Hussein Shukri @Hussein00Shukri

نقاط السمعة 2.25 ألف
تاريخ التسجيل 25/06/2016

لا أعتقد أن للأمر أي علاقة بكونك أنثى .

في كلامك ما هو جيد وبما مهم للمعرفة وفيه أيضاً أرائك الشخصية البحتة سواء في مواضيع أجتماعية أو ثقافية ولديك أيضا قصور أو تعمد تشويه الحقيقة لتوضيح الأمثلة فمثلاً مثال الماء العذب الذي ذكرتة وقوارير البلاستيك مبني على أفتراض خاطىء على أن المياة لم تكن تباع قبل الرأس ماليه وأنت تتحدث اللهجة المصرية أي أنك مصري ومصر من أنتجت فلم بأكملة عن بائع الماء في ماضي مصر قبل الصنبور وهكذا تراكم الآراء الشخصية الخاصة فيك والأخطاء ايما المقصودة أو غير المقصودة عن حقيقة الأشياء في القديم .

ماذا عنك ما رأيك؟

ما يضيف ألي فائدة هو الأولى بنسبه، على أيه حال انا أحب أسلوب حسوب في النقاش أكثر بكثير من أسلوب السؤال والجواب لذلك أعتقد ان كوارا سوف يكون مجاور لحسوب وليس منافس هذا يرأس الشخصي، لدي تجرية جيدة هنا سواء مع الأعضاء أو المواضيع المطروحة وأتمنا لوأن المنصة الحسوبيه تنشط، ما زلت لا أملك ما أقدمه لرواد حسوب .

الأمر ليس متعلق بما إذا كان الاستثمار في تصليح الزجاج مفيد ام لا ،فقط طرح لتوضيح المثال لاغير ،لكن سأسايرك . . قلت أن إعادة استثماره في لوح الزجاج خاطئة بسبب عودته لنفس الحال ،هل تريده ترك الفتحة العريضة في الواجهة لكي يراه كل مار؟

إستثماري في لوح الزجاج يعيدني إلى الحاله الأولى التي كنت فيها أما شرائي لسترة جديدة فهو ربح لشخصي فأنا لم أعد إستثمار المال في نفس الشيء مرتين هذا ما قصدته وفي هذه الحالة أنا الذي يخسر .

لم تصلني النقطة تماماً لانك فب الحالتين قمت بخلق عمل لكن بنسبه لي لو كنت الباز او صاحب المتجر فإن إعادة إستثماري المال في لوح زجاج جديد تعد خسارة فأنا فقط أعدت الاستثمار لأعود لنفس الوضع الذي كنت فيه او لأحافظ على نفس الوضع بتالي حتى لو تحركت عجلة الاقتصاد للدولة فأنا صاحب المحل المنتج بشكل حيوي أخسر ، على اية حال سوف أضع الكتاب على قائمة كتبي .

بالعكس اللهجات تحكي قصه الإنسان والمكان والزمان فما اللهجات إلا عادات في النطق ورثناها من اللغات السابقه للعربية أو مدخله على العربية وهذا ما يجعل الإنسان العربي إذا ما صح التعبير بمقصد العربي المتحدث للغة العربية وينتمي لأي دولة عربية وليس عرب الجزيرة على وجه الخصوص الذين لا يتحدثون الفصحى القراّنيه هم أيضاً بل لهجات متنوعه لديها ما ترويه عن نفسها وشعبها وتاريخها لذلك لا أوافقك على الإطلاق في مشروع توحيد المنطوق بالمكتوب لأنه سوف يقضي على أصاله الشعوب لغوياً سواء كان توحيد اللهجة بالمكتوب أو الفصحى المكتوبه بالمنطوق لأن الأثنين لديهما أرثهما وتاريخهما .

حل مشكلة الضعف في استخدام العربية الفصحى برأي الشخصي ومن ملاحظتي الشخصية التي تأكدت لي أيضاً مع اللغة الإنجليزية وحالياً في العبرية يأتي من نفس السؤال عن المشكلة وهو إستخدام/ممارسة اللغة, ليس عليك تحويل ثقافة وإرث وتفرد كل شعب او مدينة أو حتى قرية إلى نسخة مطابقة لبعضها البعض لترضي شيفونية الوحدة العربية سواء كانت من منطلق قومي أو ديني ويكفي ما فعلته حتى اليوم في تمايزات سكان المنطقة العربية وأصالتهم فأنت بالفعل تمتلك ما هو في الإمكان أن يحسن مستوى اللغة ويحافظ على اللهجة المحكية وثقافتها من مناهج وأساليب تعليميه مثل ممارسة اللغة بحق والتركيز عليها سواء قراءة أو كتابة أو محادثة في المدارس أو مراكز اللغة فإذا ما قست على تجربتي الشخصيه فأنا لا أذكر أنني أستخدمت اللغة العربية كلغة بحق بهدف التواصل إلا حينما بدأت أتواصل على منصة حسوب الشيء الذي رفع من مستواي في اللغة والكتابة وحتى ميلي للأدب والشعر في وقت لاحق, هذه العملية عملية إستخادم أداة التواصل (الفصحة) بشكل فعال ولغرض حقيقي هو الحل لمشكلة الضعف فيها فإستخدامنا للفصحى في المدرسة كان يقتصر على قراءة درس للغة العربية مرة في السنة وكتابة التعبير أي أنك خلال سنه دراسية كاملة 9 أشهر لا تستخدم اللغة إلا 10 مرات على الأكثر في درس اللغة العربية وربما التربية الدينية غير هذا اللغة لا تستخدم سنوياً من قبل الطالب في أي مادة أخرى أو مناسبة تجعله يستخدمها وهذا الحال ينطبق على اللغات التي يتم تعليمها في مدارسنا ولا يتحسن في هذه اللغات إلا الذي يمارس ويستخدمها في تواصل فعال أي الغرض الحقيقي الذي يتم تعلم اللغة لأجلة وليس تعلم لتزين رفوف دماغك بهذه المصطلحات والأفكار التي بلا فائدة حقيقة أو غرض حقيقي على الأقل لوقت طويل من تعملها .

ما أقترحه ويمكن تطبيقة خلال سنة أو أثنتين هو الخطاب بين المعلمين والطلاب والسؤال والجواب والتحدث يشكب كامل بداخل المؤسسة التعليمية المدرسية باللغة الفصحى حيث تعلن اللغة الفصحى اللغة الرسمية للمدرسة ويتم وضع حد فاصل بينها وبين اللهجة المحكية كأنهما لغتان مختلفتان ومن يتحدث باللهجة المحكية يتم تجاهله كأن لا أحد يفهم ما يقول هذا سوف يجبر المعلمين والطلاب في الصف وربما تنتقل لخارج الصف للحديث بالفصحى أو ربما تفشل فشل ذريع لكنها الخطة التي لا تحتاج الكثير من التأهيل أو النقود الخطة الأخرى هي وضع اللغة في الإستخدام وهذا يحتاج إلى إعادة هيكلة لألية التعليم لتركز أكثر على جعل الطفل يكتب بنفسة ويعبر ويتواصل عبر اللغة بشكل أكبر بكثير من ما هو قائم حالياً و إجاد أي ألية أو منهجية تجعل من المتعلم يستخدم اللغة في تواصل فعال وجميعها برأي تحتاج إلى جهود أكبر بكثير من التي تبذل اليوم في المدارس وجهود إدارية كبيرة لتحقيق هذا الهدف والأهم تكاليف مالية غير بسيطة.

في النهاية أنا لا أشجع ولن أوافق على مشروع مسح الذاكرة الذي تقدمت به وأشجع بنفس الوقت على رفع مستوى تعليم اللغة تعليم اللغة بإستخدام الطرق الصحيحة وإعتبارها لغة يجب أن تصل وليس لأنها متشابهة مع المحكية فهذا يعني أن متحدثي المحكية يعلمون شيء عن الفصحى بل أعتبرهم أميين في هذه اللغة وأبداء معهم من أساسياتها وضعها في موضع إستخدام فعال وحيوي وليس فرض شهري أو سنوي يقوم به المتعلم وفقط وهذا كله يدور في إطار أننا نملك النية للقيام بشيء على أرض الواقع .

لأنه مصطلح فضاض قمت بالتحديد التحدث عن الذكاء الذي يتطلب التحليل والنطق والحساب واللغة (الذي بإمكاننا قياسه)

باقي كلامك يؤكد الشعوذات التي ذكرتها في تعليقي السابق إذا ما دققت فهي تصب في نفس النطقة (البيئة الأسرة التكوين النفسي والعضوي ) لكن فقرتك الأخيرة يتخللها الكثير من الفجوات (ونحن لا نتحدث عن ذوي التخلف العقلي) مثلاً شخص لدية لدغة هذا لا يعني أبداً أنه لا يمكن ان يصبح دكتور جامعة أو بصير أو كسيح أو أو أو... (وعن تجربة شخصية ) من الإعاقات الجسدية التي تستدل بها وتقول أن ذكاء هؤلاء الأشخاص ما هو إلا عادات أو خبرات يعني فهم وتحليل وكتابة أبحاث في مباحث الكيمياء حسب تعريفك ما هو إلا عادة إكتسبها أو خبرة وليس قدرة قعلية لذلك الشخص والذي قد يكون والداه فلاحيين أميين لكن ذكريتهم أكتسبت عادة فهم الكيمياء هذا ما تقولة حضرتك في تعريفك لذكاء شخص من بيئة وخلفية بسيطة, أعتقد إلى هنا قد فهمت مدى فداحة هذا الإعتقاد والتعريف , الدليل الثاني على خطاء الحتمية الوراثية التي تتحدث عنها هي ذرية الذين نعتبرهم أذكياء بغض النظر عن التعريف سواء المقاس أو الغير مقاس (حالة اللاسلم واللاحرب التي يحاول البعض الإختباء خلفها بدلاً من الأخذ بما هو متوفر للقياس كمقياس ) وهذه جزء من الحديث عن خطاء الحتمية الوراثية للذكاء المضمنه في كلامك عندما تصرح أن الجينات تؤثر بنسبة كبيرة في قدراتنا الذهنية وهذا لا يعني أنك جسدياً قد لا تكون معافا بشكل صحي لكن الإستثمار في المهارات التي نعتبرها ذكاء هو ما يجعل من الذكي ذكي وقد يملك بعض البشر بالمتوسط تميز بالبنية الدماغية لكنه يبقى جداً إستثنائي للحفاظ عليه وإستغلاله عند إضافة باقي العوامل وهذا يعود بدنا إلى النقطة الأولى , وبالمناسبة فكرة التفوق الجيني (الذكاء المورث , الصحة المورثة , الجينات الأسمى) ليست بالجديدة بل قد لعبت دور كبير في صراعات العقد المنصرم سواء الإدلوجية أو السياسية أو التنظيمية وإذا ما بحثت في هذا الموضوع سوف تجد مدى التعقيد والتشعب والإعتبارات في قضية الجينات السامية بشكل عام و الرد عليها علمياً وأخلاقياً وغيرها .

لا تدري قد يعود ترمب بدورة ثانية بعد كل هذا الإنتعاج الإقتصادي الذي جلبة للبلاد ومناوشاته التي لو كان أوباما في منصبة في مواجهتها لما خرج بنتائج تصل لدرجة نتائج ممتازة التي خرج بها ترمب , أنا لو كنت أمريكي لصوت لترمب لدورة ثانية فسياساتة الإقتصادية كلها جيدة جداً من متابعتي وهذا الملف هو الأكثر رصيداً عنده وهو لوحدة يكفي بعد الأزمات التي مرت بها الولايات المتحدة الأمريكية عدة مرات في العقد الحالي والمنصرم .

حسناُ صديقي تباً للمجهول ,لا أدري من أين تأتي بأرائك الفذة المعاكسة لكل ما هو دقيق أو صحيح لكن كلمة واحدة عليك أن تتثقف قبل أن تتحدث خاصة في موضوع علمي .

الذكاء أو الغباء ليس بالصفة التي تظهر بطريقة 1+1=2 هذا هراء فالعامل البيئي والنفسي والأسري والمجتمعي والجيني والعضوي كلها تلعب في هذا المجال وكما يتم التأكيد في كل مرة يتم الحديث عن هذا الأمر (كتاب الجينات والتعليم المسخر تقريباً للإجابة على هذه الفكرة) ينتهي بعدة خلاصات أهمها هو البيئة والأسرة التي يتربى بها الشخص على الرغم أن هنالك على الأقل عامل 4% وراثي (وهي نسبة كبيره تأتي دون جهد عقلي أو تعلم ) فإذا ما كان عامل البيئة إجابي والأسرة إجابي في حالة التعلم على سبيل المثال فإن عامل الوراثة يقل بتالي يكتسب حصة اكبر من الذكاء بطرق قياس الذكاء التي نتمتلكها , هنالك فصل يتحدث عن تأثير القرأة والكتابة وفصل عن تأثير الحساب على الذكاء أي ما الفرق بين من يعرف القرأة والكتابة وبين من هو أمي في الذكاء من هو أكثر ذكاءً في المتوسط على الأقل وكذالك الحال بنسبة لتعلم الحساب وهنا أدعوك للقرأة والبحث بدل الأحكام والنقاشات المبنية على أسس فاسدة للإنطلاق منها الجاهزة والمقولبة بحيث توصل المخالف الأقل إطلاع بقليل منك إلى نتيجتك الخاصة .

زمان عن ابو الليف, أيفي أخبارك, أنتي عارفة بحب أقراء قصصك.

شخصياً لا أرى مانع من تقديم المساعدات النافعة للفقراء خاصة لو كانت من أموال المسلمين المخصصة للمساعدة والتبرع مثل الزكاة سواء لأهل البلد أو بلد مجاور لكن بالطبع أهل البلد يبقون هم الأولوية لهكذا تبرعات لكن من ناحية أخرى صديقي 100 دولار في معظم بلادنا قد لا تنفع أو تحسن حياة شخص واحد من أهل البلد أما لو ذهبت لأحد القرى الأفريقية النائية فربما بإمكانك مد شبكة مياة شرب من الصنبور لقرية بأكملها بنفس المبلغ أو أكبر قليلاً فتوفر على كامل سكان القريةرحلة ساعات لجلب الماء من الأنهار والينابيع إلى بيوتهم لذلك هنالك وجهة نظر محترمة بمساعدة من هم دون خط الفقر العادي والذين يقبعون في خط الفقر المتقع العالمي (أعتقد 2 دولار وأقل دخل يومي) لأن أي تبرع بسيط لهؤلاء الأشخاص سوف يشكل نقلة نوعية في حياتهم ويحسنها لذلك تخصيص جزر من التبرعات لهؤلاء ليس بالشيء السيء ويملك حجته القوية أما بنسبة لمقايضة المساعدات بالدين فهذه خسة لا يلجاء لها إلا منتفع أو فاسد القلب والضمير .

حسب ما قرأت الإنفجار ليس بالنووي أي أنه ليس صارخ يحمل رأس نووي بل صاروخ يعمل بالطاقة النووية أي أنه يحتوي على كمية صغيرة جداً من النظائر المشعة التي يستفيد منها الصاروخ لتوليد الطاقة الكهربائية لأي غرض كان (لا أدري ما حاجة الصاروخ للكهرباء لكن على الأغلب أنه صاروخ متطور بأنظمة إتصالات وملاحة وتوجية وبالحقيقة لا أعرف كيف يولد هذه الطاقة من النظائر المشعة لكن على الأغلب يحدث تفاعل كيميائي بفعل هذه النظائر أو يولد جهد ما يسبب سريان التيار الكهربائي لا أدري ) لكن لأن الناس سمعت أنه يحمل نظائر مشعة إنتابها الخوف والهلع وما زاد الطين بلة هو وجود سفينة خاصة تتعامل مع الحالات الإشعاعية ولباس الطاقم الذي تفقد الصاروخ بعد فشل إختبارة الواقي من الإشعاع لذلك أنتشرت الشائعات حول أنفجار نووي ومطر حمضي وما إلا ذالك لكن حسب تصيرحات الشركة الروسية التي تطور السلاح للجيش الروسي فأن هذه الإستعدادات تكون دائماً متواجدة في أي أختبار بصبغة مشعة ودللت على ذالك بإختبار من 2017 وكانت نفس الإستعادات موجودة, المهم علينا الأن أن نهداء جميعاً (خاصة أخوتنا المصريون) ولنتأكد أنه في حالة حدوث إنفجار إشعاعي لما سكتت الدول وخاصة المجاورة لروسيا مثل الصين والإتحاد الأوروبي خاصة أنه لو حدث إنفجار إشعاعي فسيكون بلإمكان رصدة في تلك الدول لكن لم تعلن أي من تلك الدول أن وقوع أي تغير عن الطبيعي لذلك بإختصار هو ليس إنفجار نووي بل إختبار فاشل لصاروخ يعمل بالنظائر المشعة وملاحظة مهمة هنالك لغط في الصور المنشورة بسبب إنفجار مخزن أسلحة قبل بضعة أسابيع في روسيا دون ذكر الحرائق التاريخية في سيبيريا وأحتراق أحد الغواصات الروسية من الداخل هو بإختصار شهر كارثي يحل على الدب الروسي .

وبالمناسبة ملاحظة جانبيةصغيرة كاشفات دخان الحرائق المثبتة في السقف تحتوي على نظير مشع هو أساس عملها في الكشف عن الدخان .

أعتقد أن الأمور بدأت تزيد عن حدها .

إذا ما كانت منتجة وليست سلبية ولا تؤدي لإكتئاب أو أمراض نفسية غير هذا الوحدة تكون ضد طبيعة البشر والمجتمع الحقيقي وفرص الحياة ولك أن تتخيلي لماذا العزل الإنفرادي هو من أقصى العقوبات بعد الإعدام.

أجريت الإختبار منذ فترة ليست ببعيده وأعطاني شخصية ISTP وأجريتة الأن مرة أخرى على موقع أخر وأعطاني شخصية INTP وأعتقد أن المشترك ما بين شخصيةالفنان المبدع أو المهني كما كانت على الموثع الذي أجريت علية الأختبار وبين شخصية المنطقي هو فقط التفكير المنطقي وربما النقدي وإذا ما رجعت لطفوتي أجد النتائج منطقية إلى حد كبير فالقدرة على الإستدلال المنطقي بناءً على الحقائق والمعلومات التي كنت أعرفها كانت مهارة أتمتع بها أما التفكير النقدي فهي مهارة تعلمتها عبر السنين وخاصة الخمسة الأخيرة لذلك أجد أن هذا الرابط صحيح بين الشخصيتين لكن أي شيء أخر لا أدري حقيقة ربما هو تفضيل العمل اليدوي والتجربة المشترك بين الشخصيتين لكن بشكل متناقض للشخصيتين فأنا سيء في التخطيط الواقعي واسواء في الإلتزام وهذا يعطيني الإختبار بعد أخر من الرمادية لكن إذا ما أردت سؤال عن شيء فهو لماذا 16 شخصية فقط ! أعني من يدري إذا ما كانت الشخصيات طبيعية أم لا لكن الأكيد أنها ديناميكية .

حول ماذا تدور مؤلفاتك ؟

وإن كان المجتمع إسلامي هذا لا يلغي أن الدولة مدنية ولا يعطيها رخصة لأكل حقوق مواطنيها باسم الدين أو التمايز الجنسي

لأن القانون لا يعترف بمواطنية كأفراد بل كأجناس، هذا الجنس له واحد أثنين ثلاث وهذا لدية واحد أثنين ثلاث وأبسط مثال وأوضحها هي قوانين العمل والتقاعد والتأمين التي تديرها الدولة وفي بعض الدول تصل لموضوع التجنيس مثل لبنان ومعظم دول الخليج حيث لا يمكن لأحد المواطنين إعطاء أبنه جنسيتة لأنه ينتمي لهذا الجنس أو ذاك وهذا لا يحدث فقط في مؤسسات الدولة وقوانينها بل تجدة في الشركات الكبيرة قبل الصغيرة وهنا مربط الفرس في وعي مجتمعنا من الحركة النسوية ومطالبها التي تكون في معظمها تطالب بهذه الجزئيات لكن المجتمع والمستهزئون يركزون على الحركات المتطرفة ويعمموها على الحركات النسوية وخاصة الحقوقية منها مع أنها تطالب بحق أمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم ومجتمعهم، لذلك دون التأسيس القانوني للمساواة القانونية أولاً لن ترتقي مجتمعاتنا بالأفراد وستبقى ثنائية الفرق بين الذكر والمرأة في الإمكانية والحقوق والطريف أن نفس الدولة ونفس هذه المؤسسات والشركات تطلق حملات وبرامج لتمكين المرأة في الحكومة مثل تخصيص عدد من مقاعد البرلمان للنساء أو توظيف المزيد من النساء في الشركات الكبيرة أو تخصيص منح للنساء بشكل حصري وغيرة الشيء الذي أجده أستعباط للمرأة وليس مساعدة.

قد تمتلك دولة أكثر من توقيت رسمي مثل روسيا أعتقد أنهم يمتلكون ثلاث إلى أربع تواقيت رسمية بسبب حجمها الممتد على طول أسيا من الشرق إلى الغرب إمتداداً إلى أوروبا أو قد تملك الدولة توقيت رسمي واحد مثل الصين على كبرها فمثلاً قد يكون التوقيت الرسمي هو ١٠ صباحاً وأنت ما زلت نائم في السرير ولم يحن موعد المدرسة أو العمل لأن الشمي لم تشرق في منطقتك، الأمر كلياً عائد لخطوط الطول التي تقع فيها الدولة (خطوط غرينيتش) لكن ما بين هذه الخطوط التي تساوي مقدار ساعة هنالك خطوط أصغر تحدد الفرق بالدقائق ويمكنك حساباها مثلاً الفرق بالتوقيت المحلي بين مطينتك ومدينة مجاورة وهكذا لذلك دائماً ما تجد ان الدول تحدد التوقيت بناءً على توقيت العاصمة مثلاً توقيت بغداد دمشق بيروت القدس عمان القاهرة مكة الدوحة باريس روما جينيفا ...

شخصياً أراها حركة قمعية من الدولة المصرية الديكتاتورية خصوصاً لو قرأت القصة خلف الموضوع كله ويبقى التسائل هل سوف تتعامل السلطات المصرية بمثل هذا الحزم مع قضايا حقوق ملكية فكرية / إبداعية أخرى لا يقبع ورائها خوجات أو عسكر ؟

إذا لم تكن هناك اهتمامات مشتركة فما الذي تتحدثون فيه مع بعضكم البعض ؟

لا أعتقد أن المنفر هو ذكر أيات القرآن بل المعنى من إستخدامها في النقاش فإستخدامك لنص مقدس في أي نقاش يعني أنه لا مجال لديك للنقاش وانه بنسبة لك فلأمر محسوم وما كلامك إلا تذكير للأخرين بهذا المحسوم وهذا الإستخدام للنصوص المقدسة القرانية على سبيل المثال هو ما يضايق الطرف الأخر الذي ربما يريد نقاش بعيد عن الإعتبارات الدينية أو ربما لدية نص مقدس أخر لذلك يريد نقل النقاش إلى خانة أخرى غير الدين والنصوص المقدسة التي ربما تعطي إجابات نهاية في بعض الأمور وربما تحتوي عده تفاسير لكنها أيضاً نهائية بنسبة لمعتنقي هذه التفاسير لذلك ببساطة بمجرد إدخال نص مقدس كأنك تبعث برساله مفادها أن الموضوع مغلق أو أنني لا أريد النقاش بلأساس وانا فقط اعرض لكم هذا الرأي إما أن تأخذوه أو لا تجادلوني، الأن نفس هذا المنطق ينطبق على المتعصبين لبعض الفلاسفة واقوالهم لكن بشكل اساسي المناقشين غالباً ليسوا متعصبين لأقوال الفلاسفة(لنفرض هذا على الأقل، واسف لأنني لا أستطيع فرض نفس الإفتراض لمن يستخدم النصوص المقدسة كمصدر للرأي ) لذلك لا يتم التعامل مع هذا النص او ذلك على انه نص نهاية بل يمكن نقده والتطوير علية وهذا ما لا يمكن عملة مع النصوص الدينية، فقط أحببت توضيح الامر لكي لا يحدث سوء فهم اكثر من الحاصل.

-1

الصوفية بمعنى الروحية وهي موجودة في جميع الأديان وبالطبع هي كفر بالنسبة لجميع الأديان(غالباً) لأنها تبدل بالمعتقدات

قد يكون صحيح وقد لا يكون صحيح بنهاية هذه مشاهدتك الخاصة والتي لا تعتبر معياراً للبت في الأمر بشكل مؤكد لكي نقول ما تقول بأريحية لكن بغض النظر هذا لا يعني ان كل إنسان لا يحق له إرتداء ما يريد من اللباس وبالبطع هناك كود اجتماعي يلتزم الجميع فيه تقريباً لكن ماذا إذا لم يفعلوا ؟ هنا تبداء المشكلة وهنا علينا الوصول إلى تسوية ليعيش الجميع في اوطانهم بحرية وقابلية للعمل بحرية والفكرة هنا ليست خاصةباللباس بل ربما حرية اللباس جائت على الهامش من المطالبة بالحريات بشكل عام وهي تسوية غالباً بين الشعب والسلطة جاء على هامشها حرية الناس بين بعضهم البعض هذا ما اعتقده لذلك إماني بحرية اللباس ليست حقاً لأنني أويد لباس أي شيء فكل إنسان لدية معاييرة بنهاية حتى الذين يكشفون اجزاء كبيرة من اجسامهم او يرتدون ملابس غريبة حتى هؤلاء لديهم حدود لكن الفكرة لو قمت بتفريط بهذه الحرية واصبح جزء من الشعب يملك القوة للحكم على جزء اخر او يقوم بالتسلط علية فهذا بالتأكيد سوف يتبعة إستغلال من السلطة لخرق حريات أخرى على أهوائهم والمطبلاتيه كما يقول اخوتنا المصريون دائماً على استعداد لذلك الأمر مركب وإذا سقط جزء سوف يهون إسقاط جزء اخر والدول العربية وانظمتها أبرز مثال مصر مثال جيد بالحقيقة فقط أنظر إلى تدهور الحريات في مصر على مر التاريخ الحديث من أيام الملكي إلى المجلس العسكري إلى الترهل العسكري في السلطة، التفريط في جزء من هذه الحريات والحقوق سوف يسهل على السلطات الفتك في حريات وحقوق أخرى تكون اهم بكثير من الهوامش التي قد تستخدمها للتدريج نحو ما هو أهم،هذا ما أومن به بنسبة للحريات والماذا من المهم عدم التفريط في أحدها.

لا أدري ما هي الثقافة العربية في اللباس هذه

بالعكس لم يكن هذا التشدد على لباس النساء في الماضي كما هو اليوم