<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم MOAHMMAD91</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها MOAHMMAD91 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>قصه قصيره</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 21:51:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/2SS_2SERA/183913-%D9%82%D8%B5%D9%87-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%87</link>
			<description><![CDATA[الدمية بلا ذراع في زاوية غرفةٍ صغيرةٍ يغمرها ضوءٌ خافت يتسلّل من نافذةٍ نصف مغلقة، كانت هناك دمية قديمة، فقدت ذراعها منذ سنوات. لم تعد قادرة على العناق، ولم تعد قادرة على أن تُحتضن كما كانت يومًا، لكنّها بقيت شاهدةً على طفولةٍ تتكسّر مثلها. الطفلة التي تحتفظ بها لم ترَ في هذا الكسر عيبًا، بل رأت فيه مرآةً لروحها. كانت تجلس كل ليلة بجانب الدمية، تلمس مكان الذراع المفقودة، وكأنها تتحسس جرحها الخاص. كانت تتحدث إليها بصوتٍ خافت، تروي لها عن أيام المدرسة الباردة، عن صمت البيت، وعن أحلامٍ لم تجد طريقها إلى الورق. في تلك اللحظة، حين كانت الطفلة تغفو بجانبها، بدا وكأن الدمية المبتورة الذراع تحرس أحلامها، تمنحها أمانًا غريبًا، أمانًا لا يأتي من الكمال، بل من المشاركة في الألم. وهكذا تحوّلت اللعبة المكسورة إلى صديقةٍ صامتة، تحمل في كسورها معنىً أعمق من كل الكلمات.]]></description>
		</item><item>
			<title>اجنحة الطفولة المكسورة</title>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 21:45:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183863-%D8%A7%D8%AC%D9%86%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[قصة: &quot;ضحكة في زقاق القرية&quot; في صباحٍ ربيعيٍّ هادئ، كانت الشمس تتسلّل بخجلٍ من بين غيومٍ بيضاء، لتغمر القرية الصغيرة بضياءٍ دافئ. هناك، في زقاقٍ ضيّقٍ تحيطه بيوتٌ طينية متواضعة، كان الأطفال يركضون حفاةً، تتعالى ضحكاتهم كأغنيةٍ لا تنتهي. بينهم كان &quot;سليم&quot;، طفلٌ في السابعة من عمره، يحمل في عينيه بريقًا لا يشبه أي بريقٍ آخر.  كان يركض خلف كرةٍ مصنوعة من قماشٍ قديم، يضحك حين تسقط، ويضحك أكثر حين يركلها بعيدًا. لم يكن يعرف أن العالم خارج حدود قريته مليءٌ بالهموم، فكل ما يعرفه أن الضحكة هي سرّ الحياة، وأن اللعب هو المعنى الأجمل للوجود. جلس سليم مع أصدقائه تحت شجرة التوت الكبيرة، يتسابقون في قطف الثمار، يلطّخون وجوههم بالعصير الأحمر، ويضحكون حتى تدمع أعينهم. كانت تلك اللحظات أشبه بكنزٍ مخفي، لا يقدّره إلا من عاشها. في المساء، حين عاد إلى بيته الصغير، وجد أمّه تنتظره عند الباب، ابتسامتها أوسع من كل تعبٍ حملته طوال النهار. احتضنته بقوة، وقالت له: &quot;ابقَ كما أنت يا صغيري، بريئًا، ضاحكًا، لا تدع شيئًا يكسر جناحيك.&quot; نام سليم تلك الليلة وهو يحلم بأن الغد سيحمل له المزيد من الضحكات، المزيد من اللعب، والمزيد من الأمل. لم يكن يدرك أن الطفولة هي الجسر الوحيد الذي يعبر به الإنسان إلى الحياة، وأن تلك الضحكة في زقاق القرية ستظل محفورة في ذاكرته مهما كبر.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
