<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم mariam_alstohy</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها mariam_alstohy - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>بيضاً، أو جزراً، أو قهوة.</title>
			<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 11:30:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/2SS_2SERA/184567-%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A7-%D8%A3%D9%88-%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A7-%D8%A3%D9%88-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[يحكي أنه كانت هناك فتاة عند أمها تشكيها هم الدنيا ومتاعبها وتتذمر من ضغوطاتها، وما كان من الام إلا أن ربتت&amp;nbsp; على كتف ابنتها بحنان تخفف عنها، ومن ثم أخذتها معها للمطبخ، وهناك وضعت الأم ثلاث أوانٍ بهنَّ ماءٌ على الموقد، وفي كل إناءٍ وضعت صنفاً مختلفاً، ففي الأول وضعت البيض، وفي الثاني وضعت الجزر، وفي الثالث وضعت حبوب القهوة &quot;البُن&quot; ، وانتظرت حتى بدأ الماء في الغليان في القدور الثلاث، ومن ثم أخرجت الأصناف الثلاث من أوانيهن ووضعت الأول والثاني في صحنٍ كبير، ووضعت الثالث في فنجانِ القهوة، وأشارت الأم نحوهم وهي تقول لابنتها بهدوء: ثلاثتهن وضعوا تحت الضغط نفسه لكن الأول &quot;وهو البيض&quot; تأثر تحت الضغط ليصبح صلباً وقاسياً، وأما الثاني &quot;وهو الجزر&quot; فجعلته الضغوطات يصبح طريا هشاً وضعيفاً، وأشارت نحو &quot;البن&quot; بإبتسامة واسعة وهي تقول : أما الثالث فلم يتأثر تحت تلك الظروف، بل حولها لصالحه، وجعل من الماء مشروبا لذيذاً ذو رائحة زكية وعبقة، وانحنت الأم على القهوة تشمُّها بإنشراح وهي تقول : فالجميع يا ابنتي يمر بمصاعب الحياة لكنكِ وحدكِ من تحددين كيفية التعامل معها، فإما أن تكوني كالبيض، أو كالجزر، أو كالقهوة.]]></description>
		</item><item>
			<title>ماذا فعل المونديال بنا ؟</title>
			<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:10:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/184520-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[مباريات كرة القدم التي يتهافت عليها الناس ويدفعون الدولارات فقط&amp;nbsp; لمشاهدتها، المشكلة ليست في متابعة المباريات نفسها أو في دفع المبالغ الطائلة من أجلها، بل فيما يترتب عليها&amp;nbsp; من تأجيل للأعمال والمصالح بل وحتى تأجيل الصلاة!! إن رياضة كرة القدم من أكثر الرياضات إفادة وذات أهمية قصوى؛ لأنها تجعل الجسم أكثر لياقة وحيوية ونشاطا وقوة، وتهذب النفس وتدربها على الصبر وقوة التحمل، ولذا حث ديننا الإسلامي على ممارسة الرياضة بانتظام، &quot;فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف&quot;. لكن ألا تعتقدون حقا أننا في هذا الزمن نعطي لتلك الرياضة أهمية أكبر من حجمها؟ فمن الجيد الإهتمام بالرياضة، لكن المبالغة في ذلك قد يقلب المعادلة تماما، فتجد مثلا ساحات المشاهدة مكتظة بالناس الذين تركوا أعمالهم وواجباتهم التي ترفع من قيمة وطنهم من أجل متابعة مباراة لا تضر ولا تنفع، بالتأكيد إنها معادلة خاسرة، فإذا فكرنا في الأمر من ناحية أعمق سنجد أن المباريات التي نتابعها ماهي إلا مضيعة للوقت ففوز أو خسارة أحد الطرفين هو أمر طبيعي فالحياة فوز أو خسارة وليست كما يعتقد البعض أن فوز فريقهم يعلي من قيمة وطنهم ويرفع علم بلادهم لكنه في الحقيقة لا يطور من مجتمعنا ولا يعطي أية قيمة له، والأجدر بنا الإحتفاء بإنتصارت العلماء والمهندسين والأطباء والمعلمين الذين يعلون ويطورون من قيمة المجتمع والوطن، لكن الغريب في الأمر أنك تجد مشاجراتٍ وقِتالاتٍ عنيفةٍ بين الشباب لمجرد أن فريقهم قد خسر!&amp;nbsp; وتنتهي تلك المشاجرات بإصابات حادة لليافعين بل وقد تسجل حالات وافاة أثناء تلك المشاجرة، فنحن بتلك الحالة نضحي بشباب المستقبل من أجل فوز أو خسارة في تلك المباراة! فهل هي حقا تستحق كل ذلك؟؟ ناهيك عن الإختلاط الغير مبرر به بين الشباب والشابات، والأحتفال وشرب الخمر واللهو على أنغام الموسيقى وتضييع الصلاة، وكل ذلك يعد تجاوزات عظيمة غير مسموح بها في ديننا الإسلامي، ففي تلك الحالة أصبحت الرياضة نقمة علينا لانعمة لنا ؛ فهي تشغلنا عن واجباتنا الأساسية وواجباتنا تجاه ديننا وتخلق جيلا غير واعي وملتزم دينيا ومتعصب للرياضة،&amp;nbsp; ومعرفة أن فوز أو خسارة فريق بلادنا لايرفع ولايحُط من قيمة الوطن وأنها مجرد مبارة هي أول خطوة للتحرر من المصائب التي خلفتها متابعة تلك المبارايات، فالعلم والمعرفة هما مايجعلان علم بلادنا يرفرف عاليا في السماء.&amp;nbsp;]]></description>
		</item><item>
			<title>&quot;إن اللَّه لا يضيع أجر من أحسن عملا&quot;</title>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:24:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/elham/184182-%D8%A5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[قال جاكوب ريز &quot; حين أجد نفسي عاجزاً عن إحراز التقدم، أذهب وأشاهد قاطع الأشجار وهو يضرب الصخرة، ربما مائة مرة من دون أن&amp;nbsp; يظهر بها ولو شق واحد، لكن عند الضربة الأولى بعد المائة تنشق الصخرة، وأعلم حینھا أن الضربة الأخیرة لم تكن ھي المتسبّبة في ذلك، وإنما كل ما سبقھا من ضربات &quot;. &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; لذا إن وجدت نفسك تبذل وتجتهد من أجل الوصول&amp;nbsp; لأهدافك، ولا توجد أيّة نتيجة مثمرة، فهذا لا يعني بالضرورة أنك على المسار الخاطئ، كل ما تحتاجه هو قليل من الصبر والاستمرار، فربما أنت مازلت عند الضربة التاسعة والتسعين، وعند الضربة الأولى بعد المائة سترى النتائج المذهلة، وتأكد دائماً أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.]]></description>
		</item><item>
			<title>أتعتقد أنك ستصل للنجاح طالما أنت متمسك بدور الضحية ؟</title>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 07:15:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/education/184100-%D8%A3%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%83-%D8%B3%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي أبدا ،&amp;nbsp;وسيجد دوما تبريراً يُعلق به فشله الذريع .]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
