mustafa muhammad @mustafamuhu

الإنسان عبر حياته يمر بتجارب كثيرة، وقد يمر بتجربة الرحيل، ثم يعود شوقاً إلى مجتمعه الذي كان يتفاعل معه بكل حماس، وقد يقرر الرحيل بلا عودة، لعل في الرحيل خير، أعتذر لكل من أسأت له.

نقاط السمعة 100
تاريخ التسجيل 24/08/2016
آخر تواجد أكثر من سنتين

تسعة أيام في الصحراء.

الصيف قبل الماضي، قد أنهيت دراستي، وبدأت اللبحث عن عمل، لأني في العادة أعمل في فترة العطلة، اتفقت مع شخص أعرفه منذ أيام الطفولة، لم يكن ذلك الشخص صديقي المقرب، لكن علاقتي به جيدة، وتحدثت معه عن طبيعة العمل، العمل ببساطة هو أن ترعى الدجاج من لحظة وصوله ويكون فراخ صغيرة إلى أن تتم عملية البيع، حوالي من 45 إلى 50 يوم، المكان يسمى "عنبر" وهو تقريباً بمعنى مخزن أو حاوية، كانوا عنبرين، واحد أنا أرعاه والآخر للشخص الذي معي، وكان من المفترض أن يتم تقسيم الفراخ إلى مجموعتين، كل مجموعة في عنبر، كان العنبرين يبعدان عن بعضهما مسافة قريبة، حوالي 400 متر، وهم في الصحراء بعيداً عن المدن لكي لا تنتشر الأمراض في الدجاج، اتفقت معه أن المرة الأولى ستكون تجربة لطبيعة العمل، وإذا لم يعجبني لن أستمر، ذهبنا قبل شهر رمضان بيومين تقريباً، من سيارة إلى أخرى، نتوغل في الصحراء وكأننا في عملية تهريب مخدرات :) عند وصولنا قابلنا صاحب العمل الذي يأتي كل فترة ليتفقد الوضع، دلنا على غرفة بجانب العنبر لكي نمكث بها لحين أن يتم تقسيم الفراخ إلى قسمين وأذهب أنا إلى اللعنبر المجاور الذي بجانبه غرفة أيضاً، كانت هذه الغرفة مبنية من الطوب الجيري ومفتحة من كل الجوانب، كانت الحشرات تسرح وتمرح بالداخل، الأعمال كانت سهلة لكن على المدى البعيد ترهق الجسم بسبب النوم المتقطع، يتطلب أن يبقى أحد منا مستيقظ ونتناوب فترات النوم بحيث لا يجب أن ننام نحن الإثنين معاً، المهمات كانت سهلة وممتعة مثل إمداد العلف والماء كلما نفذوا، وخلط جرعات الدواء مع الماء بنسب معينة، ضبط درجات الحرارة في الداخل على نسب معينة، من الصعوبات التي كانت هناك، جو الصحراء المتقلب، موجة هواء ساخن في النهار، وفي الليل برد شديد، وكثرة الحشرات الطائرة والعقارب، والجو حار جداً داخل العنبر، نظراً لوجود دفايات لضبط درجة الحرارة، هذه كانت المرة الأولى التي أبتعد فيها عن عائلتي للعمل في مكان آخر، مر يومين وثلاثة وأربعة في بداية شهر رمضان، الشخص الذي رافقني في الكثير من الأحيان يكون بعيد عني، ولا يتحدث معي كثيراً، هنا بدأت أشعر بشعور غريب لم أجربه من قبل، هل هي العزلة التي قرأت عنها تجارب لأشخاص من قبل، لكن معظم من قرأت لهم كانوا يشعرون بشعور إيجابي، راحة البال وصفاء الذهن وغير ذلك، لم أشعر بذلك طوال التسعة أيام، مع مرور الأيام أصبحت مشتت جداً وكان يصيبني بعض الكدر والعصبية، عندما أشغل نفسي بشيء ثم أنتهي منه يعود عقللي للتفكير بالواقع، بصراحة شعور بالضيق لا يوصف، مع مرور الأيام بدأت أفكر في سؤال لم أتوقعه، ما الذي أتى بي إلى هنا؟ كنت أظن أنهم مجرد 50 يوم وسيمروا بسرعة، حينها تذكرت نصيحة قالها لي الشخص اللذي معي ( لا تحصي الأيام لكي لا تتعب ) حينها أدركت أنه أيضاً كان يحاول التعايش مع ذلك في الماضي، لم يشغل بالي طوال تلك الفترة غير هذا اللشعور القاتل، مع مرور الأيام لم أتحمل ذلك، تكلم معي هذا الشخص، وحكى لي أن في بداية عمله كان يبكي ويتصل بعائلته لكي يعود، لكن مع الأيام تعود على ذلك، قبل رحيلي قال لي لا أحد يجد عملل بهذه السهولة في هذه الأيام وبهذا الراتب، كان الراتب حوالي 1300 جنيه مصري :) تحيا جمهورية مصر العربية :) لكن لم أستطع أن أتحمل ذلك، رغم وجود بعض الصعوبات في العمل لكني جربت هذا العمل كمغامرة وتجربة جديدة، كان منظر الصحراء خيالي، جبال ونجوم وشيء لا يوصف، لكنها تجربة في مقتبل العمر أظهرت لي أني إنسان لا أتحمل العزلة، والتجارب قادمة، لعلها تثبت العكس، ما هي تجربتك مع العزلة؟

نقاش حول التبعية التقنية وربط التقنية بالسياسة.

السلام عليكم ورحمة الله

نقاش حول تأمين المستقبل المالي والأمان الوظيفي.

فكرة تأمين المستقبل المالي أصبحت سائدة في مجتمعي، وربما في المجتمعات الأخرى، وفي نفس الوقت يتفق الكثير على أن الوظيفة الحكومية هي الأضمن لذلك، والبعض له آراء أخرى مثل السفر لدولة اقتصادها مرتفع مقارنة باقتصاد الدولة التي يعيش فيها ويجمع ما يؤمن مستقبله، أنا شخصياً لم أفكر في ذلك من قبل مع أني لازلت أدرس لكن أعمل بعض الأعمال الحرة في فترة توقف الدراسة وما أعمل به أنفقه، لكن ما عايشته أن الفكرة أصبحت هدف للكثير، قبل فترة سألني أحد أقربائي عمره حوالي 16 سنة عن أفضل تخصص دراسي لضمان الوظيفة المستقبلية.

مقررات تعليمية في عدة مجالات مختلفة من جامعة الملك خالد

هذا الموضوع محذوف، ولن يهمك بشيء، إذا دفعك الفضول لتعرف لماذا اطلع عليه.

في بداية تسجيلي بالموقع كتبت هذا الموضوع بغرض أن يشاركنا كل شخص تجاربه لطرق استعادة الملفات، لأني كنت قد فقدت كل ملفاتي عن طريق الخطأ، وكان من بينهم كتب دراسية وملفات مهمة، انتظرت رد، فلم يحدث شيء، حصلت على تسليب، فظن البعض أني لم أبحث قبل أن أنشر الموضوع، لكن الحقيقة هي أني قد بحثت، لكن هنا في الموقع يغلب على المستخدمين الطابع التقني، فقد يشاركنا أحد بطريقة تنفعنا وتنفع غيرنا في المستقبل، أو أنه تم تسليبي لأني لا أجيد صيغاة الموضوع بشكل سلس، وكان الموضوع على هذه الشاكلة: