<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Mohamedelmansy</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Mohamedelmansy - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>التجاهل سلاح فتاك</title>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 22:55:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/183485-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%83</link>
			<description><![CDATA[هل سمعت يوماً عبارة &quot;عجباً لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك&quot; بغض النظر عن اختلاف الاراء فى قائل تلك المقولة واسبابها والظروف المحيطة بها لكنى اجدها صادقة بالتجربة لم اجد تفسير لتلك الشخصية التى عندما تتعامل معاها بود واحترام حتى فى حالة التقلب المزاجى تتعامل معك بجفاء وتكبر وقلة تقدير واذا اهملت الحديث معهم وتعاملت بكبر وغرور تراهم ينظرون اليك بعتاب وانهزام الامر الذى يجعلك فى حيرة هل تختار لهم الود الذى هو اصلا ما تريده لهم من الاساس ام تختار لهم العبوس والتجاهل الغريب فى الامر انه عندما تتخذ موقف التجاهل وعدم الاحترام تصبح انت المتكبر والمتعالى عليهم وانك اصبحت شخص سىء ! كنا نعاملكم بكل احترام وتقدير وكنا نسعد برؤيتكم سعداء كان نظير ذلك التكبر وقلة الاحترام ربما هناك تفسير نفسى لهذه العقلية الغريبة النهاية كانت مشيئة الله فى الابتعاد عنهم والحمد لله الذى سلمنا منهم اعتقد مازال هناك اشخاص لديهم من احترام الاخرين والانسانية ما يجعلنا نبذل الكل الجهد فى جعلهم فى مكانة كبيرة لدينا]]></description>
		</item><item>
			<title>الزير الصغير</title>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 22:24:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/egypt/183452-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[سمعت منذ ساعات عن الشاب الصغير الذى اقام علاقات مع عدد من الفتيات فى شمال مصر فى احدى المحافظات وحسب الرواية الدارجة ان هذا الشاب تعرف على الفتيات وقام باستدراجهم فى احدى الشقق السكنية وقام بتصويرهم فى اوضاع مخلة وهنا يكثر الكلام عن دور الاهل والتربية والبعد عن تعاليم الدين وأوامره وعدم اجتناب نواهيه مثلما نسمع فى كل حالة مشابهة لكن هناك نظرة اخرى للموضوع لا استطيع تفسيرها اطلاقاً ما الذى يدفع هؤلاء الفتيات للرضا بهذه الافعال او بالمعنى الاصح ماذا كان يدور فى رأسهم عندهم استجابوا لهذا الشاب ربما التفكير الاقرب حينها &quot;ان هذا الشاب يحبنى وسيتزوجنى ولن يتخلى عنى او يفضحنى اطلاقاً &quot; كذلك هذا الشاب فى هذا السن الصغير الذى هو سن بناء المستقبل والتركيز على الاهداف وتفريغ الطاقة فى رياضة ما او العمل من اجل ادخار المال او التثقف وتعلم مهارات للاسف يهمل كل ذلك ويسخر طاقته لتحدى ساقط فى ايقاع فتاة واخرى الامر الاخر الغريب جداً هو توثيق تفاصيل العلاقة بالتصوير شىء غريب لا افهمه اطلاقاً ما اللذة فى ذلك واذا كانت الفتاة قد استجابت بالفعل لرغبات ذلك الشاب لماذا توافق على تصويرها وجعلها عرضة للفضائح والتشويه برأيك ما هى الحلول التوعوية والعقابية التى تحد وتمنع هذه البلوى التى استفحلت كثيراً]]></description>
		</item><item>
			<title>الالم النفسى القاتل</title>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 20:27:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/183418-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84</link>
			<description><![CDATA[عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا غيره الذى يشعر بالالم الصامت المدمر لتفكيره وطموحه وخطواته الذى يصرخ صراخاً صاخب صامت يصل به الفعل لغلق الصفحات وانهاء استقبال مزيد من الالم والتوجع واختيار انهاء المعاناة بالانتحار تخيل ماهو حجم هذا الالم الذى يجعل انساناً غالباً يعرف ان الانتحار محرم تحريما شديداً وانه قد يكون هناك من يحبه ويريده بخير الحكم بالسلب على اى شخص لديه اوجاع نفسيه والاستهانة بذلك هو امر سىء وغير صحيح اطلاقاً ولا يقدم شىء ولكن على العكس يؤخر كثيراً ومن اكثر الاحكام ظلماً وعدواناً وبخلاً فى العطاء وعلينا ان نفهم اننا فى لحظة ما قد نصل الى ما وصل اليه اولئك الذين كانوا لا يجدون لوجعهم مفر عندما تتذكر او تسمع عن احد قرر الانتحار ترحم عليه واذكره بالخير حتى لو كان هذا الخير ابتسامة بسيطة رأيتها منه فى لحظة ما او حتى فى صورة]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
