Iman Ziari

849 نقاط السمعة
عضو منذ
أحد المسلسلات المفضلة لدي، مع أنني كنت أشعر بالتعب بعد مشاهدة كل حلقة واضطر إلى إعادتها عدة مرات والقيام بمشاهدة المراجعات والشروحات للمفاهيم العلمية المستخدمة في بناء الحلقة إلاّ أنها كانت ممتعة جدا ودسمة من حيث المعلومات. أنا شخصيا أحب هذا النوع من المسلسلات وأعتقد بأنّ الحبكة المعقدة تفيدني كمشاهد من حيث جعل عقلي يعمل ويحلل، وهذا المطلوب في بعد الاحيان بدل الاسترخاء والكسل كل الوقت.
ماذا تتوقع أن تكون مصير هذه العملة الرقمية؟ هل سنشهد دول أخرى تعترف بقانونية هذه العملة بعد السلفادور؟! لا أستطيع أن أتوقع مستقبل العملة بما أنني لست مطلعة على المجال بشكل كافي، أو ربما حتى المتابعون للمجال لن يستطيعوا تقديم توقع صحيح لأنّ المجال مرتبط بعدة عوامل متغيرة. عموما، هناك أحاديث بأن عدد من الدول الكبرى تحضر إطلاق عملاتها الخاصة كما أنها تجهز لقوانين لتسيير نظام التعامل بهذه العملات، دون نسيان بأنّ بعض الشركات الكبرى تتعامل بها فعليا في الوقت
عرفت بأن الزهايمر مختلف عن الخرف منذ فترة قصيرة واما بحثت عن الموضوع عرفت بأنّ الزهايمر هو نوع من أنواع الخرف، والمفاجأة الاكبر كانت أنّ أمراض مثل الباركينسون والرعاش تدخل ضمن الخرف. عموما حسب ما فهمت فإن الخرف هو مصطلح عام لوصف الأعراض التي تؤثر في أداء المريض اليومي، مثل ضعف التركيظ والتشتت والنسيان وضعف التواصل مع الآخرين.
الحديث عن الحب من أول نظرة مبالغ فيه، يمكن أن يكون إعجابا بالشكل أو التعامل لكن الحب بمفهومه العميق لا أعتقد بأنه ينشأ إلاّ بعد فترة من التعامل واكتشاف لروح وعقل الطرف الآخر.
شكرا على مشاركة المقال الغني، سأستفيد كثيرا في هذا الجانب.
ارتداء الأقنعة أو اخفاء الشخصية الحقيقية يمنح الانسان القوة للتصرف بدون قيود وبدون خوف، في العادة إنّ أغلب ما يمنعنا من التصرف بطريقة جامحة هو الصورة الشخصية التي ينبغي أن نحافظ عليها، لكن بمجرد أن نغير ثوبنا مثل ما فعلت الطفلة فإننا نشعر بالتحرر ونمارس كل التصرفات المتهورة.
تحدث عن المفهوم الغير منتشر حول الصمت، بأنه ليس مجرد التوقف عن اصدار الصوت بل الخلوة مع الأفكار ومراجعة القرارات ونتائجها. والأكيد هو أنّ امتلاك صفة مماثلة هو ما يفرق الأشخاص الناجحين عن الأشخاص العاديين والفاشلين.
أعتمد على مطالعة الكتب بشكل رئيسي، كما أحب مشاهدة الأعمال التلفزيونية الراقية حتى أتمكن من تحصيل المزيد من المصطلحات والتعابير. وهناك نقطة مهمة أحاول الانتباه إليها دائما، وهي قراءة دروس قواعد اللغة بشكل دوري، لأنني نسيت الكثير مما سبق وتعرضت له في المدرسة ولكون اللغة العربية لم تكن اللغة الأكثر استخداما أثناء فترة دراستي الجامعية.
يحدث في كل مكان مع الأسف.
بدأت باستخدام بدور الشيا أثناء اتباعي لحمية غدائية، لأنني لاحظت أن أغلب خبراء التغدية ينصحون بها لزعمهم بأنها تساعد على انقاص الوزن بفضل امتلاكها لسعرات حرارية قليلة واحتوائها على الألياف التي تساعد على نزول الوزن.
شخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم عليه أن يذهب للطبيب لمتابعة ضغطه وأخذ الأدوية إن لزم الأمر، فالضغط مرض مزمن ولا ينبغي تركه لوصفات عشبية حتى وإن لم يكن قد تم تشخيصه بعد. غريب أن يصدر هذا الاقتراح من صيدلي، فبذور الشيا كغيرها من الأعشاب ليست علاجا للمرض واستخدامها ليس إلاّ مكملا للأدوية الطبية والغداء المتوازن.
حتى الآن مازال لديها قيمة ومازالت تلقى رواجا كبيرا، أي لا خوف على تاجعها في المستقبل القريب. أما بعد فترة طويلة نسبيا فأعتقد بأنّ التغيير سيشمل شكلها وخدماتها فقط ولن يجعلها تختفي كليا، على الأقل هذا ما حدث منذ ظهور شبكة الإنترنت حتى اليوم، حيث ظل مفهوم المواقع ثابت وأشكالها وخدماتها هي الوحيدة التي تغيرت.
ليس خيارا جيدا أبدا يا سارا، أضطر للبقاء مستيقضة لقرابة يوم كامل في بعض الأحيان بسبب الدراسة وأتحول لشخص غير واعي كليا، هذا دون الحديث عن الاحتمال الكبير لاغماء بسبب انخفاض ضغط الدم ونسبة السكري في الجسم.
أغلبنا يعاني من نفس المشكلة، لكنها بحاجة لحل سريع بسبب أثارها السلبية على الصحة النفسية والجسمية للانسان. أنا شخصيا مررت بتجربة مماثلة لكنني نجحت في التغلب عليها باتباع بعض النصائح التي سأشاركها معك: توقف عن استخدام الهاتف قبل النوم وأبعده كليا عن مكان نومك إذا كنت تستطيع. توقف عن التفكير المفرط قبل النوم، لأن العقل النشط لا ينام بسهولة. أظلم مكان نومك حتى لا يزعجك وجود الأضواء. حاول قراءة كتاب قبل النومن سيجعلك هذا تتعب وتنام بسهولة. وابتعد عن شرب
على الرغم من أنّ النساء قد أثبتن نجاحهن في عالم الأعمال والنماذج على ذلك كثيرة، إلا أنّ تواجدهن مازال أقل بكثير من تواجد الرجال في المجال بسبب العراقيل التي توضع أمامهن وخصوصا في البيئات الاقل تطورا.
الأمر غريب ولم أسمع به من قبل. لكن إذا كان صحيح، فأين كانوا يستخدمونها؟ هل يملكون أجهزة تعمل بالطاقة؟ وهل تم الاشارة إليها من قبل؟ الكثير من الأسئلة.
أنتظرت أمام الفرع فى الشارع لمدة أربعة ساعات ونصف،واقفا على قدمى لدرجة جعلتنى لا أشعر بقدمى . بعد أن جعلوكم تعانون كل هذا لا يحق لهم أبدا أن يسألوكم عن السبب الذي يجعلكم لا تبتسمون. لا أفهم استهتار الكثير من الشركات بمسألة توفير أماكن استقبال ظروف انتظار جيدة للمرشحين لوظفية العمل، الأمر لا يتعلق بإحترام المتقدم للعمل فقط، بل بإحترام الشركة لنفسها، لأنّ هذا التعامل يعكس تعامل الشركة السيء مع عملائها وسوء تسييرها، وهذا ليس بالأمر الجيد أبدا لصورة الشركة.
ليست مشكلة كبيرة يا إسلام وأغلبنا يستخدم حرف الواو بكثرة، أنا مثلا أستخدمه كثيرا. لكن يمكنك التخلص منه، شخصيا أقوم بالتحرير بطريقة عادية سواء للمقالات الأكاديمية أو العادية ثم بعد انتهاء التحرير أقوم بمراجعة النص ومحاولة نزع الواو بالتعديل على الجمل، أي تقديم جملة بنفس المعنى دون استخدام للواو.
وأحيانا مع تنفيذ كل تلك التعليمات، قد نجد العميل ببساطة قرر العمل مع مستقل آخر بدلًا من تجديد المشروع، هل لديكم فكرة لماذا؟ صحيح ما ذكرته، الكثير من العملاء يفضلون عدم تجديد العمل على الرغم من اظهار رضاهم عن نتيجة التعامل الأول، وأعتقد بأن السبب في هذا هو رغبتهم في التغيير لاعتقادهم بأنه هنالك دائما ما هو أفضل مما قدمته لهم، إضافة إلى أنهم ربما يريدون تغييرا في الأسلوب وتقديم شيء مختلف في كلمة مرة. وهناك ملاحظة توصلت إليها من
من الجيد أنك قمت بمشاركة الموضوع، أثناء فترة المقاطعة الأخيرة صادفت فيديو لايضاح الأصول الحقيقية للشركات التي يتم مقاطعتها وقد تفاجأت أنّ عددا كثيرا منها ليست شركات اسرائيلية كما كان يروج له.
لم أسمع بهذه التجربة من قبل، أود أن أتعرف على مزيد من التفاصيل. الفكرة ببساطة هي جعل دور النشر المشاركة تعرض كتبها عبر الانترنت بدل المعرض كما جرت عليه العادة، ومن خلال تطبيق خاص يقوم الأفراد باتمام طلباتهم. تبدوا الفكرة ممتازة فعلاً، ولكن كيف كانت نتائج تلك التجربة وما وقعها على القراء، وكيف تفاعلوا معها؟ لاقت رد فعل ايجابي جدا لأنهم قاموا بتقديم حل مناسب للوضع.
صحيح ما فهمته. أن يأتي احد المحاورين بِحجه أو معلومة قد تكون صحيحة لكنها لا تتناسب حقًّا مَع سياق الحديث أو موضوع الحوار وهو أسلوب من أساليب المراوغة التي يعتمدها المضللون، مع العلم أنّ جميع المضللين يتمتعون بقدرات كبيرة على الخطاب والاقناع والتلاعب في الكلمات.
منه هافينتغون يندرج فعلاً تحت التخصصات التقنية فهي ربحت من إنشاء الموقع وإطلاقه وتصميمه وخوارزمياته لا من كتاباتها، أليس كذلك؟ إطلاقا، نشاط هافينغتون ينحصر في صناعة الاخبار وكتابة المحتوى ولا تملك اي استثمارات في المجالات التقنية. النجاح في تقديم مواقع ذات شعبية مثل هافينغتون بوست يسمح بجذب اعلانات ضخمة وأنت تعرفين الأموال الضخمة التي يستثمرها سوق الاعلانات.
صحيحيا أستاذ مينا، وعلى اعتبار أننا نميل إلى تجاهل المنطق والعقل وتصديق الجماعات المرجعية والحدس فإننا نقع في هذه المغالطات كثيرا.
سمعت به من قبل، لكنني لا أعرف الكثير من المعلومات حوله. سيكون من الجميل أن تطلعينا عن مشروب المتة التقليدي في بلاد الشام، فربما قد نجد فيه بعض الفوائد التي تشجعنا على شربه نحن أيضا