<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Hagerahmed</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Hagerahmed - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>دمعة نمولة</title>
			<pubDate>Thu, 17 Jul 2025 01:42:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/2SS_2SERA/172348-%D8%AF%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[دمعة نمولة  في صباح يومٍ صيفيٍّ جميل، ذهب أحمد للعب في الحديقة حاملاً حقيبته الحمراء على ظهره، فقد أعدت له والدته بعض الحلوى وزجاجة من الماء. وصل أحمد وبدأ بالقفز على الأشجار وتسلُّق الأغصان، ولكنه وقف فجأةً عندما رأى شيئًا غريبًا. كان يشبه الصخرة، ولكن عندما اقترب منه، وجد الكثير من النمل يدخل ويخرج منه. لقد كان جحرًا للنمل. ظل أحمد ينظر إليه بفضول، ثم توجَّه إلى حقيبته وتناول زجاجة الماء، وقال في نفسه: &quot;ماذا سيحصل لو سكبت عليهم الماء؟&quot; لم يفكِّر كثيرًا، وقرَّر أن يجرِّب الفكرة، فصبَّ زجاجة الماء عن آخرها. خرج الماء من فتحات الجحر الكثيرة، ولكن لم يرَ أحمد شيئًا مدهشًا. وقبل أن يغادر ليكمل لعبه، سمع صوتًا ضعيفًا بجانب جحر النمل. اقترب قليلاً ليسمع بشكل أوضح، لقد كان صوت بكاء. حينها رأى نملةً تجلس على صخرةٍ بجانب الجحر الغارق، وكانت تبكي بشدة. اقترب أحمد منها وسألها: &quot;لمَ تبكين أيتها النملة؟&quot; نظرت له بغضب وقالت: &quot;ماذا كنتَ ستفعل لو أن أحدًا أغرق منزلك وجميع عائلتك؟ هل كنت ستضحك؟ لقد ذهبت لإحضار طعام الإفطار، وعدتُ لأجد منزلي غارقًا ولم أجد عائلتي.&quot; عادت النملة إلى البكاء. شعر أحمد بالندم والخجل مما فعله، لم يفكِّر ماذا سيحصل لكل هذا النمل المسكين. عاد إلى النملة وسألها: &quot;ما اسمك؟&quot; قالت: &quot;نمولة.&quot; سكت قليلاً ثم قال بخجل: &quot;لو أن من أغرق منزلك لم يقصد الأذى، ولم يعلم أن كل هذه المشاكل ستحصل، هل ستسامحينه؟&quot; فهمت نمولة أن أحمد هو من أغرق جحرها. فكَّرت قليلاً، فأدركت أن الجميع يُخطئ، وأنها يمكن أن تسامحه بشرط، فقالت: &quot;حسنًا، لو أن ذلك الشخص لم يقصد شرًّا، فيمكن أن أسامحه إذا استغفر الله، وعاهد ربَّه أنه لن يعود لمثل هذا الشر ثانيةً.&quot; لمعت عينا أحمد بأمل إلى السماء، يستغفر في سرِّه، ويعاهد ربَّه ألّا يعود لمثل ذلك أبدًا.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
