<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Hamzaagane</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Hamzaagane - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>نقد مفارقة بينوكيو من خلال مبدأ السببية المتصلة</title>
			<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 16:20:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/185127-%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[تهدف هذه الورقة إلى نقد ما يُعرف بـ &quot;مفارقة بينوكيو&quot;، والتي تنص على قول الدمية: &quot;سوف يطول أنفي الآن&quot;. يرى الباحث أن هذه المفارقة ليست دليلاً على عبثية المنطق أو حدوده، بل هي نتيجة لخطأ منهجي يتمثل في &quot;قطع النتيجة عن سببها&quot;.  أولاً - مبدأ السببية المتصلة: لا ينشأ قول أو حدث من العدم. كل شيء نابع من شيء يسبقه. الكذب حسب قصة بينوكيو هو (سبب: قول مخالف للواقع الخارجي) يؤدي إلى (نتيجة: طول الأنف).&amp;nbsp;  ثانياً - تحليل المفارقة: جملة &quot;سيطول أنفي&quot; لا تملك مرجعاً خارجياً، بل مرجعها هو ذاتها. فهي تحاول أن تجعل النتيجة هي نفسها سبب نفسها، وهذا مستحيل منطقياً. هي كمن يحاول رفع نفسه من شعره. لذلك فالقانون السحري لا يتعطل، بل لا يجد شرطه ليعمل، فيبقى الأنف على حاله. العبث هنا ليس في الكون، بل في صياغة الجملة.  الخلاصة: العبث ليس صفة للوجود، بل هو وهم يظهر عندما نقطع الكلام عن واقعه. وإذا أعدنا ربط كل نتيجة بسببها، اختفى العبث وظهر المعن]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
