر و التقدير 😉👍🌷]]></description>
		</item><item>
			<title>طرق يجهلها الكثير عن التربية النفسية الصحية السليمة للطفل *!</title>
			<pubDate>Sun, 28 Jul 2024 14:13:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/160712-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D8%AC%D9%87%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84</link>
			<description><![CDATA[التهيئة و التحضير النفسي السليم للطفل و الحرص على عدم إنجابه في واقع تسوده الحروب و لفوضى و الرداءة و غياب متطلبات الحياة الكريمة لأن الطفل حساس جدا لكل شيء يؤذي معنوياته و صحته .. و كذلك إنجابه في واقع يحتاجه و يحتاج موهبته و يتلاءم مع شخصيته حتى لا يشعر الطفل بأنه غريب و لا معنى لوجوده .. احرص على أن تعطي تقرير حقيقي عن ما يجري في الواقع لطفلك حتى لا ينصدم بوجود أشياء لم تكن في حسبانه و لم يكن على علم بها لأن التوعية المسبقة بالحقائق ضرورية لأجل تلافي حدوث صدمات نفسية لطفلك .. اجعل طفلك يقتنع بالحوار و اصبر عليه و لا تحاول تقييد حريته و رغباته و تستعمل معه الإبتزاز و التهديد و الإكراه لأنه سيكرهك للأبد و سيتمرد عليك حتى لو كنت على صواب و لذلك لا تستعمل التسلط أبدا لأن حريته النفسية شيء مقدس بالنسبة له لذلك حاول أن تكون لطيفا و مقنعا و ستلاحظ أنه سيقلدك بدون أن تطلب منه ذلك .. لا تحاول أن تطلب من طفل تشبث بطلب معين أعجبه و تعلق به بأن ينساه ببساطة لأن ذلك يتطلب منك مجهودا مضاعفا لكي تقنعه بأنه يستحيل تنفيذ ذلك الطلب .. لا تتذمر من سلوكيات طفلك المضطربة لأنه سيفسرها على أنها كراهية اتجاهه من طرفك و حاول بدل ذلك أن تستدرجه للسلوكيات الحسنة بذكاء و باستعمال الترغيب ..]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تعرف الفرق بين الهاكر الأبيض و الأسود ؟</title>
			<pubDate>Sat, 13 Jul 2024 09:39:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Security/160265-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[من المصطلحات المتداولة في عالم الحواسيب و هندسة الشبكات الإلكترونية و الأنترنت هو مصطلح ( الهاكر Hacker ) و هو المخترق .. و يقسم خبراء المجال الهاكرز إلى صنفين رئيسيين هما : ( الهاكر الأبيض White Hacker و الهاكر الأسود Dark Hacker ) .. و لكن ما هي الفروقات الجوهرية بينهما ؟ كيف نميز بين الأبيض و الأسود و على أي أسس ؟  كمحاولة من طرفي و حسب مكتسباتي ما أعرفه عن الإختراق عامة هو أنه عملية تستند إلى ذهنية عقلية تسمى ( بالنقد أو التفكير الناقد ) أي التنقيب عن الأعطال و عن المشاكل المحتملة و عن الثغرات التي من الممكن أنها تعيب و تضر تماسك النظام أو البناء أو الشيء الذي يتم استهدافه بالنقد .. أما الغرض و الهدف من وراء القيام بهذا النقد و الإختراق هو ما يحدد إذا ما كان أبيضا أو أسودا .. و الأبيض معناه أنه أخلاقي مطلوب .. و الأسود معناه أنه غير أخلاقي مرفوض .. يشترك كلا النوعين في نفس المؤهلات و القدرات و المعدات اللازمة للقيام بعملية الإختراق و لكن الفرق كما سبق و أن ذكرت يتحدد بالهدف و الغاية من وراء هذا الإختراق .. فالهاكر الأبيض يخترق بناءا على تصريح و إذن مسبق و إشراف مباشر من الشركات أو الهيئات أو حتى الأفراد من ملاك الحواسيب و الأنظمة و الأعمال و أيضا هو شخص يكتشف الثغرات و الأعطال لكي يقدمها إلى أصحابها لكي يصلحوها أو يصلحها لأجلهم بنفسه و يتم كل هذا بناءا على إتفاق و بمقابل مالي و بعقد يوقع عليه يلزمه بمنع تسريب أي معلومات أو بيانات إلا بإذن مكتوب من طرف الذين تعاقد معهم .. و أيضا فالهاكر الأبيض قد يعمل بشكل حر مستقل أو يكون جزءا من فريق مستقلين أو يكون تابعا لشركة أو منظمة معينة و هو يعمل بشكل قانوني تحت رقابة الدولة .. أما بالنسبة للهاكر الأسود فهو يشبه الأبيض في كونه قد يعمل مستقلا أو ضمن فريق و لكنه غير قانوني و متخفي و يعمل لمصلحة نفسه أو ربما يعمل لمصلحة جهات مجهولة كلفته بالقيام بالإختراق و هو يخترق حواسيب و شبكات و أنظمة بدون إخطار و إعلام المستهدفين .. بنية سرقة البيانات الحساسة و بغرض جمع الثغرات لكي يستغلها لمصلحته في إلحاق الأذى بهم أو بيعها للأطراف التي تقف خلفه لكي تستعملها في الإيذاء .. فالهاكر الأسود قبل الإيذاء لا يأخذ إذن و لا يصرح و يحرص جيدا على التخفي و على التسلل بدون لفت أي انتباه و يحرص كذلك على طمس الأدلة و الأثار .. و لكن مهلا علينا أن ننتبه إلى أن الهاكر الأبيض الأخلاقي قد يفعل الشيء نفسه فلا يصرح و يتسلل و يتخفى و لكن هذا كله لأجل غرض أخلاقي ( مثلا : تكليفه بإمساك هاكرز غير أخلاقيين متورطين في عملية اختراق و سرقة بيانات حساسة أو سرقة أموال .. الخ )  ، و بالتالي فإن ما يحدد الهاكر إذا كان أخلاقي أو غير أخلاقي هو ( مسألة إلحاق الأذى و الضرر و السبب القابع وراء ذلك ) .. لأن الهاكر الأبيض نيته سليمة و يعمل إلى جانب الخير و النور و لا يهدف إلى الإيذاء بخلاف الهاكر الأسود الذي نيته سيئة و يهدف إلى الإيذاء و إلى ما ليس مصرح له به ..]]></description>
		</item><item>
			<title>دراسة المعلومة في حد ذاتها أم دراسة قائلها ؟</title>
			<pubDate>Tue, 02 Jul 2024 14:21:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/159919-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AF-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[عندما يتم عرض ( فكرة أو معلومة أو خبر أو أي كلام ) عليك لكي تفصل فيه برأيك حسب عقلك و شخصيتك و ظرفك و مستوى وعيك و تعليمك .. ما الذي يجعلك حينها تتأكد من صحة و حقيقية و دقة ما عرض عليك ؟ هل أنت ممن يميلون إلى التحقق المباشر بنفسك من صحة الأفكار عن طريق الاختبار و التجريب و المقارنة و القياس أو أنت من الذين يصدقون المعلومات بناءا على دراسة شخصية قائلها و دراسة مدى نزاهته و صدقه و موثوقيته ؟ و هل برأيك أن جميع المعلومات الصادرة من قائل موثوق ستكون معلومات صحيحة و موثوقة على الدوام ؟ ما الذي يجعلك تتأكد من أن المصيب في خمسة معلومات لن يخطئ في السادسة ؟ ما هي المعايير التي تجعلنا نتأكد بالفعل من صحية أي معلومة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>اطرح سؤالك الفلسفي و انتظر الجواب</title>
			<pubDate>Mon, 01 Jul 2024 11:24:48 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/159885-%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[أسئلتي الفلسفية لهذا اليوم :  لماذا يشعر الإنسان أنه أهم كائن في الوجود من بين جميع الكائنات ؟ و لماذا يظن أن كل ما خلقه الخالق من أحياء و جمادات مسخر لخدمته فقط ؟ لماذا لا يكون الإنسان هو المسخر لخدمة غيره من الكائنات الحية و غير الحية ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كراهية المختلف غريزة حيوانية !</title>
			<pubDate>Wed, 26 Jun 2024 23:32:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/159745-%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[من الطبيعي في عالم الحيوانات غير العاقلة أن تجد ( تنافر ) و حساسيات بين الأنواع كمثال : تجد صراعات و تنافسات بين فصيلة الأسود و الضباع ، صراعات بين اصناف الثعابين ، صراعات بين مختلف أصناف الطيور الكبيرة الجارحة و الصغيرة .. الخ ، فالثابت في عالم هذه الحيوانات هو أنها محكومة بغرائز بدائية لا يوجد لها عقل متطور كالإنسان ..  و لكن الغريب العجيب هو عندما نلاحظ تجسد مظاهر كراهية المختلف عند بني العقل و الضمير الحي من بني البشر .. و التي تظهر على شكل عنصريات و تحزبات و قوميات و إدانات للغرباء و سعي حثيث إلى تشويه و تدمير المختلف و تجريمه و اعتباره كشيطان بدون سبب وجيه و مقنع سوى لكونه الخروف الأبيض الذي ولد بين الحملان السود .. و أيضا لكونه يرى الحياة من منظور مختلف .. برأيكم إلى ما يعزى هذا الفكر المدين للغريب فقط لأنه غريب ؟ و ما الذي ساعده على الانتشار و التعشيش في عقول الناس ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما الدافع وراء التكريس لهذه الذهنية ؟</title>
			<pubDate>Fri, 21 Jun 2024 21:10:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/159592-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[لماذا يرغب أولئك الذين أعطيت لهم قوى و امتيازات معينة في استعمالها ضد من لا يمتلكونها عن طريق إذلالهم و فرض شروط ظالمة عليهم ؟ ما تفسير و مرد ذلك ؟  كأن يستعرض من امتلك عضلات قوته على من لا يمتلكها .. و يستعرض من يمتلك الصحة عافيته على من ابتلي في صحته .. و يسخر الذي امتلك سيارة من الذي لم يستطع امتلاك أكثر من دراجة .. و يستعرض الذكي ذكاءه على من لا ذكاء له .. و القوي على من لا قوة له .. و يستعرض الذكر ذكورته على الإناث .. أين الحرص على الضعيف هنا ؟ و لماذا يتم التكريس لذهنية الهيمنة للأقوى ؟ لماذا لا يتم النظر بشكل مختلف للمواهب و القدرات و السعي إلى توجيهها و تكريسها على نحو أخلاقي نبيل فيه تعاون و تكامل و ليس تحامل و سيطرة و إذلال ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>تعريف القائد أو القيادي في مجاله ( في فقرة بسيطة مركزة و دالة )</title>
			<pubDate>Fri, 21 Jun 2024 19:11:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/159591-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D8%A9-%D9%88-%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[القائد في مجال معين هو الذي يمتلك المؤهلات النفسية و الجسدية اللازمة من رغبة و قدرة و شجاعة لأجل الإندفاع إلى استكشاف المجهول في ذلك المجال .. على سبيل المثال :  الطبابة أو الريادة في مجال الطب تعني القدرة على التجريب و استكشاف الجسد و استكشاف الأدوية النافعة له بغرض معرفة علاجات جديدة لأمراض مستعصية .. و أيضا الريادة في مجال الإبتكارات الجديدة تعني القدرة على استخدام العقل لأجل توليد أفكار و طرق عمل جديدة لم تكن سائدة من قبل .. و أيضا القيادة في مجال مكافحة الجريمة تقتضي المخاطرة لإنقاذ الأرواح و القبض على المجرمين .. و أيضا القيادة في مجال الفكر تعني القدرة على طرح مسارات فكرية و أسئلة جديدة و كأنها إضاءة مستجدة في أماكن مظلمة لم يدخلها نور الوعي و العلم من قبل .. ما الذي تعرفونه عن القيادة ؟ شاركونا آراءكم 😉]]></description>
		</item><item>
			<title>التقليد الأعمى و المعاملة بالمثل تصرفات ظالمة احذر الوقوع فيها !!</title>
			<pubDate>Tue, 11 Jun 2024 18:59:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/159322-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D9%89-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الكثير من الناس ينتهجون أساليب ظالمة عمياء يسمونها ( المعاملة بالمثل ) .. و هذا النهج الإنتقامي يعتبر أسلوب أخرق و خاطئ و مكشوف حتى لو مورس بشكل سري سرعان ما تنبعث رائحته و هو لا يحقق أي نتائج إيجابية على أرض الواقع إذا مورس بشكل أعمى ليصيب أشخاصا أبرياء آخرين و هذا هو الوقوع بعينه في الفتنة و في فخ الجحيم و الظلم المبين .. لذلك أعتقد أن الأسلوب الأفضل و الأمثل هو الأسلوب التوجيهي الإصلاحي الذي يعطي لكل ذي حق حقه في كل جانب من جوانب الحياة سواء من الجانب المادي اللوجيستي أو من الجانب الفكري التعليمي أو من الجانب النفسي العاطفي .. فالإصلاح و التعليم و الإرشاد هي الحلول المثلى بخلاف ما يسمى بالمعاملة بالمثل أو العقلية الإنتقامية العمياء و الظالمة]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الخداع أسلوب غريزي فطري طبيعي في بني البشر أم أنه شيء اصطناعي ؟</title>
			<pubDate>Tue, 11 Jun 2024 17:01:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/159313-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%81%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[الخداع قد يأخذ أشكالا و أبعادا أخرى في ( العالم الحيواني غير الإنساني )  فهو يستعمل في تضليل الحيوانات المفترسة أو ربما قد يستعمل في عملية الافتراس نفسها .. و لكنه في ( العالم الإنساني )  غامض و غير مفهوم و يفتح الكثير من التساؤلات ( لماذا بات الإنسان يحتاج إلى خداع إنسان آخر مثله ؟ هل إلى هذه الدرجة نزل مستوى البشر حتى بات من الصعب تمييز أساليبهم عن أساليب الحيوانات ؟ )  ( ما الغرض الذي يؤديه الخداع في حياة البشر ؟ ) ( هل هو أسلوب فطري طبيعي غريزي يؤدي غرض معين في حياة الشخص ؟ )]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يفعل بعض البشر هذا التصرف ؟</title>
			<pubDate>Tue, 11 Jun 2024 01:28:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/159296-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81</link>
			<description><![CDATA[لاحظت أن كثير من الناس يميلون إلى إخفاء النطق بمشاعرهم الحقيقية و يتكلمون بدل ذلك بمشاعر أخرى و يكثر ذلك عند الفتى المعجب بفتاة أو الفتاة المعجبة بفتى .. تجدهما يتلعثمان و يخجلان و لا يعترفان لبعضهما بعضا و يماطلان و يؤجلان الإعتراف بالمشاعر الحقيقية و لا يدركان أنهما يضيعان بذلك وقتا كبيرا و ثمينا من حياتهما كان ليتم اختزاله لو تكلم أحدهما بصراحة عن مشاعره في أوانها دون أن يؤجل .. هل هناك سبب لذلك التأخير في رأيكم ؟ و هل تلك المماطلة في الإعتراف تخدم غرضا معينا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>شخصيات الـ Anime التي أثرت فيك و تركت انطباعا ..</title>
			<pubDate>Sat, 08 Jun 2024 20:30:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/theanime/159235-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%80-anime-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[عن نفسي أتذكر أن هناك الكثير من شخصيات الـ Anime المؤثرة و الملهمة التي أعجبتني .. و لكن التي تأثرت بقصتها و أدوارها بشكل كبير هناك 06 شخصيات و هي :  الأولى : شخصية Riozaki L من المسلسل الكرتوني Death Note الثانية : شخصية Itachi Uchiha من المسلسل الكرتوني Naruto الثالثة : شخصية Sasuke Uchiha من المسلسل الكرتوني Naruto الرابعة : شخصية Kibutsuji Muzan من المسلسل الكرتوني Kimetsu No Yaiba الخامسة : شخصية Johan Liebert من المسلسل الكرتوني Monster السادسة : شخصية Hyakkimaro من المسلسل الكرتوني Dororo]]></description>
		</item><item>
			<title>لو طلب منك أن تتبنى أحد هذين الخيارين لا ثالث لهما !؟</title>
			<pubDate>Thu, 06 Jun 2024 21:06:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/159191-%D9%84%D9%88-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86%D9%83-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%87%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%84%D9%87%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[1_ الخيار الأول :  أكاذيب متلاعبة بالحقيقة لكنها جميلة و مداهنة للمشاعر و مرطبة للنفس 2_ الخيار الثاني :  حقائق مؤكدة مثبتة معترف بها لكنها مؤلمة للنفس صادمة للمشاعر يصعب تقبلها أيهما تختار ؟ مع تقديم التعليل و الأسباب ( لماذا ؟ ) ➕ 👍 مع تقييم و شكر موصول لكل مشارك (ة) 😉😎]]></description>
		</item><item>
			<title>متطلبات برامج الفوتوشوب على الحاسوب ( الإصدارات الأحدث )</title>
			<pubDate>Thu, 06 Jun 2024 15:23:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Computer_Programs/159184-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B4%D9%88%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB</link>
			<description><![CDATA[الحد الأدنى الموصى به من :  المعالج :   معالج Intel®‎ أو AMD متعدد النوى ( 2 جيجاهرتز أو معالج أسرع مزود بـ SSE من الإصدار 4.2 أو إصدار أحدث) يدعم ‎64-bit نظام التشغيل :   الإصدار 21H2 من Windows 10‏ ‎64-bit أو الإصدارات الأحدث؛ إصدارات LTSC غير مدعومة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) :   8 جيجابايت 16 جيجابايت أو أكثر بطاقة الرسومات وحدة معالجة الرسومات :   مع DirectX 12 (مستوى الميزة 12_0 أو أكثر) ذاكرة وحدة معالجة الرسومات بسعة 1,5 جيجابايت وحدات معالجة الرسومات التي مضى عليها أقل من 7 سنوات (يتم تحديث برامج التحكم في العرض من موقع الشركة المصنعة لوحدة معالجة الرسومات). في الوقت الحالي، لا ندعم الاختبار على وحدات معالجة الرسومات الأقدم من 7 سنوات وحدة معالجة الرسومات مع دعم DirectX 12 (مستوى الميزة 12_0 أو أكثر) ذاكرة وحدة معالجة رسومات بسعة 4 جيجابايت لعرض محتوى بدقة 4k وأكثر دقة الشاشة :   شاشة بدقة 1280 × ‏800 بنسبة 100% UI scalingشاشة بدقة 1920 × ‏1080 بنسبة 100% UI scaling المساحة على القرص الثابت :   20 جيجابايت من المساحة المتوفرة على القرص الثابت 100 جيجابايت من المساحة المتوفرة على القرص الثابت محرك SSD داخلي سريع لتثبيت التطبيق محرك داخلي منفصل لأقراص العمل الإنترنت :   يجب أن يتوفر لديك اتصال بالإنترنت كما يجب إكمال عملية التسجيل لتنشيط البرنامج والتحقق من صحة الاشتراكات و الوصول إلى الخدمات عبر الإنترنت .. قابل للتطبيق في إصدار نوفمبر 2023 ( الإصدار 25.2 ) و الإصدارات الأحدث  المصدر : https://helpx.adobe.com/mena_ar/photoshop/system-requirements.html]]></description>
		</item><item>
			<title>تأملات فكرية و نفسية نستلهمها من تكنولوجيا الحاسوب</title>
			<pubDate>Sun, 02 Jun 2024 18:16:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/elham/159064-%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%87%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[الحاسوب الشخصي أو الهاتف الذكي ..  لا شك في أنه يعتبر من أعظم منجزات الذكاء الإنساني إلى حد الساعة .. و هو جهاز قام بتوحيد جهود جميع العلماء كل في اختصاصه و مجاله من ( مهندسين ، مصممين ، موسيقيين ، لغويين ، فيزيائيين .. الخ ) بحكم أننا رأينا أن معظم العلوم المنطقية قد شاركت في صناعته .. في شقه العتادي و النظامي معا .. مثلا لو نظرنا و تأملنا بعمق في ( التركيبة الكلية ) للمواقع و المنتديات و الفضاءات الإلكترونية التي نزورها و نطالع منها و نسجل فيها لتحقيق أغراض متعددة سنجد أنها تعتمد على ( أكثر من تخصص واحد ) و سنجد فيها الحساب الرياضي المنطقي و العد و التكرار و الإحتمالات و التفاضل و كثير مما يتصل بالرياضيات بالإضافة إلى الجانب المنطقي اللغوي من خلال صياغة التعليمات وفق جمل لغوية و رمزية محددة يفهمها الحاسوب عن طريق تحويلها إلى لغته الأصلية التي تعتمد على توزيعات الكهرباء داخل الجهاز و مكوناته حيث أن الكهرباء تمثل الروح التي تغذي كل ما يجري من عمليات .. فإذا غابت الكهرباء انطفأ الحاسوب و انتهت رؤيتنا لنظامه التشيلي و ما يجري فيه .. و صار مجرد عتاد ملموس بلا معنى .. و لذلك فالكهرباء مهمة جدا لأنها روح الحاسوب و هي التي تغذي جميع العمليات من أشكال و من جمل و من كل شيء صنعناه لكي يتم تنفيذه من طرف الحسوب .. لو جئنا إلى إسقاط ما يجري مع الحاسوب في تركيبته على ما يجري مع الإنسان سنلاحظ وجود تشابهات كثيرة .. بحيث أن الفرق الوحيد المتبقي بين الإنسان و الآلة هو ( الجانب الروحي العاطفي ) .. لأنني فيما أعلم لحد الآن لم أسمع عن تطوير أي حواسيب قادرة على محاكاة الإنسان في قدراته على التعاطف و على اختبار الجانب العاطفي من الحياة .. لأن الكثير من الحواسيب تعتمد على المهام المنطقية التي يزودها بها الشخص المستخدم و المبرمج .. و لا ندري بعد .. هل بإمكان علم الحواسيب تحقيق معجزة تطوير روبوتات متعاطفة كالإنسان تماما أو لا ؟  الجانب العاطفي هو الجانب الذي يميزنا كبشر عن الآلات .. و هو أيضا من الجوانب التي تخضع إلى أعمال خاصة تجري في الخفاء و الباطن .. و في هذا الجزء من الوجود تجري إما عمليات نفسية مفيدة لعلاج و تحسين حياة البشر و تنمية قدراتهم و صحتهم أو تستخدم للإيذاء المعنوي و للتعطيل و إلحاق الشر و خدمة أجندات شيطانية خاصة لأجل السيطرة على نفسيات الناس و دفعهم إلى انتهاج سلوكيات معينة بلا وعي و لا إدراك كافي من طرفهم و قد تكون ضارة لهم .. و بالتالي هو جانب حساس جدا و ينبغي الاحتراز منه و من جانب الشر فيه .. أخبروني عن تأملاتكم و عن رؤاكم و حتى عن مشاعركم بشأن هندسة الحواسيب و ما الحكم التي استلهمتموها من هذه التكنولوجيات ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ذهنيتان 💬 💬 ❗</title>
			<pubDate>Sat, 01 Jun 2024 20:15:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/159045-%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[لاحظت خلال تعاملي مع الناس و ملاحظة كلامهم عند تصديرهم للأحكام على أشخاص آخرين وجود صنفان من العقول أو بالأحرى ذهنيتين هما :   الصنف A : بعد رؤيتهم لمشهد ظاهري يزعجهم من شخص معين تذهب أذهانهم إلى إساءة الظن و إلى التشكيك مباشرة في نوايا ذلك الشخص غاضين النظر و الطرف عن أي أعذار أو أسباب أو دوافع أو خلفيات .. هؤلاء يرون أن كل شيء يخطط للإساءة إليهم عمدا  بحيث لا يوجد في قاموسهم مجال و أي احتمال لحصول أخطاء غير مقصودة و غير متعمدة و لا يرغبون بالتحقق من صحة ذلك ..  الصنف B : هؤلاء صنف عكس الصنف الأول متفائلون بزيادة و يحسنون الظن و لا يستطيعون بسهولة تقبل أن هناك تصرفات ضارة في حقهم و قد كانت متعمدة ومخطط لها بالفعل  .. لأنهم ينظرون للحياة ببراءة الأطفال و لا يستطيعون تقبل أن هناك من يستهدفهم بالفعل من دون أن يكونوا على وعي و علم بالذنب الذي ارتكبوه .. هل لاحظتم شيئا مماثلا من وجهة نظركم و حسب تجاربكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>طبيعة المجتمع الذي ولدت لتعيش فيه قد تكون إحدى أكبر عوائقك !</title>
			<pubDate>Fri, 24 May 2024 00:45:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/158818-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%AF%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%83</link>
			<description><![CDATA[تحية طيبة و بعد ..  من بين إحدى الأسباب الرئيسية جدا و التي تعيق ( النضج الصحي و السليم ) لك كإنسان انطلاقا من طفولتك و تؤثر في حياتك و صحتك و تؤثر حتى على نجاحك في الحياة أو فشلك هي اختلاف طبيعتك الشخصية مع طبيعة والديك و طبيعة المجتمع الذي ولدت و تربيت فيه .. ( يبدو هذا غير حقيقي لمن لم يمروا بتجارب و أقدار حياة تضعهم في موضع اختلاف و غربة عن ما حولهم ، لذلك المختلفون فقط و الذين عايشوا غربة النفس هم الوحيدون الذين يدركون عن معنى ما أتحدث عنه هنا .. )  و لذلك فإن الكفاح الشخصي للتأقلم مع طبيعة المجتمع و السعي إلى الاندماج فيه طلبا للأمان و العيش الكريم يعتبر من أهم الصراعات و الكفاحات التي يخوضها أي طفل و أي شخص في حياته قدر و ارتضى له خالقه طبعا و مزاجا مختلفين و شخصية أخرى غير الشخصية التي يعيش وفقها مجتمعه بما في ذلك أسرته .. و لعل ذلك يشبه نوعا ما كظهور ( شعلة نار ) في جزيرة صغيرة معزولة محاطة بالمياه الهائجة .. فكيف يا ترى سيكون حال تلك ( الشعلة ) الراغبة في حق الحياة و في حق الاختلاف بينما هي محاطة بالمياه من كل الجهات ؟ .. من المؤكد و من الطبيعي جدا في ذلك الظرف أن تعتبر نفسها عبارة عن ( كتلة مرض غريبة ) تتحرك .. و لا أظن أن أحدا سيصدق بسهولة أنها إنسان مختلف و كفى ، بل سيربطون ذلك بالمرض و بالكثير من الخرافات كما فعلوا من قبل مع ظهور أشياء طبيعية اعتبروها غير طبيعية و لم يعتبروها كخلق جديد من خلق الله .. من المأساوي جدا أن يكون هذا هو حال بعض الأطفال في هذا العالم منذ مئات و ربما آلاف و ملايين السنوات التي خلت .. و الذين تم تصنيفهم في عصرنا الحالي تحت مسمى ( الأطفال الجدد ) و هم من لم يكتشفهم و يتولى رعايتهم و الإنصات إلى حقوقهم و الدفاع عنها إلا قلة قليلة من الرحماء و الإنسانيين في هذا العالم الذي تطرف و ظلم بجهله و تعنته و همجيته من حيث لم يحتسب ..]]></description>
		</item><item>
			<title>بشرى لعشاق علامة Oppo غدا إن شاء الله  ( 23 مايو 2024 ) تستعد الشركة الصينية لإطلاق هاتف جديد محسن ..</title>
			<pubDate>Wed, 22 May 2024 02:27:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/smartphones/158767-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%89-%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-oppo-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D8%A5%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-23-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88-2024-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86</link>
			<description><![CDATA[هاتف جديد تحت مسمى ( oppo reno 12 pro 5G )  تعتزم إطلاقه شركة أوبو الصينية غدا بتاريخ 23 ماي 2024  .. ماذا تتوقعون بشأن خصائص و مواصفات و عيوب الهاتف بالمقارنة مع سابقيه في نفس الفئة من reno 5G ؟ و هل يستحق الهاتف الشراء ؟ قمت باكتشاف موضوع منتديات يتكلم عنه و قد اقتبست لكم منه هذا المقطع :  وتؤكد أحدث التسريبات على أن هاتف Reno12 Pro يتميز بتصميم نحيف بسماكة 7.6مم، كما تقدم Oppo هذا الإصدار بتحسينات في إعدادات الكاميرة الخلفية وأيضاً في الكاميرة الأمامية. كما أكدت أحدث التفاصيل التي نشرت على منصة Weibo على أن Reno12 Pro سيكون أول إصدار في هواتف الأندوريد يأتي بميزة تصوير لقطات حية، وهي ميزة توفرت لمستخدمي هواتف الأيفون فقط حتى الآن. ويتميز Reno12 Pro بمعالج بسرعة 3.25 GHz لذا من المتوقع أن يضم الهاتف رقاقة Dimensity 9300، كما يتميز الهاتف بشاشة AMOLED بحجم 6.7 إنش، بدقة عرض 1080 بيكسل، كما تدعم الشاشة معدل تحديث 120 Hz. مصدر : https://www.startimes.com/f.aspx?t=39239902]]></description>
		</item><item>
			<title>من أين يجب أن ننطلق في دراسة علوم الحاسوب ؟</title>
			<pubDate>Sun, 19 May 2024 18:35:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Computer_Science/158714-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[تحية طيبة و بعد .. أصبح الحاسوب و الهاتف الذكي من الوسائل و الأساسيات التي تم اعتمادها في تنظيم و تسهيل أعمال الإنسان المكتبية و بالأخص للمتمدرسين و طلاب العلم و الأساتذة و المدراء و كل ما يتعلق بالأعمال التصميمية و الكتابية و التعليمية النظرية و كذا نشر المحتويات و ترويج السلع و الخدمات و الوصول إلى العملاء و الزبائن .. إلخ بات تخصص ( علوم الحاسوب الآلي ) من التخصصات التعليمية التي أصبح من الهام جدا تعلمها لأجل فهم الحاسوب و مكوناته و طرق اشتغاله و كيفية إصلاح المشاكل و الأعطال التي تطرأ عليه .. من الأساسيات التي بات يعتمد عليها الحاسب الآلي في شق السوفتوير هو ( البرمجة و الخوارزميات ) و البرمجة في حد ذاتها تحتوي على صنفين : صنف يتعلق بال frond end و صنف يتعلق ال back end .. و عموما فالبرمجة تتطلب من المبرمج امتلاك مهارات التفكير المنطقي التحليلي و القدرة على صياغة ال syntax الذي يستطيع الحاسب ترجمته و فهمه و إعادة تحويله و إخراجه على شكل برنامج يؤدي مهام معينة ( tasks ) أو يحل مشاكل ( solving problems ) .. و لكن قبل الإنتقال إلى تعلم لغات البرمجة يحتاج الطالب أولا إلى أن يكون على إلمام بلغة الآلة و بالقطع التي تعالج ما يجري بينه و بين الحاسب ، ببساطة لأن الحاسوب لا يفهم ما تخبره به بلغتك أو حتى بلغة البرمجة التي كتبتها و قمت بصياغتها له .. بل إنه يفهم لغة التيار الكهربائي و قد صمموا له لغة خاصة به تسمى لغة الآلة تعتمد على نظام مكون من ثنائية 0 و 1 ، يمثل الرقم 1 عبور التيار و انغلاق القاطعة بينما يمثل رقم 0 انقطاع التيار و فتح القاطعة .. تعتمد معالجات الحاسوب و نظام تصنيعه على توزيعات من الدارات و الأنظمة المعقدة جدا و التي يتم من خلالها تنظيم سريان الكهرباء عبر الأسلاك و الموصلات و بالتالي فإن أي أمر توجهه للحاسوب يقابله عملية كهربائية قد تمت في الخلفية و التي قد مرت عبر مراحل عدة بينك و بين الحاسوب .. بصراحة فإن تقديم إجابة واحدة تقوم بحصر وعي الطالب على منهجية أحادية في دراسة علوم الحاسب هو غير سليم و لا أظن أنه سيرضي و يلبي حاجة ما يبحث الطالب المتحير عنه .. ببساطة لأن هناك من ينطلق من الصفر تماما و يفضل أن يفهم تركيبة القطع المستخدمة في صناعة مكونات الحاسوب و يفهم أدوارها أيضا و من ثم ينتقل تدريجيا إلى فهم نظام التشغيل و كيف يتم صناعته خطوة بخطوة .. بينما هناك من يفضل الإكتفاء بتعلم أساسيات البرمجة و تصميم المواقع لأنه لا يحتاج إلى فهم و تعلم المكونات و ما يجري أثناء البرمجة .. حيث أن هناك مستويات و تدرجات حسب درجة الإستيعاب التي يطمح إليها المتعلم .. و لأن الحاسوب مترابط و متصل ببعضه بعضا يستحسن أن يكون المتعلمون على إطلاع كبير بمعظم ما يجري و يسري فيه .. شخصيا لست متخصص في علم الحاسوب و لكنني أطمح إلى التعلم عن مكوناته و نظام تشغيله و برامجه الأساسية لأنني لا أشعر بالحاجة إلى تعلم لغات البرمجة حاليا ، ماذا عنكم ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>مصادرة الحرية في الإختيار و الحكم و القرار ..</title>
			<pubDate>Sun, 19 May 2024 16:11:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/158710-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[أعتقد أن الكثير منا عاشوا في فترات ما من حياتهم أنواع شتى في الحرمان من حرية الإختيار و الحكم و بناء القرار الشخصي و من مصادرة الرأي في الشؤون الخاصة التي من المفترض أن يعود فيها الأمر و الحكم و القرار الشخصي لهم كونهم المعنيون بالدرجة الأولى .. لعل ذلك قد حصل معك في الطفولة مع الأسرة أو في أماكن العمل مع المدراء أو مع موظفي حكومة البلد .. هناك الكثيرون مارسوا بوعي أو بغير وعي السيادة على حقوقك و على نفسك و على عقلك و على ما ليس من حقهم و على ما ليس مصرح لهم بأن يتدخلوا فيه بدون إذن و وعي كامل من طرفك .. قد تكون أنت من الذين تربوا و تبرمجوا على أن يمارسوا الإملاءات و الأوامر غير الحكيمة في حق الغير و هم يتوقعون الإمتثال و الطاعة العمياء دون رفض أو نقاش ممارسين أسلوب التهديد و فرض العقوبات الظالمة على المخالفين متجاهلين تماما رغبات الآخر و حقوقه في الطعن و النقاش و في الحصول على الإقتناع التام و على كافة المعطيات التي بناءا عليها يتقرر إذا كان ينبغي الإمتثال أو لا .. ما رأيك في هذه الظاهرة ؟ و ما هي الحلول التي تقترحها و ترى أنها صائبة للحد من ظاهرة النيابة و الإملاءات الظالمة و مصادرة الرأي و حرية الآخر المشروعة له ؟ و كيف نقنع من ليسوا مقتنعين بعد بوجود حق الوعي و الإقتناع ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>النقيضان و الضدان في الطبيعة و الكون !</title>
			<pubDate>Sat, 18 May 2024 00:12:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Univers_Life/158660-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[أولاً : النقيضان :  هما اللذان لا يجتمعان، ولا يرتفعان معاً كالوجود، والعدم، والحركة، والسكون في الشيء الواحد في الوقت الواحد ..  ثانياً : الضدان :  هما صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد كالسواد والبياض ..  ثالثاً : الفرق بين الضدين و النقيضين :  أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود، والضدين لا يجتمعان ولكن يرتفعان كالسواد والبياض؛ فلا تقول _مثلاً_: هذا معدوم موجود؛ فلا بد من وجود أحدهما دون الآخر، ولا يمكن رفعهما جميعاً .. لكن لو قيل لك: هذا أسود أم أبيض؟ لما ساغ لك أن تقول: أسود أبيض، ولكن لك أن تقول: هو أحمر، وهكذا .. منقول عن موقع المكتبة الشاملة بداية و كتعليق شخصي على ما ورد في تعريف الضدين و النقيضين و الفرق بينهما :  ماذا المقصود بكلمة ( يرتفعان ) في التعريف المطروح ؟ و هل هناك من يفيدنا بشرح حول معنى الإرتفاع ؟ بالنسبة للنقيضين أظن أن التعريف يقصد بأن النقائض تلغي بعضها بعضا و لا يمكنها التواجد معا كالحياة و الموت ، فالميت ميت و لا يمكن القول أنه ( ميت حي ) و الشيء الميت لا يمكن أن يكون حيا في جهة أخرى و زمن آخر ، بالنسبة للضدين أظن أنهما متواجدين في موضعين مختلفين في نفس المستوي رغم كونهما لا يعطيان نفس الحالة و في مثال : اللون الأبيض مع اللون الأسود يمكنهما التواجد في موضعين مختلفين و لكنهما لا يرسلان إلينا نفس الحالة و نفس الشعور الذي يجعلنا نساوي بين الأبيض و الأسود في صورتنا الداخلية .. نتمنى أن تشاركونا بأمثلة أخرى عن ( الأضداد و النقائض ) في الطبيعة و الكون مع شرح مقتضب إن أمكن ..  مع جزيل الشكر و أطيب التحيات 😉👍✔]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يحتاج تحقيق التاريخ إلى العلم ؟</title>
			<pubDate>Fri, 17 May 2024 15:46:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/history/158645-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85</link>
			<description><![CDATA[التاريخ يعبر عن أحداث و وقائع حصلت و انتهت و لم يبقى منها سوى بعض الآثار أو بعض ممن وثقوا الأحداث بالكتابة .. و لكن مع تطور وسائل الإعلام و التصوير الحديثة و كاميرا الفيديو .. بات من الصعب تزوير و تحريف نقل الوقائع لأن الآلة لا يمكنها أن تكذب أو ترتاب أو تزيغ في الإلتقاط و في نقل جميع ما يحصل في مكانه و زمانه الفعليين .. بل هي تضعك مباشرة أمام الحدث و لك أن ترى و تحكم بنفسك و ليس باستعارة رؤية و أحكام أشخاص آخرين عايشوا و عاصروا الحدث بحيث لا تمتلك بيدك أي دراية كافية إن كانوا موثوقين صادقين في نقل المشاهد كما جرت في الحقيقة أو لا .. كما أدى كذلك ظهور ما يسمى بتأريخ عمر الآثار القديمة عن طريق قياس عمر الكربون المشع إلى إحداث تغييرات في مجال التحقيقات التاريخية و التأكد من صحة بعض الروايات عن أعمار بعض التحف و المخلفات المادية و عن الحقب التي تم اكتشافها فيها .. لذلك يمكننا أن نقول أن تطور العلم و تكنولوجيا التحقق الحديثة قد ساهما في إعادة إجراء تحقيق للمعطيات و الروايات التاريخية التي قد تم تقديمها لدارسي التاريخ ..لقد هدف العلم إلى عدم ترك أي مجال للأشياء التي تحتمل الإرتياب كي يستغلها أصحاب الأهواء الخاصة في التلفيق و الحشو و اختلاق القصص و تصديرها لعقولنا على أساس أنها قد حصلت بالفعل عبر التاريخ .. من المهم جدا أن لا نستهلك التاريخ قبل أن نكون على دراية إن كان حقيقي أم مزيف ..]]></description>
		</item><item>
			<title>ما هو تعريف الحتمية من وجهة نظرك أنت ؟</title>
			<pubDate>Thu, 16 May 2024 18:56:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/158614-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%83-%D8%A3%D9%86%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[من وجهة نظر ويكيبيديا هذا هو تعريف الحتمية :  الحتمية هي فرضية فلسفية تقول أن كل حدث في الكون بما في ذلك إدراك الإنسان و تصرفاته خاضعة لتسلسل منطقي سببي محدد سلفا ضمن سلسلة غير منقطعة من الحوادث التي يؤدي بعضها إلى بعض وفق قوانين محددة .. من وجهة نظري الشخصية المستقاة من مصادر عشوائية :  الحتمية هي كل ما لا يستطيع الإنسان التحكم فيه و التأثير عليه و تغييره بإرادته الحرة .. و هي من القدر الذي يحصل رغم استنكار و رفض الإنسان و هو الذي لا يمكن الإحتراس منه و التحكم فيه بأي شكل من الأشكال .. و لا يمكن للإنسان إدراك و تحقيق الملاحظة الشخصية المباشرة للحتميات إلا بإجراء التجربة بنفسه بشكل مباشر .. هكذا عرفنا سابقا معنى ألام الإحتراق بالنار حتى وقعنا في تجارب مباشرة مع النار جعلتنا نتألم و نحذر و نحتاط .. و بالتجربة عرفنا أن التعرض للبرد غير مريح .. هكذا علمتنا التجارب و التفاعلات مع ما يحيط بنا أخذ عينات و ملاحظات عن ما هو حتمي لا قدرة لنا على تغييره و على ما هو ليس بحتمي نمتلك قدرة تغييره .. فالتجربة المباشرة أكثر دقة و موثوقية في الإدراك الشخصي للحتميات و هي أنجع من استيراد و استنساخ تجارب الغير .. ما هي وجهة نظرك أنت عن الحتمية ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>ما معنى القيادة و ما هي صفات القائد الناجح ؟ @ اكتشف ذلك هنا ..</title>
			<pubDate>Thu, 16 May 2024 18:07:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/elham/158613-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%B0%D9%84%D9%83-%D9%87%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[القيادة تكليف و ليست تشريف و ليست تسلط و لا هي رئاسة و زعامة لأجل المكانة و السمعة و المنصب و التفاخر ( هذه كلها مفاهيم مغلوطة عن القيادة أو الرئاسة أو الزعامة أو القوامة ) .. لأن القيادة قبل أن تكون سلوكات و مواقف ظاهرية هي عبارة عن مادة خام و هبة فطرية يهبها الخالق لبعض خلقه من البشر و حتى غير البشر .. لكنها كأي صفة قابلة للإنتكاس و الفساد إذا تمت إساءة فهمها و استخدامها .. فالقيادة إذا أتينا إلى فهمها على أصولها تعني الإرشاد و التدليل ( مأخوذة من كلمة Guide بمعنى دليل )  .. بمعنى أن القائد هو الذي يبادر و هو الذي يغامر و يتقدم أولا .. و هو الذي يكتشف و يترك الدلائل و الآثار قبل أن يسير على خطاه غيره من المنقادين الذين لا يرتاحون في أخذ المبادرة و يرتاحون في أن يكون أتباعا يتحركون وراء خطى قائدهم .. من صفات القائد أنه مغامر و مندفع لا يخشى المخاطرة بحياته أو بمصالحه .. و القيادة في مفهومها الأوسع تعني قدرة القائد على الإرشاد و الإنارة لنفسه و لغيره .. و هي ليست شكلا واحدا بل إن القيادة ألوان و أصناف هناك القيادة المدنية و العسكرية و القضائية و هناك القيادة العلمية الفكرية و هناك القيادة العملية ( ريادة الأعمال ) و هناك القيادة النفسية و الروحية .. إلخ ، و هناك من يبرع في القيادة الفكرية مثلا لكنه منقاد في القيادة الروحية و العكس وارد .. كما أن القيادة تعني تحمل المسؤولية على الشيء الذي يقوده الشخص .. فالأم مثلا تعتبر قيادية على أطفالها و مسؤولة عن توجيههم لما ينفعهم و الأب يعتبر قائد و حامي لبيته و زوجته و أسرته ككل و رئيس الدولة قائد و مدافع عن مصالح شعبه و عن ترابهم الوطني الذي درسوا عنه .. و غير ذلك ، و حتى نحوصل و نختصر و لا نطيل تعتبر القيادة الناجحة عبارة عن مسؤولية و التزام و شجاعة و رعاية و دراية و حسن تدبير و تخطيط و حزم .. و أنت أيها العضو المنتسب أو القارئ المتابع نتمنى أن تسجل معنا مجانا في أكاديمية حسوب و تشارك النخبة المميزة لهذا الموقع رأيك و تلهمنا حول ما تعرفه عن معنى القيادة و الريادة ؟ .. يشرفنا حضوركم و إثراؤكم للمحتوى الناطق باللغة العربية .. و الشكر موصول للجميع 😉 ..]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تستطيع المرأة الاستغناء تماما عن .. ؟</title>
			<pubDate>Tue, 14 May 2024 15:28:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/hewar/158555-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%86</link>
			<description><![CDATA[تحية طيبة و بعد .. من بين أكثر القضايا المجتمعية التي استثير بشأنها النقاش و الجدل هي ( قضايا حقوق المرأة ) .. و ذلك طبيعي لأنه لو لم تكن المرأة مضطهدة بالفعل لما برزت الحاجة إلى منظمات و هيئات تبرز حقوقها و تدافع عنها .. و قد حصلت ملايين القصص الحقيقية المأساوية في حق المرأة ( كالإجبار و الإكراه على الزواج دون مراعاة سنها و مشاعرها و كذا التفريق بينها و بين الذكور في بعض الحقوق المستحقة ) و التي تم تحويل بعضها إلى مسلسلات تروي معاناة المرأة منذ ولادتها و رؤيتها للمعاملات المنحازة للذكور .. و قد كان الجاهليون القدامى يتشاءمون من ولادة الأنثى خوفا من العار و لك أن تتصور إلى أي مدى كان يعشعش الجهل و الظلم الذكوري و الانحياز ضد المرأة و يجعلها خادمة مطيعة للذكر في كل شيء تقريبا و إقصاء كامل شخصيتها و مشاعرها و حقوقها التي تستحقها .. و بالتالي فإن ظهور حركات نسوية متطرفة تطالب بحق المرأة في الإستقلال التام و في حق العمل و في حق الدفاع عن النفس لم يكن ظهورا اعتباطيا بل يدل على أن المرأة مؤمنة و واثقة في أنها تستطيع الإستغناء عن وجود الرجل في حياتها تماما .. بحيث تمثلت أهم مطالب المرأة و الطفل في الحصول على ( حقوق الأمن النفسي و الجسدي من خلال السلام و إنهاء كافة أشكال و مظاهر الحرب و العنف انطلاقا من الأسرة التي عاشت بؤرة للتوترات و الصراعات التي كانت تتم بين الزوج و زوجته أمام مرأى و مسمع من الأطفال ) .. على رغم بساطته بقي هو المطلب الوحيد الذي لم يستطع تحقيقه الذكور الجشعون الراغبون في التعارك و الحروب حتى لو كان ذلك يتم على حساب تضرر نفسيات النساء و الأطفال .. و ظهور النسوية كحركات تشجع المرأة و النساء على الاستقلال المادي يعني بأن المرأة أو مجتمع النساء يستطعن الإعتماد على أنفسهن في تحقيق كافة احتياجتهن الحياتية .. و بالتالي فإن الذكور لم يعد لهم تمثيل جيد و دور إيجابي في حياة النساء .. بل إنهم أصبحوا مجرد رمز للجشع و الحروب و الدمار و الخراب و الموت و الأنانية .. و التي تتصادم مع حقوق و مطالب ( المرأة و الطفل ) في الأمان و السكينة و الهدوء و الاستقرار .. سؤال للنقاش : هل تؤمنون بأن المرأة تستطيع الاستغناء عن خدمات الرجل ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>اضطهاد الفلاسفة و العلماء !</title>
			<pubDate>Mon, 13 May 2024 23:48:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/history/158529-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[تحية طيبة و بعد .. طالعت في بعض كتب التاريخ و بعض المقالات المتفرقة و التي تروي و تستحضر للقارئ شيئا من أحداث ما سبق من عصور مرت على البشرية و هي الكتب التي كان يتم تعتيم الجزء السلبي منها درءا للفضائح التي كانت تتم بإيعاز من رجال الدين في المسيحية و في أديان أخرى آنذاك .. تروي تلك الكتب أنه كانت تجري صراعات و توترات بين السلطة الدينية و بين التيارات التجديدية التنويرية المتمثلة في كوكبة الفلاسفة و العلماء الذين كانوا مع كل اكتشاف علمي يظهر كانت تتحطم تلقائيا الكثير من الأصنام الفكرية و الخرافات الاعتقادية التي كانت الكتب المقدسة محشوة بها .. و ظهور التيارات العلمية هو الشيء الوحيد الذي لم يكن يعجب السلطات الدينية آنذاك و هي التي كانت تتحكم في عقول الناس عن طريق الدين حتى لو كان ذلك يتم على حساب الاستهزاء بالعقل و المنطق و إقصاء رأي العلم تماما إذا تعارض مع مصالحهم الدينية .. لقد كانت السلطات الحاكمة في تلك الحقب الزمنية تبرر لأفعالها الإجرامية و الإضطهادية في حق الشعوب من بعض التبريرات الدينية .. و قد كانوا يحبطون أي محاولات علمية نهضوية ترتقي بالإنسانية نحو الأفضل و نحو ما نعيشه الآن من تطور تكنولوجي هائل .. و كل تلك المقاومة و الإضطهاد الذي كان يحصل بحق المفكرين و العلماء و الفلاسفة العزل كانت تجري بسبب خوف السلاطين على مقامهم و على عرشهم و على مكانتهم و سلطتهم و منظومتهم من التزعزع و الانهيار و التي كانوا من جهة يقنعون الناس أنها أرزاق دنيوية تافهة بينما هم في الحقيقة يعظون عليها بأسنانهم خوفا من زوالها ، و لذلك أحرقوا و اغتالوا و حاولوا بشتى الطرق و الأساليب تشويه صورة العلم و الفلسفة و اعتبروهما من وحي الشياطين و من منتوجات الشر .. بينما كرسوا لصورة أن الدين الذي صنعوه يمثل جانب الخير و هو المنتوج الذي يباركه الرب .. و كل هذا مجرد محاولة لتشويه صورة العلم و إسقاطه و إبراز المنظومة الدينية التي كانت تخدمهم في السيطرة على الشعوب .. و للأسف حتى في زمننا و واقعنا المعاصر لا تزال بعض آثار تلك الحقب و المحاولات الدينية التي أصبحت تنتقص و تشوه من جدوى و نفعية بعض العلوم المعاصرة .. برأيكم أنتم لماذا لا يزال يعيش هذا التحامل الديني على العلم و على كل ما هو جديد لمجرد أنه يستطيع أن يدحض و يسقط الكثير من الخرافات المنسوبة للدين ؟ طبعا في الكلام عن الدين نستثني منه الأخلاق الفاضلة و نستثني الأحكام الشرعية الثابتة التي فيها تمييز معقول بين الحلال و الحرام و نستثني التعاليم الإيجابية النافعة .. نحن هنا نتحدث عن شوائب دسها السلاطين و الحكام القدامى داخل الأديان لأجل التحكم و التلاعب بعقول الناس و اللعب على أحلامهم و عواطفهم و قاوموا و شوهوا صورة كل من عارضهم و كل من حاولوا إخبار الناس بالحقيقة .. هل تعتقدون أنه لا يزال هناك حقائق يجب أن تظهر لإسقاط مزيد من منظومات عصور الظلام التي أساءت إلى العقل إساءات فادحة و شوهت العلم و شيطنت على العلماء و اضطهدتهم و حاربتهم بالدين و بتحريض الرأي العام الذي كان يتمثل في ناس مخدرين مخدوعين و منقادين لا عقول لهم يميزون بها ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تصدق كل ما يعرض عليك و لا تسلم عقلك ..</title>
			<pubDate>Sun, 12 May 2024 21:29:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/158500-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%83</link>
			<description><![CDATA[يهتم الكثير من الأوصياء على شؤونك في أن يبقى عقلك مخدرا و مؤدلجا خاضعا لمنظومة اعتقادية معينة قاموا بتحضيرها مسبقا خصيصا لأجل تنويمك و استدراجك لتصديق كذبات بعد أن قاموا بتغليفها و تزيينها بغلاف الحقيقة و جعلوها تخاطب مشاعرك و لكي تجعلك سعيدا مبتهجا و فرحا منتشيا و أنت لا تدري بعد أين يكمن الفخ بالضبط .. يكررون عرض تلك الأخبار و تلك المشاهد و الأقوال على مسامعك حتى تتبرمج و تعتقد أن تلك الحقائق لا يقولها سوى أصحاب المظهر الأنيق المرتب الذين يحملون دبلومات و أوسمة بحيث يوهمونك أن الكلام الحقيقي لا يصدر سوى عن فئات خاصة من المجتمع .. و بالمقابل يوهمونك بأن أي متحدث سيء المظهر منفعل هو مجرد مجنون يهبد و يخرف و هم بهذا الشيء يصرفونك عن الاستماع إلى حقائق و أدلة و حجج و إثباتات جديدة أنفع و أكثر معقولية مما عندهم .. و لأنك تتبنى صورة نمطية معينة عن الحقيقة و عن قائليها فأنت تنخدع و تقع في فخ إقصاء سماع آراء متعددة و من ثم المقارنة بينها جميعا و الخروج بخلاصة جديدة و أكثر صدقا و عدلا و موثوقية .. لذلك يا صديقي العزيز إذا كنت ممن اعتاد تسليم عقله لغيره دون عقلية نقدية و دون تفكير سليم و صحيح فاسمح لي بأن أخبرك بأنك قد خنت نفسك و وضعتها في وصاية مبرمجين و مشيطنين خارجيين يخدمون مصالحهم و أجنداتهم و التي لا تعكس الحقيقة كما قد يقولون و يؤكدون .. و لهذا حتى تميز الحقيقة من غيرها تحتاج إلى شيء اسمه ( فهم النفس )  .. حاول أن تستمد حقائقك من مصادر و من ثوابت و من مبادئ لا يمكن لشياطين الإنس أن يتلاعبوا بها و ليس فيها أي قابليات للتزوير أو الانتحال .. تدرب على التشكيك و على نقد كل ما تتلقاه داخليا حتى لا تقع في مصيدة تصديق أكاذيب تحسبها حقائق و أنت لا تدري و لا تشعر إلا بعد ضياع عمر كامل ..]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف نفهم الترابطية بيننا و بين الكون المحسوس ؟</title>
			<pubDate>Fri, 10 May 2024 16:32:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Univers_Life/158440-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%A7-%D9%88-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8%B3</link>
			<description><![CDATA[تعتبر من المواضيع التي أثارت جدلا واسعا عند علماء الفيزياء و الباحثين في مجال الكونيات و الموجودات خاصة بعد ظهور تجربة الشق المزدوج الشهيرة التي أثبتت للعلماء السلوك الغريب للإلكترون عند مراقبته من طرف مجري التجربة و الذي يختلف عن سلوكه عند عدم مراقبته و هذا الشيء بلا شك قد فتح تساؤلا هاما : كيف نفهم الكيفية التي يؤثر بها وجودنا و مشاعرنا و أفكارنا في الوسط الخارجي و في مجريات الكون ؟ بعد أن تم إثبات أننا نتأثر و نؤثر فيه بالتجربة الحسية القابلة للقياس و التكميم و التي كانت وراء ظهور ما يسمى بالفيزياء الكوانتية أو فيزياء الكم التي كان لها دور في ظهور الهواتف و الحواسيب و الأنترنت و هي التكنولوجيات الرقمية التي أصبحت الإنسانية تعتمد عليها اليوم في شتى المجالات .. قرأت قبل الآن مقالات عن ما يسمى بتأثير الفراشة ( Papillon effect ) ملخص الفكرة هو أنه بإمكان أصغر الأشياء أن تؤثر في نظام كلي متماسك و مترابط حيث أن بإمكان رفرفة جناحي فراشة صغيرة أن تحدث إعصارا كاملا و لكن يصعب جدا فهم الكيفية و المراحل كاملة مجتمعة .. ما نعرفه حدسيا ببساطة هو أن الكون مترابط و متراص و تتفاعل جميع مكوناته و عناصره بعضها ببعض .. و أي خلل مهما كان صغير و تافه بالنسبة لنا كبشر بإمكانه أن يؤثر في نظام الكون بكامله و هنا تكمن خطورة الموضوع و خاصة ما يرتبط بالتغيرات المناخية و ظهور الإحترار أو ما يسمى بالإحتباس الحراري و تأثيراته و تداعياته على حياتنا كبشر ، و لذلك نحتاج إلى أن نفهم كيف نبني علاقة سليمة بوجودنا مع مجريات الكون .. و طبعا الموضوع مفتوح للنقاش لمن أراد المشاركة و التفاعل .. و شكرا 👍]]></description>
		</item><item>
			<title>الإحتراق النفسي و التضحية بحقوق نفسك لا تساعد ..</title>
			<pubDate>Thu, 09 May 2024 02:39:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/158390-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[كثيرا ما نتوهم أن الإحتراق النفسي و إنكار حقوقنا يساعد أحباءنا و يدعمهم و يريح ضمائرنا ناحيتهم و يسكت غرائزنا الراغبة في حمايتهم و الدفاع عنهم و لكننا في الحقيقة نؤذيهم أكثر من خلال إيذاء أنفسنا بهذا الشكل و التفكير الأخرق .. من النبل فعلا أن يمتلك الإنسان قلبا محبا غيورا على عائلته و أحبائه و علاقاته و أصدقائه و وطنه و لكن من الظلم للنفس أن يتم ذلك بشكل فيه جناية معنوية على الذات لأن قريبك بدوره يحتاجك سليما معافى لأنه لا مصلحة له في احتراقك و موتك و فناءك على حسابه كما تفعل بعض العقارب التي تعيش صغارها على أنقاضها .. التضحية الصادقة جميلة جدا بالفعل و مفخرة و تعبر عن حب و ولاء منقطع النظير قد يندر وجوده و لكنها إن تمت على حساب المضحي فإنها ستبدو بشعة قبيحة لأنه لا محب مخلص على الأرض سيسر إن عاش على أنقاض من أحبهم و أحبوه بصدق .. لذلك حافظ على نفسك لأنها ثمينة جدا حتى لو كنت بلا قريب و لا حبيب لأنك حبيب الله و مسخر لعبادته و لخدمته على الأرض و تضحيتك في سبيله شرف عظيم .. منقول عن : https://www.facebook.com/AltiusMindsWorld]]></description>
		</item><item>
			<title>ما هو مفهوم و تعريف الحب ؟</title>
			<pubDate>Mon, 22 Apr 2024 23:06:44 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Human_Development/157939-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[الحب من المعاني و المصطلحات التي حيرت و أعجزت و أرهقت الكثير من الباحثين و المهتمين عن إيجاد وصف دقيق و تعريف لغوي مفهوم و معبر و معترف به ، ترى ما هو تصورك أنت عن الحب ؟ و ما مفهومك عنه ؟ و لماذا برأيك يصعب شرح معناه لغويا ؟ شاركونا آراء و تفاصيل لعلنا نستفيد منكم و نفيد غيرنا ليعم النفع و تتبدد الغرابة و الحيرة حول الحب .. مساهمتي :  المعنى الحقيقي [ للحب ] هو أصلا يتعارض مع القيود و الشروط و لا أدري لما أضافوا له كلمة لا مشروط لأنه لا يوجد حب مشروط لأن الشروط و القيود تلغي الحب .. بمعنى آخر أن من صفات المحب الحقيقي هو أنه لا يتوقع منك شيء في مقابل حبه لك .. كما أنه لا يضع لك قيود عليك اتباعها إلا إذا كان واثق مليون مرة أنها في صالحك .. و لا يمارس عليك بما يسمى بالابتزاز العاطفي ( إذا لم تفعل كذا و كذا فإنني أسحب حبي لك ) .. و أيضا المحب معطي صادق في عطائه لا ينتظر منك لا جزاءا و لا شكورا و لا حتى كلمة شكر .. و حتى نكون واقعيين و صرحاء مع أنفسنا سنجد أن توصيف المحب الحقيقي لا ينطبق انطباقا تاما علينا كبشر لأننا نحن منقوصين و معرضين لنقصان حبنا لأنفسنا و حبنا للآخر .. و لذلك يقال أن ( الحب ) مراتب و درجات .. و ليس من السهل أن تكتشف و تدرك مقدار و درجة حب شخص حتى تختبره المواقف و الظروف و الشدائد .. قد يكون يحب شيء آخر يخفيه عن طريق ادعاء حبه لك .. قد يحب فكرة أنه شخص يستطيع أن يعيش قصة حب لا غير .. قد يحب مالك أو جمالك أو شيء ما شكلاني فيك .. قد يكون متعلق و يكون هو المحتاج للحب و الاهتمام و لكنه يظن أنه هو الذي يحب و لكنه لا يدري .. هناك الكثير من الدوافع التي تختبئ وراء رداء الحب و ليس من السهل اكتشافها .. أما الوقوع في حب الروح و الجوهر هذا هو التحدي و الرهان .. و هذا هو الحب العذري النقي  كما أن الحب لا يشترط بالضرورة أن تعلن عنه بالكلمات لشخص تحبه فقد يظهر ضمنيا في الأفعال و المواقف .. و هو ليس حكر على حب الأم و الأب لأبنائهم و لا على حب الزوج لزوجته و لا على حب الأخ لإخوته .. فالحب قد يكون حب فطري من إنسان إلى خالقه و إلى مخلوقاته .. و قد يتخذ شكل حب الحياة و حب المغامرة و حب التعلم و حب السفر و حب حيوانك الأليف المفضل .. فالحب بحر واسع من المشاعر الجميلة اللطيفة التي تجعلنا نشعر أننا بأمان و بخير ما يرام في قلوب من يحبوننا .. أما الحب المطلوب على الإنسان بإكتسابه و تعلمه حتى تكون حياته العاطفية جيدة و متوازنة هو ( حب الذات ) ، و حتى أزيل اللبس و أرد على بعض من يساوون بين ( حب الذات ) و بين ( الأنانية و النرجسية ) أقول أن هذا غير صحيح بالمرة لأن الأنانية و النرجسية هي صفات نابعة في أصلها من ( ضعف حب الذات ) .. لأن حب الذات شيء مختلف و هو يعني أن تعطي أكبر قدر من الحب لنفسك أولا ، عليك أن تثني على نفسك و أن تكافئ نفسك على الإيجابيات و أن تجعلها تبتعد عن السلبيات .. و يعني كذلك أن لا ترضى بأقل مما تستحق و أن تسند نفسك بنفسك و أن لا تكون إتكاليا في الحب تنتظر و تتوقع العطف و الاهتمام و تستجديه .. بل عليك أن تبحث بنفسك عن الحب الفطري لخالقك لك و الذي ولدت به و أودعه فيك .. و الذي جعلك اصطدامك بواقع لا يدعم الحب تفقده و تنساه .. منقولة عن :  https://io.hsoub.com/culture/158826-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D9%87%D9%85]]></description>
		</item><item>
			<title>ماذا تعني بالضبط عندما تقول [ .. ] ، لنتعمق في الفهم قليلا ..</title>
			<pubDate>Thu, 18 Apr 2024 12:29:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/157824-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[ماذا تعني بالضبط عندما تقول [ أنا ] ؟  ما الصورة و الوصف الذهني الذي تحمله عن أناك ؟  سأعرض عليك هنا بعض الإعتقادات و التعريفات الشائعة التي يحملها الكثير من الناس عن أنفسهم و عن فهمهم لأناهم و هي كالتالي :  التعريف الشائع رقم 01 ..  أنا اسمي فلان ابن فلان و فلانة و لدي إخوة ولدت في التاريخ و المكان الفلاني و عمري كذا و وظيفتي كذا و ديني كذا و أنتمي للعرق الفلاني .. تعليق و سؤال : هل فعلا إسمنا الثلاثي أو الرباعي و تاريخنا و زمننا و مكاننا و عائلتنا و ديننا و عرقنا يعطون تعريفا دقيقا و حقيقيا عن أنفسنا ؟ ، طيب إذا كنت مثلي تنظر بعمق فإنك ستشاطرني الرأي في أن ذلك لا يكفي و لا يصف [ من أنا ؟ و من أنت ؟ ] بشكل دقيق و بحقيقة و بموضوعية ، و عليه سننتقل إلى :  التعريف الشائع رقم 02 ..  أنا مخلوق من لحم و عظم و لدي مشاعر و رغبات و عقل أميز و أفكر به ، و هو ما يميزني عن سائر المخلوقات الأخرى من جماد و نبات و حيوان .. تعليق و سؤال : هل حقا كونك إنسان مختلف بجسدك و تصميمك و عقلك و مشاعرك عن سائر المخلوقات هو ما يعبر عنك و يصفك بدقة و بشكل عادل ؟ ، امم ربما هو جزء مهم من تعريفك و أناك ، و لكن هل يكفي هذا لوصف من أنت بشكل كلي و دقيق و شامل ؟ هذا ما لا ندري عنه بعد .. إذا كانت لديكم رؤية أعمق و أشمل عن سؤال ( من أنا ؟ و من أنت ؟ ) نرجو أن تنورونا بها ، و الشكر موصول للجميع ، كما نأمل أن يكون موضوعا مفيدا مثريا لوعي و ثقافة محبي التعمق في فهم الحقائق الفلسفية بعيدا عن الأفهام و التعريفات و التوصيفات السطحية ..]]></description>
		</item><item>
			<title>لا تتدخل فيما لا يعنيك !</title>
			<pubDate>Fri, 12 Apr 2024 12:46:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/157661-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%83</link>
			<description><![CDATA[لا شك بأنها من أشهر العبارات المفحمة التي تقال لنا عندما نحشر أنفسنا فيما لا يعنينا أو نقولها نحن لشخص حشري بنبرة غاضبة بسبب أن ذلك الشخص قد حشر نفسه في شؤوننا الخاصة دون إذن و دون صلاحية عبور ، و يتم ذلك حسب ما عاينته و لاحظته عند الكثير غاضين الطرف عن ما إذا كان تدخلا بنية طيبة غرضه الفهم و الإصلاح أو تدخلا بنية سيئة بغرض التجسس و الإفساد .. فهم يرون أن التدخل و الإقتحام كله نابع من سوء نية و هذا شيء غريب عجيب ! و لذلك أردت بهذا الموضوع أن أستشيركم و أعرف منكم : ما الذي يعنينا فعلا لكي نتدخل فيه ؟ و ما الذي لا يعنينا فنتجنبه ؟  الملاحظ و الظاهر هو أن الناس يختلفون حول ما يعني لهم و حول ما لا يعني لهم بسبب كونهم عنصر عاطفي قصير النظر و الإدراك تحركهم المصالح و الأمزجة و الأهواء الخاصة ، و لكن ماذا عن العلماء و الحكماء و العقلاء فهل يشاطرون بقية الناس في تحديد ما يعني و ما لا يعني لهم و للحياة ؟ ، عن رأيي كإنسان عادي يحضرني قول بليغ لا أدري من قائله لكنني متوافق مع فحواه ، و هذه صيغته : جميع ما حولي يعنيني لأنه يحتويني  تعليقي الشخصي : الحياة مترابطة و متماسكة حتى لو لم ندرك و نستشعر ذلك ، و جميع ما في الحياة و الوجود له دور و تأثير و يساهم في التأثير على كل شيء غيره حرفيا إما بالسلب أو الإيجاب ، إما بشكل مباشر أو غير مباشر ، و لذلك لا أجد أن هناك ما لا يعني لي كإنسان و هنا أتكلم عن نفسي ونظرتي ، و لذلك المواقف التي تجعلني أشعر و كأنني متطفل تسبب لي إحراج شديد و تظلم نيتي و قصدي و تجعلني أحتار جدا .. ما قولكم و ما تعليقكم أنتم و هل حدود ما يعني لكم واسعة لا نهائية أم أنها ضيقة قصيرة و لا تتعدى ما يرتبط بكم شخصيا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>من أجل فهم الحاسوب أكثر ، أفيدونا قليلا ..</title>
			<pubDate>Thu, 11 Apr 2024 14:48:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/tech/157638-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[تحية طيبة و عيد فطر مبارك سعيد على كل رواد و محبي فضاء حسوب ..  أردت بهذا الموضوع فتح جلسة حوارية نقاشية لتبادل بعض المعلومات حول تركيبة الحاسوب ( Computer ) بشقيه العتادي ( Hardware ) و النظامي ( Software ) لمن يرغبون في مشاركتنا هذه الجلسة ، لأجل فهم أساسياته و أركانه و ذلك عن طريق منهجية ( سؤال / جواب ) ، و سننطلق أولا من أسئلة حول ( وظائف و أدوار قطع و مكونات الحاسوب و سنتناولها قطعة بقطعة إذا تيسر لنا ذلك ) ، و سننطلق على ضوء أننا صرنا نمتلك خلفية و إلمام جيد بمعلومات و أسماء و أشكال تلك القطع و فهم لبعض أدوارها ، و لذلك فإن الذين زارونا الآن و هم ليسوا على وعي كاف بأساسيات و مكونات الحاسوب العتادية فأنصحهم بالتثقف أولا عنها ثم السعي إلى التعمق لاحقا و يسرنا أن يلتحقوا بنا هنا متى تيسر لهم ذلك ، نريد الآن أن نسير ببطئ شديد و نتأمل في كل محطة من كل جوانبها ثم نتعمق أكثر في وظيفة كل قطعة من القطع .. و القطعة الأولى التي سنحاول فهمها أكثر هي الشاشة ( Screen ) ، و كلنا على إدراك جيد نوعا ما بالخامات التي تصنع منها و بشكلها و أبعادها و كذلك دورها في عرض البيانات علينا كمستخدمين و لكننا سنطرح مزيد من الأسئلة حولها لكي نتعمق في فهم الشاشة أكثر ، و المچال مفتوح لمن أراد أن يختار أي سؤال من الأسئلة الآتي ذكرها في المقتبس بالأسفل و يقوم بالإجابة عليه أو النقاش حوله لأن كل سؤال سيعالج نقطة من النقاط التي لها علاقة بنقاط و أسئلة أخرى ، و كذلك يمكن لكل قارئ أن يطرح أسئلة أو إيضاحات و إضاءات جديدة ، نشترط فقط أن تحترم و تصب في نوعية المساق و المنطلق و الجزئية التي نتحدث عنها و السعي إلى عدم نقل الكلام إلى فروع و نقاط تبتعد عن (موضوع الشاشة ) ، نرغب في أن نستهلك جميع تفاصيل المنطلق الأول قبل الإنتقال بالحوار إلى منطلق جديد و يتعلق بمكونات الحاسب العتادية ثم ننتقل لاحقا إلى السوفتوير لفهم أساسيات عنها أيضا ، و الآن سأطرح لكم هذه الأسئلة حتى نفهم الشاشة أكثر ، و التي تعتبر من أهم مكونات الحاسوب .. ما معنى البيكسلات ( pixels ) بالتفصيل ؟ و ما معنى كثافة و تشبع الألوان و بما يتعلق ؟ و مما تصنع مختلف شاشات الحواسيب ؟ و ماذا نفهم عندما نسمع QHD و FHD و FHD+ و HD .. الخ ؟ ما معنى أنواع حاميات الشاشة كمثال ( كورنينج غوريلا غلاس 5 ) ؟ ، هل التغذية الكهربائية هي المسؤولة عن إضاءة الشاشة المنطفئة ؟ هل البرمجيات المسؤولة عن الإضاءة و تعديل السطوع و الألوان مستقلة عن المكونات الأخرى للحاسب ؟ ما معنى تشغيل الحماية ضد الضوء الأزرق ؟ ما هي العلاقات التي تجمع الشاشة بمختلف المكونات الأخرى ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل المعاملة بالمثل هي .. ( ؟ )</title>
			<pubDate>Tue, 26 Mar 2024 15:52:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/157237-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%87%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[هل المعاملة بالمثل تعتبر معاملة عادلة و منصفة حقا كما تزعم كثير من الأقاويل في أوساطنا ؟ ، لماذا نقول بأن المعاملة بالمثل ليست عادلة في كثير من الحالات ؟  في شؤون القضاء التي يتتبع فيها القاضي ظروف و ملابسات القضية و يراعي فيها الكثير من الأسباب و الدوافع قد يلجأ القاضي إلى إسقاط ( عقوبة المعاملة بالمثل ) ، كمثال  : شخص مرتكب لجريمة قتل يثبت الأطباء المتخصصون تخلفه العقلي بنسبة كبيرة في هذه الحالة لا يصدر القاضي قرارا بمعاملة الجاني بنفس ما ارتكبه في حق المجني عليه بسبب أن القاتل غير مدرك و غير واعي بما قام به من جرم ، و لذلك يحال بتقدير من القاضي إلى مستشفى خاص للأمراض العقلية للعلاج إن أمكن ذلك و يتم تشديد الحراسة عليه ، و في مثال آخر :  شخص قام باختطاف امرأة و اغتصبها و هو في كامل قواه العقلية و بعد أن نجت منه و اكتشف أمره و تمت محاكمته فإن القاضي لا يصدر قرارا بمعاملته بالمثل بل إنه يحكم عليه بعقوبات أخرى تقديرية كالتغريم و السجن و تنفيذ الجلد بحقه إذا كان الحكم يستند إلى ما أوصى به القرآن من نظام عقوبات .. أما إذا خرجنا و نظرنا في بعض التعاملات الإنسانية التي ليست من اختصاص القضاء و التي تعتبر تعاملات لا ترتقي إلى مستوى التقاضي إلى المحاكم ، فإنه كثيرا ما تحصل بعض ( المعاملات بالمثل ) بين زملاء الصف و بين أبناء العائلة الواحدة و بين الأصدقاء .. إلخ ، و سنأخذ أمثلة عن معاملات بالمثل غير عادلة من وجهة نظر من تلقوا معاملات و أقاويل غير عادلة ، و هي كالتالي :  التعرض لمضايقة متعمدة من زميلك في الصف في وضع لا تكون فيه بخير بسبب أنك قمت بمضايقته سابقا بشكل مازح و غير متعمد و قد كان في وضع ليس فيه بخير حسب ما يقوله و يدعيه ، مثال آخر و هو  قيام المعلم بصفع التلميذ أحمد الذي يعاني من ضرر مسبق في الوجه لم يصرح به و قد صفعه المعلم لأنه قد قام بصفع زميله في الصف ، مثال آخر و هو  قيام الأم بحرمان إبنها الأكبر من الأنترنت بسبب أن الإبن الأكبر حرم الأنترنت على أخيه الأصغر مع العلم أن حرمان الأم قد تسبب في خسائر للإبن الأكبر بسبب اعتماده كثيرا على الأنترنت في دروسه بينما لم يتسبب حرمان الأخ الأكبر في تعطيل مصالح أخيه الصغير .. و الآن بعد أن رأيتم هذا التوضيح و هذه الأمثلة ما رأيكم في المعاملة بالمثل ؟ و هل تصلح أن تكون مطبقة بشكل أعمى دون مراعاة لأية اختلافات و ظروف و تباينات و أعذار و غير ذلك ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>المعايير الجمالية للأخلاق !</title>
			<pubDate>Mon, 25 Mar 2024 16:32:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/157206-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82</link>
			<description><![CDATA[لما نحن البشر ندعس و نتهم و ندين و نهاجم القبيح بينما نتعاطف و نجامل و نبرئ الجميل ؟ أين الخلل برأيكم ؟ و لما الأخلاق و الحظوظ و المكافآت و العقوبات تحمل صبغة جمالية عندنا ؟ كما قال الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشة في مقولته الشهيرة :  ( إذا قتلت صرصورًا فأنت بطل، وإذا قتلت فراشة فأنت شرير. الأخلاق لها معايير جمالية )  ما تفسير ظاهرة التعاطف الإنتقائي المستند إلى الجمال ؟ و ما ذنب الذي لا جمال له ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تعتقد أن هذا صحيح و لو نسبيا ؟</title>
			<pubDate>Mon, 18 Mar 2024 16:57:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/157009-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%88-%D9%84%D9%88-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الناجح أسريا و إجتماعيا غير ناجح في الأعمال النظامية التي تتطلب الصلابة و العقلانية ، و العكس كذلك فالناجح عمليا و وظيفيا يعتبر فاشلا على الصعيد الأسري و العاطفي و على صعيد العلاقات الإجتماعية ، هل هذا صحيح في رأيكم ؟ و هل يصلح لكي يكون قاعدة ثابتة نصنف على ضوئها الأشخاص و نوجههم إلى مجالاتهم التي يقتدرون عليها بعد عرض سلسلة اختبارات عليهم لفهم طبيعة مهاراتهم ، و بالتالي تقليدهم الوظيفة التي تتناسب معهم .. ؟ فماذا تعتقدون و ترون ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>قد تكون أنت الوحيد الذي يبحث عن الحقيقة و العدالة !</title>
			<pubDate>Tue, 05 Mar 2024 15:55:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/156632-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[في عالم متنوع متعدد الطباع و الإختلافات و التوجهات ، قد تكون أنت الشخص الوحيد في مجتمعك الذي تهمه معرفة حقائق الأشياء و التحقيق في الواقع و المعطيات و القيم ، ببساطة لأن غالبية الناس و منذ القدم لا تهمهم معرفة الحقائق بقدر ما يهمهم جلب الأمان و السعادة لأنفسهم بغض النظر عن مدى منطقية و حقيقية الإعتقادات التي يعتقدونها ، و لذلك فهم باحثون عن أسباب القوة و الثروة و يقفون و يصطفون وراء الأقوياء رغبة في الأمن و الأمان ، و لذلك نادرا ما تصادف أشخاصا باحثون مستقلون عن الحقيقة ، لأن الناس تتمسك بالمألوف و بالقديم و المتوارث و لا يهتمون و ربما لا يدركون أصلا مقدار منطقيته و حقيقيته و قابليته للتصديق ، فالمهم عندهم أنه موروث عن الأسلاف و تعتنقه الأغلبيات ، و قد أخبرنا التاريخ كثيرا عن أشياء و اعتقادات خرافية كان يعتقد فيها القدماء ظنا منهم أنها جالبة للأمان و الحظ و لاحقا أثبت تطور العقل البشري وهميتها ، و حتى اليوم لا تزال بعض التجمعات البشرية تعتقد و تؤمن و تعيد تكرار نفس الخزعبلات القديمة ، و هذا دليل واضح على أن البشر لديهم قابلية لاعتناق أي شيء بغض النظر عن منطقيته و ماهيته فالمهم هو أنه يشعرهم بما يرغبون بجلبه لأنفسهم من الأمان و السلام و السعادة و البهجة و الحظ الجيد ، و ما تلك الوسائط و الطقوس إلا كالأصنام يعتقدون فيها ، لأن السر كله في الجوهر الداخلي ، يمكنك الآن أن تقرر و تنوي و تدعو الخالق لكي يجلب إليك السعادة و الرضى و القبول و القناعة من دون أن تحتاج إلى وسائط بينك و بين ما ترومه من سعادة نفسية و ثراء روحي متحرر من التعلق بالمادة و المتاع ، إذا رضيت و آمنت بأنك لا تحتاج إلى الكثير لكي تكون سعيدا فإن ذلك سيتحقق طالما أنك راضي و تستشعر لذة السلام و القبول و القناعة و بساطة العيش ..]]></description>
		</item><item>
			<title>أسهل طرق بناء موقع لمتجر إلكتروني مجاني ..</title>
			<pubDate>Mon, 22 Jan 2024 21:50:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/ecommerce/155353-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%84-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[أبحث عن نصائح و إرشادات لبناء موقع متجر إلكتروني خاص ، و أيضا هل من الضروري الحصول على ترخيص حكومي و سجل تجاري قبل الإنطلاق في العمل في مجال التجارة الإكترونية ؟ ، و هل نحتاج إلى دبلومات و شهادات معتمدة و معترفة دوليا في المجالات و المنتجات التي ننوي بيعها و التجارة فيها ؟ أتمنى الإفادة و الإجابة ممن لديه خبرة من أهل التجربة و الإختصاص و من الباحثين في هذا الشأن ، و لكم جزيل الشكر]]></description>
		</item><item>
			<title>الفرق بين [ العرض و الفرض ] تعرف عليه هنا 👇</title>
			<pubDate>Tue, 02 Jan 2024 17:50:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/154763-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%87%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[_ العرض هو أن تعرض و تطرح مشهد أو فكرة أو مقترح لخطة عمل أو رواية و غير ذلك .. و تترك الآخرين لكي يحكموا بأنفسهم و يصوتوا و يقيموا الأعمال و الأفكار و الرؤى ...  _ بينما الفرض هو إضفاء الطابع الشخصي و الحكم الذاتي على المعروضات و محاولة فرضها بالإكراه و بإستعمال القوة و الابتزاز و التهديد ...  و المجتمعات الإنسانية بطبعها النفسي لا تحب سياسة الفروض و الإجبار و الإكراهات دون أن يكون لهم إقتناع عقلي و استشعار عاطفي بجدوى ما يعرض عليهم من مقترحات و أفكار و نظم و مشاهد و رؤى .. لأن الإكراه على القيام بفعل أو قول ما و المصادقة عليه بالقبول أو الرفض يعتبر انتهاكا صارخا لحق من حقوق الإنسانية و هو أحقية الحكم و حق الرأي الخاص و حق الوعي و حق الإقتناع .. و من الأخطاء الفادحة و من التشوهات المعرفية اعتبار أن ما يقنعنا و يناسبنا نحن لابد من أن يكون مقنعا و مناسبا لغيرنا ، فلكل إنسان معاييره و طرقه و أساليبه التي تتناسب مع طبيعته و مع نفسيته .. لا تسمحوا لأي شخص غيركم بالحكم و التقرير بالنيابة عنكم فيما يصلح أو لا يصلح لكم ، فالقرار و الحكم ينبع من داخلكم فهناك يقع مقر إصدار الأحكام المتعلقة بكم و هو من داخل ذواتكم .. طالما أنت المعني بشيء ما فأنت الوحيد الذي يقرر مشاعره و رأيه في ذلك الشيء و أنت الوحيد الذي يتحمل نتائج مشاعره و أفكاره و أقواله و أفعاله و قراراته .. و الضغط الخارجي ليس مبررا للموافقة على أي معلومات و بيانات خاطئة .. لابد من الإنتباه إلى هذه النقطة لأنها حساسة جدا ...]]></description>
		</item><item>
			<title>فوائد مراعاة حقوق الناس و تحسين الكلام و الألفاظ ..</title>
			<pubDate>Mon, 01 Jan 2024 20:42:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/religion/154736-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8</link>
			<description><![CDATA[1_ إذا أرضيت و أفرحت شخصا بإعطاءه حقوقه فإن الفرح ينعكس و يرتد إليك أضعافا مضاعفة و هذه مجربة حقيقية 2_ إذا أعطيت حقوق الناس للناس أنت توافق على إرادة الله و رب الناس 3_ تحسين ألفاظك مع الناس يثير في نفوسهم حبك و احترامك و الالتفاف حولك 4_ السعادة لا تشترط الكنوز الضخمة بل تشترط القناعة و الامتنان الضخم كن شكورا و تعلم فن الامتنان و الاقتناع 5_ كن رحيما تربح الناس و تربح القلوب و تربح الأموال و تربح كل شيء فالرحمة هي الأصل و هي سر النجاح 6_ هناك تجارب لم تنجح يمكن تعليمها كدروس و الربح منها ( لا يوجد شيء حقيقي إسمه خسارة أبدا ) 7_ التنازل و التواضع هو خصلة المرتفعين عند الله ( لا تسمح لوساوسك بخداعك و جعلك تظن أن تنازلك هو خسارة بل إنه إنخفاض في جهة و في نفس الوقت هو إرتفاع لجهة ثانية لأن الخالق في سنته يخفض و يرفع و يعوض كل شيء حتى لو كان ذلك في حياة أخرى لأنه لا تضيع عنده أي حقوق 😉 )]]></description>
		</item><item>
			<title>الهروب و لوم الآخرين على مشاعرنا ! لماذا لا نحاسب أنفسنا ؟</title>
			<pubDate>Sat, 16 Sep 2023 14:13:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/religion/151204-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%88-%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الكثير من الناس يلومون غيرهم : يقولون لك فلان سحرني بجماله ، فلان فتنني بكلامه ، فلان و فلان .. لماذا يهرب الناس من تحمل مسؤولياتهم عن أنفسهم و الاعتراف بضعف إيمانهم و ضعف عقولهم ؟ ... المؤمن بالله و الواثق بنفسه لا يلقي بالمسؤولية على أمور خارجية ، ذلك من ضعف محاسبة الذات ..  لماذا لا نقول الحقيقة و نعترف بأن الخلل في ضعف إيماننا و تحصيننا النفسي و العقلي ، لو كنا مؤمنين بالله حق الإيمان فلن نتأثر بجمال و أموال و نعم أحد ، إذا تأثرنا معناه بأن هناك خلل نفسي فينا نحن و ليس في الذي أعطاه الله الجمال و المال ، انظر لنفسك و اكتشف ماذا أعطاك الله و لا تنظر لما أعطى الله الناس الآخرين ، ثم تتهم بتهمة يقولها الضعفاء : فلان فتنني و استكبر علي ، و هل فلان خلق لكي ينال إعجابك ؟ لماذا لا تعمل مثله و تدرس مثله و تحقق المال مثله ؟ لماذا تحسده على ما جناه بفضل الله و بفضل تعبه ؟ .. ( فلان سحرني و فتنني هي مبرر ضعيف باطل يقصي المسؤولية عن النفس و العقل ) ؛ الانسان الواعي الذكي لا يقول مثل هذه الكلمات ، بل نفسه ثابتة لا تتأثر بسحر أو فتن ، إذا مر من أمامك ( رجل ثري بسيارة البورش ) مثلا ، و تأثرت بذلك .. في حين لم يتأثر أشخاص آخرون من حولك ، فاعلم أنك تحتاج للنضج النفسي  أخي العزيز ، و النضج يحتاج لكي تتقبل ما تكره مثلما تتقبل ما تحبه  ، لأن الله هو الذي خلق لك ما تكرهه لسبب و لحكمة ، قد يأتي يوم و تحب فيه ما تكرهه ، و تقول سبحانك ربي إن كل شيء فيه خير لي إذا آمنت بخيره ، أنت تنال محصلة إيمانك و اعتقاداتك فقط ..]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تفرق بين المعنى الإيجابي و المعنى السلبي للحرية الفردية ؟</title>
			<pubDate>Sat, 09 Sep 2023 19:36:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/150971-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[يتتبع كثير من الناس ( المعنى السلبي )  للحرية ، و يهملون ( المعنى الإيجابي )  ، كيف ترى أنت الفرق بينهما ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يكره الناس من يخبرهم بالحقيقة ؟</title>
			<pubDate>Thu, 07 Sep 2023 16:03:46 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/150891-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[سؤال طرحته على روبوت الذكاء الاصطناعي ، فكان جوابه كالتالي ( مترجم إلى العربية طبعا ) :  ليس من الدقة أن نقول إن &quot;الناس يكرهون الأشخاص الذين يخبرونهم بالحقيقة&quot; على مستوى العالم. يمكن أن تختلف ردود أفعال الناس تجاه الحقيقة بشكل كبير اعتمادًا على عوامل عديدة، بما في ذلك السياق، والطريقة التي يتم بها تسليم الحقيقة، والخصائص الشخصية للفرد. ومع ذلك، هناك عدة أسباب قد تجعل بعض الناس يتفاعلون بشكل سلبي مع سماع الحقيقة:  الأنا والكبرياء:  قد تتحدى الحقيقة في بعض الأحيان الصورة الذاتية للفرد أو غروره. عندما تكشف الحقيقة عن خطأ أو عيب أو خطأ، قد يكون من الصعب على الناس قبولها، مما يؤدي إلى ردود أفعال دفاعية.  الانزعاج:  الحقيقة يمكن أن تكون غير مريحة أو مؤلمة. قد يقاوم الناس سماع ذلك لأنه قد يجبرهم على مواجهة المشاعر الصعبة أو الحقائق التي يفضلون تجنبها.  الخوف من العواقب:  معرفة الحقيقة قد تأتي مع عواقب أو مسؤوليات. قد يقاوم الناس الحقيقة إذا كانوا يخشون التداعيات المحتملة أو التغييرات التي قد تحدثها في حياتهم.  الانحياز التأكيدي:  يميل بعض الأفراد إلى البحث عن معلومات تؤكد معتقداتهم أو آرائهم الحالية بينما يرفضون أو يرفضون المعلومات التي تتعارض معهم. عندما تتحدى الحقيقة معتقداتهم، فقد يرفضونها للحفاظ على نظرتهم الحالية للعالم.  أسلوب الاتصال:  الطريقة التي يتم بها توصيل الحقيقة مهمة. إذا قام شخص ما بإلقاء الحقيقة بطريقة غير حساسة أو عدوانية أو بدون تعاطف، فمن المرجح أن يقابل ذلك بالمقاومة أو العداء.  العوامل الثقافية والاجتماعية:  في بعض الثقافات أو الفئات الاجتماعية، قد تكون هناك معايير أو توقعات لا تشجع على الانفتاح والصدق، خاصة إذا كانت تعطل الانسجام الاجتماعي أو الهياكل الهرمية. من المهم أن نلاحظ أنه ليس كل شخص يتفاعل بشكل سلبي مع الحقيقة، والعديد من الأفراد يقدرون الصدق والشفافية في علاقاتهم. يمكن أن يساعد التواصل الفعال وإيصال الحقيقة بمهارة في تخفيف ردود الفعل السلبية. بالإضافة إلى ذلك، قد يقدر بعض الأشخاص الحقيقة بعد فوات الأوان، حتى لو كان رد فعلهم الأولي هو المقاومة أو الانزعاج، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى نمو شخصي وتغيير إيجابي .]]></description>
		</item><item>
			<title>Follow Data Retention Regulations</title>
			<pubDate>Thu, 10 Aug 2023 14:46:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Security/149947-follow-data-retention-regulations</link>
			<description><![CDATA[عادةً ما يكون Data retention هو كيف ومتى يقوم مزودو خدمات الإنترنت والشركات الأخرى بتخزين بيانات المستخدم. بصراحة ، في رأيي ، حتى تخزين بيانات المستخدم ليوم واحد كثير جدًا. إنه مجرد انتهاك للخصوصية. صحيح أن الاحتفاظ بالبيانات له استخدامات - مثل مساعدة الأشخاص الذين يرغبون في استعادة البيانات المفقودة أو تحسين خدمات العملاء. ومع ذلك ، هناك جانب مظلم لها أيضًا. إذا أصبح مزود خدمة الإنترنت الخاص بك ضحية خرق البيانات أو تسرب البيانات ، فإن كل المعلومات الحساسة التي قاموا بتسجيلها قد تنتهي بأيدي cybercriminals (مجرمي الإنترنت). إذا حدث ذلك ، يمكن للهاكر استخدام المعلومات الخاصة بك في عمليات الاحتيال ، أو مجرد بيعها على deep web.    المصدر :  https://www.updatelap.com/2019/12/isp-spying-on-you.html]]></description>
		</item><item>
			<title>حصلت على حساب في استضافة مجانية و أريد بعض المساعدة</title>
			<pubDate>Wed, 26 Jul 2023 19:37:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/webdev/149450-%D8%AD%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[سلام و تحية طيبة للجميع قمت قبل قليل بالحصول على حساب استضافة مجانية من علامة infinityfree  و حصلت على دومين فرعي باسم الشركة ( هنا سأطرح سؤال : هل هذا الدومين سيبقى مجاني للابد ؟ )  و ايضا ( هل يمكن استبداله لاحقا بدومين مدفوع ؟ )  .. لاحظت وجود امكانية لتثبيت شهادة ssl  و هذا معروف .. لكن ما استشكل علي هو بعض الامور التي لم اعرف الغرض منها و هي : ftp files manager و MySQL Databases و سكريبتات  .. الخ على اي حال و باختصار ارغب بشرح و مساعدة بسيطة حول هذه الادوات و كيف تساعدني في انشاء موقع الكتروني ؟  مع وافر الشكر .]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
