Ivan Karamazov @Ivan2Karamazov

It is better to be Socrates dissatisfied than a pig satisfied

نقاط السمعة 1.84 ألف
تاريخ التسجيل 14/05/2017
آخر تواجد 12 ساعة

كان اهتمامك بحسوب واضحاً رغم كل شيء، وتعجبني نيّتك الحقيقية الرامية للتحسين التي كانت تظهر بين الفينة والأخرى.

رحلة موفقة والمكان محفوظ دائماً.

لا توجد إحصائيات يمكن أن نلجأ إليها فعلاً فليس لدينا مبدئياً إلا محاولة توقّع النتائج ليس أكثر.

كلامك لا يخلو من الصحة وكثرة الشيء تنزع منه عنصر الإدهاش بلا شك، لكن أعتقد أن نشر ما يحصل يبقى أفضل من إبقاءه سراً ولو كان ذلك على حساب التحليلات والتشاؤم الدائم. ما كان ليوجد أحد يفكر بردع أي نوع من المظالم لولا خروج هذه المظالم للعلن، حتى لو كان ذلك عرضة دائماً لتسخيف او تحريف او تحليل سخيف. أرى مثلاً أن هناك صدى اوسع للنسوية العربية بسبب كثرة الحوادث البشعة التي تتعرض لها النساء وانتقادها وتحليلها وهذا لا بد أن يزيد الوعي ولو كان لدى شخص واحد.

الخصوصية لدي شيء أساسي وهي مريحة جداً عند المرور بظروف صعبة، لكن الدفاع عنها غالباً ما سيبدأ عندما تكون القضايا الاجتماعية قد لقيت دعماً كافياً وأصبحت سهلة الحل من دون جمهور من المنفعلين، أما الآن المغردون ينصبون أنفسهم بديلاً عن الشرطة الغير فاعلة بالحد المطلوب في كثير من الأحيان، وغالباً إن تحسنت الأوضاع سيتغير الحال وسنشهد مهاجمة لمن يروج لهذه المآسي الخصوصية فعلاً وعندها أؤيدك قطعاً.

لا ريب أن انتشار مأساتي على لسان اشخاص افتراضيين بالنسبة لي سيكون كريهاً جداً، لكننا نكسب بعض المكاسب الجيدة بلا شك من هذه الحركات.

الكثير من الجرائم اليوم والتي كانت تمر مرور الكرام بالسابث أصبحت تلقى هجوماً وتعنيفاً كبيراً لمرتكبيها، وهذا أمرٌ رادع للمجرمين المحتملين، ولا يهم هنا حقيقةً تحليل نوايا هؤلاء المدافعين (نيتهم غالباً تتشكل من الكره الذي يروه من رواد مواقع التواصل أكثر من الجريمة نفسها أي تكون مؤدلجة) لكنها ثابتة بخصوص الجرائم التي لا يناقش ظروفها أحد تقريباً مثل جريمة قلع العينين وأعتقد أن هناك بعض المكاسب الجيدة هنا.

يبدو أن الموقع سيكون بتطور مستمر.

سلامات صديقي وأهلاً بك،

أتوسّع هذه الأيام بقراءة مواضيع مختلفة لكن ضمن المجالات التي أهتم بها نفسها. لا أملك تغيّرات جذرية بنظري للأمور وإنما بعض التغيّرات الشخصية بنظري للتفاصيل لكن لا توجّهات كاملة مختلفة كما قلت.

العفو وشكراً لك، كانت فترة جميلة فعلاً.

أتفق مع فكرة الموضوع لكنّني لا أحب هذه المقولة فعلاً. اختلاف الرأي قد يُفسد الود بالفعل بين شخصين يجمعهم ود وهذا أمر طبيعي تماماً، خاصةً عندما تكون الاختلافات جذرياً ولطالما حدثَ هذا عبر التاريخ.

لا أقيس هذه الأمور على الجميع بالطبع بل هم أقلية، وذكري لموضوع تقدم المرأة للرجل جاء من وجهة أنهُ يمكن تقبله بينما أنا على ثقة أن ٩٠% يرفضونه وأسمع أحياناً آراءً بهذا السياق، كل ما أقوله أنه هناك بالفعل بعض الرجال يرفضون الموروث الاجتماعي وما الجوانب التي ذكرتها إلا جوانب قليلة ممكن رفضها.

وحقيقةً لا أتفق مع الكثير مما قلته. ليس المشكلة أنني أجهل فوائد التحلّي بالجرأة عند الحاجة أو الشجاعة، المشكلة عندي بحصرها بالرجل وحصر صفات أخرى بالأنثى دون مبرر علمي في كثير من الأحيان. هذه الصفات تقود إلى شيء مثل لا يفضل أن تقود الأنثى الدراجة (للخجل)، وأن الشاب الذي يذهب لحفلة اوركيسترا أقل رجولةً من شاب يصرخ في ملعب كرة قدم، لأن الحماس وعدم رباطة الجأش هي صفة الشاب والشاب المعاكس هو الغريب، وهذا موجود حتى بالبلاد الغربية.

تقريباً أي شاب يعيش بالمنطقة يعرف أن هناك الكثير من الضغوط عليه خاصةً بما يتعلق بتراتيب الزواج والإنجاب ومن يرفض أو يؤجّل أو لا يُعنى بالأمر كلّهُ لا يُترك بحريته، وتقريباً اول جواب لشاب يرفض الزواج والإنجاب هو سؤاله عن رجولته.

ههه

كأشياء سيئة قصدت أنهُ في بعض المجتمعات الصغيرة يقال للرجل أن عليه قتال أحدهم أو ممارسة الجنس أو التنمر على أحدهم ليثبت أنه رجلاً.

كأشياء عادية يمكن أن يرفضها الذكر الرافض للموروث مثل رجل يقبل أن تدفع عنه امرأة أو أن تتقدم له امرأة، حتى أن بعض الصفات تنقص من الرجولة مثل الخجل أو الخوف، بينما وجودها لدى الأنثى أمرٌ رائع ومرغوب.

على العموم هي أشياء تعتمد على مفهومك للرجولة لا أكثر.

ههه لا تأخذي الأمور على المحمل الشخصي هنا.

النقاشات التي تأخذ مسرى لكن ما هو تعريف كذا تستمر بلا نهاية بلا فائدة، ولا عيب بترك نقاش لا ترين فائدة منه.

ابسط رد هو ان اقول لك عرّفِ الرجولة لأجلب لك امثلة مضادة وهي موجودة بالفعل، لكن هذا نقاش عقيم.

صحيح، لكن لا يعني هذا ان العدل افضل من المساواة كذلك..هذا توجه حديث يراد به نقض النسوية غالباً ليس إلا.

بلا يوجد الكثير . الذكر في مجتمعاتنا يقال له مثلاً عليك أن تفعل كذا وكذا لتكون رجلاً وحتى احياناً تكون اشياء سيئة لكنها معيار للرجولة بنظر الكثيرين، واي ذكر يرفض ذلك او حتى يرفض الموروثات الجندرية الطبيعية عن الرجل يكون ثائراً.

هذا ما قصدته بسوء فهم لغوي.

كلمة نسوية تشير إلى حركة تريد المساواة بين النساء والرجال، وأنا كذكر أنا نسوي ولا مشكلة بهذا، بينما ما تقصدينه هو مجتمع ذكوري يتم تعزيزه بواسطة النساء الذكوريات.

لدينا اشكال متطرفة منها بالفعل، لكن الحل الصحيح دائماً بالنقد اما الغاية في جوهرها -وهي المساواة- فهي سليمة.

النسوية حركة يغلب عليها التوجه اليساري، ومن جوهر النسوية ألا تعترف بالأدوار الجندرية الموروثة، لأن هذا بالفعل اكثر ما قُمعت المرأة من خلاله (هذا غير مناسب للنساء).

فهذا يعني انني في مجتمع يفرض ذكورية قوية حتى لو كانت هذه الافكار الذكورية آتية من نساء. الخلاف هو فقط تشوش لغوي.

هذا يشبه من يقول أن هذه الشعوب تستحق الحكام الفاسدين لأن الشعوب نفسها فاسدة، بينما بالحقيقة سبب فساد المواطن البسيط يعود غالباً لفساد الفئات العليا، فإمّا أن الأم هي ضحية مجتمع ذكوري فتربي ابنتها على ما تلقنته، او ان كلامك يعني ان النسوية الحالية غير كافية بل يجب تقويتها كثيراً حتى تطال الأمهات (الجيل السابق) وتتمكن من اقناعهم ايضاً، أي اننا بقمة المجتمع الذكوري.

تحليل ممتاز يا محمد

إن كانت المعلومات تهمك بالفعل فمهما فكرّت بحلول فالحل الفعلي هو أن تحفظ فعلياً ما تقرأ كأنك تدرس. إن كانت هي معلومات أكاديمية وانت تريد الاحتفاظ بها فقط اخرج من دائرة انك تقرأ لأنك فعلياً تدرس، فقط الفرق أن ما تقرأه مقال او كتاب وليس مقرراً مدرسياً او جامعياً.

الأعمال المُمتعة الوحيدة التي قد تأتي من دراسة هذا الفرع برأيي هي العمل بالمؤسسات البحثية وهو عمل ليس من السهل أبداً الوصول إليه، ومن ثم العمل بالمصانع. معظم المندوبون العلميون عملهم هنا هو عبارة عن رشاوي مباشرة للأطباء لكن بجمل لبقة، والعمل بالصيدليات القسم الأعظم منهُ تجارة، وعندما يُقرر أحدهم أن يُعمل دماغهُ بما درسه قليلاً يُشخّص تشخيصاً خاطئاً.

أعتقد أن العمل بالصيدليات هو أوّل عمل يختفي إن شهدنا ثورة بمجال الروبوتات بالفعل.

كنتُ لأقول صديقتي حينها.

أذكر أن صديقاً لي قال هذه الجملة ذاتها بعدما رأى ناراً صغيرة تعلو فوق الفرن وكنت متواجداً هناك، عموماً معظم البشر لا يفكرون بشكل صحيح بهذه المواقف.

على الأقل غيري الصيغة قليلاً.

يااااااه أين كانت كل هذه الحكمة عندما كنت أمر بمراحل مؤلمة!

الاستجابة العالمية غالباً ستكون على شاكلة الاسجابة المُعتادة المُتفاءلة: الأمر مُبالغ فيه، تضخيم إعلامي، سننجو كالعادة، وينتهي الأمر بتحقيق جزء ضئيل من النصائح المذكورة وتسير الأمور على ما يُرام إلى أن يأتي يوم لا تسير فيه الأمور كذلك إطلاقاً.