<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم h2410666</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها h2410666 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>قرار غير المصير قصة صحابي واجه الغواية فماذا فعل؟</title>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 08:02:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/183096-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B9%D9%84</link>
			<description><![CDATA[كان صحابي يقال له: مرثد بن أبي مرثد، يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغي بمكة يقال لها: عناق وكانت صديقة له في الجاهلية، وكان قد وعد رجلاً من أسرى مكة أن يحمله.  قال مرثد: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط فلما انتهت إلي عرفتني.  فقالت: مرثد؟  فقلت: مرثد.  فقالت: مرحبًا وأهلاً هلم فبت عندنا الليلة.  فقلت: يا عناق حرم الله الزنا.  قالت: يا أهل الخيام، هذا الرجل يحمل أسراكم.  قال: فتبعني ثمانية فانتهيت إلى كهف أو غار فدخلت، فجاءوا حتى قاموا على رأسي فبالوا، فظل بولهم على رأسي وعماهم الله عني، ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبي فحملته وكان رجلاً ثقيلاً حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أكبله [القيد الثقيل] فجعلت أحمله، ويعييني [يتعبني حمله] حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله ﷺ.  فقلت: يا رسول الله، أنكح عناقًا؟  فأمسك رسول الله ﷺ فلم يرد علي شيئًا حتى نزلت ﴿ٱلزَّانِی لَا یَنكِحُ إِلَّا زَانِیَةً أَوۡ مُشۡرِكَةࣰ وَٱلزَّانِیَةُ لَا یَنكِحُهَاۤ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكࣱۚ وَحُرِّمَ ذَ ٰ⁠لِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾.   فقال ﷺ: يا مرثد الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، فلا تنكحها.  ويستفاد من القصة:  1- بيان رذيلة الزنا، وأنه يدنس عرض صاحبه، وعرض من ارتبط به.  2- العفة شرط في صحة الزواج على الراجح. قال ابن تيمية: &quot;وليس مع من أباحه ما يعتمد عليه&quot;.  3- تحريم الفتوى بغير علم؛ فالنبي ﷺ أمسك عن الإجابة حتى نزل الحكم من السماء.  4- ورع الصحابة رضوان الله عليهم وعدم إقدامهم على أي فعل قبل مشورة النبي ﷺ.  5- بذل النفس والجهد في الدفاع عن المسلمين ومن وقع منهم في ضيق أو مأزق.  6- من لا يترك الكبائر ويصر عليها لا يُؤمن جانبه ولا يُعتمد عليه في المودة الصادقة.  7- قوة الإيمان تظهر في لحظات الاختبار، وكونها صديقة قديمة لم يجعله يضعف أمام الإغراء.  8- الطاعة سبب للحفظ الإلهي، فالله حفظه من أعدائه بطريقة عجيبة، وكأنها رسالة ربانية.  9- الثبات على الحق ممكن مهما كانت الظروف.  10- اختيار الشريك يجب أن يكون على أساس الدين.]]></description>
		</item><item>
			<title>تريد أن تتجوز ولا تريد أن تدخل صفقة خاسرة من أول يوم؟!&quot;</title>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 09:59:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/content/182574-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85</link>
			<description><![CDATA[في زمنٍ يركض فيه الناسُ خلف المظاهر، وتُقاس فيه البيوت بأثاثها لا بصلاح أهلها، وتتعثر خُطى الشباب أمام جبالٍ من عراقيل الزواج، نحتاج أن نعود إلى هدي النبي ﷺ لنرى كيف كان أمر الزواج ميسورًا سهلاً وليس كما نراه الآن. لقد أرشد النبي ﷺ إلى أن &quot;‌خَيْرُ ‌النِّكَاحِ ‌أَيْسَرُهُ&quot;، وفي لفظ: ‌&quot;خَيرُ ‌الصَّدَاقِ ‌أَيسَرُهُ&quot;. والمعنى أن أحسن المهر وأفضله وأعظمه بركة هو أسهله وأقلُّه على الزوج. وفي هذا دلالة على أن الكثرة والمغالاة في المهر على خلاف الأفضل، وإن كان ذلك جائزًا لقوله تعالى: ﴿وَءَاتَیۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارࣰا﴾ [النساء ٢٠] أي: مالا كثيرا. وفي الحديث الآخر: &quot;إنَّ مِن يُمنِ المرأةِ تَيسيرَ خِطبتِها، وتَيسيرَ صَداقِها، وتَيسيرَ رَحِمِها&quot; أَي: من دلائل بركة المرأة: (تيسير صَدَاقهَا) أَي: عدم التَّشْدِيد فِي تكثيره ووجدانه بيد الْخَاطِب فَاضلا عَن حَاجته. قَالَ ‌عُرْوَة: &quot;وأنا أقول: إنَّ مِن أوّل ‌شُؤْمها أن يكثُر صَدَاقُهَا&quot;. وقال ابنُ القيم بعد ما أورد جملةً من الأحاديث في الصداق: &quot;فتضمن هذا.. أن المغالاة في المهر مكروهة في النكاح وأنها من قلة بركته وعسره&quot;. إن تلك النظرة المادية التي تسيطر على أفكار كثيرٍ من الناس، فيغالون في المهور وفي تكاليف الزواج، ليست من الإسلام في شيء؛ لأن المرأة في الإسلام مكرمة غالية وليست سلعةً يتساومون عليها في اتفاقات الزواج! ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: «أَلَا لَا تُغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللهِ عز وجل، كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ … وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغْلِي بِصَدُقَةِ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَحَتَّى يَقُولَ: ‌كُلِّفْتُ ‌لَكُمْ ‌عِلْقَ ‌الْقِرْبَةِ». فتأمل كيف تخلف المغالاةُ في المهر عداوةً في نفس الزوج تجاه امرأته؛ لأنه حين يذكر ما بلَغ به الزَّواجُ مِن التَّعبِ والإرهاقِ وما بذله من مهرٍ وما كان فيه من مغالاة، فإن كلَّ ذلك يَزيدُ العَداوةَ لامرأتِه. ومن صور التيسير في مهور الزواج أن النبي ﷺ زوَّج رجلًا بما معه من سور يحفظها من القرآن، وزوّج عليًّا من ابنته فاطمة ‌بدِرْعِهِ ‌الْحُطَمِيَّةِ، وجعل النبي ﷺ عتقَ صفيةَ صداقَها، كما تزوَّج أبو طلحة أمَّ سليم، وكان مهرها إسلامَه؛ فكان يُنظر إليها على أنها الأكرم مهرًا بين النساء]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
