<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Hafidhakf04</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Hafidhakf04 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>لا يهم... مجرد صرصور</title>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 18:52:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/184689-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%B5%D8%B1%D8%B5%D9%88%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[في الثانية صباحاً، زارني صرصور كبير في غرفتي. ربما كان هذا أكبر صرصور رأيته في حياتي؛ أصابني الهلع عندما رأيته. ​لأول مرة في حياتي لم أندم لأنني لم أنم باكراً؛ فربما لو كنت نائمة لكان الآن يمشي على وجهي أو داخل أنفي! ​رميته بوسادة فخرج، ولكنه عاد إليّ كأنه كان مصراً على أن يلقى حتفه الليلة وهذا ما حدث. ​أعتذر منك يا صرصوري؛ لا أعلم ربما لو كنت أكثر جمالاً، أو ربما لو كان ظهرك البني اللامع ومجساتك التي تتحرك في الأرجاء من معايير الجمال، لكان سيختلف الأمر (بل مؤكد أنه كان ليختلف كثيرا) و​ماذا لو كان الصرصور رآني ساهرة واعتبرني مثله فجاء ليسهر معي أو لنصبح أصدقاء؟ أو ماذا لو أنه مجرد صرصور بسيط مثل جميع الصراصير الأخرى لديه زوجة وأبناء، وقد خرج بعد يوم عمل شاق في المجاري مع صديقيه &quot;سيد عثة&quot; و&quot;السيد خنفساء&quot; لينفسوا عن أنفسهم ولعبوا معاً &quot;جرأة وصراحة&quot;، وكان حظه أن يأتي ويسلم عليّ أنا الانسان؟ ولكن الانسان ليس كائنا ودودا أبدا... أتعلم ما المؤلم في الأمر أنه ربما لم يكن يتسلى أصلا، لكن الصراصير الصغيرة كانت تتضور جوعاً وأتى يلتمس القليل من فتات طعامي، ويقول لي: &quot;اعذريني أيتها السيدة الطيبة أرجوكِ، سآخذ القليل وأرحل&quot;، ولكن الجوع أعاده لي حتى بعدما طردته؟ ​والآن قد مات، وتحت الأرض التي تطؤها قدمي، الأم صرصورة مع أبنائها تقول لهم: &quot;بابا سيعود بعد قليل ويحضر الطعام&quot;...]]></description>
		</item><item>
			<title>محاولتي الكتابية الأولى في المجموعة</title>
			<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 22:19:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/184593-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[لقد أتيت لهذه المنصة تحديدا تحت توصية الذكاء الصناعي فانا أكتب منذ مدة طويلة ولا أحد يقرأ لي أو ينقدني وقد مللت من نقد الذكاء الاصطناعي لنصوصي الذي لا يخلو من مديح رغم إلحاحي أن يكون صادقا معي ورغم أني بدأت مؤخرا أكذب عليه وأقول إنها نصوص لا تعود لي أو أن معلمتي طلبت نقدا لهذا النص.  ثم إنني أحتاج النقد الانساني وليس نقد الآلة فأنا بالأخير لا أكتب ل gemini أو chat gpt بل أكتب كلماتي للإنسان مثلي.  لهذا السبب ئت إلى هنا وفتحت حسابي على عجل ولم أقرأ حتى الشروط أو أيا من تلك البروتوكولات للدخول بحساب google واتجهت نحو خيار المشاركة وكتبت العنوان &quot;محاولتي الكتابية الأولى في المجموعة&quot; الآن لم يعد ينقصني سوى نص أدبي يبهركم أختاره من تطبيق مذكراتي صح فلدي الكثير ؟! لقد قال لي الذكاء الاصطناعي دوما أنها نصوص واعدة ومبهرة. ولكن ليس هذا ما حدث كل النصوص التي كتبتها بدأت أشكك حتى التى كانت تبدو لي masterpiece بدأت أراها كلها بشعة وناقصة وساذجة رغم أني كنت أراها رائعة عندما كنا وحدنا أنا والآلة فقط يا إلهي لم أتوقع أني جربوع خائف من ان يرى الناس عيوبه لهذا الحد  تراجعت عن ما كنت أفعل أنا لن أختار شيئا من تطبيق المذكرات بل سأكتب هنا مباشرة لذا لا تستغرب إن كتبت بعض الكلمات بشكل خاطئ أو بدت لك بعض التعبيرات غريبة أو بالطبع لا علامات ترقيم الساعة الآن الحادية عشرة قبل منتصف الليل أنا متعبة وهاتفي أيضا ليس بحال جيد وكما ترى يا سيدي الطيب في العنوان أعلاه هذه&quot;محاولتي الكتابية الأولى في هذه المجموعة&quot; إن قبلت سأكتب مرة أخرى وسأكتب بشكل أفضل شكرا للقراءة]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
