لو كانت هناك كلمة واحدة ستصف الزواج لكنت سأختار "توقعات". شخصان كل منهما يتوقع شيئًا أو أشياء من الطرف الآخر. قد تكون هذه التوقعات واضحة مثل التوقع منه أن يشارك في الأعمال المنزلية، أو توقع أن نخصص وقتًا لجودة العلاقة، وقد تكون خفية وغير مصرح بها أبدًا، مثل الاعتقاد بأن الطرف الآخر يجب أن يعرف احتياجك للراحة بعد يوم صعب دون أن تطلب ذلك. أشياء تبدو بديهية. وأحيانًا تكون الأمور المنتظرة من الزواج كبيرة جدًا، كأن ينتظر الشخص الزواج ليغيره
كيف نتعامل مع الشخص الذي يتحدث اكثر ما يستمع ؟
لدى صديق مقرب منذ زمن طويل ، نخرج كثيرا نحن واصدقائنا نتشارك الحديث والمشاكل والصراعات ، نستمع الى بعضنا البعض لكن في اخر فترة ، اصبح لدى صديقي اسلوب غريب في طريقة الحوار معنا في جلستنا ، غالبا ما يتحدث اول شخص فنترك له المجال ، لكن عندما ينتهى ويبدأ اى حد من اصدقائي في الحديث ، كثيرا ما يقاطعه ويبدأ في سرد نوع اخر من الحديث او يتحدث الى شخص اخر ويربك الحديث ويغير إتجاهه تماما. كمثال واضح يوما
"حب محاصر بين قضبان الحياة: حين يصبح الصمت أبلغ من الغضب"
كان لي زميل في الجامعة، تعرف على زميلتنا أيضًا، وأحبّا بعضهما حبًا صادقًا. قررا معًا بناء حياة مشتركة، منزلًا وعائلة، رغم أن غالبية شباب الجامعة لم يؤمنوا بالعلاقات الجدية، معتبرين أن الطريق طويل جدًا وأن طاقة الصبر محدودة. تخرج الزميلان وشرعا في العمل، واجتهدا في تأمين حياة مستقرة لأولادهما. بمرور الوقت، كانت الزوجة منهكة، تتحمل عبء العمل في الداخل والخارج بلا توقف، بينما الزوج يساعدها في كل شيء، من تدريس الأولاد إلى الجلي وتسوق حاجيات البيت. لكن طبيعة الزوجة النشيطة
ما هى الاخطاء الشائعة التي يقع فيها المستقلون الجدد وكيفية تجنبها؟
يواجه المستقلون الجدد في بداية مسيرتهم المهنية، تحديات عدة قد تؤثر على سير عملهم. من واقع خبراتكم، ما هي الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المستقلون الجدد وكيف يمكن تجنبها؟
ماذا ستفعل لو استيقظت غداً ووجدت كل أموالك اختفت؟
تخيل لحظة واحدة… تستيقظ صباحاً، تحاول معرفة أرصدة أموالك، وتكتشف أن كل مدخراتك، كل ما ادخرته على مدار السنين، أصبح صفراً...هذه ليست مشكلة خيالية بل تحدث في الواقع لأشخاص كثيرين وكان منهم مؤسس شركة غبور وأنسي ساويرس، ورغم اختلاف القصة والسبب في الحالتين لكن نجد أن العامل المشترك هو أنهما عادا عودة قوية ونهضا بسرعة مرة أخرى ويشترك معهما مئات وربما آلاف من رجال الأعمال الذين حدثت معهم نفس الحكاية.. عندما يخسر الإنسان كل ماله قد يشعر بالذعر والبعض يستسلم
ما الشيء الذي تتمنى أن تنجزه قبل الأربعين؟
بالتأكيد لدينا جميعا أهداف، لكن أحيانا هناك هدف نتمنى أن نحققه قبل الأربعين تحديدا لأننا لو لم نحققه قبل ذلك قد يكون صعب بعدها لأنها مرحلة مفصلية في عمر الإنسان، منتصف العمر تقريبا وتعتبر قمة المنحنى ما قبلها كان صعود وما بعدها هبوط، لذا لنرى أهدافكم ما قبل الأربعين.
ماذا تفعل لو أعجبت بشخص لكن عنده مشكلة صحية؟
على إحدى جروبات وسائل التواصل حكى شاب مشكلته بدأ قائلاً أنه شاب رياضي متدين ومن عائلة غنية مادياً لكن لديه مشكلة صحية حاول علاجها كثيراً لكن فشل في علاجها، وهي: التبول اللا إرادي، هي مشكلة طبية صحية لا ذنب له فيها لكنها مشكلة محرجة لو أراد أن يتحدث عنها مع فتاة تعجبه، كما أن الفتاة قد لا تستطيع تحملها مستقبلاً حتى لو وافقت على الزواج. بعض أمراض شريك الحياة قد تكون معدية مثل فيروسات C و B .. رغم ذلك
لماذا تسعى كل المتصفحات لسلب أي إرادة للمستخدم؟
قرأت مؤخرا مقال نشر على مدونة XDA developers يحذر من الاعتماد على المتصفحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة المتصفحات الجديدة التي تحاول أن تجعل تجربة البحث مصممة بالكامل على حسب شخصية واهتمامات المستخدم وتلخص له كل نتائج البحث في اجابة واحدة مختصرة. الفكرة تبدو مريحة في البداية لأن كل شيء يتم ترتيبه حسب رغباتك ويظهر لك المحتوى الذي يهمك ويوافق اهتماماتك فقط وبدون الحاجة للبحث في مصادر مختلفة ومتناقضة أحيانا، لكن المشكلة أن هذا الأسلوب يلغي تقريباً أي فرصة لرؤية أفكار
إما الهروب من البيت أو الموافقة على الزوج المستقبلي، لماذا يتحول تفاوض الأبناء إلى ابتزاز ؟
صديقة لي في العمل نعرف أنها تحب أحدهم للغاية، وكذلك يبادلها هو نفس الشعور، هي ناجحة في حياتها الشخصية والعملية وهو أيضاً بحكم معرفتي به كذلك. الشاب جاد للغاية في السعي للزواج منها وكنا قد عرفنا أنه تقدم لها كثيراً مع رفض مستمر من أهلها، والسبب أن والد الشاب كان مسجون بقضية شيكات بدون رصيد وهذه سمعة سيئة. حاول الشاب توضيح موقف الأب أنه ليس محتال يأكل حق الناس، وأن ما حدث بشهادة كل من يعرفه كان نتيجة حريق مخزن
هل أبالغ بردة فعلي بهذا الموقف؟
كنا مجموعة بالجامعة نعمل على 3 أبحاث، ولضيق الوقت قسمنا الشغل، أول بحث تقريبا أنجزت أغلب البحث ووفرت المعلومات والصياغة ونفذت العرض وزميلة وليكن س قامت بضبط بعض الأمور التي تخص الجزء الذي ستقدمه بالعرض، والبقية كانت مشاركتهم طفيفة يعني بالعدل وبشهادة بعضهم أني من نفذت البحث الأول. جئنا للبحث الثاني والثالث كانوا مطلوبين بنفس الوقت مع تعديل بعض ملاحظات المشرف على الأول، فقسمنا بعض أنا وزميلة وليكن ص عملنا على بحث، وع وغ على بحث آخر وس عملت على
لماذا نشعر بالضياع كلما ازدادت خياراتنا؟
في الماضي كانت الحياة بسيطة، والمسار محدد، نتخرج من الجامعة ثم نعمل ثم نتزوج ونستقر. حالياً الحياة أصبحت ممتلئة بالخيارات، من المفترض أن يجعلنا هذا أكثر ارتياحاً لكنه للأسف يسبب لبعض الناس ارتباك وحيرة وحتى المزيد من الضغط نفسي، تماماً مثل يولي بطلة فيلم "The worest person in the world" تتنقل يولي بين أكثر من مجال دراسي، وبين أكثر من علاقة عاطفية، تحت عنوان البحث عن الذات. ولكن ما نعتقد أنه بحث عن ذواتنا وحريتنا، قد يتحول إلى خوف من
ما أخبرونا به الذين ضحكوا حتى البكاء
في كتابه «الذين ضحكوا حتى البكاء»، يصوّر د. مصطفى محمود حقيقة الدنيا وصراعها الأبدي بين الخير والشر. من خلال قصصٍ ثرية بالعِبر، يروي حكايات أناس اندفعوا خلف رغباتهم وظنوا أنهم أذكى من مواجهة عواقب اختياراتهم، ليكتشفوا في النهاية أن سنن الحياة لا تستثني أحدًا، وأن القيم ليست مجالًا للمساومة أو التنازل. نحن اليوم أحوج إلى مثل هذه الأفكار؛ في زمنٍ اختُزل فيه تقدير الناس في مظهرهم ورصيدهم البنكي، وسادت فيه رغبة الوصول السريع والربح الفوري، حتى صار البعض يتغاضى عن
عبقري البسطاء
🔦 من هو عبقري البسطاء!؟ الإنسان العاقل الذي يتحدث عن أي شيء و يكتب عن كل شيء و لا يقف عند حد أي شيء هو بعين المعجب به غير الملم بالتفاصيل المفرقة بين العبقري و غير العبقري موسوعي و شمولي و عبقري و ألمعي و ذكي و محنك و فطن و لبيب و لامع و حكيم و داهية و فريد و خارق و مدهش و … 🖊️ ما المشكلة!؟ لا أحد يعلم بأن عبقري البسطاء مخادع و دجال و ماكر
ما المهارة التي ترى أنها بدأت في الاختفاء؟
أجد أن مهارة التركيز العميق بدأت تقل تدريجيا، خاصة مع تعدد الشاشات والتنبيهات، وأصبح صعبا على الكثير إنجاز عمل لساعات دون تشتيت، ماذا عنكم؟
كيف يؤثر المستوى الثقافي بين الزوجين على مستقبل العلاقة.
هل صحيح أن المستوى الثقافي المتقارب بين الزوجين يساهم في انجاح العلاقة ويسهل طرق التفاهم بينهما؟ ما رايكم في زواج رجل مثقف من امرأة أمية أو ذات مستوى تعليمي بسيط؟ وما مدى نجاح التجربة؟ وهل الشبان والشابات اليوم يقبلون الارتباط (بالأمي _ الأمية)؟
الطلاق العاطفي أسوء أنواع الطلاق.
حين لم يعد يجمع الزوجين سوى جدران بيت تهجره المحبة والرحمة والتواصل، كل واحد يعيش في صمت وتخمينات، ينأى كل منهما بنفسه عن كل ما بينهما. لا يريد أحد منهما من الطرف الآخر شيئا سوى ألا يسمعه صوته، ومع ذلك يظلان متشبثين بإطار أجوف حفاظا على صورة شكلية في نظر المجتمع، أوتفاديا لنتائج سلبية على الأبناء، ولكن هذه المراوغات لا تنفع في شيئ، وقد تضر الأبناء أكثر مما يضرهم إنفصال عقلاني محترم يحفظ لكل ذي حق حقه. الطلاق العاطفي مجلبة
إذا كنت ثريا هل تجبر زوجتك على التخلي عن عملها؟
إذا توفرت لك الوسائل المادية وأصبحت ثريا، ولا ينقصك شيء، هل تجبر زوجتك على الاستقالة من وظيفتها؟ هل تعوضها عن الأجر الشهري الذي كانت تتقاضه؟ وماذا يمثل لك عمل الزوجة؟ ومتى تقبل به؟ وأنتِ ماذا يمثل لك عملك؟ وإذا كان زوجك غنيا، هل تفضلين الانقطاع على العمل والتفرغ لبيتك؟ ومتى لا تقبلين التنازل عن وظيفتك، ولو بتعويض مادي من زوجك؟
الثائر لأجل مجتمع جاهل شخص أحمق! .. فمن يحمل شعلة الإصلاح بتلك المجتمعات إذن؟!
الثائر لأجل مجتمع جاهل شخص أحمق، كمن أضرم النيران بجسده ليضيء الطريق لشخص ضرير!! هكذا وصف المفكر محمد رشيد رضا حال من يبذل جهده وعمره، ويضحي برفاهيته في سبيل تنوير وتطوير من لا يقدر تلك الجهود ولا يحترم أصحابها! وتعد سيرة المناضل تشي جيفارا مثال واضح على ذلك؛ فرغم كل ما بذله لتحرير مواطني أمريكا اللاتينية، قام بعضهم بخيانته والإبلاغ عنه بالأخير! وإذا ما إلتفتنا لأوضاعنا الشخصية، سيشعر بعضنا بمرحلة ما بأنه "ينفخ في قربة مقطوعة" وأن من حوله لا
"أنا لا أنتقم، أنا أعيد الشخص غريباً كما كان"!.. متى يكون التجاهل كافيا للإنتقام؟!
التجاهل.. قد يظنه البعض تصرف بسيط ولا يرقى لمنزلة الإنتقام الفعلي أو الإيجابي، لكنه على بساطته وسلبيته، يعد من أشد أساليب الإنتقام، وأكثرها نجاعة، خاصة فيما بين الأشخاص المقربين، كما صرح الأمريكي مارك توين بتلك العبارة! فمثلا إن أخطأ شخص عزيز بحقي خطأ كبير -صديقة مثلا- رغم معرفتها بأن ذلك سيغضبني، فإن أنسب إنتقام أراه، هو إعادتها لمرتبة الغرباء بالفعل.. فما أصعب أن يشعر الشخص المقرب بأنه أصبح غريبا.. لكن البعض يرى أن التجاهل تصرف سلبي، ولا يصلح لإستخدامه كنوع
"المثقف الغبي"! .. كيف تتعاملون معه؟!
"اذا قرأ الغبي الكثير من الكتب الحمقاء، فسيتحول لشخص مزعج وخطير جدا، لأنه سيصبح غبي واثق من نفسه، وهنا تكمن الكارثة"!! لطالما سمعنا عن فوائد القراءة، ومدى فعاليتها في تثقيف الإنسان، وتطوير شخصيته. لكن جورج برنارد شو، يناقش هنا سلبيات القراءة غير الحكيمة، بمعنى إختيار كتب غير جيدة لقرائتها، وإستقاء المعرفة منها.. وإذا كانت تلك الكتب السيئة تترك آثار سلبية بعقول من يطالعونها من الأشخاص العقلاء الموضوعيين، فما بالنا بأثرها على عقول الأشخاص الحمقى بالأساس!! فبرناردشو يرى أن الأحمق أو
-قنابل موقوتة في ذاكرة النساء!! كيف تٌدمر العلاقات السابقة العلاقات المستقبلية ؟
أثناء قراءتي لكتاب The Female Brain للدكتورة لوان بريزندين شدتني معلومة خطيرة كأنها مفتاح سري يفتح أبوابًا لم أكن أعلم بوجودها.كانت تلك المعلومة تفيد بأن الذاكرة العاطفية لدى النساء تعمل كالصندوق الأسود في الطائرة ذلك الجهاز الصغير الذي يسجل كل تفاصيل الرحلة بدقة عالية ليكشف عن أسرارها في لحظات الأزمات.هذا الصندوق الأسود في عقل المرأة يسجل ويحفظ أدق التفاصيل بعد كل تجربة عاطفية ليؤثر بشكل غير متوقع على العلاقات المستقبلية. شعرت حينها كأنني أفتح بابًا إلى عالم مملوء بالتشابكات العاطفية
لماذا تنجذب النساء لحركات النسوية؟
إذا تأملنا مليا حال النسويات فسنجد أن معظمهن إما مطلقات أو عوانس، فنادرا ما سنجد نسوية متزوجة تمتلك أسرة طبيعية و لديها أولاد أو حتى أحفاد، فهن ضد الإنجاب و تربية الأجيال، و يكرهن كل ما يمت بتحمل المسؤولية بصلة، و يعشن حياتهن وحيدات في بيوتهن مع القطط و الكلاب و الطيور و الأسماك. كما أن أغلب المدافعات عن حقوق المرأة لا يمتلكن الجمال و الأنوثة، فشخصيتهن ذكورية أكثر من الرجال، فمن النادر جدا أن نصادف نسوية جذابة و مثيرة
أفضل أن أعيش حياة صغيرة أملكها، على أن أعيش حياة كبيرة تملكني!
هذه رؤية مصطفى محمود بروايته الفلسفية "المستحيل" .. وخلالها يدرك البطل-المهندس الناجح- أن حياته الناجحة ظاهريا، ما هي إلا مجموعة أوامر فرضت عليه من المحيطين به، بداية من مجال دراسته، ثم عمله، وصولا لإختيار زوجته، وغيرها من تفاصيل حياته التي لم يؤخذ رأيه بمعظمها! لا شك أنه توجد نماذج -ولو قليلة- لأشخاص ناجحين، مسيطرين على مجريات حياتهم، وراضين عما وصلوا إليه.. لكن توجد نماذج أكثر لأشخاص ناجحين يشعرون بالإغتراب، وبأنهم لا ينتمون للحياة التي يعيشونها، ورغم ذلك يواصل معظمهم السير
الأغبياء واثقون، والأذكياء ممتلئون بالشك!.. كيف نتعامل مع تحيز "التفوق الوهمي"؟!
المبالغة في تقدير الذات، والمبالغة في التقليل منها، كلاهما تمثلان مشاكل إدراكية ونفسية. وأطلقت الدراسات على ظاهرة المبالغة في تقدير الذات مسمى (تأثير دانينج كروجر Dunning - Kruger effect) وهو تحيز معرفي يقوم الناس خلاله بالمبالغة في تقدير قدراتهم الضعيفة، وتصنيفها على أنها جيدة، ولهذا يعرف أحيانا بتحيز التفوق الوهمي.. وهو يعنى أنه كلما كان الشخص أقل كفاءة، كلما زادت ثقته بقدراته، وغالبا ما يحدث ذلك، لرفضه الاعتراف بجهله، أو حاجته لتعزيز قدراته! لكن الشيء الغريب أن تلك الدراسات أثبتت