<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Jihad_Jaalouk</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Jihad_Jaalouk - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>بوم السعادة : إسعاد نفسك بنفسك</title>
			<pubDate>Wed, 21 Oct 2026 13:33:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/185999-%D8%A8%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83</link>
			<description><![CDATA[هدوء وسط عاصفة ثلجية، لا يكسره سوى صوت ضرب أجنحة تلك البومة السوداء التي يكسر لون عيونها الازرق عتمة الليل تطير مسرعةً بلا استراحة ، سقطت دمعة من عينيها لكنها تحولت إلى ثلج بعد أن فارقت جسدها ... على مسافة قريبة منها ، وقف طفل أمام رجل ، ينظران لبعضهما بنظرات من الشك ......  هدوء غريب لا يكسره سوى صوت عقارب ساعة مستعدة لبدء يوم جديد فتح اليكساندر عينيه شديدتي الزرقة بعد ليلة طويلة من التفكير و الأرق &quot;غداً سيكون الكريسماس... إلى أين سنذهب يا ترى..!؟ أتمنى أن نستطيع الذهاب الى المدينة لمشاهدة الاحتفالات.... ولكن والدي سيكون في عمله.. و والدتي ستكون مشغولة... اخوتي لا يستمتعون بالخروج من المنزل... لماذا علينا أن نقضي الكريسماس بهذا الشكل كل عام...&quot; عندما أشرقت الأنوار... هبّ اليكساندر ليرى إن كانت عائلته موجودة في المنزل لكنه لم يجد أحداً غير اخوته الذين يعلمون بأن يوم الكريسماس سيمر كما اعتادوا عليه اتصل بوالديه وطلب من والده بإلحاح أن يذهبو إلى مكان ما للمشاركة بالاحتفالات اقتنع الأب و وافق على طلب اليكساندر و تجهزت العائلة كلها للذهاب إلى ساحة الاحتفال في المدينة لم يتحمس أحد للرحلة التي لطالما حلم بها اليكساندر... لكنه تجاهل الأمر و صعد إلى السيارة و الحماس و الفرحة بداخله يرتفعان أكثر ف أكثر (مع أنه يعلم بأن ما يريده ليس الكريسماس ولكن بعض الوقت مع عائلته) في طريق الذهاب حاول اليكساندر تبادل أطراف الحديث مع العائلة لكن لم يجد أي رد.... غضب اليكساندر و بدأت نبرة صوته ترتفع عليهم وهنا حيث شاركت كل العائلة في الحديث ، لكن كان الصراخ الصوت العالي يطغيان إلى أن تزحلقت السيارة على الجليد و فقد الأب سيطرته على السيارة حتى ارتطمت بشجرة و توقفت لم يصب أحد بمكروه قال اليكساندر &quot;لن يصبح هذا اليوم أسوء من هكذا&quot; عقب انتهاءه من الكلام سقطت الثلوج التي كانت تغطي الشجرة على السيارة و سد باب السيارة ولم يستطع احد الخروج منها اختفت ملامح الفرح والحماس من وجه اليكساندر و جلس منزعجاً من اهله لكن خلال الوقت الذي اجبروا على قضائه سويا في السيارة بدأ أحد اخوته بالغناء... ثم تبعه والده و والدته ثم اخوه الآخر بدأ ب حكاية قصة عن الشرطي المجهول ذو القبعة الطويلة واللحية الطويلة القادر على اكتشاف ما يفكر به أي أحد من خلال النظر في عينيه ضحك اليكساندر و بدأ كل شخص منهم ب مشاركة نكات مضحكة و أخذ صوت ضحكاتهم يعلو اكثر فاكثر حتى اتي احد من الخارج و فتح باب السيارة و قام بمساعدتهم بالخروج لكنهم حتى لم يصلوا إلى المدينة وقد اشتد ظلام الليل و كان الجو مرعباً و لا يوجد مكان ليناموا فيه هذا الليل  لكن قام الرجل بإكمال معروفه و دلهم على مكان للأجار يقضون فيه هذا اليوم حتى يجدوا سيارة تعيدهم إلى منزلهم في اليوم التالي لم يكن هذا المكان أفضل ما يكون.. كان غرفة واحدة بسريرين فقط و يوجد أمامه متجر يجلس فيه شخص مريب و مخيف كان قد عرض عليهم خدماته وكان صوته غليظ و مخييف بالنسبة لاليكساندر و كان اسمه كلاوس بعدما دخلوا إلى الغرفة... خرج والد اليكساندر لإحضار بعض الحاجيات من المتجر... نبهه اليكساندر بأن هذا الرجل مريب و مخيف وكانت كل العائلة خائفة من هذا الرجل لكن خرج الوالد غير مبالٍ لشكوكهم بعد مرور بعض الوقت.....&amp;nbsp; بدأ أفراد الأسرة بالقلق على الوالد ثم فجأة طُرِق الباب بقوة لكنهم لم يجيبوا.. ثم انتقل صوت الطرق إلى النافذة.. تجمع العائلة على السرير خائفين صوت شيء يتخبط في مدخنة المدفأة... بدأ الباب يفتح شيئا فشيئا..... ظهر برق في نفس اللحظة التي فتح فيها الباب ليظهر خيال شخص بقبعة طويلة على شكل هرم و لحية طويلة و بيده قفص فيه حيوان لم يستطيعوا رؤيته من شدة الظلام و قال بأعلى صوت &quot;هو هو هوووووو من يريد بعض الهداياااااع من الشرطي المجهوولل ....&quot; صرخ الجميع&quot;عاااااااا&quot; إلى أن هدأت السماء و اختفى البرق ليروا والدهم يرتدي زياً غريبا أحمر اللون مع قبعة حمراء و لحية طويلة بيضاء نظر إلى اخوة اليكساندر ف قال&quot; انتم الحيرة تأكلكم.. هو هو هوووو&quot; نظر إلى اليكساندر فقال &quot;همممممم أنت يبدو عليك الخوف... هو هو هو.... وانا أعرف علاج الخوف&quot; ثم يقوم بحمل اليكساندر على ظهره و يركض بالغرفة ضحك الجميع على ما رأوه و نزلت بعض الصناديق من المدخنة أخذها الوالد و جلس على سرير و وزع الهدايا التي أحضرها لعائلته و قاموا بتحضير الكاكاو الساخن في النهاية بعد يوم مليئ بالمفاجآت و الضحك استلقى الجميع على السرير ليقول اليكساندر &quot;لم نصل إلى المدينة ولم نشهد الاحتفال.... كان بعض الوقت معكم كفيلاً بأن يجعلنا فرحين وهذا ما أريده لا احتفالاً ولا اجتماعاً... فقط نحن&quot; قال والده&quot;ما رأيكم بأن نحتفل كل سنة بهذا اليوم بنفس الطريقة&quot;...... بدت الموافقة على الأطفال و بدأوا بفتح هداياهم إلا أن اليكساندر حصل على البومة الموجودة بالقفص ، سوداء كعتمة الليل و عيناها زرقاوين ، ولقد سماها جوست  كان الوالد قد اشترى الهدايا من المتجر ، كان محتاراً بشراء شيء مميز لاليكساندر ،فسأله الرجل : &quot;حدثني عن ابنك قليلاً لربما أجد شيئاً مناسباً له&quot; فقام الأب بالحديث عن كل ما حصل في هذا اليوم و قال أنه لطالما كان مراعياً للغير و كل همّه أن يساعد الغير و يقضي وقتاً سعيداً مع من يحبهم أخفى الرجل دموعه و قام بإعطائه تلك البومة  أما في خارج ذلك المنزل ... فقد نظر ذلك الرجل المريب ذو الصوت الغليظ والمخيف من خلال النافذة ليرى أفراد العائلة يقضون بعض الوقت سوياً ... ثم قال &quot;وداعاً يا جوست .....&quot; وابتعد عن المنزل شعرت البومة بشيء من الطاقة بداخلها ثم قالت &quot;اليكساندر!!&quot; وطارت خارجةً من المنزل قبل أن يغلق الباب ، و ركض اليكساندر خلفها في الليل بعد أن ركض مسافة لا بأس بها لوحده ، وجد نفس أمام رجل ، فكر &quot;إنه نفس الرجل المريب&quot; لكنه لاحظ لون عينيه يكسر ظلمة الليل ... حطت البومة على كتف الرجل و ربّت على رأسها وقال &quot;اختفائي سيعيد الحياة لكِ ، ومهمتكِ تبدأ من جديد لإعادة السعادة لمن فقدها&quot; و لم يدرك اليكساندر الأمر ، كأنه يقف أمام مرآة لا تعكس صورته فقط بل تعكس صورته بعمرٍ كبير ، ابتسم الرجل وقال : &quot;نهاية رحلتي هيا بداية رحلتكما في مساعدة أي شخص بإيجاد السعادة التي حُرم منها و توجيهه لإسعاد الآخرين&quot; ، ضربت البومة باجنحتها مرتين وطارت على كتف الطفل ،و مشى بعيداً إلى أن اختفى في الظلام ليعود إلى زمنه ، لم يستطع اليكساندر الطفل قول أي شيء لكنه أخذ كلام ذاته المستقبلية مهمة على عاتقه  .................... &quot;هو هو هو من يريد بعض الهدايا من الشرطي المجهول كلااوس... &quot; قال ايفاندر &quot; انا انااا &quot; حمله اليكساندر على ظهره و ركض في الغرفة جلس ايفاندر مع والده و أعطاه هديته كانت بومة صغيرة بيضاء اللون فسأل ايفاندر &quot; ابي...؟ لماذا نقوم بهذا الاحتفال كل سنة بنفس الطريقة !؟&quot; ردت والدته &quot;الا تعلم القصة حقا ً...!؟ احب هذه القصة ... &quot; اجااب اليكساندر وهو يعطي زوجته و ابنه كأسين من الكاكاو الساخن &quot;حسناً يا ولدي ... بدأ الامر عندما ذهبنا للاحتفال بالكريسماس... &quot; وأكمل له القصة كانت البومة جوست تقف على حافة السرير مع تلك البومة الصغيرة ، مدركة أن سعادة أشخاص على وشك البدء على ايفاندر و تلك البومة الصغيرة ........ *بعد سنوات عديدة* خرج اليكساندر مع بومته جوست في هدوء تام بدون أن يراهما أي شخص ، و في وسط عاصفة ثلجية ضربت جوست اجنحتها مرتين و اختفيا ليعيدا دائرة السعادة التي احاطت باليكساندر منذ صغره وجعل السعادة أساس لحياته و حياة كل من حوله  ما نحتاجه ليس مكانا... انما بعض الوقت مع من نحب لنجعل اي مكانا مثاليا مهما كان هذه هي الحقيقة التي يجب ان ندركها قبل فوات الاوان The good place.... it is not even a place It&#39;s just ✨TIME✨ we spend with the people we love]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
