<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Jana32</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Jana32 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>قصة رعب نفسي قصيرة</title>
			<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 15:31:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/185161-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;      &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;أطياف   في تمام الساعة 11:45 ليلًا توقفت سيارة الصحفي خالد بجانب الطريق، ترجل&amp;nbsp; خالد من السيارة وبدأ بتفحصها ليعلم سبب توقفها هكذا لكن دون جدوى فلم يلحظ&amp;nbsp;سببًا لهذا العطل المفاجئ. بدأ بالنظر حوله إلى المكان، كان الهدوء يجتاح المكان وكأن لا حياة فيه، لا&amp;nbsp; بنايات، لا أعمدة إنارة، لا سيارات، وكأنه معزول عن العالم، بدأ الضيق يتسلل&amp;nbsp; إلى صدره وأحس بشعور غريب لم يعهد مثله من قبل.  حاول خالد إخفاء شعوره بالرعب الذي تملكه؛ فأخذ هاتفه من جيبه وحاول&amp;nbsp; تشغيله لكن لسوء حظه فقد نفذت بطارية الهاتف، بدأ خالد بالتفكير بطريقة تمكنه&amp;nbsp; من الخروج من هذا المكان الموحش بالنسبة له، بعد لحظات قليلة اتخذ قراره&amp;nbsp; بإخراج متاعه من السيارة وحملها لأقرب نقطة تمكنه من الوصول إلى وجهته،&amp;nbsp; كان خالد يسير في الظلمة وحده، وإحساسه ينبئه بأنه مراقب من قِبل شيء غير مرئي، بدأ الرعب يدب في قلبه لمجرد مرور تلك الفكرة المرعبة في عقله،&amp;nbsp; حاول تخفيف شعوره بالرهبة بتذكر شيء يحبه فتذكر حينها طفلته مريم عندما&amp;nbsp; كانت تودعه أمام المنزل قبل أن يسافر لتغطية حدث في المؤتمر الصحفي &amp;nbsp;(عين الحقيقة).  تذكر وقتها بداية رحلته منذ خروجه من المنزل وتوجهه لمحطة الوقود والذي&amp;nbsp; سمع عندها من قِبل العاملين هناك أن الطريق العام للمدينة مغلق للصيانة، فقرر&amp;nbsp; سلوك طريق آخر لم يسلكه من قبل في حياته فلم يكن أمامه خيار آخر، كان&amp;nbsp; الجميع يتجنب القُرب من ذلك الطريق فكيف العبور من خلاله؟  كانت أهمية المؤتمر تستحق المخاطرة. قُطع حبل أفكاره عندما رأى ضوءًا من&amp;nbsp; بعيد، من غير تردد ركض خالد لذلك الضوء والسعادة تغمره، ظن أن طوق&amp;nbsp; نجاته اقترب منه، ما إن وصل حتى بدت معالم ذلك الشيء بالوضوح والذي لم&amp;nbsp; يكن سوى فندق بدا وكأنه مهجور، علقت عليه لافتة كانت تضيء وتغلق من&amp;nbsp; تلقاء نفسها كتب عليها (فندق عقارب العودة)، تردد خالد بالدخول لذلك المكان&amp;nbsp; الغريب لكنه استجمع قواه وقرر الدخول.  صوت صرير الباب الخشبي الثقيل يكسر هدوء الليل من حول خالد، دخل إلى الفندق، ومع أول خطوة له شعر برائحة غريبة تخترق أنفه، كانت الرائحة مزيجاً&amp;nbsp; من العفن والتراب القديم، لكن الغريب بالأمر أن هذه الرائحة لم تكن وحدها بل&amp;nbsp; صاحبها نسيم بارد قادم من لا شيء، لفت نظر خالد تلك السجادة الحمراء&amp;nbsp; المتهالكة مع رسوماتها باللون الذهبي وسط صالة الانتظار التي ينعكس عليها&amp;nbsp; ضوء أصفر لمصباح معلق يتأرجح يمنةً ويسرى مع صوت أزيز حاد له، لم يكن ذلك الصوت الوحيد الذي سمعه خالد بل سمع أيضًا صوت خربشة لشيء ما،&amp;nbsp; وبشكل فضولي وجد نفسه أمام طاولة استقبال كبيرة ميمنة الباب تخفي وراءها&amp;nbsp; مصدر ذلك الصوت، لا شعوريًا أطلّ خالد برأسه حتى وجد ذلك الشيء&amp;nbsp; الغريب… شاهد خالد رجلاً يرتدي حُلة عتيقة تبدو من زمن آخر، يجلس على الأرض&amp;nbsp; متربع القدمين، يمسك سجل النزلاء ويمحو بالقلم أسماءً كتبت للنزلاء السابقين&amp;nbsp; بتركيز عالٍ واهتمام. ارتبك خالد من ذلك الرجل الغريب وقال بصوت متردد بعض الشيء: ممم..&amp;nbsp; مرحباً… لق.. لقد تعطلت سيارتي عند بداية المنعطف وأتيت إلى هنا سيراً، هل… هل يمكنني حجز غرفة لل.. للمبيت هنا الليلة؟ هدوء حلّ على المكان، لم يتلقَّ أي إجابة من هذا الموظف الغريب الذي لم ينظر&amp;nbsp; نحوه حتى، بعد لحظات قليلة عاود طلبه مرة أخرى وقال بصوت أعلى من المرة&amp;nbsp; الماضية: هل سمعت ما قلته لك؟ أريد أن أحجز غرف… بُهت خالد عندما بدأ الموظف برفع رأسه ببطء وهو ينظر له بعيون ثاقبة&amp;nbsp; وابتسامة عريضة مع ثنية رأسه، وبقي على هذه الوضعية لثوانٍ قليلة مرت على&amp;nbsp; خالد وكأنها دهور، كان شكل الموظف مرعباً بكل معنى الكلمة. كسر ذلك الصمت صوت الموظف وهو يقول: سيد خالد…، مرحباً بك، كان من&amp;nbsp; المفترض أن تأتي إلى هنا منذ 10 سنوات، لقد تأخرت.قالها الموظف وهو&amp;nbsp; يحني رقبته للجهة الثانية وابتسامته تزداد. تجمد خالد مكانه لما سمعه وظهرت على وجهه معالم الرهبة والدهشة وقال:&amp;nbsp; ما.. ما الذي تقصده؟ وكيف عرفت اسمي؟ ما هذا الكلام الغريب الذي تقوله؟ صوت ضحكة قوية أطلقها الموظف دوت في أرجاء الفندق، اقّشعر لها بدن&amp;nbsp; خالد، تصرفات ذلك الموظف تزداد غرابة وتزيد معها جزع خالد. وقف الموظف في كل هدوء ومدّ يده نحو لوحة معلقة على الحائط بجانبه وأخذ&amp;nbsp; منها مفتاحاً عتيقاً وقدّمه لخالد وهو يقول مع ابتسامته المرعبة: هذا مفتاح&amp;nbsp; غرفتك، فهي محجوزة لك منذ سنين مضت، الغرفة رقم (6).  لم يكن خالد ينوي البقاء أكثر في هذا المكان وقرر الرحيل، استدار لكي يخرج&amp;nbsp; من حيث أتى وينسحب بكل هدوء، لكن مهلاً…. أين الباب الذي دخل منه؟ لا يوجد أمامه سوى الجدار، التفت خلفه وكانت الصدمة الثانية…… اختفى&amp;nbsp; الموظف وكأنه لم يكن موجوداً هنا، لم يرَ خالد سوى المفتاح، مفتاح غرفته&amp;nbsp; المحجوزة له من غير أن يعلم بذلك، جن جنون خالد من الحيرة، ما الذي يحدث&amp;nbsp; له، كيف وصل به الحال إلى هذا المكان الغريب؟ لم يكن يملك خياراً إلا أن يبيت في غرفته، الغرفة رقم (6)، بدأ بالسير بالممر&amp;nbsp; وإحساسه أنه مراقب كان يزداد مع كل خطوة يخطوها. لفت نظره تلك اللوحات المعلقة على طول الممر بأكمله، خُيّل إليه أنها تشبه&amp;nbsp; أشخاصاً يعرفهم، لكنه لم يفكر بالأمر كثيراً؛ لأنه قد وصل بالفعل إلى الغرفة&amp;nbsp; المشؤومة رقم (6).  دخل لغرفته، كانت الغرفة أبسط مما تخيلها؛ سرير خشبي بسيط وضع عليه فراش متهالك، لمبة صغيرة تتأرجح فوق السرير، طاولة صغيرة مسامتةً للسرير ترتكز عليها مرآة ملئت بالغبار، ونافذة صغيرة تطل على فناء مظلم.لم يكن هناك شيء يثير الريبة،  إلا أن إحساس خالد كان يخبره بأن أحداً كان هنا قبل قليل... وضع خالد حقيبته في مكان مناسب وخلد إلى النوم….  صوت بكاء طفلة ملأ أركان الغرفة، استيقظ خالد من نومه مفزوعاً، نظر حوله ليرى مصدر ذلك الصوت والذي يشعر وكأنه بجانب أذنه، توقف خالد فجأةً عن البحث وهو يرهف سمعه إلى الصوت حتى تبين له صاحبه… صوت البكاء ما كان إلا لمريم، مريم طفلة خالد الوحيدة والمدللة. كان صوت بكائها الذي سمعه يشبه إلى حد ما صوت بكائها في حادثة مؤلمة، كانت تبكي بشكل هستيري، لم يكن من عاداتها البكاء، فقد كانت طفلة هادئة&amp;nbsp; لا تبكي إلا في حالات نادرة؛ لذا كان من السهل عليه أن يعرف عدد المرات التي&amp;nbsp;&amp;nbsp; بكت فيها ولماذا، ومن أحد تلك الحالات كانت يوم وفاة والدتها… كان خالد يتذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله، يوم رحيل زوجته عن الحياة، كانت&amp;nbsp; فاجعة مؤلمة، عندما عاد من سفره ليفجع بخبر وفاتها إثر حادث سير، بعد أن فرّ السائق هارباً ولم يُعرف الجاني حتى الآن. تمنى وقتها أنه لم يرجع قط كي لا يواجه هذه الفاجعة، فقد حال الموت بينهما، لم&amp;nbsp; يبقَ له من ذكراها سوى طفلتهم مريم، لم يكن يريد أن يسكن أكثر في بيته، فقد&amp;nbsp; تركت أثرها بالمنزل، وفي كل ركن في المنزل كان لها لمسة خاصة فيها؛ لذا&amp;nbsp; قرر العيش مع والدته في بيتهم القديم. تلاشى صوت بكاء مريم شيئاً فشيئاً حتى اختفى، بقي خالد مدهوشاً للحظات وهو&amp;nbsp; يسترجع ماضيه في ذلك اليوم، وأوهم نفسه بعدها أنه مجرد كابوسٍ لا أكثر، ولم&amp;nbsp; يكن الصوت حقيقياً، لكنه في سريرته يوقن بعكس ذلك.  بدّل خالد ملابسه وخرج من غرفته ليذهب إلى مطعم الفندق، كان يسير في الممر&amp;nbsp; الذي سلكه بالأمس ومع كل خطوة يخطوها يشعر بالممر يزداد متراً آخر، ينظر&amp;nbsp; لخلفه المسافة لم تتغير، حتى أن باقي الغرف لم تعد موجودة، لا يوجد سوى&amp;nbsp; غرفة واحدة، والتي خرج للتو منها، استمر بالسير 10 دقائق وهو&amp;nbsp; على نفس الحالة، أدرك وقتها أنه داخل دوامة للزمن لا ملجأ منها سوى تلك&amp;nbsp; الغرفة، عاد أدراجه لغرفته، وأثناء عودته كان ينظر لتلك اللوحات المعلقة والتي&amp;nbsp; تبدو وكأنها تنظر جميعها إلى خالد بنفس النظرة، استوقفت خالد صورة لرجل&amp;nbsp; ملأت الندوب والجروح وجهه، كان جزءاً من وجهه مضاءً بشكل واضح&amp;nbsp; والجزء الآخر مختفياً في الظل. نعم، كان الرجل الذي شاهده خالد في الصورة&amp;nbsp; والده منصور؛ والده الذي اتصف بالقسوة والظلم. &amp;nbsp;ذلك الأب الذي لم يحمل في قلبه ذرة من الحنان لأحد، خاصة لولده الوحيد&amp;nbsp; خالد.لم يكن خالد يتذكر أي موقف جميل يجمعه مع والده فقد سُجن وهو في&amp;nbsp; العاشرة من عمره؛ لقتله رجلاً إثر شجار بينهم، ليبقى بعدها في السجن طيلة&amp;nbsp; عمره.غصّ خالد من رؤية والده في الصورة، صحيح أنه لم يكن يحبه كثيراً،&amp;nbsp; لكن رؤية صورته في هذا المكان أثارت استغرابه وعكرت مزاجه، كان يسأل&amp;nbsp; نفسه مستغرباً: لِمَ قد تكون صورة والدي هنا؟ هل له علاقة بهذا المكان الملعون؟ تحركت داخله مشاعر الشجون والعتاب، كان طوال عمره يتمنى أباً حنوناً يحميه&amp;nbsp; ويحتضنه كباقي الأطفال، كان يريد سنداً في حياته في أشد الأوقات قسوة.&amp;nbsp; حتى عندما كان يزوره في السجن لم يشعر بأيٍ من مشاعر الحب من أبٍ لابنه، ألهذا الحد هو لا شيء عند والده؟ أحنى خالد رأسه واغرورقت عيناه بالدموع وهو يقول: ما ضرّك لو كنت&amp;nbsp; مَرهمي يا مُرَّ همّي؟ فلتقل مرحباً أو مر حُباً وأحيني… رفع رأسه لينظر مرة أخرى لوالده لكنه فوجئ بصورة شخص آخر ظهرت&amp;nbsp; أمامه، رجل من عصر آخر وكأنه من العصور الوسطى. جن جنون خالد من تلك الأحداث المتكررة الغريبة التي تشير إلى وجود لعنة في&amp;nbsp; هذا المكان.رجع خالد لغرفته وهو يحاول تناسي ما حدث، الأمور تزداد غرابة&amp;nbsp; وتعقيداً في كل مرة، لا شيء طبيعي يحدث، بداية من تعطل السيارة إلى رؤية&amp;nbsp; والده واسترجاع ذكريات مؤلمة له. أجهد خالد نفسه بالتفكير لمحاولة فهم ما&amp;nbsp; يحدث من حوله حتى غفى ولم يستيقظ إلا بعد….  صوت صياح باسم خالد ملأ الغرفة، استيقظ خالد من نومه، وبدأ بالالتفات حوله&amp;nbsp; ليجد مشهداً في المرآة أفزعه، شاهد خالد صديقه حازم بوجه ذائب من الحريق،&amp;nbsp; ينظر إليه بملامح بائسة تكاد أن تنفجر من البكاء. بدأت المرآة بعرض الموقف الذي تسبب بموت حازم: حريق مشتعل بكل أرجاء&amp;nbsp; المكان، أصوات صرخات تتعالى، ألسنة اللهب تلتهم كل شيء من حولها. في الطابق الأول، صوت حازم يصرخ ويطلب المساعدة من صديقه خالد،&amp;nbsp; يحاول خالد بكل ما أوتي من قوة سحب حازم من أسفل الأنقاض المتساقطة فوقه،&amp;nbsp; والتي كانت تمنعه عن الحركة، بينما كان يحاول مساعدة حازم فجأة سقط لوح&amp;nbsp; كبير مشتعل فوق حازم وبدأ يحرق جسمه وحرق كل شيء أمامه وبدأت&amp;nbsp; بالاقتراب من خالد الذي هرب من المكان خشية أن يحترق ويموت وترك صديق&amp;nbsp; العمر وراءه يطلب النجدة. تعود صورة حازم بوجهه الذائب وهو يقول:&amp;nbsp; هل تذكر ذلك اليوم يا خالد؟ لماذا لم تساعدني يومها؟ لمَ تركتني أحترق في&amp;nbsp; المبنى وهربت؟ ألم تقل لي أني أعز الناس عليك، أيترك المرء عزيزاً عليه&amp;nbsp; يحترق؟ احترقت روحي قبل جسدي عندما رأيتك تهرب لتنجو بنفسك وخلّفت&amp;nbsp; وراءك خليلاً ينتظر منك المساعدة حتى آخر نفسٍ له.  لم يتمالك خالد نفسه وبدأ بالصراخ والبكاء بشكل هستيري، بدأ خالد بلوم نفسه&amp;nbsp; وتعذيبها، كان يطلب العفو والسماح من حازم ويقول: سامحني، سامحني يا&amp;nbsp; صديقي، لم أستطع مساعدتك، لقد كنت جباناً وهربت وحدي وتركتك تحترق، أنا&amp;nbsp; لا أصلح لأكون صديقاً، لقد خذلتك، سامحني أرجوك. كانت تلك آخر كلمة قالها خالد قبل أن يغمى عليه من شدة بكائه وصدمته.  بعد مدة يجهلها خالد استيقظ مع صداعٍ شديد وإرهاق لما حصل له ولعدم تناوله&amp;nbsp; الطعام طوال تلك المدة المجهولة، بدأ خالد يفتش أركان الغرفة بانهيار يحاول&amp;nbsp; العثور على أي مخرج، حتى وقعت عيناه على أسفل الجدار المجاور للسرير…&amp;nbsp; كانت الجدران مليئة بخدوش عميقة وخربشات غائرة، كأن أظافر شخص ما&amp;nbsp; كانت تتآكل هنا وهي تحاول الحفر أو الهرب! بين تلك الخدوش الملطخة بالخوف، زحفت عينا خالد لتمر على كلمات حُفرت&amp;nbsp;&amp;nbsp; بأداة حادة وبيد كانت ترتجف وهي تكتب: إلى من سيأتي بعدي، أود إخبارك بأن الفندق الذي دخلته لم يكن فندقاً عادياً….&amp;nbsp; إنّ كل من وطأ عتبة ذلك الفندق لا يخرج منه حياً قبل أن يبتلعه إلى الأبد. عندما دخلت إلى هنا، أدركت الحقيقة المروعة... أدركت أنه ليس سوى مرآة&amp;nbsp; للموتى الأحياء، يعكس لكل نزيل ماضيه المظلم ومخاوفه الدفينة التي حاول&amp;nbsp; نسيانها، وما يخاف أن يعيشه مرة أخرى... يظل يعذبه بها إلى حين موته….  جميع الحقوق محفوظة للكاتبة © 2026. يمنع اقتباس أو إعادة نشر النص أو تحويله إلى أي وسائط أخرى بدون إذن كتابي مسبق.»]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
